رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الحادي والأربعون
هِلال
گامت هُدهُده وراحت گعدت بصف ابويه
سيرا و وَتن شالو السلاحف ودوها برا البيت
وهنا حچت هُدهُده.
ناهد: بعد دقيقه وحده ما تبقى بهذا البيت لا انت ابني ولا آنه أمك!
الأدهم: يمه شهل كلام اسمعيني على الأقل افهميني، اشتر انت احچي وياها هي تسمع منك.
الأشتر: آمل عيني جيبي علاج أمي.
عمااااد جهز سيارة السيد أدهم راح يرجع لبيته.
دخلت سيرا للصاله وجايبه ماي لأبويه
وهنا عمي ادهم گام وعاط بي.
الأدهم: اااطلع واااخذ عائلتي وياااي ما اااعوفهم بهذاا البيت بعددد.
وگع گلاص الماي من إيدها وعيونها مليانه دموع. كلهم انتبهولها وإيمار گام!
إيمار: تطللع ما تطللع تروح لجهنننم الحمررره
ااانت حُر بس ماا تآخذ سيراا وياك.
الأدهم: اسمعني ابني روح اگعد لا اطلع هذا
الحچي من خشمك واعرف حدودك انت جاي تحچي عن بنتي يا مُحترم!
الباشا: إيمااار أگعددد.
گام عمو اشتر وسحب إيمار عافه بإيد وتن.
ما ندري ليش تصرف بس يبدو رافض فكرة
احنه البنات نفترق عن بعض.
أما سيرا فبقت واگفه محد يسأل عليها گام عمي اشتر وراحلها حظنها وهي تبچي وتصيح.
سيرا: عموو ما اروح وياه ماا اروح ما اترك هُدهُده ولا اترك آموله ولا اتركك ما ارووح، روح وحدددك روح وحدددك ما ااااجي وياااك.
الأدهم: سيراا لا ترفعييين صوتچ ويلا!
ندى يلا يلا محد يبقى محدد يبقى.
عمو باس شعرها يحچي وياها.
الأشتر: وچان ينتصر الرجال السيء على الأخوه الأوتاد، وهسا كلمن يبقى ببيته تروحين من حلج ساكت ويا ابوچ المحتال وما تشوفيني وجهج تمام.
دفعها بعيد عنه بطريقه قاسيه كلش رغم هيج سيرا رجعت حظنته وتبچي.
سيرا: مااا عوفك تفهممم لو تحطني هنااا وتگتلني گتل ما عوفك اشتور مو انت التكسر خاطرنا اشتور لا تخلي ادهم ياخذني لا تخليه ياااخذني
عمي أدهم جرها من حظن عمي اشتر
وضربها راشدي بكل قوته وگدامنا كلنا.
إيمار أقرب شخص چآن نتر إيد وَتن وگف بوجه أدهم بس ما گدر يقترب من سيرا عبن وگفه.
إيمار: ااانت شلووون تمد إيدك عليهاااا
الأدهم: بنتي وحُر بيها، اشتر ألزم ابن اخوك
لا اجنزه هل أدبسز هذا.
عمي الأشتر وگف بوجه يحچي بتحذير
وكل ملامحه ترجف من العصبيه
روحه بروح سيرا كلش يحبها ويعزها
الأشتر: أنت ابوها بس آنه الربيتها على إيدي
بالوقت اللي حظرتك چنت گاعد ببيتك بالنجف، چنت اداريها بماي عيني وتجي هسا.
تمد إيدك عليها؟ قسماً بالله العلي العظيم
لوما اخويه واكبر مني چآن كسرت إيدك
المديتها على سيرا!
أريم حاظنه اختها وتبچي والشباب محد
يتدخل لمن الأوتاد الثلاثه يحچون، إلا إيمار اللي خالف وهيچي انفعل على سيرا.
عاينت بابا ساكت اعرفه ما يريد يحچي شي
الكلمه تترك أثر مهما كانت وابويه من يوم يومه ما يحچي إلا إذا تأكد ولو يمر دهر
يسكت.
محد تقبل فعلة عمو ادهم لمن ضرب سيرا
ناهد بجهه وآمل وياها وعمة نَدى تبچي.
هدآم راح يحچي ويا ابوه.
هدآم: شتريد انت دمرتنا دمرت كلشي سنين عمامي يتعبون بي! وهسا جاي تفرق أفراد العائلة وتاخذهن وياك؟
الأدهم: انت تسكت وما تحچي!
حتى انت ما تبقى انت ما تبقى تطلع ويانه
ندى گومي آنه شگلت! گووووومي اااو هنااا
تبقيييين وينتهي كلشي بينا واااطلگج!
آمل: خويا شجاك شهل حچي.
الأدهم: يا بعد اخوچ اگعدي يم أمي
ولا تتدخلين.
الأشتر: ول انت ليش ما تعرف تحچيي ليشش؟
الباشا: آمل بويه گعدي، اشتر أنت هم اگعد
هدآم تطلع ويا ابوك وحرف ما ريدك تحچي.
وگاع: انتوا هيچي دا تخلون جسار يشمت بينا هذا هدفه من البدايه.
الأدهم: عاين عااين ابنك يفهم أكثر منك.
ناهد: ندى بنيتي تاخذين بناتچ وتطلعين ويا زوجچ. وهذا البيت بابه مفتوح ألچ وَ لكل
احفادي وحفيداتي إلا أبوهم. من يطلع تُحرم
عليه يدوس عتبة هذا البيت.
تقربت حظنت هدهده وتبچي
لكن عمي عاط بيها
الأدهم: يلاااا.
گامت، طلعت وأخذت سيرا وأريم وياها
برا الصاله، لحگتهن هي راحت لغرفتها والبنات ركضن للطابق الثاني، لحگتهن
وبهل اثناء اسمع عياطه على إيمار
ويگول
ألزم ابنك المايستحي رايد يلحگ بنتي
دخلت على غرفة سيرا اللي تبچي وتخلي
هدومها بالجنطه.
سيرا: الله لا يسامحه الله لا يسامحه طشرنا
ودمرنا.
هِلال: گلبي انتي بس فترة تهدى الأوضاع وترجعون عيوني انتي لا تبچين تعاي.
حظنتها وثنينا نبچي، ابتعدت امسح دموعها.
هِلال: قوية انتي طرگاعة اشتور انتي.
سيرا: عافني لأدهم ما حماني منه
هِلال: عبن اخوه وهو ابوچ لذلك اشتر ماله حق يوگفه.
سيرا: شراح يصير بينا هيچي نفترق آموله، هُدهُده، عائلتي انتوا شلون اعيش بدونكم
هِلال: فترة وتعدي فتره وتعدي يهدئ الوضع و ناهد تتناسى وبعدها نرجعكم
دخلت أريم ولازمه جنطة السفر
الدموع ما توگف بعينها فورا تنزل
اردفت وهي تمسح عيونها.
أريم: فترة وتعدي؟
دمر بيت الباشا ودمرنا يا فترة وتعدي.
لو طلعنا مستحيل نرجع دمرنا أدهم دمرنا
عفت سيرا ورحتلها احظنها وهي منهارة تبچي.
أريم: خذلنيي وخلاني أخجل من ااسمه.
هِلال: بس اهدن وگولن يالله.
الكلمات ما تطلع وياي ماكو شي يهدي الوضع غير رحمة من الله، أدهم دمر الأوتاد
الأوتاد الثلاثه. وخلى جسار يحقق غايته.
من ورا مصيبة فراقنا احنه البنات
تجاهلت كمية الخذلان والكسر اللي بروحي
رغم صوت عزام بعده بأذني من يگول
ما عنده اخت غير بتراء، هو تخلى عني لأول مره.
نزلت وياهن أدهم چآن منتظر بالباب وعمة ندى بصفه. ، شتسوي انجبرت تروح وياه!
أبيل چآن گاعد عالكرسي و قميصه الأبيض
من جهة إصابته كله دم، عيونه ما شالهن عن أريم ولا أريم تشيل عيونها عليه وگفت وهي تبچي وتحچي همس.
أريم: حبابه شوفي وضعه جرحه ينزف حبابه لا يصير بي شي، انتبهيله.
قبل لا اجاوبها اجا عمي وجرها جر من إيدها وصرخ عليها.
الأدهم: ااامشي خلصيييني ااامشي.
أبيل گام وإيده على جرحه يحچي بنبره عاليه.
أبيل: هذااا اسلوووب هذاا، لييش ما تعرررف تتصرررف ويااهن شني من اااب انت
شمرها بحظن عمه ندى اللي واگفه برا الباب ورجع يحچي والكل موجود إلا ابويه بالصاله گاعد ويا ناهد ما طلعو.
الأدهم: ولد الباشااا شني ساااالفتكم
هااا شني ساااالفتكم واحد يفزع ل سيرا والثاني ل أررريم
أبيل: ااانت شوف روحك شلون تتصرررف وياااهن.
هِلال: أبيل ااابيل.
اختل توازنه وگعد يشكي من إصابته أريم واگفه وتبچي وما تگدر تجي بسبب أبوها.
الأدهم: عزااام الإبن الأكبر وينه لوو طلع ااابن عدووك ومخدوووع بي له له له شلووون قهر
شلون قهرر.
الأشتر: اطلع من البيت وخل نخلص!
الأدهم: نطلع ليش ما نطلع مو چااانت هاي حچاية نسل الفجار عزااام نطلع نطلع.
هدآم راح للصاله يبدو يحچي ويا ابويه شويه وطلع عيونه عليَّه نظراته كلها خذلان بسبب
ابوه، عمي برا باب البيت واگف وهدام يودع الشباب حظن وتن وإيمار حچى شي بأذنهم
وهمه هزو راسهم.
أما وگاع ف حظنو بعض بعدما هدآم گلبه ارتاح
من ناحيته واحس بطل يشك ب نية وگاع، .
هدآم: هُدهُده أمانه عندك.
وگاع: بعيوني هيّ، بس خليك عالخط
بعدين نحچي.
هدآم: سهله.
اخذ الجنط ويا الحارس، وعيونه ما يشيلها عني، طلعو من البيت وعمي اشتر تقدم سد الباب بوجهم.
خليت راسي على كتف أبيل وانهاريت أبچي
لحدما تعبت فوگ تعبي النفسي.
گمت وساعدت أبيل يمشي لغرفته
دخلنا وهو گعد عالچربايه، رحت جبت إسعافات الأولية، فتح قميصه غيرتله.
الشاش والقطن.
هِلال: واحد وصية أمي والثاني وصية أريم
أبيل: ما فهمت عليچ.
هِلال: چانت تبچي وتگول حبابه انتبهيله.
أبيل: الله اعلم شراح يصير بيها انوب ماجد يبقى قريب منها.
عيونه تنظر بفراغ ويسمع كلامي.
كملت وجبتله قميص نظيف.
هِلال: نام وارتاح جرحك إذا ضل ينزف الخيط ما ينشال بهل حالة. بعدين شني قصة ماجد!؟
خلى راسه عالمخده يعاين بالسقف ويحچي
أبيل: هل أبن ال، هذا عندي شك بي.
مو راحه يا اما من جماعة أبن ياسين يا اما
من جماعة ناجي.
هِلال: بس هو حارس عند عمو ادهم شلون ممكن يعرض حياة بنته للخطر؟
أبيل: يمكن أدهم ما يدري بهذا الكلام
أو عنده ثقة عمياء بهذا ابن العار ماجد!
هِلال: انت ارتاح وآني احچي وياها واحذرها.
عفته ينام بس مسحتيل وهو كل باله يم أريم!
طلعت برا الغرفه واگفه بالممر بين غُرفنا
البيت فارغ من صوت سيرا وضحكات أريم
گعدت بجهة وابچي وكلما اتذكر كلام عزام.
احس نار بصدري، اخذت نفس عميق واتصلت عليها خل اشوف شصار وياه.
وَسن
دخلت على غرفة الإجتماع الكل حاظر
سحبت كرسي رئيس مجلس الإدارة، وگعدت
بمأنه جسار ما موجود
وَسن: نبدي الاجتماع.
واحد يباوع بالثاني وساكتين..
وَسن: حُبي ما تسمعون؟
منتظرين رئيس مجلس الإدارة يا حُبي.
انداريت بالكرسي شفته دخل وما سد الباب
يخطي خطواته ومترهي كأن الميدان ميدان ابوه! هذا البلاك ستايل راح يتعبنا الظاهر!
وَسن: منينلك رئاسة المجلس؟
خلى إيده على جهتين الكرسي، وجهه بوجهي
وزع نظراته عليّه اردف بهدوء مُستفز.
عزام: من أبويه.
وَسن: نعم نعم مسيو عزام الباشا!؟
ضحك بإستهزاء ورجع ملامحه للجديه
والكلام صدمني. شلون ما ادري!
عزام: تَصحيح. عزام جسار آلمياحي.
يا، بنت عمي ما؟
اشرلي بمعنى گومي ابتسمتله بتسليك
وما بينت صدمتي وگمت، گعد بمكان، رئيس
مجلس الإدارة، وآني سحبت الكرسي اللي بصفه وگعدت.
بودي اشرب من دمه شگد مُستفز بأسلوبه الهادئ وَ البارد، انتبهت كف إيده مجروح ومخليله بلاستر.
بلش الاجتماع واخذ إنتباه الحاظرين.
كتبت رسالة ل نَائل جسيو عنده أبن!
عين عليه وعين على المحادثه طلع يَكتُب.
لاااء شهل صدمه هااي شهل صدمه چنت اعرف.
عزام يشرح المشروع. ومرات ينظرلي، كتبتله
سااايكوو مو وگت ثگل دمك تحچي صدگ تعرف وضام عليَّه هاا!
ريلاكس ماي سيستر قبل دقيقة لوسيفر حچالي.
وينك وينك ااانت وهذا المگرن؟
بمكتبچ ناكل سمچ مسگوف.
اااكررره السمچ نااائل انتظرني جايتكم.
عزام: عوفي الموبايل أنتي بإجتماع.
باوعتله ناقصني أوامر! قفلت الشاشه وگمت.
حچيت بتسليك
وَسن: عندي ضيف بمكتبي.
عزام: ضيفچ ينتظر، اگعدي بمكانچ.
وَسن: باوع حُبي!
عزام: احنه نعاين. بعدين شبيچ لزگتي بهل حُبي مالتچ!
وَسن: تعاين تحلل تروح فستين داهيه
مو وَسن التگعد وتمشي بكلام غيرها.
ردت اطلع بس مخلي حارس بالباب
ومحد يطلع قبل لا ينتهي الاجتماع، اضطريت.
ارجع لمكاني گعدت واحس راح ارتكب جريمه
إلى أن اردف.
عزام: الساده الحظور أنتهى الإجتماع.
الكل طلع وبقيت وحدي، اردف.
عزام: ليش ما انصرفتي؟
وَسن: بكيفي.
گمت وَ هو باوع بطولي وركز على الكعب العالي.
عزام: اكره هذني البسامير واصواتهن، المهم بنت عمي انصرفي ضيفچ ينتظر.
خطيت خطوتين اردفت وهو گاعد يباوعلي ببرود.
وَسن: تَحترم تُحترم، وَ لك مني ما أراه منك.
عزام: أنا ذو ودّ لمَن دام ودّه. وليم شكسبير.
وَسن: تدري شني إلى قعر الجحيم.
ردوده غير مُتوقعة و مُستفزه، درت ظهري
ومشيت للباب صاح بصوت مُستهزء اردف.
عزام: قَعر الجَحيم تُرحب بِكُم. سدي الباب وراچ.
وَسن: گوم بنفسك.
طلعت وعفت الباب مفتوح من وراي
أول مره انغث هيچي لازم ألگى حل!
فتحت باب المكتب وما دخلت بس لا صدگ
جايب سمچ مسگوف للمكتب!
وَسن: انعل ابو گرون اذا جايب سمچ!
چآن متمدد على التُخم، يدخن وصافن.
بالسقف، اخذت النظره الكاملة ماكو شي ولا ريحة سمچ بالمكتب دخلت وسديت الباب وگفت گدامه متخوصره.
وَسن: صاير تچذب! أنوب صافن مثل الدونكي على السقف!
نَائل: عزام ابن جسار، والصبح قامت القيامه بقصر الباشا. وعائلة أدهم افترقو عن بقية أفراد الأسرة الكريمة، بين هذا وذاك بالي يم ذيچ المَجهوله
وَسن: سيرا؟
نَائل: لا شجابها بالنَص؟
وَسن: لعد منو هذيچ؟
نَائل: بنيه اجتي بالحلم تعاي يمي خل احچيلچ.
رحت گعدت بصفه وهو هم گعد يباوع گدامه
وترني شنو هذا الحلم إلى حالم بي!
نَائل: چنت بالحلم ألحگ شخص وبإيدي مُسدس، وصلت للغابة اللي تُحيط بقصرنا
هذاك وگفت چنت راح اصوب عليه بس
وَسن: بس؟
نَائل: بس بنية وجهها يضوي ضوي مثل ما
وصفتها البارحه هيچي وجهها مضوي
متحجبة ما طالع خصلة من شعرها وگفت
گدامي خلت ايدها على گلبي گالت أنت مو
وَحش انت أنسان وگلبك ينبض بالخير لا تقتل
وَسن: نائل تره تأثرت إذا طلع چذب اطيح حظك!
نَائل: لا و روح أمي يُسرا ما اچذب دا اسولفلچ
تسمعيني لو اطلع؟
لزمت إيده واردفت.
وَسن: أسمعك يَعيوني احچي كمل شصار بعدها؟
نَائل: عيونها چانت حاده وما تخاف مني
ولا تبچي، حچت وصوتها ناعم وبيها نَبرة شجاعه، غمضت عيونها وگالت بسم. وذكرت
اسمه اسمه تمام، آني هنا فزيت من الحلم.
كل جسمي يرجف من صوتها ملامحها ما يروح
من بالي صوتها من الصبح يتكرر بأذني.
سكتت ما اعرف شحچي. عيونه تنظر بفراغ
وحاير، سألته.
وَسن: البنيه هاي ام التضوي ضوي لو چانت موجوده بهل دنيا بمكانٍ ما، تگدر تتعرف عليها؟
لزم راسه بحيرة ويحچي.
نَائل: يا ريت ما تكون مجرد حُلم
اكيد اتعرف عليها، ما تروح من بالي ما تروح
من الصبح افكر بيها ملامحها عيونها كلشي
بيها. وَسن معقوله هذا إشارة من فوگ؟
وَسن: باوع ما ادري شحچي حالتك خاصة
انت مو مثلنا هاشم مضحي بيك ومن سابع
المستحيلات يخلوك ترجع للطريق الصحيح.
نَائل: لا تحچين هيچي بلكت تكون سَبيلي.
بلكت اگدر، تره ما عاجبني روحي، تعبت!
وَسن: دقيقه عندي فضول أعرف ملامحها
ام التضوي ضوي، انت مو تحب الرسم وكذا؟
ارسملي ملامحها خل اشوف.
نَائل: لا تخليني أبچي من غبائچ، آني چنت ارسم رسمات يرسمونها المرضى النفسيين يعني مو فن.
وَسن: باوع حُبي الرسم بكل جوانبه فن
ف انت جرب واكيد تطلع مضبوطه على الأقل
اشبع فضولي.
رحت جبت دفتر وقلم حبر اسود انطيته وگعدت.
وَسن: ارسمها حباب.
نَائل: خاف تطلع ملاك من عنده. وازيد ذنب فوگ ذنوبي!
وَسن: اطمئن الملائكة ما يبين وجههم بالأحلام. يعني اعتقد ما يبين وجههم
اهووو درسمهااا.
نَائل: تمام لا تشگين حلگچ خل اركز بس خاف اوصل مرحله ذيچ الكلمتين واتخربط.
وَسن: اضغط ستوب عند ذيچ اللحظه
بشرفك ارسم لا ابتلي بيك وبيها.
يبدو فعلا اقتنع بالفكرة
لأن نزل تربع عاللأرض وبلش يرسمها
وضل ينبه أنهُ حجابها چآن مثل لون جاكيتي
اوف وايت.
ضليت اباوعله انسان بريء.
وروحه روح طفل بعده ما كبر من الداخل
وشاف كل هل مصايب! شنو ذنبه!
ركزت على إيده وشلون يرسم فعلآ عنده
موهبه بس يخجل يعترف بيها.
ركزت بالرسم بلش ملامحها يتوضح
راسم وجهها فقط، رسمها وهي محجبة وگف
وما كمل حدقة عيونها بالحبر الأسود، گال.
نَائل: عيونها مو أسود عيونها مميزات مو اسود شني چآن لونهن نسيت نسيت
وَسن: تمام لا تضغط على نفسك هيج كافي
الصورة اكتملت خل اشوف.
سحبت الدفتر وهو گام گعد بصفي.
باوعت بملامح البنيه حاده وبريئه بنفس
الوقت وجميلة جدا بدون مبالغة.
وَسن: متأكد هاي هي؟
نَائل: نفسها نفسها شوفي حواجبها هيچي
حلوات وسحب مدري شتگولن عليها؟
وَسن: اي ههه سحب سحب.
نَائل: اي هاي من شفتها بالحلم حسيتها
سحب طبيعي يعني الفوگ هو هيچي خالقها جاي تفهمني مو تفهميني؟
خليت ايدي على إيده، نائل اول مره يتأثر بحلم من أحلامه، دوم يحچي بشنو يحلم بس هاي اول مره يتأثر ومُصر يعرف معنى حلمه.
وَسن: تمام عمري تمام أهدى بدون توتر
راح تتناسى منا للمسا.
گام ومبين ضاج.
نَائل: لا ما اريد ما اريد انساها هي
عيونها چانت تنظرلي بتَوسل ما ااذي ذاك
الشخص
وَسن: تمام افهمك تمام نائل.
نَائل: وخلت ايدها على گلبي وگالت بسم. يعني هي تريد ترجعني للطريق البارحه
مو رفعت راسي للسما وحچيت من كل گلبي؟
معقوله سمعني وصدگ ب نيتي؟
وهاي البنيه إشارة منه؟
وَسن: تمام وياك آني شما يكون قرارك آني وياك بس لا تضغط على نفسك ما اريدك تتعب مثل ذاك اليوم.
حظنته واحس فعلآ يريد يتوب لله.
بهل اثناء انفتح الباب بدون سابق إنذار ودخل
يحچي ببرود.
عزام: ماذا يحدث هُنا؟ والله عيب شهل منظر تؤ تؤ
نائل ابتعد عني ومغمض عيونه من ذكر اسم الله.
وَسن: وين أكو انسان محترم يدخل على مكتب مديره تنفيذيه بهل قلة الأدب هااا!
ما جاوبني او تجاهلني تقدم يمشي مترهي.
ونائل واگف گدامه بالگوه متحكم بنفسه وبعصبيته.
تقرب من الميزه عيونه اجت على دفتر اللي
نائل رسم عليها
عزام: المريض النفسي السايكوباثي رسماته تطورت والله.
راد يهد عليه لكن وگفت بينهم ونائل يصرخ عليه.
نَائل: ولااااا شجااابك ااانت شجااابك؟
عزام: رُبما نفضي المكتب ونرتبه ترتيب. يَليق بسيدة قلبي.
إيده بجيبه وراح گعد على كرسي مكتبي ونظرلي اردف بكل بروده.
عزام: هذا المكتب راح يصير للمدام عزّهَ.
منا ل اربع دقايق دقيقه راحت عليچ تاخذين اغراضچ و تولين بره.
نَائل: راح اطلع ما اريد اشرب من دمه هل نجس ابن النجس.
شگ ورقة رسمة البنيه وطبگها خلاها بجيب الجاكيت وطلع من المكتب انداريت اله
مشيت بإتجاه حسيته من سمع صوت الكعب تكهرب انزعج منها
وَسن: المكتب وبمافيها لكم.
عزام: المكتب ألنا بس ما نريدچ
نشمرچ بقسم المَتروكات الغير نافعة.
عناد بي اجي واروح ثنينا ساكتين.
فقط صوت الكعب ينسمع، ضرب ايده بكاسة الأقلام وگعها وصاح.
عزام: اااطلعي براااا لا اااجي اكسر
هل كعب بعيونچ
ضحكت ضحكة رنانة احس تونست من استفزيته اكملت أسلوبي اجي واروح بالمكتب
وَسن: دقيقتين ويخلص وقتي خل نحرگ
شوية سُعرات حرارية المشي مُفيد.
حرگت اعصابه حرگ و اعرفه هذا تربات
بيت الباشا حسب معلوماتي يحترمون السيدات والآنسات وين ما كانو و تحت أي وضع كان.
عزام: إنتهى الوقت تفضلي بره.
تقربت من الكرسي وهو ابتعد خلى مسافه بينا
طلعت علكة من الدُرج، خليت وحده بحلگي وسألته
وَسن: تريد علكة؟ تهدئ الأعصاب المحترقه.
عزام: مبين انتي المحترق أعصابچ، بقيها ألچ
أعصابچ مراح تتحمل الأيام الجايه. فحاولي
تهديها بعلكة!
سكتت مال هسا اخنگه خنگ واخلص.
ابتسمت بتسليك شلت موبايلي، طلعت وآني احچي
وَسن: حُبي دزلي ملفات الشغل على مكتب 6 مو تنسى ترا نتزاعل.
عزام: افااا ما نتزاعل حُب حُب.
بس اطلعي انتي وصوت هل زفت البرجلچ.
علي الأقل استفزيته خل يولي عباله قهرني من أخذ المكتب لزوجته.
وَسن: قربيا نتعرف على سيدة قلبك خل نشوف البلاك ستايل شنو ذوقه.
ال بتراء.
اول ما گعدت من النوم چآن على سَند طالع
باوعت الساعه 7 الصبح، فورا رحت طلعت المفتاح وبقيت حايرة شسوي بي وين اشمره.
بعدين جمعت أفكاري وشمرتها بسلة
المُهملات، رجعت نمت چنت احس روحي تعبانه ومتكاسله اگعد او انزل تحت.
إلى أن صحيت على أصوات جايه من تحت
فتحت عيوني ضويت شاشة الموبايل الساعة
12 الظهر.
بتراء: منو جاينا بهذا وقت.
فتحت اضوية الغرفه وأخذت هدومي، دخلت الحمام سبحت، بدلت وطلعت لگيت على سَند بالغرفه يزرر قميصه النضيف وذاب قميص ثانيه چآن عليه دم! تقربت منه اشوف شبي وين متصاوب
بتراء: من وين هل دم على سَند متصاوب احچي خوفتني مابيك شي بس شنو هذا الدم على قميصك فهمني.
علي سَند: ماكو شي چنت بميناء البصره
وصارت حادثه مؤسفه بقسم الحاويات.
عامل يشتغل هناك انصاب بجروح
واسعفته للمستشفى.
بتراء: خوفتني والله عبالي انت تأذيت.
حظنته وهو واگف مو على بعضه.
علي سَند: ما يلوحني شي.
بتراء: ليش هيج تحچي! صاير شي؟
ابتعد يرتب شعره ويحچي.
علي سَند: نشفي شعرچ لا تتمرضين.
انتظرچ تخلصين وننزل سوا.
بتراء: اي هسا بس انت روح ليش تنتظرني.
علي سَند: انتظرچ ننزل سوا.
بتراء: تمام.
فعلا قلقني ليش أصر ننزل سوا
شسورت شعري وكملت گام طلع وآني وراه.
سد باب الغرفه ولزم إيدي اردف.
علي سَند: اعرفچ قوية لا تنفعلين من تسمعين الراح ينحچي.
بتراء: على سَند وترتني منو جاي وعن شنو تحچي.
ما جاوبني نزلنا وكلما ننزل اصواتهم تصير أعلى.
نَدى: بنتي راحت بنتي راحت وياه وكله بسببك اانت اانت السبب.
الادهم: شمدرييييني ابن جسار
شنيي شاايفتني متسودن انطي بنتي
لأبن جساار متسووودن ما بيّه عقققل!
نَدى: أدهم ااانت فاهم كلش فاهمني وتعرف اقصد عمايلك التخزززي.
الأدهم: نَدددى.
يَقين: أدهم اادهم احچي بهدوء وياها
والبنات گاعدات ما يصير!
وگفت بالباب محد منتبه لوجودنا آني وعلى سَند، اردفت ماما يَقين.
يَقين: الكل مصدوم من الحقيقه المُره
أنه عزام يكون ابن سجى وجسار الشرعي
بتراء: ش شتگول. على على سَند شتگول امك!
سحبني للممر وآني لا إراديا أبچي من سمعت كلامها، حظن وجهي بين ايديه.
علي سَند: أهدي اهدي ما اريد احد غيرنا يدري بيچ اخته أهدي.
بتراء: شنو اهدى شنو اخويا چآن هذا اخويا
اخويا هوَ اخويا، . عندي اخو
حظني ومحتار شلون يهديني ابتعدت عنه.
بتراء: هذا الچآن ضامه عليَّه؟ هاي الحقيقة!
علي سَند: لا ما چنت اعرفه اخوچ
مصدوم مثلچ والصدمني شني مسوي قبل لا يطلع من البيت!
بتراء: شمسوي احچي شمسوي
قبل لا يطلع احچي لا تحرگ گلبي اكثرر
حچالي الصار، وكل شي عزام حچاه وسواه
علي سَند: غاية جسار تحققت لمن اخذ ابنه
واستخدمه ضد الباشا.
حاوطني يحاول يهديني وصوت أدهم عالي
سيرا لا تخليني اربيچ من اول وجديد نصيي صوتچ گدامي!
سيرا: مااا هو اانت شووگت شفناااك سنين.
و عمو أشترر يربينا صارللنا أب وعم وأخ
وصديق سنييين و اااشتر بظهري مثل الأب
الحقيقي اانت وين چنننت واليوم بسببك
ابتعدت عنه
هو لو يحبكم چآن وگف وياي بس تخلى
الأشتر تخلى عنكم وينه الخوش أخو وينه
الخوش عم عافكم وتخلى عنكم.
سيرا: من وراااك من ورا مصااايبك
سمعت صوت ماما يَقين تگول لا ادهم لا
علي سَند عافني ركض للصاله، مسحت دموعي ولحگته شفت سيرا ورا ظهر ماما يَقين
والظاهر أدهم يريد يضربها!
يَقين: ما اسمحلك تمد إيدك عليها مااا اسمحلك.
الأدهم: من شوووكت أمد ايدي على بناتي من شوكت بس هي الخلتني اتسودن عليها
سيرا تعاي هنا خل افهمچ حچايه ما اضرربچ تعاي هنا.
علي سَند حظنها ويمسح دموعها اردفت وهي
تبچي وتشكي لأخوها.
سيرا: الصبح ضربني عبن چنت حاظنه
عمو اشتور ورافضه اطلع وياهم.
باس شعرها واشرلي تعالي رحت وعافها
بإيدي گال اخذيهن فوگ اخذت أريم وسيرا
بره الصاله، وصار يحچي بصوت عالي.
علي سَند: بس فهمني ااانت شلون گدرت تمد إيدك عليها!
اخذتهن وياي على غرفتي، سديت الباب
وهنن گعدن عالتُخم، وبس يمسحن بعيونهن.
كل اطرافي ترجف والبچيه ببلعومي
رحت كنبصت گدامهن ما ادري شلون
اواسيهن، بس حظنتهن ثنينهن
ما بيدي شي، ولا اعرف شراح يصير بينا
وبعلاقتنا بعدما يعرفون آني اخت عزام.
هدئن وبطلن يبچن گمت و اردفت.
بتراء: انزل اجيبلچن شي تاكلن ما صير هيج.
أريم: مالي نفس شي.
سيرا: ولا آني بس عفيه اذا هدآم راجع.
گُليلي.
بتراء: ليش وينه ما اجا وياكم؟
أريم: وصلنا للنجف واجته اتصال من على سَند يمكن صار شي ما ندري بس على سَند
رجع وقميصه عليه دم وهدام بعده ماكو
ما ادري شنو الصاير بس يبدو على سَند چذب
وگال رايح للميناء!
بتراء: هدآم لحگ على سَند للبصره؟
سيرا: اي گال مشكله بالميناء.
يعني ما چذب راح اتخبل من هذا الرجال
بتراء: تمام عمري بعدين افهم من اخوچ
رايحه اجيب غدا ما يصير تبقن هيج.
اخذت موبايلي وطلعت من الغرفة.
ألف تفكير براسي، دخلت على قائمة الأسماء
چنت متردده بس اتصلت على رقم عزّهَ.
مره مرتين وجاوبت. دخلت للمطبخ واحچي
وياها
بتراء: الو عزّهَ شلونچ گلبي.
الحمد لله براء بخير ما بيه شي.
بتراء: بس ردت اطمئن عليچ خواتچ وامچ
رجعو ويا ابوچ لبيتنا.
شنووو طلعو من البيت!
بتراء: هذا الصار، عزّهَ ممكن سؤال؟
چانت كاتمه الصوت، يمكن تبچي شويه
ورجعت تحچي بس صوتها متغير.
گولي براء شني سؤالچ.
بتراء: عزوزه ما صار فتره طويله نعرف بعض.
بس متأكده أنتي ما توگفين إلا مع الحق، ليش
اختاريتي اخويه عزام؟
عبن اخوچ عزام هو الصح وكلهم غلط.
بتراء: بس هو كسر ظهر الرجال اللي رباه!
براء اذا ما عندچ شي ثاني تحچيه لازم اقفل الخط.
بتراء: تمام مراح احچي بهذا الخصوص
سؤال أخير. شلونه عزام؟
كلش بخير لدرجة ما اجل اجتماع مجلس الإدارة بشركة أبوه وراحلها!
بتراء: احسچ منزعجه من تصرفه ليش.
ما منزعجه براء ما منزعجه اصلا بعد أيام.
اداوم وياه بنفس الشركه بالنهايه هذا حقه
تريدين شي لازم انهي الاتصال.
بتراء: سلامتكم ما اريد شي، واعتذر
اذا ازعجتچ.
لا براء ما اقصد شي ماكو إزعاج، بس ممكن
تنتبهين على ماما والبنات.
بتراء: بعيوني ولا يهمچ.
جنت اصب الغدا وشفت أدهم مر
من يم الباب يخوزر بيّه حسيته يريد يشرب
من دمي بعدما عرف عزام اخويا وبنته راحت وياه، شنو راح يسويلي!
براء تسمعيني، راح اقفل الخط.
بتراء: اي عمري اسمعچ، الله وياچ.
أنهينا الاتصال، شلت الصينيه وطلعت.
علي غرفتي من وصلت للممر شفت أدهم
طلع من هذيچ الغرفه قفلها، واندار وسع عيونه
لمن شافني وراه! تقدم وآني ثبتت بمكاني
بدون ارتباك، اردف بكل حقد
الأدهم: لا يقين ولا على سَند يخلصوچ من
إيدي.
بتراء: يا عمو أعلى ما بخليك اركبه.
لزم ذراعي بتهديد.
الأدهم: حسابچ عندي إذا ما حرگت گلبچ
ما يكون اسمي ادهم.
بتراء: هد إيدي لا ألم عليك كُل أمة محمد.
باوعت على إيده فورا وخرها، سيرا فتحت.
الباب ودخلت تحت أنظاره اللي ينگط حقد
اتجاهي سديت الباب برجلي أبتسمت لسيرا
بتراء: شوفن ماما يَقين شنو طابخه برياني
و هذا نوعين مُقبِلات.
أريم: اروح اغسل وجهي واجي.
راحت تغسل وسيرا تقربت تحچي.
سيرا: بابا ليش چآن بالباب.؟
بتراء: للصراحه اجا يسأل عنچ، حباب ابوچ
ما چآن يقصد لحظة غضب چانت.
سيرا: اي حباب حباب لدرجة دمرنا خل لا يجي گدامي ما اريد اشوفه.
راحت گعدت وبلشت تاكل من القهر.
ما گدرت أگول عن ابوها شگد سيء.
وبدون رحمة، ضليت وياهن للمسا وعلى سَند
طلع مره ثانيه من البيت، اما هدآم فماكو
ما رجع!
ال عزّهَ
مر يومين على الصار، عزام بلش شغل
ك رئيس مجلس إدارة الشركة بمكان جسار
اما آني فبقيت هل يومين بالبيت.
الكلمة كلمة عمة سجى مسوية روحها سيدة البيت وتنطي أوامر للمساعدات وتغير بكيفها
بعدما جابو اثاث جديد، نزلت للعشا وشفتهم گاعدين بصف بعض وجسار يتغزل بيها.
انتبهلي، اردف بإبتسامه بارده
جسار: اهلا اهلا بچنتنا.
گلبت عيوني بنفاذ صبر وسحبت كرسي
گعدت، عود ابلش آكل لگمتين وارجع على.
غرفتي لحدما عزام يرجع لكن! وگفني.
جسار: شني مراح تنتظرين الضيف؟
عزّهَ: الضيف ضيفك انت انتظره.
سجى: الضيف ضيفچ بالمقام الأول.
عزّهَ: بلا امراً عليچ احچي بوضوح!
جسار: هذا هو وصل...
درت وجهي لباب غُرفة الطعام شفته دخل
والمساعده اخذت جاكيته تقدم بإتجاهنا
دخل وهو يبتسم! ومنا جسار گام يرحب بي
بس اريد عزام يرجع ويشوف المنظر!
جسار: اهلا وسهلا بالشريك الغالي.
الأدهم: أهلا بيك جسار أهلا بيك.
نظرلي يخوزر بيّه، گعد بالكرسي الأمام جسار
نزلت ايدي والموبايل تحت الطاولة كتبت
رساله ل عَزام.
- أدهم معزوم! وگاعد گبال جسار!
قرأها وخلى لايك القلب وما رد.
شگد تتنرفز من اللايك بدون رد قفلت الشاشة
وابويه اردف بدون لا ينظرلي.
الأدهم: جسار شلون تضم هيچي سر!
شلون ما تگلي عزام ابنك!
جسار: ههاهها ليش چآن ما انطيت بنتك لأبني؟
الأدهم: اي وكلش جدي بهذا الموضوع!
ينظرلي ويحچي
جسار: بس بنتك صارت چنتي وللصراحه.
كبرت بعيني لمن ما عافت زوجها واجت وياه
شربت ماي وگمت. لكن عزام دخل اشرلي اگعد
سجى: شني گعدچ مره ثانيه!
عزّهَ: اريد اشبع من وجهچ...
گلبت عيوني و دخل عزام بإيده أوراق، يحچي ويبتسم ببرود
عزام: شوف شوف على هل ضيف المحترم
أبو مرتي عدنه.
ابويه نظرلي ونظر لجسار، اللي اردف.
جسار: اجيت بوقتك عمك أبو مرتك طبعا بمأنه مو عمك عمك المهم معزوم عدنه.
عزام: أعلم...
الأدهم: جسار ابنك مو على بعضه خوما اجبرته يبقى يمك؟
عزام: أنت لا تحچي يا ختيار، عوفني اجاوب
ابو مرتي، المجبور يحصل إدارة مجلس
بشركة ابوه؟
الأدهم: ما فهمت جسار.
جسار: استلم الشركة ويا بنت هاشم حصة عزام أكبر حصة واله منصب رئيس مجلس الإدارة.
عزام: خطيّ چآن باني احلام على ذاك المنصب ليش دمرتهن!
بقيت ساكته أشاهد بصمت، حتى عمة سجى
ما تحچي ضلت ساكته، عزام تقدم وصار ورا ابوية الگاعد. ، تدنى و اردف بهدوء حذر
عزام: قدمولك الوجبه الرئيسيه لو اضيفك بنفسي؟
الأدهم: عزام!
عزام: يا نَعم!
شمر الأوراق گدامه واردف بنبرة صوت
مُنتصر ومُستهزء بي.
عزام: اقدملك الوجبه الرئيسيه، لا شيش لا كباب، لا الشركة شركتك ولا منطيك إدارة المجلس. مُفلس من جميع النواحي يا عم.
ابويه اصفر لونه لمن قرأ الأوراق وجسار
ضاج كأن سر من أسراره انكشف، اردف ابويه وهو گام يصيّح على جسار.
الأدهم: مووو چااان هذا اااتفاااقنا
شلون تخدعنييي شلووون!
عزام: يا تُرا كيف.؟ مثل الأخ الأوسط جاسر.
او مثل الأخ الأصغر نَصار؟
جسار: شهل چذب عزام.
الأدهم: وييين الچذذب وين كلهن أوراق
قانونيه يعني حفل التوقيع كله چآن خداع بخدااع!
عزام: لحظة إدراك مُتأخره بسبب كِبر السن.
اخذ زيتون واكلها بكل أعصاب بارده بعدما أشعل النار بيناتهم جسار تغير ملامحه للبرود
اردف بكل صراحه.
جسار: اي صح حفلة التوقيع چآنت خطه
حتى اخذ أسهم بشركة الباشا وأخذتها وتضاعفت النسبة من 25% إلى 50%.
دمر الطاوله خرب كلشي وهو يصيح.
الأدهم: ولك جسااااااار تغدررررني!
عزام: ههاهها وشني يعني براسك نخلة.
عزّهَ: بالعافيه عليك الوجبه الرئيسيه، حبيبي عاشت ايدك.
شلت موبايلي وگمت شمرت المنديل، لزمت إيده وصعدنا، چانو ثنيناتهم يتجادلون
جسار: اااني بأخوتي ما چنت وااثق تريدني اثق بيييك.
الأدهم: ااانت غدرت بأخوتك مو ما چننت وااثق الشغله شغلة طممع.
جسار: اي صح خل نگول خانني التعبير
هسا خل نگعد ونحچي نحلها مع بعض نحلها.
واذا تريد ادخل شراكه بالشركه مالت الشحن
الأدهم: لازم امشي، وبس انسى حقارتك وخداعك عود افكر ادخل بشراكة او لا.
انداريت شفته طلع من البيت واعصابه نار
عزام: اصعدي للغرفة انتظريني راح احچيلچ
بس عندي اتصال ويا على سَند وهدام.
عزّهَ: تمام.
صعدت على غرفتنا وبقيت انتظره ربع ساعة
ودخل للغرفه سد الباب وسند ظهره
رحتله حظنته وهو حاوطني.
لا تكتم شي بگلبك احچي نتشارك كلشي ما اعوفك تعبان وحدك.
عزّتي انتهينا من أصعب خطوة.
عزام فدوى انسى هذاك الراشدي من عمو أيهم كلنا نعرف انصدم من الحقيقه عمره
ما مد إيده عليك ولا على باقي ولده.
ويكسر ضلوعي ما أگله ليش
ابويه هذا أبويه الرباني بدل الواحد لو ضاربني عشره ما أگله ليش ولا ازعل منه.
براء اتصلت بيّه وسألتني گالت ليش رحتي ويا اخويا عزام.
اخوها؟، اي وشني جاوبتي
هي تگلك اخويا من باب الاحترام المهم
گُلتلها. عبن اخوچ عزام هو الصح وكلهم غلط.
رفعي وجهي بإيده باس جبيني، اردف.
اضُمچ بوَسط گلبي عزّتي.
حظني وضل يبوس بشعري إلى أن ابتعد
وصلته رساله طلع موبايله قرأها. نظرلي اردف
عزام: اليوم أربعاء!
عزّهَ: اي...
عزام: تخلص المُهله باچر الخميس.
عزّهَ: دقيقه عزام وين طالع.
لحگته وهو طلع فجأة ينزل الدرج وينادي.
عزام: جسااار جسااار.
طلعو من الصاله هو وسجى.
سجى: شبيك ابني.
عزام: لا تسمعينيييي صوتچ خاصة هل كلمه، جسار الاتفاق شصار عليه! بااچر الموعد باچر الخميس.
جسار: اي اهلا بالخمسين الونيس شعدنه؟
عزام: عاااينلي يا ختيااار آيدا باچر تسلمها تفهممم.
جسار: لا ما افهم آني ختيار.
عزّهَ: هم زين مُدرك
سجى: اصعدي لغرفتچ ابني ديحچي ويا ابوه.
عزّهَ: اشش هسا يسمعچ. ابقي ساكتة احسنلچ.
اردف عزام.
عزام: اهد هذاا البيت على راااااسك گتتتتلك ترجعها للخميس.
جسار: غيرت رايي بعدما أنت سويت هل
مسرحية على العشا وكشفت موضوع
شركة الشحن.
عزام: مالك رأيي مالك!، اسمعني يااا.
ختيار اذا باچر ما تنطيني عنوانها، تتحزم للمصايب الجايه، فكر فكر تمام، .
عافه صعد للغرفه لحگته وجسار يصيح ورانا.
جسار: آيدا مااا ترجع للباشا بهل سهولة
شتسوي سوووي خل اشوف ابني شيطلع بإيده!
دخل للغرفه ويلعن ابو ابو جسار ويحچي
بأعصاب نار.
عزام: إذا اااذا ما رجعها باچر اقل شي
اخلي طلقة براسه ونخلص مااااكو حل ثاني.
عزّهَ: بس اهدى خل نفكر بحل
عزام: حل شنيي حل شني، أكيد سجى خلته يغير رأيه واحتمال يأذوها للمره.
عزّهَ: الله لا يقدر بس خل نفكر بحل بورقة ضغط عليه.
عزام: ما نگدر نتصرف اذا هو رجعها او ما
رجعها باچر عمي اشتر والباشا يخطون
الخطوة الثانية.
عزّهَ: عزام خطوة شني أنت وعمامي بينكم تواصل!
نزع جاكيته وگعد سردلي من الألف إلى الياء.
رُقيه
اليوم من الصبح ما طالعه من البيت واصلا حتى وضيفتي ماكو ما بقت، ودق رجعت من الدوام وگالت ثالث يوم سيرا تغيب وما ترد على تلفونا. أما وسن فرجعت وهي مغثوثه
بس ما حچت
خليت راسي على المخدة احس الوجع رجعلي
باوعت الساعه 11 بالليل وما ضل عندي
حبة بندول كلهن اخذتهن من البارحه لليوم.
اجاني إشعار و النيت مفتوح شفته چآن
من أبو گاع وكاتب.
شلونچ خوما بيچ شي؟
عفت الرسالة وما جاوبت تذكرت آني.
بعدني ما صافنه بموضوعنا، اخذتلي ربع
ساعة بس اتذكر كلماته وشلون تغير180 درجه
وياي واعترافه أنه يحبني من أول لقاء.
رُقيه: أنوب ذاك اليوم يجاوب الأشگراني
يگول احبها وتحبني ويرجف عليّه. ضامن
الموضوع! منو گال احبه؟
وصلني إشعار آخر شفته نفسه ابو گاع.
اقري الرساله على الأقل خل اطمئن.
دخلت للمحادثه وطلع يَكتُب ثواني ودز رساله.
مُصره تربين علّه بگلبي؟
شمسويه اصلآ. رديت عليه
شنو سويت مو تحس بيها مُبالغة؟
من اي ناحية؟
من جميع النواحي، فجأة تتغير 180 وتگول أحبچ.
صوچ گلبي حچيه طگ بطگ.
صوچ گلبي حچيه طگ بطگ.
تقلدين على كلامي لفضياً وكتابياً!
اي صح بس لا تدگني بقضية!
رُقيه انسي سوالف الجهال وخل احچيلچ
احم عفوا شنو تحچيلي شهل ميانه!؟
عفت الميانات ألچ، راح اتصل على
الواتساب وعادي حتى إذا ما تحچين المهم
خليچ وياي عالخط بس هاي الليله.
شويه واتصل على الواتساب، ركضت جبت
AirPods) خليته بأذني وتغطيت نسيت اطفي.
الضوا گمت مره ثانيه طفيت الضوا ورجعت لفراشي جاوبت على الإتصال وكتمت الصوت من طرفي.
احلف بجدي السابع گُمتي سويتي أجواء
وگعدتي تجاوبيني!
فتحت الكتم حچيت متنرفزه.
رُقيه: تحچي لو لا؟
صوتچ وانتي متنرفزه ينعشگ. چا شلون ملامحچ هسه؟
رُقيه: اسد الخط والله!
مو مال اتغزل بيچ.
رُقيه: أبو گاع تحچي لو اسدها بوجهك؟
خاتونتين اسمع كلامهن الأولى امي
والثانيه أنتي.
رُقيه: ولك احچييي خلصني شعندك؟
لا تگُليلي ولك
رُقيه: ولك...
تدرين شني!
رُقيه: شني؟
اختفى صوته عبالي قفل الخط باوعت الإتصال مستمر، رجع اردف بصوت تعبان
وهادئ الكلام نابع من القلب.
يرجف گليبي إعلة حسَچ رُقيه تَره حيل احبچ!
لزمتني الخفقان ما عرفت شحچي شجاوب
إيدي على گلبي وإيد مخليه الموبايل على اذني، صار يحچي براحته ويفضفض.
البارحه گتله يابه اخطبلي رُقيه رايدها مرتي
گال روح من وجهي انت بطران تريد هاشم ينطي بنته لأبن عدوهم.
ضليت ساكته و گلبي ينبض بقوة صوته يضرب.
براسي من التوتر، رجع اردف.
رُقيه اشتر مغير رأيه شسوي بي؟
رُقيه: نيمه بصف جدكم السابع، اءء اقصد ما ادري شمدريني تنجاز هذا ابوك أنت انت تنجاز أوك!
سمعته يضحك بهدوء على كلامي ادري اجفص من اتوتر، انوب يتقشمر عليّه، شسوي يعني ابوك انت انجاز
رُقرق لا تتوترين.
رُقيه: ما متوتره اهوو خل اسدها بوجهك.
رُقيه إذا هاشم ما انطاچ انيمه بصف جدنا السابع!
رُقيه: يتغدى بيك قبل لا تتعشى بي.
اتريگ بي قبل لا يرتدُ إليه طرفه.
رُقيه: همج حفيد الهمج.
شكرآ على التُغزل الجميل.
رُقيه: راح اقفل تره.
إذا هاشم سوا ها ها ها وعوج الطريق بينا
أعارس وادبچ عليه وعلى واحد واحد منهم
أولهم ناجي النگس
عزا هذا واصل مرحلة خطيرة، لا صدگ نقشت وياچ، عزا شجاي تفكرين احم خل اجاوبه وانهي الإتصال.
رُقيه: اني معليّه ولا عليّه بقرارات هاشم
أنت تحل مصايبك بنفسك تريد المُستحيل
لازم تواجه الكل. وإذا خلصت حچيك اريد
انام تصبح على
خير.
انتظرت وما قفلت الخط حتى اسمع شنو
رده بعد الكلام وكانت!
اعرف احل مصايبي مشكور على جُرعة
التَحفيز هذا حبيبي ومشكور عبن سمعتيني صوتچ الينعشگ، قبل لا اخطي اي خطوة.
رُقيه: خطوة شنو؟
احبچ وحق جدنا السابع.
رُقيه: الو، ألوو ابو گااع ألوو وگاع
وللللك وجع اان شاء الله شهل اانساان
قفلها بوجهي، گمت شربت ماي ورجعت
لفراشي افكر بكلامه شنو يقصد! شراح يصير
لشنو يخطط!
ال بتراء
البارحه البنات نامن بغرفتي ومحد صعدلهن
ليش ما ندري! الصبح دخلت ماما يَقين
وگالت جهزنا غُرفهن سيرا وأريم أخذن اغراضهن كلمن على غُرفتها
وبقيت وحدي طلعت الدفتر من تحت السرير
وگعدت اكتب من ايام ما كاتبه شي
كتبت اللي دا نمُر بي وانه أدهم شلون يعاملني ويهددي هذا غير سالفة البارحه من راد ينطيني ذيج الدوا لوما كشفته
لمن شفته يخلطه بالعصير والحلويات اللي على اساس اكلهن آني. ، على سَند ماكو صار من.
البارحه ما موجود خايفه يصير عليه شي
سمعت صوته يصيح تحت فورا طبگت الدفتر ورجعتها لمكانها دخل وهو يحچي معصب
باوعت الساعه 12: 00 الظهر.
علي سَند: حسباااله امشي بكلامه.
شافني واگفه وساكته سكت وسد الباب
تقدم بخطوات بطيئه، ملامحه تعبانه حظنني
بدون مُقدمات، يشم بشعري ويحچي بتعب
بس حچايته تاخذ نص حيلي شلون لو اخذچ مني
حبيبي ليش هيچي تحچي؟
إذا اخذچ مثل ما أخذ اختي
اصير گتاله. اصير گتاله بتراء.
گلبي رجف من كلامه متأكده يحچي عن أدهم
اللي تخلى عن بنته، هو حچالي هذاك اليوم
شلون ادهم تخلى عن بنته ل هاشم.
ابتعدت حظنت وجه بين إيدي، اردفت.
بتراء: ما يگدر صدگني ما يگدر ما اعوفك
لو شما يصير ويسوي.
رجعت حظنته وهو مبين حيل ما باقي بي
سألته شبيك ما جاوبني يگول ماكو شي
لكن كأن تذكر ابتعد لزم إيدي اردف.
علي سَند: تجين وياي للبصره ما أأمن على أدهم، خوما سوالچ شي البارحه واليوم؟
بتراء: لا فشلت خططه البارحه راد ينطيني
هذاك السُم كشفته وشفته فما نجحت
الخطة
آسف على تصرفات ادهم هذا هو وهذا طبعه طبع جسار بعدما خاواه.
خل يولي.
خل يولي!
اءء باوع صح ابوك نسيت لازم احترمه
ديلا خانني التعبير چنت اقصدهم ثنيناتهم
خل يولون.
خانچ التعبير دِ تعااي بنت ال.
حظني بقوة حسيته يريد يدخلني لصدره.
يبوس بشعري ويحچي.
كُلشي بيچ مَسوّيتلي وَاهِس حتىَ أعَيّش.
اولهن عيُونچ.
عجزت اجاوبه، ضليت ادعي بگلبي ما يفرقنا.
الا الموت، اندگ الباب وابتعدت.
بتراء: منو اجا.
علي سَند: هاي أريم.
گال هيج وراح فتحلها يبدو طلبها للغرفه!؟
علي سَند: انطيني الموبايل حچيتو؟
انطته موبايله چآن يم أريم، ومحد يفهمني
شجاي يصير أريم اردفت
أريم: اي حچيت وتقريبا افتهمت.
علي سَند: ماكو داعي للخوف مو!؟
أريم: لاا اصلا جوي وأجوائي هيچي سوالف.
علي سَند باوعلها كأن ضاج رجعت عدلت على كلامها.
أريم: يعني اقصد كلشي تحت السيطرة.
بتراء: ممكن اعرف شنو تحت السيطرة؟
أريم: براء تجهزي بالطريق يحچيلچ.
علي سَند: بالطريق احچيلچ.
بتراء: طريق شنو وين نروح؟
محد جاوب وأريم طلعت من الغرفه
رحت بدلت ولبست شي مناسب للطلعه
شلت موبايلي وطلعت ويا على سَند
محد سألنا عن شي حتى سيرا شافتنا وما
سألت
بتراء: شجاي يصير على سَند احنه وين رايحين.؟
للبصره.
فتحلي الباب صعدت گدام وچانت الساعه 1.
الظهر، لحد ساعه 5 المُعرب وصلنا، اللي استغربت منه على سَند چآن على كيفه ابد ما
أسرع.
وصلنا للبصره وتَحديدا بيت الباشا.
البيت بي ناس من معارفهم، دخلنا وخالة أمل
استقبلتنا الشباب وتان وإيمار واگفين بجهة
يم باب الديوان و منا أبيل اجا يحچي ويا
علي سَند
أبيل: شلون صرت خوما بيك شي؟
بتراء: ليش شبي على سَند
أبيل: ما بي شي مُجرد سؤال.
علي سَند: ما بيّه شي حياتم.
حاوط كتافي كأن يريد يغير الموضوع.
ضل بالي يم أريم وسيرا اللي بقن بالنجف
ويا خاله ندى وماما يقين، وادهم وياهن!
بتراء: على سَند هدآم وينه صار يومين ماكو؟
أبيل يباوعله وهو يباوعلي السؤال اجا ببالي
فجأة. ، لأن ديصير شي غريب!
أبيل: ما ندري وين مولي.
علي سَند يخوزر بي عود ليش يحچي
علي اخوه، دخلنا گعدنا بالصالة يم حبوبه
ناهد وخالة آمل ويانه و مره ما اعرفهه، خالة امل گالت بصوت هامس
آمل: هاي مرت الشيخ الجاي يعقد.
باوعتلها ورجعت باوعت لأمل.
بتراء: يعني السالفه صدگيه!
هزت راسها اي هذوله على شنو ناوين!
وليش هيچ يسوون! گامت وگالت نجيب هلال
گمت وياها صعدنا ودخلنا على غرفتها
چانت تبچي وتمسح عيونها بكلينس
اول ما شافت أمل گامت وحظنتها.
هِلال: خل يوگفون كلشي ما اگدررر والله وما ااگدر
آمل: ماكو حل ثاني مجبورين على هيج خطوة
بتراء: هدآم مستحيل يسمح بهذا الشي.
انهارت تبچي وتحچي انصدمت من كلامها شلون هيجي مسوين بهدام!
هِلال: يوووومين يومين مسجون بذاك المستودع بس حتى لا يخرب خطتهم شلون گدرررتو هييچي تعذبوه وتسجنوو.
بتراء: شلوون يعني على سَند وأبيل!
هزت راسها اي اي تبچي بنحيب ويا كل كلمه وتشهگ.
هِلال: تضارب وياهم گاال شلون تنطي اختك
ل وگاع مو عاقد عليها على موتي ياخذها وأبيل ضاربه وگال لازم تفهم السبب
وتستوعب محد راضي حتى وگاع كلها ضد
الخطوة بس ماكو حل ثاني.
أمل: هدآم هنا ما تقبل الكلام وعلى سند متدخل وتن چآن يگول يبچي بچي لمن صوب على ذراع اخوه.
شهگت يعني الدم اللي على قميص على سَند چآن دم هدآم، گعدت هلال تبچي وتحچي
هِلال: اسعفوه بنفس المكان ما طلعوه
وبقى مسجون بالمستودع محد بحاله وبس يصييّح أخوتي انتوا ليش تكسروني
دنگت منهارة تبچي وامل تحچي والدموع تارسه عيونها.
آمل: وگاع البارحه ما نايم دگ باب غرفتي
گال يُمه خل أبويه ينهي هل خطوة مو راح.
نتدمر إذا صارت صدگ.
بتراء: بس ترا العقد ما يصير شرعي هلال
علي ذمة هدآم.
آمل: ندري والهدف هو جسار يصدگ
أنه ولد الباشا وگعو بين بعضهم وصاروا أعداء
كنبصت يم هلال وهي حظنتني تحچي.
هِلال: براء براء عليچ ام الحسن والحسين
خل على سَند يروح يشوف هدآم خل يشوفه هدآم يأذي روحه اذا ما لحگني.
ما اعرف شجاوبها يا خوفي من تعرفني بنت جسار شراح يصير بينا، هزيت راسي اي وما لحگنا، دخل أبيل وگف بالباب.
أبيل: يلا...
هِلال: أبيل فدوه فكرو مره ثانيه أبيل لا تسوي هيچي اابيل.
لزمها من ايدها يبدو سمع حچينا ورا الباب
جرها وياه وينزل بسرعه احنه هم نزلنا شفنا
وگاع بالديوان، و عيونه صايرات احمر مثل
الدم
عمو اشتر ويا عمو ايهم گاعدين بمأنه ولد
عمام ماكو داعي كلمن بغرفه هيجي افتهمت
منهم، على سَند دخل ويا الشيخ.
وهلال تتوسل بيهم وتبچي.
هِلال: هدآم يجي هدآم يجي وما يعوفكم
والله وگفو كلشي هدآم يعاديكم من صدگ ولا
يتخلى عني.
أبيل: ربطته بنفسي وبغرفة بنص مستودع
يبعد عشرات الكيلومترات عن البيت شلون
يوصل ويخرب كلشي؟
هِلال: ماااكو شي يوگفه هدااام هذاا هدآم
بسسس الموووت يوگفه.
گام عمو ايهم وعاط بيها إيمار دخل وما رضا
عن تصرف ابوه حظن هلال ويحچي.
إيمار: خل اشوف شلون تجبر اختي على هل
مهزززله خل اااشوف.
الباشا: وَتان تاخد إيمار وتطلع.
إيمار: إياااك وَتن انسى الخوه والله!
وَتان: آسف إيمار لازم تگوم.
إيمار: شششييل ااايدك وَتنننننن.
لزمه من ذراعه يريد يسحبه وهلال متشبثه
بأخوها، على سَند تدخل ولزم إيمار من ايده الثانيه وسحبوه وهلال موتت روحها بالبچي.
حتى ناهد وامل ما يحچن ساكتات ولا
يتدخلن.
عمو اشتر وعمو أيهم يشاهدون بصمت
وگاع ينظر بفراغ ضايع وبس يريد يخلص
ليش هيچ يتصرفون ليش يسون كل هذا
وادهم ماكو بينهم، هدفهم الوحيد جسار
يصدگ دمرهم وليش!
بيمنا افكر واحاول اربط الأحداث
اردف الشيخ.
إذا جاهزين لازم نعقدلهم.
هِلال: عقد عقدد ايش وگاع عاينلي
مو تحب رُقيه شلون ترضى بهذا الشي
شتگول لرقيه وگاع.
رفع راسه عيونه احمر مثل الدم اردف.
وگاع: بلش...
تبچي ونطقت أسمه مثل ما تگول رُقيه
وبصوت مخنوگ
هِلال: ابو گاع!
إيمار: اخلص علييييك لو تعقد عليهاااا ااخلص
علييك وتن وگففف ااخوك على سَنددد.
بلش الشيخ يقرأ وگمت من مكاني رحت يم
باب الديوان على سَند و أبن الأشتر وتان
لازمين إيمار، على سَند باوعلي واردف قبل لا احچي.
علي سَند: لا توگفين هنا.
بتراء: بس فهموني هذا التصرف بشنو يساهم! ليش تعذبوهم هذا العذاب وگاع
يحب رُقيه وهلال وهدام يحبون بعض ليش هيج تسون!
فزيت من صوته اول مره يرفع صوته بوجهي.
علي سَند: اااااسألي جسااااااار ليش هييچي طشررنا لا تسأليييني عن شي.
كلهم نظرولي يمكن الكل يعرف اني بنت منو ويمثلون عليّه و يمكن محد يعرف بس انصدمو من كلام على سَند، بهل اثناء سمعنا صوت إطلاق النار مرتين. باوعت برا بالحديقه.
وخليت أيدي على حلگي شهگت بصدمه.
شال سلاحه من ظهره، سحب أقسام
اردف بصراخ گدام مُضيفهم
هدآم: الييييوم اللعن السااااعه الأجيييتووو تخطبووووها
أبيل طلعله شال سلاح بوجه، اردف بصراخ
أبيل: وحق الزهررااء أنسى انك ابن عمي
ماااالك مررره عدنه تووكل حبيبي
ضرب طلقات بالسما، يصيح
هدآم: مرررتيي اااخذهااا مننن حلللگ السبع خااااوه فننكم تگوولوون لااااااء
أبيل: وعمة الساااده، اليووم أنسى الخوه
إذا ما تعتقهااا.
هدآم: وحق الزهرااء اااهدم الديييوااان على
روسكم، ياااا ديوان الزلم يقبل يعقد على
مره متزوجهة، بعدها على ذمة رجااال!
استغربت منهم شبيهم واحد صار يعادي
الثاني، وگاع طلع، يردف بإبتسامه مستفز
وگاع: شبيييك ااابني تزاااامط، مالك مررره
هلال ااعقدد عليييها الييييوم، انت بح
مالك شي
بدون سابق إنذار
صوب على ايده صارت خبصه
الكل ركضله
هدآم: ددددنجبببب، وحق الزهررااء
الطلقه الثانيه بين عيونك
طلعن النسوان من ورا صوت الرصاص.
هِلال طلعت من باب المطبخ تركضله
تضربه بصدره وتعارك عكس كلامها قبل لا
يجي!
هِلال: شجاااابك شجاااابك بسس فهمنيي
تااالي ويااااك ناااقص بس تصيير گتااال
الزلم لييييش؟
هدآم: هذذذا موو زلللمه لووو زلمه
چان صووبته بين عيييونه
حاول يحتويها ما گدر
شهگت مصدومه شجاي يصير
سحب السلاحه، خلاه براسها، اردف بتهديد
هدآم: للحدددد لاا يتحرررك اااللعن ساااعتكم اليتحررك وحق الزهررااء واااحد
وااحد اصفييكم...
عمو اشتر وعمو ايهم واگفين و إيمار ركض بره ينادي اخته لكن وَتان وعلى سَند لحگوه لزمو
إيمار: هلااال ولك عوفهااا.
هِلال بس تبچي وهدام مره يخلي السلاح براسها ومره يوجهها على ولد عمامه ويحچي بگلب محروگ.
هدآم: اخوتي الكسرو ظهري شترجى من الغريب.
أبيل: هدااام لا تتسودن عوفها عوف اختي
هدآم: ولك ااابيل اخووك آنه شلون تريدهم
ياخذون روح اااخوك شلون تنطيهم هلال.
وگاع مكنبص إيده على مكان إصابته.
وخالة آمل تبچي عليه، ابتسملها اردف بصوت ناصي وچنت قريبه منهم سمعته.
وگاع: گتلچ گتلچ.
آمل: اي اي گتلي گتلي بس لا تغمض اشتررر
ألحگه
هدآم نظرله بندم وعيونه احمر دم يحچي وهلال بين إيده
هدآم: ابو وگعه ها خويا ها تكسر ظهري.
وگاع: انچبب لا ااكسر راااسك ما مسوي شي
لا تاخذها لا تاااخذها احتاج مُتبرع بالدم
خلص دمي بس لا اموت ولك الاشتر ألحگني.
هلال تبچي وتضحك على وضعه وهدام فار
دمه عمامهم واگفين وساكتين ليش ما ادري.
إيمار موقوف إيد وتن وإيد على سَند لازمينه.
طلعت حبوبه ناهد وهدام بلش يسحب هلال وياه برا البيت.
ناهد: وللك هدااام ولك اابن الدرررهم تعييد التاريخ ولللك.
هدآم: و اهد الديوان على روس زلمها ليش
تاخذوها مني؟
ناهد: ما يخذنّها ترجعها لإيدي لو أللعن ابوك؟
هدآم: أللعني أبويه هدهده أللعني وانعليه بالنعال يستاهل. ياااسر يمااان.
صوفر وفجأة سيارة نوع جيكلاس وگفت يم.
الباب و يَاسر يمان بيها يعني هو اللي مساعده بكل شي وحرره.
أخذها تحت تهديد السلاح صعدو السيارة
واحنه ركضنا بره وراهم ياسر نزل الجامه
لابس نظارات شمسية وصاح يحچي بإبتسامة
النصر ويا الباشا.
يَاسر: عمي الباشاااا ابن يمان الحجي رد الدين.