رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الخامس والخمسون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الخامس والخمسون

رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الخامس والخمسون

سيرا
امي وماما يقين نزلن وإيمار يعدل الشفقه مترهي ادري شهل ثقة. طگ رقبته و اردف
إيمار: احتراماً للعتبه العلوية ما جنزتك تجنز بالحرم الشريف.
گال هيچي وضربه بوكس وگعه من طوله خشمه صار ينزف. رجع كنبص يضربه بوكس ورا بوكس
شهگت مصدومه عبالي عافني ورجع للبصرة
إيمار: بس الله يخلصك من إيدي.
أياد طلع مضارب البيسبول من سيارة وتن
وبلش يكسر سيارة ابن ياسين، ما عاف جام صاحي!

رحتله وامي تگول متسووودنه لا تتدخلين، اخذت المضرب من إيد أياد واجيت كملت على ابن ياسين
ضربته چم ضربه وإيمار ما خلاني گال عوفيه
سيرا: بس ااخر ضربه!
ما سمع مني لزم زندي سلمني لأمي ورجع يم ابن ياسين داس على ايده وگال
إيمار: انعل ابوك لأبو الخلفك يا عاار
اجت ماما يقين لزمته من ذراعه
يَقين: إيمار، كافي
عافه واجا بإتجاهنا ينفض التراب من جاكيته ويعدل الشفقة
إيمار: يلا عمة ندى تفضلي!

يَقين: لا إيمار خابرت فاضل يجي ياخذنا. انت ارجع للبصرة او أدهم يبتلي بيك على هل مصيبه المسويها!
إيمار: إذا گدر على الأشتر.
سيرا: دقيقه اشتور شعليه هو منين يعرف؟
إيمار: عمي أدهم مرتب الموضوع وگايل ل فاضل يرجع
للبيت وابن ياسين يرجعچن بعدين. ف عمي الأشتر درى بالسالفه وگال روح اللحگهم.
يَقين: عفيه وانت اجيت جنزته للخطيه! هسه شجاوب رباب؟
إيمار: وحگ لهفتي على امي. تجبريني اكمل علييه خطي اييش قندرة اييش؟

ندى: زين شوفه خاف مااات.
إيمار: من شوگت العار يموت اصعدن خاتونات گدامي طريق طويل، امي وحدها.
مشينه شويه بإتجاه سيارة وَتن تذكرت المضرب
إيمار: وييين
سيرا: هذا المضرب عزيز وَتان شلون نعوفهه
رحت يمه شلت المضرب، أبن ياسين نظرلي وهو يتألم
نعلة على دمنا الواحد. هيچي صار؟
سيرا: نعله عليك انت وابوك. اذا زلمة توگف بوجه ابوك مو تگعد بزاوية تگول تَجبُره علينا ما نگدر نعارضه يااا مطيي. إيمااار عوفني اضربه شبييك.

لزمني من إيدي ما خلاني اضربه.
إيمار: لا تحچين وياه
سيرا: چنت أفهمه شغله ما حچيت حچيي
إيمار: اي لغة الاشاره استخدمتي، اصعدي
فتحلي الباب ومنتظر اصعد امي وماما يقين يعاينن بينا
وآني شفت أياد واگف عالرصيف
سيرا: أياد ويامن ترجع؟
إيمار: شعلييچ؟ اصعدي لا تأخريني أكثر.
اياد صعد گدام وإيمار يريد يشگه شگتين بس متمالك نفسه
أياد: شلون ما اجينا ردينا. اصعدي لا نتأخر البصره بعيده.

صعدت ويا امي وماما يقين بالخلف. إيمار رگع الباب وهم صعد
سيرا: شويه على كيفك وَتن ما يقبل احد يرگع باب سيارته.
خوزرني من المرايا وما جاوب ضل يتمتم شي بينه وبين نفسه. امي فرحانه بي وتگول بأذني هم زين اجا لو ماما يقين مشغوله تحاول تخابر رباب
يَقين: إيمار ما چآن لازم تضربه!
نَدى: والله عاشت إيدك بردت گلبي بهل عار
أياد: سيرا طرگاعه شفتيني شلون كسرت سيارته تكسر؟

سيرا: ايي عفيييه والله عبالي ناعم ما تعرف تلزم المضرب.
أياد: ما مرجيه منچ
سيرا: لا جديات ما مبين عليك عبالي بس حلج يحچي
طلعت سترووونغ مان.
وگف السيارة يم السوبر ماركت
إيمار: أياد گوم اطلع اشتريلهن ماي.
أياد: اجيب شي ثاني.؟
اجيت احچي سبقني
إيمار: بكيفك.
نزل اياد مشى شويه وإيمار شخط السيارة
سيرا: ول اااياد ضلل.

اعاين ورانا اياد يركض ورا السياره ما لحگنا ووگف يخابر. وإيمار يرفض، امي تگرصني وتحاول تكتم الضحكه، ماما يقين عاينت بينا مبتسمه وتحچي
يَقين: والله مصدومه بيك. بعمري ما توقعت إيمار المُسالم يصير اسلوبه أسلوب مافياچي.
نَدى: والله راسي ارتاح من هذا اياد شگد يحچي يحچيي
سيرا: هاي شبيكم خطيييه
چنت گاعده بين ماما يقين وامي. رجع وگف السياره نظرلي من المرايا، اردف
إيمار: اللحگييه.

سيرا: اي اللحگ خطييه. يمه انطيني مجال اطلع
رجع شخط السيارة ويزيد السرعه واسمعه يحچي ويا روحه
إيمار: تريد تلحگه.
امي تگرصني وتگول لا تخليه يتسودن بعده ما صار اسبوعين گايم من ذبحه. وآني اجاوبها بنفس الهمس
يمه ما گلت شي خطيه اياد صح يحچي هوايا بس حباب شلون يعوفه بنص الطريق. سكتنا لمن ماما يقين حچت عالموبايل واضح هاي رباب!

يَقين: ما چنت ادري. طلعنا من الضريح وادهم دزلي رساله گال يجي ياخذكم. رباب حاولي تحلين الموضوع
إيمار ضاربه بأمر من الأشتر. ما اريد اخوه يجي عليه!
إيمار: لااا ما ضاربه بأمر من الأشتر آنا اليعجبني اسويه. وخل العار الچبير يجي ياكل نصيبه بعدني بحيلي.
نَدى: الله يحفظك. صدگ ابني شلون صرت؟
إيمار: عايش على الله.

كل شويه يسرق نظره من المرايا وآني احاول اكون طبيعيه. اشو گلبي يدگ بسرعه بس ماكو مطايه وهوايش تترافس ببطني مثل ما أريم تحچي، لو هاي تبالغ؟
درت وجهي لماما يقين وهي تحاچي رباب
يَقين: رباب، يمعوده بس خل تعدي على خير انتي كلش زين تعرفين الأشتر ما يقبل. رباب!
الضاهر قفلت الخط.
سيرا: خل تولي ام الحيايا
نَدى: سيرا عيب هل حچي
ماما يقين حچت ويا إيمار وهي مبين معصبه من تصرف إيمار وكلامه.

يَقين: إيمار اانت كلش زين تدري بمعزتك عندي بس ما چآن لازم تسوي هيچي. رباب متخبله على منظر ابن اخوها تگول شلون هيچ يضربه! انوب اخوه الچبير متحلف عليك.
إيمار: دِخل يجي...
نَدى: والله خايفه عليك ابني. هذوله ما يخافون الله.
ما جاوبها ومبين ما مهتم ولا خايف. وصل للبيت.

فاضل فتح الباب ومستغرب من سيارة وَتن يبدو بعد ما واصللهم الخبر انوب سيارة ابويه جاهزة ويريد يطلع من البيت. من شافو إيمار موصلنا، ماجد نزل وفتح باب السيارة ل أبويه واجا بإتجاهنا
سيرا: ماما يقين اتصرفيي.
نزلت ماما يقين بسرعه وگفته على بعد مسافه.
چانت تحچي وياه وامي گالت خل ننزل
سيرا: إيمار من ننزل امشي بسرعه لا توگف.

ما جاوبني عدل الشفقه وشغل ماسحة جام السيارة عبن المطر بلش. نزلنا اني وماما، ابويا اجا بإتجاهنا لزمني من ذراعي قربني منه يحچي بوجهي عيونه تجدح نار.
الأدهم: تنضفييين عقلچ من هل اوهاام. ااانتي واختتچ الثانيه
يَقين: أدهم. ادهم احاچيييك عوفها.
الأدهم: چنت متقبل كُل تصرفاتچ ولسانچ الطويل. بس بعد اليوم يُفضل تخلين عقلچ براسچ
يَقين: ادهم عوفهاا.

نظرللها بخزره عبن صوتها چآن عالي، اول مره اشوف ابويه يصييّح بوجهها وگال
الأدهم: بنتييي مووو بنتچ.
عمَّ الصمت بينهم بس نظرات. خطيه ماما يقين عافت إيده وهي نظراتها كله خذلان امي اجت سحبتني من إيد ابويا تحت انظار الحُراس كلهم. وإيمار بالسياره لا يروح ولا ينزل. يشاهد بصمت.
نَدى: هوايا سكتت على اسلوبك وياهن عبن ابوهن بس مال تتفرد بيهن هاي ما تصير! بناتي مايصيرن لعبةة بإيدك.

نزل إيمار من السيارة ابويا اندارله بكامل جسمه
الأدهم: يقين اخذيها وفوتن للبيت. يقين!
ماما يقين ساكته وما تجاوب، إيمار وگف گدام ابويه عاين بيّه وعاين بأبوبه. اردف
إيمار: الأشتر يگُلّك. 1990 ريف إزمير، والحليم تكفيه الإشارة.
احنه ما فاهمين كلام اشتر عن لسان إيمار، لكن واضح جدا أبويا وصلته الرساله، خلى إيده على متون إيمار واردف
الأدهم: وصية بدر التِم وابن الباشا، صاير زلمة الأشتر؟

إيمار: دير بالك الأشتر عيونه عليك وعليه وعليهم
ما يفوته شي.
ابويا انغث كُلش هوايا لدرجة دفعه بعيد عنه. وگال!
الأدهم: طلعوو براا. فاضل شمنتظرررر تعال ويا ماجد اشمروو برا
ماجد إيد وفاضل إيد لازمين إيمار وياخذونه للسياره وواحد من الحرس فتح الباب حتى گُبل يمشي من البيت. وگف إيمار واندار نظرلي لثواني بعدها نظر لأبويه. گال
إيمار: نصيحه لا تخلي ولد ياسين يجون صوب بناتك تره آنا واخويه نبتلي بيهم.

الأدهم: مااجد اشمره برااا
إيمار: نبتلي بييهم وحگ لهفتي على أمي نبتلي بيييهم!
أخذوه برا البيت وفاضل اخذ السيارة وراهم. أريم نزلت ركض تگول شكو شصار! ابويا گال طبوا جوا نحچي.
راد يگول شي لماما يقين. لكن عافتنا ودخلت اول وحده
أريم: شبيها ماما يقين شبييكم إيمار شچان يحچي!
عاط بينا وگال نَدى طبي للبيت. ثنينا مشينا ويا ماما وبابا گدام. أريم مبين من ملامحها چانت نايمه. تهمس شكوا.

وآني بالي يم إيمار. يا رب بس لا ولد ياسين يأذونه بعدما جنز اخوهم.
طبينا للصاله ابويا ساكت وماما محاوطتنا
نادا على ماما يقين! وهي ما تجاوب
الأدهم: يَقين، يَقين!
سيرا: شمنتظر تجي ورا صوتك بعدما كسرت خاطرها؟
الأدهم: أنچبيي. يَقيييين!
دخلت ماما بقين للصالة ملامحها قوية مثل ما تعودنا عليها
گعدت بكل ثقة عكس من چانت بره مقهوره ومكسورة
عاينت بأبويه. اردفت
يَقين: احچي شعندك.

ابويا متندم على طريقة كلامه بس ما يدري شلون يصحح غلطته. ماما ما تتدخل بينهم اذا صار خلاف هُمه يحلوها
يَقين: كُلي اذان صاغية. احچي شعندك عبن عندي مكالمه ويا ابنك.
الأدهم: ابني؟
يَقين: اي على سَند. ابنك
الأدهم: يقين.
عاينت بينا وبأمي
يَقين: هنن بناتك وولدك احنه مالنا دخل بيهم. وانت گلت بنتي مو بنتچ عبن آني، ادهم احچي التريده خل اگوم.

امي گالت اطلعن وفعلا طلعنا ويا ماما أريم راحت وياها على غرفة امي. وآني گلت أشرب ماي واللحگچن بس بالحقيقه. رجعت يم باب الصالة الچان شويه منه مفتوح
ابويا تحرك كنبص گدامها لزم ايدها وهي ما تعاين بي.
الأدهم: يَقين، چانت لحظة غضب ما متقصد.
سحبت إيدها بهدوه نظراتها حزينه وقويه بنفس الوقت
تحچي وتشرح بإيدها
يَقين: بكل مره تخلي السبب. لحظة غضب وانت بالواقع.

تذكرني بالماضي تذكرني بسبب خسارتي لبنتي، حاولت تلومني بشتَّا انواع الطُرق.
الأدهم: مو صح هذا الحچي.
يَقين: صح هذا الحچي بكل مره تگول بنتك وبناتك تعني انه آني ما عندي بنيه ما استاهل يكون عندي بنيه هي وحده وخسرتها عبن ما رحت وياها.
لزم وجهها بين ايديه يمسح على عيونها المليانه دموع قبل لا تبچي. رد لزم إيدها
الأدهم: آنا السبب. آنا بس ما اگدر احچي.

يَقين: كاافي بكل مره تگول ما اگدر ااحچي. 12 سنة وبنتي ماكو ما اعرف هي ميته عدلة ولا انت گدرت تحچي كافي أدهم كافي تچذب عليّه هي ماتت قتلوهااا وتضم عليَّه؟
راد يحظنها حتى تهدى ما سمحتله وگامت تبچي گدامه وهو يگول يَقيني لا تبچين!
يَقين: خلص گلبي من هذا السكوت خلص گلبي اذا عايشه ليش ما تگدر ترجعها، وينها؟ وإذا ميته ليش ما تحچي ليش؟
گدر يسحبها لحظنه بهدوء وهي ابد ما تبادر ولا تحظنه.

الأدهم: يَقين. يقيني هي عايشه بس ما ادري وين مكانها
يَقين: شلون عرفت عايشه وما تعرف مكانها، ادهم كافي تچذب كافي.
ابتعدت عنه وهو ساكت! حچت
يَقين: سنين وأنت تگول ما ادري. شلون ما تدري؟
الأدهم: ما ادري يعني ما ادري شني شايفتني اعلم بالغيب استغفرالله؟
بقت ساكته تعاينله شويه وحچت بموضوعنا.

يَقين: چنت اتلهف لشوفة بناتك على حد تعبيرك. چنت انتظر الخميس والجمعه حتى نروح للبصرة اشوفهن. چنت اتمنى لو احنه ببيت واحد واربي بناتك واليوم تجي انت تعلي صوتك عليهن؟ گدامي وگدام امهن التعبت عليهن. وتگول بنتي مو بنتچ؟
ردت ادخل احظنها احظنها على هل حنيه شگد محظوظه بهيچ مرت ابو. بابا رجع يكرر كلامه
الأدهم: يَقين. گتلچ لحظة غضب.
يَقين: اسمعني أدهم. سيرا وأريم. خط أحمر ما اسمحلك تجبرهن على شي.

الأدهم: ياسين اقترح الصُلح بهل طريقه. آنا ما گايل انطيهن ل ولده. ف گلت شكو بيها؟
يَقين: أدهم! على طلاگي تجبرهن.
ابويا باسها وگال انچبي يَقيني. ما ادري أسد حلگي لو عيوني لو اكتم الصرخه الداخليه، اصلا آني شجاي اسوي يبووووووو ركضت ركض على غرفتي وتعثرت بنص الدرج رجلي ضربت بالپايا، گعدت لازمه رجلي من عند الكاحل موتني من الألم. أريم طلعت من غرفة ماما وگفت عند الدرج تحت
أريم: ااسم الله الزهره وگعتييي؟

سيرا: ااوف رجليييي سوده بوجه جسار وسجى و هااشم ونائل ونعلان.
أريم: اتعنالچ لو خف الوجع؟
سيرا: يمه رجلييي روووحي من وجهي عاااابت.
طلعت ماما يقين من الصاله وابويا وراها ايده بجيبه نظراته نظرات شك اجتني ماما يقين وآني افرك كاحلي
يَقين: يمه اسم الله عليچ شصار شلون وگعتي
سيرا: مااا وگعت، وگعتتت وگعتتت تعثرت بالعباية.
الأدهم: خل اجي اشوف شلون وگعتي.

يبوووو شاك بيّه. اجا ابويا، ماما يقين سوتله مجال كنبص، يعاينلي ويمسح على مكان الضربه بسرعه صارت ازرگ.
الأدهم: منو چآن لاحگچ ليش تصعدين ركض؟
سيرا: أريم.
أريم: شنييييي
سيرا: لحگتييني لا تسوويين روحچ فقيييرة.
أوسع عيوني، عود ادخلي بالجو وهي متقصده ما تساعدني
امي طلعت من غرفتها واجت صعدت يمي
نَدى: فهمووني شبيها، سيرا شبيچ ماما.
ابويه خوزرني كأن يعرفني أتبلى على أريم.

أريم: اهووو ركضت وراها من المطبخ للطابق الثاني مسابقة منو يصعد بالأول.
الأدهم: أنتي واگفه جوا مو صاعده.
أريم: يابا المسابقة چانت ذهاب واياب
سيرا: مثل لعبة ريال يتعادل بالذهاب ويفوز بالإياب.
الأدهم: جهال انتن تتسابقن واحنه بنص المصايب لو يوم عادي شچان شسويتن؟
سيرا: نلعب نهائي دوري ابطال.
الأدهم: ام الطوبه لازم ما بيچ شي رجلج تحسنت!
سيرا: يماااا موتتنيييي. هياته الزراگ شبريييين.

نَدى: وين شبرين نقطة ما بيچ شي گومي.
حاولت اوگف على رجلي من صدگ اتألم
سيرا: والله متألمة ما اچذب. كله بسبب أريم تعاي ساعديني اصعد من عابت على هيچي اخت ما تخاف على اختها.
أريم رادت تصعد وهي تتوعدلي بنظراتها
بابا گال عوفيها وشالني لحظنه تشبثت برقبته
هم خجلانه هم فرحانه هم مقهوره منه، مشاعري صارت متضاربة واني اشوفه شايلني ويصعدني لغرفتي
حچآ بدون لا يعاينلي والبقيه ورانا يصعدون
الأدهم: شوكت كُبرتي؟

سيرا: حقك ما تدري بينا.
نظرلي نظره غريبه يمكن كلامي أثر بي. وحسسه بالتقصير فعلا! رجع حچآ وياي بكل حنيه
الأدهم: اخذچ للدكتور بابا. خاف الضربه قويه.
جاوبته واني عيوني ما تفارگ ملامح وجه فرحانه على هل وگعه اللي بفضله حسيت بحنية ابويا وأنه هو فعلآ يحبنا بس ما عرف يعبرللنا. جاوبته وهو يدخلني لغرفتي
سيرا: ما ادري نشوف منا للمسا إذا صار اسوء اخذني للدكتور.

عافني على طرف الچربايه وكنبص يشوف الأثر صاير ازرگ خفيف
الأدهم: هسه ماجد يروح يجيبلچ مرهم.
سيرا: خل يولي ما أخذ شي من إيده.
الأدهم: فاضل يروح يجب، هم يولي؟
سيرا: هذا اتس اوكي. أما ماجد المهندس ما اجرعه.
امي وماما يقين وأريم. چانن واگفات بالباب يشاهدن
لمن بابا ابتسم وتقرب باس راسي گعد بصفي ولمني بحظنه إيده بشعري يمسد بهدوء
الأدهم: كل تصرفاتج ولسانچ الطويل اتحملهن عبنچ
شجاعة وما ترضين بشي ما يرضيچ.

سيرا: منو چآن خانگني بالحديقة؟
الأدهم: ابوچ اليريد مصلحتچ.
بقيت ساكته اريد افهم كل هذا التناقض. قبل نص ساعة
چآن يصرخ بوجهي. وهسه حاظني بكل حنان ودفو
خليت ايدي على إيده مسحت عليهن، اخذت نفس عميق من حظنه يمكن ما يتكرر مره ثانيه. ابعدت إيده المحاوطني وابتعدت عنه
سيرا: شوگت صار مصلحتي أهم من مصلحتك الشخصيه؟
گام من يمي امي دخلت وماما يقين نظراتها لأبويه بيها الف حچايه! هي التفهمه أكثر من أي شخص ثاني.

سيرا: ما انسى شلون غدرت بعمامي.
عدل ردن جاكيته ويحچي
الأدهم: غسل مُخچ عليَّه. لا تنجرين ورا الأشتر
سيرا: ما گادرله عبن هيچي تحچي عليه.
خوزرني وطلع من غرفتي وماما يقين لحگته.
ماما بقت محتاره وحايرة، گعدت شويه وگامت طلعت وراهم. أريم اجت بصفي شافت مكان الضربه
أريم: ديلا تكبرين وتنسين. هسه احچيلي شصار
سيرا: ما احچيلچ.
أريم: چآ آني ليش كلشي احچيلچ، احچييلي يلا!
سيرا: تمام من وين ابدي هوايا احداث صارت.

بس أگلچ ليش ما حسيت مطايه وهوايش ببطني تترافس؟
أريم: أنتي رحتي زيارة لو موعد غرامي؟
سيرا: سالفة طويلة.

وَدق
چنت گاعده يم غرفة رُقيه انتظر الدكتور يطلع يبشرنا
عن وضعها. مر أكثر من 37 ساعه وهي ما صاحية
مسحت وجهي استغفرالله. واحمده على كل حال. شفته جاي بإتجاهي جايب چاي وبسكويت كنبص گدامي
وَتان: من البارحه ما ماكلة شي.
وَدق: ما اشتهي عوفني بحالي.
وَتان: بس شويه. وَد!
نظرتله وهو مُصر آكُل. اخذت الچاي من إيده
وهو گعد بصفي فتح باكيت البسكويت وينطيني أكلت شويه.

بس بالي يم رُقيه الدكتور طول ووگاع گدر يدخل وياهم بعدما لبس الملابس الطبيه الخاصة.
باوعتله وحچيت، البچيه خانگتني
وَدق: الدكتور ليش ما يطلع؟ مو تأخر؟
ما يجاوب، اخذ الچاي من إيدي عافهن على جهه وتقرب
سحبني لحظنه، أبچي واحس روحي تريد تطلع من اتخيل رُقيه ما تگوم وتعوفني مثل ماما.
وَدق: هاي اختي وامي وابوي هاي الكبرت على إيدها وإيد حبوبه ما اگدر بلياها.

بقى محتويني وما عايفني لوحدي، شويه ورفعت انظاري شفت حبوبه سُعاد جايه ويا وَسن. تمشي وتمسح عيونها بشيلتها، گمت رحتلها ركض حظنتها وهي تحچي
سُعاد: وينهااا رُقييه وينها حبيبة گلبي سوده عليّه
وسن ويانه وتمسح على ظهرنا وتحاول تتمالك نفسها
وَسن: كافي تبچن.
سُعاد: اخذوني عليها. اخذوني يمها ولچن حبيبة گلبي هايه رُقيه شلون ما تحچولي
وَدق: والله ما چنت ادري، من تخربطت يلا دريت.

ابتعدت امسح دموعي. اجا وتن سلم على حبوبه ولزم إيدها أخذها وياه يگعدها. وسن چانت تباوع عليهم
وَسن: الصبح تخربطت من حچيتلها وگلت رُقيه بالمستشفى. نامت چم ساعه ومن گعدت گالت هسه تاخذيني. و
حظنتها وهي تحچي.
وَدق: أولت البارحه شصار وياچ؟ وهسه شلون صرتي؟
حظنتني وبقت ساكته. شويه وگالت
وَسن: ضغطي نزل وتخربطت ماكو شي ثاني.
وَدق: متأكدة؟
ابتعدت عني وهي لازمه ايدي
وَسن: متأكده حُبي.

رحنا سويه يم غرفة رُقيه الدكتور بالغرفة صار ربع ساعة. باوعت من الجام الدائري بالباب. وگاع يمها ولازم إيدها، و رُقيه تحت الأجهزةراسها كله ملفوف. مر شوية وقت، الدكتور ووگاع طلعوا گمنا كلنا نسألهم اولهم حبوبتي
سُعاد: حبيبة گلبي شلونها رُقيه شلونها احچواا
وَسن: اهدي سُعاد.
وَدق: ليش ساكت وتن احچييي وياه. خويه وگاع رُقيه گامت فتحت عيونها؟

الدكتور راح بعدما گال بعد خمس ساعات نتأكد من وضعها. وگاع نزع الكمامة والكفوف الطبيه ملامحه باهتة عيونه تعبانه وطافيه
وگاع: تحت تأثير المنوم يگول النوم لعدة أيام بعد العمليه يخفف الضغط وعدم استوعاب المريض ويكون جاهز حتى يدرك انه مسوي عملية استئصال.
اخوه احتواه يگله خل يكون عندك صبر.
وَدق: راح يصير ثاني يوم وهي نايمه. سوي شي خلهم ما ينطونها منوم كافي.

وگاع: شبيديّه.؟ آنا ما المتلهف لنظره من عيونها، بس مجبور اصبر منا للساعات الجايه.
گعدت وآني بس اشهگ وسن ما تعرف ياهي تسكت بينا. اجو عمو اشتر وعمو أيهم. من شفت عمو اشتر گمت رحتله ارتميت بحظنه أبچي وهو يمسد على راسي
الأشتر: بنيتي لا تبچين منا لچم ساعه تگعد اصلا ما مر 37 بعدهن 30 ساعه. كافي بويا.

وَدق: عمو اريد اشوفها والله مثل وگاع البس وادخل اشوفها لو دقيقه راضيه بس اللزم إيدها بلكت تحس بيّه هي ما تعوفني تحس بيّه وتگوم
الأشتر: آنا بنفسي حاچيت الدكتور وگال عملية چبيره من هيچي عمليات طبيعي جدا المريض ما يگعد إلا بعدما الدماغ يكون بحالة جيدة يستوعب انه گعد من عملية خطيرة.

ابتعدت من حظنه. عمو أيهم هل مره احتواني يبوس شعري ويگول، لا تبچين يل غاليه وآني أبچي بالزايد من حنانهم. رفعت أنظاري شفت عمو اشتر يسلم على هاشم اللي توه أجا. وعيونه عليّه، تصافح وياه واجاني راد يلزم زندي يسحبني من حظن عمو أيهم نترت إيده
وَدق: ابقى بعيد عني وعن خواتي لا تجي يمنا.
هاشم: وَدق بابا مو وگت هذا الحچي.
ابتعدت من حظن عمو أيهم واحتميت ورا ظهرهم ثنيناتهم.

وَدق: لا اعرفك ولا تعرفني ما عدنه ابو احنه يتامه. من يوم ما فارگنة امنا بسببك.
هاشم: وَدق لا تسوين هيچي وتعاي، أنتي كُلش زين تعرفين الدنيا. ما
راد يكمل اندارينا لبتراء اللي كملت
بتراء: الدنيا ما چانت عادلة وياي. مثل أسطوانة اخوك المزنجرة.
هاشم ما عرف يرد عليها. وسن ابتسمت شمتانه بهاشم بطرف شفة. بتراء اجتني حاوطتني.

