رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الرابع والخمسون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الرابع والخمسون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الرابع والخمسون

وَدق
Flash Back.
من اجاها الإتصال من بتراء رُقيه گامت تصعد على غرفتها تحاچيها. بقيت آني باوعت بالوضع، ايدي متشابكه بإيد وَتن كل شويه يحچي كلمة بأذني. عفت ايده وحچيت همس
وَدق: خل اگوم احچي ويا اختي هسه ارجع.
وَتان: بعدين حاچيها.
وَدق: گلت هسه ارجع.
عفته وگُمت حچيت انه رايحه وراها طلعت من الصالة رُقيه شبسرعه صعدت ووصلت هاي راكضة ركض
وصلت على غرفتها فورا فتحت الباب ودخلت لگيتها.

واگفه الموبايل بعده يدگ بإيدها وهي لازمه راسها
وَدق: ولچ جاااوبي. جيبي اني اجاوب وافتح كام
اخذت الموبايل من إيدها فتحت الكام وواضح بتراء واگفه بالسطح. گالت هلو فراشتي و رُقيه گالت اخ راسي!
باوعتلها بقلق وبتراء تگول شكو. هزيت كتفها
وَدق: شبي راسچ رُقيه. رُقيه جاوبيني شبيچ رُقيه.

تگول راسي وخشمها طگ منه الدم. انوب صارت تگح وگع الموبايل من إيدي وبتراء اتخبلت بس تريد تعرف شبينا. و رُقيه تگح دم ما احس الا وهي واگعة من طولها
وَدق: رُقييييه...
من الرعبه وگعت على ركبي يم راسها عيوني متحجرة
علي منظرها و بتراء بس اسمع صوتها تخبلت تگول شبيها رُقيه شبيها. بهل اثناء دخلو الكل للغرفه وگاع مصفر لونه لمها بحظنه وينادي رُقيه!
دخلت بحالة عدم استوعاب وَتن كنبص سحبني لحظنه وأريم تحچي بصراخ.

أريم: وگتتتت تبچييي عليها البنيه رااح تموت من وراااك
شلون ما تگول ينرادلها عملية. وگاااع گوووم
هنا حسيت الدنيا تفتر بيّه احچي والدموع تصب من عيوني
وَدق: شجااي تحچييين شبيهااا رُقيه
وگاع شالها لحظنه وركض بيها! برا والبقيه لحگوه واني اريد ادور على موبايلها شفته ورا الباب وبتراء مو عالخط
بألف يا على اريد اطلع وراهم رجليّه ما تشيلني وَتن يريد يسندني انتر ايده
وَتان: وَودد لا تسوين هيچي خل احچيلچ.

انزل الدرج وگدامي ما شوفه من الدموع وشفايفي يرجفن بآيات قرائية
وَتان: وَدق اوگفي بس خل افهمچ وهسه نلحگهم. ووَد
نزلت من الطابق الثاني اريد اطلع وراهم. وَتن لزم ايدي وجرني لحظنه
وَتان: تسوي العمليه وتصير احسن لا تخافين
ابتعدت عن حظنه والدموع تصب من عيوني
عفته وركضت ركض برا البيت امشي اريد اطلع من المنطقه للشارع فجأة وگف سيارته بصفي
نزل منها واجا لزم ذراعي جرني جر صعدني وصعد.

هو الثاني. كل تفكيري شلون اوصل ما يهمني تصرفاته تقرب شدلي الحزام و يگول لا تخافين راح تكون بخير
شخط السيارة يقود بكل سرعته وآني من يحچي وياي ما اجاوب لساني عاجز ينطق من الصدمه اللي عقلي مجاي يستوعبها!
Back، ء
أبچي واباوع بإيدي دم اختي ناشف عليها. أبچي وما اعرف شنو الصار شلون ما چنت اعرف كل هاي الفتره اختي تحارب الموت! شلون ما دريت بمرضها!
صوت شهگاتي تتعالى كلما اتخيل منظرها وهي تگول راسي!

كنبص گدامي راد يلمني بحظنه ويخفف عني
نترت إيده احچي بصراخ والدموع تنزل
وَدق: شييييييييل اااايدك ياااا چذااااب.
وَتان: وَد لا تسوين هيچي!
گمت على حيلي كلهم يباوعولي
وَدق: شترررريد اااسوي وانت مچذذذذب عليّه. اااختي هاي اااختي شلون اهدى شلون ما اسوي هييج. شيييل إيدك لا تلزمنيييي.
باوعت بيهم واحد واحد عمه أمل، هلال، هدآم، وگاع الواگف يم باب غرفة العمليات. أبيل، أريم، عمو أشتر.

وَدق: إذا. اذا اختي تعوفني مثل ماما، مستحيل اسامحكم.
راد يتقرب ما خليته اجا عمو أشتر بخطوات سريعه
ما گدرت امنعه لزم ذراعي وگال تنچبين لو أضربچ راشدي وحظني بكل قوته! ما رفضت حنية هذا الإنسان
شما يسوون ما ااگدر أكره! حظنته وابچي. أبچي.

وَسن
چنت گاعده وياهم بالكورنيش بين الجماهير المتواجدين. ناجي سارح بخياله وواگف بين الناس يباوع بالشط و نَائل يكرز حب شمس باوعت بناجي
وَسن: شنو سالفتك مو چنك تبالغ؟
نَائل: اور مو بس يبالغ.
غمزلي ورجع يباوع بالعالم ويّنظر عليهم بنظراته
عنده قدره يتواصل ويا قرين الناس اللي يباوعلهم
نَائل: مشتري بطاقه بخمسين الف ومتندم.
لا حول ولا قوة الا بالله ابتسمت بتسليك وحچيت ويا ناجي.

وَسن: اول مره اشوف شخص متناقض مثلك لا تحبها لا تكرها لا عايفها لا باقي ولك انت شنو؟
نَائل: الناجي الغرگان ههههههه.
وَسن: انچب حُبي خل اخوك يجاوب.
راد يحچي. نائل باوعله وسبقه بالكلام!
نَائل: هسه يگول المُنتصف المُميت.
اندار ورجعت گعد بصفنا
نَاجي: كض السعلوسه المتلبسك لا ادگه بستين نعال.
نَائل: ولااا احچي عدل! ما اريد اتسودن عليك.
نَاجي: ااتسوودن خل اطيح حظك واطلع ضيم گلبي بيك.
وَسن: اكسر إيدك لو تضربه.

نَائل حاوطني ويهمس بأذني ما يريد ناجي يسمعنا گال
ديسبچ بعقله واني باوعتله
وَسن: نااااجي؟
نَاجي: صوچي گاعد وياكم.
نَائل: مره ثانيه لا تگول عليه سعلوسة. اسمه لوسي. لوسيفر. افتهمت ما يتكرر واگول لوسي.
نَاجي: شدعي على أبوچ! على هل حالة
وَسن: ينحرگ گلبه مثلا؟ ينحرگ گلبه مثل ما حارگ گلوبنا؟
باوعت بنَائل ينظر بفراغ. فجأة گام وگال بالمستشفى؟
وَسن: مستشفى شنو؟

ثنينهم باوعو ببعض كأن يضمون سالفة وناجي فهم على نائل. گام هو الثاني طلع السويچ وآني ما فاهمه عليهم رحت ورا نَائل.
وَسن: نائل شصاير فهمني مستشفى شنو، لحظة وين تروح اجي وياك.
نَائل: أبوچ. لازم يعرف رُقيه بالمستشفى.
نَاجي: وعلييييش يعررف خل يولي.
تلقائياً ملامحه تغيرت ميل راسه واردف
نَائل: يحترگ گلبه مثلاً؟
وَسن: اااانتَ شجاااي تحچي رُقيه شبيها؟
العالم تباوع بينا وناجي راح يجيب سيارته
أما نائل يضحك ويگول.

نَائل: شگد كلبچ صافي واستجاب لدعائچ؟ هسه راح يحترگ گلبه على بناته وحده تحارب الموت والثانيه تنفر منه ما تتقبله. وانتي خاسرچ من زمان.
نفسي صار صعب ومختنگة مثل كل مره انقهر بيها
عن شنو يحچي! خابرت على جاسر بسرعه جاوبني
حچيت وآني گوه اجر نفس
وَسن: جاسر. جاسر رُقيه شبيها؟
بدون مقدمات گال مريضه مثل امچ وهيَّ هسه بالعمليات. باوعت بيهم ناجي منتظرني ونائل گعد يكرز حب شمس ويحچي.

نَائل: الخبر واصل ل هاشم. ماكو داعي اتعنى
قفلت الخط احس الدنيا كلها مسوده بعيني نائل بعد ما يتحاچى! وناجي أجاني يگول امشي. مشيت وياه صعدت السيارة وهو شخطها بسرعه. من وصل يم الاشاره أشترى بطل ماي وانطاني ياها
نَاجي: قبل چم يوم دريت.
باوعت الإشارة خضرا
وَسن: امشي، ااامشي ااالله ياااخذكم كلكم ولك شلوووون تعرف وما تحچيلي!
افرك رقبتي من الخنگه ما جاي اگدر أبچي يا الله شهل اختبار الأني بي!

نَاجي: عرفت من الأشتر وهو الحذرني بعد ما اطلع بوجهها وتنقهر.
وَسن: وعندك تواصل وياه! ولك ااانت شنو من بشرررر وياهم عليهم؟
نَاجي: مع ما يُرضيني. سواء تصدگين او ما تصدگين
آنا ما رايد أكون سبب بأذية رُقيه.
سكتت بعد ما حچيت وياه. اريد بس اوصل للمستشفى
والشوارع ازدحام بسبب المناسبة الرياضيه. بعد نص ساعة وصلنا للمستشفى نزلت اركض ركض وناجي وياي
دخلت لبناية المستشفى وناجي ما مسحوله الحرس!

سألت الرسبشن گالت بالعمليات وبالطابق الثالث
ايدي على گلبي وانتظر المصعد يوصل اول ما انفتح شفت هاشم هم طلع من المصعد الثاني! نظرلي وراح بخطوات سريعه واني وراه من وصلنا للممر شفنا الأشتر حاظن وَدق ويگللها لا تبچين بنيتي.
هاشم مسح على لحيته مبين مثل ما چان يقصد نائل يحترگ گلبه! رغم صعوبة الموقف ما ترددت ارش ملح على لچمة گلبه. وگفت بوجه احچي واشرت على وَدق الوراي.

وَسن: خسرت امي وخسرتني. وهسه اجا دور وَدق هم خسرتها شايف شلون حاظنه رجال تتمنى يكون هو ابوها وما تتمناك؟
بهت ملامح وجه من القهر ويشد قبظة إيده راد يتقرب مني
هاشم: تستغلين الوضع حتى تحرگين گلبي بالمثل؟
وَسن: ما اخلي فرصه ما استغلها حتى احرگ گلبك مثل ما حارگ گلبي على بنتي. شوف شوف بنتك بحظن الأشتر العم والاب والأخ والصديق الحنيّن. أللّه يُحفظه.

عفته بضيم گلبه اليحترگ على حظنة من وَدق اليحبها ويحس ريحة أمي بيها!
رحت بإتجاهم والكل ما حاب وجودنا بس مجبورين يصبرون علينا! وگفت گدام الأشتر خليت ايدي على ظهر اختي الحاظنته وتبچي. حسيت صوتي محتقن اردفت
وَسن: وَدق. وَد
اندارتلي ومن شافتني فورا حظنتني تبچي وتحچي
وَدق: وَسسن اااتيتم اذا رُقيه تعوفني. مالي غيرها.

من گالت هيچ چانت تقصد انه رُقيه الدارت بالها عليها من افترقنا بالطفولة. حسيت وكأن رغم كلشي صار هي ما حبتني مثل محبتها ل رُقيه. شديت على حظنها احس ناااار بگلبي وبعيوني شهگاتي بدت تتعالى ما حسيت بروحي وآني أبچي أبچي بدون تٌقيُّد. واحچي
وَسن: رُقيه ما تعوفنا رُقيه ما تعوفنا وَدق لا تحچيين هيچ ناار بگلبي على حچيچ لا تحچيين هييچ.

ال بتراء
انادي ومحد سمع صوتي أگول شبيها محد يجاوب
دگيت على رقم على سَند ومقفل نسيت هوا مسافر والخط العراقي مقفل والدولي مو يمي.
ما ظل عندي حل ثاني نزلت من السطح للطابق الثاني دگيت على غرفة أصلان، فتحلي الباب باوع بوضعي الدموع تارس وجهي
أصلان: شكوو شصار!
بتراء: عليك الله ساعدني اختي. اختي ما ادري شبيها.
ما تجادل فورا طب مره ثانيه ل
ثواني وطلع يلبس جاكيته ويشد ساعته.

أصلان: أمسحي دموعچ هسه ابوچ يحس راح اگله طالعين نفتر.
مشيت وياه وامسح دموعي نزلنا تحت ولسوء الحظ جسار چآن بالصالة اللي بابه يطل على باب البيت. حاولنا نتجاهله ونطلع لكن وگفنا. وسجى هم طلعت وياه
ومنا عزام نازل بإستعجال!
جسار: خير وين طالعين كلكم؟
أصلان: آنا وبتراء نطلع نفتر شويه بالكورنيش.
بتراء: ملل جو البيت.
جسار: وانت. عزام؟
عزام كالعاده وزع نظراته ويخوزر جسار وطلع!
أصلان: ما يحترمك بگدي.

جسار: اختفي من وجهي!
گلبي مثل النار على اختي وهذا يحچي طلع من البيت وآني وراه گال كلمة اهدى لجسار
أصلان: Sakinlemek يا خال.
آني امشي سريع للسيارة وهو يمشي على مهله حتى سيارة عزام ماكو. صعد وشخط السيارة بسرعه عكس تباطؤه. نظرلي وجاوب على الحچي اللي ببالي.
أصلان: ابوچ چآن يراقب من شباچ الصالة.
بتراء: بس اسرع شويه. تعرف المستشفى اللي مملوكة لبيت الباشا!؟
أصلان: اي شبيها؟

بتراء: اااصلان لا تخليييني اتخبل عليييك اخذني عليها اكيد رُقيه غادي.
أصلان: تمام تمام لا تصرخين. شني هاي صدگ تبچين اسكتي اقصد لا تبچين ان شاء الله تكون بخير.
بتراء: ركز على الطريق ااانتبه
أصلان: منتبه بس مستعجل اليشوف وضعچ يگول من صدگ اختها. ء اقصد
حچآ الكلمه وتندم نظرلي
بتراء: اااانچب.
درت وجهي للجامه احس نار بصدري وابچي بسكته
طول الطريق ادعي ما بيهن شي. من وصلنا للمستشفى.

شفت سيارة عزام! هم موجوده يمكن هو هم جاي عليها
نزلت من السياره قبل لا يطفيها واسمع وراي يگول شبييچ!
شبيّه! ليش ما يستوعبون هذوله خواتي فراشاتي الثلاث اللي لأجلهن صبرت سنين على ظُلم جسار! سألت الرسبشن گالو الطابق الثالث ركضت للمصعد چآن يريد يقفل وعزام داخل. من شافني خلى ايده بالباب ودخلت للمصعد حظنته بقوة أبچي وگلبي يدگ دمام من الخوف
بتراء: عزام اموت وراهن لو خواتي صار عليهن شي.

المصعد تحرك. وعزام حاظني يمسح على ظهري
حچآ وصوته مبين متوتر!
عزام: بتراء لا تخافين رُقيه گدها، وراح تنجح.
ابتعدت عن حظنه اباوع بي صح اجيت مثل المتخبله اريد اعرف شصاير واذا ما بيهن شي بس ما ادري شبيها رُقيه!
بتراء: ليش. ليش رُقيه شبيها؟
مسح دموعي وانفتح باب المصعد لزم ايدي ويمشي
بتراء: بسس فهمني رُقييييه شبيها؟

امشي و عزام ساكت. عُبر من يم هاشم بس آني تركت ايده وگفت بمكاني عزام نظرلي وادار وجه كمل طريقه!
لمن شفت هاشم واگف يباوع ب وَسن ووَدق
عيوني محتاره المن اتباوع. معقوله وَسن موجوده گدامي
زين رُقيه وينها!
قطع شرودي وَدق وهي تجي بإتجاهي تبچي وتگول
رُقيه بالعمليات حظنتني واني اريد استوعب عملية شنو
ابعدتها عني احچي وياها وهي تبچي.

بتراء: فهميييني محد يحچييلي رُقيه شبيها عملية شنو احچييي وَدق اااحچي. ليششش ساااكتييين جاااوبووووني
أريم تقدمت وهي تحچي وتبچي. واضح هي هم اخر وحده تدري!
أريم: چنا گاعدين وانتي اتصلتي هي گالت تحاچيچ بغرفتها. طلعت رُقيه من الصالة وگالو لشوگت تأجل العمليه.
حظنتني وتگول
بتراء: مثلچ ما چنت ادري بشي. بتراء ادعيلها
الأشتر: ناويه تجلطيها؟ بنتي رُقيه هسه تطلع من العملية وما بيها شي. أبيل ترجعها للبيت بسرعه.

أريم: ما ارجع للبيت.
راحت گعدت بصف هلال وتمسح وجهها.
عيوني ما اشوف بيهن من الدموع. عفت إيد وَدق
مشيت بخطوات راجفه وخايفه وآني من هذاك اليوم بالنجف حسيت وسن تكرهني.
وگفت دامها وهي تبچي سكته وتحاول تضم دموعها لو تدير وجهها وتمسح عيونها اجيت الزم إيدها.
ابتعدت بدون كلام كأنها تتكهرب مني. اتقدمت خطوتين منها اريد الزم ايدها اريد احظنها
بتراء: وَسن. باوعيلي وسن اختي انتي لا تسوين هيچ.

نظرتلي نظرات غريبه رادت تحچي بس تراجعت!
ودارت وجهها تريد تروح للمصعد وتنزل! رحت وراها لزمت ذراعها اندارت وحظنتها بقوة خايفه تبعد عني
بتراء: اختي ليش هيچ تسوين. وَسن أحبچ والله طول عمري منتظره هاي اللحظة. وَدق تعاااي
اجت وَدق تبچي، حظنتهن سوا
بتراء: هسه رُقيه تطلع ونحظن بعض احنه الأربعه
ابعدتنا عنها. وخاصة آني ابعدتني بشكل خاص
ضحكت ضحكة غريبه الكل على وجه علامة استفهام
باوعتلي فوگ تحت.

وَسن: واحنه الاربعه نحظن بعض؟
مستوعبه احنه وين؟ مستوووعبه اااااحنه بالمستشفى
و رُقييييه تحااارب الموووت
عزام: نصييي صوووتچ من تحچين وياها
وَسن: هاك استلم تربية الباشا فتح حلگه. ااانت المُسبب الأول كلشيييي من وراااك عدااوة الباشا ويا جسااااااار ااانت السبب فراااقنا عن اختي؟ منو السبب جسااااااار السبب ااابوك.
نظرت ل هاشم وحچت.

وَسن: وهذا اليسمي روحه أبو. عااار على الابوووة ااانت. أنت تعلم من الأشتر تعلم تعلم
اختل توازنها تخربطت وگعت من طولها وجاسر ركض ركض چآن توه طالع من المصعد اني ووَدق حواليها
نريد نصحيها هي مفتحة عيونها المدمعه! وتبتسم انصدمت من وضعها سويناله مجال كنبص لمها بحظنه
و يحچي بنبرة مرتعبة
جاسر: وسن. وسن گلبي وووسن. شبببييييكم اااطلبو الدكتور.

شالها لحظنه وراح ويا الممرضات وآني ما ادري وين اروح. وين انطي وجهي منا رُقيه ومنا وسن. هذا غير عزام الگعد وينظر گدامه بنظرات فارغه.
رحت كنبصت گدامه لزمت إيديه ما ادري شحچي شگول حتى لا ينقهر من كلام وسن. ما ادري منو اواسي منو احاچي ودق لو عزام لو وسن اللي تخربطت. وآني المحتاجة اتواسى ونحظن!
بتراء: شيل حچي وَسن من بالك. انت اخويه الينشد بي الظهر.

گومني وخلاني اگعد بصفه حاوطني وحظنني بهدوء. سكوته مُربك. ما ادري بشنو يفكر! مر وقت طويل
واحنه ننتظر. وگاع ينحچي ويا وما يجاوب وتن يريد يحاچي وَدق وهي تگوم من يمه.
بهل اثناء انفتح باب غرفة العمليات اول واحد وگاع گام وسأل الدكتور اجنبي جاوب بالعربيه الفصحى بعدما باوع بينا واحنه ايدنا على گلبنا
كانت رائعة هي قوية ولم نواجه مُضاعفات خلال العمليه.
آمل: االف الحمد والشكر الك يا رب.

من الفرحه تحاظنه آني وودق ابتعدت وحچيت وياه
بتراء: متى نستطيع ان نراها؟
بعد 37 ساعه عندها تكون تخطت مرحلة مهمه من مراحل نجاح العمليه 100. اسمحوا للممرضين بنقل المريضه إلى الردهة الخاصة.
هدآم حظن وگاع. يگله الف الحمد لله على سلامتها
طلعوها من غرفة العمليات. راد يلزم إيدها ما سمحوا ولا انطوا مجال فورا دخلوها العناية المركزة. هدآم اجاه اتصال راح يجاوب بجهه. وعمو اشتر گال. لهلال ياخذون أريم ويرجعون.

أريم: عمو ما ارجع ابقى وياكم!
الأشتر: عمو انتي ناويه اطلع من طوري وابطل اساير.
أريم: لخاطر وَدق بس الليلة ابقى وياها.
الأشتر: شيلي موبايلچ هياته لا تنسيه.
رادت تحچي هدآم رجع يمنا باوعلها
هَدآم: راح ترجعين. عالنجف.
أريم: شني!
هِلال: هدآم عالنجف شني لا تگول عمو مخابرك؟
أبيل: على شني ناوي ابوك. ما ارتاحله!
هَدآم: ولا هو يرتاحلك.
نظرت لعمو اشتر تريده يمنعها لكن عمو اشتر اله رأي اخر.

الأشتر: ثالث مره يخابرني ويگول رجع بنتي! وآنا اگله باجر وهذا الباچر صار اسبوع. ارجعي ويا فاضل هسه يوصل.
أبيل: صدگ چذب تريد أخوك يلوص أكثر عندك علم بالصار هذاك اليوم ببيته لو ما عندك؟
أريم: صاير شي ما اعرفه؟
أبيل باوعلها وما جاوب
هَدآم: لا تصفنين امشي.
أبيل: عمي احچييلك كلمة!
هَدآم: الصبر يا الله الصبر. انت شكو؟
الأشتر: يلا أريم. أبيل لا تتدخل.

أريم انقهرت وشالت موبايلها. راحت يم وگاع حچوا شويه واجت مشت گدام وهدام وراها طلعوا
اباوع بيهم أبيل ما يتحاچى. وَتن ما گادر يصالح وَدق
هاشم واگف بجهة استغربت شلون ما راح يطمئن على وسن! شنو من گلب شايل! لو مطمئن لان جاسر وياها؟
رحت يمه قبل لا انزل يم وسن. باوعتله نظراته على ودق الگاعده وعمو اشتر يحاچيها. حچيت وآني انظرللهم
بتراء: احتوانا احنه الثلاثة ماكو منه هل انسان.

الظاهر ما عجبه الكلام اللي سمعه. لأن دار ظهره ويريد يمشي. باوعت بالوضع وتأكدت ليش ما عاجبه. اردفت
بتراء: لا عم براسه حظ ولا أبو. لهذا السبب ثلاثتنا تمنينا لو چآن عدنه هيچ أبو.
اندارلي واجا وگف بوجهي حچآ بنبره غريبه ونظرات غريبه
هاشم: ابوچ السبب. لو خاف الله بعائلتي مَچان هذا حالنا.

بتراء: الجميع يُدرك ما يفعل! عبالك اذا رجعت وانت بإيدك ثروة فاحشه تگدر ترجع الروابط العائليه بكل سهوله؟ هاي وَدق گدامك گدرت تحظنها؟ لو هي تگلك بابا؟
هاشم: بتراء اعرفي شلون تحچين وياي
بتراء: رُقيه الوحيدة اللي وثقت بيك وحظنتك ظنت انه راح تتغير علمودها گالتلك بابا وهي متأملة تعوض سنين فراقها وحرمانها منك. بس انت شسويت؟
دار وجه مبين نار بگلبه على هل حقيقه رحت گدامه وكملت كلامي.

بتراء: بس انت خذلتها. هي چانت مفكره جسار ابوها
و ظالم وياها بس من انت رجعت لا خليت جسار الظالم بصفة ابوها ولا انت صرتلها الأبو اليعوضها! يتمتها على الآخر
ما جاوبني عدل ساعته ونزل ردن الجاكيت أكثر على معصم إيده الموشوم! دار ظهره ومشى للمصعد واضح حرگة گلبه بس ابد ما شفت ذرة ندم بعيونه! رحت وراه كلمن نزل بمصعد. متأكده هذا طالع من المستشفى. وينه ووين خوفه على بنته.

وَسن
فتحت عيوني اناظر للسقف احاول اجمع شُتات ذاكرتي المُتبعثرة. شنو الصار شگلت ويامن حچيت.
گدرت اضغط على نفسي واتذكر الصار وشلون حچيت
ردت ارفع ايدي ما گدرت حولت أنظاري على إيدي اشوفها مربوطة بحزام خاص اسود. رجليه هم بحزام اسود فوگ الچرچف. بلعت ريگ أحاول اتمالك نفسي بدون لا انفعل خل تهدى اعصابي.

بقيت اتنفس بطريقه غير منتظمة من حالتي الذهنيه الغير مستقرة. شويه وحسيت رجعت نشطة استرجع الصار. نظرات هاشم لِ وَدق الحاظنه الأشتر. نظراته وهو يحترگ گلبه. بس عاجز خلتني استمتع، استمتع وهو گلبه يحترگ!
قطع حبل أفكاري صوت طبة من جهة الشباك والبردات تتحرك لحظات وانفتح بهدوء. دخل خيال اسود بأسود هذا نَائل ماكو غيره يتجرأ يدخل على الأماكن الممنوعه عليهم.

باوعتله منطيني ظهره يريد يسد الشباك لابس هودي اسود عليها لوگو الجُمجمة. لوگو معروف بين أبناء بيت جابر سواء جاسر او ناجي او نائل. أو AXR. نزل الكبوس مالتها من على راسه وابتسم
نَائل: بومتي الشگره من درينا بيچ متخربطة اجينا نشوفچ.
وَسن: حُبي لا تحچي بصيغة الجمع
العالم تگول عليك مخبل ملبوس
أجا يم السرير اول خطوة كنبص فتح الحزام اللي على رجلي. يعرف تماما معنى انه تكون مُقيد ومُجبر تتحمل.

اجا فتح ايدي همين وشمرهن تحت السرير، لزم ايدي يمسح عليه الحزام تارك أثر
وَسن: حُبي مابيها شي.
نَائل: شني ما بيها شوفي صاير احمر.
نظرتله وحچيت
وَسن: احترگ گلبه من شاف وَدق ما محتاجه اب مثله
ولك حسيت ناره بگد نار ذيچ المستشفى الحرگنا بي هيچ نار بگلبه وعاجز يطفيها روحه تحترگ من يشوف وَدق تتمنى الأشتر ابوها.
نَائل: وهذا المطلوب يحترگ گلبه مثل ما حرگنا وحرگ گلوبنا.

وَسن: وخل يصبر عليناا جسار اذا ما خليت الشركه توگع وما تگوم ما اطلع وسن.
نَائل: تطلعين البومه الشگره وسن ما تگدر بلايا مساعدتها.
وَسن: اييي صاير غثيث.
حاوطني وبإيده الثانيه يمسح على معصم أيدي
وفجأة گال جاسر يدخل.
وَسن: خلي. ابقى مثل ما انت لا تتحرك.
دخل جاسر للغرفه باوع بالوضع سد الباب بقوة وقفلها!
جاسر: اانت شعندك جاي مو طردووك من الباب؟
نَائل: اجيت من الشباك چا شني؟

وَسن: نئول انت مستعد تطب للنار وتنقذني؟
جاسر: نائل يبقى نائل ما يصيرلچ. جاسر
وَسن: أتفق. نائل يبقى نائل ما يحب التمثيل يحب الوضوح. اتشاقه حُبي لا تتحسس
نظراته وصفنته واضحه. سويتله فلاش باك، نائل باوعلي واردف
نَائل: بتراء هم جايا!
باوعت بجاسر الواگف گدام السرير يخوزر حتى من ذكر اسم بتراء ما تغير. يعني التَمهِيد يمشي مثل ما اريد
ابتعدت عدلت شعري.

وَسن: نئول تگدر تطلع ما اريدها تشوفك. هاشم گايل عدهه فوبيا مدري خوف منك. ههه.
گام من غير كلام واني اباوع بجاسر. الواضح يغار من قرب نائل والحب الأخوي إلى بينا، راح فتحله الشباك
ونائل حچا
نَائل: شخصين يكرهون نائل بدون سبب الأول بتوره والثاني جاسر. ثنينهم براسهم هوايش فاهمين الموقف غلط. امداكم
جاسر: اطلع فضني.
طلع نائل ما ادري شلون صاعد! وشلون الأمن ما شافو.

هذا اذا ما استعان بمساعده ذاك لوسي. سد الشباك وراح فتح القفل. اجا يمي لزم ايدي يشوف أثر الإحمرار. سحبت ايدي بهدوء
وَسن: ماكو شي مهم.
جاسر: كلشي يخصچ يهمني.
وَسن: حُبي الله لا يحرمك مني.
حظنته وهو يشد على حظني يگول حيل أحبچ واحب هذا الغرور الشايلته. ابتسمت افكر ليگدام شنو المطلوب. بهل اثناء اندگ الباب ودخلت بتراء. شافتنا حاظنين بعض وخاصة جاسر الباب صاير وراه
جاسر: أحبچ وَسن.
وَسن: احبك موت حُبي.

بتراء: اجيت اطمئن عليچ اعتذر الظاهر الوقت مو مناسب.
رخى إيده وانسحب بهدوء نظراتي بينه وبين بتراء
نظرتلها مع ابتسامة
وَسن: no no الوقت مناسب هسه خل نفضها.
گام جاسر يريد يطلع عباله بهل طريقه يثبت انه ما يهمه بتراء.
وَسن: لا تطلع ماكو داعي.
جاسر: الشغلة مهمه.
وَسن: إذا اهم مني فروح.
جاسر: لا ماكو اهم منچ.
گعد على طرف السرير حاوطني. وحچا وياها
جاسر: تفضلي بتراء فوتي.

تلامست طرف شفتي الف كلمة براسي، وهاي وگفت گدامي. سحبت كرسي وگعدت متوترة شلون تحاچيني
وَسن: رُقيه طلعوها من العمليات؟
نظرتلي ونظرت ل جاسر.
وَسن: حُبي سؤالي واضح رُقيه طلعوها من العمليات؟
جاسر گام. اكيد يعرف بتراء شراح تتصرف وگامت من صدگ حظنتني بقيت هاديه من قُربها
وهي تحظني بكل حب.
بتراء: طلعوها من المعليات چانت ممتازة وناجحة.
وَسن: الحمد لله.
رفعت إيد وحده مسحت على ظهرها وهي تشهگ
مَجاي اتقبلها.

وَسن: تمام لا تبچين.
بتراء: الله شاهد چنت متلهفه عليچ مثل لهفتي على رُقيه وودق.
وَسن: تمام.
بتراء: وسن لا تحاچيني هيچ والله گلبي خلص
وَسن: تمام.
حظنتها وامسح على ظهرها. مهما كان الوضع هي
حامل ومو زين عليها تنقهر. انتبهت جاسر نظراته عليّه
ومستغرب. ابتعدت عنها وامسح دموعها. احچي ونظراتي بينها وبين جاسر
وَسن: تمام لا تبچين. انتي حامل مو زين القهر والبچي للحامل.
جاسر: گلبي آنا برا إذا ردتي شي.
وَسن: تمام...

طلع برا وسد الباب عيوني على، خياله الواگف ورا الباب ثواني وابتعد. بتراء لزمت إيدي، شافت الإحمرار وباسته. گلبي گام يدگ وشعور غريب يراودني.
بتراء: بشنو متأذيه؟
وَسن: حساسية.
سحبت إيدي ونزلت ردن الهاينك، هم زين ما منتبهة على الحزام الچنت متقيده بي، گمت رتبت شعري
وَسن: ما بيّه شي ضغطي نزل وهسه تمام.
بتراء: ليش احسچ ما تحبيني؟ وليش حچيتي ويا عزام بهل طريقي.
شلت الساعه مالتي ولبستها.

وَسن: وما گلت اكرهچ. أما سالفة عزام فما حچيت إلا الحقيقه مو بس عزام. عزام وهاشم وجسار همه سبب هاي العداوة والمصايب اللي عشناها. هاشم وجسار عافو عائلتهم علمود يجمعون چم فلس مزنجر.
عفتها بمكانها ورحت للباب فتحته حتى اطلع لگيت هاشم بوجهي فتحت الباب على وسعه. حتى بتراء تشوف
بتراء اندارت وهاشم مو على بعضه. حچيت مكملة كلامي.
وَسن: وهسه بإيده ثروة تسد عين الشمس بس ما يگدر يطفي بيها نار گلبه...

خليت وجهي بوجه عيوني بعيونه.
وَسن: احترگ احترگ أكثر. عسى ما تنطفي نارك
حتى لو يجي يوم وتغرگ بدموعك.
هاشم: وَسن!
عبرته واحس نار بعيوني متندمه لان صرت اگدر أبچي بسهولة. حچيت بين وبين نفسي
وَسن: ماتت وسن احترگت بذيچ المستشفى ماتت.

امشي للمصعد ونار بگلبي انوب أصواتهم لاحگتني بتراء تنادي وهاشم ينادي انتظرت المصعد يفتح دخلت وقبل لا ينغلق. هاشم وگف گدام المصعد حتى لو گلبه يحترگ وروحه تحترگ مستحيل يتغير ملامحه وجبروته. اردف بتحذير
هاشم: إذا هيچي صار الحچي ايمي ما تشوفيها.
انغلق المصعد وبدأ ينزل وآني مختنگه بس ما اريد ابچي.

لازم ارجع قويه ما أضعف الضعف گدام هاشم يخسرني بنتي. گدرت اتمالك نفسي وانفتح الباب عزام طلع بوجهي يبدو نازل قبلي وهسه يريد يصعد. عبرت بصفه تجاهلته بدون لا نحاچي بعض هو هم تجاهلني.
خابرت جاسر گتله راجعه للبيت، سعاد بوحدها وما تدري بالصاير لازم احچيلها.

ال عَزّه
البارحه من دخلو رُقيه للعمليات عزام طلع من البيت گال يطمئن عليها، آني ما رحت چنت تعبانه، الفجر اگعد ما الگاه راجع! من خابرته بعد الصلاة، گال بالطريق.
نص ساعة انتظرته وما رجع، نمت مره ثانيه وهل مره
گعدت ساعه ثمانيه ونص هم ما لگيته فتحت موبايلي
لگيت داز رسالة كاتب
يمكن اتأخر صار عندي شغل مستعجل.

هاي الرساله قبل ساعتين. عفت موبايلي وگمت، بدلت تراك النوم، اخذت شريط الدوا اللازم اخذه قبل الريوگ
خليته بجيب الجاكيت وطلعت. بتراء مبدلة وطالعه من غرفتها، هي البارحه رجعت بوقت متأخر من المستشفى
وجسار رزل أصلان بسبب التأخير! المهم ما انكشفوا
تلاگينا يم الدرج لزمت ايدها ملامحها تعبانه وباهتة، رغم ذلك مجبورة تروح للشركة او جسار يتسأل
عزّهَ: إذا كلش تعبانه لا تروحين ندبر حل!

بتراء: ما يتدبر، على سَند مسافر وجسار گال استغلي الفرصه
عزّهَ: وانتي تستغلين الوضع؟، بتراء مستوعبه الشركة راح تتدمر سمعتها بسبب توجيهات جسار!
بقت ساكتة وما جاوبت، جسار من تحت شافنا واگفات مع بعض وهي تغيرت 180 درجه حچت
بتراء: وأنتي شعليچ تعلميني الشغل؟ هو احنه هذا اللي نريده شركة الباشا تتدمر سُمعتهم.

گالت هيچي ونزلت راحت صبحت على جسار وتتحاظن وياه! نزلت وراها، جسار يگوللها تريگي وهي تجاوبه، لا ماعندي وقت، طلعت برا واصلان چآن
يتريگ، طلع من غرفة الطعام مر بصفي. نظرلي وگال
أصلان: Sakinlemek. و تريگي اختاه
الريوگ يعدل المزاج المُتعكر
عزّهَ: اانت شعليييك؟
أصلان: غير شخص گلبه صافي يتمنى نشر السلام؟
عزّهَ: لا أنت كُلش حِشري!

فر بإيده الأفندي وطلع، وآني دخلت للمطبخ عندي دوا أخذه بالعصير يوميه الصبح من دخلت لگيت بلقيس طلعت وبإيدها گلاص عصير تشُربه! عاينت بيها طلعت ورحت يم الباب اعاين لحدما صعدت على غرفتها. هاي عادي تراقبي چم مره من اريد انزل للمطبخ.
طلبت من المساعده تصبلي گلاص، فتحت الثلاجه تطلعه
بقت ترج البطل! وبعدها صبتلي گلاص وانطتني
عزّهَ: تمام شكرا تگدرين تطلعين اذا كملتي شغلچ.

راحت هيّ. وآني طلعت شريط الدوا من جيب الجاكيت خليت حباية وخلطتها بخاشوگه لازم انتظر شويه وبعدها اشربه. بعد دقيقه شلت الگلاص اريد اشربه
ما ادري من وين اجت عمه سجى سحبت الگلاص من إيدي طشت العصير، حچيت وياها
عزّهَ: ااانتي شجاااي تسوين؟
ملامحها تغيرت ونظرات عيونها غريبه، حچت
سجى: احمي حفيدي.
بقيت صامته ما استوعبت هاي شوكت عرفت معقوله مراقبتني؟ اجت لزمت إيدي متوتره وتحچي همس.

سجى: قبل لا تنزلين شفت بلقيس صبت گلاص
وخلت كومه حبوب ببطل العصير وحتى البنيه التشتغل هنا وياها.
رجف گلبي ما اصدگ چنت راح اشربها! انوب مصدومه من تصرف عمه سجى. فورا تركت ايدها اريد اصعد لغرفة بلقيس انعل سلفها، اجت وراي. ما خلتني اطلع لزمت زندي وحچت
سجى: قبل چم يوم سمعتچ تنصحين ابني يتغير للأفضل وياي. عزّهَ اوعدچ راح اتغير للأحسن لخاطره ولخاطر حفيدي.

لا مو معقوله هل انسانة يعني باليوم الحچيت ويا عزام چانت تتسمع علينا! وعرفتني حامل.
عزّهَ: اعرف ما تجرعنيي ومو لسواد عيوني انقذتيني.
سجى: عزّهَ خل نبدي بداية جديدة ثقي بيّه.
عزّهَ: مخاويه جسار وتحچين عن الثقة؟
احتد ملامحها ورجعت سجى النعرفها
سجى: تمام لا تثقين بيّه، بس لا تنسين انه آني لخاطر عزام اسوي اي شي، سواء تثقين او لا. وهسه رايحه اعارك بلقيس عبن رادت تأذيچ وتأذي حفيدي.

تچتفت أعاين بيها هاي صدگ تريد تعارك
عزّهَ: اصلآ چنت صاعده اطيح حظها اذا صدگ تحچين يلا.
اشو هاي رفعت ردن الصايه وگالت رايحه! طلعت من المطبخ. وآني أخذت بطل العصير وياي، وصعدت وراها. مَجاي اصدگ او استوعب! الچنت خايفه منها تأذيني وتأذي ابني أنقذت حياتي وحياة أبني!
وصلنا يم غرفتها عاينا ببعض وثنينا دگينا الباب لحظات و بلقيس فتحت الباب مصدومه من المشهد، شافت العصير
بإيدي، لوحتلها بي
عزّهَ: اجينا نضيفچ عصير.

سجى: و نربيييچ.
خلت ايدها بشعرها وجرتها للغرفه دخلت وراها سديت الباب، عمه سجى صدمتني هاده على بلقيس تعاركها
گطعت شعرها و تضربها راشدي ورا راشدي
سجى: لچ حقييييرة ردتي تقتليييين فرررحة ااابني؟
كملت عليها وما قبلت اتدخل گالت خاف تتأذين
بقيت أشاهد ومستمتعة حقيقةً عمه سجى بردت گلبها وگلبي وبلقيس تضربها ما أگول ما تضربها بس مو مثل سجى
بلقيس: اااندمممچ سجى اااندمممچ.

سجى: لااا يا بنت سُعاااد اااني اااندمممچ على ذيچ اللحظة اللي فكرتي تقتليييين فرحة ااابني.
اخذت بطل العصير من إيدي و كنبصت يم بلقيس المطروحه عالارض، تصب على حلگها وبلقيس تگح
سجى: اشُررربي جررربي بلكت تشبعيييين اااشرربيي
يعني والله الموفق صعب جداً. شويه أفكر.

آني واگفه ومستمتعة بالمنظر والمره إحتمال تموت بين ايدين سجى. واتراجع لمن افكر شلون چانت راح تأذيني وتأذي الجنين، رحت يمهن لزمت إيد عمة سجى وگوّمتها
عزّهَ: عمه سجى عاشت ايدچ بطلة بس گومي المره راح تموت.
دفرتها وابتعدت بلقيس ما صدگت سجى تعوفها
ركضت ركض للحمام وبس تستفرغ لعبت نفسي منها
عزّهَ: ييع لعببببت نفسي مننچ.
سجى: امشي بنتي امشي اطلعي هسه تتخربطين
لا مَجاي اتقبل كل هاي الصدمات من سجى وبساعه وحده.

طلعت من غرفة بلقيس عزام طلع بوجهي وامه ورايا
عاين بينا. ولزم ايدي بهدوء حظني
عزام: خوما بيچ شي.
عزّهَ: لا الحمد لله ما بيّه شي.
طلعنا من الغرفه وعمة سجى رگعت باب غرفة بلقيس
عزام وعمة سجى واحد يعاين بالثاني شديت على لزمة ايده وحچيت
عزّهَ: امك لحگتني وما خلتني اشرب العصير.
عزام: اي اعرف سمعتچن.

همستله وگلت تشكرها. نظرلي ونظر ل امه عاف إيدي ومشى بإتجاه غرفتنا. وگف شويه وگال شكرا بدون لا يندارللها. عمه سجى شگد فرحت. دخل لغرفتنا واجت رادت تحظني وتشكرني ابتعدت وحچيت
عزّهَ: ماكو داعي. واجبي أصلح بين زوجي وامه مو اخرب بينهم مثل ما تفكرين.
سجى: بطلت هذا التفكير من فتره. عزّهَ خل نبدي بداية حلوة وجديده.

ما جاوبتها ولا اگدر اصدگها بسهولة حتى لو چانت تريد تتغير عبن راح يجيها حفيد او حفيده. عفتها ورحت على غرفتي شفته واگف گدام البرنده ايده بجيوبه ومغمض مبين ضاايع. تقربت حظنته من ورا بهدوء. اندار ولمني بحظنه
عزّهَ: بفضل الله ثم بفضل عمه سجى احنه ثنينا بخير
عزام صير حباب وياها لخاطرنا!؟
صار.
عزّهَ: وبطل تخوزر بيها.
احاول.
عزّهَ: لا صدگ بطل توزع علينا خزرات ونظرات
بويا صار أحاول
عزّهَ: عزام تاخذني على گد عقلي؟

عبن هرمونات الحمل چا شسوي؟
عزّهَ: عزاام
شد ايديه على حظني أكثر وأكثر يشم شعري ويحچي
روح ال عزام عوض سنيني.

سيرا
ايام صعبه مرت علينا بحياتي ما چنت اتخيل
هيچي نتدمر كلمن بمدينه وافترقنا عن حبوبتي
حتى جامعتي راحت عليّه سنة كامله.
وعرس وتن واقرب صديقه على گلبي!
حتى عرسهم ما سمحلي احظره! والبارحه بالليل
دريت رُقيه مريضه وسوت العمليه انوب طلع الكل يعرف!
ووتن عنده علم وما حاچي ل وَدق. انوب فاضل الوحيد اللي أأمن ناحيته من اروح حتى احچي وياه او اسأله.

يتحجج ويطلع الف شغله. ومن البارحه بالليل رايح للبصرة عود يرجع أريم بس بعده ماكو
بقيت بفراشي، احس من صدگ مكتئبة. طول اليوم اكل حلويات واگعد بالفراش. ما اريد انزل جوا واشوف بابا
عاينت للساعه بملل. 11 الصبح. فتحت اخر سنيكرز عندي أكلت شويه منه وسمعت صوت خطوات.
اكيد ابويا جاي يوميه يصعد بهل وگت على غرفته المقفوله
ويمر على غرفتي. غطيت راسي وسويت روحي نايمه.

انفتح باب الغرفه واني احاول امضغ البحلگي بدون ما اطلع صوت، هسه انجبر اسمع محاظرته ونصايحه الماليه اتجاه المخطط الراسمه.
سمعت صوت الباب ينسد وماكو صوت بابا
وفجأه. حسيت شخص تقرب اخذ المخده الزغيره
گعد يم رجلي. فزيت من صوتها شفتها أريم مخليه وجهها بالمخده وتصرخ
سيرا: اااسم الله االزهرررة.
تصرخ بكل قوتها بس صوتها مو عالي بسبب المخده
أريم: وللللچ راااح اااموت اااموت.
سيرا: وييي اسم الله الزهره شبيج من الحب؟

أريم: ياااا حب من ااابونا راااح اااموت منه
رجعت تحچي بصراخ روحها بخشمها
أريم: ولچ مصااايب فوگ رااس عمامي وابونا
گاعد مرتاح يمرر صفقاات ولج بس عزوزه ارتاااحت مبارك عليها تزوجت عزام وارتاحت
سيرا: على طاري عزام تذكرت ذاك الشعر. سگف عندي وحبل موجود إذا ابويا قرر يرفع ليل الصدمات.
ومن صدگ زوجنا ل ولد ياسين. انتحر
شمرت المخده بوجهي ومبين ما فاهمه شي
أريم: شنهواا؟ لا تگولين صفقة جديده.

سيرا: نعم اووختي بالمقابل يصير صُلح بينهم
التكتيك مشابه لتكتيك هاشم واشتور
أريم: بله انچبي ودق ورقيه متزوجات عن حب.
سيرا: الجانب الايجابي من التكتيك. أما احنه يا حظي
الأخ الچبير حاقد عليچ ويريد يموتچ والزغير هذاك اليوم من اجوا گدامي گال تخيييلوا اتزوج بنت الادهم، ابن المخلوط مصدگ بروحه.؟
باوعت بيها شارده
سيرا: ها شني ام الواتباد تتخيلين قصتج وياه؟
أنوب هذاك ابن ياسين من صدگ تاجر غير قانوني وشغله إجرام.

أريم: شنييي؟
سيرا: البارحه بعدما لحيت فاضل حچالي نبذة عنهم.
أريم: خل يولون هو وأخوه. أبيل يدير لتر بانزين عليهم
اذا ياسين وابويه سووها صدگ!
لملمت حلوياتي وگعدت اكل
سيرا: انتي عندچ أبيل يحرگهم لخاطرچ اني ما عندي احد.
أريم: چذابه.
سيرا: لا صدگ.
أريم: والله چذااابه. عبن هيچي ما تگولين والله
سيرا: لا تعاينيلي هيچي
أريم: لا تچذبي.
سيرا: ما مچذبه وين بالچ؟
اخذت السنيكرز من إيدي اكلت شويه منه وتلعب حواجبها.

أريم: هل تعلم يلي بالي بالك.
سيرا: لااا ماكو شي ببالي تدرين شني رايحه احچي ويا فاضل.
گمت من الفراش رحت گدام المرايا امشط شعري
أريم: صدگ فاضل شبي احسه مو على بعضه وما يحچي البارحه حبوبه رفضت نرجع بنص الليل بقينا للصبح
الصبح وگاع اجا للبيت بدل وطلع چآن يحچي ويا فاضل بالحديقة وفاضل مبين مو عاجبه الكلام بس يهز راسه.
سيرا: ما ادري والله يمكن فاضل نفسيه واحنه ما چنا نعرفه؟

عدلت الهودي وأخذت موبايلي وها تمددت بفراشي
أريم: راح اناملي شويه على چربايتچ متكاسلة اطلع على غرفتي
سيرا: بس لا تاكلين من الحلويات الموجودة خوش هاي مالتي
أريم: اييع اصلا ما اشتهيهن كل وحده ماكلة شويه منهن
عايني بروحچ شلون سمنانه.
عفتها وطلعت هو صح سمنانه لكن وجهي فقط مو كل جسمي. سديت الباب شفت بابا يطلع من الغرفه ويفقلها.
نظرلي فوگ تحت قبل لا يكرر كلامه المعتاد سبقته.

سيرا: اسودن ما بيّه شي لا مكتئبة ولا سمنانه ولا اسوي رياضه ما يحتاج. ولا اتزوج العار المُقترح.
الأدهم: چنت راح أگول روحي ويا يقين وامچ للعتبه العلويه.
سيرا: ما رايحه دامك انت طلبت.
ابتسم ببرود هم يحبني وهم يريد يمشي اوامره عليّه.
عفته ونزلت فورا للحديقة ادور بعيوني على فاضل ما لگيته من بين الموجودين لا يم الباب ولا بالحديقه
عادة يوگ ويا الحراس. رحت بإتجاه غرفته ولكن استوقفني صوته وراي.

فاضل: تروحين للعتبه العلويه؟
انداريتله وثنينا نتقدم وگفنا أمام بعض
سيرا: اجيت أسألك بمأنه البارحه چنت بالبصرة شلون الأوضاع يمهم؟
فاضل: وآنا اجيت اسألچ تروحين للعتبه العلوية؟
ضجت منه اني اسأل وهو يسأل! لو هذاا متقصد ما يجاوب
سيرا: لا ما اروح.
درت وجهي وعفته. مشيت مسافه وگفني صوته وهل مره حچآ بوضوح.
فاضل: إيمار جاي للزيارة. ف إذا حابة ناخذچ ويانه.
بقيت واگفه بمكاني اندارله واگول اجي شراح يفكر؟

اختاريت الصمت واجيت ادخل ماما يَقين طلعت وفاضل يشاهد بصمت
يَقين: تجين ويانه؟
سيرا: ما ادري احس تعبانه.
ما شال عيونه عليه. هم زين ماما يقين تلح
يَقين: صارلج فتره ما تطلعين من غرفتچ، تعاي ويانه للزيارة هم اجر وهم ترتاحين.
نضرتله بطرف عين بعده يعاينلي
سيرا: لا تلحيين مااا اريد احس مكتئبة
يَقين: واذا تحسين مكتئبة صار ضروري تزورين
فاضل: مدام. اقترح هم تروحون لأبو فاضل بلكت تتحسن
اعرفه متقصد.

سيرا: بمأنه انتي لحيتي وفاضل لح راح اجي.
فاضل: شوگت لحيت ناقص تگولي تمرغلت.
يَقين: ههه فاضل ابني. عوفك منها وروح جيب السيارة.
ركضت جوا الابتسامة على وجهي هم فرحانه بالزيارة الراح اشوف إيمار بيها وهم فاضل رجع يتشاقة ويحشش مثل الأول. وآني اصعد الدرج شفت بابا توا ينزل!
نظرلي وابتسم بطرف شفة ما افتهمت هو مسوي شي ديحظر لموضوع؟ نزل على غرفته واني دخلت على غرفتي لگيت أريم گاعده وصافنه.

سيرا: لا تگولين حچيتوا؟
گمزت تحچي بإنفعاال شبيهااا
أريم: تخيييلي ديگوول انسي موضوع أبيل.
سيرا: شني بكيفه. هسه خل ابدل.
اخذت ملابس وهي تجي وتروح وياي
أريم: وگال بعد چم يوم يجون.
سيرا: اخر مره اجوا تقشمرو بس كرامه ماكو راح يجون
أريم: شنسوووي؟
سيرا: اذب حچايتين انعل خلفة وگاع شلون بلانا.
عوفيني خل اعرف ابدل.
لحگتني للحمام طلعتها برا ورگعت الباب.

سيرا: شاااطره تركضين بالبتاوين وحي الشعب بس من صارت السالفه صدگ بلعتي لسااانج ااووف شلون مبتليه اني احلهاا انعل رباب بس خل تجي.
تقربت من الباب تحچي واني ابدل
أريم: عفيه منو رباب؟
سيرا: ام الحياية اخت ياسين. بنت عم ابونا هاا وضحت.
أريم: هاي من وين طلعتلنا.
سيرا: طلعت، استغفرالله العظيم واتوب اليه
كملت لبست وفتحت الباب لگيتها بوجهي
أريم: ولچ نحچي ل عمو أشتر هو يگدر يحلها.

سيرا: ما ادري خل اطلع هسه والله كريم
لفيت روحي بالعباية النجفيه وهي تعاينلي
أريم: زين وين تروحين؟
سيرا: أزور ويا ماماتي يقين وندى. ما تجين؟
أريم: ما اجي وين اجي ما اگدر. فوگاها ميته تعب وقهر احس راح اكتئب أكثر منچ، خلص السنيكرز؟ لو عندچ؟
افتهمت عليها وگلت تمام.
سيرا: باقي وحده تحت الچرباية البارحه وگعت مني
عفتها تدور عليه ونزلت ماما چانت تنتظرني بالباب
وماما يَقين تحچي ويا بابا شويه واجت گالت امشن.

صعدنا وفاضل طول الطريق يسوي روحه متجاهلني.
دخلت شي بعيني گمت احكها وطلبت منه كلينس
سيرا: فاضل انطيني كلينس من يمك.
شمر الباكيت كله بحظني امي ما عجبها تصرفه وماما يقين
ما حچت. مسحت عيوني التحرگني انوب شمرلي بطل ماي
فاضل: تفضلي اغسلي عيونج.
نَدى: تگول تفضلي. وتشمرها؟
فاضل: ما اقصد شي. بس ما اگدر اعوف التسيرن واقدمها بثنين أيديا.
سيرا: ديلا ما صار شي. ثاانكيو.

يَقين: ندى فاضل ما يتقصد آني اعرفه شگد حباب ومحترم سنين وهو ويانه.
خلال هاي الفترة اكتشفت انه ماما يقين كلش تعامل فاضل
بطريقه حلوة وما تعتبره مجرد سايق.
ندى: وآني ما گلت شي ولا احچي بنبرة توبيخ فقط لاحظت تناقض بأسلوبه.
ابتسم يجاوبها
فاضل: حگچ عليّه آنا غلطان ويا بنتچ. آسف آنسه سيرا
سيرا: هاي شبيك ماكو داعي. ما صار شي.
عم الهدوء بينا لحدما وصلنا. امي وماما يقين نزلن وآني اخر وحده نظرتله چآن يعاينلي.

سيرا: ابقى مثل ما انت لا تتغير.
فاضل: انزلي لو سمحتي عندي شغلة ضرورية.
سيرا: صوچي احاچيك. روح ولي
نزلت من السياره وهو شخطها
ندى: هذا وين رايح منو يرجعنا؟
يَقين: عنده شغل.
احس الموضوع مو خالي وماما يقين تضم سالفة!
دخلنا للعتبة العلوية بلشنا الزياره. كملنا وگعدنا بالحرم العلوي كلمن بإيده قرآن يقراه واللي يصلي واللي يدعي.

وقسم منهم مجتمع بأحبابه ويسولف وياه. الساعه چانت 1: 30طول هذا الوقت ابد ما شفت إيمار! معقوله ما جاي وفاضل چذب؟ عاينت بماما وماما يَقين يقرن القرآن
ماما كملت ختم القرآن واشوفها هي وماما يَقين
مثل الخوات شگد حلوات ومتفاهمات علمود هيج كلنا نصيحلها ماما يَقين. حچت وياها ومبتسمه.
نَدى: هذا اول ختمه اختمها بالسنة الجديدة. وبالعتبة العلوية
يَقين: حبيبتي مقبوله أن شاء الله. بقالي هوايا حتى اختم.

نَدى: شايفه شلون صافنه علينا.
صدقت بالله العلي العظيم وطبگت القرآن عفته بجهه وحچيت
سيرا: أنا فتاةُ ذو حظ عظيم عندي ماما يَقين وعندي ماما ندى. احبچن ماماتي. تعالن حظن
حظنتهن سويّه وهنن يمسدن على راسي، ابتعدت ابوس إيديهن. ماما يَقين عيونها تلمع بالدموع بس قويه ابتسمت وحچت
يَقين: لو اختچ چانت موجوده چانت راح تكون عاقلة واتشبهچ متأكده چانت تشبهچ. هيچ تكون قويه وحنونه مثلچ وبار بأمها.

ما گدرت تتحمل أكثر غطت عيونها وبدت تبچي اول مره اشوفها هيچ! امي حظنتها واني وياها احاول اخفف عنها
نَدى: على كيفچ ويا روحچ كلشي يصير ويانه بيها حكمة من الله.
يَقين: سوده بوجه الظالم الاخذها مني ولچ بنتي راحت وهي تگلي ماما لا تعوفيي عفتها. راحت وما رجعت
رحت جبتلها ماي من رجعت چانت تمسح عيونها
وتستغفر الله. شربت وگالت تروح للضريح مره ثانيه
سيرا: تمام نروح يَگلبي.

رحنا نزور الضريح مره ثانيه كملت الدعاء وطلعت أول وحده من الضريح، بالباب شفت زميلنا بالجامعه اسمه أياد صار فتره طويله ما شفته سلمت عليه
سيرا: ااياد شلوونك؟
شال النظارة ابتسم
أياد: سيرا طرگاعه انتي شلونچ گلبي؟
ما لحگت اجاوبه. شفته طلع من بين الناس اجا بإتجاهنا عدل الشفقة على راسه، وصل يم اياد حاوط كتافه
إيمار: امشي گلبي امشي كمل الزيارة لازم نرجع.
سيرا: لحظة اجييتوا سويّه؟
أياد: اي گلبي شكو شبيها؟

إيمار: گلبي عوف السوالف وطب للضريح
سيرا: إيمار انت شلونك؟
أياد وزع نظرات بينا وإيمار رجع گال. گلبي استعجل
معقوله غار من كلمة گلبي الحچاها أياد.
أياد: سيرو مسويلچ فولو عالأنستگرام رديه
سيرا: حسابي خاص ما اضيف العالم الخارج دائرة العائلة.
إيمار: آنا حسابي عام بعدين اتابعك، انت هسه طب كمل الزياره خل نرجع.
أياد: تمام برو شبيك عصبي.
إيمار: لا گلبي ما معصب تفضل منا الطريق لا تروح على جهة النسوان يا عاار.

درت وجهي ما اريد اضحك على شكله ويگول ما معصب
أياد: صوچي قبلت اجي وياك. لچ سيرو تخيلي وَتان انطاني سيارته وما اجا.
سيرا: اخت مرته بالمستشفى شني يعوفها ويجي؟
بغير مره يزور هو ومرته
أياد: والله وسويتها صدگ گلتي ازوج البيست لواحد من ولد الباشا اشتر وسويتها
سيرا: ولك القصه قصة حب بينهم. بس قصه طويله
إيمار: تطلع ونحچيها الك.
أياد: هم صح انتظروني.
سيرا: ماماتي جوا اطمئن ما امشي.

دخل أياد وحچيت وياه بشكل عفوي اقلدهم
سيرا: گلبي ليش ما تفوت تكمل الزيارة؟
إيمار: گلبي مكمل الزيارة قبله. هذا يظل يفتح سوالف ويا الناس. حتى من راح يتوضى گعد ربع ساعة يحچي ويا شايب.
بقيت اعاينله ما اصدگ واگف على رجليه وصحته تمام
حچيت وآني اعدل العباية على راسي وانظرله
سيرا: خوفتنا عليك.
خلى إيده على گلبه وراح حچآ
إيمار: تعبت من فراگها ومن لگيتها ما عرفتني.
سيرا: مريضه وبعد فتره تتحسن واتذكرك اول واحد.

تقرب أكثر بينا فقط الحواجز المحطوطة، اردف
إيمار: تحظن أبيل وتحس بالأمان وياه. أما آنا ما تعاين بوجهي!
سيرا: إيمار، لا تحچي هيچي اصبر بعد انطيها وقت تتحسن.
راد يجاوبني بس نظراته على شخص واگف وراي من انداريت اجا ابن ياسين ابنه الأصغر ما ادري شسمه حاوطني بكل جرأة وگال
مرتي المستقبليه اجيت ارجعچن إذا كملتو خل نمشي.
دفعته بعيد وإيمار بقا ينظرلي وساكت ليش ما يتدخل ليش ما يحچي ما معقوله يصدگ! رجع حچآ.

سيرا: وخرر إيدك لا اكسرها
تمام، اوو هذا إيمار مره شفتك ويا ابن الداهي، انتوا اللي خربتوا الشُحنة قبل شهرين؟
مصدومه من هدوءه، عدل الشفقة عاين بي فوگ تحت گال بكل ثقة! معقوله إيمار صار يشتغل شغل وتن!
إيمار: أي آنا هَوّ
يا سلام، يعترف الأخ، چآ خل نعترف احنه هم، أنا وهاي الحلوة سنتزوج قريباً. اليوم شفتك واگف وياها وسكتت المره الجايه اللعب جولة بيك.
ما قهرني غير صمته! ليش ساكت ليش ما يطيح حظه!

سيرا: إيمار. إيمار ديچذب هذا حچي بين ياسين وبابا مستحيل يصير، وخررر إيدك لا تلزمنييي
درت وجهي اريد احچي وياه ما ألگاه! وين راح شلون يعوفني ويا هذا العار
طنگر الأخ طنگر يلا سيروا سارو سيروم سراو شسمچ؟
اجت أمي تناديني وتگول سيرا منو هذا!
يا سلام اسمچ سيرا. السلام عليكم خالة ام سيرا.
نَدى: سيرا منووو هذااا
سيرا: ااابن العار ياسين. ديگول مرتي المستقبليه ومن هل خرررط
اووف اول مره شخص ثاني يتفق وياي.

نَدى: ااامشي منا ااامشي ما تستحي بلا غيررره
خالة ام سيرا شتگولين لألله اذا طلعت حباب؟
نَدى: روح من وجهي رووح. امشي سيرا ابوچ حالف يجلطني حاالف
يَقين: ندى، اوگفي
اجت يمنا عاينت لأبن ياسين وبأمي
يَقين: هو يرجعنا للبيت وهذا كلام أدهم.
سيرا: باااجر يگلي أقبلي بي ولازم اقبل عبن كلامه؟
ليش آنا گاتل روحي عليچ ولچ انا واخوي نريد نشرب من دمچ ودم اختچ. لوما مصايب ابونا وتَجَبُره علينا چآن
ما اعاينلچ نظره.

سيرا: اااي لا تعاااينلي افكس عيووونك اطلع عيووونك الحووول.
يَقين: سيرا. يلا
احب الناس التتفاهم.
سيرا: اارجع بتكسي وما ارجع وياكم.
يَقين: سيرا!
نَدى: امشي سيرا اامشي خل اشوف تاليها ويا ابوچ.
يَقين: بالبيت نحچي.
ماما لزمتني من زندي تمشيني غصب وهذا يفر السويچ.
كل تفكيري عند إيمار شلون راح وتركني ويا هذا العار!
شلون ما طيح حظه وما ضربه معقوله ما گدر!
صعدنا بسيارته وشخطها، طول الطريق يگرگر ما يعرف يسكت!

ما اناديها عمة رباب عبن اور وهي شابة. نگللها رباب.
سيرا: عائلة كلكم اور يري اورر الصوچ من ابويا يريد يناسب ناس طول عمرهم رايدين گتل بنته!
يَقين: كافي تتجادلين وياه.
سكتت بعد ما حچيت درت وجهي للجامه المسافه بين بيتنا والعتبة العلوية شوي بعيده. وصلنا لشارع قديم بعيد عن شارع اليودي لمنطقتنا
سيرا: هذاا مو نفس الشارع وين مودينا انت؟
صدگ مو نفس الشارع؟ نسيت والله هسه افتر وارجع اعذرينا سيرورا.

سيرا: سيراا مو سيروا
اتشاقة والله
نَدى: سيرا كاااافي تحاچيه.
سيرا: يمه ما تسمعيه شگد غثيث ويحچي العار.
افتر وراد يرجع. لكن داس بريك قوي
هذااا شجااابه؟
من عاينت شفت سيارة وتن واگفه گدامنا، إيمار يسوگ واياد بصفه طلع ايده من الجامه اشرله ينزل
انزل انزل واطيح حظك اطلع ضيم ابويا بيك
نزل هو. ومنا إيمار واياد نزلو امي لزمتني وگالت لا تنزلين
سيرا: تمام ما انزل لا تلزميني مو طفله.

عافت إيدي وانتظرت شويه عيني عليهم هذوله يتجادلون
غافلت امي ونزلت اركض بإتجاه إيمار العار لزم إيدي ما خلاني اعبر بصفه
وين تروحين سيرااو.
سيرا: اازمال عوف ايدي لاا اندمك. إيمار اااضربه طيح حظظه شمنتظر.
المحترم راد يحچي واجيتي انتي. كمل شچنت رايد تحچي
امي وماما يقين نزلن وإيمار يعدل الشفقه مترهي ادري شهل ثقة. طگ رقبته و اردف
إيمار: احتراماً للعتبه العلوية ما جنزتك تجنز بالحرم الشريف.

گال هيچي وضربه بوكس وگعه من طوله خشمه صار ينزف. رجع كنبص يضربه بوكس ورا بوكس
شهگت مصدومه عبالي عافني ورجع للبصرة
إيمار: بس الله يخلصك من إيدي.
أياد طلع مضارب البيسبول من سيارة وتن
وبلش يكسر سيارة ابن ياسين، ما عاف جام صاحي!

الفصل التالي
بعد 21 ساعة و 45 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب