رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الرابع والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الرابع والأربعون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الرابع والأربعون

سيرا
بعدما على سَند راح يطمئن على اختي
گلبي ارتاح بس خطيه ماما بعدها ما تعرف
كلشي خطه مُخططة تمددت بفراشي
فتحت الموبايل دخلت على السناب
چنت مصوره سنابات وحافظتهن
ضليت أشاهدهن وحده وحده سنابات
ويا خواتي وهلال، سنابات مليانه مشاعر
ومَوَدة، خاصة ويا اشتور اللي راسم البسمه
علي وجوه الكل.
سيرا: شوگت نخلص وننجمع مره ثانيه
اخذت نفس عميق واجت عيني على اخر
سنابة چانت ل إيمار وهو متمدد بالصاله.

يلعب بليارد بالموبايل، ما چآن حاس عليّه
صورته.
تذكرت عندي تسجيل صوتهم
لمن چآن يعزف بالسطح وهلال تغني
خليت AirPods بأذني وشغلت التسجيل
الصوتي
يعزف بطريقه حلوه و مُتناغمة
ان شاء الله بأسرع وقت ينجمع بأمه
حيل تعذب بفراگ أمه حيل تعب نفسيا
وجسديا بسبب فراگها، انتبهت الموبايل يدگ
ذبيت السماعات وشفته وَتان
گلبي نغزني بس لا بيهم شي ليش متصل
بهذا الوقت
سيرا: الو وَتن.
الو سيرا شلونچ؟
گعدت متربعه بفراشي صوته.

قلقني مبين تعبان وحزين، اردفت بنبرة قلق
سيرا: وَتن صاير شي ما بيكم شي صح؟
انتوا بخير اشتور بخير امل هدهده عمو ايهم
كلكم تمام.؟
كلهم الحمد لله بخير
بس نسيتي أهم شخص ما سئلتي عنه شلونه
شنو وضعه وين چآن وين صار من أيام!
سيرا: إيمار! وتن إيمار بي شي؟ وينه؟
كتم الصوت شويه ورجع يحچي بعدما سمعت صوت غلق الباب
يومين ينام ببيت المزرعة ما يرجع للقصر
تعبان نفسياً حتى اكل ما ياكل.
سيرا: سوده بوجه جسار وانت شني فائدتك.

ليش ما تخليه ياكل.
كلما احاچيه يگول شني آكُل وآنه
امي يمكن تنام جوعانه يمكن ما تنام الله
أعلم شني وضعها، سيرا إيمار خلص أنتهى
أنتهى صبره صاير مثل طفل عمره خمس
سنين يطلب امه طول الوگت گاعد يرسمها ويبچي واذا اجيت يمه يگوم يطلع بره.
ما گدرت الزم دموعي فطر گلبي كلام وتن
سيرا: وَتان شسوي هسه منو يجيبني يمكم
بهذا الوضع ما نگدر نلتقي.
اعرف ما نگدر نلتقي جسار مخلي ناس
تراقبنا اذا فعلا قطعنا العلاقه بين البيتين.

بس چنت افكر أكو طريقة.
سيرا: احچي شني هي واني انفذ المهم
اجي اشوفه.
لا تجين احنه نجي واذا حچيت
يمكن تستغربين او ما تصدگين لكن
إيمار تغير بعدما تخلى عن العزف.
سيرا: ما افهم عليك شني صاير
هذا الأسبوع احچيلي كلشي بالتفصيل!
تمام هسه احچيلچ بس خل اشوفه
نام او لا خليتله منوم بالعصير بلكت ينام
ويبطل تفكير
كتم الصوت واني افكر بوضعه
صاير ما ينام إلا وتن ينطيه منوم وبدون علمه!
رجع يحچي
الحمد لله نايم وين چنت احچي.

سيرا: يم إيمار والعزف.
اي خل احچيلچ الصار بالتفصيل قبل ايام.
َFlash Back...
صعدت على غرفة إيمار شفته جايب جنطة
الظهر مخلي بيها ملابس، چنت بالباب ما
منتبه لوجودي، لملم فرچ الرسم والألوان وخلاهن الجنطه وقفله، بعدها وگف امام
صورة امه تلامس ملامحها و نظر للگيتار
اللي معلگ بصف اللوحه نزل الگيتار
و تلامس أوتارها، طلع سچينه حربية
من الدُرج وشمر الگيتار على الچربايه
بلش يگطع الأوتار واحد واحد ويحچي.

كلام چآن دائماً يسمعه من ابوه عمي الباشا
إيمار: مو نااافع بشييي موو نااافع بشييي
عااازف الگيتاااار مو نااافع لااا لگييت ااامك
ولا رضييت اابووك موو نااافع بشييي.
دخلت للغرفه لزمت ايده البيها السچينه.
وَتان: تسووودنت ليش هيچي مسووي بيها
نتر إيدي وبكل قوته غرز السچينه بالگيتار
دفعني من كتفي، شال الجنطه وطلع
احتاريت شسوي گمت لحگته لتحت
وَتان: إيمار خل نحچيي يااخي خل نحچيي
شبيييك.

امي شافت إيمار طالع من البيت وآني الحگه
ف وگفتني
آمل: شبي إيمار تكاونتوا؟ صار شي احچيلي؟
وَتان: يُما من اعرف شبي احچيلچ هسه لازم اطلع وراه.
عفتها وطلعت وراه چآن طالب من البواب يفتح الباب وصاعد بسيارته، فتحت باب السياره وصعدت بصفه
وَتان: رجلي على رجلك وين تولي؟
إيمار: انزل مالي خلگك!
وَتان: اليسمعك يگول ما احلاني مروّء؟
غير آنه المالي خلگ شي امشي وين ما تريد تمشي آنه وياك.

ما جاوبني فورا طلع من البيت بإتجاه المزرعه
من وصلنا راح على وحده من الغرف قفل
الباب وما طلع منها إلى ثاني يوم!
چنت مجهز الريوگ ومشغل قصيده
حسينيه من الصبح، گعد يتريگ طبيعي
ولا چن من البارحه قافل الباب، نظرتله
وحچيت
وَتان: إيمار انت بخير؟
ما رفع راسه جاوبني بتسليك
إيمار: بخير ما تشوفني گاعد اتريگ وياك
وَتان: اي اعرف تتريگ هو انت هذا الفالح
بي تترس بطنك وتروح تقفل الباب على روحك.

رفع انظاره لمن حچيت هيچي، يمكن تحسس
من كلامي
وَتان: برو ما اقصدها حرفياً.
إيمار: ل جهنم.
من يگول هيجي معناها كلامي بعُرض الحايط
ديلا احسن ما يزعل، عاين بموبالي اللي مشغل
بيها مجموعة قصائد باسم الكربلائي
إيمار: شسمها الأغنيه.
وَتان: أعوذ بالله. قصيده مو أغنيه ابو الملاهي
إيمار: احچي عدل اليسمعك يگول
اشرب واكبسل شني ابو الملاهي لا تخليني
ابتلي بيك من صباح الله!
وَتان: تمام أعصابك برو شبيك.
إيمار: اسمها!

وَتان: قصيدة شبيها أمي
نظر بفراغ وجه تعبان وعيونه صايره حُمر
حسيت القصيده أثرت بي، شال موبايله
وگام.
وَتان: وين تروح. إيمار وين تروح احاچيك!
راح لغرفته وهو يدور على شي ويحچي
إيمار: زعلانه مني حتى بحلم ما تزورني
عرفته يقصد امه لمن سمع كلمات القصيده
تأثر بيها، شد حزام ساعته وباس خرزة اسوارة
امه اخذ وحده من اللوحات خلاهه بضرف
ورقي، اصتدم بيّه چنت وراه تقربت حظنته
وَتان: إيمار اخوك آنه احچيلي لا تكتم
بگلبك.

ابتعدت عنه و وهو مسح عيونه بتعب
اردف بدون لا ينظرلي
إيمار: اريدك تاخذني للإمام على عليه السلام
تاخذني لو اروح وحدي؟
وَتان: ولك شلوون ما اخذك اصلا چنت
مخطط نزوره بلكت تتحسن.
إيمار: چا امشي شمنتظر
وَتان: بس أكو مشكله ما نگدر بعد چم
يوم نروح هسه احنه مراقبين خاف يشكون بينا
بيومها عصب و بألف يا على حتى اقتنع
يصبر يومين إلى يومنا هذا
Back...
و هسه اتصلت بيچ حتى نتفق
باچر نلتقي بالضريح.

مسحت دموعي وأخذت نفس عميق وزفرته
سيرا: راح اجي راح اجي بس اي ساعه؟
اول ما نطلع من البصره ادزلچ رسالة
طبعاً إيمار ما يدري بيچ.
سيرا: تمام هيچي افضل.
سمعت صوت باب انغلق بالممر
سيرا: يمكن على سَند رجع بس هو گال ما يرجع! ابقى عالخط خل اشوف.
گمت مشيت على مهلي فتحت الباب
بهدوء عاينت بالممر خالي وماكو أحد
نظرت لغرفة ابويه المقفولة وترددت اطلع
من غرفتي، يمكن متوهمه او براء سدت باب
غرفتها.
رجعت لغرفتي وسديت الباب.

كلمت حچي ويا وَتن.

ال بتراء
بلعت ريگ ودخلت خطوتين امشي
بظلام دآمس فقط الضوء الأحمر اللي موجود
علي لوحة التخطيط ينشاف و شميت عطر
قوي بالغرفه عطر رجالي مو غريب عليّه
بتراء: دخيلك يا على السَند دخيلك.
فزيت من الباب و هوَ يطلع صوت اثناء رجوعه
لمكانه عبالي ينغلق وراي بنفسه لكن صوته نشف الدم بعروقي.
أهلا أهلا بتراء الجسار وأخيرا سَينكشف
المستور.
انداريت ما شفته لكن سمعت صوت قفل
الباب، فجأة شهگت لمن فتح اضوية الغرفة.

چنت واگفه بنُص الغرفة، عيوني تدور بأرجاء
الغرفه اريد استوعب اللي اشوفه معقوله
كابوس مستحيل يكون حقيقه.
باوعت تمعنت بملامحه وسعن عيوني
لمن تذكرته، لو ينطوني ألف حبة مستحيل
يحذفون هذا الشخص من ذاكرتي بمجرد
وقوفه امامي رجعني بالماضي 20 سنة
لي ورا.
فرد ذراعه يحچي وخلفه لوحة التخطيط وباقي
حيطان الغرفة عبارة عن صور معلّگة
من وين تحبين نبلش. 1990 لو 1998
لو 2005.
بلعت ريگ ايدي بدت ترجف من العصبيه.

عيوني جاحضه على صورة طفلين بنت و ولد
الولد لابس فانيلة تعلاگه وعنده نفس الشامة
بكتفه!
صار يمشي داير ما دايري ويحچي!
نعم هوَ سَندچ على سَند هههاهها
حچاها بإستهزاء، وآني بألف يا على واگفه على
رجليني احس بتعب احس ظهري مكسور
حتى اختنگت ما اعرف اتنفس افرك رقبتي
واريد اصرخ بصوت عالي بس ما اگدر
وگف أمامي مخلي عيونه بعيوني
رجال طويل وجسمه رياضي رغم كِبر عمره!
ناسية اسمه بس ملامحه ما انساه، اللي
زادني رهبة، اجوبته!

تريدين أسم الشخص اللي واشم الفراشات
الثلاث؟
ما گدرت انطق هزيت راسي أي
وتقدم خطوة وآني تراجعت خطوة
اسم الواشم الفراشات الثلاث هوَ
هاشم جابر آلمياحي يَا بنت أخوية
وگعت على ركبي من الصدمه والمغص
اللي ببطني موتني اريد اجر نفس ما اگدر
وايدي على بطني اضغط واريد اصرخ
بسرعه كنبص سد حلگي صوته قريب
من اذني
هاشم: صوتچ لا يطلع صووتچ لا يطلع
خلى حباية بحلگي ورجع سد حلگي يحچي
هاشم: ابلعييها ابلعييها ما تأذييچ تساعدچ.

تخفف الألم.
انهارت أعصابي أبچي بين إيده انجبرت ابلع
الحبايه بس اريد يروح الألم من بطني
احس منطقة رحمي راح تنفجر من الألم
تصرفه صدمني لمن حظني وآني ابچي
علي حالتي النفسيه والصحيه ناهيكم على
الحقيقه اللي سمعتها منه، صرت احچي
بصوت شبه مكتوم وهو يمسح على ظهري
بتراء: ااالله ينتقم منننكم دمرررتوني حرگتوووو گلبي على امي مااا كفاااكم هسه
جايين تاخذون خواتي منييي
صرت اضرب بي واريد اطلع من بين إيده.

المحاوطتني لكن بدون فايده باس شعري
ويحاول يهديني بعدما هد حيلي!
هاشم: بتراء اسمعيني عمو اسمعيني خل افهمچ القُصة
بتراء: شتفهمنييي شتفهمنييي ااانت اانت متعاون ويا اخوك اكيد انتوا تريدون تخبلوني
تريدوون تريدون تاخذون فراشاتي الثلاث مني؟ ما اسمح بهل شي مااا ااااسمح.
سد حلگي ما خلى صوتي يطلع من صرخت
ويحچي بأذني كلمات ما مفهومه وغريبه
بعدها اردف.

هاشم: آني واشم أيقونة بناتي على ظهرچ شلون اخذهن منچ بتراء اسمعنيي خل افهمچ
او استخدم أسلوب مُغاير.
جسمي الچان ينتفض رخى وصرت هاديه
بس لا حول ولا قوة، چآن مكنبص گدامي
عالارض حظن وجهي بين إيديه وبإيد
يمسح على شعري.
هاشم: تشوفين هذني الصور؟
هذا الطفل الواگف بصف هاي الفراشه
الحلوه؟ تدرين هذا منو؟
ما عندي حيل للكلام، أشر على الصورة و اردف
هاشم: على سَند أبن يَقين العلي و بتراء.

بنت زينب العلي، هو ابن خالتچ وانتي بنت
خالته.
من گال هيچ الدموع صارت توگع بحظني
نزلت راسي أبچي بقهر على كلشي احساسي
ما خيّب من تعرفت على ماما يقين وحظنتها
حسيت حاظنة أمي
رفع وجهي مسح دموعي واكمل
هاشم: أدهم تزوج يقين وأهلها انطوها
بعدما وگف عشيرتها على تك رجل وما خلاها
تروح لأبن عمها، اما جسار ف چذب على
زينب وگال يحبها ويسوي اي شي حتى إذا لزم
الأمر يخطفها، زينب أصغر من يقين چانت.

بعمر المراهقه لمن جسار جمَّل فكرة الخطف
براسها و خطف زينب وبعده تزوجها.
بقيت انظر بفراغ إيدي على بطني اللي موتني
بس خف الألم شويه، رجع يكمل كلامه
هاشم: أدهم وجسار بسنة 1990
چآن بيناتهم صفقة تجاره غير قانونيه
وفشلت لمن الباشا حرگ البضاعة مالتهم
الچانت واصله على قرية تُركية بأطراف
المدينة إزمير. الباشا ما چآن يدري البضاعة
نصها للأدهم! وبعده ما يدري!
ينظرلي بنظرات كلها علامات استفهام
وغير مفهومه، اردف.

هاشم: لمن جسار عرف زينب جابت
بنت چآن بره العراق من رجع صار عمرچ
اسبوعين وعرفت ضارب امچ لأن جابت
بنت ومسمعها كلام أنه. سجى جابتلي
ولد وانتي تجيبلي بنيه. هنا امچ ردت بوجه
وگالت بنتي شرعيه وعلى اسمك مو مثل سجى چنتو تختلون مثل الجريذيه
هنا جسار تخبل عليها وحلفلها بنتها تبقى
مأسورة بغرفه مثل الجريذيه وما تشوف
جنس البشر، وعدها يعيشچ بحجيم.
بتراء: و وشنو تفسير تصرفه رغم أسرني
سنين إلى أنه درسني كل مراحل التعليم!

وضل يگول گدامي انتي الموروثة انتي وريثتي!
أشر على لوحة التخطيط وعلى صورة جماعية
هاشم: شايفه هذوله الواگفين ويا جسار
هذوله يعرفون عنده بنيه هو حتى يجمل صورته گدامهم هيچ علمچ، ناسيه الحلفة اللي
تعرفتي بيها على أبن الأدهم؟
هزيت راسي ب لاء واحس ظهري نصين
من القهر والألم
هاشم: مثل ما عذب امچ وخلى واحد من زلمته يقتلوها.
رفعت راسي حچيت بگلب محروگ تذكرت
يوم مقتلها
بتراء: ن نااائل قتللهاااا نااائل.

هاشم: نائل ما قتلها! نااائل ما قتلها!
انتي هيچ شفتي بس اللي صوب عليها چآن
واگف ورا نائل ما حسيتي عليه
بتراء: صصفااء صفاء قتلها گدامي هنا محد جان غيرنا!
هاشم: هذا هم بريء منه نائل وضعه
خاص هو مو قاتل. مثل ما عذب امچ وقتلها
چآن يعذب رويدا ام بناتي ام الفراشات الثلاث
إلى أن صار عدهه ورم دماغي، وخف التعذيب عنها ظناً منه. راح تموت بكل حالاتها.

حچالي شلون انصدم جسار گايل للناس متزوج رويدا ارملة اخوه بالوقت اللي هاشم چآن
عايش وما ميت بس مسجون برا العراق
حچالي شلون رجع للعراق واخذ رويدا منه
و بعد علاج خمس سنوات ماتت ورجع
حتى يدفنها بعدها عاف كلشي وسافر.
حقائق كثيره عقلي ما يستوعبها عيوني ما
اشوف بيهن من البچي تقرب مني بدون
تردد حظني ويمسد على شعري
هاشم: ما كارهچ الله شاهد. بس ابوچ لازم ينتهي على إيدچ وإيدي ابوچ لازم يدفع
الثَمن.

حچيت واني بالي يم موضوع على سَند
بتراء: على سَند يدري احنه گرايب لو ما يدري
و خوالي وينهم؟
ضل ساكت ثواني و اردف
هاشم: على سَند يدري علمود هيج چان يدور
عليچ كل هاي السنين اما خوالچ فالأفضل
ما تجيبين طاريهم عرفو بيچ بنت زينب
ومرتين يطلبوچ من يقين وعلى سند يطردهم
بتراء: يعني يعني ماما يقين تدري آني
بنت اختها!
هاشم: اي تدري بس ما حچت.
انسمع صوت قفل الباب وهاشم ما تحرك
آني توترت منو جاي! اجتني لحظة استوعاب.

هو شلون دخل للغرفة وشلون دخل للبيت اصلا
بتراء: ا انت شلون دخلت البيت شلون!
بهل اثناء انفتح الباب بهدوء، دخل و
الجگاره بحلگه، طلع المفتاح من القفل
الخارجي و اندار قفل الباب من الداخل
تحت نظراتي الصادمه!
خبلوني ما خلو عقل براسي ما ضل عندي
حيل اتوقع شي، تقدم بخطواته ناحيتي
يحچي وياشر عليَّه، وعلى نفسه
الأدهم: منو جمعچ بعلي سند - الأدهم.

منو حررچ وجازف - الأدهم، منو جمعچ مره ثانيه بعلي سند ورتب امورچ؟ - الأدهم.
و اخيرا، منو جابچ لنص بيته وزوجچ من ابنه
طبعآ - الأدهم! وكل هذا لخاطر يَقيني
مع انه، انتي من نَسل ابوچ النگس.
اخذ نفس من الجگاره بقى ينظرلي
إيد بيها جگاره و إيد بجيبه. يعني كلشي
صار بطلب من ماما يقين حتى تخليني قريبه
منها والادهم ما رفض وجازف مثل ما وصف!
عافوني عالارض بحالة الصدمات احاول.

استوعب وعقلي ما ينفجر، راحو گدام لوحة التخطيط اللي عليها ضوء احمر مثل الدم
انتبهت هاشم بإيده آيباد ويحچي.
هاشم: لازم بأسرع وقت نسترجع 50 بالمية
من أسهم الشركه هاي اللي قشمرك بيها
وسجلته على أسم جسار
الأدهم: لا تذكرني ما ادري شلون مشت عليَّه
هل حيوان ابن حيوان غدرني.
هاشم: من الأول ماشيه عليك روحة جيه.
الأدهم: لا تخلط بين الغباء و الإستغباء.
هاشم: احچيلي المفيد خلال شهر لازم ترجعه.

يوزع نظراته بينا ويحچي ويا هاشم
الأدهم: من وين نزلت عليك النخوه
حتى تريد ترجع أسهُم شركتنا من اخوك العار؟
ابتسم ابتسامه بارده بيها ألف علامة استفهام
طگ طگ على ظهر الآيباد، و تقدم بإتجاهي
مَد إيده حتى استند عليه، لكن رفضت
بألف يا على گمت وگفت على حيلي و هو.
حاوط كتافي غصب عني، وزع نظراته بينا
بعدها اردف.
هاشم: ارجع الاسهُم حتى اسجلهن على
أسم بتراء.
كلامه صدمني، وهذا الثاني كأنه يتكهرب.

من اسمي يتكهرب يخوزر بيّه ويحچي بهدوء
حذر!
الأدهم: شدخل ااامك حتى تسجلهن بأسم
بنت الحيوااان الغدر بيك؟
بكل هدوء مُستفز جاوبه.
هاشم: اضمن حقوق اخت بناتي
بهاي العائلة الكيوت مالتكم.
وگف بوجه يحچي، ويخوزر بيّه
كأن يريد يشرب من دمي من كمية الكُره
الشايله اتجاهي!
الأدهم: بنت جسار مالها مكانة بعائلتنا
الكيوت مثل ما حظرة جنابك تسميها
مالها مكان اول ما نخلص من ابوها العار
هي راح توقع أوراق الطلاق وتروح بستين داهيه.

