رواية ولد الباشا للكاتبة فاطمة الأحمد الفصل الثامن والأربعون
هِلال
البارحه بعدما رجعنا من النجف فورا توجهنا على بيت
المزرعة بحُكم أكثر مكان آمن ومحد يراقبنا بي
چنا ثنينا گاعدين بالصالة بصف بعض، وَتان وإيمار واگفين بعيد يحچون همس وعمو اشتر واگف بصفنا
والصمت محتل المكان، ابويا يجي ويروح گدامنا واحنه
اقل ما يُقال فينا. القط أكل لسانا، ضربته بكوع ايدي على خصره همست من بين سنوني
هِلال: احچي ليش سااكتت
هَدآم: ما تحچين انتي هذا ابوچ.
هِلال: اانت احچي اانت.
الباشا: آنه احچي...
رفعنا انظارنا اله واگف أمامنا يفر السبحة وعمو اشتر من وراه يأشر بإيده لا تجفص هدآم لا تجفص
هِلال: اي ءاي احچي يابه تفضل احچي
هَدآم: نسمعك يابه. عمي.
نظرله بعدم رضا، اردف
الباشا: ليش ما راجعين على إزمير؟
هَدآم: عمي گال ماكو اي تهديد.
نظر لعمو اشتر وعمو اشتر تبرئ
الأشتر: كلمه ما حاچي وياك.
فورا سحب تلفوني انوب يعرف الرمز شلووون!
دخل على المحادثه فتح الفويس، عمو اشتر
هَدآم: هذا صوت منو...
الأشتر: گتلك كلمة ما حاچي وياك. يعني أنت المفروض راجع لوحدك شمبقيك؟
هَدآم: لك الصبر يا الله. هسه لييش انگلبت عليَّه؟
أبويه نادرا ما يحچي ويا هدآم إلا إذا لزم الأمر
نظرلي وكان يوجه سؤاله ل هَدآم
الباشا: ألناس اللي لحگو هلال قبل أيام منو هُمه؟
هِلال: بيت ياسين
هَدآم: بيت يوسف.
وَتان: بيت الحجي
هَدآم: انچب لا تحط خشمك بيت الحجي شريكنا
رجع كرر السؤال وهل مره من التوتر جاوبنا بالعكس
الباشا: بيت منو؟
هَدآم: بيت ياسين
هِلال: بيت يوسف مو انت گلت هيچي!
هَدآم: شفتچ گلتي بيت ياسين گلت اطقم وياچ
الباشا: حسبالكم ما ادري شجاي يصير ومنو لحگها؟
إيمار: انلاصت نراكم فيما بعد.
لبس الشفقة براسه اخذ سويچ الدراجة من وَتان
راد يطلع للباب ابويه حچآ بدون لا يندارله
الباشا: ارجع ماكو طلعة.
نظرلي بمعنى احچي انتي
هِلال: اي وين چنت بيت ياسين مدري بيت يوسف
المهم صار والصار ونف.
الباشا: گتلك ارجع طلعة ماكو.
هِلال: تمام. تمام بابا أهدى يرجع ما يطلع.
گمت رحتله لزمته من عضده، حچيت همس
هِلال: وييين ترووح ما تشوووف الوضع
وين تروح، بابا منتظر جواب من عزام وعزام مااكو!
إيمار: هو خل يبقى ساكت ساكت ساكت ومنتظر باقي حياته، رايح ادور على أمي ادور عليها بشكو مكان اعرفه ملك جسار.
هِلال: لاااااا ااانت تسووودنت!
نبرة صوتي چانت عالية الكل نظرلي بمافيهم.
ابويه، اخذت نفس عميق وحچيت الصراحة اعرف راح يزعل بس هذا أأمن على حياته
هِلال: بابا إيمار رايد يطلع يدور بشكو مكان يندله ويكون باسم جسار.
ابويه بقى ساكت عمو اشتر حچآ
الأشتر: إيمار!؟
هَدآم: اگعد ما لازمنا مصيبة فوگ مصايبنا.
انفعل إيمار وما گدرنا نسكته!
إيمار: و ااانت شني من مصيبةةةة فوگ مصيييبة تجيييك
گاااعد ومرتاااح هلال وضمنتهااا
هَدآم: إيمار اااحجي بأدب!
هِلال: تمام هدآم انت لا تتدخل. إيمار شوية نصي صوتك.
الباشا: نصي صوتك إيمار، وتن. تعال أخذه
إيمار: ايدج نزليهااا، ااامك و ربي يحفظهااا عندك
بالك مرتاح، بس آاانه ااامي ماااكو امي مسلوبة مني عشرييين سنة تعرف شني يعني تعيش بلاية اام تعررف؟
لا مااا تعرف چااا اااسكت
عم الصمت بعدما أبويه ضربه راشدي حچيت وعيوني تذرف الدموع
هِلال: يااابه ليش! إيمار.
بنفس اللحظه ابوية سحب إيمار لحظنه
وإيمار بس يشهگ حاظن ابوية بكل قوته ويشهگ.
الباشا: ايام او ساعات تفصلنا عن أمك نرجعها آنه وأنت نرجعها وعلى الضرغام نرجعها واحظنكم ثنيناتكم سوا.
تقربت احچي وابچي
هِلال: Cok güzel چآ وآني ما تحظني وياه
سحبني لحظنه ويا إيمار اخذ نفس من شعري ومسح على ظهري، يحچي
الباشا: هلالة بدر التِم روح الأيهم انت وامچ
هِلال: عزااا بعييينك ااابيل هم راحت عليك.
كلهم ضحكو عبن بس أبيل اللي ما لاحگ على ولا حظنة بكل مره تروح عليه، ابتعد إيمار يمسح عيونه ويحچي ويا ابويه
إيمار: انت تعرفني ما اقصد أعلي صوتي.
هَدآم: گول آسف وفضها.
إيمار: اسف لأبويه مو الك. ما ناسي عمايلك السوده!
هدآم: كل هذا عبن تزوجت اختك؟
إيمار: گول مرتي لا تگول اختك.
هدآم: اي مرتي هي اختك اني متزوج اختك.
الأشتر: ابن الدرهم گول بنت عمي بنت فلان بس لا تگول اختك. اختك الها الف معنى ومقصد.
هدآم: الصبر يا الله. غير متزوج اخته، دماغه سز باله يروح بعيد. شكو بيها؟
إيمار: سكتي زوجچ لا اتسودن عليه
هِلال: هدآم اسكت عاد...
الباشا: خلصتوا؟
الأشتر: صدگ خلصتوا؟
الباشا: لاا تجي بصفي اطبگ وياهم اشتر اطبگ وياهم
هذاك ابنك بطولك ما يسوي مثلك.
كلنا حولنا أنظارنا على وتن اللي گاعد عالدرج يراسل والإبتسامه مترين ولا يمنا!
إيمار: ابنه ديعيش قصة حبه ويا ام لفة، هم زين عقد عليها وما خطفها مثل جدهم السابع.
لا جواب وتن رايح بغير دنيا شال الشفقة من راسه
وضرب وتن بي
إيمار: موو احچي وياك جاوب مثل ما تجاوبها
وَتان: هاي شبييك. شبيكم؟
الأشتر: كمل وما عليك. باشا لازم أگُلك شي ضروري
اخذ أبويه على جهة بعيده عننا يحچون. حتى بعدما انكشفت جميع الأوراق، يحچون بوحدهم!
هدآم دفع إيمار بأصبعين وحاوطني شلون ماخذ راحته بس الله كريم ما اريد اقلل من احترامه گدامهم
هدآم: ممكن مجال اختك مرتي.
إيمار: يمين عظيم ثگل دم مو خفة دم.
ابعدت إيد هدآم من كتافي ابتعدت عنه وحظنت خصر إيمار
هِلال: امشي نروح على غُرفتك نگعد بوحدنه ونحچي؟
وافق على الفكره وهدام عيونه صار بگصته
عفناه هيچي ورحت على غرفة إيمار دخلت وسمعت صوت ترتيل القران الكريم، چآن مشغلها بصوت القارئ عبدالرحمَن مسعد
مثل العاده وين ما چآن وتحت اي سما چآن غرفته تكون عبارة عن لوحات جدارية مرسومه بإيده وكلهن ملامح امي، اي تفصيل يتذكره يرسمها
راسم رسمه لمعصم إيدها.
والاسورا بإيدها ورسمة عيونها بوحد رسمة ابتسامتها
بحيث كل مره ادخل غُرفته احس امي حاظنتني واحسها
وياي حواليّه.
غمضت عيوني للحظة مر صوتها العذب على مسامعي
شلون تناديني بطفولتي. هِلالي لو تنادي إيمار. إيماري
أما أبيل چانت تگول عليه أنت الراهب مو مال ادلعك انت حاروگه مثل أبوك.
إيمار: وچبير اخوتك.
مسحت طرف عيوني، انداريتله
هِلال: لا مو چبير اخوته آني أكبر منه.
إيمار: أبيل يگول مره امي گالت انت اجيت للدينا قبل هلال
هِلال: يمعود امي گالتلي انتي اجيتي قبل أبيل بچم دقيقه!
شلون هوَ جاي قبلي!؟
راح تمدد وحظ لوحة من لوحاتها لصدره ابتسم وحچا كلمة أمي بالتركي
إيمار: Annem نصبت عليكم
هِلال: لااا لااا ما نصبت بعدين سهلة اول ما نرجعها
راح اسألها اول وحده واكيد تگلي أنتي أكبر من أبيل
انتبهتله ينظر بفراغ، گعدت بصفه
هِلال: ما چآن لازم تعلي صوتك.
إيمار: ما متقصد أنتي كلش زين تعرفين انفعل خارج إرادتي.
مسحت على إيده وحچيت
هِلال: ابوية يحبك ويخاف عليك عبن أنت بالذات وصية أمي يريد وصيتها يكون ساغ سليم من يرجعها ما يريدك تتأذى.
إيمار: وآني بس ردت ادور عليها لشوگت ننتظر عزام ومدري شسمه هذاك الأجنبي حتى يتأكدون من المعلومات!
هِلال: عن نفسي ما ادري بس مثل الغرگان حتى لو قشة اتشبث بيها وأصبر المهم أمي ترجعلنا.
وخر اللوحه واشرلي بمعنى تعاي، گعدت بصفه وحظني
لصدره يحچي
آني حلفت بعدما اغني بالنوادي ولا اسوي شي يغضب الله حتى الاغاني بطلت اسمعها. وصرت اسمع قرآن
ومرات اشغل قصايد.
فعلآ من اول ما دخلت القرآن ما طفاها مشغلها على تلفونه الثاني، سألته عن الگيتار بمأنه أمي چانت تحب العزف
هِلال: والگيتار؟
إيمار: الگيتار ما اصلحها ولا اعزف عليها إلا امي ترجعلي ونعزف سوا.
هزيت راسي تمام هو اذا حچآ شي ما يتراجع عنه.
بعد لحظات اندگ الباب ابتعدت ورحت فتحت چآن وتن
نظرلي ونظر لإيمار
هِلال: خير! شني المصيبه الصايره؟
إيمار گام وحچا
إيمار: شبيك صافن بوجهنا احچي!
وَتان: المصيبة جاية للبيت.
هِلال: شبيك اانت احچي أوضح
إيمار: خل اشوف منو جاي هذا ما يحچي
عبر الباب وطلع وآني حچيت لمن مريت بصف وتن
هِلال: شوكت تبطل ألغاز لا تصير اشتر 2 ما ناقصنا صدمات
نزلنا تحت ثلاثتنا، شفت عمي وبابا واگفين.
يحچون وهدام يحچي إتصال، وگاع جاي وگاعد بالصالة لابس اسود بأسود الكمامه سوده ويا الشفقة كذالك!
وعيونه على شاشة الابتوب يكتب شي او يراسل
ما ندري الكل انتبه على وقوفنا وياهم، نظرولي ونظرو لإيمار
هِلال: ممكن اعرف سبب هذا التَجمُع؟
إيمار: عرفتو شي عن امي؟
وگاع: نعرف قريبآ بس اگعدو خل نحچي بشي اهم. حالياً
اشر بأصبعه بمعنى
إيمار: ماكو شي اهم من امي ممكن اعرف شصار وياكم؟
الباشا: إيمار اگعد.
گعد بنفاذ صبر وآني بصفه هم گعدت
إيمار: هاي گعدنا تفضلو احچو؟
عمي بلش يحچي الصار والدار. من ألف إلى الياء
بقيت بحالة عدم استوعاب وإيمار گام يحچي بنتر
إيمار: وتجيبهااا لهذاا البيت تجيب بنت جسااااار لهذاا البيت!
الأشتر: نصي صوتك واگعد خل نفهم على بعض
هِلال: براء، نفسها بتراء!
كل هل فتره خدعونا هي وعلى سند خدعونا!
نظرت لبابا
هِلال: تجيبها هنا ليشش؟
الباشا: هِلال! بتراء بنت جسار وما اختلفنا بس هي.
چانت مأسورة ويا امچ! حالها حال امچ مستوعبه لو طفرتي من هل نُقطة؟
إيمار: واشوف بنت السفاح گدام عيوني تجي وتروح لا. لااا ماا تجي
وگاع: اي مو احنه نمشي بكيفك
هَدآم: حچيك برد گلبي. وانت إيمار البنيه صارت مرت
علي سَند وازيدك من الشعر بيت عمي ما حچاها خالها اتصل وگال تراها حبلة وفنّه اليگول كلمة عليها هي بريئة من عمايل أبوها!
إيمار: نوب حبلة شنسويلها يعني شنسويييلهااا؟
وجهت سؤالي لعمو اشتر بمأنه كلهم يتواصلون وياه
علمود يمدد الطريق للكلام والتفاهم
هِلال: خالها ليش متصل بيك وگال يجيبها؟
مو هي على اساس عافت على سَند وشردت؟
منو يگول سالفة الحمل مو چذب؟
الأشتر: غير ادهم الدرهم سوا هيچي عود يحرگ گلبها
ومدري ايش انوب منطي خبر لخوالها حيدر وحمزه
يتهمون المگروده على أنها بنت حرام والعياذ بالله
وحاتم متلاحگها أخذها للمستشفى وسوت فحص طلعت.
حبلة. أدهم الدرهم صار جدو، وآني بعدني احل مصايبه
الكل نظرله يعني لخاطر تراب النجف وگت غيرتك!
وگاع: يابه خف ايدك وحل المصايب
اريد اتزوج وتددل اخلف توائم كل مرة خمسه سته
هَدآم: بزونه مو مره ناوي تحرر بيهم القُدس؟
بلحظة الكل صار على خلاف والشيطان وگعهم بين بعضهم
وگاع: اللزم لسانك واحچي عدل.
هَدآم: أنت فكر قبل لا تحچي...
شال الكمامه وگامله
وگاع: ااانت اصلا منو گلك تگمز وتجاوب منوو؟
وَتان: هيدي هيدي مو هيچي اگعد اخويه اگعد لا تجادله
الباشا: هدآم چفينا شرك و روح سوي الگتلك عليه.
هَدآم: رايح عمي رايح. بس عاينلي ابو وگعه، اشتر واگف بعيني أو چنت اعرف شلون اردلك هل حچايه
وگاع: وگت ابن الدرهم صار يوگف بعينه شي؟
هدآم نظرلي ونظر بوجههم كلهم. وهو يهز راسه بقهر نظر لأبويه وحچا
هَدآم: هدآم ابن الدرهم، هدآم المحكوم خريج السجون، وبعد؟
الأشتر: ابن الدرهم شبيك صاير ما تتحاچى.
نفذ صبره وحچا كلشي بگلبه! والكل ساكت يستمع اله
هَدآم: هذااا السببب هذاا السببب من يوووم يومي ااادفع ثَمن اافعاال غيري. هدآم ابوك كذا هدآم ابن الدرهم
ابوك غدار ابوك خاين ابن الدرهم ابن الخايين ليشش ااادفع ثَمن اااغلاط ااابوية لييش تحملوني السبب؟
رجع گام يحچي بعدما وتن خلاه يگعد المره الماضية
وگاع: عبن يا اابن عمي اابوك غدرنااا تعببب سنين.
خلاهن بإيد جسااار، وانت ياا محترم شسويت؟ رحت عقدت على هلال بأمر ابوك عود حتى تاخذون حُصتها فوگ النصب والاحتيال اللي ابوك احتاله!
راد يهد گمت بخطوات سريعه وگفت بوجه هدآم إيد على گلبه وإيد لازمه زنده وهو يحچي بصراخ رداً على وگاع
هَدآم: ااانت هذااا الحارگ دمممك من يوم يووومك عينك عليهاااا من يوووم يووومك ولك ماااا تستحييي!
وگاع: ههه شجاي تمسلت شجاااي تمسلتت. هلال چانت وتبقى اخت غالية على گلبي غصبا ما على خششمك. البنية الحبيتها بحياتي على ااسمي وبرضاااها وبمشية تسد عين الشمس بس انت؟ اانت حاولت تاخذ حُب حياتك بطريقة كُله غلطط بغلططط وااانانيه منننك
هِلال: هدآم شهل حچييي وگااع يعتبرني مثل ااخت شبيييك ياابه احچي وياااهم لا تسكت عموو اشترر وتن إيمار ليش سااكتين.
ابويه گعد بصف إيمار، طلع جگاره ورثها، اردف.
الباشا: اشتر حلها، لو بس شاطر تگول انتو تخلفون وآنه اربيهم؟
الكل نظر لعمو اشتر، ايدي الچانت على گلبه
شوبت مو گلب احسه جمرة بصدره ويدگ بسرعه وترني
عمو اشتر رفع إيديه يصفگ بوجهنا
الأشتر: براااووو براااووو كملو كملو
هدآم هد على اخوك شني موگفتك مره؟ وانت ابو وگعه؟
شلون ما مفرغ المخزن براسه مو گال على مرتك بزونه؟
ثنينهم ساكتين ويسمعون عمو اشتر اللي ما ندري شنو من أسلوب عنده بس بيها تأثير وينجح بكل مره، وهذوله يحچون بين بعضهم
إيمار: بوياا هذا رش بانزيين مو ماي!
وَتان: اسكت هسه يسوي تحديد الكل
الأشتر: وانت يل ناقص يل دايح اخوك هذا شلون ما تدافعله لو مشغول تراسل وعايش روعة البدايات؟
وَتان: يابه أنت گتلي كمل وما عليك!
بين هذا وذاك هدآم خلى ايده على ايدي اللي چانت على گلبه وعيونه تنظر لعيوني مبين مقهور من كلامهم.
لثواني قليله اختل توازنه والكل گام ناحيته حتى وگاع
ما عدى ابويه!
تشبث بإيدي وگال ما بيّه شي ما بيّه وگاع حچآ
وگاع: شبيك شبيك شصار مو تنجلط وتگول أبو وگعه السبب!
فورا گعد عالتُخم كنبصت گدامه مسحت على گلبه
وخده
هِلال: هدام عاينلي بيك شي احچي. وتن روح جيب ماي عفيه بسرعه. هدآم احچي ليش ساكت
إيده يفرك صدره ورقبته صايره احمر!
حچآ بنبرة حسيته أقرب للمهضوم.
هدآم: ما بيّه شي عرج ما يطگني. لا تسوين روحچ مقهوره عليَّه.
بقيت ساكته، هو گام، چان وگاع گدامه نظرله وطبطب على كتفه
هَدآم: آسف خويه حگك عليَّه، ما چآن لازم اگمز واحچي المفروض اعرف آنه منو وابن منو.
وگاع: اعتذر بالمثل، هدآم!
عُبره وما جاوبه، شال السويچ ونظراته من على الميز
وطلع من الصالة، گمت لحگته بالباب قبل لا يطلع من البيت، لزمت زنده وگفت، حچيت بنبرة هاديه اشبه بالهمس
هِلال: شبيك.؟
ما التفتلي رحت گدامه بينه وبين الباب نظرت لعيونه
بيهن دمارات حُمر فورا لبس نظارته
هَدآم: ابوچ كلفني بشغلة مُستعجله وخري من الباب.
ردت اشيلهن لزم ايدي ما خلاني لكن عاندت وشلت النظارات بإيدي خليتهن ورا ظهري
هِلال: جوا گتلي لا تسوين روحچ مقهوره!
يجاوب بس ما يخلي عيونه بعيوني
هَدآم: اي ليش تسوين روحچ مقهوره؟
هِلال: ما سويت روحي مقهوره آني من صُدگ مقهوره.
هَدآم: اها هه مقهوره اي لا تنقهرين ليش تنقهرين على الشخص اللي حاول يكسر كبرياءچ على الشخص اللي خريج سجون وعنده سوابق على الشخص اللي لقبوه ب أبن الدرهم. ليش تسوين روحچ مقهوره!؟
الأولى ورا ظهري. خليت ايدي الثانيه على گلبه
وهو ينظرلي
هِلال: گلبي انقهر على گلبك حسيته جمرة بصدرك مو گلب من گالو عليك ابن الغدر أخوته.
بقى ساكت واحس عيونه تلمع بالدموع بس يكابر
وكاتم بگلبه. خطيت كلمة الثَمن على مكان گلبه
وحچيت.
هِلال: دفعتك الثَمن واحس ظميري الكبريائي ارتاح ناحيتك وهسه متعادلين.
خلى إيده على ايدي ما عافني انزلها من يم گلبه، اردف
هَدآم: بعد ماله كل داعي، حچاية بأذن هامِد.
بلعت ريگ من كلامه! تقرب حاوط خصري بعدها لمس ايدي بهدوء طبگ جبينه
علي جبيني، اردف
هَدآم: لچمتي گلبي وهديتي الچان هدامهم لخاطرچ.
بقيت هاديه احاول اجمع أفكاري احاول اصدگ هذا هدآم اليحچي بهل طريقه وياي.
قبل لا انطق سحب النظاره.
من ايدي لبسها بعيونه وابعدني عن الباب فتحه وطلع
كلمة ثانيه ما حچا وياي. ضل يتكرر كلماته ببالي
لچمتي گلبي و هديتي الچان هدآمهم لخاطرچ.
نفضت الأفكار من راسي، عدلت وگفتي، فتحت الباب طلعت فورا على الگراج، چآن توه يريد يطلع ومشغل السيارة اسرعت خطواتي والكعب صوته عالي الحارس
انتبه عليّه وگفت گدام باب السايق دگيت على الجامه نظرلي وما نزل الجامه!
بدون تردُد نزعت الكعب مرة مرتين ثلاث مرات بكل قوتي ضربت الجامه بالكعب وكسرته، الگزازه صارت بحظنه، لبست الكعب برجلي وهو يا جبل ما يهزك ريح نزل شويه من نظارته، اردف ببرود ابد ما بين العصبيه
هَدآم: هذا اسلوب سيدة أعمال؟
هِلال: هذا اسلوب بنت الباشا.
هَدآم: عفيه عفيه يلا منا ما فارغلچ.
هِلال: اسمعني لك خاف عبالك تبيع براسي كبرياء رجل وكذا؟، لا وعلى الضرغام اطلعها من خشمك. ومن سمَّعتني حچايتين عبالك اعيش لحظة انهيار سلوموشن مثل المسلسلات؟
هَدآم: محدش على بالي. يلا وخري منا لا ادوسچ.
هِلال: تدوسك تريله ان شاء الله! تموووت وما اقبل بيك تموووت ومااا ااارضى بييك.
راد يرفع الجامه اجته لحظة ادراك آني مكسرته.
هَدآم: الصبرر يا الله، بس انطيني مجال خل اطلع بلكت تدوسني تريله وااافتك من هل عييشة
دفرت باب السيارة وصار بيها أثر. وسعن عيونه
نزل يشوفه وآني عفته ضل يحچي وراي
هَدآم: الباااب شگااايل يااا ااامة محمد وعلي!
يطبك طوب انت والباب والسيارة، الحارس يحاول يكتم ضحكته مريت من يمه
هِلال: اضحك اضحك الدنيا خربانه خربانه
رجعت للبيت ورگعت الباب دخلت للصالة حچيت
هِلال: اي وين چنا خل نرجع للموضوع الأهم...
كلهم عيونهم عليه بس ساكتين نظرت لنفسي مابيّه شي التفتت وراي انتبهت يعاينون على شاشة كامرات المراقبه
بالگراج، عمو اشتر وأبناءه حچوا مصدومين ما عدى إيمار. وابويا بقى ساكت ويدخن جگاره ورا جگاره
هذاااا اسلوب سيدة ااعمال؟
الباشا: عاشت إيدچ تعاي.
رحت گعدت بصفه وهو حاوطني بفخر
الباشا: اريدچ هيچي قوية صگارة وما تنصگرين.
هِلال: ابقى عند حُسن ظنك.
طفا الشاشه وگام
الأشتر: عوفكم من هل حچي، حاتم يجي ويجيب بتراء.
ونگعد نحچي شلون نرتب الأمور بحيث نمشي الخطة صح
إيمار: واشوف بنت جسار يوميه گدام عيوني!
وگاع: غصبنا ما عليك تتقبلها شني نعاقبها على ذنوب ابوها؟
إيمار: انت من خطبت بناتهم ما عدت اعرفك!
وگاع: وحق جدنا السابع انت تريد گتله!
الأشتر: انت جرب تمد إيدك على وصية مرت اخوي...
الباشا: تحچون وتلغون وماكو فايده بس لعي فاضي!
هِلال: خليها تجي والله كريم.
اخذ تلفونه گام يتصل على خالها يتأكد منهم وبنفس الوقت.
ابويه اتصل على هاشم گال. تعال على الموقع الراح ارسله ألك. حچيت ويا إيمار وعلى ما اعتقد شوية تقبل الموضوع ولو آني مثله رافضه ما ادري شلون اواجهها
وبنفس الوقت اشوف مالها ذنب هي انضلمت أكثر وحده
صعبه أبوها يكون سجانها لسنوات طويلة. مو يوم يومين
نحچي عن سنوات طويله! والله اعلم بشنو مرت!
گعدنه ننتظرهم يجون وبابا كل شويه ياخذ نفس من شعري
ويمرر ابهامه على سوارة أمي.
ال عزّهَ
طلعو من البيت ولد عمامهم وحيدر وياهم
شايلين التفگ من شافوني واگفة بصف على سَند
وثنينا موجهين المسدس عليهم، واحد من ولد عمامهم حچآ
ونزل التفگ احتراماً
نسوااان شايلات سلاح هااي وين صاايره!
عزّهَ: بالبصرة صايرة ودايرة.
بعدها بثواني عزام وصل لبيتهم نزل من السياره بدون لا يطفيها سحب المسدس من ظهره سحب أقسام اطلق بالهوا بعدها وجهها عليهم اردف.
عزام: مرتين أسألكم بتراء الجسار وينها!
ااختي بتراء. وينهااا.
علي سَند نظرلي وآني اشرتله بمعنى روح بصفه
راح وگف ويا عزام اردف بنبرة تهديد
علي سَند: بتراء وينها!
عزّهَ: دگينا الباب ونريد الجواب.
بسرعة انطُق وفضني ترا احنه اعصابنا ملغم وحگ العباس ابو فاضل
عزام: واحد...
نظرت لعزام شد ايده على المسدس من صدگ هذ اذا ما أخذ الجواب يفجر راسه. حيدر ركض بإتجاه ابن عمه
والتفگ بإيده وعزام صوب تحت اقدامه
عزام: جواااااب بسرررعه
شمر التفگ ولزم راسه يحچي.
حيدر: كفيييلك ابو فاااضل كفيييلك ام الجود حاتم أخذها أخذها. مو عدنه وحگ الحسين عليه السلام مو عدنه
روح على حاااتم. شوف حتى جلدني عبن مديت يدي عليها.
هو هيچي گال وعلى سَند اتسوووووودن هد عليه خلى المسدس بحلگه
علي سَند: ااااترررسس حلگك بااارود شلون تمد إيدك عليهاااا
عزّهَ: مو اتصلنا عليه وگال ما يدري شلون يعني چذب!
عزام: هيچي مبين جييبه على سَند جييبه
ولد عمامه رادو يفزعوله، وجهت عليهم المسدس.
عزّهَ: ارجعوا حبابين ما نريد عُنف إضافي خلوها بس واحد.
شنييييي موووگفتك مررره ولك حسااان دفرررغ المخزززن برااسها وافزع لأبن عمممك
عزام: عيد شگلت؟
منا على سَند نزع حزامه ويجلد حيدر ومنا عزام يتقدم لزم
الحچا وخلى المسدس براسه
عزام: عيد شگلت؟
الكل ابتعد محد تجرأ يشيل سلاح بوجهنا رغم احنه ثلاثه وهُمه فوگ الخمس زلم والنسوان من الشبابيك تعاين
رحت بصف عزام.
عزّهَ: عزام عوفه خل يولي روح ابتلي بحيدر ضارب اختك هل عار ابن عار
لساااانچ لچ
عزام ضربه بوكس كسر خشمه وگال طيحي حظه اذا غلط عليچ، عزام وعلى سَند وراي يضربون حيدر وآني گدام
اي واحد راد يفزع لحيدر رديته لمكانه
خويااا حيدرررر خوياا ولكمم شنوووون من نااااس داااهية اانتوا شتريدوون البنيه حاااتم أخذها حاااتم.
نظرت لعزام وعلى سَند واحد يجلد والثاني يدفر.
علي سَند: تمدددد اااايدك علييييمن علييييمن خااااف عباالك مالها سَند يااا حيواااان
عزام: خاااف عباالك ما عدهه ااخو يكسررر ظهررركم
نظرت لبيتهم وللنسوان أشرت عليهم
عزّهَ: نسواان بيت العلي شايفين زلمة بيت الباشا؟
شايفين الخاتونات شگد ألهن احترام وغاليات؟ لو أقرب مِثال بعيداً جدآ جدآ عن الغرور والتباهي شوفوني آني؟
واگفة گدام بيتكم ااكبر شارب من بين زلمتكم واگفته عند حده.
طلعت مره چبيره بالعُمر وبإيدها عكاز تقليدي تمشي بخطوات سريعه وتحچي على ولدهم
شلووون تمدددون ااايدكم على حفيييدة بيت العلي ولكم يااا ناااقصين رجووولة مااادين ااايدكم على حفيييدتي
حبوبة سُلطانة عليييج العباااس ابو فاضل لا تتدخلين
ضربته بالعكاز وكملت بإتجاهي وگفت شافت حيدر
مُدمى وبعدهم يضبرونه، ما اهتمتله حچت وياي
والمسدس منزلته
سُلطانة: بنت مُنو أنتي؟
عزّهَ: بنت الأدهم وحفيدة ناهد الباشا.
هزت راسها اي وعرفت أبويه زوج بنتها رجعت سألتني
سُلطانة: يَقين شلونها؟
علي سَند رفع راسه لمن سمع اسم أمه، سُلطانة نظرتله ومبين ما تعرفه ولا تعرف هذا حفيدها
سُلطانة: اااضربه طيح حظة اابن الجحش ماد إيده على حفيدتي.
نظرلي وعزام دفره اخر دفره گال لحسان تعال أخذه لا اخلص عليه. رجعت انتبهت الحجية تحچي وياي وعلى سَند يشد حزامه.
سُلطانة: يقين شلونها لگت بنتها؟ وأخوها وينه ليش ما يسأل عن حبوبته آني شعليه بعداوة خواله ويا أمه؟
ثلاثتنا واحد ينظر للثاني الكل يعرف على سَند ابن يقين بس ليش محد حاچيلها او شوفها صورته؟ تقدم على سَند بخطوات تعبانة يمسح على لحيته الخفيفة انطيته المجال
وگف گدامها
سُلطانة: أنت منو؟، هذا هم من ولد الباشا؟
خليت إيدي على ظهره بمعنى لا تتردد والكل يشاهد بصمت، على سَند لزم إيدها وهي ما فاهمه شي، باس إيدها وحظنها گال.
علي سَند: سُلطانتي شلون ما اسأل عن حبوبتي بس احفادچ حاشا السامع. يگولون ما تريد تشوفك
هو هيچي گال وهي بادرته تحظنه وتبچي تبچي ما تدري شلون تضمه تبوسه تشمه احتارت لو تضربه على ظهره
وتگول لا تسب جدك الله يرحمه. تأثرت بيهم ومسحت دمعه رادت تنزل بدون انتباهي رحت يم عزام.
