رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع
وَهج.
عميد الدين: شلونچ يُبا ام السند
وَهج: أنتَ؟
أنبلع الكلام ويايَّ، رفعت ايدي احك بجبيني والصدمة
بعدها بيَّ صافنة بي مثل المهبوله أحاول أستوعب
الي گدامي شلون هيچ الغريب طلع ابن عمي؟
بَس شلون
ماگدرت اميزه من العيون رغم بكل مرة أشوفه
بيها الكمامة إلى لابسها، يلبسها بأحتراف مستحيل
شخص يگدر يتعرف عليّ وهنا أثبت سابقني بنقطة وخلاني حايرة بشخصيته المجهولة
نزلت عيوني الثواني أثبت نفسي رجعت رفعتهن أباوعله.
واگف بأستقامه بمكانه وياجبل مايهزك ريح بكل ثبات وثقة
وَهج: اكيد راح تنطيني مبرر توضيح لكل هذهِ الحركات
عميد الدين: ممكن اي، وممكن لا
نزع القبعة إلى لابسها بكل مرة نلتقي بيها بهذا الحر
حطها بالسيارة، وعدل وگفته وشعره إلى مثل شعر اخوانه.
حيل يشبه رائد مادري شلون گدرت اتصنع الثبات گدامه بدون ما انهار أردف
نگدر نأجل كلشي هسه، گدامنا وقت طويل وراح نحچي اهوايَّ كلش اهوايَّ.
أتقدم خطوة ناحية المستشفى ورجع وگف مال
براسه ناحيتي قبل لا يحچي سبقته بالكلام
أنتَ صاحي؟
أشرلي بعيونه بحركة
بكامل عقلي
واضح
أنتِ محجبة، والمحجبة مَن تلبس الحجاب لازم تحترمه
لأن مو فقط قطعة قماش تنحط على الراس وانتهى الموضوع.
نعم؟ مافهمت وين الربط
من تباوعين النفسچ بالمراية راح تعرفين الربط
نزلت عيوني على نفسي اشوف ملابسي ما بيها شي وكلها مستورة
احنا صح عشنا ببلد غريب، بلد عاداته وتقاليده.
تختلف عن هنا، بَس علمتنا باجي على كلشي وعلمتنا البنيه
شلون تحافظ على نفسها وشنو إلى يميزها والحياء مطلوب الها
علمتنا دينه شنو والحلال والحرام، بالوقت إلى المفروض اهلنا يعلمونا.
رفعت ايديَّ اتلمس داير مداير وچهي الى أن اتلمست
الشعر الطالع من حجابي، هنا افتهمت مقصد كلامه
ضميته وعدلته شلون ماچان مشيت گدامه وقبل لا امشي
الداخل المستشفى استداريت ناحيته شفته يمشي ورايَّ
النا گعدة وكلش طويلة لا تنسى.
ذاكرتي قوية ما تنسى
الواضح الوضع يمك مدروس بأحتراف
ذب الكمامة بسلة الزبل الموجودة مُبتسم جاوبني
أمشي وَهج
رجف گلبي من ابتسامتة هذا الشخص نسخة اخوي بكلشي يشبه
رجعت اله اتقربت منه بلا وعي ابلع بريگي وعيوني تتفحص
كل ملامحه گلبي أحسه يريد يطلع من مكانه
وَهج: أنتَ اهوايَّ تشبه رائد
رفع حاجبه واتلاشت ضحكته اختفت باوعلي بنظرة حادة
عميد الدين: ما اتريدين اتشوفين اختچ؟
باوعتله بنظرة شك هوَ جاي يعرف كلشي مثلت عدم.
الاكتراث لمعرفته، ورجعت أمشي وافكر بموضوعه
ماجنت اعرف بيوم هذا الشخص راح تطلع وراه اسرار
اغمض واقوا من غموض ومشاكل كل حياتي كلها
دخلنا جوا صار بوجهنه آدم وشكله تعبان اتفاجئت
بس احنا وماكو أحد جاي غيرنا وهوَ يمكن فهمني
من نظراتي الصارت تتنقل اتدور على أحد.
آدم: اجوا وأنتِ نايمة وماخليت أحد يبقى وجودهم
ما اله أي داعي ومايقبلون نظام المستشفى مايقبل
يبقون أشخاص اهوايَّ، شلون صرتي؟
وَهج: اختيي شلووون صارت آدم.
رفع أنظاره الاخوه الواگف ورجع باوعلي
آدم: زينه الجرح مو غميج گدروا ينقذوها
وَهج: ما اتچذب عليَّ؟
لا إذا تحبين اتأكدي بنفسچ خوية
ايدي على گلبي واردد بكلمة الحمدلله
ذبيت
نفس براحة بنتي هذهِ مو اختي رفعت راسي اسئله عن عيسى
واتوقف لساني من شفتهم هو وأخوه يأشرون البعض
سُرعان ماشوفوني لغوا كل هذا وكأنما ماكو شي
رفعت حاجبي نظراتي تتنقل بينهم وهسه عرفت ليش
عندي صفة التمثيل طلع من صدگ العرج دساس.
وَهج: شصار على عيسى.
آدم: جدي عزام دز خبر يگول ممنوع أحد يشتكي على عيسى
وَهج: وهذا الاريده اني
ضلوا يباوعولي اثنينهم بعلامات أستفهام انطيتهم ظهري
ومشيت رافعه راسي، عيسى كثرن حساباتي وياك
راح تدفع ثمن كلشي وهسه بدأ اللعب الحقيقي وياكم.
حاولت ادخل أشوف صفا بَس ماقبلوا آدم اختفى
ما ادري وين وعميد الدين باقي واگف گدامي رجعت ظهري
علي الحايط مكتفه ايديَّ
من شوگت مراقبني
من اول خطوة طلعتي بيها من المطار
السبب
نتركه للأيام.
تطلع اختي منا وايصير خير
مسد على لحيته
أي مو تدلل بنت أشرف الشريف.
غصبًا عني ضحكت على كلامه درت وجهي عنه هوَ
شعرف عنه واتمضحك وياه الله اليستر منه ومن ظهوره هذا
الثاني يوم سمحولنا انشوف صفا اول ماشافت
عميد الدين دخلت بحالة صدمة البنت لحضات متشنجه
اله شرحت الوضع الها ومن يكون يله رجعت طبيعية
صفا: اني راح انفذ كلامي جدو ما اشتكي عليّ بس ما راح امررها اله مرور الكرام.
عميد الدين: يُبا اطلعي بخير والي تريدي يجرالج
وَهج: اتوقع أنتَ تعبت من البارحة ويانه تگدر اتروح
صفا: لااا لااا عليك الله ابقى
بقيت مفهيه بالوجوه لأن باجي نادية هم اجت الصبح وأكرم وياها
واختي رغم تعبها بس شيسكت السانها تموت إذا تسكت
عميد الدين: تدللين باقي
ابتسمت بوجهم ودنگت على صفا اهمس بأذنها
وَهج: بس نطلع منا واتطيبين إذا ماسلوگت الشبشب على ظهرج.
اخخخ بطني اني متألمه وخرو هالعنيفه
من يمي.
اي اي مثلي براحتج
باجي نادية: وَهج ارجعي للبيت ابنچ وحدة هناك
ماقبلت ارجع ومن جهه ابني هناك اخاف هالتس شذى
اتسويله شي، جبروني ارجع للبيت بعد ما اطمنت على حالتها بالكامل
أكرم: عميد أخذ ام سَند للبيت اني والله چان اخذتها
بس عندي شغل ضروري بالمستشفى ما اگدر اتأخر
عميد الدين: بالخدمة ابو رحيق.
بقت باجي يم صفا وگالوا آدم هسه يجي يبقى يمهن
الي اختفى من البارحة وبعد ما شفته صعدت ويا عميد الدين.
وگلبي مامرتاح لهذا الشخص لاعب منه بقى يحچي ويا أكرم
وعميد منزل راسه ويسمع اله وهو يهز براسه يسمع اله
اباوعلهم من الجامه كملوا واجه صعد ساكت قبل لا يشغل السيارة
التفت إلى جنت گاعدة بصفه بالمقدمة.
تعرفين اتسوقين
اي
تعاي سوقي بمكاني
عادي عندكم هنا يعني؟
شعلينه بالناس احنا وشمسويَّ ومو عادي
واو عجبتني هل النقطة
أشرلي انزل فعًلا نزلت اخذت مكانه وأخذ مكاني
شغلت السيارة وانطلقنا متوجهين البيت جدي عزام.
ليش خليتني اسوق
صداع
سلامتك خوية
وين زيد عنچ
شنو
هيچ كملي طريقچ لا تطلعين بينا بحايط
لا تستهزء
بالخدمة
رجع راسه على الكرسي غمض عيونه ساكت طول الطريق بقينه على هذا الوضع إلى أن اتصلوا عليّ.
رجع لوعيه يجاوب الاتصال
هاا حَبيبي، أسمعك، لا كلشي تمام، اي؟ شوگت هذا الشي
عندي شغلة اكملها واجيك وانعل والديك ياكلب يا ابن سطعش كلب
سده متنرفز ينافخ بعصبية عضيت شفتي اكتم ضحكتي على أسلوبه.
وَهج: هاا حَبيبي، يا كلب يا ابن سطعش كلب
عميد الدين: حضرتچ تصنفين
شوضعك
مثل وضعچ
فريت الستيرن مال السيارة باتجاه فرع بيت جدي ومتواصله بالكلام وياه.
وضعي يصعب فهمه
مد أيده على الستيرن بدون ما يطخ ايدي اتوترت من قربه
بنت أشرف الشريف تلعبين عليمن
العب على إلى يلعب واطلع واني الرابحة
ههههههههههه
تضحك؟
ليش حرام الضحك انا رجال يحب يضحك للحياة لو بعز أحزانه
ممكن تبتعد خليني اسوق عدل.
