رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الستون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الستون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الستون

كانت تقف بينما تشاهد ابتسامه الامبراطور الماكره بينما اجتاحها شعور سيء
التفتت نحو الرجل الذي ضربته سابقا وتفاجأت بأنه لازال يقف ولم يعد هناك أدنى خدش عليه بل انه اصبح اكثر قوه من قبل!
لا عجب كونه قائد فرسان كيورو
ولا عجب أن الامبراطور كان واثقا من فوزه
تباً سوف يكون ذلك مزعج
شخص يتجدد امامي كيف يمكن أن اجعله يستسلم
هاجم الرجل بقوه بينما ضلت ياسمين تتجنبه بينما تحاول التفكير في حل.

يذكرني هذا بافلام الزومبي في حياتي السابقه حيث يجب على اصابه رأسه أو قلبه من أجل قتله
لكن هل هذا هو الحل الوحيد انا، لا اريد قتله والا سوف استبعد من المنافسة
اصبحت هجمات الرجل أكثر شراسة حيث تعرضت ياسمين لضغط شديد ولم تستطع التفكير
فجأة سمعت صراخ قريب جدا منها
: استهدفي عينيه يا غبية
كان هذا صوت طفله
نظرت ياسمين حولها لكن لا يوجد احد
وبسبب تشتتها استطاع الرجل إصابتها بخدش في يدها.

تراجعت بسرعه بينما تمسك يدها وتلعن صاحب الصوت لتسببه بتشتتها
قال صاحب الصوت مجددا: هل انتي بلهاء
قالت بينما تهرب من هجومه: من انتي
سخر صاحب الصوت: هل هذا وقد التعارف حقا سوف يقتلك دون حتى أن يرمش بسبب دعم الامبراطور له بينما لا تستطيعين قتله
فقط استهدفي عينيه ليفقد هدفه
مهما كان هذا صوت فهو لصالحها لذا
أمسكت السيف على حزامها بيدها السليمه ثم أخرجته واندفعت نحو الرجل
حيث أخرج الرجل سيفه هو الآخر وهاجمها.

فقط عندما كانت قريبة جدا منه التفت حوله
بينما تستهدف رقبته
بينما ابتسم الرجل ببرود: اه هذا لن يتكرر ايتها الغبية
التفت نحوها حيث ظن أنها خلفه مباشره وهاجم
ولكن هجمته كانت في الهواء!
كانت ياسمين توجه سيفها وسرعان ما أصابت ركبتيه من الخلف
تفاجأ الرجل بالألم، لم يتوقع أن تكون خلفه
بينما لازال سيفها قريب منه ضربه بسيفه بسرعه وجعله يطير
لكنها
ظهرت فجأة أمامه وابتسمت
: انا اخر شيء قد تراه في حياتك.

واخرجت من يديها خنجران وغرستهما في عينيه ثم نزعتهم وتراجعت للخلف بسرعه
كان الصراخ يعم المكان
سرعان ما تجدد مجددا
شعرت ياسمين بالذعر من أن عينيه سوف تتجدد
لكن عينيه لم تعد ولم تتجدد
اصيب الرجل بالذعر الشديد بينما أصبح
يصرخ وهو يمسك عينيه
: لما لا تعود لما لم تتجدد
قال صاحب الصوت بقربها بفخر: لهذا أخبرتك أن تستهدفي عينيه فهي لن تتجدد بأي حال
التقطت سيفها بسرعه
وهاجمته من كل الجهات.

حيث أصبح جسده ممتلئ بالخدوش والدماء
سرعان ما قامت بتوجيه السيف مستهدفة قلبه
شعر الرجل بهاجس سيء
ولكن لم يستطع رؤيه شئ
شعر الرجل بهاله بالموت تقترب منه وتغلفه
جعله ذلك يشعر بالخوف الشديد لدرجه انه فقد أعصابه وتفكيره وصرخ واخذ يرتجف
: انا استسلم استسلم ارجوكي لا تقتليني
توقفت ياسمين حيث لم يبقى سوى مسافه قصيره ويطعن السيف قلبه
انزلت السيف بينما علت وجهها ابتسامه جانبيه
لم تكن تنوي منذ البداية قتله.

لكنه لن يستسلم سوى أن دفعته إلى حافه الانهيار
حيث تفقده صوابه ببطء حتى يستسلم في النهاية
سقط الجميع في صمت
كان الجميع مندهش
صرخت ياسمين بابتسامه جانبيه بينما تنظر نحو الحكم
: الن تعلن فوزي بعد؟
استيقظ الحكم من دهشته
ودخل إلى الساحة: الانسه ياسمين هيراند هي الفائز في المنافسة
هتف الجميع رغم شعورهم بالحزن الشديد لفقدان نقودهم واحجار الطاقه
لكن المنافسة كانت مذهله بنسبه لهم
اعني.

من كان يتوقع فوز الفتاة التي عُرفت فقط بجنونها وكونها مجردد مددله
وهكذا تم تجديد سمعه ياسمين من جديد
من الفتاة المجنونه عديمة النفع التي تمتلك الوجه فقط
إلى الفتاة القوية ذات الجمال والذكاء المبهر
ابتسم شي بهدوء: تشه هذه الحمقاء جعلت اعصابي مشدودة دون وعي
نزلت ياسمين من الساحه
بينما كانت تتمتم
: من كان صاحب الصوت يا ترى؟

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 20 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب