رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العاشر
وَهج.
صدمات، انهيارات، أنكسارات، وَهن وعناء نفسي
قبل ما يكون جسدي، تَجَشم اكل عقلي ألغاز مُتجسدة
بكل شخصية موجودة بحياتي، متلبستهم جميعًا.
دخلت للحمامات غسلت عدلت حجابي ردت اطلع
اجتني رسالة من رقم غريب والرقم عراقي وعلى الخط
قبل لا افتحها كل شكي صار احتمال من الشركة
لأن انطيتهم رقمي من يحتاجوني بشي يبلغوني دخلت عليها
استغربت من الكلام الموجود چان مكتوب
من رقم مجهول الهوية.
اكو سر يتعلق بأحد عائلتج إذا اتريدين تعرفينه
اطلعي انتظرج بظهر المطعم بسيارة عالية سودة
كتبتله.
وَهج: شلون أتريد اثق بسهولة واجيك برجليَّ واني ما اعرفك
ما راح تندمين الشي إلى عندي يخص اخوچ رائد.
اتصلت بي ينطيني رفض، بقيت بمكاني افكر اطلع اولا
ومنو ممكن هذا يكون إذا احجي هسه مستحيل يعوفوني
اطلع وحدي بس ما اگدر اني انسانة فاقدة الثقة بالبشر.
ما اگدر اتحمل ضربة أخيرة ماعندي حيل بعد أنصدم ب أحد كافي ضربة ظافر الي.
مسحت على وچهي بحيرة من امري بعد تفكير قررت اروح
طلعت من الحمامات باوعت من بعيد البنات والولد گاعدين
يسولفون ويضحكون ما انتبهوا إلى طلعت من المطعم أمشي
وادري كلش زين هذهِ مخاطرة مني خطيرة وممكن البعض يعتبره غباء.
أمشي واتلفت حد ماصرت بالمكان الگال عنه خلف المطعم
عيوني تتفحص المكان سيارات تمشي والناس تتمشى بالشارع.
شفت سيارة واگفة بالركن الصاير مقابيلي اندزت رسالة ثانية من نفس الرقم
مقابيلچ اني تعاي
عبرت الشارع خاطية خطوات مجهولة إلى أن وصلت للسيارة
وهنا الصدمة چانت، نزل الجامة مال السيارة اتجحظت عيوني بصدمة من إلى گدامي
بشار: شلونها طليقتي.
وَهج: بشار؟
بشار: ما انسعدتي بلقائي
افترت انظاري حول المكان رصيت على اسناني
من شوفته القبيحة، اتقربت اله احچي بصوت ناصي تجنبًا لا احد يسمع
شتسوي هناا
مشتاقلچ وَهج.
نعال عليك وعلى اشتياقك وعلى اليوم إلى جمعني بيك وعرفتك.
الي اعرفه اخلاقچ عالية
ويا الانذال انزع كل أخلاقي واتعامل وياهم بالتعامل إلى يستحقوا
قويانه
منيننن جبتت رقميي
أبتسم صفح وشغل الجكارة يورث بيها أردف
أخذته من الشركة لازم نسيتي صار بينا شغل يربطنا.
كل هذا سويته لعبة منك بَس علمود اتشوفني
لأن يأست اجاوب عليك قبل لا ارجع للعراق سحلت نفسك سحل
بالاتصالات والرسائل، حلم تفهم شنووو حلم وَهج ترجع الك.
باوعلي بغل لكن اتماسك نفسه ونزل من سيارته
نفسه مامتغير، نفس الشخص إلى تركته من سنين
سَند يشبها نسخة منه بَس ماخليت هذا السبب يأدي الكرهي الابني.
عيونه تتفحصني من ساسي الراسي كتفت ايديَّ
وَهج: شرايد بالضبط
بشار: شلونه ابني
ضحكت مستهزأة بكلامه هسه يله ذكر عنده ابن
ابنك؟ شنو هالصدمة
لعد ابن منو
ابنك إلى تحچي عنه لو ايشوفك بالشارع مايعرفك
مد أيده الجيبه طلع منها ظرف رفعه گدامي.
اشوف ابني مقابل هذا الظرف إلى بي حقيقة أكثر من شخص مو بَس رائد.
لعبة جديدة
ماكو أي لعبة، لو تدرين بمنو مخدوعة راح تعرفين منو إلى يلعب على منو
هسه ذكرت ابنك وين جنت هالسنوات كلها شگد انطيتك
فرص تغير من نفسك، بسسسس أنتَ ما استغليت ولا فرصة
بالعكس چنت اتزيد ما تنقص وأثبتت ذيل الچلب يبقى اعوج وبعمره ماراح ينعدل.
أتقرب يريد يلزمني ابتعدت عنه
وَهج: ديربالك بشششارررر
بشار: نرجع الخاطر ابنه، اني متندم على كلشي.
شيفيدددد النددددم شيفيدددد
انسيچ واعووضچ كلشييي نتررك كلشي وررانه نترك الباشا وأشرف وانروح منا
بأحلامك ارجعلك، نسيت ضربك الي؟ لو خيانتك
لووو ولوووو شنسسسسالكككك قسمًا بالله العلي العظيم لو عيونك تطلع تحلم وَهج ترجعع الحياتك.
انييييي همممم صررررت ضحيةةةة مثلچ مووو بسس أنتِ
لك أنتَ عليمن تضحككك
نزلت دموعي بقهرر گلبي ينزف دم قبل عيوني واني اتذكر
شلون حتى راسي داسه بقندرته، چنت عايشة بحياة.
عبارة عن ذل واهاين حالي حال الجارية رفعت عيوني
رجعه بيني وبينك ماكو وصرت حالي من حالكم ودخلت بقذاراتكم
طريقي ما اله أي رجعه، وهسه إلى عندك احتفظ بي.
استداريت منطيته ظهري بس شل رجليَّ
من گال
بشار: رائد مو ابن حياة وأشرف
بلعت ريگ درت عليّ منزل عيونه على الظرف ويحچي
وَهج: شنووو هذااا الكلام بششارررر
طلع ورقة من الظرف رفعها ويحچي بكل جدية
بشار: هذا دليل يثبت رائد ابن نادية وأشرف.
شل جسمي ولساني عن الحركة والنطق هويت راسي برفض وعدم تصديق.
هذهِ لعبة منكم
موو لعبة ونادية جاي تستغلچ علمود تنتقم من ابوچ
أشررررف ضحك عليهااا بعددد مامااات عمچ وصارر رائد
وامچ چااانتتتت تدررييي بكلشيييي، اصحيي على واقعچ، واجهيهم وشوفي ردت فعلهم
أتقدم حط الورقة بأيدي وصعد سيارته منطلق تاركني بنص صدمتي.
الطريق طويل مشيت بي تاركة كلشي ورايَّ بكل خطوة ابتعد
عن المطعم وعن إلى تاركتهم خلفي اريد افتح الورقة بَس.
گلبي خايف، خايف من كلامه يطلع صح أمشي وامشي
ماحاسه بنفسي فزيت على صوت هورن قوي والرجال ضل يصيح
ما اهتمت اله اخذت زاوية گعدت بيها والنفس أحسه گام يطلع بصعوبة مني.
فتحت الورقة وأيديَّ يرتعشن رعش اقرأ بيها حتى دموعي
نشفت من هول الصدمة، كلام بشار صح هذا مُستند
يثبت رائد ابن أشرف ونادية، شهگت بصوت ودموعي رجعت نزلت
معقولة رائد چان يعرف هالحقيقة المُرة ولهذا السبب چان يكرهاا.
وامي ليش تدفن هيچ سر وتوافق عليه رفعت ايديَّ الراسي لازمته
ضعت اني ضايعة بهاللحضات ما اعرف هالحقيقة فعلاً
هيَّ مثل المكتوب لووو كلهااا ووهممم ولعب منهم.
رفعت راسي للمكان ال اني بي ما ادري وين صرت ما اندل الاماكن هنا
طلعت جهازي اريد اتصل على أحد لگيته طافي شحن
ردت اصرررخ من حظيييي الدائمًا عاكس ويايَّ
شلت غراضي وصرت أمشي بالشوارع وحيدة مخذولة منهارة
حتى اسم المطعم نسيته شلون ارجع هسه دموعي موراضيه.
توگف تبچي بوجع دمررنييي افتر بالشوارع نسيت منين اجيت.
مرت الساعات على هذا الحال تعبت حيل ماضل عندي
گعدت بالشارع الصار يصوصي مابي بشر ضميت راسي
بين رجليَّ ابچي بصوت عالي، ليشش ليشش باجي امنيتي
يطلع كل هذا كابوس من كوابيسي الجاي اعيشها بكل صباح
رفعت راسي عيوني مغوشه بسبب دموعي شخطت سيارة گدامي نزل منها يركض ناحيتي.
عميد الدين: وَهج
گعد گبالي بدون ما يطخني بلمسة
وَهج: ضيعت الطريق.
عميد الدين: ويننن چنتييي ساعات واحنا ندورر عليچ
صارت عيونه على الورقة إلى بأيدي مد أيده اخذها مني عاگد حاجبه
شنو هالورقة
ادعيلي يطلع إلى بيها مو صحيح
فتحها يقرأ بيها وملامحه اتغيرت بسرعة رفع راسه الي.
منيننن جبتيهاااا منوووو انطااهاا الچ وَهج
ليش تحچي بهالطريقة عميد الدين؟
جاوووبي منيننن جبتيهااا
أستغربت ردت فعله لعب گلبي منه ومن تصرفاته
بشار طليقي انطانياها
وگف بأستقامه عيونه صارن بگصته.
شجاابههههه هل الكلبببب ابنننن سطعششش كلب شجابهههه عليچ
وگفت گدامه طابگه حواجبي
أنتَ ليش منفعل هيچ؟
مسح وچهه بعصبية
ليشش رحتييي اله ماخفتيييي على روحچ يُبا
ليش احوالك اتخربطت؟
نظرلي بنظرات غريبة ما گدرت أفسر معناها
خفنا عليچ
مسحت دموعي ورجعت وَهج متلبسة القوة والجبروت
بذاك اليوم سمعتكم أنتَ وباجي نادية تحچون
سمعتك تگلها إذا تعرف وَهج شلون استغليتيها موقفها راح يكون صعب.
عميد الدين إذا تحچيلي حقيقة هذا الحديث اني مستعدة
احط ايدي بأيدك واتعاون وياك.
لا تحطيني بهيج موقف
أوافق على عرضك بهذا شرطي وأنتَ بكيفك
بقى ساكت مثل إلى يفكر رفع أيده بمعنى انتظري
راح ابتعد عني طلع جهازه يخابر ماعرف بمنو وصوته مامسموع سده ورجع
تعاي اصعدي بالسيارة
شلت اغراضي وصعدت وياه شغلها ومشينا اثنينه ساكتين
اهز برجلي بعصبية وقلة صبر اول مرة احس ماعندي صبر اتجاه شي.
عميد الدين: دخت شگد تهزين برجلچ.
وَهج: انطيني الورقة إلى اخذتها
مد أيده مرجعها إلى اخذتها وكل ما اقراها وأرجع أقرأ بيها
ارفض اصدگ المكتوب بيها عاضه شفتي السفليه
امنع صوتي يطلع، اختنگت فتحت الجامه طلعت راسي
الهوا يضرب بوچهي اتمنى اختفي من كل هذا العالم
وارتاح مرات احس تعبت ماعندي طاقة الشي بعد ما اگدر
اتحمل ضلت بنفسي اعيش الهدوء وأشوف الراحة بحياتي.
عميد الدين: إلى بالورقة كله صحيح
جمدت ملامحي بقيت مستمرة مغمضة عيوني واسمع الكلامه.
وَهج ارجعي المكانج جاي احچي وياچ
خليني بهذا الوضع بلكي من افتح عيوني يطلع حلم
سحبني من رداني گعدني واني بعدني مغمضه عيوني
والغصه مخترقه اوتاري انفاسي اتسارعت
وَهج: كمل كلامك
المكتوب صح رائد ابن نادية وأشرف بس مو كلشي مثل مامفكرة.
فتحت عيوني طفرت دمعه مني وگف السيارة گدام بيت جدي التفتت اله
بشنو خدعتني باجي نادية
بلع ريگه وهوَ يباوع بنص عيوني الثواني دار وچهه عني لگدام.
ما نگدر نگول أستغلال بس حالها من حالچ أتريد ثأر ابنها وثأرها منه
واستخدمتني علمود مصالحها
اسمعي كلشي منها احسن ما اگدر اشرحلچ كلشي
أنتَ منين تعرف كل هذا
مد جسمه اتجاهي بعدت نفسي عنه فتح الباب مالتي
انزلي
نزلت وعيونه تتجادح ما اشوف بيهن من غضبي صاح ورايَّ ما اهتميت اله.
دخلت للبيت واسمع أصواتهم العالية الطالعة لبرا
دخلت عليهم شفتهم لازمين عيسى وزيد يتعاركون بينهم.
واحد يضرب بالثاني متمالخين بينهم وگفت بالنص والكل يباوعلي
مستغرب من حالتي إلى تبچي الصخر افترت عيوني عليهم
الى أن شفتها واگفة أتقدمت الها وگفت اسمع صوت عميد الدين
يصيح بأسمي، رفعت الورقة گدام وچهاا اريد احچي وجدي سحبها مني.
سحبني الحضنه حاضني مثبت راسي بصدره همس بأذني
عزام: اسكتي جدي لا تحچين شي
أشرف: شصايرر هنا شبيهاا وَهج
اتغيرت ملامحي للحقد من سمعت صوته وصوت.
صفا تتسائل عن وضعي بعدها اجه صوت جدي من طلب منهم
عزام: الكل يطلع يبقى بس عميد الدين وناديةة.
صفا: غير نعرف شكووو وين چانت اختيييي
عميد الدين: بعدين صفا اطلعوا هسه
ما اگدر اشوفهم بس أسمع أصواتهم بدأت أصواتهم
تخف ومبين جاي يطلعون انسد الباب واسمع اصوات الاقفال
ابتعد جدي يباوع بوچهي بعدم فهم مسح دموعي بكل حنية
ليش هيچ حالتچ
خدعوني جدو خدعوونيي
عفته ودرت عليها واگفه وملامحها ماتتفسر صفگت أيد بأيد.
وَهج: مُبارك الچ نجحتي بخططچ
باجي نادية: عن شنو تحچين
كاافييي الله يخليچ كاافييي تمثيلللل
لزمتني من ايدي خازرتني
عن شنو جاي تحچين
عميد الدين: عمه وَهج عرفت كلشي يخصچ عرفت رائد ابنچ
بلعت ريگها وملامحها اعتلتهن الصدمة.
باوعت الجدي ملامحه طبيعية معناها عنده علم بكلشي ماكو ذرة
فعل على ملامحه تبين انُ مصدوم، من شافني شلون اباوعله، أشرلي بعيونه
عزام: ادري بكلشي
وَهج: ش شلون هيچ يعني گلكم اتلاعبتوا بيَّ وخدعتوني.
عميد الدين: وَهج اسمعي لا تحكمين قبل لا تسمعين الحقيقة كاملة
فتحت ايديَّ متعجبة منهم ومن أفعالهم
وَهج: شنو اكثرر من هذا بعدد وگفتوااا عقليييي
عزام: نادية صار الوگت تحچين كلشي
اجت تريد تلزمني دفعتها، نزلت من عيني هالمرأة گلبي الچم منها.
نادية: اسمعي كلشي وبعدها احكمي
أبتسمت من بين دموعي حسسوني اغبه وحدة بالعالم
وَهج: شنو الفلم الجديد
نادية: رائد صح ابني.
غمضت عيوني مجرد گالت هيچ گلبي راح ينفجر، رجعت تكمل بكلامها وبكل حرف منها عقلي يوگف.
عمچ وابوچ چانوا يشتغلون سوا بَس عمچ ماچان
اله ايد بشغلهم الغير قانوني ولا يدري عنه وبيوم إلى عرف
كلشي عن شغل ابوچ لأن وصلتله اخبار أشرف يشتغل
بشغل مو قانوني، اتعاركوا بينهم وراد يخبر عنه بَس ماتحمل الصدمة
وانجلط بمكانه، كل هذا ماچان عندي عنه أي فكرة ولا اعرفه
صغيرة جنت من زوجوني اهلي عمچ ومافاهمة كلشي بالحياة.
ورا موت عمچ بسنه أتوفت امي إلى چان ماعندي غيرها
ودام أصير بنت اخو الحجي عزام أخذني وجابني هنا
عشت وياه چان ابوچ بعده مامتزوج ومن راد امچ صارت المشاكل
وبعد كلشي صار گدر يتزوج امچ، امچ إلى چانت ضحية لقذارات أشرف
اتزوجها بقاها هنا فترة وبعدها سافر بيها ومن رجعوا مرة ثانية.
هنا امچ چانت وضعها تعبان ونفسيتها تعبانة واكتشفت هنا
ماعايشة براحة ويا ابوچ بقوا شهرين هنا اتعلقت بيَّ واتعلقت بيها.
ومن رادوا يرجعون رادوني اروح وياهم وين ماعايشين
أشرف أصر وهيَّ أصرت گدروا يقنعون عمي واخذوني وياهم ومنا بدأت حياتي تتغير.
وَهج: شلون؟
عيونها اتنفخت حمر بشكل مُخيف وتحچي بكل حقد
وغضب خفت منها اول مرة اشوفها بهذا الحال
نادية: أشرف گدر يضحك على عقلي واتزوجني بالسر
فتحت عيوني متووسعات بكل قوة من كلامها
اتزوج بالسر؟
رفعت راسها فكها ينبض من عصبيتها
اي
خنتي امي؟
غصب عني والله غصب ماچنت واعية بكامل عقلي.
لزمت جبيني افتر بالمكان عقلي عقلي يا الله
كمليي باجي كملييي وگفيلييي عقليييي اكثررر
حملت برائد وچان رايد مني أنزله رادني اتخلصصص مني ابنييي
رفضت رفض قاطع بقى يهدد بيَّ إذا ما أنزله راح يوصل كلشي
ال عمي ويگله حملت من واحد ثاني ويشوه سمعتيي
عرفت امچ بكلشي بأحد الليالي، ماچان يصير عندها اطفال
كل طفل تحمل بي تجهضه ماضل مكان ماتعالجت بي مافاد
وهنا اقترحت الطفل من ينولد تأخذه هيَّ.
ضربت وچهي بشوووغه.
وَهج: شنووووو چاااان احسسساسهاا وهييي اتشووووف صديقتهاا
المالهااا غيررررهااا حححااااامل من رررجلهااا
اخخخ يايمةةةة شتحملتيييي منهممم
چنتتت الوووومچ والووووومچ بكل يوووم ليششش بقيتييي ويااا هيچ شخص
لزمني جدي من أيديَّ دفعته تخبلتت اتسهترررت
عزام: صوووتچ وَهج صوووتچ
خليهمم يسمعوووون خليهمم يعررفووون كلشييي
باوعلي بغضب
لاااا والف لاااااا على جثتيييي ينكشفف كلشيي.
وگف عميد الدين بنصنه.
عميد الدين: جدي على كيفك وياها ماتشوف وضعهاا
لا تخبلوونهاا خلووها تستوعب الجاي اتسمعه لا تخبلوهاا فدوة اروحلك
دفعته من صدره اضرب بي
وَهج: أنتَ هممم چنتتتت تدررييي بكلشيي واتريدنييي
اتعاوووون وياااكككك علموددد تحقق اليي اترريده
كلكم اتريدوووون تستفادوووون بررراسيييي
عميد الدين: وَهج لحد الان لازم نفسي وياج ومقدر وضعچ لا تغلطين بالكلام
اتجاهلته ورحت الباجي نادية لزمتها من ايدها ملختها تملخ فقدت.
وَهج: كملييي ليششش سكتييي لووو بسس شاطرة تأخذين الزلم من نسوانها شنوو فررقچ عن الباقيااتت هاااا
ماحس غير حرارة نزلت على خدي لزمت جهة خدي مصدومة
ضربتني باجي نادية ضربتني اول مرة اتمد أيدها
صاح عميد الدين بيها بصوت عالي رج المكان بصوته
عميد الدين: موووووهيچ الخاطرررر كلمن عنده خاطررر موووهيچ شسويتيييي
باوعتلها وعيوني متجحظه ناحيتها
تمدين ايدچ عليَّ؟
واكسر راسچ بعدد من ماتوازنين كلامچ.
نزلت دموعي أكثر بضعف ودمار
خذلتني باجي خذلتيني صرتي مثلهم هم الچ جزء بتهشم گلبي
چنت خايفة دائمًا اتخذليني منهم واجه اليوم إلى صار إلى چنت خايفة منه
شسويتلكم انيي؟ علمود استحق كل هذا الخذلان منكم.
اخذتني الحضنها واني احس جسمي مات بعد عن الحركة
وگعت بين ايديها بس دموعي التنزل تشرح كلشي
حضنتني الصدرها تبچي
نادية: ليشش ماتسمعين كلشي ليش تخليني اغلطط وياچ وَهج
شهگت ابچي بگلب مفرفح وأذيه من الكل احچي بعتب.
شسويتواا بيَّ ياريتنييي ميتة ياريتنييي ولا اشوفف طعناتكم هذهِ
ولكم والله دمرتووونييي منين اتلگاهاا منكم لوو منينن بسس فهمونيي.
وروح رائد ما استغليتچ مثلهم بَس حاولت أثر عليچ وازرع
الشكوك بعقلج علمود ترجعين هنا وتعرفين كلشي
هناك ما أگدر احميچ منهم وحدي هنا ويايَّ من يساندني
ردت أخذ ثأر ابني وثأر حياتي إلى ادمرررت بسبب ابووووچ
ضربت وچهيي اكثررر ملختتت نفسيي تملخخخ.
أحس بحرارة الضربة بسسس اريد اضررب نفسي اكثرر وأكثر.
روحي بدأت تضعف وكل حيل مابقى اخر ذرة عندي من القوة
فقدتها بديت أفقد توازني وكلشي وگعت ايدي صرت جثة هامدة
بس عيوني المفتوحه صافنه بالسقف عقلي يريد يجمع كلشي صار
ويصدگه غسلوا وچهي صحيت على نفسي وعلى زماني إلى بي اني.
رفعت عيوني الهم اريد يكملولي باقي القصة
كملولي
عزام: انا اكملچ نادية حچت إلى عندها
هزيت راسي بموافقة
گعد جدي والحقد متجمعه بوچهه حاله
من نادية.
هنا أيقنت أشرف الكل تدور منه ثأرات مو بس اني.
نادية أجت واعترفت بكلشي بس بعد ماجابت رائد
لأن سنتين هيَّ گاطعة وماواصله لهنا ولا شايفينها
وچان أشرف بكل مرة يهددها خلاها تبتعد عن ابنها وسلمه الامچ وضحكوا
علينا علساس حياة صارت حامل وجابت ولد ومنا وانگطع كلشي بينا
گام أبوچ من يجي هنا ما يجيب ولا وحدة منهن ورا سنين
چثيرة يله صارت نادية تجي هنا وهذهِ گدامها لليوم انا مامسامحها.
علي إلى سوته ولا راااح اسامحهاااا بحياتي بس سترتهااا لأن انضحك عليها.
امچ ماردتهاا مو لأن چانت تشتغل خدامة بالبيوت
امچ ماردتهاا لأن ادرييي ب ابنيي شنوو من بشررر
حاچيتهاا ونصحتهااا بَس للأسف امچ جانت مخدووعة بحبه
وكل ظنها يحبها من صدگ لچن انا ادري بي ليش اخذها
هذا أشرف اي شي يعجبه يأخذه مدة ونفسه تجز منه
المهم يحصل إلى يريده وهذا السوا ويا امچ صرت اسمع.
امچ صارت تخلف وكل هذا اسمعه من نادية چانت توصلي اخباركم.
انتقلت نظراتي الباجي نادية الحاطتني بين أحضانها
وَهج: سامحتچ امي معقولة؟
هزت براسها تبچي
نادية: قبل لا اتموت بساعات برتني الذمة ووصتني عليكم
هم خدعتني بعلاقتچن چنت افكر انتن مثل الاخوات اثاري بس گدامي.
وَهج: رائد شلون عرف
سمعنا نتعارك اني وابوج بيوم من الأيام وانجبرت اشرحله
كلشي كرهني ابني مات ابني وهوَ حاقد عليَّ اخر كلمة.
حچاها ويايَّ قبل لا يموت گالي ياريت ميت ولا جاي للدنيا وأنتِ امي
بچت بقهر ولوم على نفسها وكأنما كره رائد الها خلاها تيأس من الحياة
عزام: وصلتني حقيقة موت رائد إلى صار يجي هنا
وصار حاله من حال أكرم وإخوانه بس بدون علم ابوچ
وگف دگ صدره رافع راسه
عيب على الزلم تخلي ثأرها، وثأرچ إلى أتريدين تاخذينه
كلنا جاي نسعى لأجل نأخذه هذا رائد حفيد الحجي عزام
مابالعيب يروح دمه هدور وحگ اخو زينب ابو راس الحار.
راح ينؤخذ ثأره واخليهم يموتون وهم عدلين وانا إلى خليت نادية
تلعب بعقلچ لأجل اترجعون هنا والحادث الصار ويايَّ
چان فرصتي اطلب أشرف يجي هنا ويجيبكم وياااا.
گمت من حضنها وجسمي مامتوارزن ثبتت نفسي
رفعت عيوني على عميد الدين الواگف وعيونه دم
وَهج: ثأرك إلى حچيت عنه نفس ثأري؟
عميد الدين: اي
أبتسمت بخفه وحچيت بغصه
چنتوا تگدرون تحچولي كلشي بدون ماتتلاعبون
بمشاعري وتخلوني اعيش احساس صعب مثل هسه بَس مع الأسف.
عزام: مو كلشي ينحچي بسهولة يا جدي
وَهج: وتلاعب المشاعر هم بي حوبه
مشيت بخطوات مُتعبة بطيئه وقبل لا اطلع استداريت الهم اباوعلهم هم الثلاثة
دام حالكم من حالهم وضحكتوا على عقلي أيدي ماتنحط بأيدكم
اشتغلوا بأنتقامكم وحدكم، واني اشتغل بأنتقامي وحدي
أبتسمت بخذلان وألم، عفتهم خلفي واگفين فتحت الباب وطلعت من يمهم.
بجسد مُنهك، بمشاعر مخذوله مهزوله وگفت من صارت بوچهي صفا
بلعت ريگ خفت لا سامعة كلشي صار أتجاهلتني.
دخلت الهم جوا ومثل ما اتوقعت سامعة كلشي
صفا: ما راح احچي شي وياچ بَس أگلج شي واحد ياحسافة بيوم أعتبرناچ ام النا .
عافتها وطلعت اخذتني من ايدي تمشي بيَّ الداخل الغرفة
بس دخلنا سدت الباب حضنتني تشهگ من كل گلب واتناشغ
صفا: هم خدعتنا هم خذلتنا هيَّ شمسويلهم احنا ليش الكل يأذينا
رفعت ايدي حضنتها نبچي احنا الاثنين بديرة صارت كلها غريبة علينا.
وَهج: وعيونج الكل راح يندم لأخليهم يعضون اصابيعم ندم.
صفا: كرهت جيتنا هنا ياريت لو باقين هناك ومتحمله ضرب
وسوالف عيسى ولا هل الطعنات
اش كافي امي
مسحت ادموعها وفاجئتني من گالت
اني هم راح اشتغل وياكم
لا صفصف
ليش؟
أنتِ لا تدخلين نفسچ، ماتحمل يأذوني بيچ أكثر ابقي يم سَند
بعد ما اگدر اثق بأي شخص هنا وابقي يمه لازم تنتبهين عليه أنتِ.
وبعد حديث طويل دام بينا گدرت أقنعها تبقى مسؤؤليتها سَند
واني اشتغلهم وانتقم منهم واحد واحد نمنا بهالليلة خواطرنا مكسورة.
وكل وجع الدنيا مترسخ بگلوبنا ونار الانتقام كبرت بداخلنا.
الثاني يوم الصبح گعدت شفتها گاعدة قبلي وسَند بصفها گاعد هم
متأكدة ماگدرت اتنام عيونها تعبانة والواضح مانايمة
صفا: الليل للانهيارات والنهار للقوة
وَهج: بالضبط
نزلت من سريري بوست سَند استمد طاقتي منه ومن عطره روحي من الدنيا هذا
ليش ماطالعة
ماطايقة أشوف أحد منهم كرهتهم كلهم
لا تبقين تبينين الهم مهتمة وتوضحين ضعفچ.
شسوي يعني
گومي بدلي وغسلي واتصرفي طبيعي.
اجت إلى تباوعلي بعدم فهم
راح تتصرفين طبيعي وياهم؟
اكيد إذا أتريد اتندم الشخص على أفعاله لا تبين اله
مهتم وشگد مجروح منه اضحك بوچهه وكون طبيعي
ولا تذكره بشي من إلى مسوي وشوفي العذاب إلى راح يتعذب بي.
صفا: الشي الوحيد إلى ما فهمته شلون عرفتي كل هذا
وين اختفيتي البارحة، والله ردت اموت من خوفي عليچ
حتى عقلي ظل يلعب گلت يمكن شذى لو عيسى الهم ايد بأختفائج
وَهج: شفت بشار.
شهگت تباوعلي مامصدگة
شنووووو بشارررر
اي.
حجيتلها كلشي صار البارحة وهيَّ على نفس الصدمة
بَس بشار منين يعرف كل هذا
صفنت بيها وعتني على شي چنت غافله عنه
ما ادري بَس شلون وصل لهيچ سر مدفون من سنين طويلة.
بقى هذا الشي بعقلي شلون ممكن وصل بشار لهيچ شي
لبست ملابسي للدوام وطلعت أتجاهلت كلشي گدامي
ووگفت عيوني متجاهله انظر الهم بينما هم يباوعولي
وارث: خوية چاا أنتِ وين رحتي البارحة ضل بالنا يمچ
وَهج: اطرأ إلى عمل طارئ
أكرم: عمل شنو هذا بالليل.
عزام: اگطعوا الاسئلة دامها وضحتلي كلشي
سكتوا بعد ما سئلوا بس وجوهم مگلوبه وعمتي ناهدة
يجهزون بنفسهم يريدون يرجعون البيتهم لأن ابنها ماباقي شي العرسه
ودعتهم وهيَّ من وره خشمها ترد علساس راح اهتم
كافي مصايبي مابيَّ ازودها بيها طلعت للشركة
ويا أبوي وحاول بالطريق يفهم مني وين چنت البارحة
وطلعتلي حجه طلعت اتمشى اختنگت وضعت بالطريق.
أشرف: إذا ضعتي ليش من رجعتي بأيدچ ورقة ورحتي النادية.
وَهج: چنت گايلتلها لا تسوي شغلة وسوتها فضجت منها
أشرف: الورقة شنو بيها
اتوترت من اسئلته المركزة ونبرة صوته إلى توضح شكوكه
وَهج: الورقة بيها سعر شغلة محذرتها ماتدفع بيها شي
وهيَّ سوتها من وره ظهري ودفعت لذلك ضجت منها وچنت تعبانة فصار إلى صار.
وجدچ ليش طلع الكل وعافكم بس انتم ووياكم عميد الدين
عباله اكو شي ومادري ليش بقى عميد مامنتبها
رفع حاجبه يباوعلي دار وجهه عني نزلنه للشركة.
ويا نزولنه صفت سيارة بصف سيارتنا نزل منها بشار وأبوه ويا
سلموا على ابوي باوعتلهم بقرف هم الثلاثة ودخلت گدامهم.
أستوقفتني موظفة انطتني ملف لازم اشوفه وگفت وياها اتناقش
وهم دخلوا بشار مثل اجاه اتصال وگف بمكانه والباشا وأبوي
دخلوا المكتب ابوي، مجرد شافهم ضم جهازه واجه ناحيتي
عفت الموظفة وگتلها بعدين تجيني للمكتب رحت أمشي
وهوَ يصيح بأسمي، مسويه نفسي ما اسمع اركض اركض مثل الحيوان الك يوم هم.
دخلت المكتب مالتي دخل ورايَّ رفعت حاجبي
وَهج: وين داخل البيت الخلفك وتدخل بهالطريقة
ضرب الميز طشر الأقلام الموجودة اتطافرت من مكانهن
بشار: مو احچي وياااچ ليشش ما اتجاوبينيي
گعدت بمكاني افتر بالكرسي وهنا أقول تبًا لكل انهيار وانكسار.
وَهج: استاذ بشار احنا بشركة لاتنسى نفسك
اتأكدتي من كلامي البارحة
سويتله حركة بشفتي
صراحتًا ما يهمني وماعليَّ بأحد إلى بنفسي فقط
مافهمت
كلامي واضح ومفهوم
وبعدچ واثقة بنادية.
ومن گالك اني اثق بأحد، شبيك مضروب برأسك وجايني.
ضل متعجب وواگف ماتزحزح من مكانه
اريد اشوف ابني
عفوًا بصفتك شنو
ابووووووه
بَس بالاسم، تعبت عليّ أنتَ؟ سهرت عليّ من يتمرض؟
تعبت بتربيته لو تعبت وأنتَ تكبر بي بماي عيونك
جاوبني گلي بصفتك شنوو، شمقدمله أنتَ واتريد اتشوفه
اتحملت العذاب علموده؟ ليش ساكت جاوبنييي
شتحملت علموده انطيني بس شي واحد يخليني من خلاله اسمحلك اتشووووفه.
رفع أيده يحچي بنبرة تهديد.
بشار: غصبًا عنچ وعلى إلى خلفچ اشوفه
أشرتله على الباب
وَهج: اتفضل اطلع عندي شغل رجعتك متأخرة ماتفيدك.
طلع ضرب الباب بقوة فلشه گعدت وبداخلي قلق خاف
يسوي شي وياخذ ابني مني هذوله بيت الباشا مو سهلين
يضحكون بوجهك ويلعبونها من وره ظهرك.
صفا.
أعظم شعور ممكن يعيشه الإنسان هو الأمان
شعور دفئ العائله
بَس شلون لو كنت ماعايش ولا ذرة من هذا الشعور
حياتك عبارة عن صراعات داخلية ووَصب ومجبور.
تتعايش ويا الوضع، اتموت اذا اعتگفت بنفسك
النفس إلى اتسحبه مجبور اتسحبه علمود اتعيش.
حسيت على أحد گعد بصفي باوعت ببرود چان زيد
صفا: ماطالع للشغل اليوم
زيد: عميد الدين اليوم يگول ماكو شغل ومادري وينه
هزت براسي دنگت بايدي مثل العود احفر بالأرض
وسَند ورحيق يلعبون گدامي، احس بروحي طافيه من بعد إلى سمعته البارحة.
زيد: صفصف اليوم هادئة خيرچ
صفا: اني من زمان هادئة
لا تطيرين فياله على واحد يطير فياله أكثر منچ.
يعني شنو يطير فياله
يچذب
ههههههههه والله عندكم مصطلحات تصفن
عدل گعدته وطلع من وره ظهره
حلويات حطهن بالنص بينه وسَند ورحيق بس شافوا اجوا يركضون.
زيد: اجوا الملهوكين اجوا
صفا: نووب ملهوووكين ياا
زيد: هو آدم ينلام من يگول عنچن كيوتات يخرب بيتي كلشي ماتعرفن
صفا: ترا نحچي مثلكم جنوبي بَس اكو مصطلحات غريبة
اخذت كاكوا هستوني أكلت وحدة وصاح
زيد: شووف الملهلووكه شوووف.
شنوو ملهووكه يااا ملهوووك
يعني واحد ماشايف.
اوعععع، تعال خاله سَند تعال اكل بخير عمك زويدان العلم
انطيته هوَ ورحيق ورجعوا يلعبون
اشتعل عمه زويدان ملهوووكين مو بيدكم.
انفتح باب الشارع دخلت سيارة آدم نزل سد الباب ورجع صعد
وصل يمنا نزل جامته يباوعلنا وكمزوني اثنينهم عائله شاخطة
آدم: وووولكككك
زيد: ومررررررض
شتسوي هنا
ارگص شسوييي گاعد ماكو شغل اليوم عميد صاير يغط مادري وين
ليش ما اجيتني للشغل
تشتغل عندي الكأبة غيررر.
وچهك مو مال هدوء مال همججج مثلك ياهمجييي اخخخ لو الزمكك
راح ايمووووت
دار زيد طلع قوطية عصير فتحها إلى وانطانياها
زيد: اكلي اكلي الف عافية من اروح فدوة
ضحكت اخذتها منه وآدم راح دخل سيارته للكراج
واجه گعد بصفي من الجهة الثانية صرت ابلع بصعوبة اثنينهم
گاعدين من الجهتين ما اگدر اتحرك كمزت
من مكاني.
صفا: خنگتووونييي
آدم: ليش عيني الكيوت شسوينالچ هو گاعدين يمچ
صفا: چنكم حايط
آدم: شنووو
يمكن چفصت غلسواا غلسوووا.
ضحكت اغطي چفصتي، سحب زيد الحلويات مايخلي آدم ياكل وياه.
آدم: ميت عليهن هسه اروح اشتري أضعاف منهن
زيد: روح منو لازمك
آدم: مابيَّ حيل اريد انام
زيد: گوم نام
أتقرب اله گعد بصفه يطبطب على ظهره بس حسيته ظرف مو طبطبه
اي گوم ويايَّ اريد اشوفك شي
خيولن
والعباس
يشيلك ويهدكك العباس.
شاوره مادري شنو ضحك زيد وبسرعة گام وياه دخلوا جوا
رجعت المكاني گعدت حطيت سماعاتي بأذني وطلعت.
الأغنية الوحيدة إلى اسمعها احسها تنطبق على حياتنا اني وَهج
صرت ادندن وياها مندمجه وياها كلماتها غصب عنك تسمعها.
وصلت الاكثر بارت يعجبني بيها واشوفه ينطبق علينا.
طفلة صغيرة وموجوعة
غفيانه مابدا توعه
تعبانة، زعلانة
خبت بالبسمه دموعه
يازمان اتركني بحالي
غدرك حطملي ايامي.
فزيت راجعه الواقعي على صوت رنة جهازي رفعت الشاشة
شفته آدم باوعت حول المكان ماكو احد وينه هذا علمود يتصل بيَّ
فتحت خط جاوبته واني اكل.
صفا: وين انتَ بعرعر علمود تتصل غير گاعدين بيت واحد
آدم: صوتچ حلو من تغنين.
رجعت اباوع ماكو احد وين سمعني
وين سمعتني
مو مهم، كافي ادخلوا جوا الشمس قوية
آدم
ضل ساكت الثواني تحمحم ورد
ها صفا
هههههه ضام نفسك عني
باوعي الجهة اليمين
باوعت طلع من وره الشجرة ضحكت سديته رحتله اضحك خبل وين ضام نفسه.
شفت شلون كشفتك
ذكية الكيوت مو بيدها
طبعًا شايف إذا اشتغل اله اخلي الأرباح تتراگع
شنو إلى يمنع ماتشتغلين.
درت وچهي عنه اباوع السَند ورحيق ما ادري ليش انهضمت
مايقبلون اشتغل
منو المايقبل
أبوي وعيسى يريدوني اشتغل وياهم بكل مرة اقدم على شغل يخربونه.
اتريدين تشتغلين أنتِ
هسه؟ لا ما اگدر
السبب
لازم اديربالي على سَند
هز براسه وضل صافن بوچهي اتوترت من نظراته
مضيع شي بوچهي
ضحكتچ حلوة
هههههههههه شكرًا
ضحك بصوت عالي رافع راسه
تضحك الفطيرة.
أحب اضحك
اضحكي من جعل محد يضحك غيرچ
رحت اخذت الاطفال اضحك على كلامه دخلنا جوا وياه.
ريم ووارث بدوامهم وناهدة رجعوا البيتهم شفت زيد
نايم على رجل جدي ويسولف وياه گعدنه وياهم
باجي نادية مختفية ماكو وحتى ماحاولت تحچي ويايَّ
زعلي ثكيل عليها هالمرة، من چانت وَهج خايفة منها
چنت الوحيدة اكلها مستحيل تخذلنا بس صدمتنا بسرها.
صبوا الغده اتغدينه سوا رجعت زينب ووياها الصينيه گالت ماتريد تاكل
سَند أخذه آدم يوكل بي جدي يباوعلي حاس شايله بخاطري منه
عزام: اليوم مرحة بيت عزام ساكتة.
زيد: انحسدت جدي حسدتوها زركوتها بعين
سلمى: خيرج حبوبة بيچ شي خافنچ مريضة
صفا: لا ماكو شي باجي بس مالي خلك شويَّ لا يضل بالكم
آدم: تحبين نطلع إذا ضايجة من گعدة البيت
لا ما اريد كافي هبطة البارحة
احنا ولد اليوم ننسى إلى صار البارحة
لا حباب ما اريد خليني هنا
زيد: شوف هاي هسه اني تجيني طلعة وبلوشي وما اطلع.
آدم: اتموت على البلاش
زيد: اكو واحد مايحب البلوشي
حچت باجي سلمى تسئلهم
سلمى: اخوكم وين
رد عليها آدم.
يا اخ منهم
عميد الدين
احنه الصغار لا تسئلونه على شي
زيد: لأن محد معترف بينه.
زينب: مرت ابوچ شو طلعت بعد مارجعت
من الصبح
صفا: مادري عنها وهيَّ حتى ماعندها أقارب هنا
عزام: انا ماعندي نسوان يمشن من كيفهن هنا
رفعت راسي اله
معناها ضبهاا أنتَ، لأن ابنك الواضح مايعرف يضب
تحمحم آدم خازرني لأن احچي بنتر ادخل يسدها
آدم: جدي يجوز منطيه خبر الرجلها لو عندها صديقات هنا
عزام: منيلها صديجات وهي من بغداد.
عادي اكو ناس من محافظات وعندهم اصدقاء.
نجاة: بوية مالنه علاقة رجلها موجود
سكت جدي ومبين ضايج من تصرفات شذى لا حجاب تلبس
ولا لبسها دايرتله بال بحيث من تدخل الولد يبقون مدنكين روسهم
ومرات يطلعون مايبقون بمكان واحد وياها ينحرجون
وأبوي كلشي ماكو والله يصفني مرات كملنا نقلت المواعين
ويا زينب غسلتهن وياها جاي أصب بالچاي ونسمع صوت
وارث ترس المكان بصياحه وصوته مختنك باوعنه اني وزينب بوجه الثانية بخوف.
زينب: دخيلك ربي احس گلبي راح يوگف يوميا كابين
صفا: شبي وارث
عفنه كلشي وطلعنه بسرعة دخلت سحبت سَند ورحيق
لأن صوته رج المكان واگف گدام رجلي ويصيح
دخلتهم للغرفة ووصيتهم مايطلعون رجعت الهم زينب
واگفه يم الباب وگفت يمها افهم شصاير وشبي وارث مو هذا طبعه انسان كلش هادئ.
يرجف رجيف ويبچي بچي بقينه متعجبين عليّ
وارث: كلشي بسببك جدي
عزام: وااازن كلامك يااا ولد
وارث: راح يأخذونها راح تتزوج
عزام: وهذا اللازم يصير.
آدم: جدي؟
وگع وارث منتهي اول مرة اشوف شخص بهالحالة
ومبين شگد حابها هالبنيه وشلون هسه متحطم
وارث: افررررح هسسسسه زوووواج وراح تتزووووج هذا إلى ردته أنتَ
عزام: وهيَّ لوووو تحبك وينهااا ما انتظرررت
وارث: ابوووووها جابررررهاااا
عزام: اتجذذب عليكككك هاايييي وحدة چذاابةةةة تضحككك عليك.
وگف وارث دفر الطبله سواها وصله وصله لأن كزاز ويصيح بوجه جدي
بشنوووووو تضحككك عليَّ موووو أنتَ مارردتهااا.
وتدرررييييي بياااا احبهااااا من سنينننن العائق الوحيددد أنتَ چنتتتتت
دخل عميد الدين يباوعلهم وعلامات الاستفهام بوچهه.
عميد الدين: كل يوم فضيحة شصاير هنا
وارث: راح يزوجوونهاا عميددد الديننن راح يزوجون إلى احبهاا
بس گال هيچ صعد وارث يركض الغرفته وعبالك فهموا
شيريد ايسووي ركضوا وراه اخوانه وأمه تضرب على وجها
لحضات هيَّ والبيت انقلب قلاب صعد جدي بعده بنص الدرج وثأر صوت طلقة.
انرج البيت بالأصوات العالية وباجي سلمى تصرخ وتصيح راح ابني راح مات
حسيت نفسي بنص فلم رعب من الرعب والرهبة إلى عشتها
بهذهِ اللحظات صعد الكل، صعدت وياهم وارجف
من الخوف خفت لا إلى أبالي صحيح وصلنا الباب غرفة وارث.
وشهگنه بصوت ورهبة من شفنه آدم حاط السلاح براسه وإخوانه
متخبلين يريدون يأخذونه منه بَس هو مامهتم
عميد الدين: وارث لا تتخبل وتضيع شبابك بخطأ
مثل هذا خوية انعل الشيطان لا تتخبل وتضيع روحك.
آدم: شنووووو شبيكككك علموددد بنيه تضيععع روحككك
زهره عميد الدين يسكت لأن آدم هم فقد أعصابه ومتخبل على اخوه.
اتمركزت نظرات وارث على جدي الواگف يباوعله
وارث: زفني للنجف قبل لا يزفونها الغيري جدي
أتقدم جدي وگف گباله رفع إصبعه بوچهه
عزام: راح اخطبها الك وازوجكياهاا بسسس يا وارررث
راح يجي يوووووم وتندم على هذا خياارررك وساعتها راح
تجي وتگول ياريتنييي ماااخذذ كلام جدددي.
وارث: ما يهمني شي اني اريدها الها جدي كسرة ظهري
بزواج ما اريدة وخليت برگبتني بنيه هم ماتريدنييي.
عزام: اخطبهاا الك بسسسس بشرررط
وارث: شرط شنو؟
ريم ما اتطلگهااا تبقى على ذمتك
بدون ما يفكر انطاه الجواب
موافق واحافظ عليها واحميهاا، بسس ياجدي لا تخليني اضيع حب حياتي
هز راسي براسه وجهه محتقن من عصبيته عاف الغرفة وطلع.
سحب عميد الدين السلاح منه راحتله امه حضنته تبچي.
عميد الدين: صح اخوي الچبير أنتَ بس انا كلامي ويا كلام جدي والله يهديك ياوارث اتمنى ماتتندم على هذا قرارك
هم عاف المكان وطلع اجه آدم يباوع وراهم صافن بكلامهم
آدم: أحد يگول ليش جدي رافض هالبنيه شبيهاا
وارث: مايرضى ينطيني جواب.
عفتهم ونزلت جوا اشوف سَند أستوقفني كلام جدي وهو يگول ال عميد الدين
عزام: جهزوا نفسكم نروح نخطبهاا من أهلها
عميد الدين: جدي يعني صدگ راح اتسويهاا.
عزام: بسسسسسرررررعة وخلي زيد يجيب ريم من دوووامهاا
طلع عميد الدين صاير بركان صعد فوگ انطاهم خبر
جهزوا نفسهم واخذو باجي سلمى وياهم ويا طلعتهم
دخلت وَهج مستغربة منهم كلهم طالعين.
وَهج: خير وين رايحين أخذوا ابوي هم راح وياهم
حچت زينب وماقبلة على كلشي
زينب: راحوا يخطبون الوارث
كمزت وَهج مصدومة
شنووووو تشاقووووون
لا والله لا نشاقه ولا شي راد ينتحر علمود ست الحسن.
الحابها لأن سامع راح يزوجونها اذا ما طلعت لعبة منها بس علمود يجي يخطبها.
صفا: هو جدي ليش مايريدها
زينب: محد يدري بس احنه نعرف بجدي ماعنده اعتراض
واحد يحب ويأخذ بس هالبنيه ما ادري شنو سرها وهيچ رفضها
وَهج: وريم وين؟
نزلت عمتي نجاة من فوگ عيونها حمر مبينه باچيه راحتلها وَهج حضنتها.
وَهج: حبيبتي عمه لا تبچين
نجاة: تدمرت بنتي راحت حياتها
ما ادمر كلشي كلنه من البداية نعرف بي يحب.
خلي يتزوج براحته، بس بنتي صغيرة بعدها شتتحمل بعد
والدنيا يوميا مصيبة جايبة فوگ راسها منووو ترضى رجلها يبقى متزوج غيرها
قصدچ ريم ماتقبل
لا البنيه الراح يتزوجها وهسه شوفن إذا ماشرطت عليّ
يطلگها البنتييي، سوده عليَّ يايمه يا ريم
جدي شنو گال هوَ مو رافض
شرط عليّ مايخطبله اله ياخذ منه كلمة ريم تبقى على ذمته
وشگال وارث
وافق.
نزلت باجي نادية ما شفتها من صار كلشي ولا طلعت.
اتجاهلتنا ودخلت للمطبخ وَهج ماخسرت حتى نظرة عليها
نجاة: شبيها نادية
زينب: والله ما ادري عمه
نزل زيد وجهه مايگصه السيف مبدل
زيد: رايح اجيب ريم من دوامها
نجاة: يمه زيدد فدوة اروحلك لا تحچيلها شي
هز براسه وطلع، كلنا استصعبنا موقف رسم من راح ترجع وتسمع هيچ خبر.
مر وقت وهم بعدهم ماراجعين ولازيد وريم راجعين
اجت باجي نادية گعدت يم عمتي نجاة تهدأ بيها.
بَس ماتباوعلنه ولا تحط عينها بعيونه مثل إلى مسويله مكسورة ومايتجرأ يباوع بالوجوه.
راحت وَهج الابنها اتشوفه بالساعة ووصلوا زيد وريم
اسمع صوتها تضحك وياه واتسولف دخلت للبيت وضحكتها
علي وجها وتصيح على زيد لأن يسلس حب ويذب عليها الگشور
ريم: هلوووووو الكم جميعًا
اتلاشت ضحكتها من شافت امها عمتي نجاة گطعت نفسها بالبچي راحت الامها تحچي بخوف وتسئل.
ريم: يوووم ليش تبچين.
رفعت راسها تباوع بالوجوه الكل مستصعب الكلام وياها شنگلها مثلاً
حضنتها عمتي وتبچي وهيَّ اتخبلت تريد تعرف امها شبيها
شبيكم ياا جماعة احچولي شبيهاا اميي وليش هيچ وجوهم ماتتفسر
ذبت نفس زينب وراحت الها والحيرة متملكة وجها
زينب: اسفة على كلامي بس لازم تعرفين بالصار
ريم: خوفتوني شبيكم احچوا عااد
زينب: وارث راحوا يخطبون اله.
اتغيرت ملامح ريم ووجها انگلب احمر حچت بلا وعي
ريم: يخطبوله؟
صفا: اي لأن يمكن يريدون يزوجون البنيه ووارث اتخبل راد ينتحر
ينتحر؟ يموت نفسه
أردف زيد مثل إلى خجلان منها
زيد: مو بيده اتمنى اتعذري صارله اربع سنوات يحبها.
نزلت دموعها حضنتها امها تضحك خلتنه صافنين
ريم: كلش عادي الف مبروك فرحتله شايف كل الخير أن شاء الله
زينب: صدگ تحچين؟
اي والله شبيكم قابل احنه متزوجين زواج وعشرة عمر
لو حابني وحابته مجرد زواجنه علمود حمايتي لا اكثر.
ليش اعترض واسوي دراما يستاهل كل خير وارث.
تحچي بغصة خانگتها باست راس امها
ريم: لا تبچين بعد من الاول نعرف كلشي
عافتها
وراحت شويَّ وطلعت بايدها ملابس دخلت للحمام
ربع ساعة وطلعت سابحه بس وچها عبارة عن قطعة حمرة
للعصر كلش دخلوا جدي والولد ووارث تحسه مالك الدنيا بايده
من ابتسامتة الشاگة وچهه ريم طلعت من المطبخ شافته
بقت جامدة بمكانها وَهج وراها ماعرف شتهمس قريب منها.
اجت ريم صارت گباله نظراتها چانن نظرات عتب اله
ريم: انطووها الك؟
أبتسم بوچها
وارث: اي
ابتسمت بوچهه مدت أيدها اتصافحه
ريم: الف مبروك فرحتلك
الكل وجوهم معبسه محد فرحان بس انجبروا الخاطر ابنهم لا يضيع نفسه.
مد أيده صافحها
وارث: الله يبارك بيچ
ابتعدت عنه وهيَّ مبتسمة منطيته ظهرها حطت أيدها على گلبها
خطت خطوتين، اي والله حسبتهن بس خطوتين والبنيه
وگعت گدامنا تصارع ويا النفس أتريد اتجرررره ماتگدر صارت اترافس مرافس.
برجليها تشهك بالنفسس
أتريد بس تتنفس ما تگدر وچها انقلب ازرگ.