رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السابع والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السابع والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل السابع والأربعون

سيرا
عزّهَ وعزام گاعدين ويا ابويا
وماما يَقين وماما ندى أيضا. عزام اردف بهدوء حذر
عيونه تريد تطلع من العصبيه
آخر مره اسألك جاوبني يا عم.
هي مو عدنه.
عزّهَ شافتني والكل نظرلي ما عدى عزام
اللي گام وعاط بكل صوته
ااااختي بتراء ويييينهااااااا
عبرني وگف گدام الدرج عاط بكل صوته
بتررااااااء
الأدهم: لييش ما تفهممم اااختك راااحت
عزام: راحت شنييييي راااحت وييين راااحت بترااااااء.

انسمع صوت تكسير قوي من فوگ الكل صار على وجههم علامة استفهام! بس اريد افهم عزام ليش يگول بتراء بتراء نفس اسم بنت خالة على سَند!
او يمكن تشابه أسماء مجاي استوعب او افهم شي
اول مره اشوف عزام بهل عصبيه گدامنا!
نظر لأبويا، اردف بهدوء حذر
عزام: اختي فوگ!
احتاريت انظر لمنو ابويا ظل ساكت وماما يقين عُبرت الباب وطلعت لزمت عزام من إيده اردفت كلام خلاني اصفن! بفراغ.

يَقين: اختك زوجة على سَند اختك بنت اختي المرحومه صارت زوجة على سَند انت ما تگدر تأخذها!
سيرا: زو زوجة على سَند؟ براءء براء نفسها بتراء؟
موسعة عيوني من الصدمه، عزّهَ اجت ورا عزام هي هم انصدمت، نظرت لماما يقين وحچت
عزّهَ: كل اللي حچيته ل عزام هو گتله ابويا ضام بتراء أختك بالبيت عنده شلون يعني بتراء نفسها بنت اختچ، احچو ليش ساكتين!
فزيت من صوت التكسير مره ثانيه جاي من الطابق.

الثاني، هل مره عزام عافنا وركض يصعد الدرج
عزّهَ حچت وراحت وراه
عزّهَ: ااالله يلعننننك جساار االله يلعنننك
ركضت وراها والبقيه لحگونا عزام وصل يم الغرفه
كسر الباب بدفره وحده، دخلنا وراه
عزام: بتراااء!
وگفنا مصدومين على سَند ديكسر الغرفه تكسر
لزم زاوية إنجازاته والجوائز اللي استلمها لزمها
خلاها توگع عالارض تصير طشارها ماله نهايه
ويصرخ يصرخ روحه مفرفحة من الغضب
ااالله يلللللعنننن اااابووووچ.

شاف ابويا بالباب واگف، تجاهل عزام وهد على ابويا
من الصدمه شهگت اول مره هيچي اشوف على سَند!
علي سَند: لعببببت بعقلهاااا لعببببت بعقلهاااا
الأدهم: ما لاعب بعقلها الجميع يُدرك ما يفعل.
يَقين: علييي عوووف ااابوك علييي عوفه وفهمنييييي بتراء وييين؟
نظرت ل عزام اللي دار ظهره لعلي سند واجا بخطوات سريعه سحبه وضربه بوكس
عزام: غدااار مثل ااابوك غدااار عقدددت عليها گدااام عيوني وما گتلي هاااي اااختك ياااا.

عزّهَ: عليي عزام عزام عووفه خل نفهم وين راحت بتراء عزااام
ضربه مره ثانيه وعلى سَند ما منعه ولا يردله الضرب وكلنا نعرف ليش. عبن الكل يعتبر عزام اخوهم الأكبر
ويحترموه مستحيل يردون بوجه او يمدون إيدهم!
عزام: ررردلي الضرررب يااا محترررم ردلي ااانت لو تحترمني مااا چااان عقدددت عليهاا ولك تغدررر اخووك ولك على سَنددد تلگى ااختي وما تگُلي!
انتبهت على ورقه بإيده عاقجها وما راضي يتركها.

وعزام مكمل يضربه بوكس ورا الثاني
عزام: سنييين ندور على بنت جسااااااار سويّه
تااالي تلگها وتضمهاا تضمهااا وما تگول لگيتها؟
عافه وگام ركضنا كنبصنا يم على سَند اللي
يحچي بقهر ووجه كُله دم وكدمات.
علي سَند: بنت جسار بنت جسار ما چانت تعنيلك و چنت تگول اول ما نلگاها نستخدمها ضد ابوها نخطفها ونهدد جسار بيها، چنت اهزلك الراس.

بس بگلبي مخليها مخليها وعد إذا لگيتها ما راويكم شعره منهااا عبن هي هي مو بس بنت جساار هي بنت خالتي هي حُب طفولتي تفهممم
نظرله وعيونه تريد تطلع مثل المتسودن سحب على سَند من بين ايدنا رجع يضربه ويدفره
عزام: لاااا تجييييب طااريها على لسااانك، مااا چنت ااادري هي ااختي مااا چنت اادري
علي سَند: بسسس تصفيييق للباشا ااادهم
أخذها مني لعبببب بعقلهاااا، ماا حررگت گلبها ياا باااشا اانت حرگت گلب ااابنك عليهاااا.

رخى إيده من الورقة وغمض عيونه بألم عزام
اصفر لونه كنبص يمه، احنه شحدنا نتدخل بينهم
بس من رُعب المشهد نبچي، ضربه خفيف على خده
عزام: علي. على سَند
عزهَ وماما يَقين كنبصن يحاولن يگعدن على سَند
يَقين: علييي على سَنددد ااادهم اااتصل بالإسعاااف
سووي شييي عليي اابني عليي
واختي تبچي وتحچي ويا عزام
عزّهَ: على سَند افتح عيونك عليي سَند، عزااام مستحيل اااساامحك اذا اخويه صار عليه شي تفهممم. على سَنددد على سَنددد.

أمي من الصدمه انربط لسانها بس تبچي وتحچي ويا ابويه!
نَدى: اء اانت شسويت شسويت وينها البنيه ويينها
الأدهم: ارجع و اگول، بعدني ما مسوي شي.
سحبت الورقه من إيده، رسالة طويلة مكتوبة بحبر أحمر. نظرت لأخويه وقريتها بصوت يرجف من القهر والبُكاء.
سيرا: على سَند آني عرفت الحقيقه اللي ضامها عليَّه.

شلون ما گتلي احنه بينا صلة الدم؟ شلون گدرت تچذب وتضم هيچ حقيقة! تدري شنو آني ما حچيت من قبل بس هاي اول مره احچيها، جسار شگد أذاني و أسرني
بس ما چذب بشي ضل صريح وياي حتى بموت امي
أما انت. و يَقين چذبتو ومثلتو عليَّه. مو مشكلة اني هم خل اصدمكم بحقيقتي مثل ما صدمتوني.
انتبهت على سَند رجع فتح عيونه وعزام ما تركه
ضل يحاول يگعده ولا چنه قبل لحظات هاد عليه ووصله للموت. على سَند نظرلي بنظرات مقهوره.

وقرأ وياي الباقي من الرساله كأن الكلمات انحفر براسه من أول قرآية!
من اول ما التقيت بيك كلشي چآن مُخطط
جاسر ما عافني عبث بين ايدك چانت خُطة من
جسار اصير جاسوسة بينكم بالمقابل آخذ حريتي
حتى الفراشات الثلاث چذبه چذبناها وانتوا صدگتوها. هنن ما يعننلي شي اصلا مو خواتي
بالدم! في الختام حاب اگلك انت لا بأس بك
لكن غشيم، و مصدگ احبك؟ هو أنت لو بيك خير چآن رجعت اختك. اعتقد وصلت الرسالة
بتراء الجسار.

عزام گام واخذ الورقه من إيدي يقرأها بنفسه
و على سَند گام على حيله دفر الطبله وشال گلادة
علي السَند من بين الفوضى اللي صايرة بالغرفه
وبلش يدور على شي! تحت الچربايا واحنه نسأله وما يجاوب بس يحچي ويا نفسه.
يَقين: بس احچي على شني تدور هسه نلگاها
عزّهَ: خويا بس گول شني مضيّع
علي سَند: أخذتهه! أخذتهه ما موجود بمكانه
شال الفرش يدور على شي وما لگاه رجع يكسر الباقي
ويحچي بصراخ.

اااخذتهه مااا خلت شي اااخذته اااخذت دفتررر الملاحظات اااخذته.
عزام: دفتر شني فهمني...
ما جاوب كسر بواب الكنتور وعزام لزمه من زنده
عاط بي
عزام: على سَندددد كاااافي عااد اااحچي، دفتر شني!
نظر بينا بعدها نظر بكُل حقد اتجاه ابويه
نتر إيد عزام وگعد على طرف الچربايا لازم راسه
بحيرة رجع شعره لِيوره وعيونه احمر مثل الدم
ينظر ل عزام ويحچي كلشي چانت تكتبه اخته.
علي سَند: بيوم زيارة الأربعين بغرفة الفندق چنت.

مخلي دفتر ملاحظات ومتأكد اذا شافته راح تآخذه
وچنت مخلي أحتمال 80 تكتب مذكراتها بي عبن
جسار چآن ينطيها ابر يسبب تلف بالذاكرة
من الصدمه الكل ساكت يستمعله إلا ابويه تعابيره
غير راضيه و كأنه ما حاب يسمع هذا الحچي، عزام اردف بهدوء صوته مقهور أكثر من على سَند
عزام: كمل كمل لا تسكت كمل!
فطر گلبي عليه لمن صار يحچي شسوا و عن شني تغاضى لأجلها!
علي سَند: چنت ادري يوميه تكتب الصار وياها.