اسلوبه، كلامه، تصرفاته كله مُغاير
هذا مُستفز واسلوبه بارد عشر مرات أكثر من
جسار! سحب كرسي وگعد ينظر للأدهم
بصمت ويرجعها ليوره، ومرات يخلي الكرسي
علي تك رجل!
وصامت ما يحچي بس مخلي عيونه
بعيون أدهم اللي منتظر رد هاشم على كلامه
بعد صمت قُرابة الدقيقتين هاشم ضحكت
وحچا.
هاشم: ههاهها مثل ما تحجوها بالعامية
لو يسمعك على سَند يشگك شگتين.
گام وفر الكرسي على تك رجل!
عيوني محتارة تنظرله لو تنظر للاسلوب مالته.

والكرسي اللي ما وگف إلا لمن وگفه بإيده
وتقدم يحچي بوجه الأدهم.
هاشم: الموگف عشاير على تك رجل
لخاطر مره! آني أگدر اوگفه على تك رجل
وهم لخاطر مره! تمشي وياي سِيده سِيده
علي عيني وراسي، ما تمشي، عندي ألف
طريقة تمشيك سِيده. وها لا تخليني استخدم
الأعز على گلبك.
أشرله على حرف S اللي موجوده بنفس
الغرفة وبصفها صوره قديمه لطفله
وصوره ثانيه لشابة بعُمر سيرا.

مقعوله الصورتين هنن لبنت الأدهم؟ بطفولتهه وبشبابها! تقدمت بإتجاه احچي
وهو اندارلي مصدوم
بتراء: شنو الخلاك تنطيه بنتك!
شنوو الخلاك تنطييه بنتتك ماما يقين تدري؟
لا لا اكيد ما تدررري لوو تدري دقيقه ما تبقى
وياك.
عاط بوجهي وراد يهد عليّه لوما هاشم وگف بينا
الأدهم: ااانتي تنچبييين ماا تحچييين
اااگصص لساانچ إذا تحچييين.
هاشم: نصي صوتك نصي صوتك وصير رجال
گد كلمتك، الأسهُم ترجعهن شلون ما چآن.

نتر إيد هاشم ورجع شعره ليوره رفع اصبعه
بوجهي يحچي بتهديد
الأدهم: حررف ما تنطقييين حررف
وأنت تفهمهااا لو تفتح حلگها بكلمه ما يصير
خيرر.
هاشم: بويا بتراء لا تفتحين حلگچ الأخ
هددنا.
عرفته يستهزئ بلأدهم
الأدهم: استهزئ هاشم استهزئ.
هاشم: مخاوي اخوك أكبر مُستهزئ هذا الأشتر، بس تصدگ من راسلني حبيته.
بتراء: شنو من أعداء أنتواا؟
هاشم: احنه نمشي على منطق.
عدو عدوك صديقك الأشتر غير عن باقي
اخوته، حبيته وگلبي ارتاحله.

حچا بطريقه منترفز من هاشم واسلوب هاشم
اللي سطرني.
الأدهم: اي لا تحبه لا تحبببه تالي تندم
يندمك الداهي يندمك
هاشم: وليش حارگ دمك؟
ترا كبرت على سوالف الغيره.
عفتهم وتقربت من صورتنا آني وعلى سند
الدموع تنزل من عيوني واني اشوفه بالصوره
لازم إيدي وينظرلي، تلامست الصوره
بتراء: هذا چآن سرك هذا الچنت ضامه عليّه
انتبهت لباقي الصور، صورة رُقيه وَدق
وَسن بعمر الطفولة وبعمرهن الحالي.

أما اخت على سَند S شفتها واخيرا شفتها
بنيه حلوه حلوه وشعره اشگر، ملامحها اوربيه
من البيئه الكبرت بي، حلوه وتنطي شبه
لعلي سَند، خاصة عيونها السمائيه مثله
فزيت من أدهم جرني بعيد عن صورها
واردف.
الأدهم: الأسهُم راح ترجع خلال أشهُر
مو شهر شني الشغله لعب جهال بشهر
واحد! وترجع بالخطة اللي آنه ارسمها.
هاشم: شنو خطتك تفضل خل اشوف
باوعلي بنظرات حاقده واردف.
الأدهم: التَثليث حركة معروفة بين الملك.

و البيادق، اجا الوقت اللي بتراء راح تتحرك
خطوتين ليگدام بمأنه هي كذلك عدهه نية
الإنتقام من جسار.
بتراء: تَوهين تَثليث تَبيت ما تفرق عندي
آني انتقم منه بس مو بخطتك! وما امشي
تحت توجيهاتك.
هاشم: خل يكمل.
الأدهم: كلما في الخطة هو راح يكون
تمثيل بتمثيل و ضروري خوالها يتدخلون على
الساحة حتى جسار يصدگ بتراء انجبرت
تلجأله.
هاشم انفعل وحچا
هاشم: لا يل عينتين انت رااسم خطة
شلون تتخلص من بتراء. تريد أخوة المرحومة.

زينب يكضون البنيه ويگتلوها؟
الأدهم: أخوة زينب كلهم رايدين يقتلون
بنتها بأسم غسل عار ما عدا. حاتم
هذا فدائي يم طاري خواته أنوب إذا چانت
بنت اخته.
نظرلي فوگ تحت
الأدهم: حظها گاعد حاتم ما يخليهم
يلمسون شعره من راسها
هاشم: لا ما اقبل تعرض حياتها للخطر!
الأدهم: أنت مو گتلي الأسهُم ترجعهن شلون
ما چآن. فَ أنت هم صير رجال گد كلمتك.
ولا تتدخل او تنطي ملاحضات.
اول مره يخلي هاشم عاجز عن الرد.

راح للميزه الموجودة اخذ كفوفه الجلد
لبسهن و خله البيريه على راسه عدل
جاكيته تحت انظاري المستغربه هذا يريد يطلع بس شلون!
قبل لا يطلع ورث جگاره اخذ نفس منها واشرله، كمل كلامه وياه و نظرلي حچا وياي كذلك.
هاشم: إذا صار عليها شي اگلب شِتاك صيف.
بتراء إذا حابه تنجمعين بخواتچ تنفذين كلامه
بالحرف الواحد.
خلص نص الجگاره والباقي طفاها بصورة
جسار اللي معلگة بلوحة التخطيط، راح يم
المكتبة ما ادري شسوا لكن وسعن عيوني.

لمن شفت باب سري ركضت يم الباب
وما خلاني أدخل
بتراء: شجااي يصيررر باب شنوو هذاا وين يروووح، شكوو ورااهاا
لزمني أدهم من خصري وما خلاني اشوفه.
هاشم: لا تنسى كلامي واضح. أنت تتحمل المسؤولية إذا بتراء تنخدش خدش بسيط.
وانتي تسمعين وتنفذين بالحرف الواحد في
حال فعلآ حابه تنجمعين بالفراشات الثلاث.

فجأة الباب الزجاجي انغلق ونزل! يعني هذا مصعد سري بالغرفه! المكتبه تلقائيا رجعت لمكانها وادهم تركني، ركضت يم المكتبه ما
ادري هاشم شسوا حتى ظهر المصعد السري.
بتراء: ااالله يلعننكم االله يلعننكم.
الأدهم: لا تحاولين ما ينفتح هيچي.
رحت گدامه شگد اكرهه لحد هاي اللحظه ما افهم هذا الرجال شنو يريد شنو يريد بالضبط!
بتراء: احتقرررك اكرررهك فهمننني شتريد
اانت شترررريد بس خل اااعرف شتريييد.

فلوس سُلطة ثراء فاحش اكثرر من هييچ شتريد؟
الأدهم: اريدهن كلهن وبنتي براس القائمه.
بتراء: ااانت بااايع بنتك ومتنااازل عنهاا
وهسه ندماان ما تعرف شلون ترجعهااا
اصلا بنتك تستحي بيك إذا عرفت ابوها
تخلى عنها لرجال غررريب
الأدهم: نصي صوتچ وشغلي عقلچ هذا اذا باقي عندچ عقل من ورا الأدوية.
بتراء: باقي عقلي بااقي يشتغل مثل الساعه
شتگول اطلع هسه وأشر غسيلك الوسخ
گدام سيرا وندى وماما يقين براس القائمه؟

وسعن عيونه لمن حچيت وياه بالمثل
الأدهم: عايني بتراء لحد هاي اللحظه
ساكت ومتحملچ عبن هاشم وراچ.
بتراء: محدد بعيني وبس الله وراي
وشغلة خليها ببالك مو عجزا ً وإنما
آني مستعده اجرعك واتعامل وياك
فقط لخاطر خواتي!
ابتسم ببرود خلى وجه بوجهي.
الأدهم: شلون راح اشفي غليلي منچ
إلا اطلع الأسهُم من بين عيُونچ احرگ گلبچ
وما تگدرين ترفضين مجبوره تجرعيني
علي حد تعبيرچ.
ابتعد ينظر للوحة التخطيط واني حچيت.

بتراء: أنت ضل هيچ خلي عقلك بالأسهُم
لا تجرب تخلي عقلك بعقلي، تره المأسوره
ما گدرولها الأقذر منك تريد انت تگدرلي؟
اندارلي يحچي ويأشر على صورة بنته.
الأدهم: بويا بعدچ ما تعرفين الأدهم
شايفه بنتي هذيچ ما وگفت بعيني ف انتي مثل
شُربة ماي سهله.
بتراء: مو كُل شُربة ماي تكون سهله
يمكن اكون سبب بالغرق؟ تخيل يجي يوم
و ماما يقين تكشف وجهك، وگتها حتى خيالها
ما تلمح تبقى هيچ بلاية يَقينك.

اعرف نقطة ضعفه ماما يقين يحبها أكثر
من كل بناته وأبنائه، يمكن تحسون أبالغ
بس الأدهم يحبها بطريقه اقل ما يُقال عنها
هوس! لزم وجهي بقوة عيونه تريد تطلع من العصبيه ويحچي
الأدهم: اااطلع برووحچ إذا يقين تعرف بشييي اااطلع برووحچ قبل لا خوالچ يقتلوچ.
گوة نطقت من بين سنوني من قوة إيده
بتراء: أعلى مااا بخييلك اااركبه.
دفعني بقوه عالارض، نغزني گلبي حسيت
راح اتأذى هوايا كأن صوت بداخلي گال.

احميني، خليت ايدي تحتي وما خليت
بطني يوصل للگاع
انفاسي تسارعت واحساس غريب احتل گلبي
رجعتلي المغص بمنطقة الرحم تموتني من
الوجع گمت شلون ما چآن وعيوني مليانه
دموع بس قاومت ما بچيت وگفت گدامه
حچيت اللي اجا على لساني والوجع موتني
بتراء: مرره ثااانيه اكسررر إييدك إذا هيچ
توگعنيي.
الأدهم: روووحي من وجهي لا اااكفر بيچ
مو بس اوگعععچ روووحي من وجهييي
لزمني من ذراعي جرني وياه فتح باب الغرفه.

بهدوء تأكد ماكو أحد وكمل اخذني يم باب غرفتي وفتح الباب شمرني بيها وسد الباب
رحت قفلته فرد مره على سَند ما يرجع
يبقى يم اخته
بقيت اجي واروح ما ادري أبچي على حالي لو على المصايب إلى عرفتها لو على خواتي
اللي كلمن أجا واستغل اسمهن لخاطر أهداف
شخصيه.
رحت للحمام فتحت الماي الحار أكثر شي
ترست البانيو وگعدت بي حسيت كل جسمي
ارتاح والألم خف ضليت مثل ما آني وابچي
أبچي واحس گلبي يتگطع على كلشي عرفته.

حقيقة صلة القرابة بيني وبين على سَند
حياة امي قبل لا تتزوج وتخلّفني ماما يقين
واذا عرفت بغدر ادهم شراح يصير بيها.
خلص گلبي ودموعي بعد ما تنزل
بس اشهگ، كملت سبح وطلعت لبست روب
الحمام وگفت بغرفة التبديل گدام المرايا
چنت ما شايلة گلادة على سَند لزمته
واشمه وابوس بي، فتحت قسم ملابسه
المكان انترس من عطره نزلت قميص
من قُمصانه قربته من خشمي اخذت نفس
عميق
بتراء: حيل اشتاگيتلك شوگت ترجع.

بقيت حاظنه القميص واتذكر لحظاتنا سويه صوته كلماته يدوي بأذني
افتني عليّه حتى اتفنن بيچ بتوره
أوه عندچ وشم بنص ظهرچ اويلي
خوش مُبرر اجفصي ببطني وگولي خانني التعبير.
بعيداً عن كُل شيء حابچ بگد رحمة الله بس ابوچ ملطز الوضعيه.
ابتسمت من تذكرت اخر كلمه.
بتراء: قريبآ نخلص منه ويدفع الثَمن
بعدما بدلت، لبست قميصه فوگ تراك النوم
وطلعت رحت للچربايه ما اذكر الدفتر رجعته
لمكانه!؟
و اصلا نسيت بيا طرف ضميته بس يصير.

الصبح ادور عليه إذا ما نسيته، هسه أحس
الوجع ماخذ حيلي ما ادري شبيه وبعد باقي
اسبوع على موعد الدوره، لعد هذا الألم
شنو سببه.
بقيت حاظنه نفسي ما ادري شوكت نمت
من كمية التفكير اللي براسي.

وَسن
بدلت وجهزت حتى اطلع للشركة.
نزلت تحت شفت ابويه دخل للمكتب
صبحت عليه.
وَسن: صباح الخير؟
اندارلي باوع حوالينا خواتي وسُعاد
يتريگن بغرفة الطعام، فَ جاوبني
هاشم: صباح النور، ساعة تسعه شوگت
ناوية تروحين.
تقدمت بإتجاه، حچيت.
وَسن: گال ترجع بلقيس؟
هاشم: گال؟ الگال ماله اسم؟
وَسن: نَائل گال تگدر تچذب الخبر؟
هاشم: ههاهها لأ ما اگدر.
استفزني ببروده وحچيت مثل عادتي أسلوبي
ويا الكل نفس الأسلوب بدون تمييز.

وَسن: باوع حُبي اختك العارره بنننت اااكبر عاار بننت جاابر العاار اموتها قسمً برب الفلق
اموتهاا
جاوبني بنفس الطريقه
هاشم: نخلص شغلنا بيها وموتيها بالطريقه الترضيچ.
وَسن: ماكو شي يرضييني او يشفي جروحي
هذاا إذا أنت ابويه حارمني من بنتي!
هاشم: ما حارمچ منها مُجرد احميها منچ.
وَسن: اي ههه ايءههه تحميها مني اي تحميها مني وسن متسودنه تحميها مني گلتت مااا.
مديت إيدي حتى اخنگه لكن تراجعت خطوتين احاول تمالك عصبيتي.

وَسن: تبقى بعيد عن بنتي ما اريدك
تطخها بضلامك تمام تمااام داد؟
لزم إيدي ودخلني للمكتب فتح الدُرج
طلع حباية من اللي چان جسار ينطيها لبتراء
مضاد للإاكتئاب ويسبب نسيان مع الإستمرارية تعاطيها لأشهُر.
هاشم: صارلچ شگد ما ماخذه الدوا؟
افتحي حلگچ وسن لازم تبلعين هاي الحباية.
نترت إيده الحبايه وگعت تحت المكتب
حچيت بعصبيه وهو هم ملامحه عصبيه من اسلوبي وياه.

وَسن: لا تحاول تمحي الماضي اني بنفسي ما اريد انسى شي اريد اتذكر كلشي كلشييي بي
السبب الوحيد اللي رافضه انسى الماضي بأخذ هذني الحبوب. هو جاسر وشلون حررني
من المستشفى ما اريد انسى هاي اللحظات
اللي غيرت حياتي 180 درجه
هاشم: فقدتي عقلچ فقدتيي يعني، لأجل لحظة واحده، انتي محافظه على ماضي أليم وبشع بأكمممله!؟
خليت وجهي بوجهه ضحكت
وَسن: ههه هها دااد يا دااد شكم مره گتلك؟
شكمم مرره گتتلك جاسر مو لحظة جاسر.

حياة كاااملة، الشخص اللي انطاني أمل حتى
اعيش هوَ مو لحظة!
هاشم: بلشتي تفقدين عقلچ بسببه وتخسرين حالچ.
وَسن: لا لا اني بكامل قواي العقلية اللعبكم على أصابيعيي واحد واحد، و وقت اعرف بالغت بشخص وما طلع مستاهل امحيه من
حياتي.
هاشم: جيد اذكرچ بيها...
وَسن: لا تذكرني بشي مخليته قاعده بحياتي.
وذكر روحك بشي لازم تسويه. إيمي تخليها
بعيده عنك اول ما نخلص من مهزلة اخوك
العار اسافر يم بنتك أخذها وبعد ما تشوف
وجهي.

جاوبني ببرود جواب ماله دخل بكلامي
هاشم: عندچ اجتماع مهم.
وبطلي تلعبين بأعصاب أبن جسار هذا مو جاسر ويتحملچ هذا عزام يگبرچ وما يبقيلچ أثر
وَسن: ينگبر هو عزّته ما اخاف منه.
أنت فكر بهاي اختك العار بلقيس، توگف رحلتها بمطار نيرلاند لو تكمل رحلتها
علي البصره وتكون هنا مثواها الاخير؟
ما جاوبني ولا اهتم لجوابه خل يفكر.
نظرت لشريط الحبوب واخذتهن
طلعت من المكتب بوجهي للشركه
بالطريق شمرت الدوا من الجسر عالشط.

وَسن: خل اشوفك وين تريد توصل
مسوي بيها الملك واحنه البيادق بين ايدك
خل نخلص من اخوك العار نَسل العار بعدها
اتفرد بيك محد يگدرلك غيري.
نظرت للساعه صارت عشره. الإجتماع ب10: 30 بعد عندي وقت ما متأخره
وصلت للشركة ساعه 10: 20 دقيقه
صعدت للطابق البيها مكاتب المُدراء
شفت اسم عزّهَ على باب مكتبي القديم
وَسن: گبر لفچ إي الله
توجهت إلى غُرفة الإجتماعات السكرتيرة
گامت وما خلتني ادخل!
مس ممنوع تدخلين.

وَسن: حُبي مستوعبة نفسچ؟
رايده اطردچ مثلا؟
مس هيچي الأوامر الإجتماع راح يخلص بعد دقايق ماكو داعي تدخلين.
باوعت الساعه 10: 25 شنو الاجتماع يخلص
وَسن: الإجتماع چآن ب10: 30!
مسيو عزام غير توقيت الإجتماع.
وَسن: مسيو عزام گلتي. مسيو عزام
گبر لفچ ولف مسيو عزامچ.
انفتح باب الغرفه وطلعو اعضاء مجلس
الإدارة ويا المستثمرين، لمن طلعوه آني
دخلت دفعت الباب براس الكعب شفت.

الثُنائي مع بعض عزّهَ گاعد بالكرسي اللي بصفه و هوَ يتغزل بيها.
وَسن: مسيو عزام!
عزّهَ رفعت راسها نظرتلي فوگ تحت وحچت وياه
عزّهَ: هاي هي البومه الشگره الخبصوني بيها؟
تقدمت واخطي خطواتي صوت الكعب
اللي ينرفزه يدوي بالغرفه
وَسن: بس لا مسيو عزام خبصچ بيّه.
ها حُبي حاچي لمرتك عني ب زين لو شين؟
عزام: مثل ما گتلچ افضل مُعادلة
أنتي گدها بس بدون تكافش رجاءً كونن
سيدات مُثقفات.
عزّهَ: حبيبي اطلع خاف تتأخر على شغلك.

وَسن: زوجج المحترم عن يا مُعادلة يحچي!
شال باكيت الجگاير وگام انتبهت ما لابس
بدلة رسميه، شهل ميانه هذا ستايل رئيس مجلس إدارة. هذا اي نوع من المُدراء
وَسن: ستايلك اليشبه زُعماء المافيا بطلهن
انت رئيس مجلس الإدارة!
عزام: عود أفكر نروح شوبينغ مع بعض.
شتگولين؟
عرفته يستهزئ شگد غثيث لخاطر الله!
ما جاوبته وهو باس خد مرته وهمس شي
بأذنها وهي تنظرلي بغرور شهل ثقة الشايلته هل عزّهَ
طلع عزام و قبل لا اسحب الكرسي هي.

گعدت بمكان عزام اشرتلي بالقلم على مكانها
عزّهَ: اگعدي يل شگره خل نتعرف.
سحبت كرسي وگعدت بغير مكان
بگلبي اريد اگطعها بسنوني شهل صلافة
والإستفزاز بس ما بينت ابقى إنسانه مُثقفة
ما اتدنة.
وَسن: وهاي گعدت، شلونچ شخبارچ
حچالي عنچ.
عزّهَ: نايس. وجيد جدا يعني
عارفة ويامن گاعده وتعرفين عزّهَ منو تكون
الجيد جدا ادخله بعينچ الجيد ادخله بعييينچ
گحيت وابتسمت بتسليك بالوقت اللي گاعده
تلعب بأعصابي.

وَسن: بنت الدرهم اءء الأدهم sorry
ابوچ حيرنا چنه حامل بشهره الأول هرموناته
طاگة ما يستقر لو ويا جسار لو ويا هاشم
ومن جهة ضارب اخوته بعُرض الحايط.
ضلت تنظرلي مثل نظرات عزام وساكته
إلى أن حچت
عزّهَ: تريدين ليمون؟
وَسن: لا حُبي...
علي هذا الأسلوب هسه لو ادچ القلم بعيونها
محد يگلي ليش!
وَسن: آني بمكتبي إذا ردتي شي.
عزّهَ: لا ما نحتاجچ اخذي راحتچ حُبي.

آني ما گلت تحتاجوني هاي ليش مُصره تطلعني من طوري ما اريد ابتلي بيها خليني
محترمه كوني إمراة مُثقفة.
گمت فورا طلعت من غرفة الإجتماع
دخلت للمكتب مالتي ورگعت الباب.
وَسن: حيييه اااووه القلمم القلم اللي بإيدها
اخ لوما البرستيج چآن دچيته بعيونها وجريت
شعرها ومسحت بيها گاع البصرة كلهاا.
اخذت موبايلي اتصلت على نائل.
وَسن: نَائل هييلپ أريدكم تخبلووهاا
اهوو ما فارغلچ.
وَسن: عشتوو ليش ويينك؟
بعدين نحچي بعدين.

قفلها بوجهي هل غبي
وَسن: إي گبرر لفك لف وياهم.
طلعت من المكتب سألت السكرتيره.
وَسن: انطيني ملفات الشغل.
مافي شغل مدام.
وَسن: مافي شلون؟ احنه بشرركة معروفه
تگليلي مافي شغل، سمعيني لچ بس لا تكونين
ذيل ذاك الغثيث؟
مدام ولله ماني فاهمه عليكي شو بتئصدي؟
هيك حكولي مافي شغل تشتغليه.
عفتها ورحت على غرفة عزّهَ دگيت الباب بقوة ودخلت.
وَسن: احترررمو المهنة احتررموها شويه!
عندي منصببب بهل شرركة مثلي مثلكم!

رفعت انظارها عن الملف باوعتلي
عزّهَ: قبل ربع ساعة گلتي
آني بمكتبي إذا ردتي شي ومن اريد شي السكرتيره تنطيچ خبر.
وَسن: باوعي حُبي، أنتي بنت أدهم وآني بنت هاشم آلمياحي، يعني فكري بيها وين اگدر
اوديچ؟
ضلت تنظرلي بصمت وتحرك القلم بين اصبيعها، اردفت
عزّهَ: حابة اشوف مواهبچ شوفيني إمكانياتچ
هزيت راسي ب وَعيد، و طلعت من مكتبها
احچي بإنفعال.
وَسن: أول يوم وهيچي الله يعين على الايام
الجاايه إحتمال ابتلي بيهاا.

أريم
گعدت من النوم، چنت نايمه بالغرفه
بيها چربايه حديد ومنام عليها اما على سَند و
أبيل نامو بالصالة نظرت لساعة الحايط
چانت على الساعه 4 نظرت الشباك ضو
الشمس داخل للغرفه من ورا البرادات
أريم: حتى الساعه عطلانه مثل هل مكان
العاطل
تذكرت من البارحه ناسيه موبايلي
اكيد يم أبيل بهل اثناء انفتح باب الحمام
ونتفضت من الفراش منو داخل للغرفه
طلع أبيل سابح ومبدل، نظرلي وآني صافنه
أبيل: صباح الخير؟

يا صباح الخير داخل بكيفه للغرفه وسابح
وماخذ راحته هذا على سَند وين عنه!
أريم: يا صباح الخيرر شلون تدخل للغرفه
وماخذ راحتك، على سَنددد.
طلعت من الغرفه انادي عليه ماكو
ما يجاوب، دخلت للمطبخ
أريم: ويينه اخويه وينه خل يجي يربيك شلوون تدخل للغررفه.
ماكو اخوچ من الصبح طلع.
انداريتله واگف وراي ينشف شعره
أريم: وانت شلون تدخل على غرفتي!؟
أبيل: غرفتچ شني البيت آنه مستأجره.

أريم: لا تخليني ااطلع من البييت واخليك تبتلي ويا اخواني!
صار يتقدم بإتجاهي ويحچي
أبيل: براس الشارع ياخذوچ يسووچ وصل ويطلعون كلاويچ ويتاجرون بيچ
أريم: جماعة قسام؟
وگف مستغرب وعلى وجه علامة استفهام
أبيل: قسام منو؟
اكيد يغشم روحه جايبني للبتَاوين وما يعرف قسام!
أريم: تغشم روحك جايبني للبتَاوين وما تعرف قسام منو!
أبيل: بيرفكت شايفتني مخلص حياتي بهل أزقة ومخاوي العصابچيه البيها؟ قسام منو ما جاوبتي.

صار گدامي وآني احتاريت شجاوب
خوما أگول قريت عنه بروايه.
أريم: أخبار طلع مره بالاخبار.
أبيل: اها يعني لزمو؟
أريم: لا گال واكضلك قساام وما ادري شيسوي بي.
تراجعت خطوه لمن خلة وجهه بوجهي
أبيل: آنه لو اكض قسام ادير لتر بانزين عليه
وافض سالفته.
أريم: تسوي فضل تبرد گلبي وگلب شكو بنيه قرت عنه.
أبيل: والله ما بيچ عقل جمال عالفاضي
أريم: اااحچيي عدددل لللك.
أبيل: وعلى الضرغام جمال عالفاضي عقلچ عقل الجوزة شجاي تحچين؟

دفرته دفره على ركبه خليته يكنبص مجبور گدامي تدنيت خليت وجهي بوجه
أريم: احب وحده من أقوال بابا لا تخلط بين الغباء والإستغباء الثانيه عندي ماجستير بيها
گام وقيد إيدي ورا ظهري.
أبيل: بيرفكت هيچي اريدچ مليئة السُبرايزات
أريم: تهد إيدي لو تجيك الثانيه؟
ترك إيدي ويبتسم عفته ورحت للغرفه اخوزر
بي، رگعت الباب بوجه ودخلت للحمام، اذا ما جايبلي فرچة ومعجون اطلع اخزيه گدام
أمة محمد وبأزقة بغداد العتيقه.

فعلا دورت ما لگيت شي لا شامبو ولا فرچة أسنان ولا شي، طلعت من الغرفه أصيح
بصوتي هو چآن بالمطبخ
أريم: جاااايبني على هل مززززبله وما مشتررريلي شااامبو مااا مشتريييلي فرچة
اسناااان ما مشتريييلي غسووولااات
ولاااا مدبرلي ماااي حااار، شلوون هسه شلوون
جاوبني من المطبخ وبصوت عالي
گلتيهااا بنفسچ وين أكو شااامبو وفرچة
وغسولات بالمزبلة؟ ، أكو صابونه دبري حالچ بيها ونصي صوتچ يلعلع يلعلللع.

أريم: ااااكوووو اااكو چااا جنندل شلوون دبرها
ويسخنلهااا الماااي واشترااالها فرررچة!
طلع من المطبخ يصيح عليّه فاير دمه وكل تركيزه على كلمة جندل
أبيل: هذاااا الجننندل منووو بالأول قسساام وهسه جندل منو هذووله، وين تجيبيين
اسماائهم؟
أريم: هذاا الركزتتت علييه اريد فرچة
ما اگدر إذا ما فرچيت اسناني
أبيل: على شني ما تگدرين اريم خل تعدي على خير، تمام گوزالم لا تخليني اتسودن عليچ
اخذ تلفونه من الصاله ورجع گدامي.

أبيل: مجهزلچ ريوگ تريگي وآني طالع راح اقفل الباب من بره.
أريم: روووح ان شاااء الله قسام يكضك
يسووويك وصل.
أبيل: لا ياا على ياا ضرغااام آنه اكضللچ قساام اسويه وصل
طلع وقفل الباب من بره رحت دفرت الباب
وصحت وراه.
أريم: مُختتتتتل ومااا اااحبك
سمعته يضحك وبعدها راح ما ضل موجود
الشبابيك كلها مقفوله وملحومه بإحكام
بس اشوف ناس يمشون بالفرع، البيت.

بمجمع يمكن على ارتفاع طابقين والبيوت اللي قربيه كلها نفس التصميم وقديمه جدا
دخلت للمطبخ شفته جايب صمون
ومسوي بيض عيون ويا كاسة راشي
وعايف ورده حمره وورقه وياهن، نسيت
عركتنا قبل لحظات وعضيت شفتي
متحمسه اقراها اكيد كاتبلي كلام غزل
قريت المكتوب وابتسامتي عريضه
بيض عيون لأحلى عيون تاكلين وتغسلين الماعون تمام گوزالم؟
أريم: تمام عُمرم. دقيقه دقييييقه گال
تاكلييين وتغسلين الماااعون عزااا بعييينك.

أبيل شهل دگةة الناااقصه.
اخذت الصينيه على الغرفه ونسيت اطلب موبايلي منه الله أعلم شوگت يرجع وليش
طلع اصلا شعنده!
گعدت اتريدگ واحس مشتاگة لخواتي
ومن جهة ثانيه گلبي ما مرتاح لهل مكان
بس خل تعدي هل چم يوم.

هِلال
من بعد ذاك اليوم هدآم ما رجع يزعجني
أو يگعد برا البلكونه او بره باب الغرفه.
يومين خلصناهن من الشركه للبيت ومن
البيت للشركه دوامنا بعد الظهر بالشفت المسائي
شلت جنطتي وطلعت من غرفتي بإتجاه غرفته دگيت الباب
هِلال: هدآم اگعد ساعه 11 شوكت تروح للشركه؟
ما جاوبني ولا فتح الباب، احسه متغير وياي
رجعت دگيت الباب
هِلال: الإجتماع مهم لا تتأخر.
عزا بعينك ليش اصحيك تنجاز ويا أبويه.

عفته و اخذت سيارتي، طلعت من البيت
بإتجاه الشركه، أتصلت على وَتان
عبن إيمار وضعه الصحي والنفسي مو تمام
من رد فتحت السبيكر
هِلال: اي وَتان شلونكم إيمار تحسن؟
الحمد لله وانت شلونك؟
هِلال: گاعد بصفك فهمت وين رايحين؟
اي صح والله. إيمار بهذا الطريق على النجف.
هِلال: رايحين للنجف تزورون؟
اي الله هداه.
هِلال: انتبهله هو بأمانتك
وحق جدنا السابع افتهمت.
هِلال: اي لازم اقفل وصلت عند إشارة المرور.

إيمار مزاعلني وما يحچي وياي بس تهدى
الأوضاع أراضيه، المهم قفلت الخط وانتظرت
وقت الإشارة تخلص نظرت من الجامه، سيارة
طبگت بصف سيارتي والجام مضلل ما
انطيت أهميه
هِلال: شيخلصه هل دقيقتين
طفل دگ على جامة السياره والرجال نزل الجامه اشترا منه الماي وانطاه فلوس أكثر من
حق الماي
ما گدرت اشوف ملامحه بس چآن اشگراني.
الطفل اجا على سيارتي هم دگ الجامه نزلتها
وچان طفل سوري يشتغل بهذا العُمر
حچآ بالعربي
بدك مي؟

هِلال: اي يا عمري جيبهن كلهن
فرح لأن اشتريت كلهن، نزلت من السيارة
الإشارة بعده باقي دقيقه فتحت الباب الخلفي
وخليت بيها سيت كامل من الماي.
انطيته حقهن وفرح
ماما راح تفرح ازا عرفت بعتهُن كلُّن.
هِلال: علمود هيچي اشتريتهن منك.
وهذا هديه خليها ألك تمام يَعُمري؟
انطيته فلوس اله وحده، هز راسه وفرحان
ركض للرصيف الثاني اعتلت أصوات السيارة
ويدگون هورن الإشاره صارت خظره واني
سيارتي واگفه بنص الطريق صعدت بسرعه.

وما لحگت احرك السياره المرور وگفني دگني بمخالفه وغرامة ماليه.
هِلال: اليوم مبين من أوله.
كملت طريقي بعد ربع دقايق
حسيت سيارة تلحگني من عند الإشارة
عاينت بالكاميرا الخلفيه سيارة نوع Jeep اسود جامتها مضلله.
هِلال: ولد ياسين يصعدون بهيچي سيارات
بس شعدهم بإزمير!
احتمال اتوهم وما لاحگني لكن
الإحطيات واجب دزيت رساله لهدام
هِلال: سيارة نوع Jeep تلحگني اعتقد تلحگني، انطيتك خبر لتكون بالصورة.
فورا جاوب.
وينچ؟

هِلال: بشارع 60 منطقة - - -
اسلكي شارع - - - وإذا لحگچ انطيني خبر
حتى اتصرف
دزيتله بصمة
هِلال: Cok güzel Coook إذا لحگني
تكلف على نفسك وتگوم من النوم
وإذاا لااا تررجع تنطمرر.؟
سجل بصمة صوته ومبين هو بالشركه
چا ليش قافل غرفته وسيارته بالبيت وما يگول رايح قبلي!
اجتماع مهم بلشنا بي وين چنتي نايمه من الصبح يا خاتون؟
هلال: اشتري ماي اقصد علگت بإزدحام
المهم.
ارسلت البصمه وفعلا السيارة لحگتني.

لنفس الشارع ارسلتله بصمه عالسريع
هِلال: عاين هدآم هذا لاحگني من صدگ
تعووف كلشي وتجيي ترا مااكو اهم منيي.
حاول يكسر على سيارتي ما گدر دزيت البصمه
و جاوب ok.
هِلال: شهههل برووود شبييي هذااا.
الطريق دولي بإتجاه مدينة ساحلية Ceme
ظمن /ازمير، تركيا
شلون اكمل بالطريق هذا يوديني خارج
إزمير للساحل، دزيتله بصمه
هِلال: ماكو طريق مناا مناا ارجع منها
مو هلگد حافظة الشوارع بإزمير.
ما جاوبني وآني عصبت قفلت موبايلي.

وطلعت المسدس من الچكمچه.
هِلال: صوچي گتلك ألحگني اصلا ما احتاجك
اعرف ادافع عن نفسي.
تأكدت من المخزن وسحبت أقسام
اكيد ما اصوب عليهم بنية القتل فقط
احاول اوگفهم
هِلال: عزوزه تگول احنه ضد العُنف إلا في الضرورة القصوى.
صوب عَلى سيارتي بس الرصاص
ما دخل وسعن عيوني
هِلال: سيارااتنا بإزمير مصفحةةة
احووي ينرادله هلهوووله او چانت اجت براااسي
خليت السياره على القياده الذاتية
ونزلت الجامه صوبت على التايرات.

بس ما تجي بالهدف بسبب سُرعة السياره
رجعت لمكاني بس هل مخزن بيها
والباقي اربع طلقات
هِلال: ثلاثة الهم وواحد لهدام إذا لحگني
بعدما اخلص منهم.
قويت گلبي وتشجعت لازم اصوب على
التايرات قبل لا هو يصوب ويوگف سيارتي
صوبت مرتين وما اجت الثالثه اجت بالتاير
لكن بنفس الوقت هو صوب على تاير سيارتي
المسدس وگع بين رجليه وآني احاول اتحكم
بالسياره لمحت سيارة هدآم عبرت سيارة ال Jeep وصوب عليهم ما ادري شصار بيهم!

وآني دست بريك قوي وگف السيارة بجانب الطريق وبلش يطلع دخان من البوند.
من العصبيه اضرب الستيرن واحچي
هِلال: ااان شاااء الله بررد گلبببك هاااي
بنچرررو التاااير.
وگف سيارته گدام سيارتي نزل والنظاره بعيونه والمسدس بإيده سحب أقسام
آني هم اخذت المسدس سحبت أقسام. بيها طلقة وحده، نزلت من السيارة وثنينا
موجهين المسدس على بعض.
هدآم: باقي طلقة وحده مخليها على اسمچ
لييشش قفلتي خطچ!
هِلال: Cok güzeeel شهل صدفه.

آني هم مبقية طلقة وحده ومخليها على
اااسمك طفح الكيل منننك.
هدآم: الصبر الصبر آنه المفروض أگول طفح الكيل منننچ
وگفنا گدام بعض واحد مخلي المسدس على
جبين الثاني.
هدآم: انتي بالأول.
هِلال: لا أنت بالأول.
هدآم: السيدات اولا.
شديت إيدي على المسدس وانظر لعيونه
ما اشوف بيهن الخوف.
هدآم: او تدرين شني. خليني اول شخص
قلبي لا يتحمل
حركته خلتني اشهگ وافز لمن خلى المسدس
براسه وضغط زناد بدون تردُد، نزلت إيدي وصحت بكل صوتي.

هِلال: لاااا هدااااااام
مغمضة عيوني وكل جسمي ينتفض من سمعت صوت ضحكاته.
هدآم: ههها هها فارغة مابيها شي.
نظرتله ودچيت راس المسدس بگلبه
هِلال: بسس المسدس اللي بإيدي بيهااا طلقه
بيهااا هسه لو انيييم الطلقه بگلبك اااحد يگُلي
لييش؟
هدآم: لا محد يگول نيمي الطلقه بگلبي
خل ارتاح.
عيوني تخوزر بي وهو يقابل نظراتي بنظرات
طافيه وتعبانة. ، خلى إيده على إيدي ويكرر
هدآم: اخذي بثأرچ مني أستاهل الموت.

بعدما كسرت كبريائچ واجبرتچ.
عيوني على إيده واحچي
هِلال: هدآم نزل إيدك شهل أسلوب.
لا يشيل إيده ولا يخليني انزل إيدي
نزل أصبعه للزناد.
هدآم: تصدگين الموت أهون
من اللي سويته بيچ اعرف ما متقبله الهدف
والنية ولا تصدگين بيّه لذلك تشجعي
واخذي بثأرچ مني هيچي ترممين كبريائچ
خليت عيوني بعيونه اردفت.
هِلال: خل اصحح فكرة براسك كبريائي ما انكسر انكسر ثقتي بيك انكسر صورة الرجال
الشهم بعيني، والثأر ما يتاخذ بالقتل.

بحركه سريعه فتحت قفل المخزن وگعتها
وعفت المسدس بإيده ابتعدت چم خطوه
وهو شال المخزن ركبه وسحب أقسام
اندار صوب على سيارة ال Jeep وشمر المسدس بسيارتي، نظرلي واردف بعصبيه.
هدآم: إذا الثأر ما يتااخذ بالقتل شلون ناااويه تنتقمين مننني؟
هِلال: كُلّن مِنا له طريقته الخاصه.
رحت بإتجاه سيارته وصعدت، شديت الحزام
وحچيت.

هِلال: بدل التاير اذا بيك خير مو تعوف سيارتي، وها خف إيدك هسه لو يتصلون بالشرطه التُركيه تروح بستين داهيه ومالي
خلگ المراكز.
قبل لا يجاوب رفعت الجام وانطلقت من المكان بإتجاه الشركه..

سيرا
تغدينا والكل مستغرب براء
ليش ما نزلت ماما يقين جهزت عداها ورادت تصعد آني وگفتها.
سيرا: جيبي قلبي آني اوديه.
يَقين: اي ماشي بس انزلي طمنيني عليها
واسئليها إذا مريضه لا سمح الله ناخذها للدكتوره
گلتلها حاظر وصعدت بالي يم وتن شوكت
ينطيني خبر انه جاي!، دگيت غرفتها وردت ادخل لگيته مقفول.
سيرا: براء ليش قافله الباب افتحي.
سمعت صوتها تگول اجيت لحظات وفتحت الباب ابتسمت بوجهها بس من شفت.

ملامحها الشاحبه وعيونها المنتفخه انصدمت
دخلت الغرفه ما صدگت اخلي الصينية من إيدي
سيرا: سووده بوجه جسار هاي شبييچ
مرييضه؟ وبااچيه؟
بتراء: لا لاا لا عيوني حساسيه ما بيّه شي.
بس شويه چنت تعبانه وهسه احسن.
سيرا: لااا والله وجهچ مال وحده باچيه الليل كله اروح انادي ماما يقين.
لزمت ذراعي وحچت همس
بتراء: لاااا تعاي لا تروحين ما بيّه شي
هذا الشمسه هيج يصير وياي من تجيني.
سيرا: قصدچ الدوره لا لا ما اصدگ اروح.

احچيلها تجي تشوفچ.
بتراء: شبيييچ ما تفهمييييين ما بيّه شي
سكتت لمن عاطت بوجهي وهي هم انصدمت من رد فعلها گامت تبچي وتحظني
بتراء: باوعي والله ما اقصد ارفع صوتي عليچ
أحبچ مثل اختي الصغيره باوعي شويه تعبانه بس ما بيّه شي.
مسحت على ظهرها هاي بس شويه تعبانه
وهيچي تبچي!
سيرا: ليش تبچين ما صار شي انتي
أكبر مني واذا اني بالغت انتي بمثابة عزوزه عيطي بوجهي واضربيني والله ما ازعل.

بتراء: لاا شنو اضربچ تنكسر إيدي اذا اضربچ
سيرا: چا شبيچ تبچين شدعوه ما صار شي
دخل على سَند للغرفة اصفر من الخوف
تقدم بإتجاهنا عيونه على براء ويحچي.
علي سَند: شبيها بترااء ليش تبچي.
براء نظرتلي لمن على سَند ناداها بأسم
بتراء بنت خالتي المرحومه واللي هسه ما ندري وينها مفقوده
سيرا: على سَند قصدك براء.
ما جاوبني جرها من يمي يعاين بيها فوگ وتحت لزم وجهها بين إيده.

علي سَند: شبيهن عيُونچ احاچيچ يَروحي شبيچ مريضه بيچ شي؟
تهز راسها لا والدموع تنزل من عيونها
ارتمت بحظنه تبچي وتحچي.
بتراء: ما بيّه شي انت وياي ما بيّه شي
مره ثانيه لا تتركني وحدي.
يبوس بشعرها وحرفيا منصدمه من اخويه
بعدما فقد حُب طفولته رجع حب من جديد
ودا اشوف اخويه يحبها مثل حبه ل بتراء
سيرا: چانت قافله الباب عليها.
نظرلي وقلق أكثر طلب مني اتركهم بوحدهم
وعفتهم، رحت للباب حتى اطلع سمعته
يگوللها.

اذاچ بشي سوالچ شي ليش چنتي قافله الباب؟
وهي تجاوبه. لا ما سوالي شي بس خفت يدخل وآني نايمه
سديت باب الغرفه
والكونان اللي بداخلي بلش يحقق ويربط
الأحداث
سيرا: آني ما فاهمه هذوله
عن منو يحچون! وليش براء هيچي
وضعها وعلى سَند ليش ناداها بأسم بتراء
دخلت لغرفتي واجتني رساله من وَتن
واصلين للنجف ربع ساعة ونلتقي بضريح
الإمام على عليه السلام، هذا الموقع تاخذي
تكسي من شارع - - - وانتبهي ماجد يلحگچ.

دزيتله ok ونزلت تحت حچيت
لماما أنه طالعه للضريح وهي رفضت
يَقين: خل فاضل يوصلها، الولد أمين أكثر من ماجد.
نَدى: شني أميين گلبي مثل النار على أريم
علي سَند صعد وما نزل مره ثانيه خل يجي
يحچيلي شني مصممين اريم وينها!
سيرا: ماما يقيين.
اشرتلها بمعنى هيلپ وهي همست
روحي روحي هزيت راسي اي وطلعت من الصاله ماما صاحت وراي.
نَدى: إذا تطلعين من البيت اااكسرر رجولچ
نزلت عليچ الهِدايا فجأةً نزل عليچ الرحمة.

يَقين: حبيبتي نداوي تعاي احچيلچ سالفة مهمه تعاي واستهدي بالله
عفتهن وصعدت على غرفتي لبست
جينز عريض وبلوزة هاينك، لبست الشوز الرياضي ونزلت مره ثانيه بس دخلت على غرفة ماما يقين
اخذت صايه من صاياتها ويا الشال وبالباب
أبويه دخل عاينلي وشايله الصايه بإيدي.
الأدهم: وين تاخذين صاية يقين؟
بعدني ما نسيت الراشدي تجاهلت سؤاله
وطلعت من الغرفه، من تأكدت ما لحگني
ركضت برا البيت شفت فاضل وماجد واگفين.

لبست الصايه واني رايحتلهم.
سيرا: فااضل جيب السيارة.
ماجد: وين تروحين السيد أدهم عنده علم؟
سيرا: فاضل لا تصفن روح جيب السيارة
وانت ماجد المهندس لا تحط روحك. ماما يقين تعرف.
ماجد: راح اتصل على السيد.
ما لحگت احچي او امنعه سمعت صوت ماما يقين ورانا
يَقين: كلامي وكلام أدهم واحد ما يصير ثنين
لا تحط روحك طالما ما گلنا ماجد تعال ماجد كذا، يلا فاضل توصلها لوين ما تريد وتبقى وياها
انلصم ووگف بعيد تقربت منها.

هي تعرف وين رايحه عبن دزيتلها رساله واحنه گاعدين نقنع ماما، انطيتها الشال وحچيت
سيرا: لفيلي الشال بس كون ما يوگع عبن شعري گصير.
يَقين: تعاي اوگفي عدل هسه هاي هم
موديل على الأقل خلي شعرچ ويا كتافچ
سيرا: اي بعد ما اگصه خل يطول بس فضيني.
لفت الشال بطريقه حلوه وما خلت شعره تطلع ثبتته بدبوس من عدهه وگرصت خدودي
يَقين: لا تخاذيني على گد عقلي، واتصلي بيّه
من توصلين.
سيرا: تمام تمام يقين خاتون.

رحت للسياره فاضل فتحلي الباب
سيرا: عفيه.
فاضل: الله يعافيني سيرا خاتون
صعد وشد الحزام نظرلي من المرايا
ابتسم ابتسامه عريضه
فاضل: لايگلچ والعباس.
سيرا: اههه تمام اعرف كلشي يلوگلي لا تحاول
بعدني ما ناسيه كلامك ويا ماجد المهندس.
طلع من المنطقه وضل ساكت إلى أن اردفت
سيرا: أنت تعرف وين تاخذني لو ماشي عالعمياني؟
فاضل: على العمياني، امزح يقين خاتون دزتلي رساله.
عدل المرايا ونظرلي شگد يذب ميانه.

فاضل: الموضوع بينا ما نخلي ماجد
المهندس يدري بشي.
سيرا: أها وباچر اشوفكم واگفين تكرزون حب شمس وتحچيله كل شارده ووارده!
فاضل: أفااا تضلميني ترا آني من ضمن الفريق وحاليا اصاحب هذا اللي تگولين عليه ماجد المهندس حتى اعرف شنو فلمه.
سيرا: أها. وشلون اصدگ بيك؟
فاضل: ببساطه. إنهم سلاحف النينجا
وتن مخلي هاي كلمة المرور بيناتنا احنه
الشباب، ابتسمتله بتسليك هاي ليش ناصبين
عليّه ةةةة.

سيرا: سوبر. مع ذلك ما نسيت ذاك اليوم
من حچيت.
فاضل: كون محتررگ لساني ولا حاچي
بويا نعتذر ذليتيني ذذل، ذاك اليوم كلامي چآن تسفيط، لا اني اگدرلچ ولا ابوچ يگدرلچ
طرگاعه والعباس بس الله يگدرلچ.
سيرا: سوبر سوبر هسه شفة غليلي منك
هيچي امشي سِيده.
بقى ساكت بعد نص ساعة مو ربع ساعة
وصلنا للضريح وفاضل نزل وياي
فاضل: رايح اصلي، اكمل وارجع يم السيارة انتظرچ.
سيرا: اي تمام، عود شكرا.
فاضل: هلا بويا.

ابتسم وراح شگد غريب الأطوار هذا الشاب
بقيت انتظرهم يوصلون حتى ندخل سويه
بعد دقايق شفت سيارته وگفت نزل منها
وعدل الشفقة
شايل ضرف ورقي مبين جايب صورة امه وياه
وتن شافني واشر عليّه وهنا إيمار أستغرب
مني تقربو وآني مثل عادتي رحتب بوتن
وحاوطت كتفه
سيرا: والكفل مولاتي زينب اشتاقيتلك
وَتان: شنو هل گُمر الطالع ب 1 الظهر؟
وزع نظراته بينا
إيمار: احترمو قدسية المكان.
نزلنا إيدينا من كتف بعض وحچينا بس
هذا طنشنا.

سيرا: نحترم قُدسية المكان وحچينا مثل أخوة
وأصدقاء ماكو شي غير هذا الكلام
وَتان: إيمار تره سيرا طرگاعه مثل اخت عندي فلايروح تفكيرك لأمور ثانيه
ما جاوبنا، راح بإتجاه تكرمون حاوية النفايات
نزع گلاده أكثر من مره اشوفه لابسها گلاده من حرفين Dj، نزلها من رقبته تمعن بيها وشمرها
بالحاويه
وَتان: نگدر نگول من هُنا بلشت توبة إيمار
سيرا: يبطل Dj؟
وَتان: يبطل ومتأكد.
بعدما شمر الگلاده وَتان لحگه واني.

وراهم دخلت للضريح بسم الله وبأدعيه
حافظته كلما چنت أزور ويا ماما
رحنا نتوضى وبعدها هُمه بجانب المخصص
للرجال وآني بجانب مخصص للنساء
صلينا
كملنا الصلاة ووگفت عند الفواصل اللي بين الجهتين اشوف إيمار گاعد ويعاين لصورة امه
دخلو كومه ناس ويا التابوت حتى يصلون
علي الميت وثنين شباب يلطمون ويرددون
قصيده سل صدرها
إيمار گام وانطاهم مجال بس وضعه تغير
لمن الشباب ثنينهم يلطمون ويبچون على
الميت اللي هي أمهم.

خوية بچيت ذابت روحي من بچيت
بداري شگد رحت و اجيت
دورت امي ما لگيت، بچيت
شيب گلبي وانحنيت
إيمار صار يدگ على صدره وياهم
ويبچي اطلق العناع لدموعه بعد ما گدر
يتحمل ويردد وياهم صوته أعلى منهم
بيها نبرة قهر مكتومه كلش كبيره
بچيت شّيب گلبي و انحنيت
وحدي بلايا ام بقيت
والماله ام ماله بيت
انهاريت أبچي وياهم لمن دگ على گلبه بصوت عالي والدموع تنهمر من عيونه.

إيمار: شّيب گلبييي بويا شّيب گلبي و انحنيت وحدي بلايا أم بقيت! والماله ام ماله بيت.
مسحت عيوني ونظرت لإحدى الزوايا
عبالي اتوهم بس وسعت عيوني احاول
اركز و فعلا طلع حقيقي مو وهم شفت
نَائل سايكو مكنبص يبچي على صوت إيمار
و بنت هاشم آلمياحي وسن محتشمه بالعبايه النجفيه وتمسح على ظهره
وتبچي وياه.

وَسن
بعدما وصلنا للضريح چآن متردد كلش يخاف ينذكر أسم الله والمكان بيها آلاف الناس
يخاف يتخربط ويأذيهم، بس گتله نروح بعدما
يأذن الظهر
وفعلا ساعه 2 وصلنا من البصره للنجف
ما تركته دخلت وياه على جانب مخصص
للرجال، چنت امشي وياه وهو ينظر للناس
اللي تتوضى وتصلي
وَسن: تريد تتوضى؟
ما حچآ اعرفه مخنوگ بمأنه اليوم
يصادف وفاة امه! ترك إيدي وراح
رحت وراه واحد من الشباب گال.
اختي هذا جهة الرجال ما لازم تدخلين ما يجوز.

وَسن: اي لا اجيت ويا اخويه هو هذاك
يتوضى ويجي.
مع ذالك عوفي اخوج مو طلع بلا امرا عليج
روحي لجهة النساء اختي الكريمة.
لوما اسلوبه الهادئ والمحترم جان تخبلت
عليه هزيتله راسي وهو راح اكيد ما اعوف نائل
قابل شمسويه واگفه بجهة.
شفت نائل عيونه على اللي بصفه يتوضون
ويسوي مثلهم اخذتله چم صوره تذكارية
وانتظرته يكمل، خلص واجاني
نَائل: شحچا وياچ هذا الرجال؟
وَسن: گال ما يصير جايه على جهة الزلم
المهم تعال.

رحنا لمكان الصلاة كلها تباوعلي!
چنت متحجبه محتشمه بالكامل والعبايه
يگولون عليها عبايه نجفيه على راسي
ثنين واگفين يهمسون
لا لا احلف بتراب النجف مو عراقيه شوف حواجبها اشگراني.
خوزرتهم وهمست نائل سمعني.
وَسن: گبر لفكم إي والله شلون ناس
ما شايفه بحياتها.
نَائل: عوفچ منهم هسه شسوي الصلاة شلون؟
ما لحگت اجاوبه الاثنين نفسهم اجو
واحد حچآ
انتوا جايين من الخارج؟
اي مبينه الأخ اول مره يوگف يريد يصلي.

خويا منا القِبلة الصلاة ما تصير من هاي الجهة
داره على جهة القِبلة ونائل بهمس بلإسبانيا
ويگلي خليها تعدي على خير لا ابتلي بيهم
وَسن: اي اي si si
گتلك وتراب النجف طلعت عراقيه من أصول أسبانيا.
وَسن: شبيك حُبي لا تخليني ابتلي بيك
واگفه بين الزلم وتگول حُبي شبيچ خيه
نيتنا بيضه ما نقصد شي ولا نزحف عليچ
دانحچي بيناتنا ومستغربين. الأخ
نظرله فوگ تحت
الأخ داگ وشم شفته من توضى ذراعه رجليه.

كله وشوم شيطانيه اكيد مو مسلم بس يمكن
اسلم الله يهديكم ويثبت قدامكم على الطريق الصحيح، امشي مُرتضى امشي نصلي غادي
گال امشي مرتضى لأن خوزرتهم ونائل بس ساكت يريد يعدي على خير على الاقل بيوم
ذكرى وفات امه
وَسن: شنو من نماذج هذوله عود جايين لمكان ديني مقدس يصلون لسانهم ما يدخل بحلگهم شهل كامل التدخل!
انتبهت نائل راكع ويسجد بس ما ينطق التكبير بأسم الله، بس يسجد مره ومرتين
شوفوه هذا اجنبي مسلم.

اي شفته يتوضى والبنيه اخته گتلها اطلعي
لجهة النساء ما طلعت عاندت تبقى وياه
يمكن اول مره يزورون خلوهم على راحتهم
الناس يحچون بينا ومكان الصلاة صارت
مكتضة بالمُصلين رغم مو وقت صلاة العصر
بس يصلون بنية الزيارة اعتقد هيچي ما ادري
والله
ابتعدت عن نائل ورحت وگفت بأحد الزوايا
ضل يگوم ويركع ويسجد بدون ما يقرأ شي
بقى اخر مره مطول بالسجود كأنه لحظه
بينه وبين الله كأنه يستنجده بكل الطُرق
رفع راسه وعيونه مليانه دموع.

اكيد باچي اثناء السجود، گام وتقدم بإتجاهي
گعد بالزاوية واني كنبصت يمه انهار يبچي
مثل الطفل ويگول.
نَائل: بس لو يرجعها ساعه ووحدة
ساعه وحده اريد احظنها ما شابع من امي اريد احظنها.
احتاريت شسوي امسح على ظهره وابچي
وياه إلى أن انتبهت دخلو ناس شايلين تابوت
وشباب اثنين يلطمون يرددون قصيده عن الأم
ووجوهم مثل الدم هلگد باچيين على امهم.
الصدمني ابن الباشا إيمار گام يدگ.

علي صدره ويردد وياهم الصوت الحلو والمقهور بنفس الوقت خلى نائل ينتبله
مخلي إيده على عيونه ويبچي ويردد وياهم
خوية بچيت ذابت روحي من بچيت
بداري شگد رحت و اجيت
نَائل: دورت امي ما لگيت، بچيت
بقيت امسح على ظهره ثنينهم فقدو أمهم
وثنينهم أعداء بس الله جمعهم بنفس المكان
ويرددون نفس القصيده. نائل هم دگ على صدره الناس اللي حچت بينا اهيچي تباوعله
نَائل: بچيت، شيب گلبي وانحنيت
وحدي بلايا ام بقيت والماله ام ماله.

بلش المُلا يكبر وهنا نائل كل جسمه انتفض
نظرلي بنظرات يترجاني.
نَائل: بسررعه بحق هذا المكان الطاهر طلعيني منا وسن طلعيني منا بسرعه.
وَسن: نَائل اهدى اهدى راح نطلع
گمت وعدلت العبايه على راسي چآن گاعد
ومديت إيدي لزمها بقوة اعرف هذا مو قوته!
لزمني بقوة بحيث ايدي احسها راح تتكسر
مشينا بجهة خاليه من الناس ومرينا من ورا
إيمار و أبن الأشتر الچانو واگفين ويا المصلين
فجأة نائل رخى إيده ومستمر يمشي وراي
ونطلع للباب.

لكن الصار إلا شويه و اوگع ويا نائل اللي وگع
من طوله الكل صاح وگع وگع اتلاحگوه
كنبصت يم راسه احاول اصحيه وعيوني ما اشوف بيها من الدموع
وَسن: نائل نائل گوم بغلاة يُسرااا گوم
انطيني مجاال انطيني مجااال وخررري عننه
شفته إيمار وسيرا اجت گومتني
سيرا: شفتكم من چنتو گاعدين.
ما جاوبتها نترت ايدها ولحگت إيمار و أبن الأشتر اللي صدموني ثنينهم شايلين نائل
كل واحد سانده من جهه
فورا اخذوه على سيارتنا.

إيمار صعد يسوگ وآني مخليه
راس نائل بحظني احاول بلكت يصحى
إيمار نادا سيرا اللي رادت ترجع
ويا السايق.
إيمار: سيراا تعاي اصعدي يلا.
وَسن: ااامشي شمنتظرررر ااامشي للمستشفى
ما جاوبني وآني گلبي مثل النار على نائل
سيرا اجت صعدت گدام و أبن الأشتر راح بسيارتهم
إيمار: شدي الحزام خل اشوف تاليته لهذا اليوم الاغبر، شبي العار ليش فقدد؟
وَسن: ولك ااامشي للمستشفى لااا ابتلي
بيييك ما تشوف وضعةةة.

بدل الگير وچان يمشي على 60 اول ما صار على الشارع العام السرعه صارت 150
والشوارع كلها تدگ هورن حتى خالف إشارة المرور.
باوعتلي ونظرت ل نَائل حچت
سيرا: اجيتو تتوبون؟
وَسن: شنو تقصدين وگتتت هذا الحچييي؟
سيرا: مُجرد سؤال عبن شفته يدگ صدره
ويردد ويا إيمار. عن الأم
مسحت على وجه واحچي بصوت رايح من البچي والصياح
وَسن: تعب تعب بفراگ امه اليوم ذكرى وفاتها تعبب ااالله يتعبببهم كلمن اذاااه.

إيمار: إذا السالفه بيها امه. ف آمين
سيرا: انقهرت والله الله يصبره ما بين عليه
من ورا عمايله السوده.
وَسن: اااسكتي لا تحچييين لا تحچييين
نَائل نائل يعمري افتح عيونك الحلوه يلا گوم
إيمار إيمار بغلاة أمك اسرع أكثر.
نظرلي من المرايا وهز راسه أي
وزاد السرعة أكثر بعد دقايق وصلنا
للمستشفى وابن الأشتر وصل ورانا ركض للطوارئ يطلب سدية
اجو المسعفين خلوه على السدية واخذوه
للطوارئ، نزعت العبايه والحجاب.

بقيت بالصاية اللي لابسته فوگ الجينز
اجي واروح بالممر ومحد يطلع
و هذوله ما تركوني وحدي
سيرا: اهدي شويه ان شاء الله ماكو شي خطير
إيمار و أبن الأشتر چانو واگفين عند الباب
وينتظرون فزعتهم صدمني ما توقعت بيوم من الايام يساعدون نائل
طلع الدكتور و أبن الأشتر اول واحد راحله
يحچي مثل ما سمعت عنه ما عنده شي اسمه
وضع خاص
وَتان: اي دكتور احچيلي شني علّته للعلّه مات لو عايش؟
إيمار: وتن مو وگتك. دكتور شلون وضعه؟

وَسن: انطيني مجال، دكتور آني اخته
احچي اخويه شبي!
نظرلي وحچا
اطمئني اخوچ وضعه استقر صار عنده انهيار
عصبي و فقر الدم حاد عنده. لازمه متبرع
خليناله بطل دم ينرادله واحد ثاني
وَسن: آني آني اتبرع.
زمرة دمچ O+
وَسن: لا
إيمار: آنه اتبرع. نفس زمرة دمه.
سيرا: إيمار هذا نَائل سايكو متأكد.؟
وَسن: شتقصدديين ما يستاهل يعييش؟
سيرا: ما اقصد هيچي، لا تنسين احنه
أعداء ومن باب الإنسانيه ساعدناكم.

إيمار: ومن باب الإنسانيه راح اتبرعله
وَتان: شوف هل شوفه انوب دم الزلم تمشي بعروگه لهل عار نَسل الفُجار العار
إيمار: مو وگت هذا الحچي
سكتهم ثنينهم وراح ويا الدكتور يتبرع ابن الأشتر راح وراه وسيرا بقت واگفه بجهة.
شوية والممرضات طلعو نائل بسدية ركضتله
چآن إيد مشكلين المغذي ونص بطل دم على
إيده الثانيه ومو صاحي نايم من الأدوية
أخذوا للردهة وضليت انتظره بره الغرفة
رجع إيمار والممرضه شايله بطل الدم.

وهذاك ابن الأشتر يحجي وصوته عالي
وَتان: منا وجاي نائل يصير زلمه بعدما
دمنااا يمشي بعروگه.
ما جاوبته وانطيته أكبر من حجمه
رحت يم إيمار، اردفت
وَسن: شكرا على مساعدتك ما انساها الك
وَتان: ان شاء الله يَّغزر بيكم.
شگد مستفز ابن الداهي اجاه اتصال
وابتعد يجاوب شويه ورجع
وَتان: إيمار لازم نرجع للبصره
إيمار: سيرا منو يرجعها!
وَتان: فاضل بالباب ينتظرها
إيمار: فاضل يرجعها گتلي!
همستلها
وَسن: يغار عليچ، لو ستوري si؟

نظرتلي بطرف عين شهل صلافه تحچي تطك بطگ
سيرا: نائل نعال نسل الجربوع مطمور بالغرفه
وانتي حاشرة انفچ بينا؟
وَسن: ما گلتي نسل الفجار خل تكمل القافيه.
سيرا: روحي من وجهي، بومه
هي الراحت من وجهي وحچت ويا ولد عمامها
سيرا: صاير شي؟
نظرلي وابتسم يحچي ويا سيرا
وَتان: لا ما صاير شي، يعني خلي نگول
بعده ما صاير بس يصير
سيرا: دوختني شني يصير وشني ماا يصير
أخذها ومشو ويا إيمار چنت اسمعهم.

وَتان: شبيچ تعلين صوتچ گدام البومه الشگره امشي للبيت يلا
سيرا: إذا ما گلت لأشتور وتن تأمر عليّه ما اطلع سيرا طرگاعه.
إيمار: ارجعي ويا الأسمه فاضل.
سيرا: اي راجعه راجعه.
ضلو واحد يرد على الثاني لحدما طلعو
شگد صلفين، جواوبهم على طرف لسانهم
طلعت موبايلي من جيب الجينز باوعت
بالساعه چانت 3 العصر. دخلت للغرفة
بقيت گاعده قريبه عليه لحدما يگعد من تأثير
الأدوية.

رُقيه
صار المُغرب، چنت نايمه طول اليوم
واحس مالي خلگ شي، حتى وجع راسي
مزداد وصرت اخذ بندول كل خمس ساعات
افتريت بالغرفه چنت مالّة و هم مالي خلگ
انزل جوا، قررت ارتب مكتبي طلعت الكُتب
واللابتوب على جهة وبديت تمسيحات
من كملت رجعت اغلبهن لمكانهن ودخلت
وَدق لغرفتي چنت ارتب كُتبي الأقراهن
وَدق: شتسووين خاتله بالغرفه تعاي
شوفي الكاااارثه عشاير العراق مسوين غزو
علينا.
رُقيه: وَدق شتحچين ترا ما بيّه للصدمات.

عوفيني واطلعي بره
وَدق: ولچ الحديقه مليانة زلم زلم معگلة
ولچ الله أعلم هاشم شمسوي خاف گاتل ولد العشاير؟ يبوو خاف ياخذونه فصليه!
شگد صايره دراما كوين، راحت لشباك
غرفتي وخرت شويه من البردة وحچت
وَدق: خمس سيارات جكسارة بالفرع
عزااا ولچ گومي شوووفي شوفي رتل ثاااني
دخلو للفرع
عفت الكُتب ورحت يمها وسعن عيوني
لمن شفت زلم معگلة واگفين بالحديقة
چانو ينتظرون الجاين وراهم بعد دقايق
خمس سيارات وگفت، گدام القصر.

ثنين كاديلاك و ثلاثة روز رايز!

الفصل التالي
بعد 02 ساعات و 02 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب