رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثمانية
كانت الاميره والشخص الذي يعتمد عليها المئات من الأشخاص
أصبحت الاميره بسبب قوتها التي منعت البشر من اضتهاد السحره
كان السحره جنس ضعيف جدا من حيث الجسد
لكنهم امتلكوا الذكاء
كانت نقطة ضعفهم والمشكلة الوحيده هي تشتتهم
وكانت الاميره هي من حلت تلك المشكله
بنت مكان خاص لهم وكبر هذا المكان بتوحدهم ليصبح مملكه ميرن
كانت الاميره تدعم الموهوبين وتسعى للتطور
بينما تجمع السحره من كل أنحاء القارات.
تطورت مملكه ميرن وأصبحت رمزا للجمال والتطور وسهوله الحياة
وكان أهم شيء والذي ميز هذه المملكه عن غيرها من الممالك القويه
انه اينما ذهبت من خلالها سوف تسمع الضحكات
والدفئ الأسري والتعاون بين السكان مهما كانت الظروف
غني ام فقير كان الأمر مساوً في الحكم
لذا فقد أصبحت هذه المملكه مكان يتمنى الجميع ومن جميع انواع المخلوقات العيش فيه
لكنها رفضت
لقد منعت غير السحره فقط للعيش فيه
والسبب كان مجهول ولا يعرفه سواها.
لم تسمح الا لحالات خاصه بعيش الكائنات الاخرى بينهم
فقط حين يتزوج ساحر وأي مخلوق عن حب
كانت تلك هي الحالة الخاصه الوحيده
التي يمكن فيها لهذه المخلوقات بالعيش مع السحره في هذه المملكه
ولا زال هناك شرط لذلك
وهو إقامة عقد بعدم خيانتهم ابدا
مرت السنين واصبحت مملكه ميرن مستقره
بعد أن شعرت الاميره أن كل شئ يسير على ما يرام بدونها
اتخذت قرارا بالتجوال في أنحاء الممالك
جمع الخبره والكنوز.
كانت تبلغ حينها 25 عاماً أمضت حياتها منذ 15 عاما وهي تجعل مملكه ميرن على ما عليه الان
لذا بما انها حصلت على الفرصه فقد اغتنمتها وكتبت رساله وهربت للعب خارج المملكة
أحبت كل ما يتعلق بالاشياء الغريبه لذا على مر الأيام كانت تجمعها
حتى اتى ذلك الوقت
في يوم ما سمعت عن منافسه تقام بينما كانت تأكل في أحد المطاعم الرائجة
لم تكن قادره على المشاركه في هذا المنافسات رغم أنها ترغب في ذلك بشده
لماذا؟!
لانها لم ترد أن يعرفها أحد أو تصبح محط أنظار بأي شكل من الأشكال
لانها اميره لمملكه ميرن وعمودهم الفقري أن تأذت
ماذا يمن أن يحصل لهم؟!
أيضا لا تريد أن يعرف السحره مكانها لقد هربت بعد كل شئ
لذا لم تشارك من قبل في أي منافسه
فقط عندما أرادت رمي هذه الفكره في مؤخرة رأسها
علمت أن المنافسة كانت لترويض وحش منقرض
في تلك اللحظه شعرت بالحكه
أرادت نسيان الأمر لكن
لم تستطع السيطره على نفسها.
عندما وعت كانت بالفعل أمام مكان المنافسة
تنهدت بقلة حيلة
لا يهم سوف تختفي بمجرد حصولها على الوحش
كانت واثقه من ترويضه أنه ليس شيء بالنسبة لها
فقط عندما وقفت أمامه همست
: انت قبيح جدا ونحيف، أن أردت طعام وقوه وجمال كل ما عليك فعله هو أن تأتي معي انا سوف احميك طالما كنت بجانبي في المقابل يجب أن تكون ظهراً لي
مدت يدها وأظهرت أمامه ثمره
كانت تلك الثمرة التي يعشقها اي وحش مهما كان.
ابتسمت له: لدي من هذه الثمار الكثير طالما أردت يمكنك اكلها كما شئت
كان شكل الوحش مخيف وعدواني ولكن بمجرد أن اخرجت الثمرة رضخ تماما
بمجرد أن قرر أن يتبعها وأن يصبح وحشها
تحول شكله
وأصبح ذئب ابيض جميل
اخذت الاميره المكافئه والذئب ورحلت
ولكن من كان يظن أنها جذبت انتباه شخص
ماكان عليها أن تقابله
كانت تلك نقطة البداية.