يومياً! وچنت ادري وين تضم الدفتر. حتى من رادت تساعد جاسر ما منعتها. قاري كل حرف بهل دفتر بتراء ما چذبت بشي ولا غدرت بيّه، هي جاي تنفذ كلام ناس طلبو منها تنفذ!
نظر لأبويه وگام راد يهد عليه لكن ماما يقين وگفته ما خلته
علي سَند: الغدرررر طبعك وطبع جسااااااار مو طبع بتراء. اااحچي وين وديتهااا اذا صار عليها شي
تنسى تنسى عندددك ااابن اسمه على سَند تنسى!
اردف عزام بتحذير و بنبرة هاديه توتر..

عزام: اسمعني اسمعني ياا عم. إذا دريت إيدك بالموضوع. و اختي صار عليها شي او خوالها اذوها
افرغ المخزن براسك افرغها براسك وحگ العباس ابو فاضل اترس دماغك بارود ومحد يوگف بعيني.
الأدهم: أبوك ما يگدرلي انت شراح يطلع بإيدك!
عزام: تربات الباشا و أنت توقع شراح يطلع بإيدي.
عزّهَ: عزام، عزام وين تروح عزاام
طلع من الغرفه و زعزّهَ راحت وراه
أما على سَند گعد انطى ظهره للحايط لازم راسه.

وضايع. ضايع إلى أبعد حد محتار شيسوي شنو يتصرف
علي سَند: ما صدگت لگيتها بعد سنوات تجي انت تاخذها مني بلحظة.
ماما يَقين كنبصت يمه تحاول تهديه
يَقين: احلها ااحلها هسه اتصل على حاتم هو يتصرف بخصوص حيدر وحمزة.
الأدهم: حاير بروحه ومتسودن على بنية عدوه!
شني نسيت الرسالة و محتواها؟
علي سَند: لا تجيب طاريها اانت السبب.
الأدهم: لا ترفع صوتك على سَند!

نظرله وگام، رغم ماما يقين بينهم وتحاول توگف على سَند عن التقدم بإتجاه ابوه
علي سَند: واذا رفعت صوتي شتسوي؟
يَقين: على سَند نصي صوتك وكافي آني ما ربيتك هيچي
علي سَند: جاوب جاوب اذا رفعت صوتي و إذا شريت غسيلك الوسسسخ شتسويي شتسوووي
شهگت احاول اكتم صوت بچيتي لمن ماما يقين ضربته راشدي وحچت.
يَقين: أول مره أمد إيدي واضربك بعدما كبرتك وتعبت عليك. 32 سنة وهسه تريد تعلّي صوتك
علي أبوك؟ آني هيچي ربيتك؟

مسح وجه بعدما چآن يتسمع لكلام امه، لزم إيدها
وباسها بكل احترام وباس راسها. اردف
حگچ عليَّه مَيخالف. و آنه آسف، اعتذر منچ
بس يُمه مع الأسف يجي يوم من الايام تتمنين
لو ما واثقه بهذا التسميه أبويه.
ترك إيد امه واني رحت بصفه لكن ابتعد يمشي للباب لحگته ومن صار گدام ابويا الواگف بالباب
وگف ثواني، اردف بصوت أقرب للهمس اعتقد بس آني سمعته! حچآ كلام هز عُمق روحي
علي سَند: البايع نَسله بايع أصله.

عُبر بصفه وطلع مستعجل آني و ابويا واحد ينظر للثاني. اجاه إتصال شاف الأسم نظرلي وطلع.
شفت ماما يَقين گعدت وامي بصفها تمسح على ظهرها عبن تبچي. عفتهن ولحگت ابويا
طلعت للممر ما لگيته نزلت للطابق الأول بهدوء
اذا مو بالصالة رايح على مكتبه. دخلت للصالة ماكو
اكيد رايح لمكتبه. فورا رحت بإتجاه مكتبه تقربت
من الباب اخذت نفس عميق ديحچي مكالمة
وبعد.؟
ضل ساكت يستمع للطرف الثاني بعد ثواني، اردف.

ألعليَّة طلعتها من بيتي بقت عليكم لا تخلوها توصل لجسار خلصوني منها.
من الصدمه بس شهگت حاولت اكتم صوتي بإيدي
ورجع يحچي
أبو التكسي ياخذها على منطقة - - - بيها مجموعة - - - - مناك المفروض تلحگوها. و
تراجعت بخطوات عكسية بإتجاه المطبخ درت ظهري واسرعت خطواتي، اكيد حس شخص يتسمع عليه، دخلت للمطبخ اخذت گلاص بسرعه ترسته ماي وصلت للباب لگيته بوجهي اتبسمرت بمكاني الگلاص يهتز بإيدي والماي ينطش منه
الأدهم: شتسوين!

سيرا: ماي اخذ ماي
الأدهم: تاخذين ماي!
نظرت للموبايل بإيده وهزيت راسي اي
سيرا: دا أخذها لماما ماما يقين.
الأدهم: اصعدي وديها...
عُبرت بصفه وطلعت من باب المطبخ للدرج تحت انظاره اللي تتبعني. لحدما صرت بالطابق الثاني
كملت بإتجاه غرفة على سَند بعدها تراجعت
رديت وگفت عند الدرج اعاين تحت شفته رجع على مكتبه.
عفت گلاص الماي على محجر الدرج ودخلت لغرفتي
اخذت تلفوني اتصلت على رقم على سَند تلفونه دگ
بالغرفه.

سيرا: وگتتت تنسى تلفونك وگتهااا
اتصلت ب عزّهَ وعزام واحد ما يجاوب، گمت كتبت
رسالة ألهم
سيرا: منطقة - - - - ابويا انطى خبر لخوالها.
ودزيتها، خليت التلفون بجيب التراك وطلعت من
الغرفه سديت الباب وانداريت شفت ابويا يصعد الدرج وعيونه بالتلفون كأن يكتب رساله
ركضت شلت الگلاص خليته ورا ظهري قبل لا
يصعد، نزلت الدرج بحذر والگلاص ورا ظهري
وگفني من وصلت بصفه
الأدهم: وين تروحين!
ما خليته يشوف الگلاص، انداريت حچيت بنتر.

سيرا: رايحه للحديقه اختنگت من البيت احس كارهه حياتي دمرتنا حتى الجامعة بطلناها بسببك.
فورا نزلت الدرج و سويت روحي ما اسمع من گال
تطلعين بالترااك للحدييقة الزلم ملياانه غاادي والدنيا تمطرر!
اسرعت خطواتي بإتجاه الباب فتحته وطلعت للحديقه
الگلاص بإيدي من التوتر شربت الماي وعفت الگلاص عالأرض، البرد يدگ بالعظم ساعه سبعة ونُص الصُبح و تُمطر فاضل طلع من غرفة المراقبه شافني بالحديقة ورجع دخل للغرفة!

لكن طلع مره ثانيه وهل مره شايل مظلّة
ركض بإتجاهي وگف گدامي، خلى المظلة علينا ثنينا
اردف
فاضل: حابة تعيشين أجواء الأفلام الهنديه؟
نظرلي فوگ تحت ورجع حچآ
فاضل: مصخنة لو شنو ليش طالعة بطرگ التراك؟
شبيچ سيرا طرگاعه؟
تقربت خطوة وحچيت بنبرة مُتسائلة
سيرا: تعرف وينه على سَند وين راح من طلع؟
نظرلي وكأن يعرف شي! بعد ثواني اردف.
فاضل: من شفت وجه وخشمه كله دم انصدمت
وچنت متردد اتدخل بالموضوع، لكن سألته وگلت.

سيرا: فااضل جاوب على گد السؤال لا تسردلي قُصة!
فاضل: صوچي احچيلچ كل السالفة. لا ما ادري وين راح.
طنگر و خلى المظلة بإيدي، عافني ورجع لغرفة المراقبه
سيرا: اااي بالنااائص منننك...
ضليت اجي واروح محتاره شسوي اكيد يعرف شي
علي سَند يوثق بفاضل ومثل ذراعه اليمين.
خطيت خطواتي بإتجاه غُرفة المراقبة وصادفت ماجد
الدخل بسيارة ابوية للبيت وگفها بالگراج ونزل بسرعه
من بعيد حچآ وياي.
ماجد: محتاجه شي سيرا خاتون؟

سيرا: لا يرحم والديك ما احتاج شي منك.
دگيت الباب وفاضل طلع، ماجد من يم الباب الرئيسي مال البيت يعاين بينا وإيده بجيب القمصلة، فاضل نظرله بعدها عاين بيّه
فاضل: نعم شتريدين.؟
هم زين الغثيث دخل للبيت، نظرتله واشد قبظتي على المظلة من شدة البرد. حچيت
سيرا: وچنت متردد اتدخل بالموضوع، لكن سألته وگلت، كمل شگلت ل أخويه؟
فاضل: ردتي جواب على گد السؤال وآني جاوبت.

سيرا: لا هذا مو جواب هذا طنگره. احچي. اقصد لو سمحت كمل ترا بعدني بهدوئي!
زفر نفس بضجر وتأفأف، خلى إيده بجيب القمصلة
اردف
فاضل: وگلت معلم وين رايح سلامتك شنو الصار
نظرلي ومد إيده طلب تلفوني والسويچ گال انطيني ياهن
سيرا: ستوب يعني اخذ تلفونك. بسرعة رقمك.
فاضل: شتسوين بي؟
سيرا: نتراسل منها.
أشر بأصبعه علينا
فاضل: آني وإنتي، انتي وآني نتراسل؟
سيرا: ونكپل. ااانچب فااضل انطيني رقمك خل اراسل
اخويه الموضوع مهم.

طلعت التلفون من جيب التراك، فتحت القفل
انتظره يحچي الرقم. لكن سحبها من إيدي كتب الرقم
بنفسه وسجله فَضل مني شگد نفسية! احنه بيا حال!
خلاَ التلفون بإيدي اردف
فاضل: اي خدمات أُخرى.
خليت المظلة بإيده ورجعت ركض وهو صاح وراي
فاضل: ماااكو داعي للشكررر
طنشته هل مطنگر دخلت للبيت كتبت نفس الرساله
ودزيتها لعلي سَند. وماجد طلع من مكتب أبويه عُبر بصفي نظرلي بنظرات تخوزرر وكلها شَك!

سيرا: نزل عينك. نززل عينك لا افكسهن الك
عليمن تخوزرر؟
طلع ابوية وراه بإيده جگاره أشر عليَّه اردف
الأدهم: على غرفتچ.
ماجد نظرلي وطلع من البيت، لحظات و رجع ناداني
ماجد: سيرا خاتون نسيتي الگلاص برا.
انداريتله وهو اجا خلا الگلاص بإيدي وابتسم بطرف شفه
شگد حقير نظر لأبويه واردف
ماجد: اقصد آني شارب ماي ونسيت الگلاص برا.
خليته بإيده وحچيت ب نتر
سيرا: چآ انت تاخذها للمطبخ مو آني.

عفته وتقدمت بإتجاه أبويه قبل لا اعبُر من يمه حچيت
سيرا: لا تنسى على سَند شگال من طلع.
زفر الدخان وابتسم بكل أعصاب بارده ومُستفزه
بس اريد افهم ابويا شيريد وين ناوي يوصل!
درت وجهي وما حچيت شي إضافي فوراً صعدت للطابق الثاني.

ال عزّهَ
بعدما وصلتنا رسالة من سيرا، عزام تسودن بالزايد
أنتهى الهدوء الچان راكِد بي! ابويا وين ناوي يودينا
وين ناوي يوصل! شنو هدفه شيريد!
تشبثت بالمقعد والسيارة تمشي يأقصى سُرعتها، نظرتله مبين عليه مو مركز على السُرعة، غارگ بأفكاره
عزّهَ: عزام عزااام على كيفك انتبه.
طلع تلفونه عين على الطريق وعين على الأسماء
اختار واحد واتصل عليه.

عزام: ارشد بسررعه تروح على الموقع بسررعه خاف ما ألحگهاا آنه بالنجف راجع، انت أقرب تروح فورا للبصره على نفس المكان اللي دزيته.
عزّهَ: عزام على كيفك خففف السُررعة
عُبر سيارة چانت راح تكسر علينا. عزام النعرفه مستحيل يكره إنسان بريء. وصاح يحچي بقهر صح ما چنا ندري اخته نفسها براء لكن كلامه يُأكد حُبه وخوفه على أخته.
عزام: انعمى عيوني وما عرفتها چانت گدامي چاانت گدام عينييي ومااا گدرت ااعرفها.

عزّهَ: عزام نلگاها مره ثانيه نلگاها بس خفف السُررعة
نظرلي وطلع الرساله من جيب القمصله
عزام: الرسالة، الرسالةة شني معناهااا ليش سوت هيچي!
عزّهَ: يمكن خُطة يمكن اجبروها ابويا او هاشم او جسار
يمكن كلشي ممكن.
عزام: إذا اختي صار عليها شي اترس راسه بارود.
سكتت وانظرله ما عندي جواب على كلامه. فعلا
ابويا مثل الوزير بلعبة الشطرنج محتل الرُقعة وين ما يتحرك يتحرك وكلشي تحت تصرفه!

رجع يحاول يتصل بشخص هل مره أبيل لكن ما جاوبه
اتصل على AXR. فتح السبيكر
من المُتصل؟
عزام: أبيل شلونه!
اووه برو عزيم لم اعرفك فأنا احذف ارقامكم بعد إنتهاء المكالمه.
عزام: احچي خلصني!
لو ميت احسنله، نكتة لا تُضحك أنهُ بخير على ما اعتقد
نظرلي ومبين انغث من اسلوبه
عزام: لا تطلع من البيت إياك أريم وأبيل يصير عليهم شي AXR. شغلة ثانيه اريدك تسويها تتواصل ويا جاسر ال تعرفلي وينه.

يمكن في المطار قد وصل للعراق العظيم واي؟
عزام: لا تسأاال وبس نفذذذ.
صار هدوء بعدها حچآ AXR بأسلوب مُغاير 180 درجه
كأنه مو نفسه ذاك اللي يخفف دم.
كُن حذِراً من شخصاٍ يعلم تماما متى يستغبي!
بحقك برو تَراني أُمازحك فتظن نفسك تعرفني؟
فأنت لم تُبحر ما زِلتَ على شاطئ.
عزام: خلصت حكم واقوال؟
جيوبي مُمتلئة منها لا تقلق. إذاً دعنا نبدئ بالفوضى
بالبحث اقصد إتصال واحد واعرف مكانه اللعين. و.

عزام قفل الخط بوجه قبل لا يكمل حچي وحچا كلمة
ما حلوة بحقه وكأن متأكد.
عزّهَ: على كيفك شدعوه، منيلّك عدو لدود يساعد عدوه الآخر؟
عزام: الهدف واحد والمصلحة واحد، يساعدنا وإيده على راسه.
ثنينا سكتنا، لاحظت خفف السُرعة رجعت ظهري للمعقد
احسه مكسور من الوجع ما ادري شبيّه يمكن ضمن اعراض الحمل، عزام خلى إيده على بطني اردف
آسف حبيبي ما يتكرر.
نظرت للطريق وحچيت
عزّهَ: بتراء تعنيلك رغم هي بنت جسار؟

عزام: آني اعنيلچ رغم اكون ابن جسار؟
عزّهَ: شهل كلام اكيد أنت حياتي كلها شهل كلام.
عزام: وهاي أختي تستحق يكون عدهه اخو يكسر ظهر الرادو يكسروها.
عجزت افهم عزام شلون گادر يكون بهذا الحنان وبنفس الوقت يكون قاسي بدون رحمة على الناس اللي تغلط بحقه
خليت إيدي إيده وبقيت اتأمله ما اعرف اعبر عن مشاعري
بالكلام.

في مكانٍ ما
شديت إيدي على لزمة الجنطه الصغيرة
بيها چم قُطعة من هدومي، كملت طريقي مشي بعدما نزلت من التكسي، سرحت بأفكاري استرجع الصار البارحه
اول ما رجعنا للبيت.
Flash Back...
دخلنا للبيت بوقت متأخر عبالنا نايمين
لكن ادهم وماما يقين ويا خاله ندى چآنو بالصاله
وگف أدهم وحچا بينما على سَند چآن رايد يصعد
الأدهم: شلون چانت الزيارة؟
واحد يباوع بالثاني اكيد ما چآن متقبل نروح ما ادري ليش
جاوبه على سَند.

علي سَند: الحمد لله چآن بيها الخير وعقد قرانين
الأدهم: اها و صدفةً لگيتو الأشتر بالضريح
ينفذ معادلة 2 ضرب 2؟
علي سَند: لا بالبيت نسقنا مع بعض وانتظرونا لحدما وصلنا. عندك مشكله؟
يَقين: على سَند!
علي سَند: نعم يُمه؟
نَدى: هسه شبيك ويا اخوك الأشتر؟
علي سَند: والله ما ندري زوجج شني رايد منه. ها يابهَ
علي شني ناوي؟ نعادي ولد عمامنا ونگطع صلة الرحم؟
نظرلي الأدهم وهز راسه اردف.

الأدهم: عقد قرانهم بيها الخير. ويصير خير
سيرا: يُرجى الإنتباه. آني معليّهَ علاقتي بعمي الغالي ملم واحد ما اغيره لخاطر ترضى. اشتور محد ياخذ مكانه
وهسه گود نايت.
عافتنا وصعدت ابوها حچه وراها
الأدهم: اشتور غاسل دماغچ.
علي سَند لزم إيدي وصعدنا لغرفتنا بدلت ملابسي ولبست تراك چآن ينتظرني ننام سوا
بتراء: اروح اشرب ماي واجي.
علي سَند: اتعبچ حبيبي جيبيلي ماي وياچ.
هزيت راسي بإبتسامه وطلعت من الغرفه.

سديت الباب ودرت ظهري حتى امشي للدرج سمعت صوت قفل الباب انفتح انداريت شفت أدهم اشرلي تعاي
گلبي رجف ما ادري ليش متردده، رجع اشرلي بعيونه
كأن يگول اگلچ تعاي
خطيت خطواتي بهدوء ودخلت الغرفه مثل اول مره
دخلت چانت عتمة ما اشوف شي غير ضو احمر
علي لوحة التخطيط، فر المفتاح بهدوء، قفل الباب
فتح أضواء الغرفه، وگف گدامي بإيده گلاص ماي
و خله بيها ثلاث قطرات من دوا!
بتراء: ممكن اعرف ليش اشرتلي اجي؟

عيونه عليّه ويحرك گلاص الماي يخلط يخلط بحيث وترني، صحت
بتراء: كاافي عااد
ابتسم ببرود وراح للميزعافهن بصف رُقعة الشطرنج اللي مرتب عليها الأحجار و رجع وگف گدامي فرك كف ايده ببعضهن، اردف
الأدهم: جاهزة لأهم خطوة بهل رُقعة؟
بتراء: المطلوب؟
الأدهم: سؤال جميل جدا جدا المطلوب.
افتر حواليّه و يحچي
الأدهم: بتراء بتراء. المطلوب ورقة، و قلم
سهل جدا.
راح جاب ورقه وقلم حبره احمر خلاهن بإيدي.

الأدهم: كلشي يتم حسب خطتي. وانتي العليچ تتفذين.
بتراء: خلصني واحچي بدون تأخير هسه على سَند يطلع وراي!
هز راسه اوك وراح گعد عالتُخم الموجود
اردف
الأدهم: كلشي مخطط بيني وبين عمچ هاشم
اكتبي رسالة بخط إيدچ وبعدها!
بتراء: بعدها؟
الأدهم: تولين من هذا البيت؟
بتراء: .؟
ضل ينظرلي وساكت على سكوتي، گام واجا لزمني من زندي أخذني يم الميز
الأدهم: اگعدي اگعدي اكتبي الرساله وخل نبدي الخطوة الثانية.

سحبت أيدي وگعدت، إذا ردت اخذ حقي من جسار
لازم أخذه بإيدي، مهما كان الثَمن. لزمت القلم وحچيت
بتراء: احچي المفروض يكون محتوى الرسالة.
خليت عيني عالورقة وانتظره يحچي
الأدهم: اكتبي يلا...
اول ما بلش يحچي وسعن عيوني نظرتله
بتراء: وتشووف هذا الحچي ضروري حتى الخطةةة تنجحح؟
وگف گدامي تدنى خله وجه بوجهي
الأدهم: مو گلت احرگ گلبچ. نسيتي؟
بتراء: بشنو اذيتك؟
ابتعد وراح يم لوحة التخطيط يباوع بيها وايده بجيبوه
اردف.

الأدهم: ابوچ عمامچ هذوله كلهم العايشين والميتين
هوايا اذونا وتسببو بخسائر مالية كبيرة ألنا. من بعدهم
أنتي اللي من يوم ما أبني لزم ايدچ من چنتي طفله
ما عافچ صرعنا بيچ وما عرفت ارجعه تحت جناحي
ضل ورا ابوچ من مدينه لمدينه حتى يلگاچ!
اردفت بصوت مقهور مكتوم
بتراء: وين اذيتي ألك؟
ما جاوبني على سؤالي. اردف
الأدهم: تطلعين فترة وبعدها ترجعين. المهم نخلص من شر ابوچ الملعون ابن ملعون!
بتراء: هاشم يدري بحچيك هذا؟

الأدهم: يدري او مايدري ما تفرق انتي مجبوره تنفذين
الخطة. بمأنه هاشم انطى بناته لأبناء الأشتر ما ضل عندج سبب للخوف او للتهديد.
فكرت بيها هم صح! بس معقوله هاشم حاسب حساب كل خطوة علمود هيچ قبل بعقد قرانهن من أبناء الأشتر!
اندار، نظرلي والورقه گدامي
الأدهم: بلشي بالكتابه.
نزلت عيوني لإيدي كتبت اسم على سَند
اخذت نفس عميق مثل الشهگة احاول اتمالك نفسي
هو يحچي وآني اكتب لحدما وصلت اخر سطر عفت القلم.

وعيوني مليانه دموع
بتراء: ما ما ااكتبها
رجع كرر الكلام بمعنى اكتبي
بتراء: ماا اكتب انت انت اكتب شتفرق وياك بايع بنتك
عيونه تريد تطلع من العصبيه كنبص لزم وجهي بكف واحد يمرده بإيده، ويحچي كلمة كلمة بنتر
الأدهم: اكتبي آخر سطر!
غمضت عيوني أطلقت العنان لدموعي هزيت راسي
اي اي عافني وگام كرر نفس السطر
و مصدگ احبك؟ هو أنت لو بيك خير چآن رجعت اختك. اعتقد وصلت الرسالة.
نظر للرسالة وگال تمام اكتبي اسمچ كتبت اسمي.

وعفت القلم سحب الورقه اللي وگعت دموعي عليها
طبگها وگال يلا. گمت وخلاها بجيب التراك مالتي
بتراء: شنو شنو تريدني هسه اطلع؟
شال گلاص الماي تقدم بإتجاهي
الأدهم: لا خل يطلع الفجر عليچ. تنطين هذا الماي لعلي سَند.
بتراء: هه مخليله دوا ما ضل بگلبك رحمة!
الأدهم: مُجرد منوم عبن ما ريده يحس عليچ وانتي
تطلعين!
خلاهه بإيدي وراح فتح القفل نظر ماكو احد اشرلي تعاي.

طلعت من الغرفه وإيدي امسح بيها عيوني، اشهگ وبس اريد أبچي من عُمق روحي، هو قفل الباب من برا ونزل
علي مكتبه، بقيت واگفه گدام الباب لثواني، من اجيت
ادخل انفتح الباب وعلى طلع من الغرفه نظرلي و اخذ النظره الكاملة على الممر
علي سَند: ليش واگفه برا انوب ربع ساعة نازله!
مديت إيدي قدمتله الماي بإيد ترجف رجف
خلى إيده على أيدي وسحبني للغرفه سد الباب، نظرلي
علي سَند: بيچ شي ليش ايدچ بارده وترجف؟

جاوبته بدون لا انظر لعيونه
بتراء: طلعت للحديقه چنت مالّة
اخذ الگلاص شرب الماي دفعة وحده، وآني احس كل اطرافي ترجف اعض على شفتي واريد اتمالك نفسي
الإ شوية و انهار گدامه!
عاف الگلاص ورجع حاوط خصري قربني منه
اخذ نفس من رقبتي وباسني بوسه طويله ونظر لعيوني. اردف
عَيونچ راحة للمتعَوبين وال يتعَب ينام بديرة عَيونچ.
تلامس خدودي ويتأمل ملامحي، اردفت
بتراء: إذا صار شي؟
انتِ بس گولي احبك والباقي يهِون.

عيونه تراقب شفتي حتى احچي وآني
الف تفكير وتخيُلات براسي، غمض عيونه وفتحهن
معقوله بلش تأثير المنوم
علي سَند: مو ناويه تسمعيني هل حچايه؟
فرك عيونه يقاوم النُعاس، لزمت وجهه بسته بوسه طويله
وحظنته بكل قوتي
بتراء: روحي بروحك خليها ببالك شما صار أحبك
باس شعري يمسد عليهن
حيل أحبچ بتوره المسحوله.
حچيت والدموع تنهمر من عيوني
لااا ماا مسحوله چذااب.

ضحك وگال اي اي خانچ التعبير ما تقصدين تگولي عليه چذاب بعد ثواني ابتعد يفرك وجه ويشتكي من النعس
شبيّه مو لهل درجة نعسان بعدنا بالمرحلة الأولى!
اعرفه شنو يقصد تركني ودخل للحمام غسل وجهه
وطلع مثل الدايخ فورا تمدد اشرلي بإيده لحظنه وگال تعاي
رحت حظنته وبس سمعت صوته الهامس يم اذني
قبل لا يدخل بنوم عميق
ناوية تعوفيني وتصيرين بَتَّارتي؟
حچيت والدموع تنهمر بدون توقف
بتراء: ل لا ءما اعوفك مستحيل اصير بَتَّارتك.

گمت من حظنه وشفته مغمض عيونه إيده الچان شابكها بإيدي رخن ما ضل بيهن حيل. من صعوبة الموقف
بقيت حاظنته للفجر أبچي بحظنه، ما نمت دقيقه!
گمت جبت جنطه ملابس وفتحتها خليت بيها چم قطعه
وياهن وحده من قمصانه رشيته رش بالعُطر مالته وخليتها
بين هدومي، رجعت للغرفه اخذت الدفتر من طرف الچربايه بهدوء و اخذت گلادتة الفراشات الثلاث.
خليتهن بالجنطة ورجعت.

تقربت منه نزعت گلادتي، وعفتهه بصف التيبلام ويا الرسالة، فتحت القفل مالت گلادته وسحبتها من نحره بهدوء، بستها ولبسته بنحري. بدلت ملابسي ولبست القمصله فوگاها. صرت جاهزه حتى اطلع.
لكن قبلها رجعت تقربت منه بسته اخر مره ودموعي
تنزل على ملامح وجه. المشكله ما يحس! صار أكثر من ست ساعات نايم خايفه لا يصيرله شي. چنت مخليه راسي على صدره وابچي ما اريد اخذله ما اريد ابتعد عنه.

لكن فزيت من طرقات خفيفه على الباب، و حچآ
يلا!
مسحت وجهي وگمت استقويت بيا على السَند
ومشيت بإتجاه الباب اذا اندار أضعف أكثر
انوب خايفه من موضوع ثاني خايفه لاصدگ!
شلت الجنطه وطلعت من الغرفه چآن ادهم بالباب
لحگته لنفس الغرفه دخلنا وقفل الباب راح للمكتبة
الموجوده ما ادري من وين فتح باب المصعد السري
الأدهم: ليش واگفه يلا امشي هسه تنزلين للمخرج الخلفي غادي سيارة تكسي تنتظرچ.

نظرت للساعه بتلفوني چانت 4 الفجر فورا سحبها مني
الأدهم: جيبي ولا تاخذينه وياچ.
ما ناقشته ولا يهمني الموضوع بعد صار الصار
دخلت للمصعد و انسد الباب عليَّه بعد دقايق وصلت لمكان مظلم فجأة انفتحت الأضواء ماجد طلع واگف بصف باب المصعد
ماجد: ها بتوره، ريدي؟

اخذ الجنطه من إيدي أشر گدامه صرت امشي بمكان اشبه بطابق ارضي تحت البيت مساحة كبيره بيها فوگ الخمس سيارات انواعها مختلفه. وصلنا للباب فتحها وطلعت للشارع التكسي واگف مبين هو هم من جماعة ادهم.
خلا الجنطه بالسياره، فتحلي الباب صعدت
وسدها وراي گال للسايق
ماجد: منا لحد البصرة ما توگف. تاخذها للمنطقه الگتلك عليها وترجع.
هز راسه بالقبول وحرك التكسي!
Back...
فزيت من صوت سيارة دگ هورن ورجال يصيح.

ااختي ناويه تبليني بيچ وخري من الشارع وين ماشيه شلون ناس متسودنه وعلي
وخرت من الطريق وصرت امشي بجهه
بعدما ابو التكسي عافني بهل مكان الغريب
محتاره وين انطي وجهي، المشكلة ما عندي اي معرفه بالخطة غير انه راح اطلع من البيت وطلعت، مناك
يوديني لمكان وبعدها. وگفت استرجع ذاكرتي
بتراء: طلعت من البيت. والمكان غريب صناعية او مدنيه ما معروفه.
اريد اتذكر بعدها شنو گال هذاك اليوم ما اتذكر.

شلون ألگى بيت جسار واروحله شلون يصدگني؟
انه خوالي لحگوني، بين نما چنت بهاي الأفكار ثلاث سيارات وگفن گدامي حاوطوني
ما فاهمه شي هذوله منو كل سياره نزلو منها ثلاثه
وليش شايلين تفگ! تراجعت چم خطوه خايفه يقتلوني اول مره اخاف من الموت ما ادري ليش
ما گدرت اهرب حاوطوني من جميع الجهات
ثنين وگفوه گدامي واحد شايل مسدس والثاني حزام!
بنت زينب الزانيه.
الدم صعد لدماغي شگال! الجنطه وگعت يم رجلي.

اوزع نظرات عليهم انربط لساني هذوله خوالي!
بنننت الدااايحه الشرررردت
الاثنين حچوا والبقيه متلثمين بالشماغ، سحبوا أقسام
عليّه واحد من الاثنين حچآ
نعاقبها بميت جلده بعدها نغسل العار
وحوش بشرية جاهلة اعرف امي وقصة امي المحفوره بدماغي اعرف كلش زين هي ما سوت شي يغضب الله وجسار تزوجها وخلفوني بالحلال بس هذوله شيفهمهم
چنت واگفه بكل ثبات گدامهم وساكته، هيچ جاهلين شحچي وياهم، واحد منهم صاح بأسمه.

خويه حيدر خل نفضها
نفضها نفضها بس غير نسخة من أمها نفس العيون نفس الطول نفس يا تُرا نفس الصلافة؟
خلا المسدس على جبيني لكن وخر خصله من شعري وتراجعت خطوه، لكن شخص ورايا وعاليمين ثنين واليسار خمسه، آني بوحدي واگفه بنصهم
الأسمه حيدر جلدني جلده على رجلي من قوتها واذيتها
كنبصت اصرخ بصوت طلع من عُمق روحي
بتراء: ااااامي موووووو زاااانية ااااامي ااااشرف منكم اااااشرررف.

وضربني الثانيه، الثالثه، الرابعه، ويسبني ويسب امي
وگععتتت عشاااير بين بعضهن وگعت عمامها بين بعضهم لطختتت اااسمنا وخلفت عاااارة مثثثلچ
و راد يضرب الخامسة! صار صوت إطلاق نار
اغلبهم من الخوف صعدو للسيارات بقوا بس خوالي ويا چم ملثم
خووية حمزةة هذااا يمكن من بيت جساار.
وتخااافون منهممم ااارجعوووا خل ناااخذها
حيدر امشي اامشي
سحب أقسام ونظر لخالي حمزة
نغسل العار هل فرصة ما تجينا كل يوم.

ثواني بين الحياة والموت، صوت سيارة وبريك قوي
الكل اندارو وراهم. بمافيهم حيدر وحمزة، نزل منه رجال لبسه مرتب مثل رجال الأعمال وهيبة مو مثل هذوله. ملامحه حاده وشعره اشهب اللون
رفعت عيوني للسما شفت طيارة درون فوگ تصورنا! دخل إيده لظهره طلع المسدس وسحب أقسام وجهها عليهم
وحچا الكلام اللي خلاني اصفن من الصدمه
حاتم: يل ما بيكم ذرة رجولة مو احنه من نفس بطن؟

حيدر: حاااتم كااافيه تظل وراااهن بالماضي ااامها وخاااالتها وهسه بنتهاا
حاتم: وبنات بناتهن هم احميهن منكم خاف عبالكم زينب و يَقين ما عدهن اخو ينشد الظهر بي.؟
نظرلي وآني حاظنه نفسي من ألم الجلدات
تقدم وسحب اخوانه بعيد وگف مثل الدرع گدامي، موجه المسدس على اخوته
حاتم: ايا حسافة تربات امنا بيكم يا عارات زينب اشرف من الشرف اشرف منكم ومن شكو واحد يگول عليها مو شريفه.
حمزة: شرررردت شرررردت ويااا ذاااك المجررم.

حاتم: اي شلون شردت؟ غير آني ساعدتها وچنت الشاهد الأول على عقد قرانهم؟
حيدر: ولك حااااتم شجاااي تحچيييي
حاتم: الجاي تسمعه. عبالك اعوف اختي بإيد رجال مجرم مثل جسار قبل لا اتأكد من صدگ عاقد عليها؟
حمزة: ومنوووو يگول بقت شريييفه لحدما عقد عليها.؟
ثواني قليله چانت بين كلامه وصوت البارود اللي استقر بعضد اخوه حمزه صرخت مفجوعه حاتم صوب عليه بدون تردد صوب على اخوه! لأن حچآ على امي!
اردف حرف حرف وبغضب!

حاتم: أنچب.
ولد عمامهم ركضوله ينادون حمزة حمزة وحيدر
راد يهد على اخوه حاتم لكن تراجع! ليش ما ادري
حتى سلاح ما شالو بوجه!
حيدر: ولك ااااخونا شلووون شلووون قااابييل ااانت قاااابيل؟
حاتم: وحگ تراب گبرها اصيرللكم قابيل دامكم تفتحون حلوگكم وتحچون على شرف زينب.
حيدر: عود ااانت الأخو الچبيرر وما نحچي؟
حاتم: حلوگكم اترسها بارود اذا تجيبو طاري زينب وبنتها.
رجع المسدس لظهره وعدل الجاكيت، اندارلي وكنبص.

حظن وجهي بإيده
حاتم: بويه بتراء
حظنته بدون تردد وهو يمسد على شعري
حاتم: وياچ آني فنّهم يطخوچ بعد اليوم.
ابتعدت وايدي عليها أثر الجلد مسح عليها وساعدني حتى اگوم، شال الحزام من الگاع ولفها على قبظة إيده
سيارة اخذت حمزة وراحوا وسيارة شردت بقى بس حيدر
واگف ينظرلي بحقد، حاتم تقدم بإتجاهه وحيدر ارتبك.
يتراجع ويحچي
حيدر: حاتم!
حاتم:؟
حيدر: حااتم متسودن شبييك ناوي تجلدني علمود هاي!

انصدمت هلگد يخاف منه حتى ما نطق اسمنا ولا فشر على امي، حيدر مبين بعمرعلي سَند وحمزة أصغر
اما حاتم اخوهم الأكبر، جلده جلدة وحچا
حاتم: ماا تصير ازلمة إذا تمد إيدك على النسوان
وجلده الثاني وهذا يصرخ رجال طول بعرض صرخ
حاتم: حساافة كل ذاك التعب التعبتهه امنا عليكم ياا عاارات
جلده الثالثه والرابعه بحيث حيدر راد يتوسل بيّه
حيدر: بغلاة ااامچ وگفي خااالچ
حچيت واجيت اهد عليه بس ما خلاني.

بتراء: تستاااهل المفروض ااانگص لسااانك فوگ الجلدة يااا عااار اامي اااشرررف منكمم ااشرف
عافه وشمر الحزام يم رجلين حيدر اندار لزم إيدي
وشال الجنطة
حاتم: امشي بويه.
تشبثت بزنده مشيت وياه لحد السياره خلى الجنطة بالمقعد الخلفي وصعدت گدام، گال شدي الحزام
حاتم: هسه نروح للمستشفى بعدها نرجع للبيت.
حرك السياره من المنطقة فورا توجه لوسط المدينه.

أريم
چنت مكنبصه يم الچربايه مخلية راسي يم إيده
احاول انام رغم ميته من النعاس
لمسات خفيفه تداعب خدودي بس متكاسلة افتح عيوني من النعس ما چنت نايمه لحد الفجر، رجعت احس بلمساته
وفتحت عيوني متفائلة معقوله خف الحرارة وگعد!
رفعت راسي لزمت إيده الچان يحركهن قبل لحظات
و يداعب خدودي متأكده ما چنت احلم
أريم: أبيل. أبيل تسمعني؟

حرك أصبعه بس ما يفتح عيونه! شمسوين بي هذوله الما يرحمون، مسحت على شعره احاول اتمالك نفسي حرارته
نفس ما هي ما تنزل.
أريم: أبيل افتح عيونك شوفني وياك آني
بس يحرك ابهامه، من البارحه بالفراش وحرارته ما تنزل ولا حاچي كلمه مثل الجثة بس يجر نفس! ما ضل عندي طاقة للتحمُل حظنت ايده وابچي
أريم: بعدد ما ادوخك بشي ولا احچي شي يضوجك بس گووم شبييك أبيل حاروگه يصير بيك هيچي گووم.

فزيت لمن صديقه طبطب على كتفي بيّدة السچينة
يكفي بُكاء، هذا لو مات دموعچ تغرگنا قبل السفر.
تركت إيد أبيل وگمت احچي بنتر
أريم: أنت شجاااي تحچيي وشغلة ثانيه انت ااكيد تعرف شي احچي منو چآن لاحگ أبيل؟
رفع الأسكوت أكثر يم عيونه نظرتله فوگ تحت واگف
بالبرموده وفانيله تعلاگه.
الموت يُلاحقه. يُلاحقنا جميعآ.
گال هيچي وعاف السچينه بإيدي شني يقصد!
انوب طلع من الغرفه لحظات ورجع دخل يحچي عراقي مكسر.

السجين للبتاتة تعال نطبخ سوب.
أريم: عزاا بعييينك كلمة عراقي ما تعرف تحچي سچين بتاته؟ روح جاااايه وراك.
طلع من الغرفه وهو بس يگول يا إللهي نساء العراق صوتهن عالٍ وسلفات عود يقصد صوتنا عالي وصلفات.
اخذت تلفوني صورت صوره للسچينة
أريم: هذا دليل على الجاي اعيشه بعدين اشوفها لسيرا اذا ما صدگتني وگالت تألفين من راسچ
رجعت التلفون لجيب التراك ونظرت ل أبيل.

لازم نسويله كمادات بس خل اطلع اشوف هذا الماادري شسمه شيريد
طلعت من الغرفه ودخلت للمطبخ شفته گايم گاعد
أريم: هاااي شمسوووي
بعدني لم أفعل شيء، تعال قطع
چآن يگشر بتيته وگفت بصفه انظرله بطرف عين
أبو الأسكوت شني قصته، هو يگشر واني اگطعهن
أريم: شلون نسويها سوب على گولتك؟
أنتي مُساعدتي ماعليك
من وراه صرت احچي نص عراقي نص فصحى
أريم: وكيف يُعقل هل حچي اني مساعدتك بس ما عليّه.
أعني اغسلي ال المواعن.

أريم: هل تُريدني اغسل المواعن على گولتك؟
ياه أجل فيها ايه؟
شگد مغثة يحچي عشرين لغة حتى يفهمني موضوع
صرت احچي بإنفعال وانطي رد فعل بإيدي احس خلص گلبي منه
أريم: لاااا يَسيدي مَفيهاااااش حاااجة خو گولي نشغلچ بنغلاديشيييه ااهون.
نَحنُ نُسميهُن مُساعدات او موضفات المطبخ في قصرنا
أريم: اااها انت گود بوي گود مان. تسمونهن موضفات
چآ؟
أريم: كلشي ما افتهم منك مره مصري مره لبناني مره سوري أنوب صرت تحچي عراقي بالچا؟

ترا عراقي!
أريم: جدا جدا للنُخاع عراقي.
ما جاوبني رجع يكمل اللي بإيده وآني أكلني الفضول
أريم: من اي بلد أنت؟
سألت منتظره الجواب منه. عاف تقطيع الجزر ونظرلي
عدل الأسكوت، عيونه الخُضر نظراتهن غريبه، قرب وجه اردف بطريقه تُربك، هل شخص يخليني افكر بكل كلمة يحچيها
كُنت نُطفة في إزمير ثُمَّ في بطن امي اتيتُ للعراق ثُم ولدت في ذلك الدرك الأسفل. بعيداً عن أنظارهم جميعآ.

بلعت ريگ شني يقصد بكلامه وشني الدرك الأسفل الوترني أكثر كأن قرأ أفكاري
الدرك الأسفل أعمق نقطة في الجحيم، لا تقلقي انه خارج العراق.
دار وجه يكمل طبخ مبين عليه عنده شوية معرفه
بالطبخ، ما حچيت شي ثاني هسه يدخلني بالحيط
اجوبته كلهن يدوخن، بلشت اغسل مواعين وشارده بأفكاري
بحيث خلصت المواعين بسرعه وبدون لا احس
بالملل، اخذت طاسة ماي مثلّج وطلعت من المطبخ.

رجعت للغرفه كنبصت يم الچربايه، جبت نفس الخاولي الصغير، بديت اسويله كمادات، على الاقل بلكت يخف
الحرارة.
بعد نص ساعة دخل صديقه وحچا
تعاي اتغدي.
نظرت للساعه شفتها 11 الظهر.
أريم: عن يا غدا تحچي ما تشوف حالته!
صدقيني الئار ما يموت.
عفت الخاولي وصحت بي
أريم: ااانت العار ابن العار اطلع براا الغرفه
كل هل حرگ الأعصاب قابلني بكلمتين وتقرب خلى إيده على جبين أبيل
يا ئلي!
أريم: يا علي! ان شاء الله استوعبت!

طلع من الغرفه وما ادري وين راح طنشته
ورجعت اسويله كمادات وامسح عيوني من الدموع
أريم: عزاا بعييينك گوم يلا شبيك ساكت احچي مراح تگلي شي؟
دخل وهو مبدل لابس جينز أسود ويا فانيلة تعلاگه هم اسود، الأسكوتت خبلني منه، رفع أبيل وگعده
ساعديني السيارة برا.
ساعدته وطلعنا أبيل من الغرفه كل واحد سانده
من جهة بالباب اجا الرجال اللي هذاك اليوم أبيل چآن مخليه حارس.

گال اساعدكم وانطيته مجال اخذوه للسياره وآني دخلت لبست الكبوس براسي ولفيت الشال الصوفي لف على رقبتي، قفلت الباب، شلت المفتاح وطلعت بقيت بمكاني متصنمه! الرجال واگف والسيارة ماكو.
أريم: وينهم، وييينهم راااحو؟
هذاك الملثم گال لا تخليها تلحگنا اختي فوتي للبيت.
أريم: ماااا تنچب
طلعت مثل المتسودنه اركض بإتجاه الفرع اللي
مختصر قبل هذا الفرع للشارع بس اريد اللحگ سيارتهم
اوگف بطريقهم قبل لا يمشون.

اركض والناس تعاينلي مستغربين، وصلت للشارع شفت سيارتهم جايه مسرعة، فورا وگفت گدامه لوما داس بريك قوي چآن موتني، طلع ايده يأشر عليّه اول مره يحچي بصراخ
هل ااااانتي كريزي؟
ضربت إيدي على بونيد السياره
أريم: ااي اي اي مسودنه تريد تاخذه وما تاخذني وياااكم
ترا ما رايحين للشوووبنغ!
أريم: نعلة اعله ااابيك ياا شوبنننغ اريد اجي وياكم للمستشفى
أبيل چآن بالمقعد الخلفي ومبين شبه صاحي.

يفتح عيونه ويغلقهن حچا بلسان ثگيل
أبيل: نعلة اعلة ابيك لا تعادنها. أريمي
رفع ايده بمعنى تعاي فتحت الباب مالت المقعد الخلفي
وصعدت سديت الباب انداريت لزمت وجه بين ايدي
أريم: أبيل لا تسد عيونك افتحهن احچي وياي شلون حاس روحك؟
حرك السياره ويسوگ مثل اللي بحلبة سباق!
اما أبيل فما جاوبني، خلا راسه على كتفي وبس يون
من الألم
ومن جهة هذا المُختل ما بقى إشارة ما خالفها
انوب شال تلفونه حچا ويا المساعدة الذكية ‎sri.

گال شغلي اغنية Gun Double. مُسرعة
أريم: احنه بحال الاغاني وشرط إلا مُسرعه مسووودن ااانت مسووودن هاي شوااارع بغداااد مو اوروباا.
رفع مستوى الصوت بدل الگير وصار يسابق السيارات
بالشارع انوب الشوراع مكتضة بالسيارات ما ادري شلون
يعبرهم بدون لا يسوي حادث والاغنيه مستمره
صوتها يدوي حتى أبيل من حچا ما سمعته قربت اذني من شفته
أريم: احچي أبيل احچي ما ادري شلون ابتلينا بهل مُختل
بألف يا على سمعت صوته.

أبيل: وإذا متت وما لحگت احظن امي؟
نظرتله وعيوني تلمع بالدموع
أريم: أسم الله عليك ما تموت هسه نوصل للمستشفى
أبيل: وإذا متت وآني ما متزوج؟
ضربته راشدي خفيف أبچي واحچي چآن راسه
علي كتفي
أريم: هااي شبييك ترييد تنهاان اضربك حيل اضربك
وگت تفكر بالزواج.
خلا إيده على ايدي يلامس اصبعي ومغمض
من حرارة جسمه شوبت، عددهم على اصابعي ويحچي يم اذني.

أبيل: أبو وگعه عقد وتن عقد هدآم تزوج على سَند هم تزوج بقيت آنا أحس اموت وما اتزوج. چ
گال اخر حرف وراسه ارتطم بكتفي!
أريم: أبيل. أبيل افتح عيونك لا تبالغ مجرد حرارة ما تموت أبيل!
أبچي وانادي عليه ما ينفع، احرك راسه ماكو فقد الوعي حتى عيونه ما يحركهن أبچي وانادي عليه ما ينفع
أريم: أبيل لا تسوي هيچ رصاصة بصف الگلب ما تموتك تموووت بهاااي، نعلة على ااااابيك طفي الززززفت ااابن القشمرررررر.

ما يسمعني لو سامعني هم مطنش رجعت أبيل للمقعد
وگمت من مكاني مديت إيدي سحبت تلفونه بصف الگير
وشمرته بكل قوتي من الجامه.
أريم: لعنننن الله علييييك ماااا تشوف وضعععه
داس بريك قوي ونزل جاب الموبايل شهل خبال!
أريم: ديمووووت وااانت راااكضلي على تلفوووون
صعد مره ثانيه وحرك السياره نظرلي وحچا بدون كلمات مكسره
الإيد التنمد على ممتلكاتي اكسرها بس أبيل واگف بعيني
أريم: لو يهمممك چآن وصلنا للمستشفى ديمووووت يموووت.

بحقك گتلچ الئار ما يموت غايب عن الوعي، سليپ
أريم: ااالله يخليك سلييييپ دااائمي يااا رب
سكت وما حچآ بعد، رجعت راسه على كتفي وگلبي مثل النار عليه بعد دقايق وگف السيارة يم مستشفى أهلي!
أشر للمسعفين جابو سديّة نقلو أبيل للطوارئ
نص ساعة وطلعوا الدكتور حچآ.
الجرح ملتهب والسبب انه السچينه اللي انجرح بيها
مو سچينه عادية وإنما نوعها سكين قاتل هذا غير أنه
الجرح الأول اللي بصدره هم ملتهب! لازم تقدمون بلاغ للشرطة.

مشى الدكتور والممرضات نقلو أبيل للغرفة
مخليله دم ومغذي، ما خلوني ادخل گالو لازم يرتاح
شفت AXR بإيده تلفون ثاني غير اللي كسرته!
شني يعني يشيل اثنين؟
رحت بصفه چآن يحچي بلغتين بنفس الوقت
لفت انتباهي لكلمة مُعينه قبل لا يقفل الخط ويندارلي
؟
أريم: شگلت قبل شوية؟
ماذا قُلت؟
أريم: گلت كلمه صينيه. راك مدري شني وبعدها گلت سينوا؟
لماذا؟
أريم: مُجرد فضول!
الفضول يودي بك إلى الهاوية. فإحذري.

سكتت ثنينا ننظر لبعضنا شخص غامض إلى أبعد حد
الدكتور رجع يمنا وحچا.
قدمتو بلاغ؟
ما يحتاج عدوعدوي سترونغ ياخذ حقه بنفسه.
شنو ياخذ حقه بنفسه احنه مو بمدينة نابولي المافياوية
هاي بغداد.
بس السليپنغ جوا كبير المافياويه.
الدكتور نظرلي بقلق وهذا الثاني حچآ وينطي رد فعل بإيده
كام داون برو كام داون. نُكتة ما تضحك.
صدقا من اين لك هذا الكلام؟ هل تعمل معهم لتعرف مدينتهم؟
الدكتور انغث منه وحچا.

اقدم بلاغ عليك ونشوف شيطلع بإيدك من الاول ما مرتاحلك انت وهل للثام!
خلا ايده على كتفه ومشى لبعيد يحچي ويا الدكتور!
گعدت على كرسي الإنتظار يم باب الغرفه گلبي خلص
من المصايب عود هاي چنت اشوفها اكشن وإثارة.
اندگ تلفوني وچانت سيرا اول ما جاوبتها حچت
مييته عااايشه ويينچ ايام وخطچ مقفل؟
أريم: عايشه بالضيم المصايب لاحگتنا عالدعسه
علي اساس احنه مرتاحين مراح تصدگين شصاير!
أريم: احچي ترا ما بيّ اجدي الكلام منچ.

بتراء الجسار اللي كلنا نعرفها بنت جسار وتصير اخت عزام؟!
أريم: اي شبيها؟ لگوها؟
ضيعوهاا مره ثانيه لگوها شني! طلعت گدام عيوننا!
أريم: شلون يعني گدام عيوننا؟
بتراء نفسها بتراء بنت خالة على سَند ونفسها بتراء الجسار ونفسها مرت اخونا ونفسها براء.
عقلي صار إيرور گمت وما مستوعبه
أريم: ما. ما فهمت شلون نفسها ونفسها ونفسها شجاي تحچين انتي مستوعبه؟
لچ exactly بالضبط، مستوعبةةة؟

نفسها بتراء الجسار نفسها بتراء زينب العلي نفسها بتراء على السَند مستوعبةةة شكم لقب عدهةةة هل الماادري شسميهاا؟ انوب عافت اخويه وشردت
أريم: وعلى الضرغام عقلي صار إيرور شلون يعني شلون عافت اخونا؟ احچيلي من الطئطئ للسلام عليكم يلا.
حچت كلشي صار ومحتوى الرساله. بعدها شلون ابوية! ابوية شلون انطا خبر لخوالها علمود شني بس حتى يخلص منها ومحد يدري ليش والسبب شنو!
دزيت الرساله لعلي سند وما ادري اذا لحگها.

بس تعرفين شني احس تغيرت نظرتي الها لو تشوفين
حالة على سَند هد الغرفه هدد وطلعت الخاتون تكتب مذكرات!
أريم: وعلى سند قاريهن؟
اي ولچ غير اخونا ماخذ اطباع عمنا الداهي اشتوور الورد يگول مخلي دفتر ملاحظات بغرفة الفندق
والفارة اقصد بتوره ماكله الفخ ومثل الثولة ءحم اقصد مثل الشاطره كاتبه المذكرات.
أريم: سيرا حسني الفاضج هاي زوجة اخوچ!

ومادام على سَند ما صدگ عايفته وراحت! مادام عنده ثقة انه كلشي مؤامرة، فهاي اكيد مؤامرة.
أنتي لو شفتي حالته! يبچي عليها ويكسر الغرفه تكسر
تعب سنينه وكل جوائزه وشهادات التقدير كسرهن وصارن بين الرجلين مثل الطير المذبوح يدور على اثرها يدور على الدفتر ما يلگاه تالي تطلع الخاتون ماخذه الدفتر! وعافت گلادتها ويا الرساله والمعنى؟ راحت وما ترجعله
أريم: اسم الله فال الله ولا فالچ، اكيد عدهه أسبابها!

أسبابها وصارن على ذمة ولدنا شتريد بعد؟
أريم: اهوو ما ادري احير بيمن بيهم لو بأبيل ينقصني مصايب اني!
وين روح الاكشن والإثارة؟
أريم: مسحوا بيها أفرع البتاوين.
لا تگولين عشتي قصة حب وخلاص ومدري ايش هل چذب ما اصدگه بدون دليل.
أريم: ترا بينا سنة احترمي الفارق العمري.
وها اني ما احچي بدون دليل ثبوتي مصوره الگدرت اصوره وحتى سچينة أبو الأسكوت اخذتله صوره.
منو ابو الأسكوت؟ ألوو؟
رجع ابو الأسكوت وحچا.

تفاهمت مع البرو الطيب وحليت الموضوع لا داعي الإبلاغ ولا هو يبلغ علينا.
أريم: سيرا لحظة، شسويتله؟ شسويتله AXR جاوبني.
الهكررررررر؟
أريم: صوووتچ شگيتي طبلة ااذنيي
گلتي AXR گلتي AXR الهكررررررر ولچ انطيني
احچي وياه، انزله اااسفل الساافلين شلون ذاك المره هكرر تلفووونيي؟
ماذا تقول هذهِ الكريزي؟
گال عليّه كريزي.؟
أريم: لااا سيراا لا يلا الله وياچ
صدگ نسيت انتي وين؟
أريم: آني وين؟
نظرت للممر بالمستشفى.

أريم: بالبيت آني لا يضل بالچ، بوسيلي ماما وانتبهي عليها.
تمام بعيوني هيّ
قفلت الخط وهذا واگف گدامي
أريم: وات؟
لا شيء.
گلبت عيوني ومشيت من يمه رحت للغرفه
سديت الباب بهدوء، سحبت كرسي وگعدت انتظره
يصحى.

وَسن
اتصل عليه ما يجاوب اراسل المخنث AXR يگول ما ادري جاسر وين، حچآ وهو مخلي إيده على عيونه
متمدد على التُخم بمكتبي
نَائل: وير ار يو يا ناجي اخذو حُبببك
وَسن: انچب نئول يا حب التحچي بي.
نَائل: حب حب لو ستوري او أنانية ستوري هههها
وَسن: من صدگ أنانية ستوري مو لو ستوري.
گعد ونظرلي حچآ وكأن متأكد من كلامه!
نَائل: بلقيس وجاسر بالعراق من البارحه
مردت القلم بإيدي احاول اتمالك نفسي
وَسن: لعد ليش ما يجاوب.

نَائل: مشغول مشغول يصور المكيده.
شمرت القلم عليه، لگفها
وَسن: احچي بدوون الغاز!
سحب دفتر من على المكتب ورجع گعدت
يرسم ويحچي
نَائل: الأفندي زوجج رايح ويا حاتم على منطقة - - -
مو گالو هنا تبدي الخطة؟
وَسن: اي والشسمها بتراء تروح لجسار تگول خوالي رادو يگتلوني، بس جااسر ليش راح؟
نَائل: مو گتلچ راح ويا حاتم يصور المكيده بال درون.

وها ادهم سواها صدك وانطى خبر لخوالها لوما حاتم متلاحگ الوضع چان هسه صايرة غربال ومدفونه بتِلال المُخطئات.
وَسن: جاسر شدخل اامه شدخل؟
نَائل: اااهووو غير هو يمثل على اساس ويا جسار ضد هاشم شبيچ غيّاره عليه.
وَسن: اي صح يمثل. وهسه وينه؟
نظر على يساره
نَائل: لوسي جاسر وينه؟، يگول ما اعرف
ضربت إيدي ووگعت الملفات من المكتب اعصابي تلفت من چذبهم!
وَسن: لاااا تچذبو عليّه ااانت وهل خرااااا البداااخلك.

شمر القلم وشگ الورقه طبگها وخلاه بجيبه گام
وما يحچي وياي يحچي ويا روحه!
نَائل: اامشي
گمت لحگته لزمت زنده
وَسن: وين تمشي وييين تمشي جاوبني!
نتر إيدي وعاط بوجهي حدقة عيونه لونهن صارن
مثل اللهب مايله للأصفر
نَائل: خليچ بعيده عني و. مرره ثاانيه اااحچي عدددل
ويااانه اااحچي عدددل ما اااريده يأذيييج يااا ثولةةةة
دفعني بعيد عنه وطلع من المكتب، گعدت افكر اكيد چآن تحت تصرف ذاك الملعون. خليت إيدي على گلبي.

الخلص من كثرة المصايب خلص وما عرفنا نخلص
وارجع لبنتي شوگت نخلص من شر جسار وهاشم
ديحركونا مثل البيادق، ماتش أقوى من نهائي كأس العالم!

ال بتراء
بعدما الممرضات ضمدن جروحي
طلبت منهن اسوي تحليل دم
بتراء: اريد اسوي تحليل دم.
تحليل دم روتيني؟
بتراء: لا هذاك اللي يكشف اذا أكو حمل او لا افتهمتي قصدي.؟
اها تمام هسه نسحب عينة منچ.
وحده ثانيه دخلت للغرفه، حتى تاخذ عينة الدم
رفعت ردن البلوزة، حچيت
بتراء: الرجال اللي اجا وياي واگف بره؟
قصدچ ابوچ؟
بتراء: لا مو ابويه. خالي
ما ادري خالچ عبن گال بنتي شلون صارت.
اخذت مني عينة الدم وطلعت من الغرفة.

اتمددت لمدة نص ساعة حيل چنت تعبانة
بعدها طلعت، شفته واگف إيد بجيبه وإيد بيها تلفونه يحچي، انتبه لوجودي و أنهى المكالمة
حاتم: ها بويه بتراء شلون صرتي؟
تقدم لزم ايدي مرر ابهامه على شامة صغيرونه موجوده بنص ظهر إيدي مثل شامة ماما الله يرحمها
بتراء: صرت أحسن، أحسن.
سحبني لحظنه باس شعري
حاتم: أدهم خلاچ بوجه المدفع وعافچ ما رايد توصلين الجسار.
بتراء: بس هاي خطتهم هو وهاشم.

حاتم: خطته هو. ما رايدچ تكونين بعائلته بمأنه
انتي بنت جسار. لو هاشم يدري بهل لوصة الصارت
ينزل اهدم للدَرَك الألعن.
ابتعد من حظنه
بتراء: عجزت افهم منو بيهم زين ومنو بيهم شين كل واحد لابسله فد خمس اقنعة!
حاتم: ههه وآني شگد لابس.؟
نظرلي ومنتظر الجواب، تمعنت بملامحه الوسيمه
بتراء: الله أعلم ما اريد اخذ غيبتك.
ضحك برزانة وسحبني لحظنه
حاتم: بنت الغالية نچرة ولسانها سليط مثلها.

بتراء: اي اي طالعة عليها وعلى ماما يقين هي هم قوية
حاتم: قويات خواتي مو هينات، امچ چانت تگتّل كل ولد عمامها وتاخذ حگها من بين عيونهم.
بتراء: آني هم مثلها چنت اضرب ناجي وجاسر ونائل
بس ما اگدر مرات من رجفة إيدي.
غمضت عيوني بإنزعاج تذكرت بعض المواقف البشعة
ابتعدت لمن شفت الممرضة اجت من بعيد بس لا تحچي
گدامه.
بتراء: لحظة عندي سؤال اروح اسألها واجي.
رحت بإتجاه الممرضه اللي ابتسمت بوجهي.

مبروك مدام الفحص إيجابي عندچ حمل.
خلت الفحص بإيدي وعيونها اتباوع وراي انداريت
شفته خالو حاتم، الممرضه راحت وهو مد إيده
حاتم: الفحص...
طلب مني انطيه الفحص! خليتها بإيده الموضوع بعد ما ينضم شافها وطبگها خلاها بجيبه
حاتم: لا من شاف ولا من درى.
اندگ تلفونه وقرأ الأسم بطريقه اشبه بالغضب
حاتم: ابوه يتصل!
گلبي صار يدگ بسرعه وعيوني انترس دموع
من گال ابوه يقصد على سَند.

ال عزّهَ
وصلنا للنجف فوراً على الموقع اللي دزتها سيرا
صديقهم ارشد چآن واصل، عزام وگف السياره وبنفس اللحظة على سَند وصل نزلو ثنينهم كلمن راح بجهة، وينادون بتراء!
المنطقة صناعية والف سياره تجي وتروح ظليت الحگهم والتفت وراي، داير مدايري بلكت من صدگ نلحگها
لكن! بلا جَدوى ماكو أثر الهم! ارشد نادا من مكانه
معلم تعااال.
رحنا عند مكان ارشد ألتمنينا اربعتنا بُقعة دم
موجوده عالتراب، ارشد كنبص يتأكد.

الدم بعده جديد.
عزّهَ: حطوا جميع الإحتمالات يمكن مو دم بشري يمكن
اصلا العنوان غلط؟
عزام: والله كلشي لازم نتووقع من ابوچ كلشي!
أنوب يجي ويروح بالمكان ويصيّح
عزام: ماااكو ماكو اختفتتت ماكو!
علي سَند: خوالها!
عزّهَ: وين تروح، على سَند اانت وين تروح لبيت خوالها؟ جاوبوني
ما جاوبوني كلمن صعد بسيارته، وثنينهم منتظريني
يا ربي شهل مصيبه، رحت بإتجاه السيارة وأشرتله روح صعدت بسيارة على سَند، شديت الحزام و.

هذا حرك السيارة اسرع من عزام من غير شي حالتي الصحية مو تمام انوب يصير شي
عزّهَ: على سَند على بروح الغالية خفف سرعة مو هيچي والله
هذا بغير عالم ملامحه كله كدمات وطرف شفته مجروح من الضرب الاكله على إيد عزام
علي سَند: لازم ألحگها شني اخفف سُرعة.
شاده الحزام اي هذا هو لا تخافين
ما سمع مني وآني حاظنه نفسي من الخوف
ما اگدر احچي واگول حامل، إلا نتأكد حمل حقيقي.

بقيت اردد أدعية وآيات قُرآنيه، من الخوف على الجنين اللي بعدنا من صدگ ما متأكدين اذا حمل حقيقي أو.
عزّهَ: على سَند على كييفك، زين خاابر حااتم خابره بلكت يعرف شي؟
انطاني تلفون فاضل وگال اكتبي الرقم كتبت الرقم
اتصلت وفتحت سبيكر.
عزّهَ: يدگ، ألوو
أخذها من إيدي وحچا
علي سَند: وينهااا بتراء، وينهاااا بتراء اخوووتك الگواااويد اخذوهااا؟ ااحچي جاوبني؟
انت مرتك ما عرفت تحافظ عليها تجي تسألني آني؟

علي سَند: هذاااا مو جوااااب مو جوااااب، تعرف شني
رايح لأخوتك وإذا طلعو مادين إيدهم عليها لو ماخذينها اااصفييهم واحد اااحرگهم تفهممم
قفل الخط ولف عاليسار فورا على طريق الناصرية
هذوله بيتهم غادي، اخذ المسدس من الچكمچه ويتفقده
عزّهَ: لاا اانت فقددتت عقللك شني تگتلهم واحد واحد
عبالك هيچي ترجعلك؟
علي سَند: مااا عافتني هي ااانجبرت ااانجبرت.

عزّهَ: كافي على سَند كافي! لشوكت تتغاضى عن أفعالها رادت تتعاون ويا جاسر وتغاضيت عنها. أنت مستوعب شلون صاير بسبب حُبك الها؟
مسح طرف شفته وطرف عيونه حچآ بنرة ضايعه
اسودن شحلاتي بس خل ألگاها.
عزّهَ: ها يعني راضي حتى لو چانت غدرت بيك؟
ما غدرتني!
نظرلي ورجع كرر كلامه
دا أگُلچ ماا غدرتني الغدررر طبعع اابوچ وابوها.
عزّهَ: وخوالها؟ عبالك شريفين؟ عبالك صدگت بكلام حاتم؟ اكيد مچذب عليك وبتراء عدهم.

ما جاوبني كمل الطريق مثل المتسودن يسوگ السيارة
حتى وصلنا قبل عزام! بضرف ساعه ونص وصلنا للناصريه، بيتهم بنص أرض زراعية واسعة بأحد الأرياف، سحب اقسام المسدس وگال
علي سَند: ابقي بالسيارة لا تنزلين.
نزل وآني مديت ايدي تحت الكشن
اخذت المسدس الإحطياتي، فتحت احزام الأمان
نزلت وراه، اندارلي لمن سحبت الأقسام
علي سَند: ااآنه شگلتتتت؟

عزّهَ: گتلي ابقي ولا تنزلين. خاف عبالك ناسي احنه بنات الباشا نخوف ما نخاف نوگف ويا اخوتنا!
شديت إيدي على قبظة المسدس وتقدمت بإتجاه
عزّهَ: احنه ضد العُنف إلا في الضرورة القصوى
وإذا أنت تشوف هذا الشي صح، آني اشوفه صح.
علي سَند: وحگ العباس النسوان الحوگ انتن الخاتونات.
ابتسمت طبطبت على كتفه رفعتله حواجبي
عزّهَ: ها خويه هاا، انهد عليهم وناخذ مرتك خااوه؟
علي سَند: نهد عليهم وعلى أبوهم وناخذ مرتي خاوه.

گال هيچي ورفع إيده للسما اطلق مرتين بالهوا
صاح بصوت عالي
علي سَند: اااخوت الحاااتم ولد العلي!
طلعو من البيت ولد عمامهم وحيدر وياهم
شايلين التفگ من شافوني واگفة بصف على سَند
وثنينا موجهين المسدس عليهم، واحد من ولد عمامهم حچآ
منزل التفگ احتراماً ل كوني إمراة.
نسوااان شايلات سلاح هااي وين صايره ودايرة!؟
عزّهَ: بالبصرة صايرة ودايرة.

الفصل التالي
بعد 17 ساعة و 59 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب