رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السابع والعشرون
رُقيه
قفلت الخط وأخذت الملف منه.
رُقيه: جيب اشوفه متأكده الخلل بعيونك.
درت عيوني يمين يسار أدركت ذبيت ميانه صايره
احچي بدون تقييُد، كله بسبب الجرابيع اللي بحياتنا.
شفت الأخطاء الإملائية فعلا موجوده، چان واگف گدامي ما علق على الكلمه اللي طلعت من حلگي.
رفعت انظاري اردفت.
رُقيه: هه اقصد اكيد اكيد الخلل بعيوني لهذا الشي يوجد أخطاء إملائيه.
علي المكتب بدون ولا حرف.
عبرت گدامه عود اخوزر وكذا.
رجعت اعيد تصحيح الكتابه بالابتوب وبعدها أودي للطبع، منا ومناك الوقت عبر 8: 30 المسا وبس آني بالشركه او بهذا الطابق، حتى ابو گاع عافني وحدي ورجع لبيته.
خليت راسي على الملف موتني من الوجع غمضت جفني حتى اخذ قيلوله، فزيت من صوت كوب الگهوه
اللي حطها گدام وجهي واردف.
اشربيها وصحصحي مو وگت قيلولاتچ.
شفته واگف، نازع الجاكيت وفاتح الثلاث دُگم والاكمام رافعها بطريقه حلوه، يعني ما راجع للبيت.
بشني صافنه.؟
عدلت گعدتني والأوراق اللي گدامي، ويبدو لاحظ إيدي، ف بدون سابق إنذار لزمها، ردت اسحبه أصر يشوفها، طلع اصبع الإبهام من ردن الهاينك ورفعها ضل يناظر بصمت.
رُقيه: ماكو شي جرحت إيدي بالغلط.
نظرلي ونظراته كلها شكوك و قلق.
بين ليله وضُحاها انجرحتي وبشني؟
رُقيه: بسچينة فواكه، بسچينة فواكه، شتسوي استااذ
كأن شاك بشي او يريد يتأكد احتمال ما يصدگني ويفكر أمثل عليه، فتح الشاش بهدوء وما ادري ليش تعابيره مصدومه.
الواحد ينجرح مره بدون قصد هذا جرحين بصف بعض و مو جرح سچينة فواكه!
مخلي عيونه بعيوني وآني بلعت لساني ما عندي كذبه اكذبها بالوقت الحالي. ، من اردف صدمني بمعلوماته وذكائه
سچينة نوع - - - بس الأشخاص السايكوباثيه يشيلونها!
رُقيه: انت انت لا مُحقق جنائي ولا خبير لا تحچي من يمك آني جرحت إيدي بسچينة الفواكه.
سحبت إيدي منه وگمت للحمام وهو وراي.
ابليس يصدگ حچايتچ وابن الأشتر ما يصدگ مو عليَّه هاي الروايات، هذاا الجررح مووش جرح عاادي.
وگفنا ثنينا و درت وجهي باوعتله.
رُقيه: عندك تراكم قضايا لا تشغل بالك بقضية جروحي وإذا بسچينة فواكه او بسچينة سايكوباثي.
تقدم ناحيتي وچنت اللف الشاش شلون ما چآن
وگف امامي، اردف بإصرار
رُقيه! شي يجُر شي و لكُل شيء سبب وَ مُسبب، متأكد وراچ سالفه چبيره بگد راسچ المُتحجر!
رُقيه: يرحم الله والديك تغلط وتصنف وتحشش عليَّه، ليش تحسسني بينا عداوه.؟
الله لا يقدر نطلع أعداء، رُقيه
خلى إيده بجيبه واگف يتفحص ملامحي وَ رد فعلي.
رُقيه: وإذا طلعنا أعداء شنو؟
تقدم خطوه تدنى لمسوتى وجهي واردف.
إذا طلعنا أعداء وقتها...
رُقيه: وقتها؟
وقتها أهلا بيچ في جحيم أبناء الأشتر.
بلعت ريگ وحاولت أبين طبيعيه
رُقيه: اطمئن ماكو شي يجمعنا لا سابقآ ولا لاحقاً.
حمحم ومسح على لحيته، انرسمت ابتسامة هادئة على ثغرته و اردف.
جامعنا زيارة الإمام على وحُب على لفاطمته.
شلون ماكو شي يجمعنا.
رُقيه: مقتنع بروحك انت اشو گمت تمسللت خويا روح لبيتك نام.
اختفت ابتسامته ويگلب بعيونه عود يريد يتمالك نفسه.
آنه مو ااخوج!
رُقيه: وحب على لفاطمته ما تعنيلي شي مُجرد مُصطلحات.
ما سئلتچ اذا اعنيلچ أو لا. مس رُقيه، الضاهر ما حاسه على روحچ رجعتي تذبين ميانات.
خلى إيده بجيبه ودار ظهره رجع للمكتب مالته، خلاني صافنه وأحاول استوعب او اتذكر وين شايفته ليش هيج گال.
دخلت للحمام، نزعت الكمامة غسلت وجهي
اليوم احسن بفضل الكمامه واذا استمر بيها بعد افضل.
فتحت الشاش الجرح سطحي بس ما ادري هذا شلون ميّزه، شهل ذكاء اللي عنده بدون مبالغه، معقوله يعرف كلشي عن نائل وناجي حتى هيج يحچي.
غسلت الجرح من الدم والديتول اللي عليه وعلى مهل، مع ذلك رجع ينزف، عيوني عالدم اللي يطلع من الجرح والمشهد تكرر ببالي مثل البارحه بس البارحه ضليت مصدومه ما وگفته.
لازمه ايدي واحاول اتناسى ذاك الموقف اللي رافقني من عمر الست سنوات، تراجعت خطوه وبس احجي وياه والمشهد گدامي يتكرر
رُقيه: ل لاااا لااا مم ماااا اخليك تأذيها ماا أخليييك تأذييي اامي مااا أخليييك.
كنبصت أبچي وحاظنه إيدي اللي البارحه جرحني مثل ما جرح إيد أمي گدامي.
رُقيه: يُمه حرگ گلبييي عليييچ يُمه اااذااچ وما گدرتله چي طفله وخفت يُمه اذاني مثل ما اااذااچ، ذكرني بيچ يمُه.
سديت اذني أبچي بنحيب واصرخ، احاول امنع سماع صوت ضحكته بذيچ اللحظه من جرح ايدها ك عِقاب، رفعت راسي باوعت كلشي تلاشى أمام عيوني
الاستاذ اندفع الباب و دخل مصفر، بسرعه كنبص يرفع وجهي بين ايديه ويحچي يريد يفهم شبيّه.
ر رُقيه عاينيلي شبيچ ليش تبچين وتصرخين رُقيه رُقرق احاچيچ بويه، ايدچ ايدچ ليييش بللتيها گااامت تنزف.
مسح دموعي بإبهامه، حظني وراسي يم گلبه اللي يدگ دمام ويحچي.
بس بس فهميني عن منو تحچين منو اذاااها لأمچ، شصار وياچ.
ابتعدت وعيوني على الباب اللي وراه، ما ادري گمت اهلوس او صدگ شفت امي بالأبيض والدم نازل بطولها وطلعت من الباب.
رُقيه: أ أم مي، وگاع أمي أمي وراااك.
گمت على حيلي شلون ما چآن وركضت وراها برا الحمام امشي شويه والتفت حوالين نفسي اريد اشوفها.
رُقيه: يُماا بس اشوفچ مره يُماا بس مره ارجعلي وينچ واجييج.
شبيييچ ماكو احد رُقيه اوگفي ماكوو ااحد.
رُقيه: اامي اامي شفتهااا شلون ماكو ه هي ت تخاف من بابا هي تخاف من بابا تحمينا منه، يُمه بس مره
الدم واگع على الأرضيه من شفته انفعلت مثل كل مره.
رُقيه: دمهااا هذا دمهااا وين نلگاها والعباس لازم نلگاها.
لزم ذراعي ما خلاني امشي لأخر الممر وسحبني لحظنه ثبت راسي يم گلبه وإيده على ظهري.
تعبانه نفسياً وگُمتي تتخيلين رُقيه امچ مو هنا وهذا الدم من جرح إيدچ.
اردفت وآني حرفياً ما مسيطره على أفكاري ولساني، ونظراتي مُتشتته.
رُقيه: م ما رايح من بالي جرح ايدها گدامي چنت چنت س ست سنوات، ضالم عاقبها و و عاقبني.
الضالم شسمه وآنه اخذ حقچ منه، شسمه احچي رُقيه.
رُقيه: البارحه عاقبني على ذنب مو ذنبي، گدامي عاقب أمي، هو يدخن گدامي حتى امرض، ضالم هذا لا تندگ بي.
ابعدني عنه يمسح دموعي وملامح وجه ضايع وما فاهم كلامي، اخذني للمكتب وآني التفت حوالين نفسي بعدني متأكده شفت امي بس وين راحت.
سد الباب وگعدني على التخم، انطاني ماي وراح جاب عُلبة إسعافات أوليه. عيوني ما وگفن يفحصن الغرفه متأكده شفت أمي
ماكو احد اهدي.
نظرتله وهو مبين يريد يطمئني انه وياي واحنه بوحدنا.
رُقيه: شفتها شفتها هاي ثاني مره البارحه هم شفتها بس گالت ما الحگها.
حظن وجهي بين ايديه وآني توني استوعب قُربه، نترت إيده و ابعدت وجهي احجي بعصبيه.
رُقيه: ملاااحظ اخذتت راحتك زياااده عن اللزوم.
شكو بيها؟
رُقيه: شنووو ووولك اااحچي بإحتراام وياي.
وخرر مااا اريد مساعدتك وخررر
هذا اللي عود من اول يوم دوام لمح أنه يخاف من المُحرمات شنو خلاه يتغير معقوله يمثل التدين گدام الناس أو.
تمام أنتي الصح، بس كافي تتحركين مجرد
أعقم واشدلچ الجرح.
اخذت منه القطُن والديتول وصرت أعقم الجرح واحچي بدون لا انظرله وهو مثبت عيونه عليَّه.
رُقيه: اعرف اداوي جروحي بنفسي الحمد لله عندي ايدين وعيونين.
