رواية أغلال زمن الغيهب للكاتبة مرمر الدليمي الفصل الثالث
فتحت عيوني على وسعهم وأني أشوف سميحه كاضه اسينات وتضرب بيها ركضت صرت كدامها مصدومه منها وأسينات تصيح من وراي تبچي
اسينات: مااا اذاا مو وياي هُذال ما اصعدد
خزرتها سميحه وجرتها من وراي تضرب بيها وكفت كدامها ودفعتها
: عوفيها خاله تروح وحدها ما عليچ لا تضربينها.
تفلت علينه ثنينه وراحت غمضت عيوني بنفاذ صبر هسه أذا اطفر عليها شسوي بيها دخيل الله وعباده، سكتت الخاطر أسينات وصديت عليها أعاتب بيها.
: ماعليچ بيه اني متعوده اروح مشي ليش تدخليين لييش.
اسينات: مااا لايفرقونيي عليچ وياريت من فلوسهم راتب أبوچ أبوچ! ليش ياخذوو ليش.
هُذال: أشش معليچ اني قابله، اسينات فدوه رحتلچ أسكتي والله العضيم ما ساكته بس يصير الوقت المناسب احچي.
دارت وجها مني ضايجه وأني حضنتها وهيَ بچت بهدوء على كتفي ضليت أمسح على راسها صعدتها فوك تمددت على فراشها شويه وغفت.
ومن ذاك اليوم اسينات كامت تروح وي الخط وأني ارجع مشي شكد تباوعلي بنضرات كأنما تعتذر مني على افعال امها وأني ابين الها كُلش عادي واني رجليه تتكسر من طول الطريق، بس الصراحه؟ شكد ما هوَ الطريق طويل أفرح من تصير حَله، وكُل مره أسترجع ذكرياتي وي أهلي مثل وقت أهوجس بي افكر بي كُل ذكريات أهلي.
مر أسبوع ثاني، وأني لا ألي دخل بسَميحه ولا بأي بشر، ميثاق من سمع بيه راجعه رجع يراسل وأني احضر أبد ميجوز رغم أنكشف بس مصر او يجوز عباله اسينات ما كلتلي حَچيه
كاعده كدامي نور أيدها على خدها تنتضر أبو التوصيل يودي طَلبيه الناس طالبيها
نور: وين صار هذه حيل تأخر.
اسينات: خاف سوه حادث؟
صدت عليها نور معبسه وجهها: أسم الله بس لو تسكتين أنتِ!
حطيت التفاحه بحلگي اعضها رسلان كاعد بصفي يلعب بلجهاز: خابري؟
شالت تليفونها أتصلت عليه ما رد ثاني مره رد عليها يعتذر منها صاير عنده بنچر بلطريق ونور عبست وجها الدمعه صارت بطرف عينها
نور: خويه حته لو تجي بغير دراجه مو بعيد كُلش المكان هيچ 10 دقايق بمنطقتنه
رد عليها يتعذر منها ما يكدر سدته منه حطت ايدها على عيونها تمسح بوجها حيل تفكر رفعت راسها النه
نور: أني اودي.
هُذال: شيوديچ؟
نروح مشي بسرعه ونرجع همه بصف محل يعني مسافه مو بعيده يسموهم بيت شيخ.
كامت تبدل ملابسها: كومي اسينات وياي.
: والله العضيم ولا أتحرك من مكاني عدي امتحان اريد اقره تردين اخذي اماسيل وياچ.
هُذال الأماسيل: أشش مابيه حيل.
دكت رجلها بلكاع نور: عليچ القران هُذال والعباس ابچييي.
هزيت راسي: لاحول ولاقوه الى ب الله العلي العضيم.
كمت لبست بشت فوك ملابسي وشعري خليته حته ما شديته وصيت اسينات على رسلان شالت نور العلبه البيها الأدوات ومشت كدامي.
نزلنه سميحه واكفه بلمطبخ: يمه راح اودي الطلب قريب منا عبور السيطره ابو التوصيل صاير عده بنچر.
سَميحه: مو تتأخرين.
طلعنه نمشي الجو زين لا هوه بارد ولا هوه حار طلعت جهازها نور واتصلت على المريه كالت الها أحنه مقابيل المكان الفُلاني وصفت الها البيت وأحنه تمشينه صار كبالنه سدته منها ودنكت نور نسوي حذائها أنطتني العلبه الزمها.
سوته ومشينه وكفنه كبال بيت ماشاءالله يعني شكد ما أكول مرتب راح أفشل بلوصف، لون أوف وايت وداير مدايره بلاطراف تحديد لون ذهبي مخلي البيت فخم وكفت نور وأني دكيت الباب مره مرتين ماكو
نور: هاي شبيهم بس لا قفصت عليه المره.
هستوني اريد اكلها أي اكيد وشفت الجرس: حبيبتي هذول ناس مثقفين ميسمعون دكه الباب يسمعون الجرس.
دكينه الجرس طلعت النه بنيه شابه انطيتها الطلب وهيه لحت علينه نفوت وأجت المره وياها.
: ياعيني فدوه جان خليتي علما يصلح البنچر
نور: لا شلون مو أنتِ منتضرتهن.
تشكرت منه المره سألت نور هاي اختچ كلتلها بنت عمتي سلمنه عليها وطلعنه بأيدنه كيك وببسي
هُذال: خوش فكره هاي حبيتها توصيل بمقابل كيك وببسي.
نور: ههههههههههههههههههه نوب اني ضليت صافنه عبالي تبيعهم عليه طلعت تقدمهم ألي.
- همزين عطل ابو التوصيل
- أيَ والله.
كملنه مشي دخلنه للبيت اتصل ابو التوصيل مصلح البنچر ونور كلتله لا تجي وصل الطلب وهوَه خطيه هم رجع اعتذر منها
صعدت فوك ألعب وي رسلان واقره ونور تسولف الأسينات تكلها فاتج الكيك مال مثقفين والببسي، وأسينات تضحك على سوالفها
نزلنه كلنه نتغده أجه خالو تغده خلص وكلي
حامد: بلا أمر عليچ هُذال كلاص چاي جيبيلي.
وراح الغرفته وأني شلت المواعين غسلتهم والمطبخ عزلته صبيت الهم چاي اجت نور اخذت الها والأسينات شلت الكوب مال خالو ورحت الغرفه أريد انطي اله
وكف النفس ببلعومي وأني اسمع سميحه تشكي الخالو
: ماا اريدها لا هيه ولا اخوها وجودها جاي يعيق حركتنه وديها العمها شو وين والله العضيم يا حامد البيت ما ابقى بي بعد اذا هيه بلبيت مو سالفه هاي أني مبتليه شنو ذنبي
حامد: شمسويتلج ومبتليه.
: حاامد ما اكدر كلشي اسوي بوجودها جاي احسها عبق على كلبي هم هيه وهم اخوها لعبت نفسي بلقران لعبت نفسي، شوف وين توديها وديها.
دكيت الباب ودخلت سكتت وأني نطيت الچاي الخالو وكبل بوجهي للطابق الفوك، يعني شكد ما أكول واوصف الأحساس الحسيت بي من ذل وخيبه ومهانه
اني اتسودن من اصير ثقل على بشر، وأفكر خالو يرجعني العمي مهند ويبطلني من الدراسه.
شنو مسويه بحياتي علمود هيچ انذل ياربي، أولها فقدت أهلي أمي وابويه دفنت روحي وأمثل بروح علمود أخويه الصغير بس وهسه هيچ يصيرر وياي، زين هيه ضايجه من تصرف مسويته أني؟ ياررريت كلشي ممسويه هيچ فجأة صارت حيل تكرهني.
كلامها غصه بكلبي ولچمه فوك ماهوَ مفطر، كلساع أعيده براسي وأموت بچي ساعات افكر اكل الخالو اعيش ببيتنه اني ورسلان وحدي بس أدري مراح يقبل.
ساعات ادعي على نفسي اموت وأخلص واتذكر رسلان وشلون يعيش وحده وأرجع أدعي الله يطول بعمري متناقضه حيل صايره حيل
-
نَص يُعبر عن حال هُذال الأماسيل في هذه الوقت، تأملوه جَيداً وكأنما ترى أمام اعينها والدتها -
أمسكت جانبي رأسها وبدأت بالضراخ و البكاء لا صوتها أنقطع و لا دموعها توقفت. كانت تُصارعُ شيئا. شيئاً داخِلها لا أحداً يستطيع رؤيته غيرها.
بدأت تصرخ بكلماتها وسط شواطئ دموعها.
أستهوتني الحياة عندما كنت طفلة فصُفعتُ ببشاعتِها عندما أصبحتُ واعية
. صدقيني لقد تعبت لستُ من محبين الأكتاب لكنهُ أحبني!
أرجوكِ أدخلي داخلي و حدثيه. ارجوكِ أخبريه أن يرحل فهو لا يُصغي إلي.
أخبريه أن عقلي خلاياه قاربت على الأنفجار
وروحي هرمت ولم تَعد قادِرَةً على أستضافته، أكتفيتُ من المحاولةِ و النزيف اكتفيتُ من دفن الجثث محاولةً إخفاء أيَّ دليل.
لكنني أرهقت صدقاً أرهقت، أريد الأنفجار و الصراخ هكذا دوما لكن أين؟ أين أذهب و حتى منزلي يزيدُ ندوبي، أين أذهب و روحي تشبعت قهراً وغماً، أين أذهب و لا منزلاً آمناً لي؟
عمّ الهدوء بعد أن ختمت كلماتها لا يُسمع في المكان سوى صوت أنفاسها المتثاقلة، عينيها بلون الدماء و شفتاها تشققتا كأرض هجرها المطر. فخرجت اخر كلماتها بهدوء
أرجوكِ. أخبريهِ أن يخرج فانا لا أحبه. إنه يؤلمني
بَعد مرور يَومان.
رجَعت للبيت أتمشى وبعده كلام سميحه يرن براسي، وأفكر تخرب علاقه خالي بمرته من ورايه؟، ضايجه من كُلشي وأريد بأي طريقه أخلص، أخلص من كُلشي صايره على أقل شي أبچي ومن كُل كلبي همات
مسحت دمعه من عيوني وكعت عيوني غوشن وكمت ما أشوف الطريق من الدموع، صعب حيل صعب تعيش بمكان وانتَ تعرف هلمكان مايريدك، المشكله مو هنا المُشكله مرت خالي صايره تحچي كدامي وتحَسسني بشعور المذله.
بكُل مره أذا چنه كاعدين ونسولف تجي تذب الها كلمه تخليني أفكر افكار أشرد واخد رسلان وياي بس علمود لا أعيش ببيتها
مسحت وجهي ودخلت للبيت، طبيت غسلت وهيَ بس شافتني دارت وجها وحچت
سَميحه: لاهله.
سكتت ودخلت جوه متوكف بعيني هيه إلى يوكف بعيني مواقق خالو وياي ومواقف أسينات سكتت مقهوره رسلان بعده نايم واسينات صابه عشه ومنتضرتني، حته نفس ما ألي اكل
كعدت بلغرفه صافنه دخلت نور بأيدها الجهاز.
نور: هُذال هاي المره الرحنالها راسلني مساع تكول أبنيتكم ام شعر الطويل عجبتني وأذا ماكو مانع نريد نجي نتعرف عليكم.
ما أعرف شلون فكرت وشلون أجت براسي هيچ فكره حتى بدون ما أعرف ولا أفتهم كأنما هذه حبل يخلصني من دوامه الأفكاره الأني بيها من 3 ايام
هُذال الأماسيل: خل تجي...
غصت اسينات بل لكمه: صدك تحچيين اماسيلل!
هزيت راسي أيَ حطيت راسي بصف رسلان ونمت ما اريد افكر بأي شي، ماكعدت الى على ندسات نور واسينات واكفات فوك راسي
: هييو ولچ كومي المره جوه انزلي خل تشوفچ.
كمت غسلت وجهي حتى ملابسي مابدلتهم، ما أعرف شنو تفسير تصرفاتي ضايعه اني ضايعه وما أعرف شنو أتصرف وماعندي اليرشدني.
نزلت جوه سلمت على المره نفسها الأنطتنه كيك وببسي ووياها نسوان 3 يمكن خواتها لو كرايبها، ضلت تحمد بيه وشلون حبابه وأدخل بلكلب ووجهي بي قبول اباوع على مرت خالو سميحه ميييته فرح ميتته طايره عايزها بس جناحات وتطير من الفرحه
أكيد راح تخلص مني، ضلت المره تسولف وي سميحه وتحمد بأخلاق ابنها ومتوضف وعنده فلوس ومن هلسوالف.
: الله ياعيني والولد الحَمد الله متوضف وراتبه بأيده وعنده بيت وحده بس هوه عايش ويانه وبكيفها بنتكم تريد بيت وحدها لو ويانه.
سميحه: ياعيني الله يحفضه، نشور البنيه أن شاءالله ونرجعلكم خبر القرار بأيدها.
باوعت عليه المره مبتسمه: أن شاءالله
ضلن النسوان الوياها يسولف وياي ويسألني شعجب كاعده هنا ونور ردت عليهم
: امها تصير عمتي وسوو حادث ماتو سوه الله يرحمهم وهيه مارادت يم عمامها يمنه عاشت.
ردت أخت المره: يعيوني الله يرحمهم أن شاء الله سوده عليه.
ضلن يسولفن شويه وبعدين رادن يلطفن الجو حچت المره تحمد بلچاي وشكد طيب وعاشت ايدي، يعني نوعيه الچاي زينه أني شعلي؟!
راحت المره وبس طلعن أجتني سميحه: هااا هل قسمه وأجتج زينه عوزج ماتوافقين.
هُذال: رجعولهم خبر موافقه بس بشرط اكمل دراستي غير هذه ما عندي.
عفتهم وأخذت رسلان وصعدت فوك، ما أريد اصفن لو أفكر واتندم على القرار الخذيته وكل البالي اخلص دراسه ورسلان وياي أعتني بي.
حضرت ملابسي للدوام وكعدت أحچي وي رسلان أستوقفني كلامه من كال
رسلان: مشتاق الماما وبابا.
بلعت الغصه كوه ساكته ورديت عليه، حتى أني بس أنتَ من تذكرهم كول الله يرحمهم وأرفع راسك ليفوك واحچي وياهم يسمعونك همه خوش حَبيبي؟
هز راسه مبتسم مميل راسه بطريقه حلوه مسحت دموعي وبست راسه ولميته الحضني وهوه كال بعفويه
رسلان: ما جنتي تبجين ابد هسه هواي جاي تبجين، يضوجح احد؟
هُذال الأماسيل: يضوجني أحد ورسلان أخوي؟
صد عَليه يأشر على ركبتها بمعنى ذبح
: اليضوجج اكتله.
: محد يضوجني يا روحي.
رُسلان: باعي ماما اني اضوج من ترحين للمدرسه، اكوم اطلع صور ماما الاولى وبابا احچي وياهم، اكلهم ماما هُذال هوايه صايره تبچي.
رجعت سحبته الحضني: يابعد روحي ياحبيبي انته تروحلك فدوه ماما هُذال.
شعور بكلبي من يكلي ماما هُذال أحس نفسي صدك أم وتخاف على ابنها من كلشي، رسلان صرت النفس الاتنفسه هوَ مو مجرد أخ
مرت 4 أيام وأتصلت المره تسأل على الجواب كالت الها مرت خالو
: والله يا عيوني البنيه موافقه بس عدها شرط تكمل دراستها، ومتبطل.
: ياا صدك چذب چا احنه هم ما عدنه بنيه تبطل من الدراسه.
ردت عليها المره فرحاااانه وتكلها بعيونها نخليها وما أعرف شنو، خالو من كل عقله فرحانلي وعباله صدك قابله من وحدي أجه باس راسي عيونه مدمعه
حامد: تمنيت أخيتي جنان هنا وتفرح بهاي الفرحه.
أبتسمت أحچي بداخلي مو هيه لو موجوه مچان قبلت وصار كل هذه
اتفقو الزلم على المشيه يصادف يوم جمعه، لاحضرت للعقد ولا ألي خلك أي شي أسوي اشياء اني من داخلي ما راضيه عليها ولا مقتنعه بيها.
لاحفله سوينه ولا تجهيزات نور غصباً ماعليه لزمتني وحفتلي و مجرد لبست فستان أبيض عقد السيد ورجعت ذبيته ولبست أسود حته حلقات ما لبسنه حطيت الحلقه بأصبعي وهاهيه.
لا ردت أشوف الولد ولا هوه هم حچه وطلب يشوفني الحَمد الله أني بس تأكدت اكمل دراسه وهاهيَ حَسيت المره مستغربه مني بس ما حاچتني وياها مره تشبها وبنتها الفتحت النه الباب.
راحو وأني هليومين ما أنطي مجال النفسي أفكر بس ادرس لو الهي نفسي بغير سوالف أكثر من مره حاچتني اسينات تسألني اذا هيچ ضايجه ومرايده ليش وافقتي
حچيت الها كل حچي امها والي سمعته، وهيَ من البدايه چنها تدري بس ما متأكده ضلت ترزل بيه على السويته وخالو ميطلعني من البيت ومن هلسوالف أكتفيت أسكت وخلص
أني بلحضه تهور مني وافقت بس دائماً افكر بلسلبيات وما أفكر بل أيجابيات
مرت هليومين مثل السم حَرفياً.
كعدت وي نفسي احچي كافي هل حزن العايشته ما ضامنه نفسي الباچر أني ليش احسب حساب البعيد، ليش عايشه بدوامه حزن مو كافي؟
يوم الأحد الدوام صباحي، كعدت من وقت اسينات تتريك ساكته واني ألبس بجنطتي اروح قبلهت لأن هيه خط اما أني مشي
طلعت أتمشه للمدرسه بأيدي كتابي اراجع تحاضيرنه، دخلت للصف مالتي كعدت اجن بنات ثنين سلمن عليه وكعدن برحلاتهم
دخل عَلينه أستاذ مرتضى اول درس أسلاميه.
سلم علينه أجت عينه على رحلتي أبتسم بوجهي ودار للصبوره يكتب الواجب، كمت شاركت بأكثر من مره اليوم أحلف بيني وبين نفسي بعد ما اضوج أبد ولا أعيش بدائره أكتئاب
أستاذ مرتضى: أحسنتي عاشت أيدچ، تكدرين تتفضلين.
كعدت مبتسمه، وهوَ رفع أيده مستغرب يباوع للشبعه: ماكو تصفيق؟
حچاها وضحك والطلاب كلها صفكت يربي شكد حباب، حته يسوي واهس للطالب يحضر.
دك الجرس وهوَ طلع، واني رحت الصف اسينات ما موجوده أبتسمت بخباثه من شفت الكيكه التحبها طالعه من طرف الجنطه أخذها ورحت للساحه أدور عليها
شفتها واكفه تمشي هيه وصديقتها أشرت الها وصحت بأسمها باوعتلي مستغربه رفعت الكيكه وركصتلها بحواجبي عود بعنادچ
عافت صديقتها واجت تمشي بأتجاهي ضحكت ودرت ركضت أباوع عليها هيه وكفت وأني ارتدمت بشي صلب نزل شعري على كتوفي رفعت راسي.
مدرس الأنكليزي واكف كلت بلا أنتباه: هم أنته!
خزرني يريد يحچي وصفن بوجهي باوعت على ايدي وعكد حاجبه مستغرب
: شوكت خطبتي؟
باوعت الوجهة خازرته من يوم يومه شاد وياي وبس يخزر بيه عبالك شو شمسويتله: ميخصك!
هستوه يريد يحچي وأجت وكفت أسينات يمي مرتبكه تريد تاخذني اخاف اتعارك وياه لان اني مسولفتلها عليه: أحم، استاذ من رخصتك أريد اماسيل شويه.
باوع الأسينات ورجع باوع عليه فتح عيونه چنه أستوعب شي هستوه: أماسيل!
ضل صافن بوجهنه وأسينات جرتني تمشي: حيوانه شلون هيچ تخزرينه.
: أنتِ ما شفتي؟! كل ما شافنس خزرني وحته من يدخل علينه يكضيها بس مخازر وبس عليه!
: أشش انچبي وروحي الصفچ وهاي الكيكه اني اعلمچ عليها.
دخلت للصف ساكته عكر مزاجي أستاذ خزره اندك الجرس وفاتت ست وجدان ام الرياضيات هستوها بدت تشرح ودخلت بنيه دكت الباب
: عفوا منج ست بس الاداره تريد هُذال
يا طلابه هُذال الماتخلص شمسويه هلمره وما ادري بنفسي؟!
- روحي ماما.
طلعت من الصف ورحت سألت البنت كالت الغرفه المعاون اهوووووو
كلبت عيوني بملل يربي ألي خلك اني يعني هسه انحرمت من الشرح من ورا عابت أي والله
دكيت الباب بملل وهوَ سمعت صوته أدخلي
دخلت واكفه اباوعله منتضرته يچي وهوَ أشر على التخم رافع حواجبه وكال بستهزاء
غَهيب: تفضلي كعدي ياخطيبتي.