رواية أغلال زمن الغيهب للكاتبة مرمر الدليمي الفصل الخامس
توضيح: عائله غَهيب من البصرة لكن عند وفاة وألده قبل 17 سنه أنتقلو الى بغداد ف يعني هاي الأحداث حالياً داتصير ببغداد لذلك يمكن تلاحضون كلام جَنوبي عند عائله غَهيب.
رفع عيونه للمرايه ساكت وأني حچيت عيوني بعيونه
: شسمه، أحم اكو موضوعين مفاهمتهم عادي تشرحلي ياهم؟
: أيَ مواضيع؟
كتله أسمهم وهوَ رد، ليش وين چنتي من شرحتهم؟
بوقتها چنت ببيت عمو مهند بس ماكتله طلعت ألي عذر وكتله
: مُجازه چنت مريضه.
هز راسه ساكت ضلينه الطريق كله ساكتين وصلني للبيت وأمه وسفانه نايمات
قبل لا أنزل كال: باچر اني اجي اخدج.
: تمام شكراً، تصبح على خير.
نزلت وسديت الباب على كيف اني قبل أسده حيل باوعتله. منزل الجامه ورافع حواجبه
هُذال الأماسيل: لأن خاله وسفانه نايمات ألى اني ما اسده هيچ.
هز راسه ودار عينه للشارع: أستغربتچ بس فهمتها.
درت وجهي للباب اريد ادخل صار خالو بوجهي نزل غَهيب سلم عليه وأني دخلت جوه الساعه ب 11: 30 سميحه تباوعلي صفح شفت رسلان كاعده ركضت عليه أبوس بي وهوَ بس شافني ضحك وشبكني حييل
رسلان: مامااا
ابتسمت مدمعه: ياروح أمك.
ابتعدت منه، باوع شنو جبتلك، طلعت اله اللعبه وهوَ كيف اخذها يلعب بيها سلمت على البَنات وبوجهي صعدت أسبح سولفت شويه وي البَنات، ونمت.
كعدت الصبح الخميس الونيس صدك مابيه حيل بس ولا قاريه شي بس كلت اداوم أحسن ميفوتني شي.
نزلت من الچربايه مالتي وبسرعه رجعت كاعده كلبي يدك بسرعه ونغزات خفيفه بي حطيت أيدي على كلبي ياربي هاي صار خامس مره هيچ يصير وياي تتزايد ضرباته وملامحي معقچه، شويه ارتاحيت وكمت غسلت وجهي وفركت أسناني ولأن خميس لبست تنوره أم الكسرات على الخصر ضابه والباقي منفوش وقميص رسمي أسود هماتين، وأكيد ما انسه الدبوس المحفو عليه أسمي.
بوست رسلان ونزلت أمشي على كيفي لكيت اسينات واكفه تنتضر الخط مالتها فتحت المطاره اريد اترسها مي وهيه تفاجأت من شفاتني
اسينات: ولچ اماسيل أنتِ مو تعبانه ليش تداومين؟
هُذال الأماسيل: لا مو اليوم عدنه شرح رياضيات وهمات الأحد امتحان انكليزي اريد احدد الماده.
: خوش بس چان غبتي و اخذتي الدروس من استاذ غَهيب.
سكتت هوه اني حته رقمه ما عندي رفعت عيني الها: اسينات لا تتصرفين هيچ وياي وانتِ تعرفين شنو علاقتي بي مو معناتها رحت وياه للنجف يعني الأمور تمام، لاتنسين اني وافقت عليه من ورا امچ.
تحسرت تباوعلي: ادري والله بس انتي هم انطي فرصه لستاذ غَهيب؟
دك هورن الخط مالتها لبست جنطتها وطلعت وأني كعدت اباوع بلجهاز مالتي، دخلت على الانستا وغيرت صورت الحساب حطيت صورتي الكامره جوه واني مدنكه عليها شعري كُله نازل من الجهتين، وجهة صايره وره أذني وجهة شايله ايدي اريد هم اخليها وره أذاني وبوقتها رسلان يدوس بلجهاز وداس وصارت الصوره طلعت كلش حلوه.
دخلت للطلبات مال الحساب ولكيت رساله من ميثاق دخلت الها بدافع الفضول لا أكثر ألى اني كل مشاعري القبل تركضله هسه خامله لكيت جريده يحچي بيها هوه متندم وعوفي خطيبج كسرتيني وبعمري ماكرهتج وابقه احبچ صدكيني ندمان ما اخذتج من عمچ واني مارفضت لا بس كلت لا اتقدم وترفضني لذلك ما اخذت بكلام اسينات ومن هلحچي
نفخت بملل يعني هذه ريوك من الصبح، بدون حته لا أحچي حضرت حسابه ولا تأثرت برسالته حتى.
ردت احط ستوري وسمعت هورن غَهيب غلقت الجهاز وكمت أمشي ببطئ كلبي ينغزني
طلعت صعدت وياه، صباح الخير.
التفت عليه نزل نضارته يباوعلي ورد، صباح المُخالفه؟
وخرت كذلتي من عيوني
هُذال الأماسيل: يلا هوَ كلها مخالفه.
شغل السياره ساكت ومطلع باسم الكربلائي بصوت ناصي حيل، طلعنه من الفرع حطيت ايدي على حلكي
-: يا نسيت قمصلتي
باوع للساعه بأيده: تأخرنه
: يلا عادي مو مشكله اصلاً اليوم الجو حلو.
هز راسه: يادرس عندچ شاغر؟
: الثاني والسادس
: تمام بلسادس تعالي افهمچ المواضيع.
-باوعت الأيده لابس الحلقه فضيع والفاف اسود مخطط برصاصي، قميص اسود وبنطرون اسود حاجبه المطبور طبرته تجنن صايره ببدايه حاجبه مو بلنهايه مثل العاده، عيونه سود من يوكف بلشمس يصيرن جوزيات، شعره محدد من الجهتين والوسط نايم مرات يرجعه وره ومرات على طبيعته.
درت وجهي للجامه من حسيته لاحض نضراتي قطرات مطر خفيفه صف السيارع واني نزلت قبله انتضرته يخلص هلمره ستحيت ادخل قبله نزل وشافني رفع حواجبه خله مناضره فوك شعره تمشه ووصل يمي أردف
غَهيب: اخلاقچ بس وي التعرفيهم مشتغله؟
سكتت افكر بكلامه مفاهمته عكدت حاجبي وهوَ يتمشى بصفي من ستوعبت درت عليه شاايله أصبعي أشر على نفسي
هُذال: يعني اني ماعندي أخلاق؟ وانتَ من كلتلي هيچ ثبتت أنتَ ماعندك أخلاق وسلوب محترم يامحترم!
خزرني متنرفز: شبيچ شبيچ؟ أشتغلت رشاشتچ!
رديت عليه بنفس النبره: محد كلك دوس على طرفي.
: لو مامتأخرين وراح يبدي الأصطفاف چان عرفت شنو ارد عليچ.
دخل للأداره واني رحت للصف بسرعه خليت جنطتي على الرحله وطلعت بسرعه وكفت أخير شي الجو نسمات باارده بحيث من يحچي شخص يصير بُخار، ضلت المديره تحچي ساعه ترزلنه وساعه ترزل بطالبات الأول متوسط الكاضياتها ركض وهرج، فركت أيدس بردانه والمدرسين والمدرسات يفترون يرزلون بلطلاب على الهوسه حطيت أيدي على خشمي شوكت نطب ثلجت
أجن بنات ثنين سمر وصديقتها سلسبيل وكفن قريب عليه يسولفن وعود يسمعني ما أعرف يردن يغثني.
سلسبيل: لچ عيني اييي والنوب ياريت عدها حساس خطب قبل فتره!
سمر: ايي ولچ وكدام الطالبات تسوي نفسها ايع اكرهة
ضحكت بخفه سمر وردت، يااريت بيها شوفه باقيه بس عيون.
ضحكت سلسبيل وأني من كالن عيون وقبل فتره خطب عرفتهن يقصدني فززني صوت غَهيب من وراي
: صوتكم المديره جاي تحچي انتبهو!
سكتت سلسبيل وسمر كالت، نعم أستاذ والله خبصنه دنريد نسمع كلشي مدنفتهم.
عبرها غَهيب مامهتم صار بلوسط بيني وبينهن ركز نضره عليه وهمس قريب مني من شافني افرك بأيدي، بردتي؟
هزيت راسي لا وهوَ خازرني واني خازرته: بس خشمي هسه من ندخل يدفه.
هز راسه بدون ميحچي نزع اللفاف مالته المخلي على ركبته وانطاياه تحت انضارهم
غَهيب: ميخالف ضلي لابسته.
لو مارايده أغث سمر وسلسبيل أله اكله أنتَ ما عليك اخذته منه بنتر ودرت وجهي الفه أبتسمت بداخلي من شفت شلون يباوعن وحده بوجه الخ ووحده تهمس للثانيه شفتي؟
السراوين عافو الاصطفاف كله ووحده تبسبس للثانيه، اللفاف كله عطره هادء وطيب خلص الأصطفاف وبدينه ننسحب وحده وره الثانيه والمديره واستاذه الحصص الارشاديه يلكفون بلمخالفات دايره وجهها تحچي وي المديره واني فلتت منها ذبيت نفس براحه لكينه ام الرياضيات ست وجدان بوجهنه واكفه.
اخذت بل10 دقايق تحچي ويانه ضايجه: ميصيرر الخميس اول درس رياضيات هيج مراح نلحك نشرح اعترضو ماما هذه مستقبلكم ليش هيج مستهانين بي ميصير ياعيوني روحو للاداره بس اني مالي دخل.
اخر شي كامت تشرح الموضوع بسيط بسرعه خلص وهيه طلعت حته قبل ليدك الجرس وهاي المحاضره من الصبح اكلناها منلحك ومنلحك
مدنكين نكتب ووحده كالت: چا مو ملحك شو خلصنه قبل الوقت؟
ضحكن البَنات يردن عليها وحچت سمر: اشو المدرسين اليون مالتنه مدري شبيهم منعسين حته أستاذ غَهيب.
ضليت مدنكه أكتب والصف هدوء ردت عليها بنيه: ليش شبي الى استاذ غَهيب لو مينام يومين يبقى مصحصح وبكامل أناقته وكشخته.
ذبت القلم سمر ووجهت انضارها ألي: صاير خط مدرسه لهُذال، وبنص الاصطفاف بردتي؟ ولفاف وكذا!
شهكن البَنات يباوعلي واني زفرت نفس احاول اهدي نفسي وأحچي بهدوء التفتت عليها والصف كله ساكت: اكدر أعرف أنتِ شنو دخلج؟
رفعت حواجبها وترد عليه نضراتها لعبان نفس: ليش شدخلني؟ استاذي ومن حقي!
حطيت كذلتي وره أذني البَنات كلهن مستمعات النه: كلتيها، استاذچ يعني ميقربلج شي ف خشمج خلي بوجهج لا تحطينه بحياتي.
ذبت القلم على الرحله ضايجه وتحچي بصوت شبه عالي: لچ يلمتستحين حلقته بأيده وتفترين عليه تطبين وتطلعين وياه، والله اليعلم شمسويه وي...
تريد تكمل عبرت ايدي ورا راسها وضربته بلرحله حييل بسرعه الدم كام يتطافر من خشمها البنات نخبصن بيها وأني حچيت دمي فاير: هلمره ضربه خفيفه المره الثانيه متطلعين سالمه لتصححين اغلاط غيرج صححي اغلاطج واخلاقج.
دفعتني سلسبيل وسمر تصيح وتعيط، لچ اله اخليج تتمنين الموووتت انيييي تضربينييي؟
خذنها للمغاسل سوده عليه رجعت اكمل كتابه دك الجرس ضميت الكتب ملاتي اجتني وحده من البَنات توصيتي من سمر واني اخر همي مشاكل حياتي مخلصانه منها يردوني احير بسمر خيط خبال براسي وبسرعه انفعل صايره.
اخذت فلوسي اريد اطلع اشتري صارت سمر بوجهي وسلسبيل كاضتنه من زندها عود موكفتها يكول ضاربتها رصاصه عيونها حمر وكلنس على خشمها: تعايي وين شاارده؟ المديره تصيحج.
غمضت عيوني بملل ياربي هسه اني إلى خلك مشاكل مين جاي تطلعلي هلناس اول شي نوم مشبعانه ومتكسره من روحت النجف ثانياً رسائل ميثاق اللعبان نفس ثالثاً مغثه للحلك من غَهيب الصبح وهسه سمر وهاي كله بس قبل ساعتين من كعدت مشيت للأداره، دخلت المديره معصبه بسرعه نترت بوجهي
المديره: بنتيي هأيَ شمسوييه بلبنيه؟! اكوو طالبه مدرسه محترمه مثلج تضرب هيچ؟ وين احنه!
سمر بسرعه بچت واني رديت عليها: عفواً منچ ست لا اخلاقي اسوي هيچ بس سألتي على السبب؟!
دارت على المدرس تحچي: عيني سويلي ورقه استدعاء ولي امر
ورجعت دارت وجههة عليه مكمله كلامها: مهما كااان السبب ميستوجب هيج تضربين البنيه! وشنو المعرفج ما هسه مكسور خشمها؟! أنتِ صاحيه!
وأني هاددءه الأبعد حد: أفضل تسمعين السبب.
خزرتني حيل وصدت على سمر، احچي ماما شنو السبب يلاا.
باوعت الها سمر ببرائه عيونها حمر: بس ست اذت متصير زحمه اريد استاذ غَهيب يكون موجود.
رد عليها المدرس: ليش؟
سمر: خل يجي وانتم تعرفون ليش.
رد، عنده درس استاذ غَهيب.
هُذال: اني هم أفضل يكون موجود احسن.
دزت المديره على استاذ غَهيب حته لو عنده درس
باوعتلي المديره من فوك ليجوا: أنتِ شنو هل مخالفه؟ ليش لابسه تنوره؟
عكدت حاجبي اسوي نفسي كلشي مفاهمه: غير خميس؟
- وأذاا بس الكردوس يلبس هيچ.
: اها ما عبالي قبل مدرستي القديمه تقبل
دخل غَهيب يمشي بكُل ثكل وخطواته كأنما مدروسه وكف مثبت رجليه بطريقه حلوه مكتف أيده وره ضهره أخذ نضره للكل
غَهيب: نعم ردتيني واني عندي درس؟
المديره: نعم استاذ غَهيب الطالبه هُذال ضاربه راس الطالبه سمر بلرحله ومن سألنه على السبب كالت سمر اريد استاذ غَهيب يكون موجود.
رفع حواجبه يباوعلي ورجع باوع على سمر والكللنس الازمته كله دم
غَهيب: تفضلي احچي،؟
بچت سمر بسرعه وحطت عينها بعين غَهيب: استاذ كاعد نكتب رياضيات وجان جاي اسولف وهيه كامت تحجي جبناها على استاذ غَهيب وكالت هوه شنو استاذ غَهيب اطب واكبع وياه وهوه خاطب حته هذه اللفاف منه
فتحت عيوني على وسعهم اباوعلها شلون تچذب اريد احچي اشررلي غَهيب أسكتي واني بسرعه نترت: لتچذبييين!
دكت المديره على الميز معصبه: اشش احترمي احنه واكفين.
باوعت الغهيب اريد احچي ابررله غمض عيونه براحه بمعنى اسكتي وهيه كملت كلامها
سمر: أيَ ست ومن كلتلها عيب عليچ هيج تحچين واستاذ غَهيب محترم وماعنده هاي السوالف ضاجت مني حيل واجت ضربت راسي بلرحله
غَهيب حاط أديه بجيبه ومرهي جسمه وقبل لا تحچي المديره كال: تمام، تفضلي هُذال احچي.
اخذت نفس براحه وكلت: هيه بدت وحچت كالت استاذ غَهيب منعس البَنات كالن ليش هيه كالت الهن صاير خط الهذال ويطب ويطلع وياها اني كلتلها ما الج دخل بحياتي لان هيه ممفتهمه السالفه كلها وهيه ما سكتت رجعت كالت شنو ما إلى دخل استاذي وماتستحين خاطب هوه وكامت تتلفظ الفاظ محلوه! ومن حقي هيج اسكتها وهلشي عليه كعده عشائريه لان دتطعن بشرف!
احچي وكل البالي المديره تعرف اني خطيبه غَهيب توسعت عيونها بصدمه المديره وحچت: دقيقه دقيقه، تكدر تفسرلي شنو تبريت تصرفاتك وي الطالبه هُذال استاذ غَهيب بلا زحمه؟! بعيداً على المشكله! وكل الحديت الدار؟
رد غَهيب بهدوء: أيَ تصرفات؟
: تصرفاتك وي الطالبه هُذال! استاذ غَهيب احنه شايفيك بلعين الچبيره!
طلع أيده بهدوء وفرد أصابعه الخمسه وأشر على اصبعه الابس بي حلقه: عفواً منچ هُذال خطيبتي!
شهكن سلسبيل وسمر حيل، دخلن طالبتين من صفنه: عذراً عل مقاطعه بس ست عنده هلدرس شاغر ست نجلاء فارغه تاخذنه؟
المديره: انتضري ماما، دارت على غَهيب وحچت: اني اعتذر منك احم على سوء الفهم الصار ماچنت اعرف.
حسيته حيل تضايق من كلام المديره ورد عليها، اتمنى مينعاد ومتحكمين بدون سبب هيچ راح تضلين دوم انشاف بلعين الچبيره!
سلسبيل: بس ست الحچي الحچته سمر صح، هُذال تچذب!
المديره: هسه مدا افهم منو حچيه الصح!
قبل لا يحچي غَهيب كالن البَنات الأثنين الواكفات: ولو تدخل بس ست كلام هُذال صح وكل الشعبه شاهده عليه.
كتف أديه غَهيب ووجه نضره السمر وكالها بكُل هدوء: اني حالياً اكدر اقاضيچ عشائرياً بعيدا عن المدرسه بس هاي اول مره والأخيره الچ والصراحه اشوفچ تستاهلين هلضربه، باچر جيبي الاهل وياچ حاب احجي وياهم أنتِ جايه تدرسين مو تركزين بغير امور!
صار وجه سلسبيل وسمر أشبه بلكركم والليمون كتبتهم الكاتبه تعهد واستدعاء ولي امر الهم ثنينهن لان وحده هم چذبت البَنات طلعن الست نجلاء وجهت نضرها عليه
المديره: اني اعتذر منچ هُذال حكمت عليج بسرعه
هُذال: مصار شي، افضل المره الثانيه تسألين على السبب.
: ان شاءالله، وان شاءالله شايفين كل الخير أنتِ واستاذ غَهيب.
تشكرت منها وطلعت اريد اروح الصفي طلع غَهيب وراي وحچه
غَهيب: مرات تعجبيني لان ماعندچ اخلاق!
درت عليه مبتسمه احاول أغثه: بكل وقت ماعندي اخلاق ف ابتعد عني واتجنت الحديث وياي لأن مااعنديي اخلااق.
وعفته ورجعت الصفي ستأذنت من ست نجلاء ودخلت كل الانضار عليه سمر وسلسبيل يم الكاتبه بعدهم.