رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الثامن والعشرون
رُقيه
فتحت عيوني على وسعهن من صوته، لزمتني الرجفه
وهو يردف الكلمات.
وناااسه، حالة حُب و حرب بين أبناء آلجابر
رخى إيده وغمض عيونه بغضب آني جنت مصدومه وخايفه ارفع راسي واخلي عيني بعينه، متأكده اللي واگف ورا باب السيارة هو نفسه.
رُقيه: ه وو مو مثل ما م
گام و مكور قبضته بعصبيه رگع باب السيارة بقوة وهد عليه.
ناجي: شتررريييد ااانت شتررريييد آنييي مووو گلللت ااابقى بعيييد موو گلللت ااابقى بعيييد.
گمت وانداريت حرفياً صدمه شنو من بشر هذا شلون هيج گادر يغير نبرة صوته! وخر إيد ناجي من ياخة الجاكيت ومسح اكتافه، اردف وهو يبتسم بإستهزاء.
نَائل: افف شگدد غشيم أنت شايفني عاطفي واتاثر بكلامك مثل هاي الثوله بنت الثوله؟
ميل راسه ونظرلي
رُقيه: لا تتجاوز حدودك نَائل!
نَائل: احنه الكره والإنتقام بيننا بلا حدود. مو صح اخويا العاطفي زيادة عن اللزوم؟
جره من ذراعه بنفاذ صبر.
ناجي: امشي منا نائل امشي ترا آني مليت من طيشك وهمجيتيك ملييييت.
نتر إيده ويصرخ يصرخ بصوت عالي اول مره اشوفه هيج دوم چآن كتله من البرود.
نَائل: ياااخي عساااااك تضللللل مااااللل ماااا يهمنييي ومرااا ثاانيه إياااك إياااك تجرررني هييجي
نضرلي وميل راسه ناجي وگف بوجه وهو ابتسم بإستهزاء.
نَائل: ثوله بنت الثوله شايفه شلون تؤمي واگفلچ وگفة زلم عود يحميچ مني.
ناجي: نَائل امشي منا!
نَائل: لااء ليش ليش.
مو طبيعي هذا الإنسان اذا ما ميل راسه ونضرلي مستحيل يحجي
نَائل: هذا الواگف بوجهي توأمي توأم روحي صح ما نتشابه بالشكل بس احنه من نفس البطن، ول حتى بصمه من بصمااات إيدي متطابقه ويا بصمة إيده.
شوفني أصبع الشهادة ورفع إيد ناجي من أصبع الشهادة كذلك، فهذا الحدث نادر جداً، نزل إيده واردف بنفاذ صبر.
ناجي: نَائل كافي لوين تريد توصل!
أمشي منا ولا ترجع لحدما يخلص الاسبوع.
عدل ساعته ونظر للوقت بعدها اردف و هو يفتر حوالينا ثنيننا.
نَائل: بس، مو نفس العقليه مو نفس الگلب
ناجي إنسان مُضحي و مشاعره تتحكم بي أما آني ف عندي جواب نهائي على كلشي اعوفه يحصل ورايا وهي كلمتين خفيفتين، بيها
إيده بجيبه وناجي يفور دمه من اخوه اما آني ف لسانه الزفر والكلمتين يتكررن بأذني شكد حقير.
نَائل: سالفة بنيه تفطر گلبي هاي عفتها لاخويه الحنون، آني عندي ثأر لازم أخذه من عيُونچن بنات المياحي.
ناجي: بسس كاااافي نااائل بسس.
نَائل: هدي برو هدي.
راح للشارع وگف تكسي حچى وياه وانطاه الكروى
دار وجه نضرلي واردف بصوت شويه عالي.
نَائل: جوولييت أبو التكسي ينتظرچ.
اخذت ملفاتي والموبايل، ناجي وراي يمشي.
ناجي: رُقيه من تكملين اجي اخذج ولازم نحچي.
رُقيه: واحد أخلاقك صفر مستحيل احچي وياك بشي وخل نشوف تاليتها وياكم ولد نَصار.
فتحلي الباب بكل حقاره اعرفه يتشمت.
نَائل: جنت راح ارفع طرف فستانچ عود احترمچ بس التنوره گصيره وخربت اللحظه دي.
رُقيه: انت شگد حقير؟
نَائل: اقيسلچ النسبه وارجع.
غمزلي ورگع الباب أشر للتكسي يمشي انداريت اشاهدهم الاثنين واكفين ناجي يحچي بصراخ ونائل يحك جبينه بتسليك.
نظرت أمامي ابو التكسي عيونه عليّه وينظرلي بنظرات حقيره غلست عليه خل اوصل للشركه لعبت روحي من المهزله هايه.
اخوج خوش اخو واخته خوش اخت.
رُقيه: نععممم؟
الشاب مو اخوچ؟
رُقيه: وااانت شعليييك شعليييك.
أعصابك يا حلو ترا بس سؤال عادي.
رُقيه: اطبگ عاليسار، ااطبگ عاليسااار أگُلللك
والتوصيله خل اوصلچ واحلل ال50 دولار.
رُقيه: شنيي ماا تفهم اطبگ عاليسار.
وگف السيارة وهو مبين أدب سز يلعب بشعره وينظرلي بالمرايا اخذت ملفاتي وطلعت رگعت الباب بقوه، دنگت احچي وياه.
رُقيه: كلما تريد تتحارش ببنيه خلي اختك بين عيونك وتخيل هسا هي صاعده ويا ابو التكسي وابو التكسي يطلع قشمر وحقير مثلك؟
اختفت ابتسامته وحمحم يعتذر
آسف يا آنسه، تفضلي اوصلج عيب الأخ دفعلي 50 دولار.
رُقيه: اعتذراك مرفوض وال50 دولار تروح للتصليح، على الأقل حلال عليك.
ما فهمت عليچ يا آنسه.
كسرت المساحات مال الجامات.
رُقيه: صلحهن على حساب الأخ الأشتراك ب 50 دولار هو الكروى 10 دولار. فد واحد طماع وغبي.
بلع لسانه حتى ما گال ليش! وگفت تكسي ثاني
وانطيته عنوان الشركه.
رُقيه: خويا على شركة - - -
أجاني إشعار شفته رسالة من ناجي.
–(تصرف جميل، عفيه)–
رُقيه: انچب أنت الثاني.
خطيه أبو التكسي عباله اقصده عبن بنفس الوقت چآن يتعارك ويا مرته مدري منو وبإتصال
نعم اختي شگلتي؟
رُقيه: مو وياك رديت عليه بعقلي. كمل عركاتك اقصد سد الاتصال هذا التصرف غير صحيح وغير سالم وممنوع.
قفل الإتصال ونظرلي بالمرايا مبين شخص روحه رياضية
أنتي تدرسين قانون؟
رُقيه: خريجة قانون.
شهل إهمال طول الوقت ما شاد حزام الأمان بس لمن شاف مفرزة مروريه شد الحزام وطلع بطاقته.
اول ما عبرهم رجع فتح حزام الأمان.
رُقيه: هو هذا سببه كثرة الحوادث، خويا ترجع تشد حزام الأمان لو اشتكي عليك يم دائرة المرور؟
رجع شد الحزام وهو يگول لا خيتي من اليوم ما اخالف القوانين، دزلي رساله ثانيه ويضحك كتابياً
ههه رُقيه للتربيه والتعليم
بسرعه جاوبته
رُقيه: انجب وجاوب بصراحه الموبايل بي مايك وكاميرا؟
اي شتسوين بله؟
رُقيه: أنت شگد حقير؟
اقيسلچ النسبه وارجع.
رُقيه: نعلة عليك وعلى نائل نعال.
عوفي نئول بحاله ترا الوليد حباب بس مرات يطگن فيوزاته.
أبو التكسي گال وصلنا نزلت وانطيته الكروى كملت مشي ل بناية الشركه واني اراسل ناجي.
رُقيه: نعول مو نئول اخوك مريض نفسي.
بي ولا بأخويا يكبر ويعقل.
رُقيه: ناجي استحقرك أنت واخوك النعال.
يرحم أمچ صدگ تحچين؟
رُقيه: اسفه اسفه ما چنت منتبهة.
يم باب المبنى ضربت برجال طويل وگعت من إيده
قناع الوجه على شكل جُمجمه والملفات وياهن صور.
رُقيه: آسفه والله خل المهن وياك.
كنبصت وياه ألملم الأوراق والصور چانت غريبه وملفته، صور ممرات وغُرف مُظلمه صور إمراة حاظنه رجليها وگاعده بالزاوية ومن بينهن صورة مسوين زوم عليها ومبين ثلاث فراشات تحت بعض
وعلى ظهر مبين ظهر بنيه
اخذ الصوره من إيدي بشكل مثير، واردف صوته شبه مسموع بسبب الكمامة.
جيبيها
رُقيه: ما ما چنت اتقصد، لو سمحت؟
وگف بمكانه واندارلي بعدما راد يمشي بسرعه.
يا نعم؟
رُقيه: انت ضمن موضفين الشركه؟
May be / رُبما.
لمحته طلعو من المصعد جايين بإتجاه البوابه وال مس تمشي بصفه كأنهم تؤم الاثنين لابسين نفس اللون، درت وجهي ما لگيت الرجال اللي جنت احچي وياه.
رُقيه: وين راح هذا الثاني.
مس عزّهَ مرت بصفي وهي مبين مستعجله وتحچي بإنفعال.
عزّهَ: هلال غابت عن الإجتماع وانت غطيت عليها لشوگت يضل هيچي الوضع جاي نخسر عُملاء بسبب إهمالها.
نظرلي وعبر بصفي ابتسم بهدوء وحرك راسه كأن
يرحب بيّ بعدها سمعته يردف وهو يمشي وراها.
مخلي إيده بجيبه.
عزام: عازمچ على گهوه تهدء اعصابچ.
كلما اشوفه أفرح لا إراديا هذا الإنسان بي كمية قبول مو طبيعيه، دخلت للشركه وسلمت على السكرتيرة انطيتها ملفات العمل وبهل اثناء وگفت وهي تباوع وراي وتأشرلي
اندارلي المدير وصل عبالي تقصد ابو گاع لكن من انداريت چآن واحد غير عنهم.
باوعت بي من جدمه للراس شاب مبين بعمرنا او شويه أكبر متأنق باللبس الرسمي نزل نظارته وزع نظرات علينا، واني مركزه بي شلون ستايل شعره
هاي اليسموها تسريحة المارينز
دباع مو كلمن سوا تسريحة مارينز تلوگله مثل هذا
رُقيه: استغفرالله مرات استغرب من تفكيري.
مرات تفلي عليها لتفكيرچ.
باوعت يميني الاستاذ ابو گاع يسلم أوراق
للسكرتيرة، لا إراديا نظرت لشعره هو أيضا نفس الستايل مال الشعر. دا أگول ليش ضاج.
علي مكتبچ و الله كريم على سالفة البارحه.
رويده سلمي ملف الميزانيه للمحاسبة.
نظرلي بطرف عين وراح سلم على المدير بحرارة
ول خااالي الشركه نورت بينا.
أبيل: أيااا غيّار مستثقل تعترف النور نوري.
أنس: نورري لو قورري، أبيل حاروگه ول هاا هاا اشو رااجع ول خااالي
هلو هاي شني الاستاذ أنس أنظم الهم هذوله ناصبين علينا لو شني.
رُقيه: سلملي رحتي بيها يا رقرق.
رويده: مس رُقيه الملف...
رُقيه: هاء اي هاچ هذني كملتهن.
انطيتها الملف ورحت للمصعد والثلاثي ورايه يحچون كأنهم أصدقاء قُدامه، الأحسن اروح لمصعد الموضفين.
الأحسن تتفضلين هنا.
دخلو للمصعد والأستاذ ابو گاع ينتظرني.
أبيل: وعلى الضرغام اذا طلعت هايه هم مديره بالشركه اشمر أنس من الطابق العاشر. وانزل ادير عليك لتر بانزين
أنس: هندوسي عود تحرگ جثتي؟
رُقيه: لا موضفه استاذ موضفه، افتح شبيك عود مو وگتك.
عود خربان هذا المصعد لا تأخرينا مس هاتسو خل نصعد ورانه اجتماع.
عدت ادراجي بإتجاه مصعدهم والأستاذ الجديد
يحجي وياهم.
أبيل: من هسا المسؤل عن المصاعد مطرود
شلون بعده ما تصرف من البارحه عطلان.
تقرب الاستاذ أنس واردف
أنس: ليش ما لابسه كمامه؟
رُقيه: نسيته بالبيت.
أنس: محلوله ولا يهمچ. شلون صارت إيدچ؟
رُقيه: الحمد لله احسن.
وگاع: ادري صاعدين برج خليفة شوگت نوصل؟
أبيل: تسألني آنه؟ ترا آنه جديد هنا.
أنس: احم تشتيت وكذا.
رُقيه: ما فهمت.
وگاع: أحسن، أنس تعال أشاورك بشغله.
سحبه من ذراعه للجانب الثاني ضليت بالزاوية مچتفه ومنتظره نوصل للطابق اللي بيها مكتبنا
طلع الأستاذ أبيل بالطابق الخامس و ردت اطلع وراه الأستاذ أنس عبر بصفي والجنطه وگعت برا، فورا الاستاذ وگاع قفل المصعد.
رُقيه: الجنطه و و الباب مال المصعد ليش قفلته.
وگف المصعد خل اطلع.
تقدم بإتجاهي وهو متخوصر.
البارحه ليش هيجي سويتي؟
رُقيه: احنه بمكان عملي.
و هذا مكان عملي أيضا...
رُقيه: استاذ بدون استهزاء ويا ريت تحترم موضفتك.
موضفتي ليش مُتمرده؟
رُقيه: اها تريد تاخذ حق الوگعه يابو وگعه؟
صفن بوجهي وعيونه تتحرك يمين يسار
تصنفين على اسمي؟
رُقيه: لااع بس وخر واعرف حدودك وياي.
ماكو حدود بيننا.
رُقيه: شنو تقصد احچي عدل وياي.
ما جاوبني فتح الباب بعدما نزلنا للطابق الأول وصعدنا مره ثانيه، طلع من المصعد الاستاذ انس واگف بمكانه والجنطه مالتي بإيده والموبايل بيها.
وگاع: خوش بواب مزروع بمكانك.
عُبر بصفه وراح لمكتبه اما الاستاذ أنس انطاني الجنطه، اردف.
أنس: اعتذر ضربت بيچ بالغلط هاچ الجنطه.
شني الصار؟
رُقيه: معذور، المصعد صار بي لود و رجعنا للطابق الأول وهكذا.
شمرت الچذبايه وان شاء الله يصدگها اردف ورايه بس ما رديت عليه.
جديده هاي.
ال بتراء
خاله يَقين عبالها الصبح عرفتني على زوجها
وفرحانه بينا خاصة بعدما ادهم مسد على شعري
وگال اعتبريني مثل ابوچ، هو من گال هيج عرفت يقصده بالأسلوب. مضى ساعات الصباح بهدوء
وهسا گاعده گدامه على نفس الطاوله عالغدا
ومن كمية التفكير اللهي روحي وبالي مو يم الأكل.
يَقين: براء بنتي ليش ما تاكلين.
نظرلي وابتسم بطرف شفه، بعدها اردف.
الأدهم: اذا جاي عبالچ شي أكله مُعينه نطلبها دلري. لا تستحين مني.
ثاني أحقر رجال من بعد جسار هو هذا الادهم
ابتسمت بوجه وبديت أكُل
بتراء: يسلم إيدچ خاله الأكل طيب بس چنت افكر بسالفه.
الأدهم: امم شني السالفة تگدرين تحچين براحتچ
يَقين: اي براء شاركينا السوالف.
دگ تلفونها وفورا وجهها صار منور أكثر من الفرحه.
يَقين: هذا على سَند متصل كاميراة فيديو.
أدهم وزع نظراته بيني وبين مرته وابتسم ببرود.
الأدهم: جاوبي شمنتظره
فتحت الكام ومطر عليها كلمات حنونه واشتياق.
بعدها دارت الكاميرا علينا وحچت.
يَقين: سَندي شايف هاي اللمه الحلوه بس انت الناقص بيها وتكمل.
علي سَند: ها يابه شلونك يا غالي.
الأدهم: الحمدلله مثل ما تشوف اللمه الحلوه تحتاجك وتكمل خاصة البيت منور بال. بوجود براء الحلوه.
حسيت ابتسامة خاله يقين بوجه ادهم تسليكيه
اما على سَند ف مبين وراه بحر يعني طالع برحلة.
مسح على لحيته الخفيفه واردف.
علي سَند: يُمه انطي الموبايل ل براء لازم احچي وياها بشي ضروري.
الأدهم: ههها ولك ولك ضروريات هاا
علي سَند: يابه ماكو شي من إلى تفكر بي.
يَقين: عوفك من ابوك هاك احچو، براء اخذي الموبايل.
عين على ادهم وعين على ابنه هذوله الاثنين مستحيل اثق بيهم مستحيل استغرب اذا يغدرون بيّه.
اخذت التلفون وگمت طلعت من غُرفة الطعام ودخلت للصاله چنت قافله الكام و على سَند اردف.
علي سَند: افتحي الكاميرا خل اشوفچ.
بتراء: نعم؟ احچي هيج ما افتح كام.
علي سَند: افتحي الكام ما اگدر احچي اذا ماشوف عيُونچ.
بتراء: عيوني شعليهن؟
علي سَند: عيُونچ حچيهن يختلف.
ضليت ساكته ما تسعفني الكلمات.
هذا إنسان اذا ما باوع بحدقة عيون الطرف الثاني ما يحچي، كتمت الصوت وگحيت بعدها مسحت تحت جفني حسيت الكُحله سايحه.
علي سَند: ليش كاتمه الصوت براء؟
بتراء: لا ما كاتمه الصوت، عزا خل افتح الكتم واحچي، اي شگلت ما اسمع شبكه ماكو.
علي سَند: افتحي الكام.
بتراء: اوك شگد تلح.
رتبت شعري وهذا اردف
علي سَند: ماكو داعي شعرچ مرتب.
هذا شلون شافني، فتحت الكام ضليت ادير عيوني بالغرفه وما اباوعله، عود شمعنى هيج اسلوبه مستفز.
بتراء: شنو الشي الضروري.
اجت عيني بعينه وهذا ساكت ينظرلي بتمعن.
بتراء: ممكن تحچي شعندك؟
ثبت التلفون بمكان وهو بغُرفة القيادة
ضل ملتهي شويه ورجع گدام الكاميرا عيونه
تنظرلي ويحچي.
علي سَند: الصار من يومين اعتبريه من الماضي.
بتراء: تم واللي بعده.
مبين ضاج من ردي بس ما علق
علي سَند: راجع بعد أيام وراح نفتح صفحة جديدة.
بتراء: عفوا شنو افهم من كلامك؟
علي سَند: آنه مقدم على الأستمارة الاكترونيه للبطاقه الموحدة وراح نكملها اول ما ارجع.
بتراء: لا تغلس على سؤالي و جاوب صفحة جديدة شنو، ترا ماكو شي يجمعنا.
ضل ساكت وعيونه ما ترمش
بتراء: على سَند ليش ساكت.
ليش ساكت أبني.
فزيت لمن سمعت صوته وراي وقريب عليّه بحيث مخلي راسه يم كتافي من ورا.
ابتعدت من مكاني وعلى سند ساكت ونضراته كلهن تَوّعد
علي سَند: يابه! چنت رايد احچي وياك بشغله.
الأدهم: نحچي ليش لاء.
اخذ التلفون مني بدون لا يطلب وابتسامه بارده على وجهه.
بتراء: اعوفكم تحچون براحتكم.
درت وجهي عود اطلع من الصاله على سَند وگفني بصوته.
براء من ارجع نرتب الأمور تمام.
هزيت رآسي اي واصلا آني ما فاهمه قصده.
طلعت من الصاله فورا على غُرفتي دخلت وقفلت الباب حتى بالغرفه ما ضليت دخلت للحمام والموبايل عالچربايه.
اجي واروح وامسح على وجهي و رقبتي من التوتر
أدهم ليش هيج يتصرف ليش يلمح بالتحرش
تذكرت قبل دقايق لمن چان ورايه وعلى سند عيونه ما ترمش من الموقف.
بتراء: شنو من بشر هذا، ما عنده غيره
علي سَند رد فعله چانت غريبه، شنوو الحل شنو الحل.
اغسل وجهي بلكت يخف التوتر بس بدون فايدة.
احاول اجمع الأفكار براسي بس ماكو شي ببالي
ليش حاسه ذاكرتي فارغه ليش كلما اريد اتذكر يومي لازم اقرأ صفحات من الملاحظات اللي اكتبها.
حتى الصبح من گعدت جنت ناسيه اغلب الصار
بس من شفت الكتاب بصفي وقريت أخر الصفحات تذكرت الصار.
بتراء: معقوله أدهم ينطني نفس الحبوب بالسر او يخليها بالأكل مالتي بس شلون؟
ما استبعد هايه النُقطه بمأنه هو متعاون ويا جسار.
اكيد يتبع نَهجه.
من حسيت روحي احسن طلعت من الحمام.
شلت تلفوني شفت عشرين مكالمه من جاسر.
اتصل مره أخرى ورديت عليه.
بتراء: نعم؟
تلعبين بذيلچ وياي؟
بتراء: مالي خلگك.
إيااج تقفلين الخط، ليشش ماكو لا صوتج ولا صوت اهل البيت شنيي من تنزلين ما تاخذين الموبايل وياااج؟
بتراء: طول اليوم نايمه اصلا ما نازله ولا احد صاعد على غُرفتي، بعدين شنو تستفاد اذا تجسست عليهم!
مو شغلج بتراء الجسار مو شغلچ.
بتراء: اريد اشوف خواتي جاسر.
صار هدوء بعدها رجع يحچي.
بالمقابل تدخلين على الغرفه المحضوره وتصورين كُلشي بيها.
بتراء: اعتبره صار. بس بالأول انت تنفذ.
بعد ساعتين اطلعي بتكسي على restaurant - - - - بمنطقة - - - -
كتبت عنوان المطعم على ورقه.
بتراء: خلي شغله ببالك لا تتحايل عليَّه.
انهيكم والله.
واحد محتاج الثاني بدون تمسلت زايد.
قفل الخط بوجهي شمرت التلفون ورحت يم الكنتور محتاره شلبس اهم لحظه بحياتي اجتني.
صح المُقابل بيها خطوره بس اهم شي اشوف وحده منهن على الاقل.
طلعت فستان خريفي كلوش نص ردن وطويل لحد الركبه لونه سمائي وعليه وردات ناعمه.
اخذت شوز رياضي لونه أبيض تنسيق عليها ورحت للحمام بدلت بسرعه، بهل اثناء اندگ الباب وچان مقفول كملت لبس الشوز وگمت فتحت
بتراء: ها خاله تفضلي.
دخلت وهي توزع نضرات على الغرفه وتباوعلي فوگ وتحت
يَقين: متأنقه وطالعه؟
بتراء: اي بعد اذنچ خاله رند اتصلت وگالت خل نلتقي، بمأنه هي بالنجف.
ابتسمت بهدوء تهز راسها اي رتبت خصلات شعري ونظراتها ويا لمسات إيدها بيهن حنية الأم لبنتها بلعت ريگ بسرعه اتحسس ناحيتها.
بتراء: احم اي خاله ما گلتي تنطنيي الأذن اطلع؟
يَقين: بس تروحين ويا ماجد، لا تطلعين بالتكسي.
شهل ورطه انوب الحارس الشخصي مالتهم يوديني.
بتراء: تدللين.
اخذت تلفوني ورحت للكنتور ادور على گلادة علي السَند اتفائل بيها بس ما لگيتها.
يَقين: على شني تدورين خل اساعدچ
بتراء: ها، لأ خاله ماكو شي احس سمعت صوت عمو ادهم يناديج.
يَقين: ما سمعت صوته خل اشوف شيريد.
عافتني وطلعت، آني قفلت الباب وراها متخبله على الگلاده وين ضميتها ما اتذكر وين ضميتها آخر مره.
بتراء: الكتاب تحت فراش الچربايه بس الگلاده وين؟ معقوله ويا الكتاب بس ناسيته.
خربت الچرچف ورفعت الدوشك الدفتر موجود
بس الگلاده ماكو.
رتبت الفراش وافتر بالغرفه وينه وين راح معقوله شخص داخل على غرفتي!
بهل اثناء اندگ الباب، سويت روحي طبيعيه اكيد خاله يَقين راجعه، فتحت الباب وچان ينسدل الگلاده من بين كف إيده امام عيوني وعلى وجه ابتسامه بارده وبإستهزاء. يهمس عبن التلفون بالغرفه
الأدهم: دخيلك ياا على السَند دخيلك.
سوا حركه اشش وتقرب دخل الغرفه لبسني الگلاده ورفع شعري مررها من تحت السلسلة.
وهمس بأذني
الأدهم: بنيه متفحله بس مو على الأدهم آنه بشبابي عابر على امثالچ وماردهن مرد تحت رجليّه.
نترت إيده وابتعدت عنه رحت شلت التلفون
قبل لا اعبر من الباب لزم ذراعي رجعني ويحچي بالإشارة وبطريقه مُستفزه. مد إيده بجيبه وطلع ماسك اسود مو كمامه. أشر تلبسيها ما نريد مشاكل منا ومنا
اخذته من إيده وسويت مثل ما طلب.
طلعت من الغرفه لثواني ورجعت ركض چآن يدخن
اندارلي ورفع التلفون بوجهي و كاتب الكلام بخط كبير.
الأدهم: الدفتر بمكانه لا يضل بالچ ما أخذه دليل تهديد او ما شابه.
شگد حقدت عليه بهايه اللحظه طلعت من الغرفه دقيقه ما وگفت حتى خاله يَقين ماكو تحت يمكن بغرفتها، طلعت وبالباب ماجد ينتظرني.
المدام گالت اوصلچ.
بتراء: ماكو داعي المكان قريب راح اتمشى.
ما گلتلهم يغير مدينه لأن مستحيل يسمحولي اطلع بوحدي واصلا ما ادري شلون اروح للبصره ويا جاسر.
بس المهم اشوف وحده من خواتي. اردف الحارس بهاي اللحظات.
بس غير مسموح حتى إذا برا سور البيت و.
طنشت كلامه و هو اجاه اتصال جاوبه وبعدها اردف ورايه.
نسمحلچ عبن الباشا انطانه الأذن.
عود چآن تگدرلي وامشي بكلامك.
وَدق
الصار ويا اختي البارحه بالليل ما يروح من بالي
والصبح طلعت للكُليه وما فاهمه شي الرجال منو چآن وشنو صار بعدما طلعت من البيت.
طلعتي ويانه حتى تگضيها صفنات؟
باوعت الساعه ثلاثه ونص بالعصر وصديقات الجامعه گاعدات وينتظرن سيرا توصل وتكمل الشله
وَدق: ملل خل توصل سيرا
غيد راسلتچ وما جاوبتي وبعد ما اراسل صار دورچ.
صدگ چذب ليش هي بالدور.
حنين وغيد كُلش صايرات تافهات.
وَدق بيمن صافنه خل نشوف.
دارن وجهن لليسار وآني غطيت وجهي
وَدق: لاا تباووعن لااا تباووعن، هسا يگول تقصددت اگعد بنفس ال restaurant وحگ العباس يريدله حُجه.
غيد: ولچن هذوله ولد الباشا.
حنين: إيمار قياساتي.
سارة: ابو الوَتن اافف.
احچي وياهن واحاول قدر المستطاع انصي صوتي
وَدق: اسكتتتننن ثووولات جحشااات
حنين: عبر عبر اقصد راح يعبر بصفنا.
چنت مغطيه جانب وجهي وإيمار ويا وَتن وشباب ثانين عبرو بصفنا. لكن واحد منهم رجع بصف طاولتنا.
أم لفه ما غيرها!
غيد: أحم هه أم لفة شني ومني.
حنين: اههه انچبي، تفضل إيمار نعزمك.
نزلت إيدي من وجهي شويه شويه إيمار الچان واگف يحچي و هذاك بعيد ملتهي بتلفونه.
سويت روحي طبيعيه و رتبت شعري حمحمت واردفت.
وَدق: منو سمحلك تطلع عليَّه ألقاب؟
اجا الثاني وراه يسحبه ويحچي ما چآن منتبه ل وجودي.
وَتان: هلو سارو، إيمار امشي شعندك واگف.
رفعت إيدها تلوح ب هلو وهي متردده وتنظرلي
سارة: هلو هلووو، شهل صدفه الحلوه.
نظرلي وكأن توه يلاحظني اردف
وَتان: اي حلوه.
وَدق: بنات استأذن لازم امشي تذكرت شغله مهمه.
گمت والبنات گامن.
غيد: شغلة شنو مو گاعدات وما أحلانه.
حنين: إيمار الحمد لله على السلامه.
حنين كُل تركيزها ويا إيمار اللي اذا حچة كلمه ما يحچي بعدها إلا لمن يحب يحچي هيج يشاهد بصمت، رجعت الكرسي لمكانه عود صدگ امشي
بس سيرا طلعت بوجهي.
سيرا: هييو هيوو وين طالعه آنه جييت.
اووه القسم كلهم موجودين، شخبارك. أياد
بخير طرگاعه.
إيمار عاف المكان راح گعد على إحدى الطاولات
وسيرا اصلا ملتهيه بالسوالف ويا أياد وابن عمها
وإيد لازمه ذراعي تمنعني امشي.
وَدق: سيرا لازم أمشي والله.
سيرا: وَتن صدگ سلاحف النينجا مخلصين اكلهم شني ننطيهم؟
وَدق: تفاهموا بالبيت آني خل أمشي.
سارة: نص ساعة ننتظر ها وين تروحين.
سحبت إيدي من إيدها ومشيت بإتجاه الباب
البنات ورايه يطلبون ارجع وآني أصلا ضجت وما ضل عندي واهس للگعده الأحسن ارجع للبيت واحل مشاكلي.
أجاني اتصال اكيد هاي رُقيه بهل اثناء، امشي واحاول اطلع تلفوني، دخلت بنيه للمطعم
وگفت وجهي بحيث تعثرت بيها تصنمت بمكانها
وَدق: ماا تشوفين گدامچ شبييچ خيييه.
شلت الاتصال هنا رُقيه تگول الو وَدق وهنا البنيه
عيونها تلمع بالدموع وتحاول تنطق اسمي.
بتراء: و وَدق!
رُقيه: الو وَدق الو تسمعنيي؟
بتراء: وَدق...
محتاره اي وحده منهن اجاوب البنيه اللي لابسه ماسك وتنادي باسمي او رُقيه.
وَدق: أي وَدق...
بتراء: وَدق.
رُقيه: منو هايه البنيه اللي بصفچ؟
اشو صوتها مو غريب عليّه.
ألتمن البنات وحده تسأل الثانيه شنو الصار
والبنيه من لبسها مبين مرتبه.
سيرا: انتي شسمچ وليش تنادين وَدق وَدق، اگلچ وَد وحق الزهراء اذا طلعت صديقتچ فلا يحصل خير.
قبل لا احچي شي البنيه حظنتني بقوه حظن مليان
مشاعر ايد موبايل مخليته على اذني وبإيد وحده خليتها على ضهرها رُقيه تناديني والبنيه هم تنادي.
رُقيه: وَدق حبيبتي صاير شي ليش ما تحچين ضل بالي يمچ
بتراء: وَدق...
حسيت بإحساس غريب ثواني والبنيه ابتعدت تعتذر وتحچي.
بتراء: اعتذر من شفتچ عبالي اختي الزغيّره
تتشابهون.
بنات صاير شي مشكله؟
وَدق: لا ماكو شي، تگدر ما تتدخل؟
رقيه گالت راح تدخل الإجتماع ومن تطلع تحچي
اما البنيه بمكانها تباوعلنا.
سيرا: تمام حصل خير وانحل الخلاف.
تراجعت خطوتين وطلعت من باب المطعم.
بدون لا تحچي آني هماتين طلعت وراها.
وَدق: بس دقيقه بسس دقيقه من وين عرفتي أسمي.
اجت سيارة تكسي بسرعه وگفلها وهي صعدت والتكسي أنطلق مُسرع. سيرا لحگتني وتنادي.
سيرا: وَدق شبيچ تلحگيهاا
عيوني مثبته على الطريق وألف سؤال يدور ببالي
ألتمن البنات يمي. خليت إيدي على گلبي اليدگ بسرعه ليش حسيتها تقربلي.
وَدق: حسيتها تقربلي...
غيد: لا تبالغين لخاطر الله.
سيرا: امشي نرجع بنيه شبهتچ باختها لا أكثر.
إيمار ويا ايام و هذا الثاني وَتان. هم طلعو ورانا.
وَتان: سيرا شكو؟
سيرا: ودق تگول عندي احساس تقربلي البنيه
أياد: بس لا تطلع اختچ من غير ام ههه.
سيرا: شيت اوپ أياد.
وتن ينظرلي بنظرات غريبه عجزت افسرها
والثاني اعصابه بخشمه.
إيمار: تدرون شني ل جهنم اليفكر يطلع وياكم.
عافنا ومشى.
وَتان: جديد بالمجتمع العراقي امسحوها بوجهي
كلام اياد انحفر بدماغي معقوله مو مجرد تشبيه وتكون اختي بتراء؟
حنين: احسن شي نرجع نگعد ها شتگولون؟
أياد: نطبگ الطاولتين ونلتم؟
وَتان: شگد نسونچي لخاطر ربك؟
وَدق: تدرون شنو الأحسن ارجع للبيت حبوبه بوحدها.
ودعت البنات ومشيت بسرعه ضلو يحچون بين بعضهم.
انتوا شتگولون منو هاي البنيه؟
شحااده هههه
شيت اوپ اياد شيت اوپ.
نزلت من التكسي يم باب القصر چآن توه سيارة نَائل وگفت، نزل منها يحرك حلگه بطريقه غير مفهومه او مثل اللي عنده كلام.
من بعيد فرد ذراعه اردف.
نَائل: ول هااا بنت عمي الگواااد وين چنتي آيم سوو ميسيوو.
وَدق: وخر من وجهي لا أللعن يومك.
نَائل: اااخ ااخ عنيفه بنت العم.
عبرت بصفه وهو لزم ذراعي رجعني گدامه وقبل لا يصرخ او يحچي، وگفت سيارة ناجي مثل البارود من السرعه، نزل منها وهو يركض بإتجاهنا، نزل إيد نائل من ذراعي وابعده شويه، اعصابه بخشمه ما ادري شنو صاير وليش.
ناجي: تمام نحل الموضوع بينا إياك تتعرضلها.
نَائل: شو گمت ترجف يا خويه ما اسوي شي خليك مرتاح، شدعوه؟
ناجي: نائل لااا تسوي روحك غشييم اعرف شكو براسك واعرف ااانت تعرف كُلشي...
وَدق: ولد العار...
عفتهم بوحدهم ونائل كب ورايا يصرخ وناجي لازمه بكل قوته.
منووو ولددد العاااار منووو ياااا حقيررره ياااا كلبه بنت كلب ااابوج اااكبر عااارر
ولك نااااجي يبدو ااانت تعرف شييي ااني ما اعرفه تحچيلي لووو ااحرگكم بنااري اااذا عررفت من حااالي.
نائل اهدى وافهمك اهدى ماكو شي چنت اقصد ليلة البارحه اهدى وتعالي وياااي شجابك للقصررر.
دخلت للبيت واعصابي تعبانه روحي تلعب من الوضع، فورا طلعت لغُرفتي مالي خلگ استفسر عن الصار.
ال بتراء
بعدما رجعت دخلت على غرفتي
گعدت أبچي وفرحانه بنفس الوقت وأخيرا
التقيت بوحده من خواتي
جاسر يراسلني ويكرر الطلب مني ادخلي للغرفه وصوري الموجود بيها. اخر مره خابرني وحچيت وياه.
بتراء: الغرفه مقفوله شلون ادخلها واكيد المفتاح
عند أدهم.
جاسر: المفتاح موجود بمكتبه بالطابق الأول
دبريلچ طريقه وادخلي للمكتبه تاخذين صابونه وياج وتنسخين المفتاح.
بتراء: اذا هيج سهله تعال بنفسك!
جاسر: بتراء!
بتراء: تمام لا تبچي راح اتصرف.
أمطر مسبات عليَّه لكن بسرعه قفلت الخط بوجهه
بدلت ملابسي ولبست تراك علمود اضم الصابونه بالجيب مالتها، اخذت وحده من الحمام
وطلعت، نزلت للطابق الأول
اشو بدلتي ليش.
انداريت ألها شفت بإيدها وصله ويا بخاخ تنضيف
ابتسمت بوجهها وأخذت الوصله ويا البخاخ منها
بتراء: حتى اساعدچ بالتنضيف.
يَقين: كملت مكتب على سَند باقي بس مكتب أدهم، حبيبتي روحي تجهزي ورانه مناسبة سعيدة.
ما اعرف عن أي مناسبه تحچي، لكن الأهم اساعدها وادخل وياها للمكتب بمأنه أدهم برا البيت حاليآ
بتراء: مع ذالك اساعدچ حتى نخلص بسرعه
راحت گدامي وهي تحچي بفرح.
يَقين: چآ تعاي، آنه كلش فرحانه أول ما نخلص
نتجهز ونروح للبصره أكو مناسبه سعيده ومُنتظره
طلعت مفتاح من يمها، يا حبيبي المكتب مقفل
والافندي يكول سهله، دخلت وراها وآني اسألها.
بتراء: خاله ليش المكتب مقفله وليش انتي تنضفيها مو الخدم؟
فتحت الاضواء وشاشة الكامرات بأرجاء الغُرفه
اشتغلت، يا سلام سلم الغرفه بيها كامرات مراقبه بكل زاويه
بتراء: واربع كاميرات بغرفه وحده، البنك الدولي لو مكتبه...
ضحكت بهدوء وهي ترتب الأقلام.
يَقين: هيجي الأدهم مستحيل يثق بمخلوق، غيري آنه وعلى سَند، المكتب بيها ملفات الشغل والخزنه الرئيسية، عبن هيچي مشدد الأمن بيها.
ما شفت الخزنه يبدو مخفيه بشي زاوية أثاث
من التوتر ما ادري شلون ادور على المفتاح.
تقربت من المكتب واحاول ما اخلي عيني على الكاميره واكون طبيعيه، رتبت بعض الكُتب
بتراء: احب القراءة والكتابة عكس المجال اللي تخرجت منها.
يَقين: اخذيلج كُتب من المكتبه اللي وراچ ادهم ما يقراهن.
چانت تمسح لابتوباته وترتب الملفات. يا ربي المفتاح وينه، شلون ألگاها.
شلت بعض الأوراق وسويت روحي ادور مكانهن.
بتراء: خاله هذني الأوراق اخليهن بهذا الدُرج؟
دورت بعيوني ماكو شي ولا شفت مفتاح بالدُرج.
عفتهن بالدُرج، ضليت أدور بالغرفه بدون لا ألفت الإنتباه ومرات اساعدها بالتنضيف، كملنا وهي طلعت للباب.
فقدت الأمل انه الگى المفتاح، مريت بصف الكُتب الموجودة على الرف، قريت عنوان كتاب أسرار عقليه المليونير چانت نُسخة انگليزيه.
بتراء: خاله عادي اخذ چم كتاب منا اقراهن وارجعهن.
يَقين: اخذي اللي يعجبج گلتلج ادهم ما يقراهن.
ابتسمت الها ومررت إيدي على الكُتب المصفوفه بشكل مرتب، معقوله المفتاح بوحده من هذني الكُتب.؟
سحبت كتاب عشوائي وفتحته ماكو لزمته بإيد
وهل مره سحبت كتاب أسرار عقلية المليونير
تلامست گلادة على السَند وهمست
بتراء: دخيلك يا على السَند.
فتحتها بالنُص والصدمة مكان المفتاح محفور والمفتاح بنُصها، شلون آخذ نسخه منها شلون والكاميرات تصور.
يَقين: هذا الكتاب ادهم يقرأها اخذي غيرها.
بتراء: اي ت تمام راح ارجعها.
عود ارجعها وگعت باقي الكُتب بالعمد
بتراء: يبوو شسوويت خل ألملمهن بساع.
كلهن وگعن تحت ميزة المكتب والمفتاح وگع عالزوليه تحت الميزه. بسرعه طلعت الصابونه مستحيل الكاميرا تصور من هايه الزاويه.
يَقين: بتراء گومي واطلعي ادهم رجع هسه يتخبل من الفوضى، اطلعي اني ارتبهن.
بتراء: لحظة خاله اني ارتب هذا صوچي
چنت احجي وياها واضغط الصابونه على المفتاح
من تأكدت انطبعت رجعتها لجيبي وأخذت المفتاح رجعته لمكانه.
گمت رفعت راسي شفته واگف ينظرلي
والخاله وراه.
الأدهم: الكتاب شيسوي بإيدچ جيبيه!
يَقين: گلتلها اخذيلج كتب للقرايه وهي وگعت هذا بالغلط ويا بعض الكُتب البصفها.
الأدهم: براء انطيني الكتاب.
بتراء: اسفه، عمو أدهم بدون قصد، هاك تفضل.
أخذها بخزره فتحها بالنُص بدون لا خاله تنتبه من تأكد المفتاح بمكانه انفتح عقدة وجهه واردف بهدوء
الأدهم: تصير هيج عثرات بأماكن مُزدحمه
اعرفه يقصد موضوع يوم زيارة الأربعينيه.
رفعت كتاب فن اللامبالاة بوجهه.
بتراء: هذا هم ارجعه ما احتاجه. راح اخذ بس هذا الكتاب، وشكرآ.
رجعت الكتاب بهدوء مع ابتسامه بوجهه حسيته
بقدرة القادر متحمل تصرفاتي بس ما يبين ورا ملامح وجه البارده، طلعت من مكتبه وبالباب
حچى ويانه ثنيننا.
الأدهم: استعجلن لازم المسا نكون حاظرين يمهم.
بتراء: هاي مناسبه عائلية اعتقد لو بقيت بالبيت احسن.
يَقين: شهل كلام ترا أزعل ادهم سامع حچيها.
باوعلي وكأن يفكر بشي بعدها اردف.
الأدهم: وانتي صرتي جُزء من العائله وكلش حاب
اعرفهم عليچ. لذالك راح تجين ويانه للبصره
نُقطه أنتهى.
صعدت للغرفه بعدما أنهى كلامه، قفلت الباب
وطلعت الصابونه المفتاح مطبوع عليها اخذت صوره ألها ودزيتها لجاسر ويا رساله.
بتراء: والخطوة الثانيه افرك الصابونه بالقفل وينفتح الباب؟ ياا فهييم شلون تسويها مفتاح؟
بسرعه دز بصمة صوت.
جاسر: سايكو ما چذب من گال عليچ ثوله بنت ثوله.
بتراء: لا تأكل نعل واحچي بأحترام.
دز بصمه يسب ابو ابو ابويه وبالبصمه الثانيه
شرحلي.
جاسر: كلشي مترتب بعد لحظات تجي الخادمه
تطلب سلة المهملات، أنتي تخلين الصابونه بكلينس وتشمرينه بيها والباقي ماكو داعي تعرفينه
بتراء: الباقي معروف تروح مثل الشسمهم تخلي راسك بالحاويه وتطلع الصابونه.
جاسر: انتي لو بين إيديه إلا أسويچ وصلات
صايره فد وحده لسانچ
بتراء: سنوات من الأسر ما تروح هدر...
انطيته حظر منا لحد باچر خل ينشحن عسى يطگن فيوزاته.
فعلآ شويه واندگ الباب چانت الخادمه سويت مثل ما گال والصابونه راحت ويا المهملات خل نشوف.
عفت سوالفهم وركزت على روحي اول مره اتحمس للجمعات العائله يمكن بحياتي ما عايشه هيج أجواء وهاي اول مره.
رحت للحمام وبلشت عنايه والتنظيف
كملت ودخلت أسبح وگفت تحت الدُش رفعت راسي ومغمضه عيوني فجأة مر شريط الذكريات بسرعه وجانت مزج بين الفتره اللي مضت
ضجيج وناس بصف ناس حفله وموسيقى، بعدها ثنائي مُقنعين يرقصون.
من ثُمَّ أصوات و صُراخ ضرب وضجيج خوف من المجهول حتى وصول ذالك المُقنّع الوَقار
صوته يتكرر لكن صوره بذاكرتي ماكو
علي سَندچ إذا تجين وياي
اختفى والأثر چآن گلادة على السَند
بعدها زيارة الأربعينيه اللي مزروعه بذاكرتي انسى اسمي وما انسى تفصيل يخص آل اليت عليهم السلام. فركت وجهي والأحداث براسي مستمره تتكرر، دنگت راسي وشفت بعدني لابسه الگلاده
تلامستها واردد.
بتراء: دخيلك يا على السَند.
أمر باصعب فتره حتى أصعب من سنوات الأسر، حاليآ ضايعه وبس اريد ألگى طريق يجمعني بخواتي الفراشات لازم يتحررن من ضُلم جسار.
وَدق
نمت ساعات وگعدت المسا. نزلت للطابق الأول الخدم الجُدد يرتبون طاولة الطعام
انادي حبوبه ما ترد، دخلت للغرفه مالتها ما لگيتها
رجعت للصاله البيت هادئ ما بي أحد
وَدق: سُعااد وينچ
بكربلا...
انداريت لصاحب الصوت نفسه اللي جابه جسار
يمثل دور ابونا. واگف بكامل اناقته والملامح أكبر من جسار شعره لونه أشهب ولحيته كذالك.
وَدق: ليش بعدك موجود ببيتنا؟ شااااهين شااااهين، وهذاا الرجال ليييش بعدده ببيتي. أدفعووله اتعاااابه وخل يولي
هاشم: كيوت والله، ترا بيتنا مو بيتچ لوحدچ.
وَدق: ااانت لااا تحچي حازم او شمااا چااان اسمك، شاهين وين ابويا. خل يسحله برااا.
طلع جسار من مكتبه شايل ملفات اول مره اشوفه يشيل ملفات شغله بالعادة المساعد مالته يشيلهن. ، خلاهن على الميز واجا وگف بصف الرجال اللي على اساس اسمه حازم.
جسار: الگدامچ اخويا الأكبر هاشم ولازم تحترمينه.
موسعه عيوني شلون يعني هُمه اربع اخوان مو ثلاثة! ركزت بملامحه أكثر، ملامحه أقرب للغرب وعيونه سمائيه معصم إيده كلهن وشوم ولابس خواتم مُتعدده ووحده منهن مثلث بيها حجره وحده من العقيق الأسود بالنُص.
والبقيه من الخواتم وحده رأس الدُب الأشهب، والثانيه شكلها جُمجمه بس غريبه لا هو لحيوان ولا لإنسان تخليك تصفن عليها.
بينت روحي طبيعيه هي بقت على هاي حتى انصدم.
وَدق: هو انت ما احترمك تريديني احترم اخوك؟
راد يضربني راشدي بس هاشم لزم إيده
جسار: وَدددق
هاشم: إيدك تنكسر إذا تمدها على بنات آل المياحي.
جسار: هي بنتي وآني الأربيها مو اانت، ماا تشوفها صااايره فد حقيررره واادب سزز.
تراجعت شويه وعيوني تفيض منه الكره الهم ثنيناتهم. هاشم وگف جسار عند حده بالرغم من انه حچيت عليهم.
وَدق: حبوبه ليش بكربلا.؟ جاااوبوني سُعاااده
ليش طلعت من البيت ويييينها.
هاشم: أمي الغالية ماخذه موقف مني
بسبب غيابي عنها طول السنين الفاتت، ربها يصلحها بعد الزياره.
وَدق: وااحد اااحقر من الثاني.
اللي صدمني جسار يمشي بكلام اخوه هاشم
كُل هاي السنين جبروته وضُلمه ما غاب عنا وبلحظه وحده هاشم وگفه عن حده، شلون!
جابو كومه ملفات وأوراق، گعد هاشم عالتخم
طلع قلمه الخاص، چانت مرصعه بالكرستال ما ادري اذا الماس بس مبين مو حيالله قلم، بلش يوقع ورقه ورقه.
هاشم: تسحب القضايا اللي على شركة الشحن الدوليه.
جسار: اعتقد مو من حقك تاخذ هذا القرار.
نظرله بنظره عجزت افسرها، ردت اعوفهم واصعد لغُرفتي، وگفني صوته وچنت واصله يم الدرج منا وَسن نزلت ومنا هاشم ناداني.
وَسن: دادي شگال،؟
وَدق: شنو؟
عبرت بصفي وهمست بحقاره.
وَسن: الملياردير اللي گاعد أبويه.
باوعت بيها وهي تخطي خطواتها بإتجاه.
كالعاده لبسها تنانير گصيره وتيشرتات بدون كتاف.
هاشم: تعاي بابا وقعي هذني المستندات.
جسار ينظرلي بدون كلام وهاشم بكل ثقه يحچي.
رحتله واحچي بنتر.
وَدق: آنيي موو بنننتك ولا يشرررفني واااحد مثللك يمثل هذا الدور.
هاشم: احنا حقيقه مو أوهام، اذا مو بنتي ف بنت اخوي وقعي هذني المستندات.
اسلوبه بالكلام يختلف عن جسار 180 درجه
جسار جان يهدد وهذا يحچي بهدوء وبدون نبرة تهديد.
شلت وحده منهن وقريتها، نقل ملكية - - - إلى اسم
وَدق حازم جابر المياحي. ومذكور اسمه الوهمي وليس اسمه الحقيقي.
عفت الورقه عالميز فوگ باقي الأوراق، اردفت
وَدق: بالعافيه عليكم فلوسكم الحرام ما رايده شي منكم بس خلونا نعيش بسلام وبعيد عنكم.
وَسن: دادي هاي مو مال دلال خل تولي.
وَدق: يلوگلچ هو انتي حرام بحرام.
هاشم: وَدق!
احتدة نبرة صوته وجسار دخل بالموضوع.
جسار: مثل ما وَدق رفضت رُقيه هم ترفض، عزة نفسهن طاغيه.
هاشم: طالعات على امهن ربها يرحمها.
اليسمعه يگول عابد اصنام مو من نَسل مُسلم.
جسار: بمأنه البنتين رافضات يصير من حقي
الشرعي اخذ الأملاك.
هاشم: إذا وَدق و رُقيه ينطن املاكهن اسمحلك تاخذه.
لا ما ننطي.
رجع ظهره للتخم خلى رجل على رجل وطلع جگاره يدخن، اما جسار عينه بگصته وصرخ بيها
جسار: ااانتي تسكتييين.
الكل عيونه على رُقيه اللي دخلت من الباب
وسن گامت وگفت بإنزعاج، أما هاشم مبين عاجبه الوضع.
خطت خطواتها بثقه وثبات، وهي تحچي وتنظر للأخين
رُقيه: لا آني ولا أختي ننطي حصصنا من الأملاك.
وخاصة إذا المُستفيد واحد مثل ابونا العار.
شمرت ملفات الشغل عالتخم، وگفت أمام جسار بكل جُرئة وبدون خوف رفعت إيدها بوجه.
رُقيه: مو جروح عاديه هذني بروحي صارن.
اوگفلك عالدرب واذا رجال تگدرلي.
لزم ايدها المجروحه ولواها
جسار: حسااافه التعب اللي تعبته عليچ وخليتچ توصلين للمرحله اللي وصلتيلها من العلم والدراااسه.
صرخت صرخه بسبب ألم إيدها، وهاشم گامله عاط مره وحده وفورا جسار عافها.
هاشم: جسااار عوف إيدهاااا.
عافها ورحت يمها لزمت إيدها بلش الدم يضهر على الشاش يبدو رجع ينزف.
جسار: تمام لحظة غضب ما متقصد.
هاشم: ماااا متقصددد مااا متقصددد
هيييج مداااري الأمااانه كل هاااي السنين هيييج مداااريهن؟
جفلت من صوته وكمية الغضب اللي طلع منه
ليش هيج انفعل وليش يدافعلنا وليش احنه أمانه عند جسار ما فهمت شجاي يصير. طفى الجگاره
وعبر من يم وسن اجا سحب إيد رُقيه فتح الشاش.
وموسع عيونه من منضر الجرح دار وجهه يخوزر جسار اللي يجي ويروح بمكانه. هاشم نادا واحد من مساعدينه مبين اجنبي وطلب منه يجيب كادر طبي للبيت
هاشم: شويه والكادر الطبي يوصل لازمه خياط شلون هيج تهملين الجرح.؟
سحبت إيدها وحچت بدون اي ضعف او دموع رغم الكلام يلچم الگلب والروح.
رُقيه: ترا كل العشتهن بيه مدفونات
بالك تعتقد مر يوم ناسيتهن.
نضرات هاشم لجسار كلها تهديد وليش ما ندري
ليش رافض جسار هيج يتصرف ويانه.
رفع إيده راد يحظن وجهها وهي ابعدت راسها.
هاشم: رُقيه بنتي ليش هيج تحچين.؟
وَسن: بابا شمعنى هذا الكلام بنتك شنو احچي حسب المكانة مالتهن لا تنطيهن أكبر من حجمهن.
جسار: هاشم! مو وگت هذا الكلام.
نزع الجاكيت وفتح الگرافه مالته كأن مخنوگ من العصبيه، رفع أكمام القميص بطريقه شبابيه
و بيّن الوشوم، صدمه حرفياً صدمه بالعلن
وبدون خوف راسمهن عدل ساعته بطريقه استفزازيه ومدنگ مبين يفكر يفكر وبس الله اليستر.
جسار: هاشم!
رفع انظاره عيونه تخوف وهو يخوزر بجسار
رفع اصبع السبابة بتهديد. واردف كلام نزل علينا مثل الساعقه
هاشم: عفتلك بيت واملاك ونفوذ يكفوك عُمرين
وبالمُقابل تدير بالك على البنات وامهن فقط لفترة خمس سنوات وچانت تخلص محكوميتي وارجع لعائلتي بس انت شسويت بيّه؟
جسار: هاشم خل نحجي على انفراد مو گدامهن.
هز راسه اي اي واكمل كلامه بهدوء حذر.
هاشم: گلت بينك وبين نفسك خل اغدر هاشم مثلما غدرت نَصار وجاسر، عود تاخذ مرتي واملاكي وتتفرد بيهن، بس يبدو ناسي أنه اخوك هاشم هو الأساس ولك آني الأساس مو سهله تهزمني وآني الملك والساحه ساحتي.
احنا البنات ثلاثتنا ساكتات من الصدمه
ما جاي استوعب ومخليه كل تركيزي وياهم.
جسار: هاشم أنت حاليا ملياردير بفضل ذولاك الناس اللي انظميت الهم، ف خلي ننهي الموضوع بالتفاهم.
گام على حيله وصراخه هز البيت حتى وَسن فزت.
هاشم: گتااااااال مررررتي وگتااااال اااخواااني تريييدني اااتفاااهم وياااك. كُلهم بصفحه وبنااااتي الثلاثه بصفحه، جساااار...
اختل توازن رُقيه من الكلام اللي انگال.