رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السادس والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السادس والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السادس والأربعون

هِلال
عفته و رحت على غرفتي سديت الباب وقفلته
اكيد يلحگني ويترجاني، فعلا اجا بس مو مثل كل مره
هل مره دفر الباب بغضب ويحچي
شتريييديين ااانتي شترررريدين، طلقة وخليها
برااااسي شمااالچ كررهتييييني بنفسي شمااالچ
شني اااول بشر غلطاااان شنييي من گلببب شااايله
ااانتي شنيي من گلب، هِلااااال افتحي الباب خل نحچيي هِلااااال
ضليت صامدة اقاوم دموعي بعدما أبچي
عليه لو يصير جُثة گدامي من شوگه و حُبه!

رجع يدفر ويدگ الباب هل مره كلامه خلى گلبي ينغز.
هِلااال افتحي الباب لااا اااحلف برب العِزة برب السمواااات السبع، هِلااااال.
ما جاوبته ولا فتحت الباب مستحيل
اسامحه بسهولة اهم شي كرامتي وكبريائي!
تقربت من الباب وسمعته يشهگ
بعد دقايق سمعته يتنهد ويگول اوف يا ربي
سكت دقايق ثانيه بعدها اردف بنبرة مكسوره.
ما اگدر.
رجع يحچي بصراخ ويضرب الباب
مااا اااگدررر مااااگدر احلف ابتعددد ماا اگدر.

اااكرهچ مااا اگدررر، عااايش اعلة حسچ ليييشش تأذيني!
خليت إيدي على گلبي النفس يخنگني، بألف يا علي
استقويت و طلع صوتي، اردفت
هِلال: أنتَ مُخيَّر مو مُجبر تبقى قريب مني.
استغفرالله ورجع يدگ على الباب و منفعل!
خوفني شجاي يصير وياه! بآخر فترة
ت تمااام حقچ بوياا حقچ عقدت عليچ إجباري
حاولت اكسرچ و اخيلچ ترضخيلي بس ما گدرت
فشلت ما گدرت عليچ وعلى كبرياااءچ مااا گدرت.

هلال خل نحچي عاد كافي لشوگتت تعامليني هيچي! هلالي افتحي الباب گلبي خلص والله!
غمضت عيوني مقهوره اكثر منه!
ليش آني فرحانه أءذيه! بس ردت أعلمه درس
أنه.
مو هلال اليكسرها ولا هلال اللي ترضخ للحب
وتنسى شگد جرح خاطري و كبريائي.
فريت المفتاح بهدوء فرتين حتى انفتح القفل
مسحت دموعي و رتبت شعري رجعت ملامحي
حاده وبلا أي ضُعف، طلعت شفته ساند راسه على
زاويه الباب، رفع راسه عيونه احمر مثل الدم.

اول ما شافني گدامه جرني لحظنه بلهفة يشم
بشعري ويشد على حظني بحيث اذاني بس
ما بينت هذا الشي.
چويتي گلبي وال هَدآم انهدم حيله عليچ شمالچ
ما حسيتي بيّه.
بقيت ساكته و ثابِتة بين إيده، ابد ما بادرته
بالحظن، ابعدني من صدره لزم وجهي بين إيده
وتقرب طبع بوسه خفيفه على شفتي، اعرفه يتقصد
يريدني انفعل!
ما انفعلت بقيت صامدة لكل لمساته حظناته
يحظني شويه ويبتعد يشم بشعري ويحچي
حيل أحبچ واصل مرحلة ادمنتچ وفنّي اعوفچ.

اتدمر وحگ العباس.
طبگ جبينه على جبيني يلامس خدودي
وعيونه مخليهنن بعيوني
ليش ساكته وما تمنعيني!
ما جاوبته، باس خدي همس يم اذني
ما تحچين! تمام نشوف
غمضت عيوني لمن شم رقبتي وباسني
بلهفة و استمر يبوس بيّه بس ما ضعفت
حتى من باسني بطريقه همجيه ما بادرته ولا منعته
تسودن بالزايد ابتعد كل جسمه ينتفض
شبيييچ ااانتي شماالچ حالفة تسودنيينييي ااانتي!؟
لاااا تبااادرين ولا ترفضييين ااااحسچ جثة بين إيدي.

هِلال: هذا المطلوب أنك ما تتلذذ بشي.
فرك صدره ويضحك بسُخرية مبينه ضحكة قهر
هه ههها تكتيك جديد تخليني اتقربلچ
بدون تَمرد وتخليني اتسودن بالزايد.
سحب مسدسه من ظهره فتح المخزن
وگع الطلقات بقى بس وحده بيها، رجع المخزن
لِ مكانه، سحب أقسام تحت أنظاري البارده ما انطيت اي رد فعل، حتى من خلى المسدس براسه
اردف بهدوء حذر
لا اگدر اكرهچ ولا اگدر اتوقف عن حُبچ. ما الحل؟
انتبهت إصابة ذراعه نازفة و ردن القميص الأبيض.

صاير عليها بُقعة دم احمر، تقدمت خطوه اردفت
هِلال: رُبما بعض الوقت؟
بعض الوقت؟، قصدچ لحدما اتسودن رسمي
وما اتعاشر!
هلال: صاير تبالغ Cok - هوايا!
اي اي ابالغ مبالغ بيچ! ام ال Cok güzel...
چآن يتراجع ليوره هذا فعلا وضع متأزم
إحتمال تستغربون لكن سُرعان ما كلشي يتغير بينا
حديثنا اسلوبنا تعاملنا مع بعض.
تعبت عاد لو تنطيني فرصه لو تنطيني فرصه
ماكو اوبشن تو. ما اگدر بلياچ هِلالي.

ما لحگت اگله انتبه. ضرب ظهره بمحجر الدرج اللي وراه فورا سحبته من إيده بعيد عن الدرج، لزم ظهره متألم يصرخ بوجهي استغليت الفرصه سحبت
المسدس من إيده شمرتها بعيد، وحچيت
هلال: شوف شوف شصار بيك عقلك وين
رجال بگد الحيط ما منتبه وراك محجر الدرج
تريد تنتحر وتبليني بيك لو شني
هَدآم: كلّه منننننننچ كلّه منننننج ظهري انشگ
ااافرغ المخزززن براااسچ شي يوووم وانتحر والله
فركت ظهره وحچيت
هِلال: بس حلج يحچي.

هدآم: بوياا أدهم انشگ ظهرري، اسكتي كله منچ
أكبر مُمثل هذا. عرفته يسوي روحه متألم
وما بي شي، بس تقصدت ابين جانب من قلقي
عليه. حتى اخفف شوية من غضبه
چنت امسح على ظهره واحچي
هِلال: تمام ما بيك شي لا تبالغ عرج ما يطگك
لزم إيدي اللي على ظهره، وگف بشكل مُستقيم
يمين عظيم عرج ما يطگه مبينه تمثيل باس إيدي
وسحبني لحظنه أشر على گلبي
هدآم: هذا الگلب ما يگدر يحقد او يكرهني
يضل ينبض بأسمي يضل خايف على خليله.

بس حظي را. زاعلتچ و اذيتچ هوايا بس ترا
انتي ما قصرتي أيضا هديتي حيلي! لهاذا السبب
كافي خل نفتح صفحة جديدة
نظرتله بملامح حاده، كلامي خلاه يصير باهت.
هِلال: لا صفحة قديمة و لا صفحة جديدة
انت انت ما تتغير بعيني لو تلبس شمس!
ما استسلم رجع يحاول. اردف
زين ابوسن رمش رمش بعينچ و اراضيچ؟
يريدله سبب حتى يتقرب مني، غمضت عيوني
بنفاذ صبر و هذا باس عيني. همس
ها شگلتي؟
هلال: ماا گلت شي وخر يلا.

حاولت ادفعه من صدره ما اگدر له
رغم تحرُكي وعدم ثباتي، تقرب باس فوگ عيني
اردف
احلفلچ بِ رب العرش العظيم.
ما اعتقچ، أظل احاول وياچ لحد ترضين او لِ حد الموت.
هِلال: تمام.
تمام شني ترا ما فهمت.
هِلال: أنت حاول تفهم الكلام بعدين حاول تراضيني
سكت يناظر بوجهي، يكره الردود اللي ارده عليه
آنه لو افهم حظي ما چآن هذا حظي!
هِلال: وزن وقافيه الله عليك شاعر انت
نزل إيدك من خصرري.
طلعت من بين إيده شلون ما چآن وابتعدت.

هِلال: ألف مره انبهك لا تتمادى!
ترا مريتي و حقوقي هذآ اقل شي
هِلال: مقتنع بروحك انت!
اي وحگ العباس اعشگ هِلالة بدر التِم
هسّه هذا شتحچي وياه. درت وجهي ورجعت
للغرفه انداريت أسد الباب وراي لگيته بوجهي
فزيت وعط بي
هِلال: شبيييك شبيييك.
ابتسم يحچي إيده عالباب
باچر شوگت نسافر؟
هِلال: اسافر مو نسافر
لا حبيبي نسافر...
هِلال: شيخلصني من چهرتك الصفره؟
كل هذا الشگار اللي تتمناه ألف بنيه
تسميها چهره صفره.

هِلال: لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
جوابي على سؤالك يخلصني من چهرتك الصفره؟
حسب الجواب ونمط الجواب.
ابتسمت بتسليك مع ابتسامة مزيفة، اردفت
هِلال: باچر الفجر رحلة العودة 3: 30.
عفية آشكم بن چوك سيفيوروم.
شگد عين صلفة بس آني اربيك اذا ما شوفتك
نجوم الظهر مستحيل اسامحك بسهولة.
ليش صافنه بوجهي بشني تفكرين؟
هِلال: چنت افكر بيك الله يعينك.
رگعت الباب بوجه وقفلته. دفرها مرتين وراح.

رحت گعدت على طرف الچربايه. لازمة راسي
بحيرة! شلون چانت حياتي وشلون صارت
عاجزه اتقبله بعدما جرح كبريائي
عاجزه أرضخ لهذا الحُب المَرير، حُب من الطفوله
الشخص اللي ابويه يحمله مسؤولية حادث امي!
نظرت لأسوارة أمي بإبتسامه حزينه عيوني
تحرگني من الدموع، شوگت يخلص مُعاناتنا
بفراقها شوگت نحظنها نشم ريحتها شوگت!
قربت الأسوارة من شفتي بستها واشم بيها
مرات احس بعدها ريحي امي بيها.

هِلال: شوگت نرجعچ ونعوض سنين الحِرمان من حظنچ. Annem.

ال عزّهَ
رجعت ظهري عالكرسي غمضت عيوني
كلامهم ما يروح من بالي! كل شويه اراجعهم!
Flash Back. ء.
طلعت من الغرفة قفلتها، شلت المفتاح
ونزلت من الدرج لكن استوقفني عياط أشخاص
صوتهم يجي من الصالة! بسرعة رحت على الزاويه البعيده عن الأنظار واللي سمعته كان.
اانت كلش زيين تدري بينا ناس إيدنا واصلة
ترجع بنت اختنا او نرجعها احنه بأسلوبنا الخاص؟
--: جساار بنت زييينب نررييدها احنه خواالها.

جسار: إذا أنتوا خوالها آني أبوها و حيُّ أرزق ما متت حتى توگع بإيد انذال مثلكم رايدين يقتلوها
هو اانت اللي معيشها سنين بالجحيم وگفت علينا؟
واحنه الراح نغسل العار اللي خلفته امها على أسم عائلتنا!
رجع يحچي شخص ثالث صوته غير عن الاثنين الباقين وهذا مبين أكثر ظُلم منهم شلون گدر يحچي
بهل سُمية والحقد.
زينب وسمة عار على عشيرتنا وبنتها كذلك
زينب ماتت وبنتها تلحگها، سالفة منتهين منها.

ومال تسوي روحك خوش ابوه انت انگس من الچلب
لا تحبها ولا رايدها اتصيرللك وريثة بعدما الكل عرف
عزام الباشا طلع ابنك الشرعي!
--: اسمعني جسار البنيه تنطيها لخوالها احنه
مستحيل نبقى ساكتين وهاي نطفة الحرام عايشه
عاط بيهم صوته رج القصر رج!
يحچي بصراخ اول مره اسمعه هيچ!
جسار: بتراااااء نطفة شررريفه مو حرااام بتراااااء
بنت حلاااال. اسمعني لك حمزززه كلمة ثانيه وافرغ المخزن براسك. اانت انت الثاني كض اخوك لا اموته!

شرررردت ااامها شرررردت وياااك العالم كله يدررري بيكم شررردتو
جسار: ولك ااانت ما تفهممم
سمعت صوت سحب أقسام وحگ العباس
صارت صدگ راح يقتله هذا جسار يقتل وعينه من ترمش
شتسوووي عليك العباس شتسوي لا تقتله
ولك حمزه ااسكتتت
حچآ بنفس الهدوء المُعتاد كأن تثبيت على كلامه
وإصراره. معقوله جسار صادق! الصدمه بالاخير
جسار: بتراء الجسار اسمها مرتبط بأسمي
و إلى يفكر يلمس شعره من راسها، ما اخليه يلحگ.

ينطق الشهادة على روحه. لو دريت بيكم رايحين على بيت الأدهم مره ثانيه ومزامطين عود تاخذونها
اصفيكم واحد واحد. حتى حاتم ما يتلاحگم هاي المره!
دخلت بحالة عدم إستيعاب بتراء بنت زينب؟
زينب اخت ماما يقين! معقووله! جسار شجاي
يحچي أنوب بتراء موجوده ببيت ابويه! شلوون و شوگت شجاي يصير ابويه ليش ضام بتراء عنده شهل مكائد! فجأة سحبتني وتصرخ بوجهي خلتهم يطلعون
سجى: واااگفه تتسمعيييين عليييهم.
عزّهَ: نزلي إيدچ.

سجى: صلفةةة جاااوبي
تتدخل بالنقاش واني عيوني على الزلم لثلاثه
احاول احفظ وجوههم فعلا كلش ينطون شبه
لِ اخوهم حاتم
جسار: اخذيها منا اخذيها سجى!
هاي مرت ابنك؟ بنت الأدهم او غلطان.
حاولت اتقدم خطوة ما اگدر سجى لازمتني بقوة وتسحبني حچيت بنبرة عالية
عزّهَ: اااي بنت الادهم بنننته فهموني السااالفة
ابويه ليشش ضااام بتراااء عنده ليششش؟ وااانت
جساار چننت متزووووج اخت ماما يقين! فهمنيييي
صدگ ما تدرين؟

جسار: حيدر كض اخوك. سجى اخذيها فوگ
عزّهَ: اااايييدچ يااا ختيارة الجن إيييدچ ولك جسااااااار تاااااليها تصييير بييين الرجلييين ندوووسك ونعبرر علييييك كل احنه بيت آل الباشااا. ايييدچ
سسجى ايييدچ
جرتني جر للمصعد الموجود ما اخذتني بالدرج
سمعتهم يگولون معقوله بعدها ما تدري
التفتت الهم حچيت بصوت عالي بس لو سجى تعوفني اشوفهم بنت الأدهم شتسوي بيهم
عزّهَ: شنووو الما ااادري بييي شنووو حييدر ااحچيي.

ول حاااتم وينه عن اااخوته العااااراات ويينه عنننكم.
جسار: حاتم مشغول يبني حياته بالخارج. ههاههاهه
اللزززمي حددچ و گولي لأبوووچ حتى إذا على سَند تزوج هذا مااا يعني انه.
عزّهَ: على سَند شدخله على سَنددددد شعليييه زواااجه من براااء شعليييه!
ما لحگت اسمع رده، واحد من زلمة جسار ضرب
ابرة برقبتي خلاني افقد توازني، جسمي يرخى شويه شويه بعدها دخلت بظلام، بعد ساعات فتحت
عيوني على صراخ عزام وتكسير الأشياء من حوله.

وخرت اللحاف نزلت رجليه للأرضيه اختل توازني
گعدت لثواني بعدها حسيت راح اتقيء ركضت
للحمام وكل اطرافي ترجف ما ادري الإبرة شمسويه
بيّه، چنت واگفه اغسل وجهي واحس بدوخه
اريد بس اكمل واطلع الحگ عزام ليش صوته عالي
ليش يعارك.
طلعت من الحمام ايدي على أثر الابره
احس ذاكرتي متشتته مو مستقره ما اتذكر غير
حقيقة بتراء بنت زينب يعني بنت خالة على سَند
اللي سنين يدور عليها، من جهة بنت جسار ومن جهة بنت اخت ماما يقين.

عقلي ما يستوعب وما متذكره شي ثاني
اخذت تلفوني بسرعه دخلت على الأسماء
وصوت عزام بعده عالي يكسر ويحچي
اتصلت بأخويه علي سَند يطلع مشغول
هو هسه ببيت هاشم بس بشنو مشغول ويامن
يحچي، ما گدرت انتظره قفلت الشاشه
وطلعت من الغرفه حافيه وضعي ما يسمح
البس برجلي من غير شي دايخه وما اتوازن
وصلت للدرج، متشبثه بالمحجر و اشوف عزام
تحت يكسر الصاله تكسر گدام جسار وسجى الواگفين
وللللك شلووون تمددد ااايدك النگسسسه علييهااا.

شلووون تسمح لنفسسسك تضربها الإبرة شنيي الصار منو چآن موجود شنييي الصااار!
سجى: مررتك چانت تتسمع عل...
اندارللها وعيونه تريد تطلع
عزام: كملي، كملييييي
خطيت خطوات سريعه احاول انزل بسرعه
ناديته وما مركزه على خطواتي فجأة اختل توازني صرخت بأسمه كلهم انتبهولهي
عزّهَ: عزام. عزااام
الله ستر لوما متشبثه بالمحچر چآن وگعت أكثر من
هل پايتين اللي تعثرت بيهن. عاف امه و ركضلي.

چنت گاعده ومتشبثه بالمحچر اطرافي ترجف من تأثير الإبرة و من الهبطه، الدوخه مستمره، كنبص شالني لحظنه ويصرخ على ابوه
عزام: وحگ العباس ابو فاااضل لو يصير بيها
شي ااصير گتالك ااصير گتاااالك
سجى: تصيير گتااال ابوووك علمووود الحييية بننت الحييية؟
عزام: ااااخرررسي اااخرررسييي
امه اصفر لونها من حچآ وياها هيچي
ما گدرت احچي او امنعه، تبقى امه مع الأسف.

عافهم وصعد الدرج، اناظر لعيونه تلمع بالدموع، ضل يظمني أكثر لحظنه ويكمل طريقه للغرفه
تحت همسات منه
استغفرالله العظيم واتوب إليه ما اقصد والله ما اقصد
جر نفس من شعري واردف
اندمه وعلى اندمه ما اعديها على خير
دخل للغرفه اللي چنت عايفه بابها مفتوح
گعدني بفراشي لزمت إيده وحظنته، بإيدين
راجفة رجف بس احاول ما ابين
عزّهَ: اهدى ما بيّه شي ما بيّه
ابتعد لزم إيدي بين ايده يركز بيهن.

إيدچ ترجف الگواد انطاچ من ابرة چآن ينطيه لأختي انطاچ ابرة تتلف أجزاء من الذاكرة، عزّهَ احچيلي شني الصار حتى هيچي سوا بيچ!
نظرت لفراغ احاول اتذكر حچيت اللي گدرت
اتذكره.
عزّهَ: اخوان حاتم اجو بتراء طلعت بنت زينب العلي؟
ما شفت الصدمه او الإستغراب بملامحه نظرلي، اردف
عزام: البارحه عرفت. من اتصلتي بيّه
وبعد شصار؟
غمضت عيوني بألم من بطني
ألم قوي بحيث صعب التنفس عندي
ارتبك وما عرف شيسوي وبس يمسح على وجهي وظهري.

شبيچ حبيبي احچي ليش ساكته عزّهَ لا تسودنييني
وين تروووحين
عفته وگمت شلون ما چآن ركضت للحمام
اتقيء واحس روحي تريد تطلع دخل وراي
ما عافني، غسل وجهي واني إيدي ترجف رجف
اول مره احس بالضُعف اول مره احس روحي
عاجزة
للحظة خليت روحي بمكان بتراء آني
من إبرة وحده انهد حيلي، بتراء من فترة طويلة
ينطوها! سندني حتى اوگف على رجلي ما گدرت
نظرتله بعيون دامعة هزيت راسي لا وحچيت
حتى لساني يتأتئ بالنُطق.

عزّهَ: ما اگدر ما اگدر هد حيلي ء
ءإيدي شوف ء إيدي ترجف، ء عزام ما اگدر، ء هد حيلي.
شالني لحظنه ويتوعد بأبوه طلعني من الحمام
عالچربايه
عزام: بس يمضي الليله، باچر من الصبح نروح للمستشفى
Back.
رجعت للوقت الحالي بعدما لزم إيدي
ومسح على مكان اخذ عينة الدم فتحت عيوني
شفته گاعد بصفي امام مُختبر المستشفى
عزام: شلون صارت عزّتي؟
حركت ايدي اشوفه
عزّهَ: الرجفه خفت بس بعده عقلي مشتت.

ما فاهمه بعض التفاصيل والأصوات اللي براسي
عزام: لا تضغطين على روحچ، بقت التحاليل
هسه تطلع ونطمئن. أما جسار فمستحيل
اتغاضى عن أفعاله راح يدفع الثَمن، إذا ما عيشته
نفس الوجع ونفس المَصير ما اكون تربات الباشا.
لزمت إيده أحاول قدر المستطاع نتجنب المواجهات
الداميه
عزّهَ: لا تخلي جسار يسحبك لظلامه، هدفه
يخليك نسخة منه.
ما جاوبني وضل ساكت، طلعت الممرضه
شايلة التحاليل وتتبسم بوجه عزام شبيهاا!

مسيو هذا تحاليل المدام.
عزام گام راد ياخذ التحاليل، گمت سبقته اخذت التحاليل من إيدها وهي حچت
لازم الدكتوره تشوفه.
عزّهَ: هو راح ننطيها للدكتورة علمود هيچي
خلى إيده على ظهري اردف
عزام: تمام ما صار شي.
عزّهَ: اي ما صار شي آني ما گلت شي شبيك.
وانتي شكو تبتسمين
مدام عزّهَ متفهمه وضعچ وللإنفعالات اللي تمرين بيها علمود هيچي ما ازعل منچ
عزّهَ: رحم الله والديچ عبن ما تزعلين
عيني وضعي تمام مابيه شي شايفتني مريضه؟

مشاني على غرفة الدكتوره ويحچي يدافع عنها!
عزام: هرموناتچ طگت بوجهه المگروده
شبيچ غيّاره
عزّهَ: غيّاره شنيي ماا اغاار هاي چانت تتبسملك
وتگول متفهمة وضعچ شني عود مريضه مو بوعي
عزام: لا صدگ طلعتي غيّاره
عزّهَ: گتلللك ما اغااار مو غيّااره
حچآ مثل الممرضه وآني انفعالي لا إراديا احس
كله من الإبرة الله لا يوفقك جسار
عزام: اتفهم انعفالاتچ علمود هيچي ما ازعل
عزّهَ: شبييك تحچي مثلها!

ما جاوب دگ باب غرفة الدكتوره ودخلنا گعدنا
انطيناها التحاليل، خلت النظارة الطبيه بعينا
و بدت تقرأ وتتأكد من التحاليل. نظرتلي و حچت
الأبرة اللي اخذتيها چانت بيها كميه كبيره
من البنزوديازيبينات. الها اضرار أكثر من فائدتها. انتي لا مريضة اكتئاب ولا مريضه نفسيه شلون
اخذتي الأبرة؟
واحد ينظر للثاني، حچيت قبل لا عزام يحچي
عزّهَ: مسألة شخصية. افضل عدم الجواب
انتي ك دكتوره اوصفيلي دوا يخلص جسمي من.

تأثيرها لو شلون يكون العلاج؟
يعتمد على نوع الجُرعة و على الصحة الفرديه
بالتحاليل واضح اول جُرعة من البنزوديازيبينات
لكن نوعها قوي جدآ بحيث قد يسبب تلف فوري ومؤقت بالخلايا العصبيه والذاكرة.
حسيت عزام قلق من كلام الدكتوره اكيد
يفكر بأخته وتأكدت لمن سأل الدكتوره
عزام: مثلآ إذا شخص ياخذ منها لمدة شهر أو أكثر
شيصير بي؟
الدكتوره نظرتلي بعدها، حچت تجاوب على سؤاله
تصير عدهه إدمان اشبه بإدمان الكحول.

و المخ/ درات، يسبب تلف جزئي من الذاكرة
مثلا رُبما المريض ينسى اخر عشر سنوات قبل الحاظر
او ينسى سنوات معينة من حياته مثلآ من فترة الطفوله
عزام: العلاج.؟ اكيد أكو علاج ما معقوله.
عزّهَ: تمام عزام لا تنفعل.
استاذ احنه حالياً لازم نركز على المدام والحمد لله
هي ما عدهه إدمان فيعني ماكو داعي للخوف ايام قليله وتتحسنين الرجفه بعد يومين تختفي نهائيا
وتحسين بالتَحسن.
كتبتلي العلاج وانطتني الراچيتة.

شالت ثالث فحص وابتسمت
ألف مبروك بس هذا الفحص تاخذونها
للدكتورة مروة ثالث غرفة، هي اختصاصها
عزام: التبريكة شني وضعها فهمينا أكثر؟
أكو شي ما اعرفه؟
عزّهَ: لا تعاينلي هيچي علمي علمك ما فهمت عليها.
گامت وانطتنا التحاليل مع ابتسامه
هذا تحليل دم و المدام حامل...
واحد صافن بوجه الثاني، ثنينا عاجزين نحچي او نعبر
شيء لم يكن في الحُسبان، شراح يصير شلون هسه!

أريم
كلمن گاعد بزاويه وساكتين
بعدما خلصنا ريوگ والمواعين أبيل غسلهن
الفضول اكل گلبي اريد اعرف شلون دخل على موبايلي وهو عليه كلمة المرور!
نظرتله چآن يگلب بتلفونه بينا مسافه
مترين. المشكله ماخذه موقف منه من سوالف
البارحه وبنفس الوقت لازم احچي لازززم احچي
أريم: أگول...
نظرلي بطرف عين
خير
أريم: خير يصيبني، عندي سؤال
هم نظرلي بطرف عين على كلمة خير يصيبني
اسمعچ احچي، جواب.
أريم: خوش، شلون فتحت موبايلي؟

انرسمت ابتسامه على وجه شگد حقير
نظرلي وگال مُتسائل
أبيل: ليشش؟
أريم: على شني تضحك. على شنيي تضحك
جاوب على گد السؤال مو على گد القباحه!
أبيل: بيرفكت. AXR ساعدني.
فكرت لثواني وتذكرت هذاك الملثم اللي
گال ختية الگيرل تلاحگولها انتفضت من مكاني
شيقصد يعني!
أريم: هكرررررر تلفونيييييييي!
رد بكل حقارة ومع ابتسامة
أبيل: Evet Evet حياتم
وسعن عيوني، انصدمت!

أريم: يعنيييي دخل على تلفوني الصوررررر والسناابااات والخصوصيةةةة ااابيل تحچييي صدگ
مهكرررين تلفوني وسارحين ماااريحين بيهااا؟
بقى گاعد عالقنفه يبتسم بحقارة، آني چنت واگفه
گدامه، هسه غير يجاوب يبتسم لو يقهق بكل حقارة
دفرت رجله وعطت بي أريده يجاوب
أريم: ااااحچيي ااانت وهذاااك أبو الخواااتم
دخلتوا عالصوررررر مووو؟ موووو
ضربته دفره ثانيه وحچيت بعصبيه
أريم: لااااا صدددگ مااا عننندك غيررره.

عااادي تخلي الما اعرف منوو يهكًر تلفوني
ولك وووولك شحچييييي عليييك عزااا بعييينك
يااا بلااا غيررره
قفل تلفونه خلاه بجيبه وگام صار مقابيلي
وجه بوجه، تدنى شويه نظر لعيوني، اردف
شني شايفتني مگرن واطشر عرضي؟
گلبي مرتاح عبن ما عندي صور شخصية فاضحه
او. اور كلهن سنابات بالاوتفت اليومي مع ذلك يبقى شأن شخصي وخاص، اردفت بنتر
أريم: تريد تقنعني ما دخلتوا للصور؟
بلى بس آنه وحدي دخلت. AXR فقط هكر
الرمز.
أريم: وشفت الصور!

Evett شفت الصور.
أريم: وگلّبت بيهن براحتك!
ابتسم و جاوب
وگلّبت بيهن براحتي للصبح.
أريم: أبيل بلشت اعصب أبييل!
بكل حقاره ابتسم بوجهي وآني ايدي والضرب
ضربته راشدي الله شاهد مو هلگد قوي حتى يلوي
ذراعي لوي!
أريم: ووولك إييييدي اااإييديي فوووگ مااا غلطاااان
ولك كسررت إييييدي اااطييح حظظك يااا فُگررر
يتنفس سريع ويحچي يم اذني بكل عصبيه مكتومه.

شسوووي بييچ ااحطچ واشبعچ گتل اكون عار عالزلم. اسكتلچ عبن ضربتيني راشدي هم اكون عار عالزلم شسوي بييچ اااريم تااالي وياچ شوويه احترمي. شني ايدچ والضرب؟
احاول اسحب إيدي من ايده ما اگدر رجعت راسي ليوره ضربته على خشمه وابتعد
أريم: إيدي والضرب تستاااهل اكسر خشمك اكسر رجلييك اطيح حظك الطااايح مغناطيس المصااايب
من تأكد خشمه ما ينزف هد عليّه حاولت
امنعه ما گدرت رجع ايديه ثنينهن ورا ظهري
خلى خشمه بشعري، اردف.

ها صرتي وياهم عليّه؟
لااااا تشمشم بيّه
شني تمنعيني من الأوكسجين بعد؟
أبيل. ، ااابيل وخر لا اجنزززك
ما جاوبتيني أريمي، صرتي وياهم عليّه
ها كلشي ما واگف بعينچ تگولين عليّه مغناطيس المصايب؟ طايح الحظ آنه منين اتلگاها!
شلون تخلي الماادري ياهو، يهكر تلفوني!
بشني احلفلچ بس هكر الرمز وطلع!
احلف بذيچ العزيزه أمك!
احلفلچ بروحها الغاليه ما خليته يتجرأ يعاين صورتچ!
حاولت أفلت إيدي ما گدرت، حچيت بنتر.

بس شااف صورة قفل الشاشه.
لا تذبيها براسي اصلا صورة قفل الشاشه ما چانت حلوه و اذا لاحظتي ترا غيرتها وخليت الصورة اللي لابسه بيها جاكيت برتقالي مثل التطبيق البرتقالي شني اسمه وات شني واتباد؟
يعني صدگ مگلّب بصوري للصبح أنوب واصل لقاع
الهامور الصوره تاريخها من سنةةة مو جديده
أريم: ولك ااابيل هد إيييدي شلووون تستهزززء!
أنوب مغيررر الصوررة اموووتك وعلى بس خل
ايدي توصلك.

وشغلة ثانيه ما قاري الروايه مثل ما متخيله
فقط عرفت محتواها. AXR بحث عنها گال
سوالف گيرل ما منها فايده يقرن روايات ويعيشن
اللحظة.
سواااالف گيررل فعلا عبببن هييچي ما چآن لازم يحط خششمه وانت بس تهد إيدي انتفك تنتفففف
لا تتفلين...
مااا تفلت گلت انتفك تنتف
مُسطلحات واتباديه؟
لاااااا شبيييك ويا الواتباد، أبيل احس من صددگ كرررهتك ولك هددد إيدي هددد
عايني أريم وعلى الضرغام ساكتلچ.

هذا ثاني مره تمدين إيدچ وساكتلچ عبن رجولتي ما تسمحلي اضرب النسوان.
إذا رجااال تمد إيدك
لااا تخليني اتسودن عليچ شجاااي احچيلچ!
ضربت على رجله بس شيحس هو لابس بسطال
وآني حافيه.
أريم: تمام. بس فنك تمد إيدك هاي احچيها بصيغة أخرى لعلها تُحافظ على هيبتك
سكت ما يحچي عبن تقرب يشم شعري
وهمس بكلمات
اعشگ شخصيتچ المرحة، صلافتچ، قوتچ
شجاعتچ، ما مبين عليچ بس إنتي، نَچره.
ضليت ساكته عبن گلبي بلش يدگ بسرعه.

من داخلي حديقة فراشااات ومن بره ملامحي
حاده وبارده، رخى إيده شويه بعدها ترك إيدي
بسرعه سحبتها بس ما عاف إيدي الثانيه
طلع تلفونه من جيبه ورجعني گدامي لازم إيدي
حتى ما ابتعد و الإيد الثانيه شايل تلفونه
رفع إيدي الچان لازمها
أريم: مو كأن تمادييت شبيك عوفني وابعد
اختار اصبعي الإبهام وقرب الشاشه فتحها
ببصمة اصبعي خلاني افتح عيوني على وسعهن
شيقصد!، درت وجهي عليه، اردفت.

أريم: بصمتي شلون ءء شجاب بصمتي على رمز تلفونك ممكننن توضح؟
نظرلي و حچا كلام خلاني اصفنلها شنو من بشر هذا
داهي أكثر من اشتور! بكل عين صلفة يحچي
صراحته راح تسودني!
البارحه من چنتي نايمه نومه عميقه
لزمت إيدچ بشوية رُقي وأخذت بصمتچ.
ويت. شني موبايله ينفتح ببصمتي
شني قصده!، ترك إيدي ثنينهن، ابتعدت
مسافة نص متر وهو يتقرب وگفت، اردفت
أريم: تخلي مسافة بينا لا وعلى السَند اتصرف!
و احچيلي شني يعني بصمتي تفتح تلفونك؟

تقدم خطوة رغم تحذيري.
يعني.
يعني؟
يعني رايد قِصة أبدية وياچ
رجعت إيدي ورا ظهري واشد عليه
احس الفراشات مالية صدري ومالية المكان
بدون مبالغه والله. كل هذا ومن بره ملامحي بارده
قِصة ابدية گتلي...
Evet قِصة أبدية وياچ ما رايد غيرچ.
بويا بس شوية صبر خل اعرف ارتب الكلمات براسي
انسطرت بويا هذا حالف عليّه.
منو گال آني أقبل؟
الفراشات اللي تطلع من عيُونچ.
فركت عيوني لا إراديا، شجاي يصيرلي لچ اثگليي.

هههها حلوه حلوه فغاشات. فراشات فراشات گتلي؟
ريلاكس هبيبي متوتر مو؟
ابقى بعيد.
يخطي خطوة وآني اخطي خطوة بالتَراجُع
ماكو شي من هذا الحچي آني مو متوتره.
وأنت ابقى بمكانك ترا إيدي و الضرب اهينك والله
وفنك تمد إيديك.
لزم إيدي اللي رافعته بتَهديد ناحية وجه. ، سحبني
قربني منه اردف
بيرفكت. فنّي أمد إيدي.

سكتنا ثنينا، شسوي احس روحي كرنج شبيّه صافنه بوجه اثگليي أريم ااثگلي اضربيه بوكس لو ادفره وابتعد لو البوكس على خشمه لو على بطنه
بشني تفكرين!
لا شيء فقط، ااالف مره ااگووول خلي مسافة بينا
ضربته بوكس على صدره وابتعد متألم اجتني
لحظة إدراك إصابته بهذا المكان، خليت إيدي على
حلگي بصدمه
أريم: يااا على شسويييت عزااا العزااني ولك أبيل خل اشوف خل اشوف ما بيك شي ما بيك شي
نتر إيدي وصاح متألم.

أربيل: وخرري عني طييحتي حظ أبيل وتگول مابيك شيي وخرري عني
ما يخليني اشوف إصابته مخلي ايده على مكان گلبه
ويتألم
أريم: گتلك خلييك بعيييد
أبيل: ااي وعلى الضرغام صحيح المفروض اخلي مسافة امان بيني وبينچ وخري من وجهي وخري لا اتسودن عليچ ايدچ والضرب تگوول
ابتعدت شويه هذا شبي ما يتحاچى
أريم: شبيك ناعم هي بوكس من بنيه ما تتحمل
استقام ياخذ نفس و كل شويه يفتح عيونه ويغمضهن
بألم، نظرلي، اردف.

أبيل: بنية حديديه والجرح ما صارله شهر شني شايفتني ما احس شايل الحساسات
أريم: ديلا تكبر وتاكل غيرها، تمام لا تخوزر على گولة براء خانني التعبير اقصد تكبر تكبر وتنساها.
راح گعد، وطول الوقت إيده على إصابته
شو صدگ اذيته، رحت وگفت گدامه، رفع انظاره
أبيل: خير.
أريم: sorry.
أبيل: اعتذري بالعراقي لو كرامتچ تروح؟
أريم: بيرفكت طلعت تفهم
أبيل: اللزمي لسانچ.
أريم: يأخي شگددد نفسييه
أبيل: مووو اااخوچ.

أريم: تمااام اگعد لا تگوم ما اقصد. سؤال شوگت
نرجع.
أبيل: ليش مليتي من أجواء روايتچ المفضله.
أريم: مليت منك...
وسعن عيونه، عاط بيّه
أبيل: ااانتي لييش ما تعرفييين تحچيييين شني مليتي مني لا تخليني اتسودن علييچ احرگچ وعلى الضرغام احرگچ
أريم: شبييك بأي صيغة جاي تستقبل كلماتي؟
أبيل: لچ انتي ماا تعرفين تحچيييين دمااغ سزز والله
أريم: اعرف شلون تحاچيني مره مرتين تگلي دماغ سز بالثالثة اشوفك الدماغ سز شتسوي بيك.

رجع ظهره للقنفه بتحدي، اردف
أبيل: أنتي دماغ سز، بله شتسوين گلبي وانشلع منچ، خشمي و كل ساعه ياكل بوكس ويطگ دم
راشدي واخذتي شتسوين هاي المره، تغتصبيني مثلا.؟
اختفى لوني من صلافته وحقارته لا صدگ اموته
هل مره، عطت بكل صوتي وهديت اخنگه بثنين إيديّه
أريم: وووولك ااابيل اااموتك ياااا حقيررر
مااا تستحييييي تحچيهااا اااموتتتك موووت موووت.
بكل قوتي اخنگه وهذا يضحك وايده على إيدي.

أبيل: قوية بس ما تگدريلي وعلى ما تگدريلي
أريم: لااا تضحككك موووت يلااا مووت مغناطيس المصاااايب شلووون اتبلينا بيييك من وين ااجيت
أبيل: من إزمير إزمير لا صدگ راح اختنگ أريمم
أريمي المطلقة الإلكترونيه لااا تخليني اطلگچ حتى بالوااقع
ركزت بشعره قبل چآن تسريحة المارينز
وصار فتره طولان، خليت إيدي بشعره واشد
أريم: تصيررر راااقي وياي تحاااچيني برُقي
خووووش.

أبيل: تمااام آشكم تمام جانم بس وخري لا اهين رجولتي و اگتلچ خوش گتله
أريم: وشغلةة ثاانيه تخليهااا ترچيه بأذنك
أبيل: ما البس ترااچي بس لخاطرچ البس
شني هيّه
أريم: تخلي مسافه بيني وبيييينك.
أبيل: انتي خليها ترچيه بأذنچ انتي فوگاي مو آنه.
فورا ابتعدت عنه عطت بكل صوتي
أريم: ااسكتتت ااسكتتت ااانت تستفزنيييي
أبيل: وتتقربيلي بحجة تضربيني.
أريم: لاااااع مو صححح لا تچذذذب
گام وعدل ياخة القميص اردف.

أبيل: تجين نستكشف بغداد؟
أريم: ولي ما اطلع وياك
أبيل: چآ رايح وحدي، من ارجع اريد الغدا جاهز
أريم: اجهزلك سُم الهاري مو غدا
أبيل: بيرفكت وتعرفين هاري بوتر أيضا.
اعرفه يستهزئ عفته ودخلت للغرفه
وصلت مرحلة شعوري ما يعرف شعوره شنو
، اكيد ما اگعد بالبيت، فتحت الجنطة البيها ملابسي
اخذت بلوزة هاينك جوزي و تنورة كلوش اسود
لبستهن و السكارف ويا كبوس صوفي ابيض ثنينهن
علي الأوتفت اللي بنص طيحان الحظ طلع يجنن.

طلعت للصاله ما لگيته صحت بصوتي
أريم: عزاا بعيييينك عااافني ورااااح
عزااا العزااج بالمطبخ اشرب مااااي
طلع و بإيده تفاحة ياكلها بقيت ساكته
عاينلي فوگ تحت كأن يقيم الأوتفت
أبيل: 10/8 اكره اللون الجوزي.
أريم: عناد بيك لبسته.
چذب شمدريني يكره هذا اللون
أبيل: مو گلتي ما اطلع وياك؟
أريم: لا غلطان، آني گلت ما اطلع وراك. اطلع وياك
مو وراك لا تألف من راسك المربع.

أبيل: اافتهمتتت اسكتي عاد. دا تحاولين تلملمين كرامتچ المسحوله، عبن العرض لا يُفوّت
أريم: احچي بشوية رُقي وياي!
سكت وطلع من الباب خلى المفتاح بي وانتظرني برا
أبيل: تطلعين لو اقفل عليچ.
أريم: لازم تعتذر مني وتطلب مني وشرط! بطريقة راقيه جدا انه اطلع وياك نستكشف بغداد. غير هذا
الكلام حتى لو تقفل الباب اكسره واطلع افتر بالبتَاوين وانت المسؤول عن كلشي يصير بيّه.
أبيل: بيرفكت والله بيرررفكت.

أريم: كُلي اذان صاغية.
سويت روحي اشوف جمال اضافيري
وبطرف عين اراقبه، هذا ليش ساكت ويخوزر
مسح على لحيته الخفيفه، تصرفه اربكني
ما لحگت احچي او انطي رد فعل، بخطوة سريعه
تقرب باس خدي همس بأذني
آنستي الجميله تجين نستكشف بغداد؟
أريم: ها ظلمة ما سمعت شگلت
باس طرف اذني رجع كرر كلامه بطريقة راقيه
آنستي الجميله تجين نستكشف بغداد؟
اثگليييي اي احم شبييچ اللزگي الكلمات واحچي
عجزت عجزت احچي من الفراشات اللي بصدري.

فقط هزيت راسي اي اي وابتعد وگف گدامي
خلى ايده بجيبوبه ابتسم
وعلي الضرغام الأسلوب الراقي من يوم يومه يسحلچ سحل.
عبرته وطلعت
أريم: چذاب لا تألف مو صح.
طلع وقفل الباب، خلى المفتاح بجيبه
مد إيده اعرفه يتقصد ما لزمت إيده مشيت بوحدي
وهو لحگني ينزل الدرج.
شبيچ تركضين ما ناكلچ.
طلعنا من المجمع نمشي بالفرع الناس طالعه
من بيوتها اغلبهم زلم! إلا ما ندر اشوف نسوان
لبسهن شكلهن غريب واگفات بالباب شبيهن!

وتنظرللنا بطريقة غريبه.
أريم: مال هسه اشلع عيونها شلون تعاين البربوگ
نظرلي مستغرب
أبيل: شهل مفردات كلهن من التطبيق البرتقالي مو!
أريم: الواتباد اسمه واتباد مو تطبيق برتقالي
وگفنا شخص نص وجه عليه علامات حرگ
براس الفرع
ها يا حلو شهل صيده.
أريم: صيييدة شنييي اااحچي عدددل
أبيل: روح من وجهي احسنلك.
الله الله ترا انت ما تعرف ويامن تحچي.
أبيل: انت الماتعرف ويامن تحچي، لا تخليني اشمرك بالحاوية الموجودة وراك.

أريم: أبيل قسام قسام اكيد هذا من جماعته
أبيل: انتي اسكتي مو وگت سوالف التطبيق البرتقالي
ما لحگت احچي هذا ضرب أبيل بوكس
اختل توازنه
ماكو شي يطلع من هل منطقه إذا مو بأذني
والبنيه ناخذها منك كافي ترا مراقبيك چم يوم وهي عندك. انطي السرة لغيرك.
هديت عليه ضربته راشدي بس أبيل سحبني
ليورا ظهره
أريم: ااابن القشمرررر ااني اااشررف من الشرررف يااا اابن الحرااام، ولك اابيل خليييني اشوفه تربات نَدى شتسوووي بيي.

أبيل: ابقي وراي ومعليچ.
خوفتني والله جرب جرب
طلع سچينه و شهرها، أبيل شايل مسدسه
بس ما معقوله يستخدمها بالعلن، واحد يعارك الثاني
والناس اللي بالفرع التمت محد يتجرأ يتدخل بيهم
أما آني بس اصيح على أبيل
أريم: وولك اابيل انتبه اابيل إيدك اابيل رااسك ااابيل اابيل راح يدچه بخصررك اابيل ااانتبه اانتببه
أبيل: خرراااا بأبيييل ااانچبييي
سحب السچينه منه ودچها بكتفه، فعلا شمره
بس بصف الحاويه، من الحماس صفگتله.

اريم: براااووو علييييك براااووو
اندارلي يخوزرني، وگفت تصفيق اجا لزم إيدي
ويركض ركض مو مشي هذا
أبيل: لا يا على يا ضرغام شوگت نخلص شهل مصايب و اانتي على شني مكييفه
مشيت وايده تشد على لزمة إيدي مبين روحه بخشمه انوب آني حچيت بإبتسامه
أريم: مكيفة على الأحداث والإثارة اللي اعيشها
مال تصير رواية.
أبيل: امشي خلصيني لا اكفر بيچ وبالتطبيق البرتقالي.

وَسن
السكرتيرة عافت الملف على مكتبي
المدام عزّهَ گالت لازمه تدقيق.
المدام عزهَ تريدني ابتلي بيها
وَسن: اجت للشركة؟
لا المسيو عزام گالت ما يجون.
وَسن: السبب؟
ما نعرف.
وَسن: باوعيلي حُبي مكتوب على جبيني ما افهم؟
احچي يلا.
سمعت الموضفين يحجون بيناتهم اعتقد صايره
مشكله بالبيت وياهم والمدام تعبانه.
وَسن: تگدرين تطلعي.
حاظر. و الإجتماع ساعه 11.
طلعت وسدت الباب، فورا خابرت نَائل
وَسن: نئول وينك تعال.

ما فارغلچ عندي شغلة ضروريه
وَسن: مو وگت ترضي لوسي وتتزقنب سمچ عالشط!
ويت ويت بس لا هويشم طيح حظچ ومسلط شيطان بداخلچ؟
وَسن: شجاي تمسلت ما يگدرلي. تعال للمكتب
انتظرك. قبل لا تصير 11
هسه 10: 45 عدي للعشرين واجيچ
قفلت الخط بوجه مال خلگ سوالفه التعبانة
من غير شي گلبي ما مرتاح جاسر وينه بعده ما راجع
معقوله غيروه الخطه؟
اندگ الباب ودخل بإيده موزه ياكل منها
خلصها وشمر الگشر عالأرض أشرت عليها حچيت بأمر.

وَسن: شيلها. شيلهااا شگد وسخ و فوضوي.
نَائل: حسناً كام داون هسه اشيلها، للعلم
لوسي وسخ مو نائل.
شالها بكلينس وشمرها بسلة المُهملات اجا اخذ
دفتر ملاحظات ويا قلم حبر أحمر. گعد گدامي
نَائل: احچيلي المصيبه الصايره بيت منو نخرب؟
ضل ملتهي بالقلم والدفتر، حچيت
وَسن: بيت الجسار.
رفع انظاره عن الدفتر، نظرلي
نَائل: ترا ما نسيت البارحه شلون غدرتيني
خليتي هاشم ينطي كلمة للأشتر وينطي بناته الهم.

وَسن: شدخل هذا بجسار؟ نائل خلي شغلة ببالك
خواتي خط أحمر إياك انت و اخوك تتجرؤن!
نَائل: خل يولن، اصبرولي نتزوج اغاتهن ونعلمچن الدنيا ما توگف عليهن بنات المگرن.
وَسن: نَااائل احچي عدل لا اتخبل علييك.
نَائل: كام داون بيبي. احچيلي جيسو شني قصته
رجع انظاره للدفتر شجاي يكتب! اردفت.
وَسن: صاير شي بالبيت عدهم
ام العز عزوزه ما اجت للشركه و عزامها هم ما جاي.

نَائل: شدخلچ بحياتهم. بعدين شني بس لا صرتي البزونه التحب خناگها؟
شمرت القلم اللي بإيدي عليه
وَسن: انچب.
گام وشگ الورقه طبگها و خلاها بجيبه
نَائل: عندي شغلة ضروريه راح اقفل موبايلي
ماكو داعي تتصلين.
وَسن: الرب يستر اطلع بره لا اخبلك بذكرك اسمه.
دار ظهره خطى خطوتين ورجع اندارلي ابتسم
نَائل: تطور جديد. كلمة الرحمن طبيعيه ما تخبله
راح اعتمده.
وَسن: شعجب؟
نَائل: لا اعلم.
سكتت ما اعرف شحچي، هو كذلك طلع من المكتب.

گمت اخذت الدفتر شگ الورقه بس مستحيل
يروح يبقى الأثر.
جبت قلم رصاص وبديت امررها على الورقه
إلى أن بلش يبين كملت الورقه، وعفت القلم
انظر للأثر. راسم نفس البنيه اللي اجت بأحلامه.
و مثل المره الماضيه، راسمها بالحجاب!
وَسن: ام التضوي ضوي. ماذا لو كانت حقيقة؟
طبگت الدفتر وخليته بالدُرج قفلته وگمت اتوجه للأجتماع هم زين الثُنائي الغثيثين مو موجودين اليوم.

ال عزّهَ
گامت وانطتنا التحاليل مع ابتسامه
هذا تحليل دم و المدام حامل...
واحد صافن بوجه الثاني، ثنينا عاجزين نحچي او نعبر
شيء لم يكن في الحُسبان، شراح يصير شلون هسه!
عزّهَ: يمكن أكو خطأ بالتحاليل.
تحليل صحيح 100%
ما حسيت إلا عزام حاظني گدامها ما يعرف شلون يعبر عن فرحته، باس جبيني والدكتوره تشاهدنا
عزام: أنتي أعظم شي صار بحياتي. والثانيه ان شاء الله تكون بنتوه مثلچ. او ما تفرق المهم يكون ساغ سليم.

رجع حظني وآني عجزت احچي او أگول رأيي بالموضوع. ما چنت مفكره أحبل بظِل هاي الضروف!
لزم إيدي بعدما تشكر من الدكتوره طلعنا من غرفتها
وعزام يمشي بالممر يقرأ أسماء الدكاتره.
عزام: هذا غرفة الدكتوره مروة.
هل مره هاي السكرتيرة وگفتنا.
استاذ عدكم موعد؟
عزام: موعد؟ لا
لازم تاخذ موعد بالأول. اسجل اسمها اليوم لو باچر؟
عزام: اختاه باچر شني اليوم سجلي اليوم.
عزّهَ: عزام شوية أهدى.
عزام: انتي اهدى. مو زين عليچ.

اسم المريضه.؟
عزام: سجلي اسمها. عزّة عزام الأيهم واكتبي اسم ابوها الأدهم اخر واحد قبل لقب الباشا
هه اسم طويل عيدها بلا زحمه
عزام: اختاه نغيرها حتى ترضين؟ اكتبي يلا عزّهَ.
عزّهَ: عزام انطيني مجال.
ابتعد بعدم رضا، اجيت وگفت يم مكتب السكرتيرة
عزّهَ: سجلي المُعتمد. عزّهَ الأدهم الباشا
والأستاذ؟
عزام: شبي الاستاذ مو اخذتي اسم أبوها بدال اسمي.
روحه صارت بخشمه انغث من الموضوع.

استاذ احنه عادة نكتب بالسجل اسم الزوج ويا رقم تلفونه.
عزام: چآ سجلي. عزام الأيهم الباشا
انتوا بيت آل الباشا؟
عزام: اي. سجلي الرقم آسياسيل.
انطاها الرقم وهي سجلته
تمام، ادفع خمسه وعشرين. وانتظرو المريضه تطلع انتوا وراها.
دفع الكشفية ورحنا نگعد ننتظر
عزّهَ: هاي شبيك الا شويه تتعارك على اسمائنا
هاي شنو ما جاوب! گعدنا ننتظر دورنا
وكل شويه يبوس أطراف اصابعي السكرتيرة ما شالت عيونها علينا وتتبسم.
عزّهَ: كافي...

عزام: شني الكافي.
عزّهَ: السكرتيرة تعاين بينا.
عزام: بويا شبيچ تعانين بينا مرتي تتوتر.
اعتذر ما اقصد.
وتضحك بالختلة. حچيت بنتر ويا عزام
عزّهَ: صحكتهااا عليّه.
ما سودني غير كلامه اللي خارج الموضوع
عزام: منا وجاي ماكو كعب عالي ونص متر
عزّهَ: انت هذا الحارگ دمك.
عزام: عشان مصلحتك يا گميل ماكو كعب عالي
بعد اليوم.
عزّهَ: نشوف.
عزام: بس نرجع اجمعهن كلهن وادير عليهن لتر بانزين على گولة الحاروگه.

ما جاوبت رغم اتنرفزت. طلعت المريضه
والسكرتيرة دخلت للغرفه شويه وطلعت
استاذ دور المدام عزّهَ.
عزام: تمام، يلا گومي.
استاذ ما لازم تدخل وياها.
عزام: لازم لازم خوما عوفها بوحدهه.
بس استاذ الدكتوره دكتورة يعني إمراة مثلها.
عزام: مع ذلك ادخل وياها أكو اعتراض؟
عزّهَ: تمام شبيك تعارك.
عزام: ما عاركت إذا ملاحظة بعدني بهدوئي.
يگدر يفوت ماكو مشكله.
السكرتيرة استغفرت الله بالهمس لمن مرينا بصفها
وعزام حچا بنبرة واضحه.

عزام: جزاني الله خير الجزاء.
ابتسمت للسكرتيرة بتسليك بس خل تعدي على خير
دگ الباب ودخلنا الدكتوره گامت مبتسمه مدت إيدها تريد تصافحه
أهلا بيك استاذ
خلى ايده على گلبه ما صافحها
عزام: الله يسلمچ
آني صافحتها وگعدنا. لاحظت عزام متوتر أكثر مني
من حركاته يفرك ايده ببعضهن اول مره اشوفه
متوتر هيچي، انتبهت على الدكتوره تحچي بإبتسامه
السكرتيرة گالت بنت الأدهم فورا تذكرت ندى
، امچ شلونها؟

الدكتوره صديقة امي بأيام الجامعه لهذا السبب سألتني، لكن عزام مستعجل أكثر مني قدم التحليل، اردف
عزام: بعدين زوريها واشربي چاي وياها
هسه عاينيلي بهذا التحليل أهم شي.
اخذت التحليل من إيده، نظرتله واحچي بالنظرات
عزّهَ: شبيييك
جاوبني بنفس النظره
عزام: انتي شبيچ
ءحم، المدام حامل
عزام: نعرف. أعني بكلامي نريد نطمئن على صحتها وبعدها صحة بنتنا ابنا ما تفرق المهم الخلقة التامة.

صحيح كلامك. إذا عزّهَ تجهزي لِ اول سونار
عافتنا وگامت تجهز الجهاز وما ادري بقت مشغوله
خليت إيدي على إيده ابو گلب صَلد صار
يتوتر من يحچي بموضوع حملي، اتبسمت بهدوء
اردفت بصوت هامس
عزّهَ: شجاي يصير وياك أهدى وترتني أكثر من اعراض الحمل!
عزام: ما متوتر، الدكتوره شتسوي يم الجهاز خل تجي
ما لحگت اجاوب اندارت، حچت
تگدرين تجين...
عفت إيده و گمت، گالت تمددي سويت مثل ما
گالت بكل شي، خلت الجل وبدت تسوي السونار.

وعزام يجي ويروح.
عزام: ها دكتوره؟
ما جاوبته خلته مشحون ابتسمتلي
وحچت.
متحمس أكثر منچ.
عزّهَ: اي هو ليش ما يتحمس الظيم إليّا.
بقت تكمل وتحچي وياي
چم شهر مر على زواجكم؟
عزّهَ: اليوم تاريخ 11 /12 يعني شهر ويومين على زواجنا
حمل مبكر، عملود هيچي ما يطلع بالسونار.
عزّهَ: ما فهمت عليچ؟
عندچ مشاكل صحية؟
عزّهَ: لا الحمدلله ما بيه شي.
تحاليل الدم مضبوطه و يوجد حمل
بس ما يظهر الجنين بالسونار إلا بعد الأسبوع الرابع.

عزّهَ: شلون هسه مو تسوين سونار چآ شني فائدته؟
نطمئن على صحتچ أنتي، اما الجنين بعد الأسبوع الرابع تگدرين تراجعي ونسويلچ سونار ثاني.
عزام واگف بعيد ما شال عيونه عني وعن الشاشه
الدكتوره، گالت خلصنا، انطتني كلينس مسحت بطني
رتبت قميصي ونزلت من السدية، لبست الكعب
برجلي و رحت وراها الدكتوره گعدت بمكانها
وعزام ما گعد!
عزام: شبيها؟ وليش ما خليتيني اشوف صورته؟

صورة شني الحمل مبكر ما يظهر بالسونار إلا بعد الأسبوع الرابع.
عزام: شلون يعني ما نگدر نشوفه.؟
عزّهَ: بالأسبوع الرابع.
عزام: شگد ننتظر يعني؟
عزّهَ: يمكن اسبوعين اذا مو غلطانه.
نظرلي وفهم قصدي، رجع عاين بالدكتوره يسألها عني
عزام: صحتها عامة شلونها؟ علاجات يتامينات هذني سوالف الحوامل شني اكتبيهن خل اجيبلها
عزّهَ: عزام.
ههه هسه اوصفلها يتامينات وبعض الأدوية تاخذهن بإنتظام.
عزام: الموضوع صار يمي.

وما تتعب ولا تشيل شي.
عزام: اي وما تلبس كعب عالي اكيد. إلى بعده.
حچيت بهمس گوة لازمه روحي عليه
عزّهَ: الكععب شعلييه
عزام: عليه هوايا، صح دكتوره؟
صح صح
اصلا جاوبته يضحكة اكيد سمعتنا نتهامس بيناتنا.
انطته الورقه اللي وصفت الدوا عليها.
انتبه عليها هاي فتره حساسة.
عزام: بعيوني هيّه. شكرآ دكتوره.
گامت واجت حظنتني، حچت بأذني
كلامه صحيح ممنوع الكعب العالي
عزّهَ: شبيچ دكتوره لا تصيرين ضدي ترا اسولف لأمي عليچ!

ابتعدت تبتسملنا وحچت وياي
سلمي على امج مو تنسين
عزّهَ: لا ما انسى.
طلعنا وعزام حاوط كتافي باس فوگ حاجبي، اردف
عزام: إذا تعبانة اشيلچ.
عزّهَ: لا ما يحتاج.
عزام: الزفت اللي برجلچ مو أمان
عزّهَ: يجنن ما بي شي اعرف شلون امشي عليه.
عفته ومشيت وحدي گلبي مو مرتاح ابد
ما ادري خايفه أو متردده أبد مو وگت
احمل واجيب. بس فعلا گلبي ما مرتاح
فوگ ما هو الوقت مو مناسب للحمل والإنجاب
بنفس الوقت خايفه اخسره.

ما اعرف شلون اشرح شعوري و رأيي عن الموضوع.

أريم
خلاني افتر بغداد كلها ما ضل مكان ما رحناله
لكن طول الوقت چآن يمشي بعيد عني
او يبقى واگف بعيد وترني هلگد ما يراقب حوالينا
اخر شي چنا واگفين امام نصب الحُرية اخذ صور
للمكان من كل الزوايا. نزل الشفقه على عيونه
اردف
أبيل: تريدين تقنعيني هاي اول مره تزورين بغداد؟
أريم: ترا صدگ اول مره أزور بغداد عبن آني بصروايه
والبصره في أقصى الجنوب ضيف عليها ما عدنه احد ببغداد. عوفك من هل حچي وتعال اخذلي صوره.

اريد انشرها ستوري.
نظرلي بخزره وتقدم سحب التلفون مني عبالي يصورني
أبيل: اكسرره وعلى الضرغام اذا تنشرين شي!
أريم: لا صدگ دجييب تلفوني لا اخزيك گدام امة محمد هذا يبقى شأن خاص.
أبيل: نصي صوتچ منا العالم. بعدين ليش مُصرة تثبتين انتي دماغ سز وين أكو مخطوفة تنشر ستوري بمكان سياحي.؟
أريم: چنت اقصد احفظها للستوري بالمستقبل
بعدما نخلص من هل مهزله.
اخذلي صورة عشوائياً مالحگت اخذ وضعية حلوه.

انطاني التلفون ومشى گدامي
أبيل: تمشين وراي وتبقين مسافة بينا لا خلين العالم تحس احنه طالعين سوية!
سويت مثل ما گال بس الفضول گتلني
أريم: جماعة ياسين يراقبوك لو جسار لو غيرهم؟
أبيل: غيرهم أريم امشي بإتجاه الأسواق الشعبية
كملنا نتمشى بشوارع بغداد إلى أن وصلنا
للسوگ الشعبي عبرت من گدامه و التهيت اشوف
شعدهم، اختاريت شالات صوفيه ثنين
أريم: هاي حلوه لو هاي؟
أبيل بغير عالم عيونه تراقب حوالينا
أريم: مو احاچيك جاوب.

أبيل: ثنينهن حلوات ثالثهن انتي.
گال هيچي و نزل الشفقة على عيونه، اخذ وحده
منهن ولف الشال لف على رقبتي لثمني بيها واردف بقلق
أبيل: تمشين عدل على جهة اليسار ما توگفين.
أريم: فهمني السالفه شكو!
رجع عدل الكبوس اللي لابسته براسي ورتبت الشال
الصوفي أكثر بحيث فقط عيوني بين.
أبيل: ناس تراقبني انتي مالچ دخلبيهم هُمه يريدوني.

، تمشين على ايدچ اليسار وما توگفين لحدما توصلين على شارع أبو نؤاس مناك سيارة تاخذچ للبيت، الشخص يبقى وياچ لحدما ارجع.
گلبي خاف منو يراقبه شيريدون منه.
وشلون يعوفني ويا شاب الله اعلم منو!
أريم: شلون يعني شاب يرجعني ويبقى بالبيت أبيل
مسوي شي منو لاحگك؟
دفع حق الشال و مشاني بين الناس اللي موجوده
بالسوگ وكل شويه ينزل الشفقه أكثر على عيونه، خلى إيده على ظهري يمشي و بإيد يسوي مجال
اردف قريب مني.

أبيل: خليچ قويه و نَچره واذا احد سألچ
تگولين ما تعرفيني ولا سامعه بأسمي واحبچ خوش
دفع بظهري لي گدام، اول ما التفت ما لگيته بين الناس وين اختفى شجاي يصير!
اجيت انادي بأسمه تذكرت تحذيره سكتت ومشيت
علي جهة إيدي اليسار مثل ما وصاني، امشي امشي لحدما شخصين لابسين أسود حسيت عليهم يلحگوني
اسرعت خطواتي عبرت الشارع للجهة الثانيه
وصلت على شارع أبو نؤاس انداريت اشوفهم
فعلا يلحگوني.

أريم: هذوله صددگ لحگووني عزاا بعييينك أبيل
لوحت لشرطي المورو وصحت بكل صوتي
أريم: راااح يخطفووووني عموو الشرطييي ثنين لاحگييني.
التفتت ما شفتهم وراي
وينهم اللي لاحگينچ؟
أريم: ياااه والله شفتهم لاحگييني
ماكو احد وين اختفوا انوب مو واحد اثنين!
الشرطي مال المرور مو بالحالي راح يدگ العالم
بالمخالفات، كملت طريقي بشارع ابو نؤاس
وماكو سياره تنتظرني! او اني عبرت السيارة
بين هاي الأفكار.

فزيت من صوت درجة نارية عبرت بصفي مثل
الطلقة
أريم: طيييح الله حظظظك عمرررك ما شااايف شااارع.
ابو الدراجه وگف گدامي على بُعد
عشرين متر، شلون ناس طايشه أنوب راكب دراجة
بالفانيلة الداخليه، والخوذة براسه
بقى يطلع صوت بالدراجه مدري شلون
بعد ثواني تحرك لف واندار بإتجاهي ومُسرع
هذا راح يدعمني متقصددد، درت وجهي وصرت
اركض مثل المتخبله
أريم: متقصددد يريييد يغتااالني لحگووني، عزااا
وگف دراجته گدامي إلا شوية چآن يطخني.

كل اطرافي ترجف من الهبطه عاينت بي فوگ تحت
ذراعه كلها وشوم غريبه وتخوف، نزع الخوذه من راسه چآن متلثم بربطة عنق الأسكوت
عيونه الخظر مبينات وكلمة انگليزية موشومه تحت عينه اليسار معناها الفوضى فورا تذكرت صديق
أبيل. AXR. فعلا تأكدت لمن ميل راسه يحچي
بإستهزاء
ختييية الگيرل تلاحگولها.
أريم: اااايااا نذل أنت اللي هكرت تلفونييي؟
May be - رُبما...
شمر الخوذة بوجهي وحچا بالعراقي مبين گوة مدبرها
اسعدي ماكو وقت.

أريم: االله لااا يسعدك ما اصعدد وراااك
عجل تعرفين القياده؟ تسوگين ماذا تقولون عنها؟
هلو هذا يحچي نص عراقي نص فصحى نص انگلش
دماغك وين ماكو وقت اسعدي.
لبست الخوذة، بس شلون اصعدد وراه راح اتسودن.
لسنا وحوش بشرية اطمئني.
أريم: أبيل گال سيارة تنتظرني!
تركتُ السيارة في المطار لأنها لا تفي بالغرض في مسألة المُطاردات.
أريم: هل لك أن تصمت وتسوي مجال خل اصعد.
صرت احچي كوكتيل طيح الله حظك وحظ أبيل.

انوب سكوتي ما جاوبني سوالي مجال وصعدت
گعدت تقليد عبن لابس تنوره.
اجلسي بالشكل الصحيح.
أريم: امشي بلا صوت مو شغلك.
فل تذهبي لقعر الجحيم، لستُ مسؤولاً
فتح الربطه اللي متلثم بيها ورجع شدها
قبل لا أميل راسي حتى اشوفه، نظرلي بطرف عين
ماذا؟
أريم: لا شيء امشي شمنتظر؟
انتظرهم يجدونك ليبدأ الإثارة.
واات ذاا هيييل
أريم: لااااا انت تنتظرهم يصفوووني
عبن مووو واااثقه بييك
اعلم اعلم لستُ كما ترين بطل روايتك.
أريم: اانچبب.

نظر للجامه مالت الدراجه وشغلها ما اگدر اوصف
شخصيته و اسلوبه الفوضوي المافياوي!
فلتبدأ الفوضى.
انطلق مثل الطلقه وآني بس اصرخ ومتشبثه بظهره
سيارة تلحگنا وهذا يسوگ دراجة نارية حتى بالإشارة
ما وگف
أريم: على كيفك على كييييفك الإشااااارة
نعبر على ابوهاا
أريم: تحچي عرااااقي؟
عراقي الأصل. لكن ولدتُ في الخارج.
أريم: چآ اااصمت، ولك ااانتبه المررره گدااامك
عبر بصفها وما اذاها وآني گلبي راح يوگف.

الناس اللي لاحگينا اختفوا، اي غير هذا طيرنا طيارة بهل دراجة
دخل على منطقة البتاوين، خفف السُرعة
وينظرللها بإنبهار
منطقة تاريخيه جميلة
أريم: أنت بس تدخل على فروعها جميله تسلم عليك.
لدينا مثلها في مدينتي لكن الشوارع انظف.
أريم: مدينتك وين؟
عروسه تلبس أبيض.
شگد غثيث ضحكت بإستهزاء
أريم: ههها ليش أكو عروسه ما تلبس ابيض؟
كُل شي موجود عروسه تلبس ابيض وعروسه تلبس أسود. العراق لابس أسود ولا تسأليني كيف عرفت.

أريم: كلام فلسفي. لكن كيف؟
وگف الدراجه امام البيت هذا شلون يعرف العنوان!
نزلت اول وحده والكل ينظرلي واحد صاح
هاا هذاك مل لو انتي مليتي.
اللي اسمه AXR اشرله بسويچ الدراجة
وحچا الكلمة بالأنكلش.
Shut up أو لن يعجبك رد فعلي.
هل مره اجنبي يعني ما يدري شكو هنا؟
نزعت الخوذة و هذا اندارلي، جسمه رياضي مثل أبيل أنوب عنده عروق اليد مثله. مصاحب نسخه منه لو شني، طلع مفاتيح البيت من جيبه راح اتسودن.

من وين جابهن شوگت أبيل لحگ ينطيه!
خلاهن بإيدي ويا موبايله وساعته واربع خواتم
فضية وحده نجمة والثانيه راس دُب والثالثة
مثلث بيها حجرة سوده شبه بحجرة العقيق الأسود
اما الرابعه، شكلها توتر و تخوف ما لگيت شي يوصفه
او يشبه.
روحي على البيت.
أريم: هذوله شسوي بيهن بس.
علي البيت لو سمحتي يا طيبوبه.
أريم: تمام يصير خير، بس بدون قتل ما نريد مصايب
اكيد اكيد بس امشي.
عفتهم وصعدت للبيت مصدومه من شخصيته.

الغامضه انوب بنفس الوقت فرفوش يحچي بلطافه
نظرت للأشياء مالته بحيرة.
اخذت المفتاح فتحت القفل ودخلت للبيت
كل تفكيري عند أبيل وين راح شراح يصير يا رب يكون بخير.
عفت أغراضه عالقنفة اللي بالصاله
وبقيت انتظره يجي، وكل شويه أسرق نظره
علي الخواتم والموبايل
أريم: منو هذا صاحب الخواتم الأربعه؟
قربت إيدي ضويت قفل الشاشة طلعلي
صورة القفل صورة حلوة تجمعه ويا بنتين
شگرات واگفات كلمن بجهه حاظنات خصره
يمكن خواته؟

والصوره مبينه بحديقة بيتهم كله ثلج وهو بطرگ الفانيلة الداخليه وايضا متلثم بربطة العنق الأسكوت
أريم: مو صاحي وين أكو عاقل يوگف بنص الثلج
بطرگ الفانيله.
رن الموبايل بإيدي الرقم دولي ما اگدر احچي
من يا دوله. بس صدگ من مدينة يغطيها الثلوج
قريت الاسم بالإنگليزي مكتوب اميرتي
بياض الثلج S
فتحت الإتصال اجاني صوتها تحچي لغة غريبه
مو انكلش ولا فرنسي لغة يحچوها بأوروبا.
يبدو سلمت عليه بعدها حچت العراقي!
آليي وينك؟

فجأة سحب الموبايل من إيدي شفته يخوزر بي.
قفل المكالمه وخلاها بجيبه
احترمي خصوصية الناس.
نظرت لإيده ينگط دم بلعت ريگ وفزيت برعب
أريم: إييدك إييدك تنگط ددم
نظر لإيده ابتسم
جرح بسيط ليس متراً.
قربها من شفته وامتص الدم
نفسي لعبت ابتعدت عنه واحجي بفزع
بس لا قاتل الزلمه!
أريم: الرجال شصار عليه. هذا هذا الدم الباقي على إيدك ددمه شسووييت
علمته درساً لن ينساه.
أريم: ولللك لا اتيلووونا اااكثر.

الحيوان قلل من احترام المرأة ونسيا ان من انجبته إمراة.
أريم: رحم الله والديك رجال رجال وتحارب علمود
احترام المرأة فاجأتني بس ما نررريد مصاايب
ريلاكس هبيبي ترا ما قتلته فقط جعلته اشبه بكيس مُلاكة الخاص بي.
شگد غثيث يضحك وراح للمطبخ يغسل إيده
گلبي مثل النار على أبيل شصار وين اختفى
ليش ما رجع صار أكثر من ساعة ونص.
بقيت گاعده بزاويه وهذا چآن جايب الخوذة
وياه لبسها براسه ويدخن من تحت الخوذه.

منظر مُثير غريب الدخان مالت الجگارة الإلكترونية تطلع من فُتحات الخوذه. ليش رافض يكشف وجه،؟
فجأة وصلته رساله گمت آني رحت بصفه
أريم: وصلتك رساله احتمال أبيل.
ليس AAB.
أريم: جاااوب احتمااال ااابيل ساعتين ماكو!
گعد بنفاذ صبر شمر الجگارة الإلكترونية
وطلع الموبايل من جيبه فتح الشاشه شوفني
من شخص كاتبله بالإنگليزي.
(متى تعود؟ )
وصلت رسالة ثاني هم شوفني ياها
(والدك غاضب لماذا انت باقي في العراق عُد حالاً).

أبيل يرجع بعد نص ساعة.
رجعت لمكاني بخذلان خاف قتلوخغ!
يا ربي شيخلصه هل نص ساعة.
اجي واروح وما يمشي الساعه اتصل عليه يطلع
مغلق
اندگ الباب وركضت افتح بس هذا ما خلاني
طلع من الصاله وهو يشد اللثام.
ابتعدي.
ابتعدت وهو طلع سچينه حربية لون يدتها اخظر!
طلعها من جيبه فتح السچينه.
ابتعدي ألا تفهمين؟
انطيته مجال فتح القفل اول ما فتحها أبيل وگع
بحظنه من طوله
أريم: ااابيل. وخررر انطيني مجااال.

ساعدته حتى نسحبه للداخل، سد الباب برجله
ودخلناه للغرفه غارگ بدمه وما ندري وين منصاب!
أبچي واحاول افتح زرار القميص، اجا هذا شگها
ومن منظره انربط لساني جرحه ينزف وهذا غير جرح
من أثر سچينه بكتفه
أريم: شسووو بييك اابيل أبيل تسمعنيي ولك روح جيييبله دكتور لا تصفففن
جرح بسيط هسه نعالجه.
سحبني بعيد
أريم: شتسوووي ما ااسمحلك
جيبي ماي ساخن و منشفه او شنو تسموها حاولي خاولي المهم بسرعه.

ركضت للمطبخ خليت ماي عالنار لحدما يسخن
رجعت للغرفه دورت بين ملابسه لگيت خاولي انطيته
و رحت اجيب الماي انوب حرگت إيدي بالجدر
بس خفيفه، شلتها وصلتين وجبتها للغرفه
شفته مضمد جرحه القديم، اخذ الماي الحار
اشرلي بالسچينه
تعالي ساعديني اگعدي وراه وخليه بحظنچ.
لا تصفنين يلا
هزيت راسي اي هو رفع أبيل وآني گعدت وراه
خليته بحظني جسمه مثل النار حرارته مرتفعه
بلش ينظف جرح كتفه وآني أبچي لا إراديا.

أريم: على كيفك، على كيييفك
دراما كوين...
عفته ما جاوبته، كمل تنظيف الجرح وضمدها
وگال اطلعي بره راح ابدله رجعه للفراش وآني طلعت
بقيت واگفه بالباب، شصار وياه منو الناس اللي
لاحگينه! طلع من الغرفه وسد الباب
لازم يرتاح لا تفوتين.
أريم: حرارته مرتفعه شلون نعوفه!
لبسته شيء خفيف ماكو داعي.
أريم: تمام تمام نعوفه يرتاح.
راح گعد بالصالة يناظر للسقف وما ينزع اللثام شگد
غريب! نظرت لساعة موبايلي چآن 10 بالليل.

وجهتله السؤال
أريم: أنت دكتور؟
no لماذا.
أريم: برأيك لماذا؟
اها صحيح بسبب مساعدتي لأعز صديق
مجرد لدية خبرة في مجال المافيا والمطاردات
أريم: شجاب هذا على الطب؟
يجيبه الشوگ. اعلم نكتة ما تضحك
يحچي ويا روحه لو وياي والله مو صاحي
أريم: لو سمحت بدون استهزاء!
حسناً. من الطبيعي أن أعرف كيفية الإسعافات الأولية بمأنه اعيش حياة صعبة فُرضت عليّ
أريم: ما عندي استعداد اسمع قصة حياتك البائسة
رايحه اشوف أبيل.

عفته وهو ما جاوبني ولا منعني فتحت الباب
ودخلت للغرفه كنبصت يم الچربايه متانيته يگعد.

رُقيه
بألف يا على نزلت للطابق الأول الساعه
چانت 6 الصبح اليوم نروح للنجف نزور وعقد القران
يصير هناك، دخلت للمطبخ وآني ما اشوف شي
گدامي رغم اضويه المطبخ مفتوحه
أكن من فرط الألم اللي براسي ما مركزه
علي خطواتي او ايدي ف چان راح توگع سلة الفواكه
لكن سُرعان تلاحگتها، رجعتها مثل ما چانت
طلعت شريط المسكن ايدي ترجف احس
الخلايا العصبية بدماغي تلفت من إيدي الترجف
طلعت حباية بس وگعت من إيدي قبل لا اخليها.

بحلگي من القهر على وضعي گمت ابجي
احاول اطلع حبايه ثانيه وكل دمار براسي ينبض
خليت الحبايه بحلگي وأخذت گلاص ترسته ماي من المغسل بس اريد ابلع المسكن موتني الوجع
شربت الماي وإيدي ترجف رجف والحفنيه بعدها مفتوحه تصب ماي. صوتها تضرب براسي
سديت الحنفيه مالت المغسل واضرب بيها من القهر
والعصبيه
رُقيه: كااافي صووتچ صووتچ مووووتنييي صووتچ
طلعت من المطبخ ومحد حاس عليّه الكل نايم.

لكن شخص واحد ما توقعته يطلع من غرفته هاشم
شافني يم الدرج اريد ارجع لغرفتي
هاشم: رُقيه ليش صوتچ عالي بيچ شي بابا؟
لا
درت وجهي صعدت الدرج بسرعه
اريد اوصل لغرفتي وأنام بلكت يروح الألم
دخلت وسديت الباب ما اگدر اتقبل هاشم
لو شما يسوي!
رجعت لفراشي وما ادري شلون نمت نومه عميقه
ما گعدت إلا على صوت وَدق
گووووومي
رُقيه: شبييچ شكو شصار.
وَدق: ولچچ مو اليوم نزوررر
حاولت اتذكر احس عقلي تعبان
فزيت من الفراش.

رُقيه: ولچ عزاا اليوم عقدنا آني وااابن الأشترر
وَدق: امشي خلصيني اسبحي وآني رايحه أبدل
رُقيه: ولچ گااايمه گايمه يبو شلون نومه نمت.
بس لحظه وسن وينها؟
وَدق: الشگره متحمسه أكثر منچ دا تجهز روحها
أنوب قبل شويه وصل طلبها ويا المندوب
مشتريه صاية خليجيه ام الأناقة.
رُقيه: عوفيها براحتها انتي روحي بدلي وآني هم رايحه
عفتها شارده الذهن بالغرفه ودخلت اسبح
جانت الساعه 12 الظهر، لحدما جهزنا نفسنا آني.

و وَدق صارت 1 الظهر، الشي اللي استغربت منه
هو عدم ظهور ولد نَصار! لا ناجي مبين ولا نائل!
ثنينا لبسنا الفساتين اللي جابوها بالمشيه
الاثنين چانن بلون ال اوف وايت مطرز ب لولو
فستان مستور وياها صاايه وبرقع من نفس اللون
دخلت وسن ويا وَدق اللي طالعه تخبل بالحجاب
والصايه
رُقيه: چنچ حمامة بيضه وعلى تخبلين عيني بارده عليچ
حظنتها و وسن واگفه تبتسم، اناقتها طاغيه
أنوب الصايه يجنن عليها و لافه الحجاب بشكل.

يجنن. استغربت شلون لفت الحجاب بحياتها ما لابسه حجاب!
رُقيه: اگُلچ يل شگره شلون هيچي لافة الحجاب؟
وَسن: حُبي أكو شي اسمه يوتيوب.
وَدق: فرحانه لأن تحجبتي واحترمتي المكان اللي
نزوره
وَسن: شايفتني مُلحده ما احترم.؟
وَدق: لا بادوعي ما اقصد هيج
وَسن: no no لا تحاولين تغيرين المفهوم
اصلآ اعرف ما تحبيني، رُقيه استعجلي السيارة
تنتظر...
عافتنا وطلعت.

رُقيه: لحگيهاا شلون هيچي تحچين وياها روحي اعتذري منها شلون تنسين هي اختنا الچبيره!
وَدق: ترا ما تقصدت، تمام رايحه اصالحها
طلعت وهي تنادي بصوت عالي
سوووسة البومه الشگرره اااوختي تعاااي آيم يري سوري.
رتبت الحجاب، شلت الصاية والبرقع
طلعت من الغرفه نزلت تحت سُعاد تلگتني
بإبتسامه والفرحة غامرتها حظنتها وهي مسدت على شعري
سُعاد: اول مره گلبي مرتاح احسچ راح تكونين بأيدي أمينه.
رُقيه: بس خايفه من المجهول.

ابتعدت من حظنها ما لحگت تجاوبني
هاشم أجا وتقدم لزم ذراعي بهدوء حظني لأول
مره من بداية ظهوره بحياتنا، بقيت هاديه
بين ضلوعه باسني فوگ الحجاب وشمني
هاشم: دام ابوچ يشم الهوا ما اخليهم يأذون شعرة من راسچ وراس خواتچ.
إيديه يرجفن رجف من ثُقل المشاعر اللي
بگلبي اريد احظنه بكل قوتي اريد ابو يحن عليّه
بألف يا على قويت گلبي رغم خايفه انخذل خايفه.

يطلع ضالم مثل جسار اللي عيشنا بكذبه طول هاي السنين، اول مره احس بحنان الأبو!
ايدي الچانت ترجف من التوتر والقلق، خوف
دموع تكابر تنزل، كلهن التمن على گلبي وبچيت
بحظنه خليت ايدي على ظهره ابادره بكل قوة
ايدي احظنه وابچي.
وهو بس يشم بيّه ويمسح على ظهري
اما آني اشهگ واحچي
رُقيه: مو بسس خايفه من المجهول خاايفه تخذلني.

خاايفه تخذلني مثل جسار اللي ضلمنا وعيشنا بحجيم خلانه نكره نطق اسم الأب ما اريد ارجع اعيش ذاك الوجع والخذلان ما اريد انخذل تعبت تعبت. بابا.
نزلت وَدق ويا وسن لمن اتبعدت وبابا يمسح
دموعي ويحچي
هاشم: جسار راح يدفع الثَمن اندمه على كل لحظة
عشتوها برعُب وتحت التهديد.
وَدق چانت تباوع بينا اما وسن ملامحها
غريبه وكأنها ما مصدگه، بابا راح بإتجاه
وَدق لكن هي تراجعت خطوة.
وَدق: آني انتظركم بالسيارة.

هاشم: وَدق بابا لا تسوين هيچي!
وَسن: داد حبيبي اعيد كلامي لأول مره.
وَدق مو رُقيه العاطفيه.
گالت هيج ولحگت وَدق وراهن سُعاد طلعت بقيت وحدي وياه، اجا حظني مره ثانيه
هاشم: بنتي الحنونه نسخة من أمچ شايله نفس حنانها ما تگدرين تقسين.
رغم تقبلته لكن جانب مني رافض بشدة يثق بي
ابتعدت عنه
رُقيه: ما ادري شنو رأي وسن و وَدق بيك
لكن آني دا احاول اتقبل وجودك، احاول أثق بيك
احاول اثق بكلمة بنتي اللي تنطقها.

ما جاوبني، طلع عقد ذهبي من جيبه وبيها
ليرة محفورة عليها حرفين و، ر،
هاشم: گلادة امچ المرحومه. عليهن حروف خواتچ
وحرفچ. قبل وفاتها بسنتين طلبت اخلي حروفچن
عليها، لعلها تصبرها على فراگچن.
تلامست احرفنا، عيوني مليانه بالدموع
طلبت منه و لبسني الگلاده انداريت حظنته
وأخيرا شي من ريحتها صار بأسمي.
رُقيه: أغلى هديه اجتني، شكرا بابا.
هاشم: هذا حقچ لا تشكريني يَروحي
يلا ترا تأخرنا معقوله نخليهم ينتظرونا؟

طلعت وياه صعدنا بالسيارة و فورا
بإتجاه النجف الاشرف الوقت 1: 30 منا للعصر او المغرب حتى نوصل.

ال عزّهَ
بعدما البارحه رجعنة من المستشفى
ما حچينا لأحد، عزام استغل الفرصه وجاب كارتونه
ما بقالي شي اسمه كعب عالي انطاهن للمساعدات
ومن الصبح ما مبين، اليقهر ما نگدر نشارك ابو وگعه بفرحته هاي!
لبست الحذاء الرياضي ونزلت تحت للصاله
شفته واگف ويحچي!
الأدهم: جسار شصار ويااك بنتي ويين؟
انتبهو على وجودي وسجى دخلت للصالة
سجى: شكم مره أگلچ لا تتسمعين!

عزّهَ: انتي لا تتدخلين. ها يابه خير جاي تتوسل جسار يلگالك ااختي اللي بسبب أفعالك وأفعال هدااام خطفها أبيل؟
الأدهم: عزّهَ ابقي على جنب.
عزّهَ: ماا ابقى على جنب ااختي اريدك ترجعها
الأدهم: إذا هلگد يهمچ موضوع اختچ ترجعين للبيت!
سجى: ما يهمها غير نفسها. الحيه
عزّهَ واصلة لخشمي كافي ترشين سُمچ عليّه شفتيني سكتت واحترمتچ علمود ابنچ گلتي اگدرللها!
جسار: عوفك من عركة النسوان، أبيل سلمته بإيد.

خوش ناس ما ترحم، البارحه چآن يفتر بشوارع بغداد لوحده على ما اعتقد هسه شابع موت.
بلعت ريگ بقلق جسار شمسوي بأبيل!
و أبويا ينظرلي بنظرات متوتره، شراح يصير هسه
بس لا صدگ جسار قتل أبيل!
الأدهم: اوگف دقيقه انت شلون تتصرف من كيفك گتلك تلگالي مكانها واخلي إيدي بإيدك مو تقتل أبيل!
ضحكك بكل حقارة بوجهنا، راح گعد يدخن
جسار: بس لا مقهور على خاطف بنتك؟
الأدهم: مو قصة اخاف عليه أو ما اخاف. البنيه.

بين إيده الله اعلم وين ضامها بيا بُقعة قذره شامرها!
حسيت اجا الوقت المناسب اتدخل وابين السبب كله بي، رحت گدامه احجي بنبرة عاليه
عزّهَ: ااختيي حياااتها بخطررر وكله بسببك ااانت السببب ااانت.
جسار: شوف حتى بنتك تلومك ههاههاهه
عزّهَ: أبيل يموت يحترگ ما يعنيلي
لكن ااذا ااختيي. دا اقسم بالله اذا أريم تتأذى بسببك انت وبسبب هذااا.
أشرت على جسار اللي منتظر اكمل كلامي.
عزّهَ: وبسبب هذااا المعروف بغدرره اانسى.

انك ابويا وتلگاني بوجهك.
جسار: شلون الدنيآ دواره قبل اسبوع عزام سمعني نفس الكلام واليوم عزّهَ تسمعك نفس الكلام.
ابويا ينظرلي بنظرات خيبة عود آني زودتها وياه!
بس صدك هو السبب كلنا صرنا بيادق بإيدهم هُمه
الرُباعي (الباشا، هاشم، جسار الأدهم) ومن گلت الباشا. عبن كلشي ديصير بأمر منه وخطه من هاشم
الراس المُدبر!
عفتهم وطلعت على غرفتي بقيت انتظر عزام يرجع ما رجع، اخذت تلفوني عاينت الساعه 4 العصر. وعزام.

ماكو اتصلت عليه ما يجاوب دزيتله رساله
جسار سلم مهمة قتل أبيل بإيد ناس ما ترحم على حد تعبيره. ألحگ أخوك يحتاجك يا عزام ومن ترجع راح احچيلك موضوع مهم جدا.
دزيت الرسالة ودخلت على الأسماء دگيت على رقم
أريم بعده مُغلق! تالي ويا هذا الحال گلبي راح يخلص.

وَدق
وصلنا للعتبة العلوية ساعه 4: 30 العصر
نزلنا من السيارة ومشينا لحدما وصلنا للبوابة
الفرج بيت آل الباشا كلهم منتظرينا هناك
الزلم سلمو على بعض ولا چنهم أعداء!
انتبهت على وَتن ينظرلي ومتأنق بالبدله السوده
هو وأخوه چنهم توأم.
سيرا طرگاعه اجت حظنتني ورجعت بصف عمها الأشتر يحچون همس! اما هاشم فچان واگف يحچي ويا الباشا
االعمة أمل اجت ورحبت بينا صلت على محمد وكلش فرحت وانعجبت بلبسنا، سُعاد سألتها عن.

الحجية ناهد
سُعاد: چا وينها الحجيه ناهد خاتون شمالها ما جايه؟
أمل: تعبت شويه وما تگدر تتحمل اربع ساعات
بالسيارة.
وسن فمدت إيدها للمصافحة
وَسن: هلو أمل شلونچ حُبي
گرصت خصرها حچيت
وَدق: اهه تتشاقين يمعوده ترا راح تصير حماتي
صدگ تردين تصافحيها. احظنيها شلون هيجي تذبين ميانه. احظنيها!
وَسن: امل مُثقفة والعمر مجرد رقم. صح أمولة؟
أمل المُثقفة ابتسمت بتسليك وما جاوبت
چآ شعبالكم مرت الداهي داهيه مثله
همست يم اذني.

رُقيه: بتراء وينها! ليش ماكو.
وَدق: صدگ وينها حتى على سَند ماكو!
انتبهنا على وسن إلى حچت بإنزعاج چانت ورانه
وَسن: على كيفچ حُبي شبيچ اطلبي المجال حتى انطيچ!
هاي بتراء! هسه لو نناديها بأسمها ما يصير
عبرت وسن اجت حظنتنا سويه، على سَند راح يم عمامه
بتراء: فراشاتي الحلوات صارن عروسات
رُقيه: مو وگت تبچين وتلميهم علينا!
وَدق: اي عفيه عمو ديباوع بينا
وسن وگفت بينا مصفره خاصة من بتراء.

لزمت إيد وسن واعتذرت منها بصوت ناصي
حتى محد يسمعها
بتراء: اعتذر حبيبتي بس چنت مستعجلة اللحگ
عقد قران فراشاتي الحلوات. هذني خواتي.
عيونها جحضن رد فعلها خوفتنا اني و رُقيه
ما عرفنا نجاوب ثنينهن هذا اول لقاء ألهن
اللي زاد الوضع حساسيه اسلوب بتراء
بتراء: ليش هيچ مصفره ترا ما أقصد شي فقط ردت اعبر بسرعه. اعتذر مره ثانيه.
حظنت وَسن اللي متصنمه ما انطت اي رد فعل
بهل اثناء، اجت سيرا باوعت بيهن بإستغراب.

بعدين ابتسمت، و حچت
سيرا: براء انتي تعرفتي على وَسن.
بتراء فوراً وسعت عيونها مصدومه باوعت بينا
نظرات بيها الف سؤال، وهاي الثانيه طلعت تلفونها
متأكده تمثل
وَسن: عن اذنكم عندي اتصال مهم.
عافتنا وطلعت من بوابة العلوية
سيرا حچت وهي تسحب بتراء من إيدها
سيرا: تعاي وياي. على سَند طلبچ
بتراء مصدومه وراحت عالساكت وياها
نظرتلي بعدم إستيعاب
رُقيه: وَدق شصار هسه!

وَدق: لو انلاصت لو تنلاص لو تترتب الأمور بجاه هذا المكان الشريف.
سكتنا لمن سيرا رجعت يمنا و بتراء بقت واگفه تحچي ويا على سَند.
سيرا: اي شبيچن.
وَدق: ما بينا شي، صدگ احنه ليش منتظرين هنا ليش ماتدخل؟
لعبت حواجبها وتدفع بكتفي
سيرا: هاا هاا مستعجل الحلو مستعجل
وَدق: صوتچچ ديباوع بينا.
فعلا الأخوة عينهم علينا، سيرا حجت
سيرا: ننتظر إيمار يرجع.
وَدق: ليش وين راح؟

هلال دخلت وهي تعدل العبايه على راسها ولابسة نظارات شمسية إيمار يمشي وياها، أما هدام وراهم ماله خلگ، تعدل العبايه وصوت الانشوده عالي
من موبايلها وتردد الكلمات ويا المنشد
هِلال: يا سامع الصوت صلوا عالنبي
هالليلة تزويج رُقرق من ابو وگعه
ابتسم يرحب بيها
وگاع: المُنتظره، هلت هلالتنا
اجت بإتجاهنا والانشوده صوتها عالي
غرد ي طير ابهل خبر خل تسمع البريّه
اهل الأرض وأهل السمه مدعوه هالمسيّه.
حظنتنا ثنينا.

هِلال: الف الفين خمستاالاف مبروووك
العقد الراح ينعقد بأشرف مكان.
وگاع: هلالة يا هلالة مشتاقين بويا شلونچ.
راد يصافحها هدآم دخل بالنص نزل النظاره من عيونه، وصافحه
هدآم: وگاع يأبو وگعه كلنا بخير بس اشتياق ما اشتاقينالك، زائد الف مبروك.
وگاع: الله يسلمك حبيبي يبارك بيك يومن ألك.
عاف إيده، اتأكدت وگاع بسمر بي
تقدمو الاخوه ثنينهم وگاع مد إيده لِ رُقيه.
و الثاني، وَتان مد إيده إليا. المصور چآن يصور.

لمن آني و رُقيه نظرنا لبعض بعدها خلينا ايدينا بإيدهم.
گلبي گام يدگ دمام شعور غريب
لحد البارحه چنت احس هذا الزواج انفرض عليَّه
وبهل لحظة احس بشعور غريب ليش من داخلي
راضيه تمام الرضا.
مشينا لداخل العتبة العلوية والبقيه ورانا المصور
چان يصور من گدام، كلها اتباوع بينا ويحچون بيناتهم
عمو اشتر چآن مخلي ناس تسوي حاجز من الجهتين
ما سمحو احد يصور بتلفوناتهم.
المصور وگف تصوير، عمو اشتر گال.

الأشتر: يلا بويا توضوا عبن نصلي ركعتين بنية الزيارة
باوع بهاشم گاله بإبتسامه
الأشتر: الكلام ما يشملك تگدر تنتظر بره...
هاشم: ههها.
لا صدگ صدمني خلى إيده بجيوبه وطلع!
يعني ما يصلي! دخل رُقيه تشوف منو حظنت و منو سامحت الما يصلي شلون يكون صادق بكلامه!
وگاع عاف إيد رُقيه و بتراء اجت وياهن هلال وهذا واگف صافن بوجهي وآني عيني چآن على هاشم
وَتان: وَد...
نظرتله وحچيت اللي اجا على لساني.

وَدق: صدگ عافنا وطلع يعني ما يصلي!
وَتان: خل يولي الما يخاف الله. اريد احچي شي مهم
اجت رُقيه ويا بتراء وهلال انداريت ألهن وبعده
ما تارك إيدي
وَدق: رُقيه شلون تنطين فرصة لشخص ما يخاف الله وما يصلي! شلون صدگتي بي.
رُقيه: وَدق مو وگت هذا الحچي.
هِلال: بنات عوفن الموضوع يبقى بينه وبين نفسه وربه ينجاز هو.
وَدق: لا هلال هاي الواگفه گدامچ حظنته وسامحته.

سامحت رجال عافنا بإيد اخوه الضالم سنين شلون تصدگين ما يخذلچ مره ثانيه هذا الما يخاف الله؟
رُقيه بقت ساكته وتن اخذني بعيد
وآني احس گلبي مليان حچي شد على إيدي
ينظر لعيوني
وَتان: ما چآن لازم تحچين وياها بهذا الأسلوب.
وَدق: انت ما تعرف شنو عشنا حتى تفهمني.
أكثر شخص يعرف أنتي شني عشتي وأكثر شخص چنت عاجز اساعدچ چنتي گدام عيني وبعيدا عني كل البعد. لا تحچين شي إذا ما تعرفين الأشياء اللي اعرفها.

بقيت ساكته انظرله، ابتسم بهدوء
اردف.
اذا جوعانه اشتريلچ لفه.
وَدق: ما تضحك على فكره جاي تتنمر.
لا ما اتنمر إعجاب من اول لفة.
سحبت إيدي من إيده وعفته بوحده
رجعت يم اختي حظنتها وحچيت
وَدق: آسفه رُقرق بس انقهرت خايفه يخذلچ
رُقيه: لا تخافي وانسي الموضوع الاهم هسه.
رحت وياهن على جهة النساء توضينا وصلينا الزيارة
وراها المُغرب، اذن صليناها وگالو وگت العقد.
اجا الشيخ گعد واحنه بينا الحاجز فقط.

عقد القران بين وگاع و رُقيه، بعدها اجا دورنا
وسن اختفت بعد ما شفناها! لكن من نظرت على جهة النسوان شفتها واگفه بعيد ويا. نَائل
بنتي تسمعيني. وَدق هاشم آلمياحي تقبلين
بعقد القران من وَتان الأشتر باشا؟
نفسي صار مُتساعر، متوتره فوگاها
وسن تشبثت بذراع نائل كأنها تمنعه!
انطيت الموافقه الأولى ورجع كرر السؤال
وَدق: نعم أقبل.
فتحت عيوني لمن سمعت الشيخ يگول الف مبروك.

الكم، نظرت لنفس المكان، ماكو احد نائل ماكو وسن كذلك!
گمنا والكل يباركلنا هاشم راد يحطني ابتعدت
والكل نظرلي مستغربه، اربعتنا مشينا للضريح
دخلنا نزور ونقرا دُعاء الزيارة بعدما خلصنا الزياره
الاخوه ثنينهم وگفو گدامنا باوعت ورانا الناس كلها اتباوعب بينا ثنينهم طلعو الخواتم من جيب الجاكيت
مدو إيدهم، اردفو سويّه
بِشهادة الله ثم على المولى
أنتي الخاتونة أولى والأخيره.
خلينا ايدينا بإيدهم لبسونا الخاتم وباسو.

جبينا، بهل اثناء إيمار اردف
إيمار: اميله لحگي ولدچ راحو للچنه
أمل: اسكت انت هذني صارن مثل بناتي
سيرا: براااووو والله
اوقات انحفرت بگلوبنا من جمالها ونقاءها
كلش اصرو نروح على مطعم. گالو شلون نرجع
بدون عشا لكن هاشم رفض رفض قاطع گال نرجع بهل ساعه ما نگدر.
رجعنا للبيت ساعه 11 لگينا وسن موجوده
وتنظرنا هاشم راح على مكتبه واحنه ويا حبوبه
بقينا بالصاله
وَدق: وين رحتي!
رُقيه: ليش هيج سويتي وما بقيتي ويانه؟

سُعاد: وسن آني شگلت بخصوص بتراء؟
وَسن: واو سُعاد واو برافو. تريدن ابقى بنفس المكان إلى موجوده بيها بنت جسار؟
رُقيه: وسن اعتقد أكثر من مره نحچي بهذا الموضوع.
وَدق: انتي شفتيها وشفتي تعاملها بتراء مستحيل تكرهچ وشغله ثانيه صح استغربت ليش بتراء قفلت موضوعچ وابد ما حچت بيچ او سألت لكن متأكده
باجر تتصل وتريد تحاچيچ.
شالت تلفونها وگامت
وَسن: فل تذهب إلى قعر الجحيم.
كلمه ما احچي وياها.

عافتنا وصعدت لغرفتها! شلون بيها هاي ليش
هيجي تلوم بتراء على كلشي عانت منه.

سيرا
بعد ليلة البارحة رجعت ويا براء وعلى سَند
للبيت، حسيت براء مو على بعضها و طول الوقت
چانت ساكته.
تثاوبت بنعُاس لبست الشبشب برجلي ونظرت
للساعه 7 الصبح، ماكو ماي بالغرفة فلازم انزل تحت للمطبخ، طلعت من الغرفه الممر هدوء
اكيد براء وعلى سَند بعدهم نايمين.
نزلت الدرج وآني بس اتثاوب ميته من النُعاس
وگفت متصنمه بمكاني عبالي اتخيل فركت عيوني
ونظرت ب تَمعن
عزّهَ وعزام گاعدين ويا ابويا.

وماما يَقين وماما ندى أيضا. عزام اردف بهدوء حذر
عيونه تريد تطلع من العصبيه
آخر مره اسألك جاوبني يا عم.
هي مو عدنه.
عزّهَ شافتني والكل نظرلي ما عدى عزام
اللي گام وعاط بكل صوته
ااااختي بتراء ويييينهااااااا
عبرني وگف گدام الدرج عاط بكل صوته
بتررااااااء
الأدهم: لييش ما تفهممم اااختك راااحت
عزام: راحت شنييييي راااحت وييين راااحت بترااااااء
انسمع صوت تكسير قوي من فوگ الكل صار وجههم علامة استفهام!

الفصل التالي
بعد 12 ساعة و 20 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب