رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الثاني والعشرون
ال بتراء
وگف بوجهي وهو أطول مني نظرت لتفاصيل البيت وحجيت مره ثانيه.
بتراء: ليش كُل هذا؟ و البيت البيت لمنو هذا؟
علي سَند: البيت بيتي! وكل هذا لوجه الله.
بتراء: لا تخليني اندم وانصدم بيك!
علي سَند: بالحالتين تتعلمين درس.
دفع بظهري لكن بهدوء دخلت مره ثانيه وهل مره
أشر للحارس يسد الباب اباوع عليهم ما فاهمه شي
بس خطيت خطواتي نَحو المجهول و معقوله بالحالتين اتعلم درس ويصيرلي عِبره!
واحنا نمشي بخطوات ثابته بإتجاه البيت، على سَند فتح الشماخ وآني عيوني اديرها حواليَّه البيت تصميمه نفس ذاك القصر حتى الحديقه نفسها.
ما انتظر يدگ الجرس ويفتحوله، طلع مفتاح من جيبه
وفتح الباب دفعها بإيديه على وسعها، بيت او يلا من طابقين بتصميم فخم، ضليت انظر للدرج ويجي ببالي ذاك الدرج إلى بقصر روسيا .
علي سَند: تفضلي.
أشر بإيده للداخل نظرتله ونظرت للقصر معقوله.
اصلا ما چنا بروسيا! معقوله نفسه القصر ونفسه الدرج ونفسه الممر إلى انقتلت صفاء بيها.
تراجعت وهذا لزم إيدي.
علي سَند: فوتي للبيت براء.
جنت على وشك انطق بس ترددت اريد اتأكد ومن جهة أخرى، ما واثقه خاف هذا كمين ومثّل أنه أعداء
وكل هذا خطتهم ويا جاسر، نظرتله
بتراء: راح افوت.
علي سَند: فوتي واعتبري البيت بيتج.
هزيت راسي اي وبداخلي ماكو ذرة ثقه بيهم كلهم بدون استثناء. سميت بسم الله بگلبي ودخلت برجلي اليمين والتفت حواليه اريد اكون حذرة بخطواتي
كلشي مُمكن، جان ورايه وآني اخطي خطواتي وتحديداً بإتجاه الدرج إلى بنص البيت ومن الجهتين طريق يؤدي إلى الغُرف الموجودة وراء الدرج بالجهه الثانيه من الصاله المنفتحه، وگفت وانداريت من اردف.
علي سَند: سواء تعتبريه بيت أو قصر
هو چبير، و احنه الثلاثه بوحدنه.
بتراء: ش شلون ما فهمت عليك؟
جنت منطيه ظهري للدرج وهو عيونه على شخص وراي صوت خطواته تسللت لأذاني بلعت ريگ
واحجي بگلبي، انتهيتي بتراء غدر بيچ وضاعن حق فراشاتج. حسيته واگف ورايا اردف ومن صوته وسعت عيوني.
أهلا اهلا.
شديت على قبظة أيدي من التوتر والقلق.
حسيت سلسال الگلاده مبين ضميته تحت ياخة التيشيرت ورجعت طرف الشال عليها وانداريت.
فورا حظنتني وهي تحجي.
يَقين: كُل الهلا بيچ براء كُل الهلا بيچ.
اول مره هيج انحظن بعدما امي انقتلت، أول مره احس روحي طفله وبحظن أمي لا إرادياً حظنتها بكل قوتي واشم بيها للحظه حسيتها أمي، وما انتبهت لا على رد فعلها ولا على سَند الواگف.
بتراء: يمه مشتاقلج المن عفتيني يمه.
حسيت عليها تمسد على ظهري فتحت عيوني
مستوعبه روحي، بسرعه ابتعدت احاول اخفي دموعي، وانتبهت على سَند ينظرلي ونظراته كلها استغراب، هو اني بنفسي مستغربه شلون هيج ضعفت بحظنها.
تقربت المره الطيبه مره ثانيه، لزمت أيدي و حجت.
يَقين: حبيبتي ابني البارحه حجالي عنج وكُلش فرحت بيچ وفخوره بأبني عبن ما عافج وساعدج.
نظرتله، ونظرت للمره يعني هاي أمه.
بتراء: أنتي الخاله يَقين؟
الاثنين ينضرون لبعض واني بينهم، خلى ايده بجيبه ويا ابتسامه هادئه عكس لمن چنا برا.
علي سَند: أي هاي يَقيني امي وكل دُنياي.
يَقين: سَندي انت عيوني.
طلع ايده من جيبه ولزم ايد امه تقرب باس ايدها بكُل حنيه وآني نظراتي بينهم تجي وتروح، علاقتهم ك أم وابن تجنن والمره مبينه ماكو منها من طريقة استقبالها الي.
بنفسي حسيت بالخجل لأن ظنيت هيج سوء ظن
شما چآن بالنهايه هو دا يساعدني، انتبهت لخالة يَقين
وهي تحجي وياه.
يَقين: أتصلت ابوك وگال يتأخر يعني للمُغرب ما يجي، عبن راجع من تركيا وراح يحجون بالشغل ويا عمامك.
قرأ الرساله إلى اجته وبعدها اردف.
علي سَند: يمه عوفج من ابويا اجتماعاته ما تخلص وخل احجيلج المهم، بعد يومين عندي رحلة بحريه لروسيا ف اريد ارتب الوضع هنا، هسا انتي دليها على غُرفتها وآني طالع عندي شغله.
يَقين: هم گال روسيا خل غيرك يروح على سَند ما اريدك تتورط ويا ذولاك الناس.
واگفه وصافنه بجهه وهذوله يحجون عادي بدون تقيود حسيت ما عدهم شي مخفي، بس رحلة بحريه وعلى روسيا؟
معقوله رايح يدور عليَّه او على البنيه إلى چانت مأسوره وياي!
علي سَند: براء هاج الزمي، وين صافنه؟
رجعت للواقع بعدما چنت غارگه بخيالي نظرت لإيده لازم الهويه والجنسيه، اخذتهن منه نظرتلهن وحجيت
بتراء: چآن عندي بطاقه موحدة يعني الهويه والجنسيه سوا هاي ليش كل وحده بوحدهن؟
نظرلي وكأنه ديفكر بشي، اعتقد ما حجيت شي مُثير للشك ليش هيج ينظرلي، اخذهن من إيدي ويقراهن
بعدها نظرلي واردف.
علي سَند: البطاقه الموحده ما جانت راح تجهز بين ليله وضحاها إجراءاتها مشدده أكثر وتحتاج بصمات اصبع وبصمات عين يعني هذا حاليا بس يمشيلنا شغل السيطرات من يطلبوها وآني بس ارجع من روسيا أقدم الاستمارة الاكترونيه للبطاقة الموحده.
رجعهن واخذتهن، ليش دا يسوي كُل هذاا
، كلما أگول يغدر بيّه يصدمني بشي يخليني أتراجع عن سوء ظني واضل اغم روحي.
مشينا للصاله وآني عيوني عليه وغرگانه بخيالي وتفكيري وهو بعالم ثاني يحجي لأمه عن الزيارة وشلون جانت وشگد متمني امه تكون وياه.
گعدنه وهو بصف امه وكلمه والثانيه يبوس ايدها
هيج إنسان بأي عين اغدره بأي عين انفذ كلام جاسر.
وإذا ما نفذت يضيعن حق فراشاتي ينحكم على حياتهن بالموت اذا تزوجن من ناجي ونائل.
يَقين: تمام انت روح ومعليك هي مو ضيفه هي ببيتها واعاملها مثل بنتي.
گام وراد يطلع بس رجع اندار واردف.
علي سَند: المسا ارجع واخذج ويا أمي.
بتراء: وين نروح؟
اجت گعدت بصفي حظنت اكتافي بحنيه وحجت.
يَقين: للمول اشتريلي كم غرض واخذج وياي.
افتهمت مقصدهم وهي هيج حجت حتى ما تخليني احس بالإحراج وأنه انظر لنفسي بنظرة الشفقة.
ابتسمت بوجهها وما عارضت هو أول ما اشتغل اردلهم كُل جمايلهم وياي.
طلع على سَند من باب الصاله وگفته والسبب لذاك السؤال، اندارلي منتظر احجي، عين على خاله يقين وعين عليه، اردفت.
بتراء: من دخلنا گلت سواء تعتبريه بيت أو قصر
هو چبير، و احنه الثلاثه بوحدنه، من هيج حجيت منو چنت تقصد!
خطى خطوه ناحيتي، اردف
علي سَند: ماكو مقصد عميق، گلت هيج بمعنى
أنه احنه عائله من ثلاث نفرات، آنا ويَقيني و.
بتراء: و الثالث، الثالث منو.؟
انتبهت لروحي شگد متوتره وهو مستغرب من ملامح وجه، اردف ونظراته تتسائل عن رد فعلي.
علي سَند: والثالث أبويا الله يحفظه، ليش؟
بتراء: الله يحفظه، بس هيج صار عندي فضول.
گامت الخاله وهو طلع وبس عيونه على الموبايل
يقرا الأشعارات التوصله.
يَقين: براء گومي وياي ادليج على غُرفتج.
گمت وياها شگد حبابه وحنونه. مشيت وراها وهي راحت بإتجاه الدرج، عيوني تتفحص تفاصيل البيت وامشي وراها صعدنا الدرج وبديت اتوتر.
خاصة البيت نفس تصاميم ذاك القصر
مخليه أيدي على گلبي بس لا يطلع بوجهي نَائل
بعدها ارجع واگول شيجيبه هُمه أعداء.
وصلنا للطابق الثاني ونمشي بالممر كُلها غُرفة من الجهتين مثل الفنادق، والأبواب من خشب الصاج.
يَقين: البيت چبير رغم رفضته بس زوجي أصر نسكنه.
بتراء: ليش هيج الغرف هوايا، منو گاعد بهذني الغُرف؟
وگفت واندارتلي توزع عيونها على أبواب الغُرف
والابتسامه ما تفارگ ثغرتها.
يَقين: تصميم البيت هيج، بيها غُرف ولو جنا نگدر نغير التصميم بس ادهم رفض أصر يتم بنائه حسب التصميم، هذا غُرفة على سَند والبصفه مكتبه الخاص.
يبدو زوجها أسمه أدهم صدفه عجيبه والله
نفس التصميم انبنى بالعراق! ، أشرت على ثالث غرفه يعني غرفته هنا بالطابق الثاني.
يَقين: وغرفتنا آني وابو سند بالطابق الأول
مشت لباب وحده من الغُرف إلى على اليمين وتصير گدام باب غُرفة على سَند، فتحته واشرت للداخل.
يَقين: هاي غُرفتج حبيبتي.
اوزع نظراتي بين غرفتي وغرفة على سَند أشرت على غرفة بآخر الممر على الاقل مو هذا گدام غرفته.
بتراء: ليش مو هذاك اكيد ماكو فرق بينهم؟
اندارت لجهة الغرفه وضلت تنظرله وساكته بعدها باوعت بيّه والابتسامه ماكو على وجهها، تحجي بكُل جديه.
يَقين: الغرفه ممنوعه شخص يدخله أدهم ما يقبل حتى على سَند ما مسموحله يدخل.
بتراء: ليش شكو بيها؟
ما جاوبت دخلت للغرفة واني دخلت وراها انظر لتفاصيلها اثاث غربي وفخم والچربايه ام النفرين.
يَقين: كُل الغرف مأثثها أدهم يگول حتى من من يجينا ضيف او بيت عيالي يجونا يكون جاهز الهم.
بتراء: اي صح.
خطيت خطواتي بإتجاه البرنده فتحتها واجت ببالي ذاك اليوم نفس المكان ونفس الغرفه وكلماته ما يروحن من بالي.
بتراء انطيني ايدج ترا راح تندمين اذا بقيتي
غمضت عيوني واردد كلماته.
بتراء: على سَندج، راح تندمين اذا بقيتي بتراء.
يَقين: ويامن تحجين براء؟
فتحت عيوني وبسرعه انداريت الها
بتراء: محد.
يَقين: اي تمام انتي ارتاحي هسا وبعد شويه يصير الغدا و اناديج تتغدين ويايه.
ابتسمت ورادت تطلع لحگتها واحجي.
بتراء: لا خاله انزل وياج اساعدج ما م ما اريد ابقى وحدي، امل.
يَقين: بس أنتي اجيتي من طريق طويل نامي شويه.
بتراء: لا هيج مرتاحه اصلا ما متعوده أنام بالظُهر.
يَقين: براحتج بنتي براحتج، چا تعاي وياي.
طلعت وراها وسديت باب الغُرفه اناظر بالمكان.
اريد احفظهن بشكل تمام، نزلت وياها للمطبخ والبيت بي أكثر من مساعده إلى ترتب والي تنضف
اما المطبخ ماكو أحد بيها، هي التطبخ بوحدهه.
بتراء: خاله ليش ما تخلين المساعدات يجهزن؟
عيونها على ايدها التشتغل وتحجي وياي.
بكل لطافه.
يَقين: على سَند هم مثلج دوم يسألني ويگول المن موضفين مساعدات اذا انتي تتعبين روحج.
بتراء: اي صح ليش تتعبين روحج تدرين لو امي عايشه وهيج تعاندني چآن زاعلتها غير اريد مصلحتج يمه.
بلعن ريگ، شجاي احجي آني وهاي المره عيونها عليَّه
وتريد تفسير لكلامي.
يَقين: شبيج صافنه حبيبتي ما گلتي شي غلط اخذي راحتج واعتبرنيي مثل امچ.
صح ما صار نص ساعة اعرفها بس حسيت رجعتلي امي على هيئة يَقين.
بتراء: زين عادي احظنج؟
ابتسمت بوجهي وفتحت ايدها تريدني احظنها
رحتلها بدون تردد حظنتها وهذا ثاني مره احظنها وبكل مره احس بحظن أمي.
ابعدت منها وهي متبسمه وآني كذالك بس احاول اخفي حزني وقهري، احاول ما أضعف گدامها
التهيت وياها بالمطبخ ولو آني بيضه ما اعرف اكسر
كلشي ما اعرف اسوي بس جنت مركزه على ايدها
وهي تشتغل وتطبخ واحاول احفظ طريقتها بكل الأمور.
بتراء: دقيقه خاله هسا هذا شسمه وليش خليتيه، هذا برتقالي؟
يَقين: هذا بهارات كاري
بتراء: اها بهارات، بهارات كاري شنو؟
ضلت صافنه على وجهي حقها اذا آني ما اعرف بهارات شنو!
يَقين: بهارات مو بس كاري بيها عدة انواع.
براء ما تعرفين بهارات شنو؟
بتراء: ها. لا أي اقصد اي اعرف بس اول مره اسمع أكو كاري يعني اقصد عادةً ما استخدم الكار الكاري اقصد وليس السيارة.
يَقين: ههه طلعتي تحششين مثل على سَند.
بتراء: هه اي مثله.
انصدمت الخاتونه تعرف كار يعني سيارة بالانگليزي
أنوب شبيها كلمه والثانيه تسولف بي ومن تسولف اتهييّج المواجع تخليني اشيل روحي وارگعها بالگاع.
بعدما حجيت ضليت ساكته واجي واروح وياها عود اساعدها و هو بالحقيقة بس اعرقل عليها بس يلا عادي تصير تصير.
هِلال
وصلنا البصره من ساعتين، بالمطار اجا عزام يرجعنا
وياه، رجعنا واحسه مو على بعضه وصلنا البيت.
عمي وبابا نزلو وآني بقيت آخر وحده نزلت وراه وطبگت باب السياره وهو ما يسدها إلا ما ندر.
هِلال: عَزّآم اوگف فهمني شصاير
ما صاير شي.
ما فهمني او هو هيج من يعجبه يحجي ومن ما يعجبه ما يحجي، ضليت امشي بصفه من الگراج للبيت.
هِلال: صاير شي انتو ليش رجعتو قبلنا؟
حك جبينه محتار يحجي او ما يحجي افهم هذني الحركات إلى لا إرادياً يسويها، الخدم فتحو الباب دخل وهو يدور بعيونه بأرجاء البيت، اجت عمه أمل ترحب بينا
أمل: يا هلا برجعتكم بنتي شلون جانت السفره، عزام تريد شي تدور على شخص ابني؟
ما جاوبها بس هز راسه بالنفي رحت حظنتها
هِلال: حبيبتي كلشي چآن بيرفكت.
حاولت اضم حزني والصار، خل اشوف تاليهم هي هيج هيج افضحهم عمي وابنه حتى لو على حساب هدم الأخوة المزيفة إلى بينه وبين ابويه عفتها رحت ورا عزام.
هِلال: عزام عليمن تدور فهمني ابويا صاير وياه مشكله، انت وعزّه صاير شي خلاف بينكم؟
بروده وهدوئه الحذر يقتل، ينرفز وگفت بين الصاله والدرج إلى يؤدي إلى الطابق الثاني.
هو صعد للطابق الثاني وراح على جهة غُرفنا احنه البنات.
هِلال: Cok güzel هسا ليش مستحي تگول متعارك ويا عزوزه.
رحت ورا بس على غُرفتي ما عليّه بيهم هُمه هيج يحبون بعض ويعادون بعض الشغله طبيعيه بينهم
وصلت يم باب غرفتي وسمعت صوت عزام.
ماكو روحه يعني ماكو روحه ابويا لغى ذيج السفره گال مالهه لزوم.
عزّهَ: لا والله خوش خوش احنا شني تحت ايده بيادق لو شنيي يحركنا مثل ما يريد ووقت ما يريد!
بلا هل كلام بعدين ليش مُصره!
عزّهَ: حلو سؤال حلو ليش مُصره يأخي مُصره عببن
ابويا طالب يعني بمأنه هو المدير التنفيذي لشركة الشحن الدوليه ف حظور هيج مُنديات ومؤتمرات دوليه بيها مكاسب وترفع من اسهم الشركه يعني الشركات تنعرف والأسهم ترتفع!
أولا آنا مو اخوج ثانياً ما گلتي عمي الدرهم من شوگت صار المدير التنفيذي لشركة الشحن الدوليه خاصة صاحب الشركه بعده مجهول الهوية! وهو حتى ما گال اسمه.
كُل إلى سمعته سمعته بدون قصد بس لازم اعرف عمي أدهم شجاي يشتغل من ورا ظهرنا ومنو صاحب الشركه إلى هو استلم منصب المدير التنفيذي!
تقربت من الباب وآني استغفرالله على هيج فعل لا يجوز وعيب بس مجبوره اتبع هيج أساليب حتى
أعرف شجاي يصير من ورا ظهرنا.
جيد البنت وابوها كُل همهم فلوس فلوس
ما عدكم شي اسمه عائلة كلها مصالح ماليه دا أگُلج
أبناء الجابر هم مدعوين لهذا المنتدى! وهذا خطر عليج فليش تعاندين.
عزّهَ: لا انت أعداء النجاح مو خايف علينا، اي احنه البنت وابوها يعشقون ريحة النجاح والفلوس.
جيد شني رايج اوصيلج على صنع عطر من ريحة الفلوس عندي صديق موضف ب ماركه عالميه
للعطور.
ساده حلگي وما اريد اضحك على سوالفهم
اخويا يستهزئ ويريد يصنع عطر برائحة الفلوس اويلي عزا بعينك أبيل.
سكتو ثنينهم اكيد صافنين على بعض وما يضحكون فد ناس حاذفه الضحك من قاموسهم، سمعت عزّهَ
تحجي ويبدو اخويا خرج عن السيطره.
عزّهَ: اها والقرآن اضربك شني هيج تتقدم
اشلع عيونك اذا تتمادى آنا شگلت.
تعشقين ريحة النجاح والفلوس.
عزّهَ: اي و خلي مسافه بينا خلي مسافه بينا.
شبيج ما داخل بحلگج لا تبالغين.
عزاا العزااك وعزااني يا أبيل شجاااي يصيرر.
ركضت لأخر الممر ورجعت امشي ليم غرفتنا واردد قصيدة أبيل المفضله بصوت عالي حتى يسمعوني.
هِلال: عشگ رباللهم عِلّه تمنوااا عنه نتخلى.
ابد هيهاااات للذله نموت اگبااال والينه مجااانينه مجااانينه.
البيت كلهم التمو على صوتي رحت يم الدرج شفتهم كلهم واگفين تحت گدام الدرج.
الباشا: هِلال بيج شي ليش تصرخين بابا.
ناهد: لج هلااال قصييده مو اغنيه شني تصرخين بيها ردديها بطريقه حلوه او انچبي بنات الهمج.
الباشا: يُمه صرت همج بعينج!
الأدهم: هههاا يمُه ولد الاشتر هُمه الهمج مثل أبوهم
هلال عاقله وتسمع الكلام.
ضليت ساكته بدون رد فعل وهو ينظرلي بنظرات الهه معنى، اردفت هدهده.
ناهد: وااحد يضل ساكت لو تگوم الدنيا وتگعد والثاني درهم بس يحوش فلوس والثالث داايح بعمره هذا الله اعلم وين مولي هممج احفاد الهمج
وهاك استلم عزه مثل أبوها ووكاع مثل ابوه وهلال مثل ابوها دعايين ساكته وما اتنطي تفسير شمنتظره
احجيي ليش ساكته هلال.
هِلال: منتظره الوقت الصح حبوبه!
گلت هيج ونظرت ل عمي إلى ابتسم ابتسامة بارده بوجهي وابويا اصلا من هدهده بلشت تحجي رجع للمكتب مالته.
عفتهم وانداريت رحت عند غرفتي وعزام طلع من غرفتها ينظرلي وكأنه يعرف كلشي.
عَزّآم: لا يروح فكرج بعيد احنا ناس نخاف الله.
هِلال: هي بقت عليك يمعودد.
دخلت غرفتي وسديت الباب.
بدلت وگعدت افكر بالي صار شنو كل هاي المكائد.
اندك باب غُرفتي ودخلت عزّه تدور بعيونها.
عزّهَ: وين سيرا.
هِلال: مو بغرفتي يمكن بالمطبخ ليش مو بغرفتها؟
عزّهَ: لا ماكو امي گالت طالعه لبيت وَدق وگلت يمكن راجعه بدون ما أمي تنتبه.
عفت المذكرة مالتي وگمت.
هِلال: شلون يعني من شوگت طالعه وامج تدري بيها لو لا!
عزّهَ: گتلج امي گالتلي سيرا رايحه لبيت وَدق.
دخيل الزهره.
طلعت من الغرفه وهي متوتره لحگتها ونسيت موبايلي رجعت للغرفه أخذته وطلعت دخلت
للسناب وللگروب ماكو شي گلت احتمال مصوره شي ستريك مثل عادتها.
هِلال: ماكو ما موجوده بالسناب بالعادة تصور كلشي بيومها.
نزلنا للطابق الأول صاير ضجه و وَتان يجي ويروح ويحجي اتصال.
وَتان: الو وَدق ااالوو احجي وين صوتج احجي.
سيرا يمج؟
عزام گاعد ويتفقد كاميرات مراقبة الموجودة بالسياره. والسايق واگف بجهه وعمي أدهم مستلمه
خرج عن هدوئه.
الأدهم: شلووون تغييب عن عييينك شلووون
ضربه راشدي وابويا ما سمحله أكثر اجا لزمه واشر للسايق يطلع.
الأدهم: مااا تضل عااايش اذا بنتي صار عليهااا شي ماا تضل عااايش.
الباشا: تمام اهدى راح نلگاها، وتن وين إيمار.
وتن مشغول يجاوب ودق ويرد على ابويا.
وَتان: وَدق متأكدة ما حجيتي وياها شلون تگول اروحلها سيرا ما تچذب هي مو جبانه هي تواجه بدون خوف! عمي إيمار طلع للمنطقه التُراثيه حب يستكشفها.
اما آني وعزّه ما خلينا صديقه من صديقاتها اتصلنا بالكل، وعمه ندى منهاره وامل وياها اما العمه سجى ماكو!
هِلال: وين عمه سجى.
اجاني صوتها من ورا وانداريت الها
سجى: ها حبيبتي رايده شي؟
الكل مصدوم منها شهل لا مبالاة العدهه عزام غلس عليها وبابا اصلا ما ينظرللها وعمي مشغول يراسل.
عمه ندى تحجي والدموع تارسه وجهها.
ندى: ولوو مررره وحده خلي يكون عندج ظميررر بنتي مختفيه الله اعلم منو خاطفهااا واحتمااال قتلوهااا يما كله من عدااوااتكم تااالي وياااكم تاالي
سجى: جيل هل وگت هسا تلگيها مواعده شاب ترجع ترجع.
فزيت من صوت بابا إلى خرج عن هدوئه وعاط بيها
هي بنفسها فزت.
سجى.
اجا لزمها من ذراعها فوگ الملابس استغربت من هل حركه جرها وياه واني وراه خاف يسوي شي يضربها ولو ابويا بعمره ما يمد ايده.
الباشا: هوااايا ساااكتلج هوااايا
سنييين وأنتي هييج خلص گلببييي منج مليييت من مهزززلتج.
دخلها للغرفه وطلع شافني وما اهتم قفل عليها من برا وطلع المفتاح.
هِلال: بابا بابا اسمعني شجاي يصير جان خليتها تعتذرر هذا مو حل بابا.
عبرني ورجع للصاله بقيت واگفه بمكاني.
اجيت امشي سمعتها تحجي يمكن على التلفون كان بعيد
والله شسويي هو قفل عليَّه.
راح صوتها كأنه حست عليّه آني هم ما انطيت أهميه اكيد تشتكي لوحده من إلى گرايبينها او صديقاتها
وطبعا عدهه صديقات بهل عمر هذا، عفت باب غُرفتها ورجعت للصاله.
ابويا وصلته رساله فورا فتحها گدامنا والصدمه
هِلال: إيماررررر
موسعه عيوني شلون متعذب وفاقد الوعي
والرساله الثانيه. اجت وراه.
روح عالجه ابنك گام يهلوس بالمأسوره.
ما لحگت استوعب الرساله الثانيه وصلت الثالثه.
تعوف الأساس اعوف ابنك ما تعوفهم
ابنك يدفع الثَمن.
عمي قفل موبايله واخذ التلفون من ايد ابويا الگعد
ساكن وعيونه جاحضه كنبصت گدامه ابچي وما فاهمه شي اريد تفسير للجاي يصير.
هِلال: بابا بابا منو هذوله ليش اخذو اخويه وهيج معذبينه و ال المأسوره منو اخوي ما ما عنده بنيه بحياته شجاي يقصد الخاطف بابا حاچيني.
رفع عيونه التلمع ومحمره حظن وجهي وباس جبيني.
بعدها لمني بحظنه يحجي بصوت شبه محتقن.
الباشا: ارجعهم والله ارجعهم وألمكم بحظني مره ثانيه.
ابتعدت وهو يمسح دموعي وعيون عمي علينا مبين مقهور بس يكابر يظهر هذا الشي. اخذ موبايله من ايد عمي وگام يتصل على عمي الأشتر.
هدهده راحت تصلي وتدعي يرجعون بالسلامة وزوجات عمامي ثنينهن وحده تصبر الثانيه وخاصة من وصلنا خبر إيمار انقهرن بالزايد لأن يحبونه مثل أبنائهم. عمي جاوبه وبابا حجا.
الباشا: عوف كُلشي من إيدك وارجع بأول طيارة.
، ااشترر عوف كلشي وارجع عووفهم هُمه ما ضلو بروسيا عوفهمم ال خاطف إيمار ودزلي صورته عوفهم بداعة الخويه.
استمعله شويه وبعدها هز راسه وقفل الخط رجع عزام من برا واجا وياه كومه زلم.
يابه هذوله أبناء الجابر نَائل و ناجي.
واحتمال كبير سيرا هم وياهم.
الأدهم: هذا شلون تجرأ يخطف بنتي شلووون.
الكل اندار لعمي وانحيازه لبنته فقط وللعلم هو يعرف إيمار مخطوف وياها.
الباشا: بنتك!
وَتان: رتبت إجراءات السفر ابويا راجع المسا.
الأدهم: المقصد بنتي وابنك شلون يتجرأ.
عَزّآم: مو مهم هذا الكلام المهم نرجعهم.
الأدهم: بس انت التفهمني.
هِلال: حتى آنا هماتين افهمك عمي وفعلا بابا حاليآ اهم شي نرجعهم.
عزهَ جانت مشغوله تحجي ويا أريم تطمئن عليها
كملت واجت يمنا.
عزّهَ: أريم طالعه ويا أبيل وكلشي طبيعي.
شصار وياكم عرفتو مكانهم؟
قبل لا يحجي اجت رساله فتحها وقرأها بصوت مسموع.
حبيت سُرعتك بالتنفيذ، بعد ساعتين نتركهم بمنطقة - - - - المعروفه طبعاً والذيب يطلع منها ساغ سليم.
المنطقه إلى ذكروها منطقة بيها عصابات وتُجار
من جميع الأشكال الأجراميه، اردف عزام وهو يتأكد من مخزن المسدس.
واصل غادي قبل لا يوصلون.
ابويا حظنه وطبطب على ظهره يشجعه والوحيده الي
رفضت هيج مخاطره هي عزّه وهي توگفه.
عزّهَ: لا مستحيل تروح وحدك اتصل اتصل بوگاع يلحگك.
عزّه عوفي ايده خل يمشي.
اندارت لصوت عمي ادهم وهو يحجي بإصرار ويكرر.
عوفيه خل يمشي!
عافت ايده بهدوء وابتعدت خطوه تحجي بهدوء بعدها صارت ترعد رعد.
عزّهَ: الله يلعنهم الله يلعنهم، ااالله يلعنهم شوووگت نرتاااااح منهم شوووگتتت.
رحتلهه احظنها وهاي مو مال احد يطخها فورا نترت أيدي وركضت للدرج حتى تطلع على غرفتها.
ما ضل عندي حل ثاني رحت گعدت يم عمة ندى احاول اخفف عنها، اما عمي وابويا دخلو للمكتب و وتان طلع ويا عزام.
سيرا
رفع راسه ينضرلي بعيونه العسلية بعدها خلى راسه على كتفي رفع إيده للباب إلى انفتح وهمس اخر كلماته. باللغتين.
أمي، Annem.
رفعت انضاري ويا ايده إلى مأشرها للباب، عيوني وسعن، الدم وگف براسي من الشفته.
صدى صوت العكاز يدوي بالمكان عيوني مثبتة على
خطواته وهو يتقدم رجال طويل بإيده جگاره ولابس
كفوف جلد ولبسه رسمي مثل بابا والعكاز إلى شكله يخوف وهو كله رؤس حده.
اجا و ثبت العكاز گدامنا نزلت نظراتي ل إيمار واضرب بخفه على خده حتى يصحى واتأتء بالكلام.
سيرا: إيمار إيمار گوم دخيل الله إيمار شصار بيك گوم
رجعت رفعت انظاري اله وهو عيونه على إيمار
ملامحه ل شخص وسيم بس بملامح حده عيونه ونظراته كلها تخوف، شد ايده على لزمة العكاز وعيوني عليه وعلى شكلها، شكل رأس دُب اشهب او بني بكامل تفاصيله ومنقوش.
الكل وگفو بصف واحد الزلم إلى اجو وياه والزلم المقنعين فقط البنيه واگفه بصف الدراجه مالتها
وتوزع ابتسامه حقيره على الشباب المسطفين بدون استثناء. كنبص الرجال وخفت يسويله شي ما دام هو إيمار المُستهدف، حظنت راسه واحجي بخوف.
سيرا: لا تسويله شي لا تسويله شي هو ما أذى أحد ليش هيج تريدون تأذوو.
ابتسم وقهقه بعدها اردف بأسلوب مثل اسلوب بابا
جسار: اهلا اهلا بالحب والحرب.
وَسن: هه هه لو تشوف إلى شفته يا Dady.
سيرا: منو انت منو و و سجى سجى ليش هيج تسوي جاي تطعن بظهر عمي؟ تطعن بظهر عمي.
ما جاوب فورا لزم وجهي من فكي، يشد عليه
يحجي وكأنه يريد يشرب من دمي
جسار: اخ يل مصالح ااخ يل مصالح شلون مخليه نااس على قيد الحياة فقط لأجل مصلحة. وأنتي وهذا الوصيه ضمنهم.
بألف يا على نزلت عيوني ل إيمار، شجاي يحجي هذا
ليش يگول عن إيمار وصيه، قرب وجهه أكثر وحجا.
جسار: سجى منو؟
سيرا: م مررت عميي عمييي.
جسار: اها مرت عمج جميل جدا جدا.
طلع موبايله واتصل على شخص انتضره يجاوب بعدها اردف.
جسار: خرفتي، شلون ما تنتبهين؟
يحجي بكل هدوء بكل هدوء نفس هدوء بابا سطر راسي هذا منو.
جسار: جميل جدا أنتي لوصي وآني ارتب وراج. هسا آني احير ب بنته الزغيره لو الوسطانيه؟
عيوني عليهم كلهم المقنعين يعاينون علينا والبنيه
واگفه بطريقه مثيره يم الدراجه اخذت جگاره من واحد وصارت تدخن وتنظرلي، وهذا مستمر يحجي.
جسار: آني اتصرف آني أنتي ضلي بمكانج وافتحي عيونج عشره على عشره.
قفل الخط وگام وگف، نظر ل إيمار إلى غايب عن الوعي بعدما نطق كلمة أمه
جسار: شگال الوصيه من دخلت آني؟
نَائل: ههه گال أمي.
وَسن: أوف انكسر گلبي عليه گام يهلوس بيها.
كل هذا الوقت واحاول اصحي إيمار ما يصحى وهو وجه كله كدمات احجي و صوتي محتقن
سيرا: ش شني تحجون اانتو شنوو عصابه انتو من أعداء بابا، ليش ليش هيج تسون شتريدون من إيمار ومني؟
ما جاوبو أشر لواحد و اردف.
جسار: تعال وخر البنيه و أنت اخذ صورة الوصيه ودزها للباشا.
سيرا: لااا لاا ما اوخرر مااا شيييل ايدك شييييل اااللعن وااالديييك شيييل، إيماررر، عووفه عووفه.
واحد منهم لزمني من ذراعي گومني وبعدها رفعني من خصري يوخرني من يم إيمار والثاني بلش ياخذ صور وحده ورا الثانيه.
نَائل: اثبتي مالي خلگج.
سيرا: حيوااان ابن حيوااان نزززلني نزلنيييي.
اردف بأذني وآني موسعه عيوني من كلامه هديت عليه وهو طويل وشايلني من خصري ادفر واضربه بكوع أيدي.
سيرا: حقيرررر وبلااا شرررف اخلاااقك صفررر
نَائل: ليش ليش شكو بيها.
سيرا: شكو بيهااا؟
نَائل: اي شكو بيها اني وانتي وال.
بإيد شديته من شعره بكل قوتي و بإيد غرزت اضافري بجرح ايده إلى تنزف وخلى كل ملابسي دم وهذا حجر مايحس او يشتكي، بعدما هذاك اخذله الصور وابتعد، هذا الثاني نزلني انداريتله.
سيرا: تفوووو عليك وعلى چهرررتك ااابن القندررره
تفلت عليه وهذا يقهقه ويمسح بوجهه عفته وركضت
كنبصت يم إيمار ما ادري شلون اتصرف وجه كله كدمات وايدي ترجف، و هذوله فوگ راسي يحجون
نَائل: اخ أشعر أنني وقعتُ في الحب من اول تفله
ناجي: لااااء صدك تفوو عليك مو وگت حبحبتك.
بينا وبينهم عداوه
وَسن: شنهيه جوجو حبحبتك شني؟
نَائل: مُفردات جوجو العتيقه الماالها معنى.
اما هذا الرجال يشاهدهم بصمت ويدخن كأنهم.
احجار الشطرنج تحت ايده يأشر عليهم وهُمه يتصرفون.
جسار: تعال أخذهم لمنطقة - - - وخلي الشباب الثانيين يتصرفون.
نَائل: شنو ارجعها غير نستدرج اخوها؟
جسار: أبني المفضل ليش تجادلني؟
وَسن: اگلج نونه اسمع الكلام، انت تعرف شي واحنا نعرف اشياء.
صار يصرخ عكس تحشيشه قبل لحظات ويحجي.
نَائل: لاااا اني ما اعرف شي اصلااا، شجاااي تحجييين لا تخليني ابتلي بيج، احناااا خُطتنا جانت ناخذ هذا ابو شفقه ابو گيتاارر مدري نعااال، ناخذه و نهدد على سَند بوحده اكيييد چااان راح يجي لأن نعررفه شگد وفي لوصية مرت عمه نعررفه.
الكل يستمع لكلامه خاصة الرجال هادئ هادئ لأعلى درجه ويستمعله، من اكمل كلامه.
نَائل: بسس من الحلوه سيرا لحگته وتغاابت
صارت الهدف الاول يعني على سَند لو شاف اخته.
بهيج حاله يجيها وهو حافي فليش تغيرون المنهج؟
وَسن: هفف شهل طاقه العنددك فدوى لألله
شگد بييك پاور؟ يعني يعني ثلاث إصابات بنفس الاسبوع و بنت عمك جنزتك تجنز و هنا انظربت
علي ايد إيمو وبعدد بيك قوه Oh my god.
نَائل: افرغها بيج؟
من كمية القذارة إلى بكلامهم دنگت واحاول اصحي إيمار إلى بلش يفتح عيونه والرجال اردف.
جسار: ابني المفضل شهل كلام لا تخليني اغير
رأي عنك!
ما جاوبه فورا اجا لزمني من ايدي يريد يگومني من مكاني وإيمار راسه على رجلي.
نَائل: گومي خل نفض هل مهزله.
سيرا: اااييدك اييدك مااا اعوفه اطلع وياااه ما اعوفه.
جسار: بنت الوتد الثاني عنيده مثله ههاهها.
شيلها وترجعها لمكان ما جبتها. ابوها وصى عليها.
گال السطر الثاني بدون اي رد فعل وبكل برود
شنو ابويا وصى عليَّه شجاي يصير
إيمار گعد واندرلي ووزع نظرات على الموجودين.
الرجال أشرله ما يقترب وينتظر، هذاك تراجع والرجال
تقدم وگف گدامنا وإيمار يحجي وياي ويتأكد من سلامتي.
إيمار: سيرا انتي بخير ما سوالج شي احجي ليش ساكته.
عيوني على الرجال واحنا ثنينا عالأرض وهذا گدامنا
جسار: الوصيه الوصيه، سنين وآني راسي مسطور من ذكر أسمك، صُبح ومسا صبُح ومسا إيمار إيمار إيمار
يحجي بكل هدوء وإيمار ساكت والبقيه واگفين على جها.
جسار: گوم خل اشوف طولك خل اشوف شجاعتك.
اشو احسك مو مثل الباشا و اخوك أبيل.
خلى ايده على أيدي نظرلي وشد عليها بعدها گام وگف رغم يشتكي من ألم راسه، وگف گدامه.
إيمار: عداوتك ويانه آنا وابويا لا تدخل بنات العائله
خلي يكون عندك شوية رجوله.
جسار: حبييت حبيت لسانك مثل أبوك
ابقى بمكانك لا تتدخل.
جان يحجي ويا المقنعين واستغربت ليش رافض يلزمون إيمار، آنا هم گمت وگفت ورا ظهره وهو بوجه.
مد ايده لورا ظهره حتى الزمها لزمت ايده وهو شد عليها يحجي بدون اي خوف ومخلي عينه بعين هذا
إيمار: سيرا وكل بنات بيت الباشا خط أحمر
يم طاريهن انهي شي اسمه سلميه واللعن والديكم
عادي اصير مجرم اصير متمرد اصير شما يطلع بإيدي وما تطخون شعره من راسهن.
نَائل: واو نجرب.
الرجال اشرله بمعنى تقدم وإيمار لازم ايدي بقوه اندراله ورجعني ورا ظهره للجهة الثانيه
جسار: بس يجرب هههااههاا.
اجا وهد عليَّه يضربه بدون رحمه وگف اشرله يتقدم ويضربه.
نَائل: يلا يلا اضربني مو تگول شحدني اضربني.
إيمار ما وگف فورا هد عليه يضربه بدون رحمه اول مره اشوفه هيج والرجال مستمتع يشاهدهم وكأنه يختبرهم ثنينهم اجا المقنع الثاني بألف يا على سحب إيمار من فوگه، وابعده.
ناجي: تريده يقتله شبييك ااانت.
جان كلامه ويا الرجال انصدمت شلون هيج رفع صوته. إيمار دفعة وضربه بوكس عالواهس.
راد يردله الضربه بس الرجال وگفه بمجرد ما رفع
ايده البيها جگاره
إيمار عافه واجا وگف گدامي لزم إيدي.
إيمار: نطلع منا وتوصلين لأمچ بخير وسلامة.
جسار: يلا شباب وصلو ابن الباشا للوجهه الاخيره.
ناجي انت تأخذ بنت الأدهم وتوصلها للنقطه إلى ما قبل المنطقه هناك سيارة يستلمها.
إيمار: ماكو اني بجها وهي بجهه نطلع سويا.
نَائل: إيدك ثگيله ابن القندره ابن النعال.
گام وهو يمسح بخشمه شگد بلا كرامه هذا أو شايل شي اسمه احساس من داخله.
إيمار: احجي كلمه ثانيه وتشوف شراح يصير بيك.
وَسن: نونه خيب ظني.
راحت جابت اغراضنا شمرت الشال عليَّه والموبايل كسروها گدامي.
وَسن: بقت شغله اخيرا Dady.
همست شي بإذنه وهو هز راسه اجت يمي وإيمار منعها وخلى ايده حاجز.
إيمار: عوفيها ونفذي البراسج عليَّه.
وَسن: فدوووى لألله فدوى لألله شلون مُضحي.
لا حبيبي شغلي وياها.
جسار: امشي وياها.
سيرا: ما امشي ماا ااامشي.
طلع مسدس نوعه غريب وزغير سحب أقسام وجهاا عليّه وعلى إيمار علينا ثنينا
جسار: إلى يسمع الكلام نگول عليه شاطر يلا
موضوع بسيط جدا جدا.
إيمار: احجي وياي سيرا ما تروح لمكان.
خلى السلاح بگصته وإيمار ما رمش رمشه.
جسار: جميل جدا. يلا ودعي واحد من ولد عمامج الهوايا.
سيرا: إيمار شتسوي وخر شتسوييي
إيمار: ضلي بعييده.
يدفع بإيدي ورافض اتدخل، اوزع نظرات بينهم الاثنين يتحدون بعض.
سيرا: ا امشي راح امشي وياها عوفه.
وَسن: عفيه عليك يا عاقل.
اجت لزمتني وتجرني وراها وإيمار يصرخ ورايا
ليييش تسوين البراسج ليييش سيراا ليش سيراا لا توافقين على شي لا تخليهم يجبروووج على شيي سيراا.
دخلتني لغرفه موجوده بالمصنع وغلقت الباب
اندارتلي وتأشر بالسلاح اگعد على الكرسي.
گعدت وانتظرها تحجي ضلت تتصل على شخص.
بس ما تحصله.
سيرا: شتريدين!
جاوبها الطرف الثاني وفتحت كام وياه تحجي تركي.
ما فهمت عليها، نظرتلي وكملت، بعدها أدارت شاشة
الموبايل عليَّه.
سيرا: أ أريم!
وَسن: اي أريم هاي اختج صح!
اخذت الموبايل اشوف المكالمه المباشرة أريم گاعده ويا شاب اول مره اشوفه، والمتصل لابس كفوف وشايل مسدس موجهه عليهم.
وَسن: سجى منو وشنو وشسوت
حرف واحد يطلع منج تاخ تاخ اختج وصهرج المستقبلي والي هو ابن عمج أبيل يموتون.
وگفت شديتها من شعرها وهي بألف يا على طلعت شعرها من بين ايدي.
سيرا: اااخلص عليييج اااخلص عليييج وحق الزهراء
وَسن: يلماز هياتم.
فورا المسلح سحب أقسام وهو واگف بعيد وأريم ويا أبيل گاعدين بالحديقه.
كُلّي ارجف رجف من العصبيه والقهر بس مستحيل ابجي گدامهم. حاليا اهم شي سلامتهم.
سيرا: يااا كلبه بنننت كلللب خل يووگففف ما احجي تمام ما احجي.
وَسن: هفف لسان سوقي يعع شويه تثقفي.
لزمتها من ذراعها احس بودي اشرب من دمها لهل واطيه.
سيرا: عفنا الثقافة الج يااا حيه يا قذررره شايفه روحج
مقتنعه بروحج ااانتي؟
نترت أيدي واكملت كلامها.
وَسن: السر اذا طلع من حلگج يطلع تاخ من يلماز هو هيج 24 ساعه مراقبهم حتى من يرجعون للبصره
عيوني عليهم وعليج وعليكم كُلكم ههههااي.
فتحت الباب اندارتلي تحجي بشكل جدي.
وَسن: اذا واحد عرف بالسر البقيه مثل احجار الدومينو واحد ورا الثاني يوگعون وبسببج!
سيرا: اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ ، اليوم آني اسكت باجر غيري يعرف السر مراح يضل سر وحبل الچذب گصير.
وَسن: واو شهل عباره القويه للصراحه
ديلا مو مهم.
فتحت الباب على وسعه وطلعت آني هم طلعت فورا رحتله چآن واگف والشفقه بإيده. من شافني لبس الشفقه و راد يجي ما خلوه آني رحتله وگفت گدامه
إيمار: هل حقيره شتريد منج احجي
وَسن: فدوى لألله كلكم لسانكم سوقي.
إيمار: اااگص لسااانج يااا حقيرره.
لزمه واحد والثاني لزمني من ذراعي
إيمار: عوووف البنيه حيوااان عوفها نززل ايدك نزززل.
وَسن: احح انوب أبو غيره على عرضه.
رجعت المسدس للحزام مالته المشدود على فخذها
وسدت سحاب العبايه، اخذت الخوذه منهم ولبسته براسهه نظرتلنا وحجت.
وَسن: نلتقي في ما بعد.
صعدت وما ادري شلون هيجي تسوگ دراجه بالعباية انوب لابسه كعب عالي برجليها، انطلقت باقصى سُرعه بعدها المقنعين ثنينهم كل واحد لزم واحد بينا من ذراع واحد ومشينا وياهم
إيمار ينظرلي بنظرات عرفت شجاي يقصد لمن أشر گدامه نظرت لهذا نفسه ابو لسان زفر وهذاك اخوه مدري منو، إيمار غمض عيونه بهدوء وفتحها بمعنى اي
كملنا مشي وياهم تقريبا صرنا قريبين من السيارتين
اخذت نفس وضليت اردد يا حسين يا مضلوم بعدها.
وگفت بمكاني وهو وگف.
نَائل:؟
سيرا: دفره!
قبل لا يحجي دفرته دفره بالمنطقة الحساسه
انداريت إيمار راگع راس الثاني بالحاويه الموجوده
عفت هذا ركضتله وهو مد ايده حتى الزمه
مديت ايدي وآني بعدني بعيده واحجي
سيرا: يمعوود هيييرووو هيييرووو والله ايدك
لزمت ايده وهو يضحك ويعدل الشفقه ركضنا مثل الطلقه من المكان هذوله وكومه زلم ورانه يلحگونا والمنطقه مجهوله وشبه خاليه
إيمار: اركضييي سيراا ارگضيي لا توگفيين.
سيرا: يبووو عبالي مااات اشو گااام يلحگناااا.
إيمار: هي دفره لا تبالغين.
سيرا: اي اي بس جانت قويه وبال
إيمار: انجبي وامشييي لااا امشي شنوو اركضييي
عزاا العزااك أبيل خررراا بعرضي إذا بالعراق.
سيرا: ول اابو شفقه ااانه عررضك مااا اسمحلك تغلللط.
نركض ونحجي وكل شويه يعاين ورانه
إيمار: اهاا حاشاج اقصد عرض كتافي عرض كتافي.
سيرا: تدري شنيي انت غبي غبيييي.
إيمار: من غبائي جاي اركض وياج ونشرد من أعداء ابوج الدرهم.
دخلنا لمنطقة صناعيه وهذولاك بعد ما بينو ورانه.
سيرا: أعداء ابوك هماتين مو بس ابويه.
وگفنا ناخذ نفس وبعدنا لازمين ايدين بعض
رفعت ايده ويا أيدي.
سيرا: بليز!
إيمار: ما گاتل روحي عليج.
عاف أيدي وصرت افرك بيها احسها نملت من قوة لزمته صار أكثر من 15 دقيقه نركض بدون توقف.
عاين بالمنطقة ونظرلي يتسائل.
إيمار: اي بنت البصره احنه وين هسا؟
سيرا: لا والله شايفني گوگل ماب.؟
عفته كملت مشي أكو محلات صيانة سيارات.
علي الأقل نسأل يمهم، اجا ورايه وهو يدردم.
إيمار: خليج ريلاكس ما كفرررت هااهو اوگفي.
أريم
وگف يم حديقه عامه ونزل بقيت بمكاني اعاين هذا مو البحر ليش جابني هنا.
أريم: وين البحر؟
أبيل: نتمشى هنا وبعدها البحر.
نزلت خل اشوف شلون بعد، فقل السياره ومشينا بالحديقة او المنتزه عبن كلها اللعاب أطفال
وامهات ويا أطفالهن، نظرتله بعدما اردف وهو يعاين
عليهم.
أبيل: أول مره ارجع لهذا المكان بعدما خسرتها
أريم: خسرت منو؟
نظرلي وما جاوب طلع ايده من جيبه وراح شال واحد من الأطفال الموجودين وخلاه بالمرجوحه ويدفعه والطفل فرحان ويضحك.
ما فهمت شنو مقصد كلامه، بس يبدو عنده ذكرى
مؤلمه بهذا المكان، عاف الطفل ورجع وگف بصفي ينظرللهم.
أبيل: جنت طفل وهذا چان مكاني المفضل.
أريم: چآن چا هسا.؟
نظرلي وبعدها رجع أنظاره للأطفال إلى يلعبون.
أبيل: بسبب إصراري بذاك اليوم.
سكت وآني عيوني عليه كأنه تراجع عن النُطق.
بهذا السر إلى بداخله، عافني ومشا لإحدى الكراسي الموجوده گعد وآني رحت بصفه ثنينا ننظر لگدام
أريم: اذا سئلتك سؤال تجاوب؟
أبيل: حسب.
أريم: خوش، ليش تحرگ الناس إلى يتعرضولك؟
أبيل: عبن يتعرضولي
أريم: واو جوابك على طرف لسانك، واذا احترگت شي يوم مثلهم؟
دار وجه نظرلي وجاوب
أبيل: 18 سنه يوميه احترگ، المُعتاد لا يغشى.
أريم: المُعتاد لا يغشى، عندك سر!
گام وحسيته انزعج مني لحگته وهذا يركض مو يتمشى.
أريم: يابه آسفين على التدخل بس ياخي فضوول قاتل
جاوب بدون حتى لا يوگف
أبيل: آنا مو اخوج، وفضولج مال ادير عليه لتر بانزين.
أريم: يابه لا تصير اخوي اوگف شبيك تركض.
فتح السياره وصعد آني هم صعدت شديت الحزام.
أريم: نروح فين؟
أبيل: لا تحجين مثلي، نزور السمچات.
بل الگير تأكدت يطير ما يسوگ انوب ماله خلك يجاوب من ورا خشمه.
أريم: أوك انت مو مال افتح سوالف وياك.
يخوزر بيّه وآني اتجاهل نظراته مر وقت قصير ووصلنا للمكان البيها اليخوت و الزوارق وگف السياره بجهه واخذ المسدس من الدُرج تأكد منه وخلاه بظهر ونزل التيشيرت والقميص عليه.
أبيل: انزلي شمنتظره.
سويت مثله ما جاوبته ونزلت امشي بإتجاه المرسى
أريم: يااابه السلااام عليكم سمممج سمووج شلونكم؟
أبيل: شهل خبال انتي مو طفله.
أريم: ادري بليز لا تخرب علينا.
فر بإيده ما عاجبه الوضع أشر لوحد وحجى بالتركي
بعدها ناداني.
أبيل: أريم تعاي هنا.
مشغوله انظر للنوارس شگد ريلاكس وعادي عدها ما تخاف اذا حاولت اتقرب، چا ليش بشط العرب من يشوفون انسان يطيرون، اجا لزمني من ذراعي بهدوء وياخذني وآني اندار للنوارس إلى مليانه بالمكان.
أريم: دا أگول ليش لاطش بكلمه ريلاكس تالي طلع
ثقافة ازميريه دِ عاااين النوارس ما تخاااف عبن ريلاكس والله.
نزل لليخت مد ايده لزمته ونزلت وياه و هو يحجي.
أبيل: گوزالم مرات احسج حربايه سمپل.
أريم: اذا آني حربايه سمپل انت حرباي سمپل
ومره ثانيه لا تگول گوزالم عبن اعرف معناها.
كالمعتاد ما جاوب أشر للكابتن واليخت بلش يبحر بينا والوقت عصريه.
ال بتراء
بعد الغدا صعدت للغرفه دخلت وقفلت الباب فتحت الشال ونمت للمسا، فزيت على صوت دگة وعيوني على الباب صرت احجي ومنفعله
بتراء: عوفووني ما اريد شي مااا اريد شيي
براء.
غمضت عيوني وفتحتهن احاول استوعب
هذا صوته وهذا بيته وآني مو مسجونه بغرفتي
مسحت على وجهي وگمت من الفراش ادور على
الدفتر إلى طلعتها من جيبي وناسيه وين خليته
ضل يدك الباب وآني ادور عليها
لگيتها تحت المخدة اخذتها، فتحت صفحاتها.
بعدها طبگته احتاريت وين اضمه وين.
بتراء: دقيقه هسا افتح. دخيلك يا على شسوي وين اضمه! تحت الچربايه.
نزلت على بطني تحت الچربايه ضلام ما اشوف شي بس اتلامس الخشبات لگيت فتحه ودخلت الكتاب بيها.
بتراء: بس ما توگعين وتخزيني لبين ما الگالج حل
عفتها بمكانهه وطلعت وگفت انضف الجينز والتيشيرت من الغُبار.
بتراء: شهل غُبار ولعد المن موضفين هلگد مساعدين. ول جااايه جااايه.
رتبت شعري ورجعت الگلاده تحت التيشيرت.
اخذت نفس عميق وفتحت الباب بإبتسامه واسعه.
بتراء: نعم، اقصد شتريد، تفضل، لا اعتذر جنت مكوبسه، انچبي ههه
لوصت مو طمست السالفه وهذا يوزع نضرات على الغرفه وبعدها ينظرلي.
علي سَند: هه مكوبسه تمام معذوره، انزلي جوا.
بتراء: اي مكوبسه اي ليش انزل شتريد؟
علي سَند: اي ما اريد شي اي تعالي تعشي اي ورانه طلعه. اي!
گال هيج ومشى، طلعت وراه هذا شبي نفسيه
انوب يستهزئ، مشيت وراه واحجي.
بتراء: شنو جاي تستهزء لأن أگول اي اي شكو بيها؟
ما اعتقد گلت شي غلط
ينزل الدرج تگول طلقه واني احاول اقلد سرعته
تعثرت ولوما متشبثه بالمحجرجان وصلت قبله بس
متكسره.
بتراء: يمااا وگعتتتت. لااا ما وگعت الحمد لله
وگف ورجع صعد الدرج لحدما وصل يمي كنبص
علي سَند: ترا ما گلت سابقيني شبيج!
گمت وگفت وعبرته
بتراء: الله يسلمك شُكرا على قلقك ما بيه شي.
نزل وصار بصفي همس.
علي سَند: بنيه فحله ماكو داعي اقلق عليج.
اختفت ابتسامتي هذا يبسمر بيه ويعرفني لو هذا اسلوبه ويا الكل بدون استثناء..
رحت وراه واحجي شلون اسكتله
بتراء: هااي شبيك هيج تحجي وياي!
دخلنا لغرفة الطعام امه شافتنا وابتسمت وهذا ساكت ما يجاوب سحب كرسي وگعد بصف امه على ايدهه اليمين وآني هم سحبت كرسي وگعدت گباله على ايدهه اليسار.
يَقين: حبيت كلش متفائله.
علي سَند: هه امي كلما تحجين مثل ابويا
احس مصيبه وراها تجينا.
بتراء: ليش ابوك جلاّب المُصايب؟
الاثنين اصفرو من الصدمه او من الجفصه إلى جفصتها يا گاع انشگي وبلعيني، خاله يقين تمثل الابتسامة بنص صدمتهه وعلى سَند عاف الشوكه ورجع ضهره ورا عالكرسي ينظرلي وآني الجاي آكُل من التوتر.
بتراء: عاشت ايدج خاله يجنن البرياني.
يَقين: هها بالعافيه.
اباوع عليه بالختله صافن عليه وبطل يآكُل
شلت الدولكه مالت الماي خطيه حقه مصدوم
بتراء: تريد ماي؟
مد الگلاص صبيتله وشربها دفعه وحده حمحم ورجع.
يآكُل، الطامه الكبرى ما لگيت مبرر للجفصه عفتها هيج وسويت روحي طبيعيه.
كملنا العشا وهو گام بعدما باس ايد امه شكرها
علي تعبها وآني صافنه عليهم، ربي يحفظهم شگد حلوين.
المساعدات اجن يلمن الطاوله والخاله گامت تريد تطلع گمت وراها وحجيت
بتراء: خاله يَقين اعتذر عن الكلام إلى بدر مني
والله وعلى السَند جان بدون قصد يعني شلون اگولها
خانني التعبير ما ادري هيج طلعت ويايه.
ابتسمت بوجهي شگد حبابه و تحجي بكل هدوء.
يَقين: ما صار شي بنتي ما صار شي ههه وصح بس يرجع زوجي راح يفرح بيج وانتي هم راح تحبيه وتعتبريه مثل ابوج.
حظنتهه بهدوء لأن حرفياً ما عندي طريقه ثانيه اعبر بيها عن مشاعري، درت عيوني للباب على سَند واگف ويباوع علينا بعدها دخل واشر للطاوله.
علي سَند: نسيت موبايلي.
راح أخذها و أشر لوحده من البنات إلى شتغلن
وحجى بالغه الاجنبيه وياها وطلب چاي، بعدها اردف لأمه.
علي سَند: يمه من تجهزن گوليلي ما اريد اتأخر عندي شغل ضروري.
يَقين: تمام أبني ما نتأخر.
طلع هو وامه راحت للمطبخ بقيت ادور حوالين نفسي شسوي هنا الأحسن اروح وراها للخاله.
وگفت بالباب لگيتها هي إلى تحظر الچاي سألت البنيه إلى كلفها بهذا الشي.
بتراء: السيد مو گالج سوي الچاي!
جاوبتني بالاجنبي وبهمس مثل ما حجيت وياها.
السيد لا يريد أن يُرهقها وهي لا تريد احد غيرها يخدم السيد على والسيد أدهم.
بتراء: اها OK.
ابتسمت وطلعت دخلت بنيه ثانيه خلت المواعين
بغسالة الصحون وبدأت ترتب المطبخ أكثر ما هو مرتب حظرت الچاي وخلت بكوب چبير. والتلفون بإبدها تحجي.
يَقين: اي طالعه للمول بعد شويه، اي تعاي غادي
نگعد نسولف اذا ما بيج تجين للبيت. براء حبيبتي.
اشرتلي تعاي ورحتلها انطتني الصينيه وبيها الكوب.
واشرت للصاله يعني اخذيها ل على سَند.
ابتسمت الها اسايرها اخذت الصينية وطلعت وآني.
من غير شي أيدي ترجف انوب لزمتني المستحه المفاجئة.
بتراء: هذا ما نحتاجه احس التوتر منه.
شلت الكوب وعفت الصينيه على إحدى الطاولات الموجودة بين الصاله والمطبخ، مشيت وآني احاول اتجنب اطش الچاي، تندمت لأن عفت الصينيه
بتراء: هسا لو شايلته بالصينيه چان احسن ديلا شكبرها البيت چان المفروض اقرأ دعاء السفر.
واخيرا وصلت للصاله بعدما جنت امشي على مهلي.
كملت بنفس الطريقه وكنبصت گدامه وهو متمدد يقرأ كتاب مديت ايدي واردفت وصوتي شبه مسموع
بتراء: تفضل جبتلك الچاي.
وگف القراءه ومثبت عيونه على الكتاب وآني بصف راسه. ، رفع نفسه ونظرلي
علي سَند: أنتي انتي ليش مكنبصه يم راسي.
بتراء: هسااا دِ لززززمه احتررگ إيدي.
اول ما عطت ارتبك عاف الكتاب وگعد أخذها من إيدي عافها عالميزه واردف يأشرلي أگوم
علي سَند: گومي بويا گومي منو گلج جيبي الچاي.
وانوب مكنبصه هذا شسمه. ميزه طبله شما تسميها
بتراء: لا شكرا على الواجب، لحظه مو واجب أقصد لا شكرا على المعروف.
عفته وگمت شهل انسان ماكو شي بعينه.
علي سَند: براء ما احب هيج أسلوب.
وشكرا على الچاي.
ما انداريتله حجيت من مكاني.
بتراء: هاي آني وهذا أسلوبي ما اتصنع حتى
أعجبك.
غمضت عيوني اعرف هاي الكلمه الها عِدة معاني
تقصدت احجيها عفته طلعت من الصاله فورا.
رحت للمطبخ ما لگيت الخاله احتمال بغرفتها.
طلعت للحديقه اشم هوا لأن احس مخنوگه من كلشي جاي اعيشه ضليت هيج افتر واتمشى بالحديقة الچبيره انداريت حتى ارجع شفته واگف يم شباك الصاله ينظرلي
تجاهلت نظراته ودخلت عمه طلعت من غُرفتها
متأنقه مبين من ملامحها إمراة بال40 بس متأنقه كُلش ولبسها كشخه ولاحظت كله ماركات عالمية شايفتها يلبسون من نفس الماركه زوجات الأثرياء إلى نعرفهم. وفوگ الاناقه متحجبه بطريقه كُلش حلوه
زادت من اناقتها
يَقين: ها براء نطلع؟
طلع على سَند وراها والسويچ بإيده يفرفر بيها عبرني واردف.
علي سَند: يلا يُمه تأخرنا.
طلعت وياها وصعدت ورا طول الطريق ساكتين محد حجى حتى الخاله ساكته عجيبه.
وصلنا للمول وگف السياره بالمكان المخصص
واجا يمشي بصف امه، دخلنا للمول كُلش چبير
مكتضه بالناس الخاله لزمت إيدي وتجرني وراها للمحلات بداءت.
تختارلي ملابس على ذوقها إلى مطابق لذوقي كأنه تعرفني وتعرف ستايلي، كل هذا الوقت وعلى سند ينظرت برا المحل، اختارتلي فساتين للبيت كلهن نص ردن وكلوش وبألوان مختلفه.
بتراء: خاله شدعوه هلگد كُلش هوايا خلص بس اخذ ثنين ما يصير والله.
يَقين: اسكتي خل اكمل.
متت من الخجل اتمنى اشيل روحي وارگعها بالگاع انوب حتى ملابس داخليه اشترتلي، وآني بس اشيل الچياس مال الملابس وراها.
انوب اخذتني لمحل احذيه تكرمون.
بس على سَند ماكو ما شفته احتمال طلع عنده شغله
وعافنا، دخلت والموضف جابلها كرسي هي گعدت
وآني واگفه وهي تأشر على فلان نوع وتخلي الموضف يخليها يم رجلي بحيث، تريد ما تريد تخليني اجربها
اشترت كومه انواع وكل الحسابات تدفعه بالفيزا كارت. ، عفت إلى بإيدي ورحتلها.
بتراء: خاله عادي اطلع للحمام؟
يَقين: وليش تاخذين اذني روحي بنتي واذا ما تندلين أكو موضفين يدلوج.
بتراء: لا اندل، رايحه ما اتأخر.
عفتها وطلعت برا المحل افتر بالمول الچبير
دخلت للممر إلى يؤدي للحمام اناظر بالوجوه
وگلبي مو مطمئن احساسي ما يخيّب، فجأةً طلع بوجهي خلاني ابلع ريگي خاصةً وهو يحجي هيج.
لشوگت بتراء، مو آني الينخدع!