بتراء: وَسن. رُقيه. وَدق، هذني خواتي الفراشات الثلاث اللي سنيين ياما سنين وانا عايشه على أمل اجتمع بيهن. بأي حق تگول مو وگت الحچي؟
هاشم: آنا الزرعت بداخلچ اسمهن منينلچ خوات؟
شدت إيدها على لزمة جُنطتها. وسن سارت بخطواتها الواثقه بإتجاهنا. و بتراء حچت
بتراء: الزين الوحيد المسويه أنت وياي!

هو أنك زرعت اسمهن بداخلي بعقلي بگلبي چنت اتحمل كلشي لخاطرهن. او نحچي بشكل صريح أكثر. بفضل الله ثم بفضل لهفتي على خواتي آني چنت عايشه ومتحمله
شتَّا أنواع التعذيب النفسي والجسدي من أخوك.
هاشم عجز يفتح حلگه من بتراء حچت هيچ وتخوزره بكُل شجاعة. وسن وگفت يم بتراء لزمت زندها خلتها تندار ناحيتها. بدون تردد حظنتها وبتراء تحظنها ودموع الفرح تنزل من عيونها
وَسن: لا تبچين حُبي.
بتراء: ماا أبچي فرحانة.

عيونها على هاشم وابتسامة جانبيه ما تفارگ ملامحها
متأكده تتشمت بهاشم، نظرتله وحچت
وَسن: الحرگ گلبي على بنتي احرگه بگاعه
بعد اليوم احنه نظل سويّه وانت تظل وحدك.
ابتعدت تمسح دموع بتراء. وسن من تبتسم ابتسامتها تجنن ف ابتسمت وهي تحچي
وَسن: كافي تبچين. حُبي، تعلمي من اختچ تضحكين بوجه شكو واحد راد يبچيچ.
وَدق: نسيتوني.
بتراء: يماا تعااي
حظناها وهي تگول بس رُقيه تگعد نروحلها احنه الثلاثه.

أنوب رحنا يم حبوبه نحاول نخليها تتفائل. مر شويه وقت
وهاشم ما زال موجود واگف بجهة. كل شوية يسرق نظرة. لزمت إيد بتراء
وَدق: شلون گدرتي تجين؟
وَسن: صدگ جسار شلون ما يكشفچ؟
بتراء: لاني يغطي عليّه
سُعاد: ابن عمتچ الحيه؟
رغم صعوبة الموقف إلى أنه ابتسمنا على كلامها
وَدق: دخل اسمچ بموسعة جينيس بخانة أول أم
تگول عن بنتها حيه.
سُعاد: عبن اعرفها هل طالحة. ما تصير صالحة.

بتراء: حبوبه ام البرستيجه رادت تخلي عزّهَ تسقط بس سجى بآخر لحظة لحگتها. ربوها خوش تربية شربوها من نفس الكاس.
سُعاد: عاشت ايدهن.
وَسن: سُم الحية ما تأذيي الحية.
بتراء: لأن استفرغت هل شيطانة.
وَسن: صدگ هذا الشمبانزي شوكت يولي الصبح طلعني من طوري! لوما سُعاد چآن دچيت الكعب بعيونه.
بتراء: ليش شصار؟
وَسن: ولچ حُبي غير سعاد تخربطت وآني اريد اصحيها.

وهذا يحچي يحچي وما يسكت انوب گال مابيها شي تتغنج. امي هم تشبهها تسوي روحها واگعه وابويا يشيلها
بتراء: مو بعقله.
وَسن: اعرف مو بعقله بس مو لهل درجة حُبي!
وَدق: شلون يعني مو بعقله؟
بتراء: سالفه طويله بعدين.
درت وجهي شفت عمة أمل اجت صرت اناديها ماما أمل
مثل ما سيرا تنادي خالة يقين. گمت رحتلها چانت جايبه ملابس ألنا. وجايه ويا عاصم. عمو أيهم قلق وحچا
الباشا: خيتي اذا انتي جايه ياهو اليضل ويا آيدا؟

أمل: خويا أبيل وهلال هسه راجعين من الشركة.
گال تمام! وبنفس الوقت يخابرهم. من جاوبوا وگالو احنه گاعدين وياها گلبه ارتاح
الأشتر: صدگ بنيتي بتراء تعاي لازم نحچي وياچ.
هاشم اجا بصفهم گال آنا رايح اذا صار شي خابروني.
ووسن حچت
وَسن: بأي صفة يخابروك؟
وَدق: عوفيه لا تحاچيه.
نظرات عيونه تسولف قهره وندمه لكن بعد أيش؟
عدل جاكيته ودار ظهره مشى، بتراء عافتنا وراحت تحچي ويا عمو أيهم وعمو اشتر اعتقد بخصوص الشركة.

هلال
صارت الساعه سبعه ونص المسا وإيمار بعده ما راجع
احنه چنا ملتمين بغرفة بابا. حبوبه هم اجت گعدت ويانه
وأبيل گال العشا عليّه. امي عاينتله تتسأل
آيدا: تعرف تطبخ؟
أبيل نظرللها بهت ابتسامته. هي ما تتذكر بطفولة أبيل معلمته شلون يطبخ معكرونه بالبشاميل وعليها جبنه.
هِلال: تعلم.
لزم إيدها باسهن
أبيل: إنسانه غالية على گلبي علمتني.
آيدا: يا هي امك يا هي أريم؟
ناهد: حاااروگه الديره كلها درت بيكم.

أبيل: يا ديره الدرت بينا.
هلال: اهوو اهوو خويا اشتهرت شهيره، التحرير والبتاوين والسوق الشعبي وحي الشعب وشارع ابو نؤاس، بغداد كلها تدري بيكم. You and i ها هاا ء
آيدا: شنو يعني ما فهمت.
گام وگف وراها يهدد بإيده ويحچي، انوب غلط بأسمها
أبيل: انچبي أريم هلال انچبي هلال.
هِلال: سمعتوووا، وصل مرحله يغلط بأسمها.
راد يغيير الموضوع. حچآ
أبيل: هلال تعاي وياي للمطبخ.

هِلال: مااريد. ترا ميته جوع خف إيدك شويه وماما هم جوعانه.
بقت تنظرلي عبن صحتلها ماما. بس ما اعترضت ابتسمت وگالت اي. أبيل طلع من الغرفه وماما عيونها چانت عليه، وحبوبه گاعده عالتُخم كلما اشوفها لازمه الموبايل تكون گاعده تتصفح التيك توك، رفعت انظارها إلى وحچت
ناهد: تعاي هلاله شوفيلي هذا شلون أتابعه مثل ما هو اتابعني؟
هِلال: حبوبه انتي مال تيك توك لخاطر جدنا. جيبي اشوف اصلا حسابچ.

اخذت الموبايل منها دخلت على الحساب اگلب بي اشوفها مسوية لايكات على فيديوها حسينيه وقرآن. حسابها عام. وعدها چم متابع! نظرتلها مصغرة عيوني
هِلال: ياهو السوالچ الحساب عام مو هذاك اليوم سويته خاص وحذفت الأسم؟ أنوب كاتبه اسمها الثلاثي هدهده اذا ابويه دررى؟
ناهد: شنهي القضية ابوچ شحده يحچي أگُلچ جيبي الموبايل جيبي.
هِلال: لااا دقيقه احذف الاسم، أنتي الله ناويه تشهرينه.

حذفت اسمها ورجعت سويت حسابها خاص، وانطيتها الموبايل.
هِلال: هدهده ناويه تشهرينة؟ المره الجايه احذف الحساب
ناهد: دِروحي منا لا ادچ العكازه بريولچ تهددني بنت الحاروگه.
كل هذا الوقت و ماما تشاهد بصمت وتبتسم ما حچت
هِلال: شوكت هددت يما دخيلچ تدرين شني. آني رايحه اشوف أبيل شسوا.
ناهد: اي روحي روحي گليله يخلي گيمر عرب أطيب من هذيچ التشبه العلچ
هِلال: موتزريلا. موتزريلا.

عفتهن وطلعت من الغرفة عمة أمل والكل بالمستشفى
حتى بابا اليوم راح يطمئن على حالة رُقيه عبن الأيام الماضية چآن يبقى ويا ماما.
وصلت للمطبخ وگفت بالباب اشوف أبيل نازع الجاكيت ورافع ردن القميص بشكل مرتب ويگطع الفلفل الأحمر والأصفر. رحت بصفه اشوفه يحظر بس باله مو هنا.
أنوب يجي ويروح ولا كأن موجوده، لهل درجة بالة مشغول! نظرتله بقلق حچيت.
هِلال: أبيل...
توقف عن التقطيع ينظر بفراغ لثواني ورجع يكمل.

هِلال: احس أكو تطور بحالتها الصحية هي صح ما تتذكرنا بس بلشت تتذكر هوايا أمور.
عاف السچينه ونظرلي يحچي بشكل عصبي واعصاب تعبانه
أبيل: ياهي منهن؟ ياهي هلال؟
كلهن مالهن داعي، اريدها تتذكرنا احنه تتذكر شلون چانت تنيمچ شلون چانت تلعب إيمار. وشلون علمتني
ما كمل الجُملة وبقى ينظر بفراغ. حظنت ذراعه خليت راسي على كتفه.
هِلال: يكفيني هي ويانه ما أريد شي ثاني.
أبيل: روحي يمها لا تعوفيها.

هِلال: تمام روحم، شبيك ما تتحاچى.
أبيل: يعني شمتوقعه مزاجي يتعدل الشركة راح توگع وتنهار بسبب تصرفات بتراء ومنا بالبيت. هلال روحيلها.
عفت ذراعه فعلا آني مثله مقهورة من تصرفات بتراء
كأنها بالغت والموضوع طلع من إطار الخطة المُشتركة!
رجعت للغرفه امي چانت تسولف عنها وعن بابا وهدهده
تسمعها. حچت عن حديقتها ببيتنا القديم وشلون چانت تهتم بي.
آيدا: عندي حديقة بيها أنواع كثيره من الورود.

اقحوان، نرجس، جوري وعندي شجرة تمر حنا.
شافتني بالباب گالت تعاي رحت گعدت يمها
آيدا: اليوم من البرنده شفت عدكم شجرة تمر حنا
هِلال: عدنه شجرة تمر حنا؟ شوگت؟
حبوبه حچت وهي تأكد كلام امي بس نظراتها غريبه كأن تگول لا تحسييها
ناهد: عدنه چآ شلون ما عدنه بس انتي ما تهتمين بيهن
گمت رحت للبرنده عاينت بالحديقة شفتها مزروعة گدام غرفة امي وابويا. اجت ماما وگفت بصفي تعاين.

للشجره بكل حب، واضح عدهه ذكريات مرتبطة بيها ذكريات اني ناسيتها بالطفولة
حاوطتها بكل حب، رغم هاي چم مره تگول انتي ليش هيچي تعامليني. وما اجاوبها، لازم هي بنفسها تعرفنا وتتذكر، بدون ضغط.
مر الوقت بسرعة، چنا گاعدين لمن دخل أبيل للغرفة
وشايل صينيه چبيره ويگول
أبيل: عوفن السوالف خاتونات.
امي بس وياه تبتسم وتفرح عبن يعرف شلون يتعامل وياها.

گمت ساعدته وگال خليها گاعده بفراشها، جاب الطبق مالتها گعد بصفها وانطاها الچطل حتى تضوگه. اردف
أبيل: مثل ما هو لولا؟
ماما ما فاهمه عليه واحنه ساكتات، اكلت شويه وبقت تاكل و ما تحچي. أبيل گال يمه ما تحچين؟ وهي نظرتله مبتسمه
آيدا: حيل طيبه.
هِلال: چاا شلون ول خااالي اخويه شييف شييف.

گدر يلزم إيدها ويبوسها بهدوء رغم تعابير ماما اللي مستغربة من حبنا الها عبالها احنه من زوجة أبونا. ما حچينالها انه كلشي منتهي وسجى ما چانت ولا صارت مرته.
آني وأبيل گعدنه وياها عالچربايه ناكل ونسولف وياها، حبوبه كل شويه تگول هذا هم يسمونه جبن چآن خليت الجبن البلدي مو احسن. تالي حبوبه كملت أكلها وگالت تروح تنام ونبهتنا ما نعوف ماما وحدها لحدما ابويا يرجع.

راحت حبوبه. بقينا اني وأبيل وياها نسولف ونشجعها تاكل بعد بعد. خاصة عدهه دوا لازم تاخذه
اجت عيني على الباب شفت إيمار واگف يعاين بينا
مبتسم رغم ملامحه حزينه. امي هم حست عليه بقت تعاينله بطريقه غريبه. عفت الماعون وگمت رحتله.
أبيل شافه بس ما انطى رد فعل.
لزمت إيده ورحنا على جها بعيد عن باب الغرفة
حتى احچي وياه
هِلال: أبيل طبخلها نفس المعكرونه وهي فرحت
إيمار: وآنا ما گلت شي. شفتها حيل فرحانه وياكم.

لاحظت طرف شفته مجروحه جرح زغيير ردت اشوفه ابعد وجه
هِلال: هاي شوگت. إيمار ويامن متعارك؟
إيمار: شي بسيط ما تهتمين.
هِلال: شني ما اهتم إيمار وين چنت؟
نظرلي وجاوب مثل ما عودني بصراحته
إيمار: بالنجف. امشي نرجع يم امي اريد اجرب حظي الطايح شايفه شلون انعديت من متلازمة الفُگر مال أبيل؟
گال هيچي وسبقني للغرفه، لحگته بسرعه وهمستله
هِلال: لا تحچي هييچي.
إيمار: تمام ما نحچي محامي الدفاع.

هِلال: نصفي الآخر لا أقدر على سماع كلمة بحقة.
إيمار: كارثه انتي ونصفچ الآخر.
امي شافتنا وابتسمت أبيل كأن مو على بعضه!
گام وگال لإيمار تعال اگعد. وماما هم أصرت
آيدا: تعال.
دفعت ظهره بهدوء ناحية امي وهو متردد گعد بمكان أبيل
اللي عاف الماعون وخلى ايده بجيوبه مزاجه تغيير! امي ساكته وإيمار ساكت. ثنينهم نفس الطبع، مد إيده البيها خيط وخرزة. لزم إيدها بهدوء. اردف
إيمار: شلون صرتي؟

هي عيونها على إيده وگالت احسن.
إيمار: طيبه؟
رفعت انظارها اله رغم ملامح وجهها تغير گالت اي طيبه
وقربت الماعون منه گالت تاكُل؟
إيمار: انتي اكُلي.
أبيل خلى إيده على كتف إيمار وگال. لا تردها
وتروني هل اثنين إيمار حرك كتفه كأن منزعج من إيد أبيل. اخذ الماعون من إيد أمي وياكل منها
إيمار: طيبه والله. والطيب أكثر أنه من ماعونچ يمه.
أمي ابتسمت بس ما تحچي تتقيد من إيمار يگعد وياها.

أبيل واگف على اعصابه راد يطلع وگال من تكمل تلحگني خل نحچي. وإيمار ما يجاوب. أمي قربت نفسها من إيمار شالت الشفقة من راسه، خصلة من شعره نزل على جبينه امي بقت تتأمل ملامحه وحچت
آيدا: شعرك حلو ليش تلبس هذا؟
فعلآ ايمار شعره حلو ولونه يشبه لون شعر امي.
بس من عمر العشر سنين لمن مرة زار حبوبه بينار
وگالت شعرك يشبه شعر امك لا تغيره قرر يلبس شفقة براسه، رجع اخذها من إيدها لبسها بالمگلوب وحچا.

إيمار: اخاف عليه من الشمس ماريده يتغير.
أبيل دخل للغرفة وگال. اطلع خل نحچي! امي ما فاهمه شبيهم.
هِلال: أبيل صاير شي؟
أبيل: ما صاير شي. عندي شغلة ضروريه ويا الأفندي اذا ممكن تطلع!
امي لزمت إيد إيمار واضح قلقت عليهم
آيدا: لا تتعارك ويا إيمار.
أبيل: ما اتعارك. گوم يلا
آيدا: لا تزعل اخوك منك. هو حباب وما يحچي
أبيل: . هو ما يحچي آنا الراح احچي!

همه يحچون وإيمار مقرب إيدها من شفته يبوس بإيدها لكن بهدووء حست عليه وحچت
آيدا: هو أكبر منك ليش ما تسمع كلامه؟
إيمار: الله أكبر وآنا ما غلطان.
أبيل: ولك ابني اانت شكو بدمااغك شكوو؟
هذوله راح يتجادلون گدام امي اللي توترت وحچت
آيدا: لا تتعاركون.
أبيل: يمه اابنچ رايد يبلي رروحه!
امي بقت ساكته وإيمار عافها وگام يحچي بوجه أبيل.

ويگول اعرف شلون اربيهم وشلون ادير بالي. وآني ما فاهمه شي! عن شنو يحچون! أبيل حچآ ونبرة صوته عالية
أبيل: تربيي ياهو هذا مو عركة بالمدرسه وتنحل
هذوله ولد ياسين يخلصون على الطاگهم حتى لو چان ابن امهم!
إيمار: خويا انت بعدك تعاين بصورة طفل مُسالم چآن ينطگ وما يحچي. چآن ينتظر اخوه ياخذله حقه!
أبيل: اانت شكووو بدماااغك شكوو؟
شلون تروح تجنزه لهل عاار؟

اشتدت بينهم، آني لازمه أبيل اريدهم يسكتون لخاطر امي ما تنقهر وتخاف. بس ماكو! واحد يرد عالثاني وإيمار يگول
إيمار: ااانت لو چنت بمكاااني چآن ما ترددت!
أبيل: ولك ابني انت عليمن تعلي صوتك؟
گامت امي بسرعة وگفت بينهم بوجه أبيل ثلاثتنا مستغربين وهي ترجع إيمار ورا ظهرها
آيدا: لا تحاچي اخوك بهل طريقة.
أبيل: بس أفهمه السالفة.

آيدا: لا تفهمه شي لا تحچي وياه. احچي وياي ليش تعلي صوتك عليه؟ واذا اخوه الچبير منو سمحلك تصرخ بوجه؟
واحد يعاين بالثاني وآني شويه خايفه وشويه فرحانه
إيمار عيونه على امي التدافعله. ولازمه ايده من ورا ظهره
أبيل يخوزر بإيمار
أبيل: تدافعيله؟
آيدا: اي ادافعله انت الغلطان ما لازم تحچي هيچ ويا اخوك ايهم شلون ما مربيك؟
أبيل: يا ستي آنا بالشهر مره چنت اشوف ايهمچ.
ربيت نفسي بنفسي.
إيمار: عبن هيچ ما متربي.

وسعت عيوني من حچيه هذا صاير يحچي طگ بطگ
امي نظرتله بخزره اول مره اشوفها تخوزر
آيدا: إيماااار!
إيمار: Gzlerim.
أبيل: أنت انچب لا تتغزل بيها وتسحبها لطرفك.
آيدا: إيمار شفت اخوك يحبك. اعتذر منه
إيمار: يا حب هذا ديگول انچب!
هِلال: ولك إيمااار انچب.
عفت أبيل رحتله لزمت ذراعه وهو بعده ما عايف إيد امي. ولا امي تعوفه همستله
هِلال: بابا بزماناته مفهم ماما انه انچب يعني احبك أحبچ هيج معنى.
إيمار: لا صدگ؟

هِلال: والله.
إيمار: أبيل انت هم انچب.
أبيل: يَووول ادبسز ما تحترمني؟!
آيدا: يييحبك شبيييك وخر ما اسمحلك تضربه
ما خلت أبيل يمد ايده ودافعت عنه تحميه توگف بوجه
بهل اثناء دارت وجهها للباب، هذا ثاني مره كأنها تحس! بقرب بابا وإيمار
آيدا: أيهم ربي ابنك يريد يضرب إيمار.
دخل بابا للغرفة ملامحه مبين فرحان بيها وهي تدافع عن أبنها القريب من گلبها
الباشا: ولك أبيل انت تريدلك گتله؟

أبيل: شني اريدلي گتله. هل ادبسز مستغل سوء التفاهم ويگلي انچب.
الباشا: اي انچب ليش ما تنچب.
آيدا: حتى ابوك يگلك احبك انت شبيك ما ترضى؟
ليش تشبه أبوك؟
أبيل: يمه. الما يطلع على والديه لعنة الله عليه.
ابويا وماما واحد يعاين بالثاني وإيمار يمرر ابهامه على لزمة إيد امي وملامحه فرحان ما مهتم لأحد بينا. أبيل طلع من الغرفه بعدما فشلت محاولاته وما گدر يطگ إيمار على كلامه.

أما ابويا چآن يفتح ساعته ويسوي روحه متجاهل امي شلون لازمه إيد إيمار. اللي وگف گدامها باس إيدها
إيمار: دافعتي عني گدام أبيل.
آيدا: اي لأن انت عاقل وساكت اما اخوك حاروگه مثل ابوك.
هِلال: اءحم بابا اجيبلك شي تتعشى؟
الباشا: لا متعشي.
يبو گعد يشاهدهم وامي تمسح على إيده
آيدا: لا تخلي اخوك يخاف عليك وهيچ يعصب
بعدين انت ليش تتعارك ويا ناس مو زينين؟
إيمار: عبن مو زينين.
آيدا: شوف شلون مأذينك.

لمست وجه، اني عيوني على بابا لو يحك جبينه لو يشوف ساعته وااضح مو راضي عن المنظر يعني معقوله يغار من إيمار؟ گام يجيب دواها.
الباشا: اي. هِلال انطيتها الدوا؟
هِلال: لا بعد...
آيدا: صير حباب أبيل يحبك.
إيمار: وآنا احبه واحبچ.
حظنها كأن بعد ما گدر يتحمل أكثر! حظنها ويشم شعرها
ويا كل نفس، يهمس ويگول الحمدلله.
أما ماما فبقت واگفه بدون لا تبادره الحظن عيونها بيهن لمعه غريبه. ابويا جاب دواها وگف يمهم.

الباشا: كافي.
هِلال: بابا من صدگ تغاار؟
حچيت هيچ ورحت حظنت خصره انوب ينكر ينكر يگول لا بس خل امچ تاخذ دواها. سمعت صوت احم احم عرفته الثاني هذا اللي يغار أكثر من أبويه. ابتعدت عن بابا
شفته يم الباب
هَدآم: هلالي ممكن تجين؟
هِلال: اي هسه.
ابويا ينظرلي وهدام ينظرلي
بابا صارو اثنين عليه، يغار على امي من ايمار
ويغار من هدآم. وهدام يغار منه. احس تنلاص
هِلال: اههه اههه إيمار خل نطلع. هدآم روح جايه وراك.

إيمار باس إيدها لآخر مره و طلع اول واحد
ماما بقت مستغربة من محبة إيمار ألها. ابويه لزم إيدها
ويحاچيها. عفتهم براحتهم لملمت المواعين مال المعكرونه
خليتهن بالصينيه
هِلال: ماما آني طالعة تريدين شي؟
آيدا: لا بنتي ما اريد شي.

بقيت ساكته شلت الصينيه ومشيت. هي حاچت بابا وگالت. ايهم أفرح من ينادوني ماما. يا ربي شوكت تتحسن وترجع تتذكر. طلعت من الغرفة عالمطبخ وهدام لاحگني ما ادري شبي. عفت الصينيه عالكاونتر وانداريتله.
هِلال: ها ليش لاحگني؟
هَدآم: مختنگ من الدنيا رايد نفس منچ.
حظني بهدوء وياخذ نفس ورا نفس مثل ما گال مخنوگ!
حاچيته عبن وترني
هِلال: صاير شي؟ هدآم شبيك؟
ابتعد يرتب شعري وبإيد على خصري مقربني منه.

هَدآم: چذاب الگال محد يموت ورا الثاني. آنا بس يمچ عايش.
هِلال: اهو الشاعر هدآم شني سالفتك؟
هَدآم: أنتي سالفتي.
باسني بخدي وسمعت إيمار هم يگول احم. شني سالفة الأحم عدهم. ابتعدت عنه وهو دخل
إيمار: بيت شگده شكُبره عشرين غرفة ما تروحولها. شني سالفة المطبخ؟
هَدآم: متقصد ابوس اختك بالمطبخ مغثةً بيك.
شرب ماي وقبل لا يطلع نظرله وگال
إيمار: اذكرك بهل حچاية وإذا ما خليتك بنفس الموقف!

طلع من المطبخ وهدام يدخن ضااج حيل ضاج
هَدآم: اطييح حظه هذا شيقصدد؟
هِلال: نفس إلى انت فهمته.
هَدآم: يحلم يحلم أكبر أحلامه يذكرني ويخليني بنفس المشهد. هلال اخوانچ يحلمون انطيهم خواتي.
دخل أبيل ثنينا سكتنا اخذ تفاحة من سلة الفواكه غسلها
وگرطها عاين بينا وخاصة بهدام
هَدآم: احچي خل اطيح حظك
أبيل: إذا زلمه ما تنطيني اختك.
هَدآم: وول ااانت...

آني لازمة ذراع هدآم لا يروح وراه وأبيل يمشي مترهي على كيفه عافنا وطلع برا
هِلال: ريلاكس ريلاكس يتشاقة وياك عبن انت هيچ تحچي
هَدآم: لا تحچين مثله اطيح حظج والله.
هِلال: عاينلي عاينلي.
ورث جگارته خلاها بطرف شفته وعاينلي
هَدآم: اقصد احچي هندي وصيني بس لا تحچين مثل اخوچ الغثيث.
هِلال: اخواني حارگين دمك بلا مجهود.
هَدآم: مخانيث ومن جند إبليس
هِلال: هدااام!
تقرب حاوطني يريد يراضيني وهل مره اجت عمة أمل.

أمل: كملووو اعتبروني ماكو اخذ ماي واطلع.
هَدآم: استغفرالله الصبر منك يااا الله. شنكمل شنكمل
ما نسوي شي. هلال امشي امشي صدك احنه شعدنه بالمطبخ
لزم إيدي وطلعنا على غرفتنا، اخذت تراك النوم ورحت ابدل بالحمام من طلعت لگيته مبدل وگاعد بفراشه يدخن
طريقة تدخينه وادمانه ديخوفني. رحت بصفه ريحة الجگاير والعُطر مختلطين. خلص الجگاره ونظرلي
هِلال: شايف شصاير بيك؟
هَدآم: اي واصل مرحله مدمن عليچ اختنگ بلياچ.

هِلال: انت مختنگ عبن تتزقنب هذا دمرت روحك بيها
هَدآم: لا تصيرين دكتورة براسي وانتي العلاج.
تمدد وسحبني لحظنه
هَدآم: ما بيّه شي ولا رئتيني تعبانة.
خليت إيدي على گلبه اليدگ بسرعة.
هِلال: احچيلي شصار وياكم بخصوص الشُحنة الجديده؟
هَدآم: الشغل بالميناء يمشي سِيده
هِلال: زين خابرت وگاع سألته عن حال رُقيه؟
هَدآم: اي خابرته، گال گعدت وتخطت مرحلة الخطر
بس ما تگدر تحچي عدهه صعوبة بالكلام حالياً.

هِلال: الف الحمد لله. وآني اليوم ثنينا رحنا للشركه اني وأبيل. بتراء لاعبة لعب بالأسهم والاستثمارات.
هَدآم: على سَند ناوي يستقر بروسيا ليش ما يرجع؟
عايفها براحتها گلبي ما مرتاحلها!
هِلال: شني گلبك ما مرتاحلها! هدآم بتراء حامل بأبن اخوك مستحيل تغدره. او تغدرنا احنه اللي احتويناها
هَدآم: كلشي توقعي من بنت جسار.

صح بقيت افكر بسالفتها بس ما معقولة بتراء تكون من صدگ انگلبت ضدنا خاصة ابوها اللي دمرها! شلون ممكن تساعده؟ بقيت افكر بهل أفكار لحدما نمت.

وَسن
مر ايام على تحسن وضع رُقيه لكن الدكتور گال بعدها ما مستوعبه الصار ما تفهم شكو. دماغها بحالة تعبانة بسبب العمليه. والكل وياها ما عافوها خاصة وگاع كلما ازورها
الگاه مگابلها وهي بس نايمه من الادويه التاخذهن.
بعدما جهزت نفسي نزلت للمطبخ اخذت الدوا وشربت ماي. دخل هاشم، ما انطيته اي اهتمام. عفت الگلاص وردت اطلع من المطبخ وگفني بكلامه
هاشم: تريدين تكونين ويا بنتچ؟
انداريتله بدون تردد اكمل كلامه.

هاشم: بالإضافة تسافرين وياي من ننهي جسار!
وَسن: الثَمن.؟
هاشم: افهم عليچ موافقة...
وَسن: أنت كلش زين تدري اسوي اي شي لخاطر بنتي.
علمود هيچ أنت دا تستثمر هل نُقطة!
هاشم: تمام دامچ توافقين، بالوقت المناسب أگلچ شتسوين وشنو الثَمن الراح تدفعينه مقابل تعيشين ويا بنتچ. وشغلة ثانيه لا تخلين نائل يعرفلچ السالفة او تندمين!

گال هيج وطلع من المطبخ، بقى گلبي يحترگ من القهر لكن صمدت ما ضعفت. رجعت على غرفتي اخذت جنطتي وفورا طلعت من البيت للشركة. من وصلت چانت عزّهَ توها توصل دخلنا سوا للمصعد ما لحگ ينسد الباب عزام دخل ولابس النظارات. عزّهَ حچت
عزّهَ: تگدرين بالأول تعتذرين منه. وبعدين تحچين براحتچ عزام يعرف بالخطة المشتركة بينا.
من يوم المستشفى ما حاچيه وياه، انوب عزّهَ من وين درت حاچية بطريقه خلي نگول غير مُنصفة ويا زوجها؟

باوعتله وهوا اصلا ما معبرني هذا مال اعتذار هذا؟!
وَسن: طبيعي أي اخت بحالتي تحچي هيچ وهي ما تدري بمصير اختها. و
ما خلاني اكمل كلامي وزع نظراته عليّه فوگ تحت
عزام: ما يهمني هل حچي الفاضي. ادخلي بالصلب.

انفتح المصعد طلع هو أول واحد وعزّهَ وراه. انوب آني وراهم. مال اخنگ هل ثنائي المُستفز. دخلنا على غرفة الاجتماعات احنه لوحدنه بعد وقت للإجتماع. ثنينهم گعدو بمكانهم وآني واگفه. خليت إيدي بجيب التنوره، اشو هذا نظرلي فوگ تحت نظرات غير راضيه عن لبسي
عزام: البسي شي يجبرني احترمچ.
وَسن: حُبي بليز احترمني آني بعازة احترامك.
عزوزه شعجب ما حچت بقت ساكته وهذا رجع يحچي
عزام: غردي شعندچ؟

بقيت واگفه مثل ما آني والشاشة من وراي اشتغلت.
وَسن: أول خطوة انتهينا منها هي مشروع البناء اللي فشل، ثاني خطوة دعوات قضائية ضد الشركة كلهن
بأسم المستثمرين اللي خسرو فلوسهم ويريدون تعويض.
عزام: الشركة تگدر تدفعلهم ضعف الخسائر.
وَسن: هذا إلى انت وجسار تظنونه. بالواقع الشركة
صارت مديونه لمعامل مواد البناء.
عزّهَ: جسار وقع على صرف المبالغ ك دفعة أولى من الديون. والبارحه وقع على الدفعة الثانية.

عزام: ووين تروح هذني الفلوس؟
عزّهَ: يگولون أعمال خيريه بدون ذكر اسماء المتكفل.
وَسن: هي هيچ فعلآ سواء حصتي او حصة نائل و ناجي كلهن يروحن للأعمال الخيريه. مالنا بحاجة فلوس ابوك.
عزام: نائل واعمال خيريه؟
عزّهَ: ما علينا. الدفعة الأخيرة راح توگع الشركة
وتفلس.
عزام: بهذا الوقت اگدر أعرضه للبيع ويكون من نصيب ولد الباشا يشترونه.
وَسن: ستوب ستوب. انت ناوي تفضحنا.؟
عزام: چا شعبالچ؟

وَسن: هااشم راح يدري بالموضوع واحتمال
يواجهني!
عزام: وأنتي تخافين من هاشم؟
عزّهَ: ليش ما يكون الموضوع عالساكت يعني يتم توقيع عقد الشراء بالسر.
وَسن: اسمعيني حُبي. حته لو عمامچ متعاونين ويا هاشم
هاشم يقلب الرُقعة علينا اذا عرفو بموضوع شركته المشتركه ويا جسار. صار بإيد ولد الباشا.
عزام: واحنه نخبطها ونشرب صافيها.
وَسن: هاشم يعوفكم ويلتفتلي. ما مستعده اخسر بنتي مره ومرتين وثلاث وبكل مره!

عزّهَ: أگول لو نفكر بحل آخر. البنيه مالها ذنب تبقى بعيده عن امها.
اسعدني مساندة عزّهَ لكن عزام!
خلى ايده عالميز يطگ طگ نظرلي واردف
عزام: چآن فكري بيها قبل لا تلعبين هل لعب.
وَسن: عزام! انت تگدر تدبر غير مشتري لفتره معينه مشتري ما معروف تتفق وياه على مبلغ معين وبعدين ترتب الأمور الباقيه.
عزام: افكر.
وَسن: لا تفكر سوي هيج بدون تردد.
عزام: بعيداً عن كلشي. جاسر طلع فاشل ما عرف يحمي بنته من شر هاشم!

عزّهَ: مخلصها سفرات بين العراق والخارج.
وَسن: لا تحچو بشي انتوا ما تعرفون بي. خلينا ظمن الحدود مع بعض.
بقيت هاديه ومتمالكة اعصابي عليهم ما اريد اتخبل
علي هل ثنائي، دخلو الأعضاء وبلش الاجتماع. ما انتهى لحد ساعه كامله. والكل رافض يروح حقه ويريدون فلوسهم. أنهينا الاجتماع بعدما اكدنا لهم انه الدفع بعد چم يوم.

بعدما انتهى دوام الشركة بالطريق خابرت جاسر ما يجاوب. دخلت على الرسايل كاتبلي. مسافر اليوم ابوچ وافق اشوف أمي الممرضه گالت حركت إيدها
دزيتله رسالة وگتله ان شاء الله تگوم بالسلامة.
بعد هاي السنوات الطويله معقوله امه تگعد من الغيبوبه؟
ويعرف جواب كل اسألته!
طلعت من هل افكار ووصلت على بيت نائل المفتاح عندي
فتحت الباب ودخلت بس البيت ظلمة وهدوء هدوء مخيف بالبيت
وَسن: نَائل؟

ماكو جواب فتحت الأضواء بقيت ابحلق بعيوني
تحت رجليّه كله گزاز. حولت انظاري بالبيت ماكو شي صاحي مزهريات لوحات اثاث كله مگلوب رجف گلبي. بس لا مسوي شي بروحه
وَسن: ن نَاااائل.
رحت للدرج بخطوات سريعه گوة ما اتعثر من كمية الگزاز المكسور، لابسه الكعب برجلي وما اگدر انزعه
وامشي حافيه. وصلت للطابق الثاني اللي كله دم فعلياً كله دم وگزاز، حتى الگلوبات مكسوره وطافيه وگلوب منزوع من مكانه يشتغل وينطفي.

طلعت موبايلي خابرته وگال شبيچ ليش صوتچ هيچ
وَسن: ناجي اللحگ ألحگ أخوك احنه بالبيت مثل مثل كل مره اذا مو اسوء.
گلت هيچي وهو طفى الخط اكيد جاي طلقة.
گلبي يدگ بسرعه الرجفه بكل جسمي ما اريد اشوفه بهل حالة ما أريده متأذي. وگفت يم الباب اللي مكسور قفله
اكيد بعد فترة طويلة دخل للغرفة.
ايدي على گلبي ودفعت الباب بهدوء، طلع صوت صرير مُزعج. أول شي اجت عيني على الصور المعلگه، صور.

زينب و يُسرا و صفاء! مالية الغرفة صور الإطارات الچبيره، اجت عيني عليه شفته باقي بالبنطلون بدون قميص
وبنص الغرفه متمدد على ظهره غارگ بدمه، وجه جسمه، الگاع الگاع كلها دمه! أما هو ف چان يبحلق بالسقف كأن روحه مفارقه جسده!
انتهيت من شفته بهل وضع وگعت على ركبي حيلي أنهار
لا اگدر اتشجع واروحله ولا اگدر انطق انربط لساني
اريد انطق حروف اسمه ما اگدر عيوني مليانه دموع.

وكلي ارجف رجف مثل ايام المستشفى اللي الحترگ!
وَسن: ن. نَائ ل نَائل
ما يجاوب. گدرت شلون ما چآن اوصل يم راسه
كل جسمي وملابسي صارو احمر من دمه. اباوعله عيونه عالسقف بس ما يرمش، أبچي وخليت راسي على گلبه
اريد اسمع صوت گلبه اريد أطمئن ما عايفني. من سمعت نبضه وگلبه يدگ طبيعي انهاريت أبچي واني مخليه راسي على گلبه
رفعت راسي امسح دموعي إيدي كله دم. لزمت وجهه
احچي وياه بس هو يبحلق بالسقف وعيونه تدمع.

وَسن: ن نَائل يَروحي باوعلي اني وياك نائل باوعلي.
بقى مثل ما هو لكن حچآ
امي ما تصدگني.
وَسن: نائل...
وزينب تخاف مني.
خليت إيدي على عيونه أريده يبطل هيج نظراته متحجره
ما يبطل دموعه تنزل ويحچي
صفاء ما ترجعلي؟ شيرجعها وانا السبب.
دخل ناجي مهدود حيله أكثر مني ركض ركض
يمنا خلى ايده تحت راس نائل ورفعه عن الأرض ل حظنه
ناجي: نائل. ناائل تسمعني خويا مهدود حيلي عليك
حاچيني
والتضوي ضوي طلعت حلم.

ناجي يباوعلي ونظراته كلها حقده واحتقار لأن كلشي ديصير شخص واحد هو السبب. هاشم. حظن راس اخوه أكثر ويريد يرجعه للواقع. لكن نائل ما يجاوب ولا يرمش. بقى يگول امي ما تصدگني وزينب تخاف مني
و صفاء ما ترجعلي والتضوي ضوي طلعت حلم
آخر شي تعب من الحچي غمض عيونه
وبنفسه حظن اخوه يبچي مثل الطفل ويگول امي ما تصدگني وزينب تخاف مني وصفاء ما ترجعلي. والتضوي ضوي طلعت حلم.

مسحت عيوني وجهي كله صار ملطخ بدمه وهو جروح ماكو بجسمه كلشي مختفي. فتحت موبايلي دخلت على الصور إيدي ترجف رجف هم خايفه على سلامة البنيه
وهم خايفه على صحة نائل ما اريد اخسره، فتحت فيديو البنيه. وعليت الصوت.
ناجي: شتسوين، وسن نصي الصووت؟ منو هاي البنيه؟
نائل مخلي راسه بحظن ناجي ولا مهتم للصوت درت الموبايل بوجه وسع عيونه من شافها نظر لصورة صفاء المعلگة ونظر للفيديو.
ناجي: شنو. شنو ما افتهمت هي؟

وَسن: وحده تشبهها.
اخذ الموبايل يتمعن بالفيديو ويشوف الصور
ناجي: مننن شووكت لگيتيهااا؟
وَسن: من فترة.
تقربت من نائل حركت كتافه واگله نائل نائل ما يجاوب
من ناجي ابعده يشوف لگيناه غايب عن الوعي وخشمه ينزف.
ناجي: نائل. ناائل، لچ ساعديني لا تصفنييين.

گدرنا نطلعه من هل غرفه على غرفته گال اطلعي خابري الدكتوره لحدما ابدل ملابسه وانظف الدم. طلعت برا الغرفه خابرت الدكتوره مالتنا رحت للباب انتظرها توصل من وصلت فورا صعدتها للطابق الثاني، ناجي چآن مبدل نائل ومنظف الدم على جسمه. الدكتوره بدت تشوف حالته
اول شي گالت ضغطه مرتفع لازمه ابرة ضغط
بعدما انطته الإبرة، گالت ننتظر نص ساعة يستقر الضغط بعدها تنطيه الإبر المعتاده مالته. لزم ذراعي واخذني على جهه يحچي.

ناجي: شلون ما تگليله البنيه حقيقيه مو مجررد حلم!
وَسن: وتصير مثل ما صفاء صارت ضحية نائل؟
ناجي: كلشي دييصييير بسبب اابوچ اابوچ انتي ما يحقلچ
تحرمين نائل من هل بنيه هااي البنيه ممكن تساعده ممكن تخليه يتحسن!
بقيت ساكته اباوع بنائل والدكتوره وياه
ناجي: ما يحقلچ تحرمين نائل من آخر شمعه ضاويه. احچيله او آنا اتصرف.
وَسن: من يصير الوقت المناسب آني بنفسي اشوفه صورتها واحچيله. انت عوف الموضوع يمي.

ناجي: إذا ما سويتي هذا الشي كلشي توقعي مني.
وَسن: وانت مراح تتوقع الراح يبدر مني إذا تتدخل بيني وبين نائل!
درت وجهي ردت امشي لكن رجعت حچيت
وَسن: آني احل الموضوع انت ابقى بشغلك الحالي.
بقى صامت ما حچآ. رحت يم الدكتوره چانت تريد تنطيه من نفس الإبرة اللي تسبب نسيان مثلا لكل ما حدث اليوم! اخذت الابره من إيدها
وَسن: بعد اليوم ماكو داعي ينسى لازم يبلش يتذكر.

گالت ما يصير ولازم ياخذ الإبرة يهدء الأعصاب او يتأزم وضعه اذا تذكر شمسوي بروحه!
وَسن: أكو حبوب مهدءة انطيه منه.
گالت تمام. انطتنا شريط من الدوا گالت مرتين باليوم
من باچر يبلش بي. راحت الدكتوره وناجي وصلها
بقيت اني ويا نائل. لوقت طويل چنت شبه غافيه
لكن فزيت على صوت خطوات باوعت للساعة عشره بالليل.

نائل ما موجود بفراشه. وريحة العطر قوي بالغرفه. ثواني وطلع من غرفة تبديل الملابس متأنق بالأسود وفاتح الثلاث دگم من القميص شعل مبلل اكيد سابح. وواگف يشد ساعته! يريد يطلع
قبل ساعات چآن بين الحياة والموت وهسه متأنق يريد يطلع. انوب يباوعلي يبتسم بطريقه غريبه
مشط شعره واجا يمي چنت گاعده عالتخم بقى ثواني يتمعن بالنظر لعيوني وبعدها ابتسم بطرف شفته، اردف
نَائل: طالع اسهر ويمكن تأخر انتي ارجعي لبيتچ.

شال موبايله من الميز واني تذكرت موبايلي مو مبين!
مشى للباب واني حچيت
وَسن: نَائل. وگت تطلع تسهر ما تشوف الساعه عشره؟ انوب العصر شصار بيك؟
ما اندارلي طگ رقبته وعدل ياخة القميص من خلف
بعدها جاوبني.
نَائل: أعرف تماما شصار وياي. بس مو مهم.
والساعه خربانة بغرفتي الوقت 8: 30. تگدرين تولين على بيتچ.
ما ادري شبي يحاچيني هيچ گمت من مكاني وگفت وراه واحچي
وَسن: ناائل وضعك بعده ما مستقررر انت مو بوعييك.

رجع طگ رقبته وهل مره اندارلي نظرت لعيونه
التجدح نار نظراته تخوف ميل راسه وحچا الكلمة بلسان ثگيل وبغضب واضح
نَائل: چذاابة البومه الشگره چذابه.
وَسن: نائل ناائل شتقصد بشنو چذبت عليك!
طلع موبايلي من جيبه وسعن عيوني شوكت صار بإيده
معقوله گدر يفتحها ويعرف الحقيقه.
وَسن: اگعد خل نحچي وافهمك. نائل اگعد.
نتر إيدي يرفع أصبعه بوجهي يهدد
نَائل: إذا ما تگليلي مكانها وين تحلمين ارجع وياچ مثل قبل.

حاچيته بعصبيه وبصوت عالي
وَسن: ااانت فقددت عقللللك شتريييد منها شتريييد
شتريد منهاا البنيه عايشه حياتها ليييش تدمر حياتها؟
رگع الباب بقوة ويحچي كل جسمه ينتفض
نَائل: هي عااايشه حياتها هي عااايشه وآنا ميييت ميييت من يوم ما فكرت نفسي فقدتهااا ميييت ااانتي شلون ماااا تگولين صفاء عاااايشه كل هل مُددددة شلووووووون؟
ملامحي جمدت هذا عباله البنيه نفسها صفاء! والصدمني.

نائل اول مره يلزمني بهل عنف يقربني منه ويحچي بوجهي عيونه بعيوني اعرفه ليش يباوعلي هيج
نَائل: يوووميه چنت اوصل للموت وآنا عبالي گاتل صفاااء تااالي تطلع عاااايشه وانتي اخذتيها بعيد عني؟
وَسن: نائل نائل صدگنييي ما اخذتها منك البنيه مو نفسهااا تشبه صفاااء تشبه صفاااء صدگني.

نَائل: شنوووو تشبه صفاااء هي صفاااء هي اللي اجتني بالحلم هي الرادت تساااعدني مثل ما چانننت تنصحني بالمااااضي نصحتني بالحلم هي صفاااء ااانتي چذبتي وبعدچ تچذبببيييين.
دفعني بعيد عنه ورجعت لزمت زنده امنعه يطلع
وَسن: اااحلف برااس بنتي. ناائل احلف براااس بنتي صفاء ماااتتت ماااتتت نسيت من چنت كل أسبوع تزور قبرها؟ نسيييت؟

نَائل: طبيعي طبيعي انسى مووو چنتي تنطيييييني هل ااابرة االدمرتني ودمرررت ذكرياااتي دمرت اجمل شي صار وياي دمرتي كل تفصييل حلو عشته ويا صفاء
صرت ما اتذكر إلا اسمها والذكريات الداااميه.
وَسن: اااصلا ذكرياااتها وياك كلها دااامية كله تعذيييب وترهيييب تريد اذكرك؟ تمام تتذكر من ردت تعتدي عليها؟
دار وجه يريد يتمالك نفسه.

وَسن: ومن خليت شخص يحاول يعتدي عليها وتجي انت تساعدها عود حتى تصدك بخوفك وحبك عليها. تتذكررر لمن خليييت المسدس براااسها وگلت ياا تموتييين يااا ترضييين؟
بلش يكسر كلشي بالغرفة حتى ناجي ماكو احنه وحدنه يكسر الغرفه ويصرخ يگول لا تچذبين لااا تچذبببيييين
وَسن: هذااا الوحش اللي بداااخلك هو اللي قتلها خلاك تسبح بدمها وتريييد هسه تخليييي بنيه ثاااانيه تصير ضحييييتك؟

كسر المرايا ولزم قطعة منهه، شهگت وتقربت احاول امنعه بهل اثناء دخل ناجي هم زين لحگه، ما ادري شلون استسلم للأمر الواقع كنبص على ركبه وناجي احتواه
نائل يشهگ ويبچي مثل الطفل بحظن اخوه. ناجي عاط بيّه وگال اطلعي برا الغرفه، بس ما عفته مسحت عيوني وكنبص گدامه خليت ايدي على ظهره
وَسن: نَائل. نؤل.
ابتعد عن ناجي اندارلي فورا حظنته ثنينا نبچي.

وَسن: فدوى أروحلك لا تبچي ولك غيرك شعندي ما ردتك تتأذى أكثر. كافي تبچي.
حچا وهو صوته تعبان يتوسل بيّه
نَائل: وسن ساعديني وسن ساعديني اريدها وياي حتى لو تشبه صفاء اريدها.
وَسن: اساعدك بس لازم انت تتغير.
نَائل: وحگ رافع السموات السبع آنا بين إيديچ
شتريدين اسويلچ آنا حاظر بس أجمعيني بيها.
ابتعدنا عن حظن بعض، وامسح تحت عيونه اللي لونهن مميز
وَسن: اوووف لك شگد احب اخووويه الماكو منه؟

فدوى للرافع السموات السبع للخالق هل عيون اذا ما خليتها تندار عليك!
ناجي: صدگتي بروحچ والله.
نَائل عاط بصوت وگال لا تذكر اسمه خلى ناجي يجفل من نبرة الصوت إلى طلع منه!
ناجي: تمام ما أذكره. أهدى
وَسن: انت غبي؟ يعني هو بنفسه ما يدري شلون يذكره بغير صفات انوب تجي انت تگول؟
نَائل: گوموا اطلعو برا. عوفوني بوحدي.
ناجي: ها خويا خوما بيك شي؟
نَائل: اسودن ما بيّه شي اطلعوا برا.
وَسن: آني بنفسي راح اساعدك هل مره.

بس لازم تسمع كلامي وتسوي الأگُلك عليه
نَائل: اسوي اللي تردينه المهم اكون وياها. بس هسه اطلعي.
گام ولزم ايدي خلاني اگوم مشاني للباب اني وناجي
طلعنا برا غرفته و سد الباب. بقى موبايلي عنده
من گتله رجعلي موبايلي گال يبقى عندي الليلة.
نزلت ويا ناجي البيت تنظف بعدما اجن المساعدات الجابهن ناجي.
وَسن: دير بالك عليه آني الصبح ارجع. ولا تنسى الدوا الجديد حاول وياه اذا ما أخذها بإرادته حطه بمشروب البروتين مالته.

ناجي: تمام الموضوع يمي. بس انتي متأكده تريدين نائل يلتقي بالبنيه التشبه صفاء؟
وَسن: اي متأكده. ومن ننهي جسار نسافر سوية، نبدي بداية جديدة بعيداً عن عيون هاشم. البنيه راح تدخل حياته وترممه من جديد.
ناجي: ابوچ لو يعرف بهل حچي يدمرچ! ويدمر اخويا أكثر! والبنية تصير ضحية حالها حال صفاء.
وَسن: گتلك بعيداً عن عيون هاشم! وانت راح تشوف شلون. على كُلّن دير بالك على اخونا.

درت ظهري مشيت بالحديقة كأن اسمع صوت خطوات ورايه من وگفت وانداريت شفته ناجي اجا بدون مقدمات
حظني
ناجي: ما تنجرعين بس أحبچ عبن توگفين ويانه.
مسحت على ظهره ناجي صح ما مفهوم وادبسز بس حنون ويعرف شلون يعبر عن امتنانه
وَسن: فدوى لألله حُبي. آني ما انجرع بس تحبني؟
ناجي: لخاطر اخويه يل شگره لخاطر اخويه.
وَسن: اصلا احنه الثلاثي مالنا غير بعضنا.
ناجي: والله صحيح. بس هم ما تنجرعين
ابتعدت ضربه بوكس على خصره.

وَسن: انت الما تنجرع. ديلا تأخر الوقت دير بالك على نؤل لا اطيح حظك.
عفته وكملت مشي للباب الخارجي وهو حچا من مكانه
ناجي: إيدچ ثگيله بنت المگرررن.
وَسن: اللعب جم. صااار فترة دير بالك مني.
هذا هو ناجي محد يفهم عليه شوكت حباب شوكت سيء شوكت عصبي شوكت هادئ. شخص غامض
والكل يشوفه بعين العدو ما عدانة آني ونائل. ومن گتله احنه الثلاثي مالنا غير بعض اعنيها بكل معنى الكلمة.

لأن جاسر بعيد كل البعد عن ولد عمامه. خلص حياته يرضي هذا ويرضي هذاك لأجل معلومه تخص امه. ما چآن صحبة وياهم. چنت آنا وحدي بالسر اساعدهم و اوگف وياهم.
بعد هذا اليوم المرير وصلت للبيت باوعت بساعة الصالة
12: 30 منتصف الليل هاشم طلع بوجهي والجگاره بإيده.
باوع بطولي الدم ناشف على ملابسي
هاشم: وين چنتي؟
اكيد يعرف نائل متخربط ماكو مفر
وَسن: يم نَائل.
هاشم: مات لو عايش؟

سؤال طُرح بكل برودة دم وگفت بوجه جاوبته بإبتسامه
وَسن: عايش، اتمنالك ليلة طويلة تخلصها هواجيس.
عبرت بصفه ودقيقه ما وگفت فورا على غرفتي.

رُقيه
يمكن يومين ثلاث، او اسبوع؟ وهذه الأصوات تتكرر بإنتظام اصوات أجهزة غريبة حواليّه. عاجزه احرك راسي. بس اگدر افتح عيوني ومن افتحهن اشوف وگاع لازم إيدي ومگابلني. انام واگعد اشوفه مگابلني
اريد احچي اريد اعرف آني شبيّه اريد اسأل عن خواتي عن حبوبه اريد اعرف وينهن. بس ما عندي القدرة كأن فاقده النُطق اريد اتذكر أشخاص غير خواتي وحبوبه ووگاع ما اگدر. ذاكرتي شبه راكدة.

زين ليش الألم براسي فضيع. وهل مره فتحت عيوني ليش محد بصفي؟! عافني بوحدي؟ وين راح؟
بقيت اتسأل بيني وبين نفسي.
عيوني بدت تحرگني وملت بالدموع
احس مالي احد. محد بصفي غمضت عيوني أبچي بسكته
وبس اشهگ ما اگدر احرك راسي يمين او يسار، بس عيوني حركتهن للطرف شفته چآن نايم او غافي عالتُخم الموجود بالغرفه من شفته موجود بس نايم بچيت أكثر وبس اشهگ من صوت شهگاتي فز من غفوته اجاني بسرعه.

محتار شيسوي يلزم وجهي لو إيدي اللي عليها مغذي
آنا شلون عفتچ وغفيت.
يمسح دموعي ويگول لا تبچين رقرق لا تبچين ويتأسف لو يقرب راسه من خدي يشمني حييل ويبوسني
لا تفكرين بشي انسيهم كلهم انسيهم.
گدرت ارفع إيدي البين إيده احاول اأشر على راسي
نجحتي. نجحتي يا روحي وهسه ما بيچ شي
هي فترة وتعدي. تگدرين تحچين وتفكرين بصوت عالي
حتى، ش.

گال هيچ ودنگ يبوس ايدي واحس دموعه توگع على بشرتي. اريده يباوعلي ويكمل كلامه شنو يقصد بحرف الشين. بس ما يسويها دار وجهه مسح عيونه بعدها نظرلي بإبتسامه.
اليوم يصير اسبوع على زواجنا.
مسح دموعي يگلي ما حچيت هيچ حتى تبچين، وزعت نظراتي بالغرفة أشرت بأصبعي بمعنى شوف آني وين
المهم انتي عروستي وبخير الله حافظچ اليّه.
باوعتله اريد اگله أحبك ما اگدر احچي، قرب اذنه.

من شفتي بس صوتي ما يطلع گدرت احرك شفايفي وهو كأن عرف وفهم شنو حچيت تقرب باسني بهدوء وگال أحبچ أكثر وحگ الداحي باب خيبر وحگ حب على لفاطمته أحبچ أكثر.
بقى گاعد وايدي بين إيده شويه وسمعت صوت الباب
دخلوا الممرضين والطبيب حچا بالفصحى ومبين لطيف بأسلوبه وكلامه
كيف حالك يا سيدتي الجميله.
وگاع: إنها تسودن ما بيها شي صح گلبي؟
انرسمت ابتسامه على ثغرتي واضح يغار بس يبين روحه
طبيعي.

ابتسمت إذاً هي بحالة جيدة. فل نبدأ.
ما فهمت شنو يبدأ بس وگاع گال اهدي هسه يخلصون
بلشو يشيلون أشياء چانت ملفوفه براسي. اجهزه او شاش ما ادري. هُمه ويبدلون الشاش احس بشعور غريب كأن أكو شي مو طبيعي ليش اصلا راسي متصاوب! وليش ما احس بشعري موجود!
اباوعله وهو يحاول يكون بحالة طبيعيه ويبتسم، اما آني
ف گلبي رجف ردت اتلامس شعري ما خلاني.

گال خل يكملون تغيير الضامد. من كملوا رجعوا يلفون راسي بالشاش وبعناية شديدة ما يخلون راسي يتحرك
كملوا والدكتور گال نحچي برا هو طلع وياه وبقيت اني لوحدي. اريد ايدي توصل لورا إذني اريد اتلامس شعري
گدرت احرك راسي ولو شي كلش قلييل، اتلامست ورا اذني فوگ تحت ما احس بشي ماكو شعر، صرت اشهگ وأبچي ما فاهمه ليش شعري ماكو ليش انخضعت لعمليه!
آني بشنو نجحت، حتى الثمن چآن شعري؟

رفعت عيوني اله لمن دخل للغرفه اضرب أيدي عالسديه وااشر على راسي. هو عرف اني دريت ف كلشي سواه
اجا گعد بصفي خلى راسه يم كتفي ويحچي.
يگول اسباب وجع الراس الچان عندچ چآن سببه ورم سرطاني حميد بالدماغ. وانه العملية صارت بشكل طارئ ما گدر يحچيلي حتى ما اخاف ويصير مضاعفات. وگال كلشي يتعوض ويرجع من جديد.
أبچي على صوته التعبان وهو يگول
شعرچ هم يرجع.

بقى وياي ما عافني وكل شويه يگول لا تفكرين بالموضوع لا تنقهرين. وآني لا إيرادياً أبچي كلما اتذكر انه شعري، بقيت عاجزه احچي اتحرك اشوفه وما اگدر أگول شي
اجو الممرضين بدلو المغذي وانطوني إبرة
يمكن يوم كامل خلوني انام و من فتحت عيوني هل مره شفت ودق و حبوبة سُعاد گاعدات گبالي اسمعهن فرحانات بتحسن حالتي وودق مخليه راسها يم إيدي. گدرت امسد على شعرها وهي تحچي بصوت واضح تبچي.

وَدق: ما تتخيلين شگد خفت عليچ روحي رادت تطلع من دريت بيچ مريضه مثل ماما.
سُعاد: كافي تبچين وتبَچّين ااختچ.
رفعت راسها تمسح دموعي وتگول لا تبچين حاولت احچي بس اتعب بسرعه بلعت بريگي احاول مره ثانيه كأن صوتي يريد يطلع بعد عدة مرات گدرت انطق أسماءهن
رُقيه: بتراء، وَسن.
وَدق: سمعتي، حبووبه سمعتي رُقيه گامت تحچي. رايحه اناديها وسن برا
عافت ايدي وطلعت اجت حبوبه بصفي تقرأ ايات قرانية.

عليّه وتبوسني. شويه ودخلت وسن من الباب گالت حُبي
ابتسمت ألها اجت حظنتني وهي تبوس ايدي وخدودي
رُقيه: بتراء...
نظرتلي بدون تعبير لكن سُرعان ما تغير ملامحها ابتسمت
وودق دخلت تحچي مكالمة فيديو
وَدق: والقراان گالت بتراء وبعدها گالت وسن ياريت سجلتها. دقيقه احچي وياها.
اجت بصفي من الجهه الثانيه بتراء گاعده بمكتبها وفاتحه كاميرا. من شافتني گامت تبچي وتبتسم بنفس اللحظة. رجعت نطقت أسمها وابچي على بچيتها.

رُقيه: بتراء...
بتراء: يَروحها. يَفراشة بتراء شلون صرتي؟
وَدق: انتي لا تتعبين روحچ بالحچي آني اصيرلچ المتحدثه الرسميه. اي احم من ابتسامتها ونظراتها تگول آني بخير الحمد لله. و تباوعلي تريد تگلي اسكتي وَدق خل احچي.
بتراء: يَعُمري انتوا يا ريت اگدر اجي. بس تدرين المسا جايه آني وعلى سَند نزورچ.
وسن اخذت الموبايل من إيد ودق وحچت
وَسن: شلون گادرة تجين وتروحين بدون لا جسار يحس؟

بقت ساكته. شويه وحچت بثقة وهي ترجع ظهرها للكرسي واحنه نباوعلها
بتراء: بدمعتين خليته تحت تصرفي وكسبت ثقته.
وَسن: ههه فدوى لألله حُبي ثقتچ طاغيه!
اتغير ملامح وسن. قلقتني! وحچت
وَسن: كُبرت تحت ظُلم ابوچ ويامه حاولت اذبلي دمعتين
مال تماسيح واخدعه ما صدگني.
بتراء: ههه فدوى الچ. أنتي مو بنته حتى يصدگچ ويتحرك مشاعر الأبوة اتجاهچ.
وَسن: تنجازين وياه.
بتراء: أنجاز والكل ياكل نصيبه من هل طوفان.
وَسن: واو...

بتراء: عندي اجتماع مهم. رُقرق المسا ازورچ يا ويلچ تنامين مثل كل يوم. بيباي. حُبي
قفلت الخط واحس بينهن مشادات كلاميه بس ضمن الحدود
بعدما قفلت الخط. ثلاثتهن بقن وياي بالغرفة ومن نطقت اسم وگاع گالن برا بس ما يفوت لأن احنه يمچ.
طلعن هنا واجت ماما أمل ويا عمو أشتر گعدو يمي نص ساعة وطلعوا بعدهم اجا عمو أيهم، وگاع هم دخل وياه.

سحب كرسي وگعد يمي سألني عن حالي حركت راسي بهدوء بمعنى تمام. بقى ينظرلي بملامح وجه الهاديه
الابتسامة الهاديه ومرات يمسح على راسي لكن بحذر
لزم إيدي ووگاع واگف وراه
الباشا: ابوچ يوميه چآن يزورچ بس چنتي نايمه
گدرت انطق واگول
رُقيه: ليش؟
الباشا: عبن ابوچ!
رُقيه: م ا عندي.
الباشا: هسه لو أگلچ آنا بمكان ابوچ ما اگدر محد ياخذ مكان الأبو!
نزلو دموعي من كلامه احچي وبعض الكلمات تطلع ويا صوتي.

رُقيه: لا. تصير بمكانه. مو اب
وگاع كنبص من الجهه الثانيه يمسح دموعي وعمو ما تارك إيدي، كمل يحچي
الباشا: أبوچ آنا ابوچ الثاني أنتي بغلاة هلال وبنات اخويه ما افرقچ عنهن. لكن من نرجع للواقع هاشم هم أبوچ شما صار صار بالماضي.
نظرلي ينتظر رد فعلي وآني منتظرة يكمل.

الباشا: سلك طريق غلط طريق ما منه رجعة لكن حبه وخوفه عليچ طول هاي الفتره اثبت أنه. بنص كل هذا السواد أكو نقطة بيضاء واضحة نقطة واضحة الكل شافها وما نگدر نتجاهله.
رُقيه: تركنا!
الباشا: چآن محكوم...
رُقيه: أمي!
الباشا: خسرها بسبب نفس الأشخاص اللي أنظم الهم.
صرت اشهگ وابچي يعني حتى امي ما سلمت من سواده! هو السبب وچان يگول تحسن وضعها لكن يوم من الايام امكم توفت!

الباشا: حچيتلچ عبن أبوچ ما يگدر يحچي هل حقيقه.
وگاع: عمي هو ما يستحق رُقيه تسامحه. يعني حته بعد كلشي صار ما عافهم وبقى مستمر وياهم!
عمو ايهم ما چآن عاجبه كلامه لكن ما رد عليه. نظرلي وايدي بين ايده الدافيه، يمسح عليها بكل حنان
الباشا: هاشم واگف بره. ومنتظرچ تگابليه.
اخذت نفس احس البچي خانگني گدرت انطق كلمة تمام
وهو گام باس جبيني ويگلي لا تبچين بنيتي. عافوني وطلعوا بره شويه ودخل هاشم.

بكامل اناقته ملامح حادة ما بيها ذرة ندم ذرة حب ذرة حنان. تقدم بإتجاهي خطواته ثابته تعكس شخصيته وجبروته، سحب كرسي وگعد يمي. آني ساكته وهو ساكت يباوعلي بنظرات عاديه قرب ايده من إيدي بسرعه سحبت ايدي
هاشم: شلون صرتي؟ ما تجاوبين؟
نظرتله بدون لا أبچي أشرت بعيوني للباب
رُقيه: شفتني. اطلع.
تقرب أكثر من السرير لزم ايدي غصب عني قربه من شفته، باس أطراف اصابعي وملامحه بارده عكس كلامه.

هاشم: خوفتيتي عليچ مستحيل اتحمل اخسر امچ مرتين.
اريد اسحب ايدي ما عندي القوة، بقى يمسح على ايدي ويحچي
هاشم: محد حس بنار گلبي عليچ وعلى خواتچ.
رُقيه: خوف؟
هاشم: اي خوف انتي ما تعرفين آنا شمتحمل لحد هاي اللحظة!
رجعت ياخذ دور الضحيه ويگول جسار وجسار وجسار.

نسى روحه حتى من لگانة ما صارللنا اب. راد يبوس راسي ما قبلت ودفعته بإيدي اللي عليها المغذي. بس الصار الكانيولا خربت وبدت تنزف. احتار شيسوي ووگاع دخل للغرفه وياه اجت وَسن
وگاع: ااانت شسويتلها؟، رُقيه
سحبه بعيد اخذ كلينس هوايا يريد يوگف الدم. الممرض دخل للغرفه بقى يبدل الكانيولا. أما آني عيوني على وسن
الواگفه تحچي بصوت ناصي ويا هاشم بين كلمه والثانيه.

تنظرلي وتنظرله بإبتسامه كأنها تتشمت بوضع هاشم حتى گدرت اسمع جملة عساها ما تطفى نار گلبك.
عافته وطلعت بقى ينظر بفراغ وراها بعدين نظرلي
وگاع راد يروحله ما قبلت. طلع من الغرفة وهو يعدل ردن الجاكيت كأن ما مهتم! ويگول انه سوا اللي عليه!
رتبولي الكانيولا الجديده ونظفوا الدم اللي وگع وبدلو الچرچف. بقى گاعد وياي يگول.
چنت راافض يشوفچ بس عمي أصر. اكيد هاشم طالب منه!
كل بالي يم بتراء. هاشم ما عاد يعنيلي شي.

رُقيه: بتراء. وين
جايه بالطريق.
ما اگدر احچي لان بسرعه اتعب بس اشرتله على كتفي
و هو فهمني تقرب خلى راسه يمي بقيت هيچ احس بقُربه
وكل شويه يبوس خدي. گام ابتعد لمن اندگ الباب. شويه ودخل على سَند مبتسم وگال
علي سَند: اللف الحمد لله على سلامتچ مرت أخونا.
ابتسمت وعيوني على الباب اريدها تدخل بسرعه
من دخلت بتراء بقت بالباب تمسح عيونها من الدموع وتگول
بتراء: ما أبچي ما أبچي.

اجتني بخطوات سريعه حظنتني مثل ما اني متمدده ابتعدت
تباوعلي الابتسامة والدموع اختلطوا.
بتراء: الف الحمد لله االف.
وگاع: خويا لا تبچين وتبَچّين مرتي.
علي سَند إيده على ظهرها ويحچي
علي سَند: هي ما تبچي هي بس خانها التعبير عجزت تعبر.
بتراء: بله ااااسكت لا تضحكهم عليّه
علي سَند: گومي گومي.
گامت وياه وحظنوا بعض على سَند يحظنها بقوة ويگللها.

هرموناتچ طاگه معليش. أما ابو گاع اللي گعد بصفي يتغزل بيّه ويگول خل يولون عاينيلي آنا. انوب اندارللهم
وگاع: اجيتوا تتحاظنون گدام مرتي؟
ابتعدوا عن بعض واحد يلوم الثاني بتراء تگول انت تخليهم
يضحكون عليّه وعلى سَند يگول هرموناتچ مشكله.
بقوا يحچون ويسولفون وياي إلى أن گالو تأخر الوقت
علي سَند گال يوصلها بس هي گالت لا تفضحنا. وطلعوا ثنينهم.

أما وگاع، راح گعد عالتُخم وعالميز گدامه كومه ملفات يدقق بيهن وكل شويه يباوعلي مبتسم.

أريم
خلال اللي مرينا بي. تغير مفهوم المشاكل العائلية عندي
مشاكلنا مو بس عائليه مشاكلنا أساسها الطمع!
كلما اگعد بيني وبين نفسي افكر بالموضوع عقلي يفتر
بعمري ما چنت اتخيل انه نفترق عن بعض.
بعمري ما توقعت عمامي الثلاثه المعروفين ب الأوتاد
هيچي يصير بيهم، ابويه انعزل إنعزال تام عنهم. على سَند هم من أشهر ما راجع للبصره. هدآم اصلا ما يحاچي ابويه!

أما آني وسيرا. كلشي تخربط بحياتنا ابويه راد يجبرنا ننتقل من جامعتنا بالبصرة على بغداد! وانه نكمل دراسه
بجامعة اهلية بالسكن الجامعي. لكن ثنينا رفضنا. گلنا السنه الدراسيه 2022 راحت نكمل على السنة الحالية 2023. لكن شلون واحنه بهل وضع؟ عود ننتظر تنحل المصايب إلى احنه بيها حتى نرجع للبصره وعائلة وحده!
لكن شلون؟ وابويه عاف اخوانه وصاحب ياسين؟
اخواني محد بالبيت عمامي ما يتواصلون ويا ابويه.

احنه البنات افترقنا. تواصلنا ويا عزّهَ بس موبايل ومكالمات فيديو. أما عن حالة رُقيه حاولنا نقنع بابا انه نزورها نص ساعة ونرجع ما قبل!
گلناله نطمئن عليها گال اتصلوا بيهم ماكو روحه!
گدرنه نطمئن على حالتها وهي هسه رجعت للبيت بعد اسبوعين من بقائها بالمستشفى!
أنوب باب الحديقه ما يخلينا نطلع اذا مو حارس ويانه!
البيت صار مثل قلعة محصنة واحنه مأسورات بيها!
فركت عيوني واستغفرت الله. گمت عن المصلايه.

بعد الصلاة چنت هيچ متمدده عليها وافكر بكلشي حچيته
طبگتها، ونزعت الجادر مال الصلاة هم عفتها بالدُرج وياه. نزلت للطابق الأول ساعه خمسه الكل نايم. اخذت سچينه من المطبخ وطلعت امشي بالحديقة اليوم مناوبة فاضل هو شافني واشرلي بإيده ok.

رحت للگراج رأسا وگفت بصف سيارة بابا اللي ماجد يقودها. ردت ابنچر التاير بالسچينه. اجا فاضل ويلتفت وراه خاف ينشاف من حارس الحديقه الخلفيه. مد إيده انطاني بطل زجاجي مال عصير برتقال
فاضل: تفضلي اشربيه وعوفي البطل تحت التاير
السچينه تثير الشكوك.
أريم: حلال عليك انت ذكي والله.
فاضل: اعرف بس ابوچ ما يحب الأشخاص الداهيين.
فتحلي العصير وأخذته من إيده شربت منه وحچيت.

أريم: هو ما يتحمل اشتور الداهي انوب فاضل الداهي.
استر على روحك لا تبين مواهبك المدفونه گدامه.
ضحك وواضح ما يخاف منه اصلا، كملت العصير وهو اخذ البطل خلاه تحت التاير.
فاصل: من يحرك السيارة التاير يبنچر واگول بالغلط نسيته بالگراج، هسه ارجعي نامي.
أريم: مو تنسى تخابر عمي.
فاضل: عمچ يدري بكلشي وهاي فكرته انه تلتقين بهذاك المدري شسمه.
أريم: تمام الصبح نرتب الأمور الباقيه.

عفته ورجعت ركض للبيت صعدت على غرفتي حتى
انام مره ثانيه. گعدت على صوت المنبه ساعة 9 بنفس الوقت إلى حددته. بدلت بسرعه لبست ملابس صوفيه عبن الجو بارد حيل بارد، وياهن الكبوس الصوفي وscarf كملت لبس، اخذت موبايلي وطلعت.
دخلت على غرفة سيرا بهدوء عاينت بيها بعدها نايمه.

هي صح گالت اجي وياچ بس ما أخذها يمكن السالفة تمشي على بابا بدون مساعدتها. عفتها نايمه وطلعت فورا نزلت للطابق الأول، امي وماما يقين ويا بابا چانو يتريگون مريت من يم باب غرفة الطعام. لكن وگفني صوته وگام اجاني!
الأدهم: وين تطلعين؟
شفتهن ثنينهن طلعن بابا عاينلي فوگ تحت
الأدهم: سألتچ سؤال واضح وين تطلعين؟
ندى: يمكن للحديقة!
أريم: للسوگ.
يَقين: حبيبتي اجي وياچ؟
عاينت بيها اكيد تريد تسهل طلعتي حتى لو للسوگ.

بس ابويه حچآ
الأدهم: شعندج بالسوگ؟ تشترين مسواگ للبيت؟
أريم: اشتريلي چم شغله. ماما يقين تگدرين انتي هم تجين.
يَقين: اي نروح، اجيب الشال واجي
الأدهم: محد تطلع!
ندى: ادهم!
وگف گدامي
الأدهم: آخر مره صدگتچ رحتي للبصره. هل مره ماكو
أريم: اشتري چم غرض وارجع لا تخاف ما اشرد!
الأدهم: ااااحچي عدل. أريم
امي وگفت بوجه وهو اعصابه نار ماما يقين حچت
يَقين: آني اروح وياها ما اعوفها.

أريم: لشووكت تبقى قاافل الباب عليناا لشوووكت؟
الأدهم: لحددد ما تتزوجين انتي واختچ. تعاندن ما تدرسن بجامعة بغداد. گلت خوش ماكو دراسه
بس أكو زواج. والمسا يجون رسمي مشية وعقد.
أريم: تمام.
امي مستغربه وماما يقين تگول شگلتي!
أريم: تمام خل يجون نعقد المسا. علمود هيج رايحه للسوگ اريد اشتري چم قطعه واغراض ضروريه.
نظراته كله شك اصلا ما واثق بكلامي تشجعت وتقربت لزمت ايده تحت أنظاره المصدومه.

أريم: ماكو أبو ما يحب ويخاف على مستقبل بناته
انت ردت نكمل دراستنا بس احنه غباء منا رفضنا. وهسه تريد تزوجنا واكيد اذا هذا الزواج بيها مصلحتنا
بابا حبيبي كلام أريم صحيح.
اندار لصوت سيرا اللي نزلت من الدرج وهي مبدله. عيونها مليانه دموع. اجت بسرعه حظنته
سيرا: آني غبييييه غبييييه ما چآن لازم اوگف ضد قرارك. انت تريد مصلحتنا.
آني وماماتنا صدگناها ما ادري اذا بابا صدگها.

ماما دفعت ظهري يعني اني هم احظنه. حظنته وحچيت
أريم: احنه قررنا نسمع كلامك. وما نعارضك بعد اليوم
سيرا: حتى بدلت اريد اروح للسوگ اشتري فستان يلوگ للمسا هذا يوم مهم بحياتي.
أريم: بابا خل نروح للسوگ نشتري چم غرض ونرجع.
رفع ايده حظنا سويه.
الأدهم: إذا هيچي الحچي تمام.
ابتعدنا من حظنه وحده تعاين بالثانيه گدرنا من اول مرحله
خاصة سيرا اجت بآخر اللحظات بينت السالفة حقيقيه.

الأدهم: بس وحده بيچن تروح وياهن شرط ماجد ياخذچن.
ماما يقين حچت.
يَقين: آني او ندى. ندى تروحين؟
ندى: انتي روحي ماكو فرق بيني وبينچ.
الأدهم: تمام چآ استعجلن. ساعة 11 ترجعن.
سيرا: بابا حبيبي انت ما تطلب.
أريم: انت تأمر أمر.

ماما يقين راحت تلف حجابها وسيرا تسوي روحها متحمسه طلعت مواهبها المدفونه كله. ابويه واگف ويانه ماما يقين اجت گالت يلا. طلع ويانه للحديقة نادا على ماجد اجا بسرعه، گال وصلهن للسوگ وابقى وياهن
جاب السيارة وگفها فجأة نزل يشوفها وگال التاير مبنچر ينرادله تبديل ماجد صاح على فاضل اجا ساعده يبدلون التاير واحنه واگفين يم السياره وبابا يحاچيني
الأدهم: ماجد يروح وياچن بكل محل!

لزمت ايده واحس فاضل اذنه ويانه هو هذا المطلوب
أريم: مثل ما انت تريد. نشتري الأغراض ونرجع بسرعه. نتجهز
سيرا: أريم اشتري فستان جوزي. علمود اني اشتري الأوف وايت.
أريم: ما يحبه. ما احب هذا اللون هيچ اقصد.
فاضل بدل التاير ونظر ل سيرا بطرف عين شال التاير المبنچر وراح. صعدنا احنه بالسياره وماجد طلب يفتحله الباب. غثيث ويريد يتأمر على كل الحراس بالبيت بس فاضل يگدرله. من شاف ابويه دخل للبيت اجا دگ على الجامه.

ماجد: مو گتلك افتح الباب!
فاضل: مو اشرتلك وگلت انزل انت.
ماجد: چا اامشي من وجهي وخر.
ابتعد عن باب السيارة فتحها ونزل راح يفتح الباب الرئيسي بنفسه. فاضل دگ على الجامة اللي من جهة سيرا. هي نزلت الجامه وفاضل مد إيده البيها گلادة من حرفين DJ. خلاها بإيدها
فاضل: بذاك اليوم عيونچ چانت عليها من إيمار شمرها. آنا شلته من وراكم.
سيرا: شسوي بيها هو شمرها اني شسوي يعني؟

فاضل: مبينه فضه مو تقليد. وهذا غير عن حقيقة كلشي يخصه يعنيلچ! احتفظي بيها خل يرتاح بالي صار أشهر افكر شلون انطيها الچ.
عاف الگلاده بإيدها وكبس على زر رفع الجامه سحب إيده وابتعد من ماجد رجع
يَقين: لا تخلين ماجد يشوفها.
سيرا بقت ساكته ضمت الگلاده بجيب الجينز وآني احس فاضل مو على بعضه شنو قصته! ماجد صعد حرك السياره طلعنا من البيت، طول الطريق سيرا شاردة الذهن
حچيت وياها بصوت ناصي
أريم: شبيچ؟

نظرتلي بغرابة.
سيرا: خايفه لا أكون كاسرة خاطره. والله ما مسويه شي
الغثيث عيونه علينا، جاوبتها بنفس الهمس
أريم: من نرجع نحچي ماجد عيونه علينا.
يبو سيرا من سمعت كلامي گعدت عدل وضربت كتف ماجد تحچي بعصبيه وياه
سيرا: ول مااااجد ابو عيون خرزاااات شوووكت تتعلم تنزل عيونك ما تراقبنا لا اعميييهن.
ماجد: اعاين بالمرايا ما اراقبچ.
يَقين: عوفك منها، سيرا أريم!
تحاچينا بالنظرات يعني خل تعدي على خير.

عديناها على خير وگف السياره احنه نزلنا وهو گال يروح
للگراج عود ننتظره. لحدما هو رجع اني گدرت اراسله گتله تعال للسوگ الفلاني وگال قريب منه هسه يوصل.
فتحت الموقع ودزيتله ويا رساله (وين ما اروح تلحگني ونلتقي بوحده من المحلات)
بسرعه جاوبني (وگت صار اللحگ بنت الدرهم)
دزيتله إيموجي الابتسامة الجانبيه وكتبت
(انت لو زلمة چآن وگفت بوجه ابوك).

جاوبني وكتب (ما ينوگف بوجه ال) ما لحگت اقرأ شراح يكتب ماما يقين وسيرا گالن ماجد رجع. كتمت الصوت وعفته الانترنت مفتوح على المحادثه
فرينا السوگ كله وبكل محل نفوتله شخص متلثم يلحگنا
عرفته هو لابس كمامه سودا وبكل محل يبدل الجاكيت حتى ماجد ما يعرفه. شهل دهاء المتوااارث.
كملنا مشترياتنا ودخلنا على اخر مول چبير ومعروف.

ماجد ضل يلحگنا وين ما نروح أنوب احنه الثلاثه وحده نظرت للثانيه وكلمن راحت بجهة، ماجد احتار منو يلحگ سيرا لو آني.
فتحت شاشة الموبايل لگيته مراسلني (فرع الألبسة النسائية غرفة التبديل)
ما جاوبته افتريت المول كله هاي اول مره اجي لهذا المول
طلعت روحي لحدما لگيته انوب الغثيث طلعلي مثل الجني
سويت روحي ادور على فستان من بين الفساتين اختاريت واحد اسود وانداريتله گلبي راح يطگ منه.

أريم: تريد تلحگني لغرفة التبديل هم؟
ماجد: شنهوا لااا طبعاً. اخذي راحتچ.
بقى واگف بمكانه
أريم: اطلع من هذا الفرع خل اخذ راحتي. ما تستحي لاحگني!؟
ماجد: تمام راح اوگف برا.
طلع من فرع الألبسة النسائية والعالم عيونها علينا
درت ظهري فتحت الموبايل قريت رسالته
(رابع غرفة مال التبديل) اخذت الفستان ورحت بإتجاه رابع غرفة من وصلت لگيت الباب مفتوح اجت بنيه تريد تدخل تقيس بهاي الغرفة سبقتها وگلت
أريم: عوفا اجيت قبلچ.

شفتچ صافنه گلت مخلصة
أريم: ههها شفتيني صافنه بيرفكت ديلا راح اقيس الفستان. و
ما لحگت اكمل كلامي دفع الباب برجله چآن واگف وراه! انسد الباب قفلها، وآني الفستان بإيدي بلعت ريگ من صعوبة الموقف اندارلي بكامل جسمه نزع الجاكيت ورتب شعره اما الكمامة ف ما شالها من وجه. يتقدم وآني أتراجع
اردف الكلام اللي خلاني ارتب أوراق قديمه براسي!
مُلتقى المُتخاصمين مُنذُ سِنين.

الفصل التالي
بعد 22 ساعة و 40 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب