رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثامن والخمسون
في الساحه
كانت الأجواء صاخبه
تجمع الناس من كل مكان فقط من أجل مشاهده هذه المنافسه
لقد كانت المنافسة فريده من نوعها
حيث يتنافس شخص من اختيار الامبراطور
ضد ابنه رئيس الوزراء ياسمين هيراند والتي لم تتجاوز 13 من عمرها
في هذا المنافسة كان الرهانات تدور في كل مكان
وبطبع راهن الجميع على خساره ياسمين هيراند
لم تكن الرهانات تقتصر على المال فقط
فقد شملت أيضا احجار الطاقة.
كانت احجار الطاقه هي كل ما يحتاجه شخص يريد تنميه قوته لذلك كانت ذات اهميه ولم يكن ثمنها رخيص
كانت هذه فرصه ممتازه لياسمين كي تغير نظره الجميع لها وفي نفس الوقت كسب المال واحجار الطاقه حيث راهن الجميع ضدها لذلك سوف تجني الكثير منهم
ضرب عصفورين في حجر
كانت الساحه ضخمه وكانت على شكل بيضاوي
كان حول الساحه حاجز سحري يحمي الجمهور من التعرض للاذى أثناء القتال
بينما كان الجميع يتحدث عن المنافسة.
ظهر ضل اسود فجأة داخل الساحه مما جذب انتباه الجميع
: أنه المنافس المختار من قبل الامبراطور
شخص ما صرخ مما جذب أعين الجميع نحو الساحه من بينهم جميع الأشخاص ذي المكان العاليه الذين يجلسون على أطراف الساحه داخل مبنى عالي في كراسي ويتم حجبهم بحاجز سحري عن الناس حيث يستطيعون رؤيه كل شئ ولا احد يستطيع رؤيتهم
كان الرجل داخل الساحه يرتدي الاسود وهناك قناع يغطي وجهه
من جسده بدى شابا في العشرينات من عمره.
وكانت هناك هاله مستبده من حوله
بعد رؤيه هذا الشخص أصبح الجميع على يقين من خساره ياسمين هيراند
دخل الحكم إلى الساحة بينما يعلن بدء الوقت المحدد للمنافسة
لم تصل ياسمين بعد لذا سوف تستبعد إذا لم تأتي خلال ساعه
: كما هو متوقع لم تأتي هذه الشقيه لابد أنها هربت بعد أن أدركت مدى خطوره الأمر
: سوف يكون ذلك جيد جدا الن نكسب الكثير فقط لأنها لم تأتي
: هذا صحيح لقد وفرت على نفسها وعلينا من الوقف تحت الشمس.
: انها مجرد فتاه مجنونه عديمه المسؤلية انا حقا أشفق على والدها كيف انجب شخص بمكانته هذا الفتاة النفايه
: انها لا تملك سوى الوجهه الجميل فقط ولكنها في الحقيقه تجرأت على تحدي الامبراطور والرهان معه
مما أفقد رئيس الوزراء هيراند لوجهه.
مرت أكثر من نصف ساعة ولم يتبقى سوى خمسة عشر دقيقة
علي أحد الابنيه وقف شخصان يرتديان الاسود بينما ينظرون نحو الساحه
ويسمعون نقاش الناس
: هل راهنت على من سوف يفوز؟
رد الآخر بلامباله: لست مهتماً
: انت ممل جدا، لقد راهنت على خساره ذلك الفارس، الست مهتما بكسب احجار الطاقة؟
: هناك الكثير في الطريق بالفعل
: صحيح، بعد كل شئ انا متأكدة من خساره ذلك الرجل المسكين.
قال الآخر وهو ينظر نحو الحكم الذي يعلن أنه لم يتبقى سوى أقل من عشر دقائق
: الا تنوي النزول إلى الساحه بعد
: اريد لكن يجب أن أنزل في اخر دقيقه الن يكون ذلك رائعاً
: ما الشئ الرائع في ذلك
: عندما يعتقد الجميع اني سوف اخسر ولن اتي حينها افاجئهم بحضوري وتصفع وجوههم جميعا.
تبقى خمس دقائق
اربع دقائق...
ثلاث دقائق...
دقيقتان.
دقيقه...
فقط في اللحظات الأخيرة
: شي يجب عليك ان تتمنى لي الفوز
ثم قفزت من على المبنى نحو الساحه ووقفت أمام الحكم قبل إعلان انتهاء الوقت
صرخت بابتسامه: لقد اتيت سيدي الحكم.