رواية أغلال زمن الغيهب للكاتبة مرمر الدليمي كاملة
أغلال زمن الغهيب : يَدل معنى هذه الأسم على علامه القوه والغموض ،القيود على الزمن وعلامه الصبر والتَحمل ، السر العميق ويدل ايضاً على الضَلام .
أولاً: مَعنى أسماء الروايه
هُذال الأماسيل: يَدُل على الدقه
والعمق الاماسيل وهيَ قطرات الندى
غهيب: يَدُل على الضَلام العميق، غموض وَسر.
مِهاف: القوه والعضمه
رسلان: أسمي تركي بمعنى الأسد
- فَراشة، تُطير بَين الزهور، وَفي يوماً تذبل كُل تلك الأزهار ليبقى الشوك في أغصانها...
تَقف على غصناً، ليَبتر كِلا جناحيها!
هيَ لم تتعلم الطَيران بفقد أحدى أجنحتها
فًكيف لأثنتان!
تَقع على غُصن زهرةً، لا تُفتح أبداً، هَل تستسلم
تِلك الفراشة؟ أم سَتصبر حتى أفتتاح الزهرة؟
هَل سَتعود جناحيها! أم يَموت ماتبقى منها؟
اقتباس أول
مقربه الصوبه ألي ألم القمصله على كتوفي باوعت الهَا وهيَ كالت...
- تخافين منه؟
هَزيت راسي ب لأ وحچيت
- أخاف من مُحيطة.
التفتت عَليه وحچت
- خافي منه!
رفعت عيوني لعيونها ورجعت دنكت افرك ايدي واقربها للصوبه أدفيها
- سَهل، يتغير بَس صعب أذا چان مُحيط كامل، مطمئنه.
أبتسمت بخفه وكالت، : هوَ شخص واحد قادر يغير مُحيط كامل!
- وأني وَحدي قادره أغيره هوَ ومحيطه.
تقربت وكفت يَمي تدفي بأديها وحچت
- لا تحاولين، تضيعين! الدَخلتي علمود تدلي الطريق راح تضيعين بداخله وحتى لو لكيتي الطريق بَعدين مراح تكدرين تطلعين.
سكتت شويه أفكر بكلامها رفعت عيني الها
- ماكو شي مُستحيل؟
هزت راسها وعلى خدها أبتسامه مسحت على شعري وردت، صَح، بَس أعلى درجات الصعب تخليچ تضنين هلشي مستحيل.
أبتسمت الها، الله كَريم ميعوف عَبده وأن شاءالله اكدر
- نزلت أيدها من راسي وسحبتها تدفيها نزلت راسها، ورفعته، بَس أذا دخلتي مراح تخلصين منه أبد.
- أندل الدرب.
ضحكت بهدوء وخفه هزت راسه ب لأ وباوعتلي
- ماعنده درب، عنده قواعد مُبهمه، بس وكت الينداسن تعرفيهم، مَيحذر ينفذ راستاً.
عگدت حاجبي حطيت عيني بعينها أحاول افهم ألي تريد توصله.
- ليش تردين تخوفيني؟ ، ما اتراجع على قراري.
- ما أخوفچ أوضحلچ أساسه، وهذه شويه منه بَس.
- مَعقوله ما بي نقطه بيضه؟
باوعت للفراغ وأبتسمت چنها تذكرت شي كالت وعيونها تلمع، حنيته، ببعض المرات تخونه، بَس هم متغير قواعده.
اقتباس ثاني
تقربت بخطوات بطيئه، كعدت بلكاع يم الأغراض المطشره، أباوع التفاصيلهن وأغمض حيل وارجع أفتح أفكر بيهن غرض غرص.
تدنيت يمهم دفتر أسود لزمته بأيدي محفور كلمه انكليزيه بلون الذهبي
تلمسته بأيدي، بنصه قَلم فتحته على دبكت القلم وياه، بخط نص مفهوم ونص لأ مَكتوب
" أنا وَهيَ نشبه الزَهره! ، لكن بشكلاً مُختلف، هيَ الزهره وأنا غُصنها، هيَ التلي تُضيئ الوانها.وأنا الغصن المليئ بلأشواك، أود بشده أن ابتعد عنها لكن كيف؟ أنا نشئت من حباتها ".
وعباره ثانيه جواها مَكتوبه " لكُل قاعده من القيد عده شروط، ولها أبواب، لكن عند مجيئها، تُفتح كُل الأبواب دون توفر الشروط والأقفال! أسببُ هذه عدم قفلي للأبواب جيداً، أم هيَ قواعدي فاشله؟ "
وهمات كاتب جواها بخص صغير " كَيف لفراشه هزيله الجناحين، أن تُساعد شخصاً على الطيران
- أفاقد الشيء يُعطيهِ؟ " كل كلمه أقراها اركز بيها وبمعناها، وكل مره أشوف بيها معنى جديد.
اقتباس ثالث
بأوعلي بستهزاء وكال
- لا تطيرين ليفوك، أذا چنتي صاعده السابع سمه أنزلچ الأولها.
أبتسمت اباوعله وحچيت عيني بعينه، أوصل للسمه الواصلتها أول، بعدين عود نزلني.
رد عَليه بنفس الأبتسامه المستفزه، أذا ما اكدر اصعدلچ، أخلقلچ مشاكل بلسمه الأوله تعيق حركتچ بلسمه السابعه وتجبرج تنزلين.
صديت على جهة أباوع ورجعت باوعتله
- ضَعيف.
دار راسه ألي ودنگ يفتح السچينه ويرجع يسدها
- چؤ، ما أحب الخساره!
صديت عليه وباوعت لعيونه، أذا فقدت الأمل بلنجاح تحتال؟
هز راسه لا بعده مدنك - أفكر بعقل، ما أحتال!
رفع راسه يباوعلي، يمكن عباله راح أسكت؟ أبتسمت بوجهة - العب عَليك، وأغلبك أذا ردت تلعب عليه.
أبتسم وادر وجهة وحچه، الزمن قادر يثبت كُلشي.
فصول رواية أغلال زمن الغيهب
- رواية أغلال زمن الغيهب للكاتبة مرمر الدليمي الفصل الأول
...باقي الفصول اتباعا كل يوم فصل