عيونين لو بندقتين؟
ما انطيت رد فعل على كلامه تجاهلته، اخذت المرهم وخليت شويه على الجروح رغم تحرگني بس ما بينت هذا الألم. فد واحد اخلاق صفر وزاحف
آنه اخلاق صفر وزاحف؟
هم ما جاوبته ولا خايفه منه، اخذت الشاش وبديت اللفه على الجرح، أنوب يسوي حركات بشفته، وحب على لفاطمته هذا حقيررر.
وحب على لفاطمته گوه كاض روحي على مياناتچ.
رفعت عيوني نظرتله بخزره مديت ايدي وانطيته أطراف الشاش حتى يشدهن
رُقيه: إذا ما بيها إرهاق لجنابك شدلياها.
تقرب شويه وسحب إيدي يشدها وينظرلي بنظرات غريبه، كمل وما عاف إيدي چآن يريد اجوبه على اسألته، اردف بهدوء
ابوچ ضالم؟
رُقيه: تبقى مسألة عائليه مو من حقك تستفسر عنه
جاوبي على گد السؤال رُقيه الجابر.
انفعلت لا إرادياً احچي بصوت عالي.
رُقيه: هسااا اانت شعليييك بيّه وبأبويه شعليييك
مع الأسف صارت المشكله وياي بهيج مكان عملي وما چآن لازم تتدخل.
گمت وهو هم گام يحجي.
شني ما اتدخل أنتي متذكره وضعچ شلون چآن بالحمامات متذكرره؟
رُقيه: ماا ناسيه شي حتى انسى اللي صار من ربع ساعة، تعرررف شنوو؟ يطبنيييي مرررض شددخلك انت شدخللك.
باوعت قميصي أطرافه كُله دم وهم متردده ارجع للحمامات، مرات اخاف يكون اللي على هيئة امي من عالم آخر، عبرت بصفه اتوجه للباب وهو يحچي وراي او اجا وراي كذالك.
هذا مو جوااب رُقيه الجابر هذاا مو جوااب.
فتحت الباب ومشيت للقسم البيها مكتبي هم زين الموبايل غادي، او ناجي چآن راح يسمع كلشي بمأنه شاكه مخليلي مايك بالموبايل، دخلت للمكتب والأستاذ وراي.
تمام ما چآن لازم اتدخل بس ابقي كملي الشغل.
وآني الملم الملفات اندريتله هذا شگد بلا رحمه.
رُقيه: شايفني من حديد عشررر ساعات أشتغل عندك، بالعقد مذكور هاذ الكلام أنه ساعات العمل يعبر لل10 ساعات طبعاً لااا.
لزم وحده من الوردات اللي على كر موبايلي ضل يمرد بيها فورا سحبت الموبايل من تحت إيده. شلت الملفات، طلعت گدامه واني احچي.
رُقيه: أكمله بالبيت وباچر اكمل الباقي بالمكتب
بعد دقيقة زايدة ما ابقى، تاخررت على بيتي بسببك.
بس اعصابچ علينا خل اصحح الخطأ.
و اوصلچ للبيت بنفسي.
دخلت للمصعد قريت رسالته
- انزلي للطابق الأرضي اني منتظرچ بالگراج -
رُقيه: ماكو داعي توصلني ولا يُمكن اطلع وياك بيوم من الأيام.
اي اخر مره تسببتي بحادث چآن راح يوديني سفره إلى الله.
چآن مخلي رجله بالباب حتى المصعد ما يفقل
ذكرني بيوم اللي صار ويانه الحادث رخى ملامحي
وتقدمت بهدوء هو هم كأن متأكد الكلام أثر بيّه.
اردفت وآني امثل انه احس بالأسف.
رُقيه: چانت اسوء ليله تُمر علينا ضل بالي يمك عبالي راح تموت بسببي حتى بچيت عليك تصدگ؟
چنت اسمع بُكائچ عليَّه و گلبي تفتت على نحيبچ، خفت أموت قبل لا ألتقي بأمُ الميانات اللي شفتها بالضريح قبل أعوام.
هسا تذكرته هذا ابو الأسود اللي شفته بضريح الإمام على عليه السلام. يعني ما نسينا بعض صار سنين.
صرت گدامه واللي بينا بس باب المصعد دنگت راسي، محتاره شتصرف وشجاوبه. إلى أن رفعت وجهي انرسمت ابتسامه على ثغرتي اردفت.
رُقيه: و اللتقيت بيّه، استاذ وگع اتمنالك سهره سعيدة ويا ملفاتك.
بحركه سريعه خليت ايدي على صدره ودفعته بعيد والمصعد انسد بس سمعته يصرخ
ووووحق جدنااا السااابع اطلعهن من خشممچ اام الميااانات
لثواني واختفى صوته والمصعد نزل بيّه.
ضليت اضحك على رد فعله اشو هذا تأثر بكلامي لو مكّار سوا روحه متأثر.
انفتح باب المصعد بالگراج واختفت ابتسامتي من شفته گدام المصعد ينتظرني، لابس شفقه وكمامه حتى محد يُعرفه، صار يميّل راسه يردد بصوت شبه بصوت نَائل سايكو لمن تجيه الحاله.
ناجي: يااادي يااادي يااادي المشاعر...
رُقيه: لا تصيرر سخيف.
لزم ذراعي ويجرني للسيارة اللي مبدلها.
دخلني وصعد بسرعه بدون لا يشد الحزام انطلق بكُل سُرعته، . طلعنا للبيت وطول الطريق يصرخ ويعارك
دزيناااچ جاااسوسه مووو حتى تسويين علاااقااات حبببب ومغااازلاااات.
رُقيه: بلللله ماااا تنچببب شگااااعد تمسسلت.
اااي كلاااامي مسللللته اااما كلاااام وگووووعج
مثللل العسل على گلببببچ.
رُقيه: بس لا تسوي روحك أبو غيره عليه، بس لااا تسوي روحك، تراا ما يُلوگلك وعلي.
نظرلي وغلّست عليه، نظرت گدامي وصرخت بكُل قوتي.
رُقيه: ناااااااجي اااانتبه.
لزمت الستيرن وياه واحاول اغير مسار السيارة وصوت الهورنات عاليه السياره مُسرعه بكُل قوتها وما وگف إلا لمن داس بريك قوي السياره ضربت بعامود الجسر الإيطالي.
الناس اللتمت علينا وناجي مثبت راسه على الستيرن.
رُقيه: ناجي شبيك تأذيت لو شنو ارفع راسك خل اشوف ناااجي.
رفع راسه وعيونه محمره ما ادري شبي، هم زين السياره مُصفحه والجامات ما متكسرات وما تأذينا.
الناس وشُرطة المرور ملتمين علينا نزل ناجي يمشي بضياع على جانب الجسر، آني هم نزلت امشي وراه وغصب عني گلبي يرئف بحاله وانسانيتي تخليني انقهر عليه.
رُقيه: شنو الصار ناجي ليش هيج وضعك.
ما جاوب وضل يمشي بضياع ويمسح على صدره
كأن مخنوگ. وگف وَ وگع من طوله على ركبه يصرخ ويرفع راسه للسما.
ياااااا ااااالله ياااااا ااالله دمرووونااااا.
حرفياً اتبسمرت بمكاني ولا إراديا أبچي واحچي
ركضت كنبصت گدامه أحاول افهم شبي.
رُقيه: ش شبيك نااجي شبيك ليش هيج وضعك منننو دمروكم احچي.
دموعه ما تنزل بس عيونه صارو دم و يفرك صدره ويحچي بگلب محروگ.
دمرروناا هو هو و أخوه الأكبر دمروونااا.
ولچ غدرر بأبوييي وااااعتدى على ااامي ااعتدى عليهاااا.
رُقيه: منوو نااجي منوو بس خل ااافهم حتى نتساااعد.
العالم حوالينا والشرطه المروريه وقوات خاصه وصلو لمكان الحادث، بلشو تفتيش السياره، نظرلي ناجي ونظراته كُلها حقد.
ناجي: ابوچ غداار غداار غدرر بأخوااانه جاااسر و نَصااار، اابوچ ماا يستحق الحياااة مااا يستحق ولا ااانتي تستحقييين ااانتي من نَسله مننن نَسله.
گمت مصدومه من كلامه وناجي هم گام لكن اللي سواه نشف الدم بجسمي، هجم عليَّه لزمني من رقبتي گدام الكُل وسار بيّه ل يم الحاجز ويهددني يمشرني بالشط.
ناجي: نائل نااائل ااذا عررف ااابوووچ معتدي على امنا، يشررب من دمچ ويسوي بيچ مثل سواية اابوچ، موووتي بشرررف ااحسنلچ حتى اااختج هييج مصيرررها
خنگني خنگ وفعلا يريد يشمرني من الجسر
لوما الشُرطه لزمو وقيّدو ايديه وگعت من طولي أحاول اجر نفس ما اگدر وناجي يحاربهم ويصرخ عليَّه.
رُقيييه مستحييييل نَااائل يرحمكم يصفييييكم واااحد وااحد واااولهم وَددددق
اجو اخذوني وياه للمركز واني بس احاربهم وادافع عن نفسي.
رُقيه: ليشش تااخذوني والله ما مسويه شي.
ليشش تاخذووني للمركزز.
اامشي مسويه روحها نضييفه وعفيفه لگينا سلاح بالسيارة واحتمال كبير ثنيناتكم متعاطين.
الكلام مثل الساعقه نزل على راسي، اخذونا للمركز
والسياره جابوها كذالك نزلت والشرطي لازم ذراعي وناجي مُقيّد دخلوا ناجي للزنزانة وآني اخذوني يم الضابط المسؤل.
ال بتراء
وصلت للمطبخ ضلام دآمس بس ما ردت
اضويها لأن غُرفتها مُقابيل باب المطبخ
شغلت فلاش الموبايل وعفت الصينية عالسنگ
سالفه تجيبني وسالفه توديني.
أنوب زوجها راجع شگد مستحيه منه عود باچر
الصبح شلون انزل للريوگ. ، چنت بهل أفكار
لمن حسيت بخطوات شخص وراي.
اكيد خاله يقين ماكو داعي تتوترين.
لكن ريحة الجگاره صارت ماليه المطبخ معقوله على سَند راجع؟
بين هذهِ الأفكار والضياع اردف والصوت تسلل إلى مسامعي صوت هادئ مسموع من قبل.
أهلا أهلا بتراء الجسار شهل الصيد السهل هذا.
فتح أضواء المطبخ واول ما انداريت شهگت حتى
الموبايل وگع من إيدي.
اتبسمرت بمكاني أما هو ابتسامة النَصر على وجه
ايد جگاره وإيد على شفته أشر بمعنى اشش ولا كلمه
ركزت بي وچان لابس لبس رسمي لكن بدون الجاكيت، فقط القميص الأبيض والبنطلون الأسود.
تقدم ناحيتي بهدوء واشر على الموبايل بمعنى شيليه شلته من الگاع وتقرب سحبها من إيدي
طلع من المطبخ شويه و رجع بدون الموبايل تأكدت راح عافها برا بمأنه كاشفني او يعرف الناس اللي متعامل وياهم، دخل وهو يلتفت حواليه وكان متوتر لا خاله يَقين تگعد.
الجگاره بين شفايفه وايديه بجيبه وكلما يتقدم خطوه أتراجع خطوه إلى أن صرت ويا الحايط.
الأدهم: بتراء بتراء.
گوه نطقت اسمه او لقبه اللي تذكرته اول ما شفته
گبالي.
بتراء: ال الوتد ال الثاني.
الأدهم: الوتد الثاني عفييه.
نظراتي مُتشتته وما مستوعبه وهذا ينظرلي بهدوء وإبتسامه بارده على ملامحه. اخذ الجگاره بين اصابيع إيده وزفر الدخان بوجهي، اردف
الأدهم: بلشت تَصفية الحسابات.
بتراء: أنت انت ويامن.
ابتعد خطوه فرد ذراعه گدامي اردف
الأدهم: آنه ويا مصالحي، أينما وَجِدت الأرباح تلگيني حاظر.
وسعن عيوني يعني هذا يحوش فلوس حتى ما يهمه بنته المفقوده وخاله يَقين عبالها زوجها يبحث عن بنتها. شديت حالي واستقويت بيا على السَند بداخلي خطيت خطوه للأمام، ثُمَّ اردفت.
بتراء: يبدو محتاج مُساعدتي، حتى تحوش فلوس جسار.
قهقهه وهو ياشر بأصبعه و بحركات مُتتاليه.
الأدهم: ذكيه ذكيه وشويه متفحله.
اسلوبه استفزازي أكثر من جسار بس بلعته وما بينت انزعاجي او ضُعف موقفي، باوعت بي فوگ وتحت.
بتراء: امم خمسيني أنيق ومرتب من برا، بس من جوا؟
خلى وجه بوجهي وصرت لا إراديا احس على سَند واگف گدامي كل تصرفاتهم مُتشابهه
الأدهم: من الداخل شخص يعشق ريحة النجاح والفلوس، شخص يرغب بالمزيد و المزيد.
ابعدت عنه افتريت حوله واحچي
بتراء: وقعت صفقة شراء شركة جسار للشحن الدولي بنصف السعر بالمُقابل انطيت اسهمك بشركة - - - إذا تشوف بيها مكسب، آني اشوف بيها غباء هيج صار شي مُقابل شي.
الأدهم: بتوره المأسوره انتي والبزنس ما ترهمون
بس خل انطيچ معلومه ولو ما انطي شي ببلاش هاي اول مره.
چنت ورا وهو اندارلي، اخذ نفس من الجگاره، اردف.
الأدهم: بعالم الإستثمارات حتى تجمعين المليون دولار لازم كُل ثانيه تربحين دولار وراح تجمعينها ب 11 يوم ونُص.
بتراء: گادر تجمع مليون دولار ب11 يوم ونَص بس ما چنت گادر تلگى بنتك المفقودة من 11 سنه!
وجه صار ينطي ألوان وبين عليه الغضب نظر حواليه بنفاذ صبر ولكن اردف بهدوء.
الأدهم: أنتي من وين تعرفين هيجي معلومات!
بتراء: خاله يَقين حچتلي وهي گلبها محروگ على بنتهاا وانت هنا تشرحلي خطة كسب المليون دولار!
حمحم وهز راسه ب وعيد اخذ نفس من الجگاره، اردف.
الأدهم: بنتي في مكان آمن لكن أنتي شنو وضعچ؟
بتراء: يعني أنت انت حتى مستثمر بفقداان بننتك! شنو انت اانت أحقر من جسار اانت عاار على الأبوه.
الأدهم: عفنا المثاليات والأبوه للباشا.
مصدومه حرفياً شنو من بشر هذا، انوب خاله يقين مخدوعه بي.
بتراء: يعني انت هسا لاعب على اخوتك ومستثمر من ورا ضهرهم؟
نظرلي ومثّل الإندهاش
الأدهم: اووه هي ثلاث اربع ايام أبني جابچ
يبدو خاشه بالأبريگ. وتعرفين كلشي عن الاوتاد الثلاثه.
يضحك بإستهزاء وبصوت هادئ.
بتراء: آني آني راح انهي هاي المهزله واحچي للخاله عن حقيقتك.
لزم ذراعي ما خلاني امشي واردف.
الأدهم: حقيقتي واضحه وضوح الشمس الكُل يعرفون الباشا أدهم شگد يحب مصالحه.
لكن حقيقتچ أنتي؟ بيا أسم اجيتي بيا أسم، اي برااء ههاهه
شمر الجگاره وداس عليها، بعدها اردف.
وصدمني هذا شجاي يخطط.
براء حيدر الكرار أعرفچ واعرف حقيقة تواجدچ مو ما اعرف، آنه المتقصد ما ارجع للبيت يومين
عيوني فاتحها عليج عشره عشره، شگد؟ عشرره عشره.
يحچي ومن يحچي عيونه تخوزر ويميل راسه ويا الحچي عدل ياخة القميص اردف بغرور.
احم حتى على سَند صدگ انتي براء بخُطه مني.
بتراء: ضاحك على ابنك! من الآخر شتريد.
ملامح بارده عيون طمّاعه واردف طلبه اللي وگف شعر راسي تراجعت خطوه وارفض.
بتراء: ل لاا مستحيل بهل لحظه انهي اللعبه بس مستحيل انفذ طلبك.
الأدهم: تريدين تشوفين خواتچ وَدق +رُقيه؟
عندي صور ل رُقيه بالبث المباشر
طلع موبايله شوفني فيديو ل اربع بنات بغرفة شبه ضلمه ما مبين شي منهن إلا وحده متچتفه وواگفه
أشر عليها واردف.
الأدهم: رُقيه الجسار بالمركز حالياً.
بتراء: مو صح شجابها هي هي عند جسار
الأدهم: تداوم بشركات - - - تابعه للأوتاد الثلاث. چانت ويا ناجي من سوا حادث وراد يقتل اختج وا وا وا.
بلعت ريگي اشوف اختي أول مره بعد 20 سنه.
ملامحها ما مبين بس اكيد هي، هو ليش حتى يچذب.
بتراء: وَدق وينها وينها و اريد اشوفهن اشوف صورتهن.
ابتسم كان اضمن نجاح صفقته، دور بين المحادثات، دخل على محادثه اسمه ماجد.
طلع صورتهن ودار الموبايل خلاه بوجهي.
شهگت وسديت حلگي بصدمه
بتراء: ألتقيت بيهااا شفتها وگااالت لا تعوفين إيدي ناجي جابها للحفل.
الأدهم: صوتچ لا تگعد يَقين.
البنيه الثانيه تشبهها بالملامح والعيون نفسها بندقيتين بس عدها نمش.
الأدهم: وهاي وَدق النچره طبعاً عبن تربية بنتي سيرا الطرگاعه.
بكل حقاره يضحك ويتفاخر يبدو بنته صديقة أختي
قفل الموبايل واردف.
نعيش أيامنا بهدوء والتلفون يتم ابعاده عن أي تجمعات تصير بالعائلة وكلما اگلچ بتراء عفوا كلما أگُلچ براء فلان شغله وفلان كلمه تحچيها، انتي
تگولين صار.
بتراء: بالمقابل خواتي تحررهن من قيود جسار.
الأدهم: هاي سهله جدا جدا وراسملهم مستقبل مُشرق.
بتراء: اما بخصوص طلبك مرفوض رفض قاطع.
مستحيل أسويها.
الأدهم: كُل دا عشان مصلحتك يا گميل ههاهه
يقهق بحقاره ويفرد ذراعه رجع خلى ايديه بجيبه
نظرلي فوگ وتحت.
الأدهم: علموچ انگليزي صح؟
بتراء: ليش؟
سُبرايز. هسا نگدر نگول أهلا وسهلا بيچ في...
بتراء: رافضه گتلك رافضه
عبرني وهو يبتسم بإستهزاء ولا جاوب.
عافني بصدمتي لازمه راسي ما ادري شسوي.
شويه ودخل شمر الموبايل عليَّه وآني لگفتها.
أشر بمعنى اسكت وسوا علامة البيت بمعنى البيوت أسرار
بتراء: الله ياخذكم وااحد أحقر من الثاني.
طلع من المطبخ وآني هم طلعت ركض على غُرفتي.
قفلت الباب، اجي واروح حتى حچي ما اگدر احچي خاف جاسر يتسمع على كلامي.
أنوب شكل اختي وهي بالمركز ما يروح من بالي او ملامح وَدق، شنو اتصرف محتاره ومستحيل أوافق على عرضه مستحيل أسويها.
ما لگيت طريقه ثانيه اطلع بيها الخنگه اللي بروحي غير بالكتابه گعدت اكتب اللي يدور ببالي واللي صار.
رُقيه
دخل الشُرطي وجرني وياه، ضرب تحيه واردف.
الانسه چانت بسيارة الشاب.
رُقيه: سيدي والعباس ابو فاضل ما سويت شي
آني محاميه رُقيه الجابر ابحثو عن سيرتي الذاتية والله ما تلگون بيها شي.
إذا فارغه وما نلگى بيها شي عليش نبحث.
امر الشُرطي يطلع، گام وتقدم ناحيتي اردف.
رُقيه الجابر وين الدليل اللي يثبت برائتچ.
رُقيه: والله بريئه حتى تُهمة التعاطي باطله سوو تحاليل وتأكدو.
عوفچ من شغلنا، عندج حق الاتصال بمحاميچ، القضيه راح تتحول إلى قسم مكافحة الجرائم.
رُقيه: ش شنو مكافحة الجرائم شمسويه لخاطر على شمسويه.
انطاني التلفون بمعنى اتصلي.
الأفضل اتصرف واتصلت على أقرب صديقه عندي بهذا المجال صح مو من البصره بس اكيد راح تساعدني بمعارفها اللي بالقانون والاتحاديه.
لحظات وجاوبت، الضابط چآن عيونه عليَّه
رُقيه: رهف آني رُقيه اي رُقيه بالمركز، لا بالبصره.
فدوه مو گلتي ابن عمچ بالإستخبارات فدوه خل يساعدني ترا ما مسويه شي والله و تصلي على المُحامي قاسم - - - گُليله رُقيه الجابر بالمركز.
اكون ممنونتچ وعلى ما انساها ألچ
گالت بهل لحظه راح تتصرف، بمأنه أبن عمها
بالإستخبارات وهو حاليآ موجود بالبصره، اخذ التلفون مني واردف.
اذا أُثبتت التُهم عليچ حتى مهنة المحاماة تخسريها. بسااام تعال اخذ الانسه على مكانها.
دخل الشُرطي وراد يلزمني من ذراعي.
رُقيه: تمام اعرف امشي لا تطخني.
بويه بسام لا تطخها.
گعد على كُرسيه والاسمه بسام أشر للباب مشيت گدامه و هو وراي اخذني على غُرفه بيها ثلاث بنات لبسهن غريب ومصلّخ، دخلت وانداريت للباب الشرطي اللي جابني اردف بتحشيش.
الليله جامعين كُل فئات المجتمع
رئاصه ومُتعاطيه ومحاميه. و هذيج شني چآن تُهمتچ.؟
كلنا نظرنا للزاويه البنيه گاعده وتاكل بأضافرها
فجأة هجمت عليه.
گتاااله گتااالة الموووش زلم گتااالة آنه.
دفعها عنه وسد الباب بوجها وهي تضرب وتدفر بالباب.
ااانت البعددهمم اانت بس خل اااطلع منااا
انجفلت شهل قذاره اللي وگعت بيها وحدة تعلج ومصلّخه والثانيه مبين تحت تأثير الممنوعات
والثالثه قاتلة متسلسلة، اردفت المصلّخه اللي گال عنها رقاصه
جنتي - - - - ولزموچ؟
موسعه عيوني من قذارة حچيها إذا هديت عليها
وسويتها وصل، اخسر حقي القانوني.
سكتت عنها مر نُص ساعة اجا الشُرطي فتح الباب واردف.
رُقيه الجابر إفراج.
گمت وعدلت القميص همستلها
رُقيه: خل يفيدچ - - - اتمنالچ إقامه طويلة الأمد.
يبدو كوّنتي صداقات.
نظرتله وما جاوبت شگد مغثه رحت وياه
علي مكتب الضابط لگيت رجال لابس لبس عسكري اسود بأسود، و يحچي.
چآن عندي شغل بالبصره بخصوص - - - -
---: صگر بعدك تدور عليه؟
عَجل اعوفه دايح من بلد لبلد ما يصير.
اشرلي ادخل ف دخلت ويا الشرطي الأسمه بسام
و أبو الأسود گاعد عالكرسي براحته يحچي عرفت أصدقاء من طريقة كلامهم مع بعض.
يول سرمد تشتعل بگااز وين وداك الوگت انت بالبصره وآني ببغداد.
نضرلي الضابط، توني اقرأ اسمه على المكتب
سرمد .
سرمد: تعرفني ما ممكن أرفض هيچي ترقيه.
اشرلي اتقدم وتقدمت ابو الأسود اندارلي هو والكرسي الگاعد عليه، باوعلي فوگ و تحت.
صگر: بسام أطلع برا.
من طلع الشرطي، الضابط سرمد انطاه جگاره
صگر: مشكور ما اريد زقنبوت، مو زلمه اليكسر كلمته.
ورث جگارته وآني سديت خشمي نضرلي واردف.
سرمد: تمام تمام افتهمنا.
احترم حالتي، راح فتح الشباك خلص الجگاره بنفسين وطفاها، عاف الشباك مفتوح ورجع لمكانه، أبو الأسود اردف
صگر: أُمه مربيته خمستالاف مره.
سرمد: احم اي نجي للموضوع المهم الموقوفين عادة يستدعون محاميهم او اقاربهم انتي استدعيتي رُتب بالإستخبارات.
رُقيه: سيدي الضابط ما مستدعيه أحد
فوراً لصمني بالمكالمة ومن احچي ويا رهف
صگر: هاي خالتي الشگره تحچي لو انتي.؟
رُقيه: أي لا هاي هاي آني، انت گرايب الزميله رهف؟
صگر: اي ابن عمها.
مترهي وكأن الميدان ميدان أبوه وآني اردفت
چآن گاعد على الكرسي ويحركها گدام و ورا، حك طرف خشمه مد رجله وبالبسطال على الكرسي اللي گدامه هم فرها ناحيتي واشر عليها.
صگر: تفضلي آنسه رُقيه الجابر.
وگف عقلي شجاي يصير وليش احسه يدور ورايه او ورا عائلتي، لزمت الكرسي وگفته عن الدوران وگعدت گدامه نظراتي اوزعها بينهم ثنينهم.
رُقيه: ممكن اعرف ليش بعدني باقيه هنا مو تم الإفراج؟
الضابط المسؤل مرجع ضهره ويشاهد بصمت أما هذا الثاني استلمني بالأسئله
صگر: ساعه 9 بالليل شعندج طالعه ويا ناجي نَصار؟
ما لحگت احچي سبقني يعدد على اصابعه
لا هو اخوچ لا هو زوجچ لا هو ابن عمچ شعندج وياه؟
رُقيه: سيدي چنت بل بالشركه ف رجعت متأخره
وما لگيت تكاسي و.
وقررتي تصعدين ويا رجال - - - هذا شغله
رُقيه: لا هو گال خل اوصلچ للبيت اختي.
هه شايف سرمد سامع سرمد.
سرمد: مع الأسف الشديد اي.
مد رجله سحب الكرسي من تحتي قريب عليه واردف
الصبح عصابچي و المسا باتمان.؟
يعني كاشف كذباتي ويعرف كلشي عن ناجي
ياخي ردتك عون اشو صرتلي فرعون.
هاك أستلم، اگضيها اقابل صلفات انوب سوتني فرعون.
رُقيه: آسفه سيدي، غلطت وطلعت وياه عبالي سايق تكسي خاص
اي فعلا سايق تكسي خاص بين قوسين (خاص)
رُقيه: استاذ سرمد انت المسؤل احچيلك كلمه.
سرمد: ليش منفعله احنه دنسولف عادي نضيع وقت لحدما يوصل ابوچ.
رُقيه: وهذا لييش يوصل يا سيدي الضابط اذا على الكفالة ادفعها والله.
هم ساكت بس ابو الأسود يحچي، نظرلي و اردف.
صگر: خل يجي ابوچ خل نشوفه.
بهل اثناء اندگ الباب دخل بسام ضرب تحيه للاثنين، اردف.
سيدي، الاستاذ حازم الجابر المياحي وصل.
ما ادري حازم منو انوب هذا جاي يمثل دور ابويه، لعد جسار شگد وصلت وياه المواصيل.
سرمد: خل يدخل.
صگر: اسمه جسار آلجابر هذا ليش يگول حازم؟
سرمد: صگر گتلك تشابه اسماء لا أكثر.
هُمه يحچو وآني سامعه الكلام ثلاثتنا گمنا
لمن دخل الأسمه حازم، رجال مبين بالخمسينات وأكثر، لابس مثل جسار وشعر راسه شبه أبيض ويا لحيته الكثيفه، نزلت عيوني على إيده عنده نفس الخاتم إلى بيها رأس الدُب الأشهب.
حازم: السلام عليكم؟
وعليكم السلام.
صافح الضابط سرمد وبعدها صافح الضابط صگر
اللي ابد ما مصدگ التمثيليه، الرجال نظرلي.
فوگ وتحت بعدها تقدم ناحيتي وآني تراجعت خطوه لا إراديا، ما حچا وياي بل گعد بمكاني.
حمحم واردف.
حازم: طبعاً بنتي مُحترمه وما تسوي سوالف مكسره، صعدت على نياتها بسيارة الشاب العار على أبوه، .
صگر: منو گال الشاب عار على ابوه، مخاويه؟
حازم: لأن أنتو گلتو لزمنا وياه سلاح واحتمال متعاطي.
سرمد: ماكو شي من هذا الحچي الشاب شايل سلاح مُرخص، وتحاليل الدم نضيفه
نظر الصديقه كان يگولون بين بعضهم مشت عليهم.
صگر: 99%من النظريات اللي تخطر ببالي صحيحه بس ماكو شي يُثبت عليهم.
الضابط سرمد ينظرلي وينظر للرجال اللي يمثل دور ابويه.
سرمد: وقعي على أوراق الإفراج وتفضلي.
مد إيده وأخذت القلم منه تقدمت يم مكتبه تدنيت أوقع ما گدرت إيدي ملفوفه بسبب الجرح.
سرمد: ابصمي.
اخذ القلم مني ومبين بألف يا على ساكت
قرب عُلبة الحبر خليت اصبع الإبهام بالحبر، بصمت، وهو وقع عليها وگام.
سرمد: تگدر تاخذ بنتك للبيت.
صگر: العار على ابوه راح يبقى للصبح.
حازم: أنت ضمن فريق التحقيق صح؟
صگر: لا مو ضمن الفريق بس حچينا واحد.
عدل الجاكيت وخلى إيده على ظهري اردف.
حازم: يلا بنتي رُقيه خل نرجع للبيت.
گام الضابط اللي اسمه صگر صافح الضابط المسؤل وطلع قبلنا مبين چآن مستعجل.
طلعت ويا حازم المحامي چآن بالباب وشايل كُل أغراضي وملفات شغلي، اخذتهن منه نظرت لحازم
رُقيه: كُلمن يرجع على بيته.
حازم: يلا قاسم كلمن على بيته الصبح تكمل أوراق خروج ابن نَصار.
اجو حُراس ثنين ورانا من طلعت من المركز اجو كلمن على جهة.
آنسه رُقيه اتفضلي على سيارة السيد حازم.
اجبروني اصعد سيارته وطول الطريق اركز بتفاصيله ما ارتاحيت اله مستحيل يكون مجرد رجال جسار دزه يمثل دور ابويه.
لمحت إيده فوگ المعصم عنده وشم او وشومات
وبهذا العمر!، حس عليّه وعدل ردن القميص.
حولت أنظاري على ساعته والاسوار اللي لابسها ورا ساعته، عليهن رموز غريبه مثل دائرة ومثلث. و
لقاء غير مُرتقب...
رفعت نظراتي اله وهو دار وجه ناحيتي ويا ابتسامه
غامضه وراها الف علامة استفهام.
رُقيه: أنت منو؟
فيما بعد...
اخفى الساعه والاسوار ودار وجه ضليت بحالة عدم استيعاب من الجاي يصير.
سيرا
چنت أنزل الدرج من الطابق الثاني والساعه 9: 30
صادفت أريم تصعد لغُرفتها.
سيرا: اوگفي أريما اليوم ليش ما داومتي.؟
مشغوله تراسل عبرتني وهي تجاوب.
أريم: حسيت روحي مريضه وما داومت، .
سيرا: زين و. دقيقه ول هيوو انتو منو.
عفتها ونزلت بسرعه للباب دخلو عُمال شايلين
أغراض وگفتهم، استفسر منهم.
سيرا: من وين جاين وهذني الأغراض ألمن.؟
قبل لا يحچي العامل سمعت صوته انداريت چآن واگف يم الدرج وإيده على مكان الجرح مالته
إيمار: دخلو اللوحات وانتبهوا عليهن.
دخل عزام يبدو چآن وياهم أشر للعُمال وهُمه بلشو
يدخلون الأغراض واللوحات، وآني ساكته ما حچيت
دخل عامل شايل كومه لوحات جدارية كُلهن لصورة ام إيمار.
اختل توازنه وچان راح يوّگع لوحه إيمار من يمه صرخ بي وآني لزمتهه عنه.
سيرا: ما صار شي لزمتها ما وگعت.
عَزّآم: وين اختچ؟
اجا إيمار سحب اللوحه من إيدي وگال للعُمال يلحگوه، رجع عزام سئلني بعدما چان بالي يم إيمار وتصرفه وياي.
سيرا، عَزهّ وين؟
سيرا: ها اي هي فوگ ما ادري.
عفته ومشيت ويا العُمال صعدنا على غُرفته
وگفت بالباب چآن يحاول يدگ بسامير حتى يعلّگ اللوحات. تقدمت بخطوات ثابته وگفت وراه خليت إيدي ورا إيده على لزمة المطرقه.
سيرا: تسمحلي اساعدك؟
ماكو داعي.
اخذت المطرقة و وهو مبين ضايج بس أصريت.
اساعده، تراجع خطوه، اجيت وگفت مكانه رفعت إيدي والبسمار رفعتهن بس ما أوصل المكان عالي.
سيرا: هذا بالفضاء اقترح نعلگهن بهذا المستوى.
حددت على گد طولي.
وهذا بقاع الهامور صدگ چذب وخري منّآ
عود يعني گصيره وبالگاع طنشته، رحت جبت كرسي، العُمال دخلّو كُل الأغراض والگيتار عافوها عالچربايه، وگفت على الكرسي. وصرت بطوله
سيرا: هيچي يناسبك؟
ما جاوب وآني أخذت البسمار من إيده وادگها بالحايط و هذا يحچي.
إيمار: شويه قوّي الضربه مو هيچي.
سيرا: لا هيچي.
دگيت البسمار اخذ المطرقه وآني نزلت.
علّگ اول لوحة وتمعنت بتفاصيلها إمراة جميله
ومبين بهايه اللوحه بعُمر الثلاثين.
سيرا: إيمار آنه.
وَتن وين وليت تعال.
طنش كلامي وطلع من الغرفه دخل وَتان
مستغرب.
وَتان: تكاونتو وشگيتو الفانيله؟
سيرا: انت ليش جاي! روح الحگه هو مو صيّح عليك.
شال المطرقة والبسامير.
گال فضي الغُرفه وعلّگ اللوحات.
سيرا: تفضي الغُرفه مني؟ وَتن إيمار يبالغ آنه ردت اعتذر منه بس ما سمعني!
نظرلي بحيره عاف اللي بإيده واردف.
سيرا إيمار ما يبالغ أمه انسانه مُقدسه عنده
أمه محور حياته وتجين انتي تگولين عنها تافهه؟
سيرا: وَتن آنه ما تقصدت ولا فد يوم شفتلها صوره
منين اعرف هاي الرسومات امه؟
سيرا إيمار من يغير نضرته لشخص ما يعود ينطيه اي أهميه.
سيرا: ما رايده أهميه منه وخل لا ينسى احنا انخطفنا مع بعض وهو تصاوب وآني بدون اي معرفه بأمه، گلت اعتذر منه بس هو رفع خشمه وطلع.
علّگ اغلب اللوحات وكأن يعرف تماما إيمار شلون يريدهن وبيا أماكن، نظرلي واردف.
وَتان: انطيه وقت من يتناسى يرجع يحچي وياچ ويسمعچ، ولا تنقهرين آني احچيلچ وياه.
سيرا: خل يولي بطلت حتى ما اريد يسمعني
ردت اصحح موقفي وهو رفع خشمه، انت لا تحچي وتگول سيرا گالت كذا وكذا.
عفته وطلعت من الغرفه قبل لا يحچي بالباب شفته جاي من تحت بإيده كوب گهوه، طنشته وسويت روحي ما شايفته اشو من عُبرت بصفه نظرلي وكأن مستغرب.
اي عباله اتمرغل بالگاع حتى يسامحني، كفرت كفرة مو أخطأت بحقه.
ال عَزّه
ايام مليانه توترات مرت علينا هذا غير عن ضغوط الشركة والمشاكل اللي تصير غادي.
صرت انسانه عمليه أكثر وقتي من غُرفتي للشركه
ومن الشركه للبيت وعلى غُرفتي، ياما مشاكل تصير وعركات تصير مالي خلگ أتدخل بيهم.
هُمه بينهم يحلوها شمعنى الكل ينطي رأيه
شمعنى تصير مُناقشات ماله داعي، ترا العاقل يفتهم وما يجادل. وعامل الجاهل بالتجاهُل.
غمضت عيوني واحس أكثر انسانه مالها أحد رغم.
عائلتي تحبني وتحتويني لكن هذا الشعور ما يفارقني
هذا المكان مو مكاني هذهِ الاجواء مو جوي، احب الهدوء و السكينه، اكره الجِدالات اكره كثرة الكلام
في أمرٍ محسوم.
تجين نهج منهم.؟
فتحت عيوني على أثر صوته وراي، اعرفه يمزح روحه بهل عائله، أجا وگف بصفي ثنينا فوگ السطح نعاين بالنجوم.
عزّهَ: ليش اجيت هسا يصعد هدآم ويشوفك.
اخوچ بجيبي ما يهمني.
عزّهَ: اي حظرة جنابك الأمر الناهي.
طبعاً ما يجاوب إلا ما ندر، نظرتله وچان رافع راسه للسما اردف.
بالليله الأعرف بيها ابويه راح انام مرتاح.
عزّهَ: تنام مرتاح؟
بس هز راسه اي ثلاثين سنه يوميه يسأل امه عن أسم ابوه لكن ما تجاوبه. دار وجه ناحيتي، اردف.
تشوفين الإنعزال راحه؟، يومين ما شايفچ تنزلين تگعدين ويا البنات.
عزّهَ: هذا مو جوي، مو جوي ادخل بعركات سيرا ويا وتن مو جوي ارد بوجه بسامير امك لأمي.
مالي خلك مو مستعده اصرف وقتي على هيجي أمور مضيعه للوقت.
نظرلي وانرسمت ابتسامة على ثغرته، حك طرف خشمه اندارلي بكامل جسمه مخلي ايده بجيبه، اردف.
بنت الدرهم تعشق ريحة النجاح والفلوس
عزّهَ: عزام لا تبلش.
أوصي على عُطر بريحة الفلوس؟
عزّهَ: أنت وصي على ريحة الفلوس وآني أوصي على ريحة البارود.
اي خوش هديه حبيبي.
عزّهَ: مو تحس مشيت زايد.
تمام شگلنا مُتدينه بس ما متحجبه هاي شيگولون عنها.
عزّهَ: هسا انت شتريد تريد نتعارك مثل ذاك اليوم جنت تتعارك وياي بالرسايل.
چآ شسوي عمچ الهمج چآن بعرض تقديم جيسو.
عزّهَ: تمام لا تغلط عليه.
شني سالفتچن كلچن متفقات على محبتة شهل حظ العنده عمي الهمج؟
عزّهَ: مو گلت لا تغلط عليه، بعدين احبه عبن احن وأحد وگلبه أبيض ما يغش يحبنا بدون تفرقه.
وابوچ؟
كأن متقصد يستفسر عن هل موضوع.
عزّهَ: ابويه محبته النا مثل الاسهُم تنزل وتصعد حسب الفتره الزمنيه اللي يستثمر بيها.
انوب حتى شرحها للموضوع يفوح منه ريحة الفلوس والاسهُم درهم ردهم.
نظرتله أعرف يتقصد يستفزني وگفت گدامه وخليت مسافه بينا.
عزّهَ: شني مشكلتك انت شني مشكلتك ليش عدو النجاح والفلوس ها، ها؟
خلى وجه بوجهي وترني قُربه، اردف.
أكثر شي حلو بيچ روح الطفله اللي ورا وجه سيدة الأعمال هايه، روحها ترد روحي وحگ العباس.
عيوني تنظرله يُمنى و يُسرى، اردفت وكامل حواسي ويا خاف يخالف القوانين ويتخطاها.
أريدج وياي بعد باجر...
عزّهَ: وين يعني ما فهمت؟
تثقين بيّه أو لا.
عزّهَ: اثق بيك بس ليش ما فهمت.
مو خايفه؟
عزّهَ: ما عندي نُقاط خوف كلهن قوه.
وآنه قوه لو خوف عندچ؟
عزّهَ: انت أول إنسان صبور وقوي فتحت عيوني عليه، أنت بالنسبة عندي مزيج من القوة والصبر.
ابتسم عبن أول مره هيجي انطي رأيي بخصوصه.
راد يرفع ايده لحد وجهي بس تراجع وتذكر كلامي آني هم ابتعدت خطوه.
عزّهَ: مره ثانيه لا تخلي وجهك بوجهي.
تأمرين وبعد.
عزّهَ: و مُسميات اللي يگولوها بين الكپلز الغير شرعين ممنوعه...
تمام عزّتي.
عزّهَ: اي احم ومن مرات اگعد وياكم لا تراسل وتبلش.
وحگ الشامه ما مسوي شي
عزّهَ: عزاام عيونك وين؟ اانه شگلت.
ترا بالغلط اجت عيني على نحرچ.
عزّهَ: بالغلط بالغلط؟
تمام لا ترعدين افتهمنا.
عفته ومشيت للداخل حتى أنزل.
عزّهَ: اانت بس جررب مره ثانيه تلحگني للسطح بس جررب.
وحگها بالغلط.
عزّهَ: وحگ شنيي عزام وحگ شنيي
وحگ الشامه.
انداريتله واگف مبتسم وفرحان عبن استفزني
اردفت وآني أأشر عليه ب وعيد
عزّهَ: سهله عزام سهله.
سهله لو نهله؟
عاد فعلا مستفز عفته وهو يقهقه وراي ونزلت للطابق الأول البيت ضلمه والوقت مُتأخر اكيد الكُل نايم، دخلت المطبخ شربت الماي وطلعت، متوجه إلى غُرفتي بالطابق الثاني.
لكن وگفت بنُص الدرج لمن طلع عمو ايهم من غُرفته بإيده مخده ولحاف دخل للمكتب الخاص بيه، انصدمت يعني مره مرتين هاي ثالث مره اشوفه بالليل يطلع ينام بالمكتب.
عزّهَ: تصير خلافات بس مو لدرجة يطلع من الغُرفه، معقوله أكو سر ثاني عن سجى ما نعُرفه؟
عفت الموضوع وصعدت غُرفتي، بس من الرُغم
اكره التدخل ولا احب اضيع وقتي بسوالفهم الشخصيه، إلى أنه هذا الموضوع يعود ل عزام.
أمه دائما عليها علامات استفهام وتصرفات عمو أيهم وياها غريبه مره يتجنب ملامسة إيدها وعِدة مرات اشوفه يطلع ينام بالمكتب.
دخلت لغرفتي بدلت ولبست تراك النوم
واول ما فتحت تلفوني لگيت الدايركت بيها طلب مراسله دخلت وشفت مراسله منه
عزّهَ: لو عندك شوية كرامه چآن ما ترجع تدز طلب مراسله.
قبل لا احذف الطلبات اللي اجتني قريت رسايله.
المفروض تجاوبين.
ممكن تقبلين الطلب!
لا كبرياء في الحب.
حذفت الطلب وقفلت موبايلي.
أول ما خليت راسي عالمخده، فوراً نمت.
أريم
گعدت الصبح من وگت اتجهزت، هلال تصرفاتها غريبه، و هدآم صاير غامض أكثر من الأول، قبل دقايق دخل وزع نظراته بالغُرفه واردف
هدآم: هلال وينها؟
أريم: صباح الخير والسعادة هلال بالغُرفه البصفنا اخي الكريم يبدو أخطأ بينا.
إيده على مقبض الباب ويحچي بكل صراحه رداً على كلامي إلى چآن المقصد منه ما صبح عليّه.
هدآم: منينلي سعاده، والعزيزة الزهراء ما منچ فايده هلال مو بغرفتها وين راحت؟
أريم: شو رائيك استعين بغوغل ماب؟
هدآم: صوچي سئلتچ وفتحت حلگچ.
طلع ورگع الباب بقوه
أريم: واااالله يا الله
رجعت اشسور شعري شهل ثنائي واحد أغرب من الثاني، خاصة بعدما هدآم طلع اجت هلال على غرفتي وهي تحچي إتصال يديو ويا رجال لابس قناع الجُمجمه وجه ما مبين
من سألتها شتريد گالت ماكو شي هيج اجيت أصبح عليچ. گلتلها اخوي سئلني عليج سكتت، حاولت اعرف منو هذا بس صوته متغير بالاتصال اليديو شلون ما ادري.
ضلت تجي وتروح وبعدها سئلتني.
هِلال: شفتي اخوچ وين راح؟
أريم: أي واحد بيهم؟
هِلال: هو چم واحد عندچ، اخوچ هدآم.
الرجال داير وجه كأن شخص ثاني وياه ويحچي اما هلال ف منتظره جوابي، اردفت واني ارتب القميص.
أريم: معرفش استعيني بغوغل ماب بمأنه واحد مراقب الثاني بال GPS.
هِلال: أريم بدون استهزاء ال GPS موجود بالسياره
تدرين شني، أنتي ما منچ فايده صوچي سئلتچ وفتحت حلگچ.
طلعت من غرفتي ورگعت الباب، نفس الأسلوب نفس النَهج، بقيت صافنه عالباب هسا هذوله شحچي وياهم؟
أريم: هسا شحچي. تدرون شني لا تعليق لا تعليق.
لملمت اغراضي والنظارة شلتها بإيدي ويا الموبايل
طلعت من غرفتي شفته هم طلع شافني ونظرلي فوگ وتحت.
آني هم سويت مثله نظرتله فوگ وتحت
لابس رسمي يبدو رايح للشركة، دگ تلفوني صبحت عليه بالتُركي و هو چآن واگف ينظرلي وعلى وجه علامة استفهام.
أريم: Günaydn مرهبا، لا يوك والله يوك بس عبالي واحد ثاني عبالي.
چنت اسمع رد المُتصل وابتسم بتسليك ل أبيل
أريم: اها اها، لا يوك يوك، يعود مستحيل ارجع على إزمير.
راد يجي بإتجاهي بس اجاه اتصال وراح يم الدرج يحچي، كملت اتصالي قفلت الخط، چنت واگفه أسجل الأسم، حسيت عليه لمن رجع وچان جاي بإتجاهي.
أبيل: أريم خاتون خلصن اتصلاتچ؟
انداريتله بكامل جسمي، اجا وگف گدامي.
خلى إيده بجيبه، اردف.
أبيل: منو المُتصل؟
أريم: شي خاص ومو شغلك.
أبيل: شي خاص ومو شلغي؟
أريم: إيت، وخر عندي مشوار.
عبرت بصفه، هو وراي يمشي وصوته يلعلع
موو شغلي ولاااا يعنيلي، بس اابوچ الدرهم گال وصلها للكُليه شني اانه السايق مالچچ لو البودي گارد ماالچچ
نزل ورايه وآني دخلت للمطبخ اموله وماما موجودات
اخذت اللفه اللي تجهزها امي يوميه وتنطيني.
أريم: ماما عندي مشوار ما اتأخر و.
اخذ اللفه من إيدي اكل منها وعيونه علينا وينظرلي من يحچي.
أبيل: ماكو مشاوير ابوچ الدرهم خابرني گال عينك عليها وتوصلها للكليه، مهددينه بالنادره عود.
هو منطي ظهره للكاونتر ياكل اللفه وماما من صدمة كلامه شهگت عمة أمل تنطيها ماي واني اعارك ويا هذا الدمه بارد.
أريم: تريييد تموتهاااا
أبيل: يوك والله، سلامات حجيه بنتچ بأمانتي عود.
أريم: يوووك بعييينك أاابيل
انوب أمي حساسه اتجاهنا وگُبل تخاف.
ندى: يمه ماااكو مشاوير گلبي يمچ ولچ أمل رجعو هددو ادهم بيهااا ولچ وين انطي وجهييي.
أبيل: انطي وجهچ للقِبله وأدعيلنا ترا آني إنسان فُگر
مافيات تُركيا وعراق معاديتني.
أريم: يُمييه چذاب هذا چذاب يتشاقه، عزا بعينك أبيل بس اسكتتتت.
وگف عن الأكل بلع اللُگمه ونظراته غريبه، اردف بدون رد فعل
أبيل: امچ دراما كوين ما تتحمل شقا.
أريم: عزااا بعينك بسس اااسكت، يمه ماماتي ماكو شي من هذا الحچي.
اخذ گلاص الماي من إيدي وانطاها لأمي
و يتعمد يلوصها أكثر
أبيل: بنتچ بزونه بسبع ارواح ما يصيبها شي، اتشاقه.
ندى: گلتتت تتشاااقه يعني يصيبهااا شيي، امل امل تلفوني غادي جيبي خل اخابر أدهم خل اخابره الف مره گلتله عووفك منهم عووفك ضل وراهم ضل ضل
لزمها من ذراعها ويحاول يگعدها وامي عنيده منو يگدرلها
أبيل: شبيچ صافنه امچ دراما كوين چوك والله دراما كوين چوك! تعاي وگفيها.
اتصلت على بابا واحنا حواليها ضلت تتعارك وياه و بابا ردوده واعصابه ابرد من القُطب الجنوبي
دخلت هُدهُده للمطبخ ودگت الباب بالعكاز بعدها اردفت بصوت عالي كله ثقه.
ناهد: نديوه بسچ بسس بسسچ شنييي أاابيل موش زلمه بعينچ، بنتچ بأمانته فنه اليُطخها وأبيل يشم الهوا
أبيل: البودي گارد مالة الخاتون فنّه اليطُخچ و آنه اشم الهوا، أي نهيدا اي تأمرين
يحچي و يحرك راسه اي كأن مستهزء.
