رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التاسع والخمسون
صرخت بابتسامه: لقد اتيت سيدي الحكم
في تلك اللحظة صمت الجميع بينما يحدقون بهذا الشكل الذي يرتدي الاسود الذي قفز من أعلى المبنى
كانت القفزه في حد ذاتها مدهشة فماذا عن جمالها
عندما نزلت على الساحة على أطراف أصابعها مما خلق مشهد جميل
ضل الجميع عالق في صدمه بينما شعرت ياسمين بنفاذ الصبر لذا صرخت
: هاي ايها الحكم الن تعلن بدايه المعركه لقد سأمت وقوفي هنا كما تعلم
عاد الحكم والجمهور إلى الواقع بينما.
صرخ: سوف تستمر المعركه حتى يصرخ الطرف الآخر بالاستسلام ليس هناك قوانين محدده سوى عدم الاستعانه بالأطراف من خارج المعركه
والان، لتبدأ المنافسة
سرعان ما خرج الحكم من الساحه
ولف الحاجز حولها
وقفت ياسمين أمام الرجل ذو الرداء الاسود
: إذاً نبدأ المعركه ام تريد أن نتعرف على بعضنا البع،
لم تنتهي من الكلام بعد وهجم ضل اسود بسرعه كبيره نحوها.
احتوى هذا الهجوم على قوة كبيره حيث إن لم تستطع تجنبها بأقل النتائج سوف تصبح معاقه
توقع الجميع أن المعركه سوف تنتهي بسرعه
لكن
ابتسمت ياسمين بعد أن استطاعت أن تتهرب منها
: اه هذا وقح لم انهي كلامي بعد
تفاجأ الرجل لكنه عاد مجددا للهجوم بينما في كل مره كانت ياسمين تتهرب برشاقة
حيث كان أكثر ما تميزت به هو الهرب والتجنب
تفاجأ كل من كان يشاهد
هل يمكن أن يكون هذا حقيقي
انها تتجنب هجماته بسهوله
هل يعقل أن تفوز.
فقط بعد مرور نصف ساعة تحدث الرجل بنفاذ صبر حيث لم يستطع حتى لمس طرف ثوبها!
: هل ستهربين طوال الوقت ايتها الجبانة ام ليس لديك القدرة على مهاجمتي. هل لديك القدره على الكلام والرهان فقط، بينما تتسببي بفقدان والدك لوجهه دون أدنى اسف، كيف لوالدك أن ينجب جبانه مثلك إن لم يكون هو الآخر،
قاطعته ياسمين بينما
تحولت تعابيرها المبتسم الى اخر بارد ومخيف جدا
: لقد تجرأت على محاولة استفزازي لاتوقف عن الهرب.
ابتسمت ببرود بينما تصفق
: ، تهانينا لقد نجحت في ذلك
لم تنتهي من كلامها حتى اندفعت نحوه بقوه
عندما وصلت أمامه استهزاء الرجل حيث كان متاكد تماما من تجنب هجومها لذا بدل أن يتجنب الهجوم
هاجم هو الآخر مستفيداً من اندفاعها نحوه.
ولكن في اللحظة الأخيرة من اصتدامهما التفت ياسمين حوله واستهدفت خلف رقبته بينما توقع ذلك حيث وضع يديه خلف رقبته ولكن بدل أن تقع الضربه عليها وقعت على ركبته من الخلف مما جعله ينحني ويجلس على ركبتيه
لم تتوقف حيث أكملت ياسمين هجومها
ووقفت أمامه بينما ضربت ركبتها في معدته مما جعله يندهش من الألم المفاجئ
وقبل أن يصرخ التفت حوله ووقفت خلفه ممسكه بيديه وشدتهما إلى الخلف حيث سمع صوت كسر.
بعد كسر ذراعيه الاثنتان دوى صوت صراخ في كل مكان حيث وقف شعر كل من كان يشاهد
وقفت امامه
وأمسكت بشعره ودفعت برأسه نحو ركبتها
وضربت بقوه عدة مرات حتى صمت عن الصراخ و أصبح وجهه مليئ بالدماء ويصعب التعرف عليه
ثم ابتعدت عدة أمتار بينما هو سقط على الارض
قالت مبتسمة بلا مبالاة بينما يخرج صوتها المليئ بالتهديد: تجرئ مره اخرى على محاولة إهانه والدي سوف ترى من هي الجبانة
وعم الصمت في كل مكان.
التفتت ياسمين ونظرت نحو المكان الذي يجلس عليه الامبراطور
بسخرية قالت: إذاً مولاي الامبراطور هل هذا الشخص الذي أردت مني محاربته أنه قوي حقا
كان الامبراطور يصر على أسنانه بينما عينيه تمام تحرق ياسمين حيه
لكن فجأة ابتسم
: اممم ايتها الشقيه لم تنتهي المعركه بعد
تغير تعابير ياسمين الساخره واستبدلت بعبوس شديد
بينما في أعلى المبنى حيث يجلس شي
: يا الهي، احذري.