عزّهَ: هيچي لحظات حساسة ما احب اتواجد بيها.
عزام: ولا آنه...
عزّهَ: زين مراح تقابل سُعاد حبوبتك؟
عزام: رُبما يوماٌ ما.
حاوط خصري وكلهم عيونهم علينا، قفلت المسدس وانطيته
عزّهَ: هاك
عزام: هذا لأخوچ رجعيها لسيارته.
نظرت لعلي سَند مشغول يحچي ويا حبوبته والكل واگف
وساكت، اخذو حيدر للبيت واحنه بجهة واگفين نحچي. اردفت
عزّهَ: تحلون الخلاف ما نريد حساسية بينكم.
عزام: إذا اخوچ يعتذر مني بمأنه لاگي اختي وما حچالي!
عزّهَ: يعني اذا انت ما تعرفت على اختك هو شذنبه؟
نظرلي عود ليش هيچي تحچين
عزّهَ: لا تعاينلي هيچي، انوب شبعته ضرب وتريده
هو يعتذر؟
عزام: ذنبه ضل منچب وما گال هاي اختك!
عزّهَ: اكيد خاف عليها مو سمعته وشفته شگد يحبها
گال بعدم اقتناع
عزام: اي، يحبها
عزّهَ: المهم هسه هذا الاسمه حاتم وين نلگاه؟
عزام: ما ادري هو مُستقر خارج العراق ويا ابنه الوحيد.
اما عن بيوته بالعراق ما عندي اي معلومة عنه ما ادري منين طلعلي!
عزّهَ: سمعت حيدر؟
گال جلدني عبن مديت ايدي عليها يعني اخذ حق بنت اخته، للصراحه من يوم يومه احسه رجال مُحترم.
مسح قمصلته وما جاوب اجا على سَند والموبايل بإيده
يحاول يتصل
علي سَند: حاتم من يجاوبني وهدام مقفل موبايله وهذا الثاني ابو گاع گال دقيقه!
لحظات وموبايل عزام اندگ نظر للأسم وشوّفني
عزام: أبويا يتصل!
چآن المُتصل عمو أيهم
علي سَند: جاوبه لو بعدكم ما حاچين؟
عزام: لا الموضوع مو هيچي حچاينا أولت البارحه.
راح بعيد عنا وذ، رد على اتصاله حچو شوية بعدها
نظرلي فورا ركض للسيارة وحچا ويانه ثنينا
عزام: عالبصرة فوراً، حاتم جابها لبيت المزرعة.
وَدق
چنت انزل الدرج واكتب الرساله
وَدق: دا احاول اتقبل أنه صار بينا رابط شرعي بهل سُرعة!
طلع يَكتُب. دز
هو كلشي صار بسرعه...
وَدق: اجيتو تخطبون رُقيه بوحدها وگلتو خطيه ناخذها ويا اختها؟
شهل حچي!
وَدق: ما ادري احس الموضوع شويه غريب.
عبن ما صادقتچ فتره واجيتچ من الباب؟
وَدق: ما قصدت هيج! اعرف شلون تحچي وياي!
چا؟
گعدت على اخر پاية وهو يرسل رساله ورا الثانيه
جاوبيني. چا؟
اريد اعرف ليش ما متقبله؟
الوو؟
شگد اتنرفز من كلمة الو بالمحادثة! فوراً كتبت
وَدق: لخاطر جدك السابع إذا عنده خاطر يمك لا تكتب الو!
تمام بقى شويه وتبوسين ايدي شدعوه عيني
وَدق: دسكت بلة من غير شي ما متعوده احاچيك
عدنه فترة اسبوع يا تغيريني يا اغيرچ
وَدق: سالفة اتغير علمود اكون مثل ما تريد هاي تنساها
ها يعني ما تتغيرين ونضل نتعارك ونشگ الفانيله؟
وَدق: وَتن يا شگ فانيله شتقصددد
ما اقصد اللي ببالچ. اقصد ما نتعارك بالمستقبل!
وَدق: هاي تبقى عليك، تمشي سِيده خير على خير ما تمشي سِيده وتسوي ها ها ها گُبل اهاا ونروح للمحكمة
وَدق منتبهة شلون تحچين؟ بعدنا بسم الله هددتي بالقضاء!
دخلت للمطبخ شفت الرساله ما جاوبت شربت ماي
ليش تقرين وما تجاوبيني؟
شتسوين؟
كتبتله
وَدق: اشرب ماي، ما هددت آني خليتك بالصورة
وحق جدنا السابع تهديد!
وَدق: براحتك، ترا الطلاگ إيزي
دز رسالة ورا الثانيه
إيزي أكثر من رسمة الاينيرل
اقصد ايلاينر؟
تطلگيني تحچين صدگ تطلگيني؟
احترگ هاشم جاوبي؟
وَدق ترا عندي شوية مشاعر خايسه إتجاهچ!
عفوا مو خايسه مشاعر جياشة جاوبي بنت الجحش!
بقيت ابحلق بعيوني نائل واگف گدامي
وبإيده سچينته المعروفه، بلعت ريگ لمن تقدم وفتح السچينه
نَائل: كلشي إيزي...
تراجعت خطوة وعيوني على السچينه
وَدق: ن نَائل شتسوي.
نَائل: سايكو. ناديني سايكو.
الإشعارات من المحادثه ما وگفت وهو يتقدم الموبايل بإيدي، محد بالبيت حبوبة ورُقيه راحو لمرقد الامام أحمد بن على عليهم السلام بقيت وحدي حتى وسن وهاشم ماكو!
ضربت ظهري بالكاونتر وهو گدامي عيونه لونهن يخوف
ويحچي بطريقه إجراميه كأن مُطعش لسفك الدم!
نَائل: إيزي كلشي إيزي حالچ حالهن إيزي.
گطعت حتى النفس لمن خلى السچينه على خدي بلش يحچي وشعره متخربط ما ادري شبي ليش هيچي حالته.
نَائل: رُبما رُبما رُبما انتي انتي ضحيتي القادمة؟
وَدق: ن ن نَائل ش شبيك نائل اصحى على على حالك
نااائل ل لااا لاا تسويلي شيي
اتخبلت عبالي يقتلني لكن غرز السچينه بكتفه شهگت شهگة من عُمق روحي، لمن الدم تطشر عليّه وهو مغمض عيونه مدنگ يهز راسه لا لا
فتح عيونه شافني گدامه ودمه مطشر على بلوزتي
وابچي سكته. نظر حواليه بضياع گال.
نَائل: وينها؟ زعلت وراحت وينها ما اذيت وَدق وينها ليش راحت مو عفتها ما اذيتها ويييينهاااا ليشش تعوووفني كل مررره ضاااايع ومحتار وينهاااا
بلش يكسر اثاث المطبخ ومنهار، اني بالزاوية أبچي
من الخوف الموبايل صار بين الرجلين مديت ايدي
اخذه اجا گدامي وآني من مظهره المخيف گعدت لميت ركبي لحظني وابچي بصوت عالي
بقى صافن عليّه وساكت يتراجع خطوة ويتقدم خطوة
آخر شي كنبص وآني شهگت مخليه ايدي گدامي ادافع بيها.
وَدق: أ ءاااحلفك بغلاة اامك نائل بغلاة امك يُسرا لا تسويلي شي.
وابچي أبچي بقهر وخوف بحياتي ما تعرضت لموقف مُرعب مثل هذا الموقف، عيونه مدمعه يترجاني ارفع راسي من حظني
نَائل: و ودق دحگيلي آني مو وحش ودق دحگيلي
م ما ااذيچ هي هي عايفتني ضايع ما تساعدني وَدق
دحگيلي، انتي ساعديني ودق حبابه لا تعوفيني مثلها لا تكرهيني.
شويه شوية رفعت راسي وعيوني ترجف من الدموع والرهبه، شفته متربع گدامي يمسح عيونه والدم بطل ينزل من كتفه!
طلع ورقات من جيب الجينز فتحهن
وحده وحده عرضهن گدامي كلهن رسمات لبنية مُحجبة لكن كل رسمة من زاويه مُعينة، آشر على رسمة
نَائل: ه هاي اول مره اجتني بالحلم وهاي الرسمه المره الثانيه وهاي الرسمه.
چانت رسمة لجانب من وجهها
نَائل: هاي البارحه اجتني بالحلم ما دحگتلي بقت هيچي
واگفه ما تدحگلي! وَدق ما دحگتلي!
ميل راسه وعيونه مدمعه كرر الكلام
نَائل: وَدق هي ما دحگتلي!
وَدق: يم يمكن خافت
ميل راسه مره ثانيه وثالثه يوترني من يسوي هيج ويحچي
نَائل: بس آني مو وحش صح وَدق؟
ليش تخاف؟ ل لا ما تخاف هي ولا مره تخاف بس ليش ما دحگتلي!؟
ضل حاير يسأل روحه نفس السؤال واني احاول اسحب روحي من گدامه فجأة لزمني من متوني سحبني لحظنه
يشم بيّه تخبببلت احاول ادفعه ما اگدر وهذا يحچي
نَائل: وَدق حبابه سامحيني لا تكرهيني حبابه افهميني.
وَدق لا تعوفيني الاحبهم موتتهم بإيدي بس ما ااذيچ ما اسويلچ شي.
راد يتمادى ويبوسني ضربته على خشمه، گمت على حيلي
ركضت ركض اريد اطلع من المطبخ لحگني ويصرخ
نَائل: گتللللج مااا ااذيييچ لا تسويين هيييچ وددددق
اصعد الپايات وهو وراي يصعد على مهله تخبلت أبچي وادعي دخيلچ يا ام البنين احميني منه دخيلچ مولاتي زينب
وصلت للطابق الثاني وهذا صعد وراي يمسح عيونه ويحچي
نَائل: لا تخليني افقد عليچ يلا تعاي وياي.
ركضت بإتجاه غرفتي واحچي بصراخ بدموع كلشي صار فوگ بعضه
وَدق: شنووو اااجي وياااااك ياااااا مرررريض مرررريض دخييييلچ يا ااام البنين دخييييلچ
دخلت على غرفتي ردت اقفلها لكن دفع الباب
وآني ما اخليه بكل قوتي احاول ما يدفع الباب أكثر
للحظة رجعلي نفس الموقف قبل أشهر من رجع
و هو سكران راد يعتدي عليّه لوما وَتن لحگني!
وَدق: ن نااائل بغلااااة ااامك لا تسوي هيييچي
مو مووو تريد ذيچ البنيه؟ ا أكيد تحبك وتدحگ بيك اذا.
صرت خوش انسان
يضرب ويدفر الباب ويحچي روحه مفرفحه
نَائل: مووو خوووش مووو خووش صفاااء مااتت بحظني مااااتت يُسرااا ماااتتت زييينب ماااتتت وهسه لو تجيبين لو تموتيييين تحت إيدي مااا اااگدررر اافهميييني
وَدق: مررريض مررريض هذااا مرررض دخييييلچ ياااا ااام البنين دخييييلچ
دفع الباب وگعت عالارض واتراجع ليوره، يتقدم ويمسح عيونه كأن معمي عليه!
نَائل: يلا تعاي وياي حبابه تعاي وياي
وَدق: لا ل لا تقترب.
نَائل: تعاي وياي حبابه بس اشوفچ سر محد يدري بي
نروح على بيتي ونرجع بسرعه.
خطى خطوة ثانيه اتجاهي واني اصيح
وَدق: ااابقى بعييد م مااا اجي وياااك مريييض ااانت مريييض
نَائل: ل لا مو مريض وَدق لا تصيرين انتي والدنيا عليَّه امشي وياي.
لزمني من إيدي وحسيت خلص نهايتي على إيده
حتى موبايلي مو يمي اريد اتصل برُقيه ب وَتن اي شخص يلحگني، سحلني سحل وراه واني اتوسل بي.
وَدق: ن نااائل نائل لا تسوي هيج نااائل عووفني وين تاااخذني ما ااجي وياااك
ما جاوبني نزلني من الدرج سحل وآني حافية فتح باب البيت وطلعني للحديقه اتوسل بالحارس ما يجاوب
وَدق: شاااكر عليييك العباااس اابو فاااضل الحگني مخبببل يخلصصص عليييّه شاااكر
شاكر دنگ وسكت! ولزمته بإيدي قوية بحيث حسيت عظام إيدي راح تنكسر جرني وراه بالفرع واصرخ انادي محد يرد كأن الفرع مهجور تخبلت لمن وصلنا يم باب بيته.
دخلني وما سد الباب فورا على البيت هم چآن بابه مفتوح جرني وراه دخلت وگفني عند الباب والبيت عبارة عن رُكآم كله اثاث مكسره وگزاز مطشر وگف امامي نزع بسطاله وما عايف معصم إيدي
نَائل: ألبسيها برجلچ خاف تتأذين.
بقيت أبچي وهو عاط
نَائل: ألبسيهااااااا برجلچ
هزيت راسي بالقبول لكن ما صبر كنبص لبسني البسطال
بعصبيه وهو بقى حافي يمشي بإتجاه الدرج والگزاز مطشر يدخل برجله الدم ملئ كُل خطوة يخطيها.
أبچي واحس رايحه للموت برجلي نظرت ورايه آثار خطواته ماكو قبل شوية شفت خطواته كلهن دم على الرُخام الأبيض شلون اختفى!
وصلنا للطابق الثاني واني اتوسل بي يسحلني سحل بإتجاه غُرفة من بين الغُرف
وَدق: ن نائل ن ننائل لا تسوي هيچ لا لااا كرهني بيك أكثر اكثرر
يمسح عيونه ويكمل مشي وگف أمام الغرفة طلع مفتاح
خلاه بالقفل مالت الباب فرها مرة. مرتين وهو يحچي.
نَائل: بس اشوفچ سر من أسراري حتى تصدگين آني بريء آني مو وحش آني ضحية، هي مزاعلتني وما تدحگلي. هي حلم وانتي حقيقة على الأقل انتي تصدگيني
أبچي وما اعرف شنو الموجود خلف هذا الباب أبچي وما
عاد لساني ينطُق التوسل ما عاد يُنطق فقط أبچي بنحيب
فر المفتاح للمرة الثالثة و سمعت صوت الكعب العالي
يدوي بالقصر، خطواتها سريعة على الرُخام وتحچي بصوت عالي تحذره!
نَااااااائل لاااااا نَااااااائل نَااااااائل.
اندار لمصدر الصوت، وَسن صعدت الدرج دخلت للممر بالطابق اللي احنه بي گوة تجر نفس، رخى قبظة إيده عن معصمي، وركضت بإتجاه اختي ارتميت بحظنها وهي
تبوس وتطمئني ما صار شي اهدي ما يأذيچ ما اخليه
ابتعدت عنها وهي لزمت وجهي گالت
وَسن: انزلي تحت هسه الحگچ.
هزيت راسي اي! بس اريد ابتعد عن نائل
مشيت بإتجاه الدرج وهي صوت خطواتها ل نائل اسمعهه
نزلت لنص الدرج لكن توقفت لمن سمعتها تحچي.
وَسن: تخبببللللت فقددددت ما ضل بيييك عقل مااا ضل!
فورا صعدت وگفت عند آخر پايا. شفت نائل گعد وسند ظهره عالباب، غطى عيونه
يبچي ويحچي
نَائل: النور الچنت اشوفها بآخر النفق المُعتم اختفى.
اجتني بالحلم بس ما دحگتلي وسن ما دحگتلي هي هم عافتني بهذا الظلام وحدي هي هم خافت تغرگ بسوادي
كنبصت حظنته وتمسد على شعره وتحچي
وَسن: وتجي تسوي هيج ويا اختي؟ ها تعرض حياتها للخطر حتى تصدگك؟
نَائل: ما اعرضها للخطر بس ردتها تصدگني ما تتركني مثلها
وَسن: خل تولي هاي التجيك بالحلم تبقى بالحلم
كافي عاد لا تحچي بيها او هاشم يحس عليك.
ابتعد خلى اصبع الشهادة على شفته
نَائل: احنه اشش الشيطان الأخرس.
لازم ما نحچي ما نعيش ما نتنفس، بس يبقى طبعنا طبع شيطان...
لمحني اراقبهم وسع عيونه فورا نزلت تحت رغم اتعثر بخطواتي بسبب بسطاله الچبير على رجلي، وصلت عند الباب طلعت ونزعت البسطال عفته بالباب وركضت على بيتنا. من دخلت شفت المساعدات ينضفن وتقريبا خلصن
لحظات قليله دخلت وسن ورايه لزمتني من زندي
وجرتني وياها
وَسن: لازم نصعد على غرفتج بسرعه
قبل لا يجون سُعاد ورُقيه
احچي وياها ما تجاوب دخلنا وراحت فتحت خزانتي جابتلي هدوم نضيفه خلتهن بإيدي
وَسن: تسبحي وتطلعين بسرعه.
سكتت! دخلت چنت اسبح دگت باب الحمام گالت جيبي البلوزة كلها دم لازم نتخلص منها انطيتها وعبالي لهنا وخلص! سمعتها تحچي ويا شخص يم باب غرفتي تگله.
ما اريد يشم ريحة الدم ما أريده يشمها تتخلص من كلشي عليه دم تفقد الشارع والحديقه لحدما توصل لبيت لوسيفر
تفهم؟ وتگول لجنى تنضف المطبخ بالديتول وتمسح البواب بسرعه.
كملت سبح شلون ما چآن، لبست وطلعت تلگتني بالباب
اخذت الخاولي من إيدي گعدتني عالچربايه وگعدت وراي.
تنشف شعري وتحچي
وَسن: كلشي صار صار وانتهى. لا نائل دخل للبيت ولا كسره ولا دچ السچينة بكتفه!
ابتعدت عنها وانداريت
وَدق: ممكن أعرف لشنو تخططين؟
وَسن: لسلامة نائل.
انتفضت من يمها اتكهرب من تذكر اسمه
وَدق: ناائل ناائل ناائل شبيييچ! ليش تدافعييله لييشش؟
وشكو خلف هذاك البااب شكوو؟ شجاي تطمطيين البلوزة إخفاء اي أثر الها وريحة الدم شجاي يصير؟
بقت ساكته! ما حچت رجعت سألتها.
وَدق: رسمات! ثلاث اربع ورق مرسومات عليهن صورة بنية محجبه هاي منو؟ وليش گال ما تباوعله بالحلم؟
وَسن: اگعدي احچيلچ بشرط!
وَدق: احجي خلصيني!
وَسن: الموضوع يكون بيني وبينچ حتى رُقيه ما اريدها تعرف، هي حساسه واحتمال ما تحافظ على السر گدام هاشم!
گعدت على طرف الچربايه وهي بدت تحچيلي
نائل شلون صاير يحلم بيها متأثر بيها بشكل كبير
گالت وضفت ناس بدون علم احد حتى يبحثون على بنيه مثل المرسوم.
وَسن: وبالدوله اللي احنة مستقرين بيها، هناك لگو بنيه عراقيه! مُسلمة، نفس المواصفات نفس الوجه نفس البياض نفس رسمة الحواجب نفسها، بنية طالبة جامعية.
وَدق: لعد ليش گلتي لنائل هي مجرد حلم!
وَسن: إذا عرف أكو بنيه بنفس المواصفات وبفلان مدينه.
يترك كلشي ويروحلها! واحتمال يعرض حياتها للخطر! حتى تبقى وياه، ومن جهة اذا هاشم عرف نائل يدور على بنية وهل بنيه إحتمال تكون مئابه راح يخلص عليها. ودق هاشم يخلص على أي نور يقترب من نائل مثل ما
خسر صفاء النسخه الأولى راح يخسر هاي البنيه هم!
نظرتلها بعدم استيعاب تسائلت
وَدق: شنو قصة صفاء وليش النسخه الاولى!
جرت نفس عميق ونظرت لفراغ...
وَسن: صفاء نفسها البنيه اللي تجيه بالحلم نفس الملامح والشبه والعيون. بس آني ما صارحته ولا گتله
وَدق: لعد شلون نائل ما يگول هاي صفاء ليش مالها اسم بأحلامه؟
وَسن: نائل مُدمن نوع من انواع الأدوية النفسيه المضادة للإكتئاب. كل يومين ياخذ ابرة منها وهاي الإبر تسبب تلف بالذاكرة وينسى اغلب احداث الماضي. وصفاء نسي ملامحها بس اسمها ما ينساها. واذا ما أخذ الإبرة ترجعله الهواجيس ويتذكر الحوادث اللي مر بيها ويگول صفاء ماتت وآني السبب
وَدق: يعني نائل يحبها؟
وَسن: ما ادري اسميها هوس أم تَملُك
بس طلع ذيچ الزجاجة الفارغه مال العطر ألها!
يمكن نائل حبها او انعجب بيها بذيچ الفتره
Flash Back...
وسن بدت تسردلي مختصر الصار
گدرت اجمع معلومات عنها
هي بنيه من عائلة مُهاجرة على أوروبا
أما قصة نائل شلون عرفتها
فمن كاميرات الشوارع مصورته يوميه يمشي وراها طريق الذهاب والعودة. إلى أن يوم من الايام يدخل على المطعم اللي صفاء تشتغل كارسونة بي، يحچي وياها و هي ما تسمعله يگوم يلزم ذراعها وهي تضربه.
واذا تسأليني شلون تعرفين. الشباب إلى كلفتهم بالبحث.
جابولي تسجيلات الكاميرات من الشوارع والمحلات كلها!
بالمنطقة اللي بيت صفاء بيها ومكان شغلها.
بعدما صفاء ضربته هو بقى ساكت والناس تباوعله محتارين شبي لأن گام يضحك يضحك لا إراديا ويصرخ
يتغير حياااتچ يتغيررر حياااتچ لا تكونين غبييييه
وهي تجاوبه بنفس النبره وتدفع بصدره
صفاء: ااااشتغل ااااشتغل ثلاث وضايف عادي بس مستحيييل اقبل بهذا الشغغغل تحلمممم اااموت من الجوووع وما اااقبل.
جرها من إيدها قربه منه وهو يحچي ما گدرت اسمع
شگال بس مبين صفاء الها رأي اخر. بسقت بوجه
وطلعت من المطعم. ما بطل منها لحگها وضل يتعارك وياها لحدما ابن خالها بالشارع صادفهم وتخبل
واحد يضرب الثاني، لكن نائل أقوى واضخم منه
گدر يقيد ابن خالها ويحچي اتصال، دقايق وسيارة ناجي وگفت يمهم.
أخذوا ابن خالها و اخذوها هي وياه! جابوها عالقصر
شمرو ابن خالها گدام هاشم والبنيه بقت بإيد نائل!
هاشم گال خير ليش ما تشمرها وتحچيلي شنو قصتهم؟
بقى ساكت بعدها ترك إيدها وحچا
نَائل: هاي أخذها وياي على روسيا جاسوسة لبيت جسار.
صفاء: چذااااب گتلي مأمن شغل زييين بروسيااااا بس شررط اصير مثل ما تررييد ولازم ااانزع الحجااااب حتى اناااسب المكاااان
تقدمت آني وضربتها راشدي گلتلها لا تعلين صوتچ
ولحد هسه متندمه! لأن چانت ضحية نائل!
مشى الموضوع وهاشم قبل بالخطة اللي نائل خططله!
و هو أنه من يكون بروسيا برحلة العمل ويا جسار
صفاء تكون وياه وقريبه منه بحجة جاسوسة!
بقت تصيح بصوتها العالي وتبچي بس مو ضعف بقوة!
رجعت طرف شالها ليوره، تبچي وتهددنا واحد واحد.
صفاء: اااشتكي عليييكم اااشتكي عليييكم واااحد واااحد
عبااالكم تخوفوووني مااا تخوووفووون چلبي
سحب المسدس خلاه براس ابن خالها
ناجي: توافقين وتمشين سِيدهَ يضل عايش تتمردين يموت.
وابن خالها چآن شُجاع يصيح بصوته لا تذلين روحج علمودي لا توافقين صفاء لا توافقين صفاء اذا فعلآ ماكو شي بينچ وبين هذا الفاجر وتحبيني من صدك لا توافقين!
هنا چانت الصدمه نائل وسع عيونه لمن عرف
بيها تحب ابن خالها او الأصح يحبون بعض! ونائل طرف ثالث بالقصة. صفاء بچت ودنگت بصوت مقهور گالت.
صفاء: احلف بعباس ابو فاضل ماكو شي بينا ما حبيت غيرك ولا راح حب. كرار عليك العباس أمانه عندك خواتي واخوية أمانه عندك اخويه يكمل دراسه
وتگللهم صفاء تحبكم. تحبكم.
ناجي: خلصتي وداع؟ أوكي جيد جدا
اخذو كرار وهو يصرخ ورجال طول بعرض يبچي
ويگول لاا تاخذونها اخذوني لا تاخذون صفاءويصرخ بإسمها صوته يدوي بالقصر
نائل تقرب من صفاء لزم ذراعها وگال لهاشم.
آني أخذها ونسافر بعد باچر من نجهز جوازات بغير اسمها وجسار يوضفها على انه خادمه بالقصر، وهي جاسوسة عدنة
أخذها وطلع من القصر اني لحگته لان بالي ما چآن مرتاح! نائل ما يسكت عن شي!
لحگته لحدما وصلت للمستودع اللي شمرها بي
وبلش يحچي ويصرخ عليها
نَائل: گلتي تحبييييييين منوووووووو منوووووووو
خبلها بالصراخ وهي سادة اذانها بإيدها فوگ الحجاب
لكن نائل هد عليها نزعها الحجاب وراد يعتدي عليها.
تدخلت! وگفته عند حده وسحبت صفاء اللي اصلآ ما ضعفت بقت تضربه تمنعه جريتها من إيدها ونائل وراي يترجاني
نَائل: وسسسن وين تاخذينها وييين
وَسن: لمكان مابي وحشيتك آني إمراة مثلها ومستحيل اتقبل تكسرها هيچي
نَائل: صفاء صفاءء ما اقصد بس ردت اخوفچ
وسن اوووگفي وسسن
صعدتها بالسيارة وأخذتها على بيتي قريب من المنطقة
گعدت اتفاهم وياها واگللها نائل مريض ومو بوعيه
وهي بس تعارك ابد ما هزت راسها بالقبول وحقها.
إلى أن اجينا للموضوع الأهم گلتلها الطريق اللي نائل جرچ بي ماله رجعة
وانتي صرتي تحت حُكم هاشم لازم تدخلين لبيت جسار
و تساعدينا، بالمقابل احاول ارجعچ لعائلتچ.
صفاء: ااانتي لازم تسوين هذااا الشي مو تحااااولين
وَسن: تمام بس خل نحچي صوت هادي او ابتلي بيچ
صفاء: اااني ااابتلي بيييچ قبل لا ترمشيييين
صدگ لزمتني من رقبتي هل بنية القوية لكن گلبت عليها وخنگتها تحت التهديد
وَسن: يلا حُبي اريدچ هيچ سوبر، عند جسار.
ما اريدچ بزونه ومالچ فايده!
عفتها وگمت هي چانت تگح اتفاهمنا وبقت يومين
عندي بالبيت وبهل يومين ابن خالها اشتكى وخالها اجا للقصر بس بحُكم ما عدهم دليل وكل المدينة تحت امر هاشم الشرطة ما گدرو يسوون شي
اكمل الجواز الجديد نائل اجا أخذها
بعدما گتله البنيه تريد تشرب من دمك الأحسن تصير لطيف وياها لا تنلاص أكثر. هو رفض وگال ترا ماكو شي ولا احبها. وآني ما صدگته هذا نائل يحچي شكلين بنفس الوقت.
اسبوع صفاء اشتغلت لصالحنا وباليوم الثامن
صار الحادث. حب نائل أنانية نائل هوس نائل غايته بالتَملُك كلهم كانو اسباب بموت صفاء...
Back...
بقت صافنه بفراغ
وَدق: يخلق الله من الشبه أربعين، هسه شتسوين؟
تگولين لنائل لگيتي بنيه مثل صفاء؟
وَسن: ويتسبب بموتها ويدخل بصدمه ثانية؟
وَدق: هلگد حالته صعبة! يعني فعلآ وحش!
وَسن: لا تگولين عنه هيچ كلام!
اسمعيني زين، مثل ما حچيتلچ السر انتي لازم تحافظين عليه، مُستعدة تحچين وهاشم يقتل البنيه بسبب كلمه منچ؟
وَدق: آني مو ضالمة مثلكم!
وَسن: لعد ok. توتة توتة خلصت الحتوته
من نخلص من جسار ونرجع على مدينتنا وقتها افكر احچيله او لا.
وَدق: عندچ صورة البنيه اللي تشبه صفاء؟
وَسن: عندي فيديو مو بس صورة.
طلعت موبايلها من جيب الجاكيت دخلت على قسم الفيديوهات شغلت الفيديو وشفته.
البنيه تمشي بطريق كله ثلج بالمدينة والشخص مصورها من بعيد يضل وراها لحدما توصل للسوق الشعبي يضل يصورها وهي تشتري مخظر وتحاسب على السعر يمر المراقب بصفها وهي تحچي لهجة البلد وياه بعدها گالت
ويا نفسها
والعباس ابو فاضل غالي! قصاب لو مخظرچي؟
خلص الفيديو وآني لا إراديا ابتسمت على اسلوبها
وَدق: تحلف بأبو فاضل، شراح يصير هسه!
آني بعدما شفتها بهل فيديو صرت رافضه تماما تعرضين حياتها للخطر!
وَسن: المشكلة هي بنفس المدينة اللي احنة مستقرين بيها
إذا هاشم ورجال هاشم او جسار شافوها! او نَائل شافها!
ما ادري شجاوبها اندگ الباب ودخلت المساعده بإيدها موبايلي گالت چآن بالمطبخ يدگ ورجع دگ بإيدها
اخذتها من إيدها وسديت الباب. المتصل وَتن
فوگ الخمسين مكالمة وخمسين رسالة
ما لحگت اجاوب وسن سحبت الموبايل مني
وَسن: وَدق اياچ. اياچ تحچين!
قرت الرساله اللي وصلت وگالت جاوبي گولي اجانا خُطار او صامت بس لا تحچين!
وَدق: جيبي.
كتبتله نائل دخل للمطبخ وتعاركت و طردته ارسلت الرساله و وَسن حچت
وَسن: چآن گولي سحلني سحل!
وَدق: المفروض تحمدين ربچ ما حچيتله كل الحقيقه!
گعدت وهو دز رسالة دخل للبيت وتعارك وياچ! تمام
دگيت عليه حتى نتفاهم شلون ما چآن جاوبني واسمع
أصوات ناس حواليه.
هِلال
وَتن اجته مكالمة وطلع يحچي بره
اما احنه ف حاتم جاي من عشر دقايق وبتراء
گاعده بصفه، آني وإيمار مقابيلهم الصمت محتلنا!
چآن حاتم يحچي ويا هاشم الگاعد بصف أبويا وعمو اشتر
حاتم: هاشم أنت گتلي بتراء محد يمس شعره من راسها
زين والصار شني تفسيره؟ مسلّم أمانة اختي للأدهم يسلط عليها حيدر وحمزة؟
هاشم: حذرته! وگلت لا تمس شعره من راسها والظاهر
لعب بذيله وياي.
الباشا: يلعب ما يلعب أنت شلون تخلي بتراء بوجه المدفع؟
هاشم: الهدف هو سحق عقل الخصم بأي طريقة كان.
الباشا: منو انطاك الضوء الأخطر حتى تخلي بتراء بيدق بهل رُقعة!
إيمار ما عجبه كلام بابا وهمس گال، شلون يدافع عن بنت جسار. و بتراء بس تمسح عيونها من كلام ابوية
حاتم: كلام الباشا صحيح آني ما مستعد أعرض حياتها للخطر فقط حتى انت تاخذ حقك من اخوك.
انوب هاشم يحچي مترهي كأن ضامن كلشي يمشي
حسب تخطيطه.
هاشم: بتراء تاخذها على المنطقه القريبه من بيت جسار
هناك ولد بلقيس اللي هي اختي يلزموها وياخذونها الجسار
حاتم: شددخل اختك وولدها؟
هاشم: جسار ما عنده صاحب! غير زوج بلقيس ومن زمان ولد بلقيس ثنينهم يشتغلون ويا جسار ضدكم وچم مره رادو يغتالون أبيل.
الباشا: وتريد تگول مصدگ بيهم ما يغدروك؟
خلى رجل على رجل
هاشم: بتوقيع واحد صادرت املاكهم هُمة وامهم وابوهم
سواء بإزمير او بروسيا.
الأشتر: خيركم للغريب دطلع المُحتل من العراق اذا تگدر
الباشا: اشتر هذا مو موضوعنا...
الأشتر: اقتراحات لمشاريع المستقبل. كمل هويشم كمل
هاشم: استغفرالله.
الأشتر: وااا تشهد الملائكة ورب الملائكة خليت كافر وفاجر يستغفر الله
الباشا: اشتر صوتك وخلي أبنادم يكمل حچي!
يعني ما اعرف شحچي اليگعد ويا اشتر يستغفر الله غصبنا ما عليه كوميديا سوداء بكل معنى الكلمه.
هاشم: المهم ولد بلقيس وياخذوها لجسار ويگولون هي لجئت الك بعدما ولد الباشا شمروها عند خوالها. وما عليكم من خوالها اني اسكتهم ما يحچون حتى إذا زلمة جسار دورو على الحقيقه
واحد رافض والثاني ما مقتنع، بتراء چانت تبچي بصمت
وتمسح عيونها طلعت دفتر من الجنطة، صار الصالة هدوء بس هي تحچي بصوت مقهور.
بتراء: چآن ينطيني أبر تسبب تلف بالذاكرة حتى انسى اي كلام يحجونه اي صوت اسمعه. بس من شردت بزيارة الأربعين لگيت هذا الدفتر بغرفة الفندق ويا قلم، بديت اكتب اي تفصيل اتذكره. خاصة المره الچانت مأسورة بذاك الغرفه الموجودة بالطابق الثالث بنفس الممر چانت.
نظرت لإيمار اكيد جاي تحچي عن امنا بس توقفت عن الكلام معقوله ناسيه!
هِلال: كملي. كملي چانت؟
بتراء: اءي اكمل أقرها كاتبه كل شي كاتبته هنا لحظة.
مسحت عيونها وفتحت الدفتر قلبت عدة صفحات
وبدت تقراها.
بتراء: بعدما صفاء ساعدتني ركضت باتجاه الدرج
للطابق الثالث مبين. مبين متروك كله غُبار ممر طويل من الجهتين أبواب الغرف، مشيت بهذا الممر وما ادري
وين اروح، سمعت صوت مره صوت هزيل وتعبان يكرر كلمات مُعينة، روحم عُمرم إيماري.
شديت إيدي على إيد إيمار أبچي وهو عيونه جاحظة وتذرف الدموع بصمت
بتراء: اجيت افتح الباب لكن نائل صاح بصوت عالي.
انداريت شفت صفاء بين إيده و...
سدت الكتاب ودنگت تبچي گمت گعدت بصفها
حاوطتها وهي حظنتني وحده تبچي بحظن الثانيه والكل يشاهد بصمت، إيمار گام صعد على غرفته بعد ما يگدر يبقى، ابتعدت عني تمسح دموعها وانسمع دگة الباب
وصوته عالي يناديها
جاااايبهاا موو جايبهاااا بتراء جايه وياااه جاااوب وَتننن
هاشم: بوية بتراء روحي استقبلي زوجج.
بتراء گامت وآني طلعت وياها خطواتها ترجف رجف.
طلعت من باب الصالة وعلى سند بالباب بتراء انهارت تبچي وتنظرله، اما هو أول ما شافها واگفة سار بخطوات سريعه وهي تسير نحوهَ
حظنو بعض وثنينهم يبچون على بعض!
علي سَند: ما صدگت ألگاچ شلون تروحين شلووون
بتراء: احلفلك بروووح أُمي ما رحت بإرادتي هذا چآن أمر من أبوك.
ابتعد يمسح دموعها وهي تمسح على جروح وجه
ويبوسها من الخدين گدامنا ويرجع يحظنها دخلوا عزام
وعزّهَ للبيت رحت يمهم أبچي وعزام گال
هاي أختي!
هزيت راسي اي اي وحچيت ببُكاء
هِلال: هاي اختك الثاااانيه آني الأول هااااا.
جر راسي باس جبيني وگال انتي هلالي مكانچ خاص
ومنا بتراء ابتعدت عن حظن على سَند گالت منو ضربك
جاوبها وگال اخوچ الخوش اخو ضاربني هياته ما مصدگ لگاچ
نظرت لعزام وعبرت من يم على سَند تبچي وتگول اخويه! عزّهَ خلت إيدها بهدوء على ظهر عزام وگالت
احظنها عزام احظنها واحتويها
خطى خطوتين ثلاث خطوات لحدما وصلوه لبعضهم.
تحاظنو و بتراء موتت روحها بالبچي ما تدري شتگول شنو تحچي وعزام بس يشهگ ويبوس شعرها ويحچي
روح عزام، ما اعوفچ وحگ العباس ابو فاضل ادفعه الثَمن غالي وحگ العباس ابو فاضل.
ابتعدوا عن بعض وهو يمسح دموعها بقيت أشاهد من بعيد
عزام گال تعاي انتي هم تعاي هلالي رحتله حظنا ثنينا
وگال خواتي وروحي انتن على سَند و عزّهَ كلمن بمكانه يحچون
عزّهَ: ما احب المواقف الحساسة شويه وخرن منه.
علي سَند: انتي غيّاره. آنه أگول لو اخذ مرتي أحسن شو بله نزل إيدك.
عزّهَ: هاي شني يسموها غيره!
اجا سحب بتراء من حظن عزام وآني ابتعدت
هذا أول مره عزام هيچي يحظني قبل چآن يتردد بسبب سجى، طلع عمو اشتر وگف بباب الصالة وصاح بصوت عالي
الأشتر: تجون لو اجيكم؟
هِلال: نجيييك
عزّهَ: منو جوا هلاله؟
هِلال: هاشم وحاتم
دخلنا للصالة وهاشم گام! مد إيده يريد يصافح عزام
لكن عزام وزع نظراته عليه فوگ تحت كأن يقيمه!
وگال بالحرف الواحد
عزام: اسمعني يا عم، من تنطيني مكان العمة آيدا وتثبت أنت زلمة گد كلمتك بوگتها اصافحك واجرعك.
اردف وهو يأشر بأصبع الشهادة عليه
هاشم: ههاهها على هذا الكلام خليتني أشك بأصلك
أگول الباشا هذا صدگ مو ابنك؟ اشو عاملني مثل معاملتك؟
عزام: تربات الباشا، أما دم اخوك الخايس اتفله من حلگي بكل مره يطگني العدو.
ابو وگعه سوا بحلگه حركة اووو قوية نزع الشفقه وگال.
وگاع: تربات الزلمة المعدل الحوگ ارفعلك الشفقه خويا
عزام گعد وهاشم رجع لمكانه ملصوم حلگه
اخذ الابتوب من ابو وگعه
عزام: شصار وياك بالحسابات؟
وگاع: الأسهم مرتفعه. خاصة حصة جسار واصلة 75
هاشم: علمود هيج مستعجل! شهر واحد ويستولي على الشركة بالكامل مستوعبين؟
عزام: اصلا شركته بأسمي سهل جدا وماكو داعي ندخل اختي بهل حرب!
هاشم: كلشي مخطط وتم
عزام: ماكو شي مخطط وتم بتراء ما تدخل على الساحة.
علي سَند: ما اسمح بهذا الشي على گص نحري.
الباشا: هاشم ألگى طريقة ثانيه بتراء لا يُمكن نعرضها للخطر.
تركت إيد على سَند وگامت
بتراء: آني جاهزه اخطي هاي الخطوة ونخلي جسار يخسر الفوگه والچواه.
علي سَند: بتراء!
عزام: اگعدي خيتي اگعدي قلّة زلم لو شني!
بتراء: مو مسالة قلّة زلم، المسألة مسألة ثأر
أريد اخذ حقي. وحقي ماما وحق صفاء، اريده ينسجن بين أربع حيطان لسنوات طويله مثل ما سجني! اريده يدفع الثَمن غالي.
الأشتر: وحق جدنا السابع نچره بس خايف على الوريث مال الدرهم، اگعدي بنتي اگعدي آني احلها بقت على هاي اللويصه!
عم الصمت على سَند ينظر بالوجوه عزام وعزّهَ
واحد ينظر للثاني عمو اشتر فجر الخبر!
احنه مو اتفقنا بتراء تحچيله اشو ما صبرر
علي سَند: وريث شني!؟
الأشتر: ابوك صار جدو وآني بعدني احل مصايبه المنلاصه. وگاع الأسبوع الجاي زفتكم وانت عند وعدك صحح!؟
وگاع: تتدلل عند عيناك بس خف إيدك شوية.
نظرلي چآن گاعد قريب مني ابتسم وگال
علي سَند: الف مبروك هلالة يتربى بعزكم.
هِلال: ولك مررررتك حبلة مووو آني
وسع عيونه عجزت اشرح رياكشن وجهه
الأشتر: الأدهم لو يعتمد على الفشگة والمخزن بحياته ما يصير جدو، والحليم تكفيه الإشارة
هِلال: اي اي اعرف اعرف تقصدنا.
گام على سَند و مصدوم گال صلو على محمد مجاي تحششون براسي! وبتراء ما تعرف وين تنطي وجها من الخجل
وگاع: شني فارغين تحشش براسك، بطران وحق جدنا السابع.
نظر لبتراء وراح كنبص گدامهه وهي تگول على سَند عيب! كلهم گاعدين عييب وهو باس جبينها
علي سَند: العيب بالجيب غير مرتي وصارت ام جهالي وصرت اب!
وگاع: وتن وين رحت جيبله ماي خطيه طابخ الطبخة وما مصدگ استوت
عزام: كض لسانك شوية خليك مؤدب!
وگاع: اهووو عليناا
ما جاوب احد فورا گام وحچا.
علي سَند: ما اقبل بتراء تنظم لهل مكيدة.
صار خلاف بالكلام بين على وحاتم وهاشم كلمن يگول شكل وابويا يراقب الوضع بهدوء، گامت بتراء وحچت
بتراء: گلتها وارجع أگول، آني مُستعده لهل خطوة
وراح اخذ حقي وحق ماما وصفاء بإيدي واتمنى منك تحترم قراري وما تخاف علينا احنه بأمانة ابو فاضل
علي سَند: بتراء!
بتراء: لو سمحت!
گالت هيجي وطلعت من الصاله رحت وراها چانت بالمطبخ تشرب ماي وتحاول تهدي نفسها
هِلال: مو خايفه على الطفل؟
اندارت وعافت الگلاص عالميز خلت ايدها على بطنها
بتراء: احنه بأمانة ابو فاضل ليش اخاف!؟
اجت عزّهَ من الصالة للمطبخ حاوطت بتراء وگالت
عزّهَ: راح نكون بنفس البيت ماكو داعي تخافين
واحنه چنا نحچي وگلت لعلي آني وياها بنفس البيت
لا تخاف عليها.
بتراء: واقتنع؟
عزّهَ: يقتنع يقتنع. أگول هلال انتي مو تعرفين تسوين گهوة سويلهم. اشتر تطلب مني بس آنتي جهزيه...
هِلال: اههه الصراحة عزوزه ما تعرف تسوي شي. ءءءاقصد ما تعرف تسوي گهوة بس اشتور يتقصد يگللها
وهي تجي تگلي واني انقذها بكل مره اههه ههه
عزّهَ: ءاحم خلصتي تفضيحة بيّه؟ سوي الگهوة يلا. تعاي بتراء اقصد خل نرجع نگعد وياهم ونحچي
اخذتها وياها وضلت تنظرلي من ورا وتخوزرني عود ليش تحچين. اهوو عزوزه على اساس چذبت بكلمة
سويت الگهوة وانتظرته يجهز بهل الأثناء تذكرت هدآم من الصبح طالع وهسه ساعه 2 بعد الظهر وماكو!
علي كل حال صبيت الگهوة ووديته گعدنه وياهم
وتقريبا على سَند اقتنع بس كل حچيه نتر لو يكول
وال جاسر يجي ياخذها ما يصير كذا وكذا ويقترح حلول لكن هاشم وحاتم يگولون ما ترهم.
شلت الفناجين ورجعت عالمطبخ غسلتهن وحسيت شخص دخل انداريت چآن حاتم. ايده بجيوب البنطلون ابتسم وگال
حاتم: ممكن نحچي؟
هِلال: اي ممكن طبعاً، لحظة
نشفت إيدي وگفت گدامه وهو طلع ورقة من جيبه
حاتم: هذا تقرير الفحص آني حچيت ويا الدكتوره.
گالت بعد ثلاث اسابيع تجي تسوي اول فحص سونار
ممكن اعتمد عليچ؟
هِلال: ما ادري شگول بس مثل ما تعرف آني ما اگدر اطلع منا لحدما نلزم جسار او تنكشف الخطة.
حاتم: أها صح نسيت والله. چآ اوصي عزّهَ عليها بمأنه هي وياها وهيچي افضل للجميع
اخذت الورقه منه
هِلال: جيبها آني أدبر سالفة وحُجة نروح ثنينا وياها
اههه حياتنا صارت عبارة عن خطط وتدبير حجج
حاتم: ههها اي حياة صعبة.
دار وجه يريد يطلع رجع اندار ابتسم برزانة اردف.
حاتم: عاشت ايدچ على الگهوة. اعرف انتي سويتيها اشتر سولفلي.
هِلال: بالعافيه عليك وعليهم. اشتر فاضحنا على الشرقيه نيوز
حاتم: شگلتي؟
هِلال: شترم اءء عمو اشتر يحب يتشاقة ويا الكل
ويييين راااح حويييتم وييين رااااح
حاتم: يدور عليّه وگتله رايح للمطبخ احچي ويا هلال!
تعال شتريد؟
دخل وگف بالباب نظرلي ونظر لحاتم وحچآ
الأشتر: لگيتلك خوش بنية عزبة وبعمرنا آنه وأنت
آخ تذكرتها قبل 26 سنه شگد گوزال!
هِلال: ليش عمو حاتم ما متزوج؟
حاتم: لا تلزگين العمو بأسمي، متزوج وعندي أبن بس طلگت قبل فتره
الأشتر: هذا شوگر دادي أصلي عنده بيت وفلوس
بس سنگل بعدما طلگ الحية مرته
حاتم: اشتر بداعة جدك السابع لا تحچي بحياتي الخاصة
الأشتر: حياتك لو چانت خاصه ما چآن گتلي اشتر هيلپ
دور ورا مرتي اتوقع تخوني! وخطي 25 سنة تخونه وهو رجليه بالشمس لحدما طلب مساعدتي كشفتها ورحنا للمحكمة طلگها بدون لا تأخذ منه فلس مزنجر.
حاتم: اشتر بغلاة جدك السابع!
الأشتر: وقبل فتره راد يرتبط بوحده سيدة أعمال
العينتين عباله سيدة أعمال بس هم دورت وراها وطلعت
كارسونة بالگازينو وطلعت لا سيدة أعمال ولا سيدة منزل
تشكرني حاتم تشكرني مرتين انقذتك!
حاتم: على شني اشكرك غير شريت حياتي الخاصه عالحبل! امشي اطلع برا.
طلعو من المطبخ وهو يعاتبه يگول اشتر احنه أصدقاء بس مو يعني تخزيني هيجي واشتر يگول. انچب واتشكرني خلصتك من الحية ومن ام الكازينو وهذا يگول ذليتني ذل
شبعت ضحك عليهم شكد حلوين چنهم بعمر 25 سنة مو 50 سنة. طلعت وراهم شفت عزام يم الباب يلبس جاكيته الشتوي و عزّهَ تنتظره
هِلال: وين تطلعون؟
عزام: نرجع للبيت نشوف تالي هل مهزلة
عزّهَ: لازم نكون بالبيت قبل لا يجيبون بتراء
هِلال: اها فهمت بس عزام.
رحت يمهم و هو منتظر احچي
هِلال: تعرف وينه هدآم؟
عزّهَ: صدگ ما شفته وينه!
هِلال: ليش ساكت تعرف وينه؟
عزام: عنده شغل. شغل يكمله ويرجع
هِلال: شهل شغل من الصبح طالع وصار العصر!
عزام: شغل خاص. يلا بأمان الله انتبهي على نفسچ
واحچي ويا إيمار خليه يتفهم الوضع
هِلال: راح احچي ويا إيمار. بس انت هم اذا عرفت شغله عن هدآم اتصل
عزام: امشي عزّهَ.
طلعوا وما گال اتصل! آني هم رجعت للصالة.
هاشم چآن يگول بالأول چآن المفروض جاسر ياخذ بتراء بس غيرنا الخطة بعدما بلقيس رجعت للعراق وابنائها ثنينهم راح يتولون هل خطوة. حتى جسار يصدگ بتراء
لجئتله
ما ادري شراح يصير بالأيام الجايه بس ان شاء الله
تعدي على خير.
وَسن
بقينا للمسا ننتظر هاشم ما راجع!
سُعاد و رُقيه رجعن بعد الظهر.
وكلشي طبيعي محد شك بالصار، وَدق هم تفاهمت
ويا ابن الأشتر والأمور بيرفكت
بقى جاسر! ما مبين بالرغم من أنه رقمه العراقي نشط
لبست القمصلة وطلعت من البيت بإتجاه بيت نائل
دخلت ودگيت الباب شويه وفتحلي چآن بدون تيشيرته
الظهر اجيت ضربت الإبره بالوريد وعفته نايم، مبين هسه گاعد دخلت وحچيت
وَسن: شلون صرت؟
نَائل: ماشي الحال. شصار؟
وَسن: ما صار شي.
مشيت بإتجاه الصالة وهو يتسأل
نَائل: وسن ما شايفه هيج أوراق مطبوكه؟
وگفت معقوله ما ناسيها حتى بعدما انطيته الإبرة
انداريتله
وَسن: أوراق شنو؟
نَائل: أوراق اللي راسم عليها ذيچ البنيه!
طلع ورقه ثانيه من جيبه
نَائل: هاي قبل شويه من گعدت من الحلم رسمتها
چنت اتمشى وياها بحديقة عامة وهي انداريتلي وابتسمت
أخذت الورقه شفته بس راسم وجهه والابتسامة.
شجاوبه! إذا الصبح متخربط يگول ما تباوعلي هسه جاي وحلمان بيها تبتسمله شمعنى! دارني عليه وگال خلي عينچ بعيني لكن رفضت!
نَائل: بسس خلي عيينچ بعيني!
نترت إيده ورفضت انطيه فرصه يعرف الحقيقه
وغيرت مجرى الحديث
وَسن: نائل اجيت اسأل جاسر وين!
نَائل: وليشش اساعدج ما اساعدچ ولي
دار ظهره ودخل للمطبخ يشرب ماي ويطلع فواكه من الثلاجة ياكل منها وآني وراه وين ما يروح.
وَسن: يلا حُبي اخر مره وباچر اعزم الغالي على سمچ مسگوف عالشط مثل ما تحبوه شتگولون؟
نَائل: ما نريد...
وَسن: نئول خدمة صغيرة جدآ جدآ
نَائل: إذا لگيتي رسمات ام التضوي ضوي اساعد
خليت ايدي بجيبي بعدهن يمي ما حرگتهن
طلعتهن كلهن وحجيت
وَسن: تساعدني لو لا؟
اخذهن من إيدي بنتر وگال
نَائل: وتسوين روحج ما تدرين
وَسن: يلا ماي براذر اتصرف.
خوزرني وخلاهن بجيبه ويا الرسمة الجديده.
صعد على غرفته لحظات! لحظاات ونزل يزرر قميصه الأسود ويشد حزام ساعته متأنق على آخر حبة ونازل
نَائل: حبيب القلب دايح ب Nightclub.
وَسن: no no! مستحيل
نَائل: يس يس يس. لا مستحيل مع جاسر جونيور
إلا ما ندر نناديه بلقبه بمأنه هو شايل اسم ابوه جاسر ف نلقبه جونيور لبس البوت وگام اخذ السويچ من الدُرج المحطوط وآني وراه بكل خطوة واحجي.
وَسن: انعل شيب جابر ااذا سواااها ااانعل شيييب جاابر المياحي ااانعل شيبه جايه وياك
ابتسم بإستفزاز وطلعنا من البيت خل نشوف تاليها!
ليش دايح بNightclub. وين يريد يوصل!
بتراء
بعدما ودعت على سَند وعفت جنطتي أمانه عند هلال
طلعت ويا خالو حاتم وصلني على المنطقة البيها قصر جسار وگلبي يدگ دمام نزلت من السيارة بعدما وصاني شحچي وشتصرف.
امشي بالشارع واردد يا على يا علي
لحظات وصفت سيارتين وحدة گدامي والثانيه وراي
الگدامي نزل منها رجال بعمر هدآم و اشگراني مثله!
واللي وراي نزل من السياره وچان مبين بعمر وَتان 25 لو اقل.
تقدمو بإتجاهي وآني أتراجع ما ادري منو هُمه ما شايفتهم.
ولا انطوني مواصفات ولد عمتي بلقيس!
بتراء: منو انتوا منو انتوا.
لاه لاه لاه بتراء الجسار ما تدرين احنه گرايب؟
اسرعت خطواتي وانداريت عرفتهم ولد بلقيس
فورا ركضت بالإتجاه اللي ياخذني على القصر مثل ما دلوني، اركض وادري بيهم وراي
لكن فجأة وگفت موسعه عيوني لمن ناجي طلع بوجهي
متغير كلش هوايا شعره طولان ومربي لحيه خفيفه
ولد بلقيس هم اجو صرت مُحاطة بيهم وناجي سحب أقسام! بوجهي گال.
ناجي: Game over، بتورة.