ناهد: اي ياابعد اابوك اي فنّه، هذاا أبيييل جداامچ
صگار ولد يوسف لالنجي شني يعني ماا واااثقه ولچ ندااوي إزميرر كُلها تدري بشجاعته وشهاامته حاروگه اابن حاروگه چا شني.
أريم: واااو حفلة شواء وناااااسه نا لآ لآ لآ نا لآ لآ لآ.
الكل نضرلي بتسائل
أريم: احم شكو ترا روتينه ممل هو يوميه يسوي حفلة شواء.
أبيل: شتريد الخاتون شتريد؟
أمل: وحق جدنا السابع ادري شتريد.
ناهد: مريته للأشتر شترجى منچ.
گعدت امي عالكرسي، لازمه جبينها وتحچي
ندى: بطرانين والله بطرانين، أبيل وليدي خل أبوك يحاچي أدهم وينهون هاي العداوة خل يفضوها.
مستحيل ندنگ راسنا الهم.
اندارينا چآن عمو أيهم و عمو اشتر واگف بظهر مثل ضله كلما اشوفهم اسرح بأفكاري شگد خوتهم قويه ابوي ما اشوفه وياهم مثل ما هُمه هيج روح بروح عمو اشتر بظهر عمو ايهم مثل ضله الله شاهد مثل ضله.
دخل عمو اشتر كالعاده يغير مجرى الحديث والخلاف بأسلوبه المرح.
الأشتر: ول خااالي هذا أبن الحاروگه نمبر وان لا خوف عليكم، خيتي مرت الدرهم الغالي، اتمنى تدفرين الخوف ع شط العرب وتثقين بهذا النسيت نسيت شسمه شسمه اي اي أبيل أيهم باشا.
أبيل: AAB...
الأشتر: احچي اسمك الثلاثي ادبسز متأثر بهذاك الواحد...
أريم: AXR. مو؟
علامة استفهام على وجه المافهم والفاهم هُمه عمامي وأبيل، تقدم عمو أيهم وعيونه ترجف من العصبيه بس مستحيل يناقش بصوت عالي دائمآ يحچي بهدوء.
الباشا: AXR. من وين تعرفينه؟
أبيل: يابه هايه بس.
رفض يتدخل و أبيل تراجع، أما عمو اشتر اردف وهو يمشي ورا عمو أيهم اللي يتقدم ناحيتي
الأشتر: من وين تعرفين صاحب الأسم المُختصر.؟
ناهد: شبيييكم وياااها شبيييكم، ندددى كضي بنتچ.
ندى: عمة وداعة بناتي مابيه حييل ولكم سوده بوجه
أمل: لا والله عمة أنتي كضي ولد، دي ولدي صايرين ادبسزيه، اشتر ربي وتان صاير ادبسز يسب ويشتم.
الأشتر: خل اربي امه بعدين اربي هو، اي عمو من وين تعرفين AXR؟
مصفره ومستغربه من رد فعل عمامي خاصة أبيل وراهم يأشر اسكت وما احچي شلون يعني هسا اسكت عن الرسايل اللي قريتها؟
الباشا: أريم سئلناچ جاوبي...
أريم: ماا ءما ادري هذاك اليوم أبيل اجاه رساله من نفس صاحب الأحرف و.
أبيل: سئل عن حالي واحوالي وبس.
الباشا: جيب موبايلك.
أبيل كأن عادي عنده وعمي ايد بجيبه وإيد يراسل.
طلع الموبايل وعيونه تخوزر بيّه، مد إيده انطى الموبايل ل عمو أيهم الصدمه عمي يعرف الپاسوورد والچان من كلمات.
أريم: اء اي آنه تأخرت س سلام.
الأشتر: خطوى لا تتحركين شگلنا احنه.
درت وجهي وابتسمت بتسليك اوزع نظرات بينهم.
وعمي ايهم يقرا المحادثات
أريم: اههه نسيت والله.
رجعله الموبايل، ونظر لعمي اشتر
الباشا: بس يسأل عن حاله.
الأشتر: الأفضل نثق بهذا AXR إحتمال ينفعنا...
أبيل: بله بشني ينفعكم ممكن اعرف؟
لو آنه هنا حتى تستغلون الصداقه البيني وبينه؟
الأشتر: ديلا على اساس عشرة عمر هو آنه دفرتك عليه وگتلك ذبلك ميانه مو ميانات شبيك حاروگه نائص اصحاب نائص ولد عمام حتى تصاحب عدو عدونا؟
تراجع خطوى ومنفعل فرد ذراعه يحچي واحنه نشاهده.
أبيل: نائصني والله، مشاكلي لفوگ راسي اعدائكم واعداء أعداء جدكم السابع اعدائي ويوميه لاحگيني انووب عدو عدوكم ينضاف للقائمة بيرفكت بيرفكت.
الأشتر: هسا شبيك اتفتگت علينا عدو عدوك صديقك.
عمو ايهم طلع بعدما اجته اتصال و هذا يفرك وجه بإيديه ويحچي
أبيل: توووك گلت نائصني أصحاب دخيلك يا على يا ضرغام شلون بلاني ربي بهيچ عمام متوازيين.
ناهد: احترااام ماا ضل شگددد گتلللك اااشتر لا تصاااحب ولد ااخواانك تراا ااانت مو بعمرررهم
ما صدمني غير عمو اشتر وكلامه الغير متوقع
اندارللها يبتسم بعدها حاوط أبيل ويطبطب على كتافه.
الأشتر: بينا ميانات وداعة جدنا السابع الصداقه مو بالعمر ديلا حاروگه ابن الحاروگه اول شي توصل أريم للكُليه وثاني شي تروح للميناء النفطي الشُحنه واصلة، بعدها ترجع للشركه أنت ضمن الشفت المسائي ويا وَگاع.
أبيل: بيرفكت آنه أخطبوط عدكم أخطبوط، أنوب ويا حفيد حفيد الهمج، امشي بنت الدرهم شيخلصها هايه الأسبوع.
امي تحترم قرارت عمامي وتثق بيهم لذالك ما گالت شي بعد كلامهم بس گالت اكون حذره اما حبوبه هُدهُده فرت بإيدها تتنرفز من تصرفات وكلام عمو اشتر هي هم عافتنا وعمه آمل طلعت وياها.
أبيل: على شني صافنه امشي ترا ما فارغلچ.
اجت عمه آمل يبدو راحت جابت كُتبي أخذته منها
وطلعت وراه وصلنا للباب عمو اشتر وگفنا اندارينا ثنينا وهو يمشي بإتجاهنا اول ما وگف گدامنا نظرلي
بعدها نظر ل أبيل و اردف.
الأشتر: أنت تلوصها وآنه انضف وراك، خليك حذر
وإياك ترجع تراسله من الحساب الشاف اخويه تفهم؟
وزع نظراته بينا بعدها اردف.
أبيل: تمام عمي صار التريده.
ثنينهم هزو راسهم لبعض وآني مثل الأطرش بالزفه ما فاهمه شي طلعت وياه والطريق هدوء طريق تُرابي بمنطقة زراعية.
أريم: أبيل دا اسمع صوت سيارة يمكن جايه ورانه بس بعيده...
أبيل: ليش احنه صاعدين قطار تشناي إكسبريس؟، تتوهمين، الصوت من سيارتنا.
أريم: أبيل بدون استهزاء اسمع صوت سيارة فراري والله صوتها وسرعتها تنسمع من مسافه بعيده
طنش على كلامي واكمل الطريق لكن لحظات ونظراته صارت متشتته وما يشيلها عن الجامه الأماميه، بدل الگير وداس بانزين أكثر وأكثر.
أبيل: لاا يا على يا ضرغام بالبصره همم بالبصره همم.
درت وجهي ورا شفت سيارة فراري تشبه سيارة ولد عمامي بس هايه لونها أحمر والجامات سوده.
تسابق الريح تريد توصلنا وتكسر علينا.
أريم: ول خااالي بصررة الفيحاء تُرحب بكم.
أبيل: چآ Merhaba بييهم...
شديت الحزام وأبيل ايد عالأستيرن وإيد يلبس كفوف بدل بينهم كمل لبسهن واشر بعيونه.
أبيل: ارفعيه و طلعيه...
أريم: ااانچب اادبسززز.
أبيل: محددد غيرررچ تفكيرهاا اادبسزز ارفعي القميص وطلعي المسدسسس.
أريم: دگوول هيييجي
فتحت الحزام مالتي وتقربت يمه السيارة بأقصى سُرعتها فوگ 190 وآني احاول افتح الجاكيت بعدها صفنت
أبيل: القميييص ااافتحيي وااخذيييه.
أريم: شني أخذ هاا اي وينه وينه.
تلامست خصره وبطنه، عزا العزااچ يا عزّهَ، هذا عنده عضلات البطن السته، استغفرالله العظيم واتوب اليه سحبت المسدس من الحزام الچان مشدود بخصره وآنه صافنه عليهم هو والمسدس
لكن انتبهت بدل للقيادة الذاتية ولزمني من اكتافي
أبيل: وفري صفناتچ لذاك الوگت، هسا
خل نفض سالفة ابن المجنونه الجاي يلحگنا، أريم انتي وياي؟
أريم: ويااك يماااا.
ثنينا دنگنا لمن صوب على الجامه بس ما وگعها عبن ضد الرصاص.
ضل ايده على راسي ورجعت لمقعدي وآني مدنگه
بعدها اخذ المسدس من إيدي ركب عليها الكاتم.
أبيل: نطلع منها مثل الشعره بالعجين.
طلع إيده من الجامه وصوب على الجامات والرصاصه عبرت منهن.
أريم: اريد وااحد مثلك ارييد واااحدد مثلللك.
نظرلي وهو يبدل المخزن ابتسم واردف.
أبيل: ماااكو مثلي بس آنه وحدي وعلى الضررغااام بس آنه الأصلي.
أريم: تفكيرررك وييين اررريد مسدس مثلللك
اختفت ابتسامته واردف ببرود
أبيل: هم ماكو بس آنه وحدي.
دار وجه وطلع نُص جسمه من الجامه صوب على التايرات الأماميه السيارة انحدرت ودخلت بحقل زراعي. رجع على مقعده بدل القيادة للعاديه وقلل السُرعه، نظرلي بثقه اردف.
أبيل: هايه لو بتُركيا چآن وديتهم سفره إلى الله.
أريم: براو عليك براااووو عليك
لبس النظاره الشمسيه ورافع خشمه عليّه شهل بلوه!
رُقيه
كالمُعتاد لازم يگعدني يوميه ينطي محاظره قبل ما اطلع للدوام لكن اليوم يختلف عن سابقاته ويحچي بصراخ، خاصة شخص جديد دخل للساحه. هو واگف والاسمه حازم گاعد مخلي رجل على رجل يدخن و كأن هو مالك المكان كُله.
تقدم جسار ناحيتي وآني گاعده عالتخم گباله و ناجي واگف بالزاوية ويا جاسر و البومه وَسن.
جسار: البارحه ليش تأخرتي وليش صار الحادث وليييشش نااااجي راااد يشمررچ باالشط ليششش.
ناجي: چنت سكران وما بوعي.
طبعاً ما چآن سكران وإنما بحالة صدمه بس چذب على بابا.
جسار: ااانت لااا تحچييي سئلتتتت بنتي مااا سئلتتتك.
جسار أهدى ماكو داعي للصوت العالي.
وسعن عيوني لمن نادا حازم بأسم ثاني ناداه بأسم ثاني مو اسم حازم.
جسار: ، انتهى هدوئي إلا شويه وهذا العار چآن گاتل بنتي!
ما گتلها والصار مجرد حادث اذا تبالغ اگوملك!
شجاي يصير ليش محد ما مستغرب ليش آنه وحدي مصدومه من اسلوبه التأمري!
جسار: لا تخليني ااابتلي بيييك بالنهااايه هااايه بنتي!
جَدم ذراعك خل اشوف شلون تبتلي بأسيادك.
سارت بخطوات ثابته بإتجاه وهي تحرك اصابع إيدها
بطريقه غروريه، اردفت والكلام وَگف شعر راسي.
وَسن: دادي ريح بالك آنكل بس حلج يحجي.
گعدت بصفه خلت رجل على رجل والتنورة گصيره
تحاول تغطي جسمها وتحچي بغرور.
وَسن: سُبراايز اعرفكم على دادي...
خلت راسها على كتفه والرجال باس شعرها الأشگر
بنية أبوها والكلمه كلمتها من بعدي.
جاسر مخلي ايده بجيبه ويشاهد بصمت كأن يعرف بهايه الحقيقه اما ناجي ف من الصدمه يجي ويروح
ويدور بمكانه.
رُقيه: ش شلوون يعنيييي بنننت ااامي تطلع بنت عمي شلووون اااختي وبنت عمي بنفس الوقت شهل مهزززله ماا اصدگ مااا اصدگ.
گمت بس جسار منعني وگعدت مره ثانيه
ناجي يحچي ويصرخ كأن وصلت للآخر عنده.
ناجي: ثلاااثه ثلاااثه چنتو وابويه بوحده ااابويه ااابويه الچااان اااخوكممم كل هذا كل كل هذااا علمووود تتقاااسمووون الورث والأملاك وفلوووسكم الحرام بيناااتكم؟
جاسر: ناجي بدون حچي زاايد ااابويه انغدر مثل ابوك و السالفه صارت من الماضي.
اندارله وعيونه محمره مثل البارحه، يحچي وينطي رد فعل بإيده وجسمه الموقف صعب وحبوبه سُعاد ساعة دخول ابنها الرابع للبيت هي قفلت باب غُرفتها
ورفضت تشوف وجهه.
ناجي: اي علمود فلوسهم علمووود ااانطوووك اااملاك اابوك، كُلكممم واااحد كُلكممم غدااارين طفح الكيل منكم طفحح الكيييل. وااانت!
أشر بأصبعه على عمي اللي لحد هاي اللحظه ما مستوعبه وجوده وليش اسمه والكنيه غير عنا
وين چآن وليش رجع هسا.
ناجي: السيّد هاااشم جااابر المياااحي
انطي خبر لل - - - - عن تواجدك بالعراق؟
هاشم: ابن اخويه براحتك بس تعرف كُلش زين العواقب. واللّ، والله.
وسعن عيوني استثقل الحلفان بإسم الجلاله واتصدمت أكثر لمن شفت الوشم اللي على معصم إيده معقووله منظم ألهم!
اخذ نفس من الجگاره ويقهقه بكل حقاره، اما جسار بالع لسانه أمامه، ف قبل لا احچي اجا عليَّه لزمني من ذراعي گومني وشمر الملفات والموبايل بحضني ولزمتهن.
جسار: امشي على دوامچ ويا ويلچ لسانچ يغرد
كلمه من السمعتيه والعرفتيه.
هاشم: عفيه خويا هيچ امشي سيِده.
أشر على ناجي وهو هز راسه اي مثل احجار الشطرنج يلعب بينا ومحد يعترض.
رُقيه: شنووو من بشررر ااانتو شنوو من بشررر
ناجي احچيلك كلمه مو هذوله دمروك ليش تسمع كلامهم.
جرني من ذراعي وياه وما جاوب بس عيونه تريد تطلع من العصبيه.
طلعنا وطول الطريق احچي واصرخ وهو ساكت.
رُقيه: جاسر ونَصار وجسار اخوه هااشم اخوهم الرابع؟ ليش محد ما يدري ليشش محدد بينا يدررري.
وگف السياره على جانب الجسر الإيطالي ونزل منها يفرك شعره ويضرب راسه بقهر.
نزلت وراه وما فاهمه شي بيوم وليلة ناجي طلع ضمن ضحايا جسار
رُقيه: فهمني السالفه هاشم جابر المياحي وين چآن؟
كُل هايه السنين.
اندارلي بس ما يخلي عينه بعيني
ناجي: چآن، چآن بروسيا من عشرين سنه لكن قبل اسبوع انتقل لدوله أوربيه بعدما بيت الباشا كشفو مكانه.
رُقيه: د دقيقه شعنده ويا بيت الباشا؟
و ليش هيج هيج خايفين منهم فهمني احنا شنو عدكم احجار الشطرنج؟ تحركووهن شوكت ما تحبون؟ و اختي بتراء ليش محد يدور عليها؟
ليش بطلتو تبحثووون عنها؟
نتر ايدي الچنت لازمه ذراعه وصرخ بوجهي.
ناجي: هيييچي أوااامر هاشم المياحي هييجي ااوامره يگوول عيشو نعيشش يگوول مووتوو نموتت ماكو حل ثااني ماااكو. وانتي كاافي تسأليني وصلت حدها كااارهچ وكاااره روووحيي كاااره رووحي.
دار وجه ومغمض عيونه تلمع بالدموع، معقوله هذا ناجي نفسه اللي دمرنا وچان حارمنا من الهوا وما يُمر ليلة إذا ما خلانه نبچي دم.
ما گدرت اكتم الكلام اللي ضل بگلبي سنين اردفت واني شفايفي ترجف ودموعي تنزل عشره عشره.
رُقيه: يُمهل ولا يُهمل ما يضيع حق المضلوم واليتيمه الچانت تنام وعيونها متورمه من البچي، هايه حوبتي و حوبة خواتي تطلع بييك و بأخوووك حوووبة المضلوووم مااا تتعداااكم وعسى حوبتي وحرگة گلبي على اختي تطلع بأخوك.
تخبل يشيل روحه ويرگعها بالگاع يضرب راسه وصدره وبس يصرخ.
ناجي: عسسى حوووبتچ كلهن تطلع بيّه عسسى حوووبتچ كلهن تطلع بيّه بس بسسس اااخويا لا تدعين عليه لا تدعييين علييه.
أبچي بهستريا والعالم تباوع علينا اما ناجي محتار شلون يطفي نار گلبه على اخوه وغدر عمامه، صار هادئ شويه واجا كنبص يمي چنت يم باب السياره أبچي، لزم ذراعي، يحچي بهدوء
ناجي: ر رُقيه گومي وياي لازم اوصلچ للشركه.
ما جاوبته وبس افرغ كمية البچيه اللي كتمتها، عاف ذراعي ومحتار شلون يسكتني ومترد يتقرب أكثر، لكن.
بالنهايه ناجي الأعرفه حقير وما يستحي، فتح بواب السياره الخلفي والأمامي، بعدها رجع كنبص حظن وجهي بين إيديه مسح دموعي واردف الكلمات وچان مستصعب ينطقها.
ناجي: رُقيه آ س ف تمام آسف بس كافي تبچين.
رفعت أنظاري اله وعيوني تفيض منه الكره عكس نضراته اللي تغيرن من الكره لمشاعر غريبه نظراته مُتشتته ومُتردده. تقرب أكثر وأكثر وگلبي گام يدگ دمام من الخوف
رُقيه: ن ناجي وخررر
طبع بوسه على خدي واردف بصوت مقهور.
ناجي: آسف رُقيه.
حاولت ابتعد بصمت بدون ما اجاوب بس ما يبعد عني لازگ بيّه لزگ خاصة مرتاح باله بمأنه احنه بجانب الرصيف وما يشوفنا إلا اللي يجي علينا.
ضل مغمض عيونه ومخلي گصته بگصتي
وبس يكرر آسف يحاول يكفر عن أخطائه فقط في سبيل ابري ذمة اخوه، ناجي الأعرفه معقوله طلع إنسان مُضحي ويفدي روحه لأخوه.
ناجي: آسف بس ابري ذمة نائل لا تدعين عليه آسف رُقيه ابري ذمة نائل رُقيه.
رغم محاولاتي حتى انزل إيده رجع باس خدي بهدوء
واردف.
ناجي: راح اخلصچ مني وداعة نائل بس ابريله الذمه ولا تدعين يطلع حوبتچ بي.
رُقيه: ن ناجي شلون هيج تتمادى ابتعد ابتعد عني
وخر إيدك وخر إيدك نااجي.
يهز راسه اي بس ما يبتعد بل تمادى أكثر يحاول يشمني من يم اذني نزولاً ل رقبتي والصار.
فتحت عيوني على وسعهن من صوته، لزمتني الرجفه
وهو يردف الكلمات.
وناااسه، حالة حُب و حرب بين أبناء آلجابر.