رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السابع والثلاثون
وَسن
شلت ملف الشغل
نزلت للطابق الأول عند الرسبشن.
وَسن: سلمي نَسخة لجميع أعضاء مجلس الإدارة بما فيهم جسار. و دزيلي مجموعة موضفات اختار منهن فد سكرتيرة ما تكون ذيل لهذا وهذاك.
امرچ مس.
سمعت صوت خطوات شخص دخل لبناية الشركة الموضفه وسعت عيونها بصدمه
وَسن: شبيچ حُبي شفتي لوسيفر؟
المدير التنفيذي لشركة أبناء الباشا واگف وراچ مس.
گلبت عيوني بضجر، درت وجهي شفته واگف ورايه، رجال طويل القامة لابس اسود بأسود.
نظارته ماركة وكله على بعضه هوت.
خليت ايدي بجيب التنوره باوعتله فوگ تحت.
وَسن: أو لاَّ لاَّ، ولد الباشا شكُثركم أنت اي واحد منهم؟
نزل النظاره من عيونه قرب وجه بوجهي
عيونه نرجسيه مُثيرة وحاده نظرلي فوگ تحت
اردف.
حچينا ويا المُدير وَ ليس موضفته.
مريم وين مكتب مُديرچ الخايس.
مسيو بالطابق الثاني، وثالث مكتب على اليسار.
طلع يعرف اسم الرسبشن هم! تخطاني وراح بإتجاه المصعد رحت وراه، احچي.
وَسن: حُبي الگدامك مديرة تنفيذيه
انتي وراي مو گدامي.
وَسن: احب العدهم جُرأة الجواب بوجهي.
بعدچ تركضين وراي مو بوجهي.
استفزني بجوابين دخلنا للمصعد واگفين بصف بعض نظرتله مديت إيدي للمُصافحة.
وَسن: وَسن جسار، وحظرتك؟
نظر لإيدي وما صافحني لكن أردف.
سَتعرفين لاحقاً.
وَسن: بحق ذاك المگرن، رجُل غريب الأطوار لكن لو ذس.
انفتح باب المصعد وطلع يمشي بخطوات ثابتة
وكلها ثقة بإتجاه مكتب جسار.
وَسن: جاي برجليك لمنطقة العدو؟
إذا الأعداء جميلون مثلچ فأهلاً بهم.
وَسن: اطراء جميل ما مبين عليك.
أحسن.
نظرلي بطرف عين ودخل لغرفة جسار
بدون لا يطرق الباب او السكرتيرة توگفه!
الأسوء رگع الباب بوجهي وقفله!
وَسن: wtf يا رجل.
رجعت لمكتبي اخذت تلفوني اتصل على نَائل
متقصد ما يجاوبني من اول اتصال مرتين ثلاثه حتى جاوب.
مشغول مشغول ما فارغلچ.
وَسن: شبيك حُبي اكهربك بأسمه؟
اخليچ تركضين مصلخه؟
وَسن: no no بلييزز لوسيفر گمت اررجف. اسمعني لك رخيتلك الحبل زيادة وگمت تحچي مربع.
أگلچ شگره الضاهر تحتاجين مساعده مني؟
وَسن: احتاج لوسيفر.
ثنينا مشغولين.
وَسن: لا تخليني ااتسودن عليكم شعدكمم؟
ناكل سمچ مسگوف عالشط هيچي اشتهينا.
وَسن: ويت ويت نيء لو مطبوخ؟
شتگولين؟
وَسن: يع يع سد الموضوع وتعال للشركه واحد من ولد الباشا دخل على مكتب جسار
وما ادري شسمه.
شلون شكله اوصفيلي.
وَسن: واحد عنده كاريزما هوت جداً.
ولسانه طويل يرد بوجهي.
جاسر لو يسمعچ تگولين لشخص غيره هوت
يشعل شيب شيب هاشم.
وَسن: جاوب على گد السؤال حُبي.
حسناً. يمكن هذا هدآم أو ابن الأشتر؟
وَسن: no no شايفه ولد الأشتر هذا اول مره اشوفه اعتقد هدآم مدري شسمه شهل أسم الغريب.؟
ابقي بمكانچ جاين دقيقه ونوصل.
وَسن: عفيه بس رش عُطر لا اتقيء عليك
ليش تحسسيني راح انطيچ حلگ؟
وَسن: نَاااائل اااحچي بإحتراام مثل الأخوة احنه!
وغلاة ناجي اتشاقه شبيچ.
وَسن: تمام تمام اقدر غباءك وحالتك الخاصة.
أُخت عزيزه وغاليه على قلبي اللعين.
وَسن: وين صرت مرن دقيقتين!
فتح الباب ودخل فرد ذراعه اردف.
نَائل: حظن أخوي حتى نساعدچ!
گلبت عيوني بغرور ورحتله وگفت گدامه.
وَسن: صفي گلبك وصفي نيتك بالأول.
غمض عيونه يحچي مثل ما تعود، احنه العشناه
چآن نفس المصير بنفس المكان وَ من نفس الشخص.
نَائل: أُقسم بتِلك السنين وبذلك المكان اللعين
والكوابيس وتِلك الممرات وتلك الاصفاد والزوايا.
أنني أحبچ حُب اخوي الكبير جدا جدا جدا وانني اثگل دم حتى اغثچ لا أكثر.
ضليت انضرله ومصغره عيوني ب شك
انرسمت ابتسامة على ثغرتي وتقربت حظنته
بهدوء حظن اخوي مثل ما يسميها
هسا حقكم تصفنون حقكم لأن بعدكم ما تعرفون
اللي مرينا بي واللي عشناه. خاصة نَائل واللي يرافق نَائل! بث
ابتعدت واشم الهاينك مالتي.
وَسن: انيمك بصف المگرن اذا صارت بيّه ريحة سمچ.
نَائل: ترا هو أكل آني ما أكل سمچ.
وَسن: اي اكل بحلگك مو ب انسى وتصرف بسرعه.
طلع من المكتب ولحگته وگفت بالباب اشوفه راح گدام المكتب خلى إيده على صدره فجأة حنى ظهره السكرتيرة گامت تشوفه وتحچي وياه.
استاذ نائل أنت بخير شصار انت بخير؟
رفع راسه عدل ظهره وعدل جاكيته
ابتسم بوجهه شگد سرسري
نَائل: بدون الأستاذ بيبي، ممكن نتعرف نيتي زواج.
من مكاني قلدت اسلوبه وقلدت كلامه
وَسن: ممكن نتعرف نييتي زواج نيينيني.
چزاب وغلاة بنتي.
كتبلها رقمه على ورقه وانطاها وضل يتغزل بيها
إلى أن فجأة ضرب إيده على الميز وطگ رقبته نظرلي وعرفته مو نائل بوحده هذاك رجعله.
هز راسه للسكرتيرة ورجع بإتجاه غرفتي
دخلت وهو دخل وراي سد الباب وزع انظاره بالغرفه، نظرلي
وَسن: احچي شمنتظر!
نَائل: خبر عاجل وصادم جدا جدا جدا.
بلش يحچي العرفه وكُل الحديث الدار بين جسار و.
أريم
خلصت دوامي الجامعي وطلعت شفت السيارة
واگفه، ماجد واگف متچتف ينتظرني.
رفع راسه نظرلي وعدل وگفت.
آنسه أريم تفضلي.
عاينت بالمكان سيارة وَتان ماكو
أريم: وين سيارة وَتن گلنا نروح للمستشفى سويه!
السيد ادهم گال رجعها للبيت.
أريم: ما چذب السماك ذيل أبويه.
عفوا يا آنسه! تفضلي لازم اوصلچ.
عبرته ومشيت للشارع
أريم: لا ما ارجع وياك. تكسي
اجا وگف مثل الصنم بوجهي
تفضلي للسياره هذا أوامر ابوچ.
أريم: إذا ما تفضلت شتسوي؟
اضطر اجبرچ.
أريم: لااااا والله اجبرني اجبرني يلا.
گلب عيونه بنفاذ صبر وتقدم اشرلي گدامه
لُطفاً تفضلي لا تسويلي مشاكل ويا ابوچ.
هزيت راسي ب وعيد، صعدت بالخلف وهو صعد شد الحزام، نظرلي من الجامه وشغل السيارة، انطلق بسرعه، بهل اثناء شال تلفونه خابر ابويه
سيد أدهم الآنسه وياي تحب ارجعها للبيت لو نروح للمستشفى؟ تمام أمرك.
قفل الخط وسألته.
أريم: رايحين للمستشفى ما؟
لا السيد رفض أكو خطر على حياتچ احتمال بيت ياسين يراقبونا ويراقبون المستشفى.
أريم: تمام ابويه كلامه صح رجعني للبيت.
تأمرين آنستي.
شگد نذل يبتسم بالمرايا مرن عشر دقايق بهدوء
إلى أن...
أريم: م مااجد مااجد وگف السيارة وگفففف راااح اتقيء.
شصار شصار انتي بخير؟
أريم: يااا خييير وگفففف.
فورا داس بريك وگف على جانب الطريق نزلت وهو نزل يطمئن عليَّه.
أريم شصار بيچ شي اخذچ للطوارئ؟
سويت روحي عود راح اتقيء.
أريم: عفيه ماجد عفيييه بُطل مااي، ذاك السوبرماركت روح بسررعه راح اتقيء اذا ما اشرب ماي بسررعه لا تصفففنننن.
ما حچآ كلمه راح بسرعه عبر السايد للجهة الثانية السوبرماركت فاتحه من تأكدت دخل عدلت
وگفتي رتبت شعري.
أريم: المُختل ما چذب من گال ذيل ابويه.
بسرعه رحت صعدت بمكانه شغلت السياره انطلقت من الشارع شفته طلع وشافني ركض ورا السيارة بس ويين بعد دست بانزين وصلت السُرعه لل100.
أريم: غبييي ههههه.
شويه و تلفونه اندگ چآن ناسيه بالسياره
اجتني الضحكه انوب حتى تلفونه ناسيه
أريم: عزا بعينك ماجد آني دجاجات ما اخليهن بإيدك ابويه شلون وضفك حارس شخصي.
شلت تفلونه چآن بابا رديت عليه وفتحت سبيكر
أريم: هلاااااو Babam، شخبارك مشتاقين.
اهلا اهلا بنية ابوها، انطي التلفون لماجد!
أريم: وير از ماجد؟ ماجد بح اختفى.
أريم بابا متسودنه انتي ليش هيچي تحچين وينه ماجد!
غمضت عيوني بنفاذ صبر بألف يا على لازمه لساني ما احجي بالأمور اللي سواهن ويا هلال وعمو ايهم.
أريم: لكل فعل رد فعل. انت گلت لماجد يرجعني للبيت. بالوقت اللي چنت رايده أزور الإنسان اللي وصل روحه للموت لخاطري.
صار يحچي بهدوءه المُعتاد
بس لا صدگتي اريدچ لأبيل؟
أريم: نعمم؟ انت انت شلون تفكر هيچي.
شايفها صفقه ترا ابن عمي بالعناية بسببي انقذ حياتي مقدر تضحيته لو الصفقات كثرن عندك بحيث ما كلفت على نفسك تجي تزوره وتسند اخوك!؟
حسناً ربما قبل اسابيع چنت حابب تتزوجين منه لكن هسا هذا الشي ما يخدم مصالحنا.
حچي زايد ما اريد ارجعي للبيت بهدوء. أريم.
أريم: بابا حبيبي اشرب چايك وخليك ريلاكس.
قفلت المكالمه وشمرت التلفون من الجامه.
انتبهت سياره تلحگني شديت ايدي على الستيرن.
أريم: دخيلك يا على يا ضرغام، احب الاكشن ويا أبيل مو وحدي هذا مو عدل.
بدلت الگير ودست بانزين زدت من السُرعه
وصلت 120 والطريق شبه خالي نُص الظهر
السياره تلحگني وآني احاول انفذ منهم إلى أن
صوبو على السيارة من الخلف.
أريم: ااااابييل الحگنيييي الحگنييي شسوي شسوي قيادة ذاتيه بالأول بس شلوون يمااا مااا يخلووووني
السيارة تعرضت للرصاص مره ثانيه وبألف يا علي
مسيطره عليها لا تروح من إيدي.
أريم: ياا عرااق شد حيلك گوووم، گمت امسلت أبيل شعنندك منطمر بالمستشفى شد حيلك گوووم ألحگنييي
هلگد صوّبو عليَّه نزلو جام السياره ومن الهبطه بس احچي بصراخ واسمع صوت إطلاق رصاص
ورايه
أريم: ويييينك وينك وينك عزااا بعينك عزاا بعينك يمهههه طاح حظك تسودنت گمت أللحن ااابيل ادير لتررر بانزين علييك اااذا ما تلحگنيييي
عُبرت السيارة مثل الطلقة واختفت.
رفعت راسي نضرت من الجامة سيارة هَدآم ورايه أسرع بالقيادة وصار بصف سيارتي ثنينا نزلنا الجامه ابتسمتله واغني من الفرحة
أريم: هذا عيوني وضواا عيوني هذا الما ترك ربعه
هذا الزلمه و اخو خيته لو هد محد يرجعه
طلع إيده من الجامه والجگاره بين أصابع إيده
أشر اوگف على جانب الطريق. فورا خففت السُرعه، وگفت السيارة، ركضتله اول ما نزل حظنته بقوة وهو يبوس بشعري
أريم: حزاام ظهررري خيااي
الجگاره بحلگه ويحچي.
هَدآم: كافي تصبغين، اعرف استنجدتي
ب مغناطيس المصايب أبيل
أريم: دقيقه شلون تعرف؟
ابتعدت وهو اخذ نفس من الجگاره، اردف.
من الGPS و السيارة بيها مايك تسجيل الصوت مباشر.
أريم: واااااات لحظه لحظه انت تراقب سيارة بابا تراقب بابا؟
لا اراقب ماجد ما مرتاحله، امشي.
لزمني من إيدي نمشي لسيارته.
أريم: والسيارة هدآم شيصير بيها؟
يجي ماجد يرجعها انتي تجين وياي.
وگفت بمكاني
أريم: ما ارجع للبيت اريد أشوف أبيل.
نزل الجگاره من حلگه وضل متمعن النظر بيّه
اردف بهدوء حذر
الصبر يا الله الصبر، شگد صلفات كلچن تحچن طگ بطگ اليستحو ماتو.
أريم: هاي شبيك خياي تريدني اچذب عليك؟
ترا المطمور بالمستشفى انقذ حياتي يعني عيب ما ازوره صح؟
دارني للسيارة يدفع بكتفي.
امشي گدامي امشي ابتليت بخوات صلفات.
أريم: نروح يم أبيل وعلى الضرغام إذا ما تاخذني انصب عليك مثل ما سويت بماجد.
آنه مو ماجد آنه هدآم امشي لا اغير رأيي.
أريم: خياي زلمه ومو حچي.
الصبر يا الله الصبرر يا الله.
أريم: يوووه نسيت اغراضي خل اجيبه واجي انت اصعد.
رجعت ركض للسيارة اخذت كُتبي وتلفوني
وصعدت بسيارة هدآم، بالطريق لاحظت
اخويا متغير هوايا صاير مدمن جگاير يعني قبل چآن مره مرتين يدخن باليوم هسا صاير ما يوگف، يخلص وحده يورث الثانيه.
راد يسحب جگاره لخ اخذت الباكيت من إيده
أريم: هدآم اهدى شبيك جگاره ورا جگاره ارحم صحتك.
ما نزل نظاراته، يعرف ينفضح من عيونه.
نظرلي بنفاذ صبر، اردف
رجعي الباكيت أريم.
أريم: ملاحظ شصاير بيك ليش هيچي تسوي؟
رجعي الباكيت لا اتسودن عليچ.
أريم: ياخي تسودن شوف حالتك تحبها لو مهوس بيها؟
بمنو بمنو لا تحچين شي ما موجود، رجعي الباكيت أريم.
نزلت الجامه وشمرته برا، صار يضرب على الستيرن ويصرخ، ينرادله سبب حتى يعصب.
شسووويييتي اااريم شسووويييتي شترييدين ااانتي شترررييدين.
أريم: ليش هيچي تأذي روحك؟
ضل ساكت ويسوگ بطريقه جنونيه وآني احچي بهدوء ما ادري اذا السبب الحقيقي من زواجه هو طمعهم بأملاك هلال او صدگ بابا اجبره
أريم: هدآم جاوبني بهدوء ماكو داعي للعصبيه
هِلال شني بالنسبة إلك تحبها صدگ لو،؟
نظرلي مستغرب من سؤالي، وگف على جانب الطريق العام ونزل كأن مخنوگ عبن ضل يمسح على گلبه، اخذت نفس عميق واحس البچيه ببلعومي على وضعه، نزلت ومشيت بإتجاهه بهدوء.
أريم: هدآم ما اقصد اقهرك فدوه لا تفكر بكلامي.
تمام انت تحبها والكل يدري بهذا الحچي بس عمو أيهم.
فزيت من صوته لمن بلش يحچي بصراخ
كأن روحه طالعه من كلشي جاي يصير.
عمممچ اااايهم حاااقد عليَّه يكرررهني محملني ذنوووب مو ذنووبي، يعاقبني بيهااا يحرمني من روحي ياخذها مني.
ما استحملت وضعه، خليت إيدي على حلگي احاول اكتم صوت بچيتي وهو يكمل كلامه
وصدمني خلاني اعيد ترتيب أفكاري.
بحياتي ما تخيلت اخطي هيچي خطوه.
حطمت احلامنا بإيدي دمرت كلشي حلمنا نعيشه في سبيل شغلة وحده. ردت اوصل لخيط يوصلني لأمها. وصلت مرررحلة صافحت اعدااائي حتى ينطيني معلومه عن امها.
أريم: أء انت تدري خاله آيدا ما ماتت!
و اادري كلشي صاار هذاك اليوم ببيت المزرعه كلشييي ادري بي، ابويه ههه الوتد الثاني طلع شريك جسار من 33 سنه شُركاااء هُمه.
تقربت لزمت زنده وخلى ايده على ايدي.
اعرفج تعرفين بزواجي من هلال، أدهم گال جسار طلب مني انك تتزوج من بنت ايهم بدون علمه، بالمقابل ينفذ طلب ادهم
أريم: بابا شني طلب منه و زواجك من هلال بدون علم عمو بشني يخدمه؟
ما ادري أدهم شطالب من جسار
بس الاعرفه جسار يريد يدمر الأوتاد الثلاثه يريد
يزرع الفتنه بين الأخوان.
أريم: وانت حققت هدفه وقبلت بس فهمني انت الصعب شلون رضيت بهيچي غدر اتجاه هلال؟
ما چآن سهل وطلبت مكان امها من انطاني رحت لنفس العنوان ما لگيت غير أثر منها وهي
اسماء أبيل وإيمار وهلال مكتوبه بالتُركي
أريم: خويا جروك لطريق مابي رجعه وعافوك.
شايفتني غبي ما اعرف اتصرف؟