رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وتسعة
طفل لا يعرف شئ
اين ما ذهبت كان يتبعها
بينما يتحدها في اي شئ
لم تتكلم معه كلمه واحده
لذا ظن الفتى انها خرساء
كانت ترتدي القناع والرداء ذو القبعه اينما ذهبت ولم تخلعه ابدا
لذا ظن أنها قبيحه
لكنه لازال يتبعها ويريد الفوز بأي طريقة
لقد رفضتة مرارا وتكرارا لكنه التصق بها ورفض الذاهب
وبسببه أصبحت محط أنظار الجميع
ازعجها ذلك لذا فقد تجاهلته تماما اينما ومهما فعل
تجاهلته.
كان بالنسبة لها طفل لا يعرف الحياة كُسِر غروره من قبلها
لذا أصبح يتبعها بحثا عن فرصه للفوز عليها
لذا لم تكلف نفسها أن تلتفت إليه ناهيك عن معرفه هويته
كان التخلص منه بسيط
التظاهر بالخسارة
لقد رفضت هذه الفكره في البداية
كانت الاميره
كانت الشخص الذي بنى مملكه قويه جدا في عشر سنوات فقط أين يمكن أن تخسر لطفل لا يعرف الحياة جيدا
لكن مع مرور الوقت شعرت بأن وجوده أصبح مزعج أكثر فأكثر.
لذا فقد تظاهرت حقا بالخسارة لكن من كان يعلم
أنه اكتشف ذلك بسهوله
علي الاقل لم يكن بهذا الغباء
أصبح التخلص منه أكثر صعوبه
لذا فقد أصبحت أكثر وأكثر برود وتجاهل تجاهه
في يوم ما عرفت بوجود آثار سحريه في غابه
كانت تلك الغابه متعفنة بالكامل ولا يوجد شخص عاقل يريد دخولها
لكنها شعرت بتلك الطاقه النابعه من الآثار السحريه
وتوجهت إلى هناك
شعرت أيضاً أنه ربما يتوقف الفتى عن إتباعها خوفاً من الغابه
لكن خاب املها.
لقد تبعها بل ووقف أمامها بتبجح بشجاعته
وأنه لا يخاف شئ كهذا
تجاهلته وتعمقت في الغابه
في اتجاه الآثار
ظهرت عدة مخلوقات مليئة بطاقه الظلام كانت لا شئ أمامها لذا قضت عليها بسهولة
لكن مع مرور الوقت والتعمق أكثر في الغابه
أصبحت تقابل مخلوقات أكثر قوة
شعرت روحها بشعور غريب من الإثارة
شعرت وكأن هناك شئ على وشك الخروج
أصبحت أساليبها أكثر قسوه بالقتال
حتى وصلت إلى وسط الغابه وأعمق جزء منها.
كان الفتى يتبعها طوال الطريق لم يقاتل ولم يتكلم منذ ظهور المخلوقات المظلمه
في هذه اللحظه وقف بجانبها بينما ينظر نحو القصر المتهدم امامهم
كان الضباب الاسود في هذه الجزء من الغابه هو الأكثر كثافه
اخرجت الأميره سيفها وتقدمت
وقفت أمام البوابه الخشبيه والتي عليها بعض الأوراق الصفراء عليها خربشات
حاولت فتح الباب لكن كان عالق
ركلته
اهتز مع صوت طيران الغربان بسبب الصوت
تراجعت للخلف ثم ركلت بقوه بقدمها.
سقط الباب الى الداخل
ما ظهر أمامهم كان الظلام
دخلت الأميرة دون تردد وتبعها الفتى
أشعلت تعويذه لإضاءة المكان
كان المكان متهدم ومهجور وهناك آثار معركه
هناك أشياء محطمه على الأرض كا كؤس الشاي والتحف
كلما تقدموا كان الضباب أكثر كثافة
حتى دخلوا إلى غرفه نوم
كان الضباب يخرج من خلف السرير
تقدمت نحو ذلك المكان واكتشفت أن هناك مكان سري خلف الحائط.
أرادت تحطيمه لكنها سمعه صوت الفتى: انها آليه خاصه أن استخدمت القوه سوف يدمر المكان نفسه لدي مثلها في منزلي
توقفت الاميره وبحثت حولها عن مفتاح
بحث الفتى أيضاً
كان مفتاح المكان السري الخاص بالفتى هو السرير نفسه لذا بحث هناك ربما يجده
كانت تلك اللحظه عندما رأت الاميره ارتفاع جزء من السرير ليس طبيعياً
سحبت السرير بعيدا وتفقدت المكان
وكان هناك بالفعل حجر في غير مكانه
يبدو أنه اعيد بطريقه مستعجله.
أخرجته من مكانه وظهر في الاسفل قطعه ارض زرقا بحجم للقبض
أدخلت يدها وضغطت
كانت الفتحه خلف السرير تفتح تدريجياً
دخلت ووجدت غرفه درج للاسفل
نزلت وتبعها الفتى
بمجرد اقترابهم شعرت بالبرد
كان الهواء بارد
دخلت بحذر وبمجرد دخولها صدمت.