ابتعد راجع المكانه، سحبت نفس بأرتياح وصلنا نزلت
شفته هم نزل عبالي راح ينزل ويايَّ بس فاجئني من صعد بمكاني.
عميد الدين: سجلي رقمي يمچ
وَهج: حفيد عزام مو جنك رحت بيها زايد تراقب ولاعب لعب وهسه تريد ترقمني
عميد الدين: يله يُبا هو رقم ابن عمچ مو غريب
رفعت ايديَّ أشوفه كلشي ماشايله
وَهج: شتشوف بايدي شي
ماكو شي صعب وماله حل
سحب دفتر صغير وقلم سجل بيهن الرقم وشك الورقة
من الدفتر مد أيده منطينياه
اتفضلي.
أخذته طبگت الورقة دخلت جوا صار بوچهي آدم
حتى ماحاچاني طلع اباوعله صعد ويا اخوه وراحوا مادري وين.
دخلت للبيت جوا البنات بس شافني ريم وزينب
أجن يسلمن ويسئلن عن حالة صفا طمنتهن وعيوني تدور
علي ابني قرة عيني
وَهج: وين سَند ريم
ريم: يم امي باجي نادية گالت الامي ماتعوفه وحدة
اخذتني الغرفة عمتي نجاة وسلمى هم گاعدة وياها سلمت عليهن
وسئلن عن صفا حچيتلهن مثل ماحچيت للبنات.
دارت عيوني عليّ نايم بكل برائه رحت اله ابوسه بي
بكل اشتياق ولهفه عبالك سنين ماشايفته اشمه بكل شوغه
اترس بريتي من عطره ناسيه كل شخص موجود
اتمددت بصفه أخذته بحضني بحذر من جرحه خليت
الورقة إلى بيها الرقم جوا مخدتي غفيت وياه مادري شكد نمت وگعدت على صوت ريم گعدتني للغده.
ريم.
عفت وَهج وطلعت صار گدامي أتجاهلت وجودة
صاح ورايَّ وگفت بمكاني ماريد أشوفه ولا اتقربله
وارث: شبيچ.؟
ريم: شبيَّ
وارث: تشردين مني
ريم: متوهم.
رريم
هاا
اليوم راح يجون عمام ابوچ علمود القسم لأن بالمرة الأخيرة شفتي إلى صار
اي والمطلوب مني شنو
مامطلوب منچ شي يابرنسس حبيت انطيچ خبر وهم تجهزين نفسچ الدوامچ بعد يومين
تمام شكرًا وارث
عفته واگف بمكانه ودخلت اركض للمطبخ شافتني زينب
زينب: ياا شبيچ أحد يركض وراچ
ريم: لا لا يله نكمل الغده هسه يتجمعون
زينب: أكرم مايجي هسه وآدم بالمستشفى بس وارث وزيد وجدي هنا
اگلج شصار على هذا عيسى.
محد يعرف دستروا كلشي ومافاهمه وين اختفى
هو بيوم الحادث صارت هوسه
وازيدج معلومة جدي گايللهم ممنوع أحد يقدم شكوى مادري شنو إلى براسه
لعد عيسى عند جدي احتمال
رفعت أكتافها بمعنى ما ادري رجعنه نكمل بالغده صبيناه
واجتمع الكل على سفرة وحدة اجت وَهج سلمت عليهم
گعدت مبين التعب بيها الله يساعد هالبنبه من رجعوا لليوم ماشافت الراحة
عزام: هاا جدي شلون اختج
وَهج: احسن أن شاء الله بس تحتاج تبقى كم يوم بالمستشفى.
هز براسه ورجع يحچي ويا وارث
عزام: شسويتوا على إلى گتلكم عليّ
وارث: كلشي مثل ما اتريده جدي.
ما اريد آدم يوصل هناك
غير كون ينلزم شيلزمه هذا
انا حچيت إلى عندي وچلمتي ما تنكسر
حاضر جدي احاول
ماكو احاول
زيد: والله عمي أشرف طلع ظهره قوي بيوم واحد سد القضية كلها
وَهج أخذه وضعية المشاهد لكن نظراتها مو خالية
أخذ كلاص مي وارث عمو ال زيد
وارث: چاا مو عيب نخلي حفيد عزام ينسجن
زيد: هههههههه كلش عيب
اي والله ياخوية كلش عيب.
اي وحگ العباس نتفشل گدام الوادم حفيد عزام ينسجن له له
يتغامزون بينهم ويضحكون من جوا لجوا وَهج بعدها نظراتها
عليهم وكأنما تدرس كل كلامهم وتصرفاتهم وعيسى مادري وينه.
امي من يوم إلى عرفت اني ووارث عقدنا هيَّ ما ادري شبيها
حيرتني بسكوتها مرة احسها قابلة على هذا الزواج ومرة العكس
ابتعدت عن الأكل اكل تسليك وياهم ما أشتهي شي
ريم: الف عافية
زيد: اين ذاهبة يازوجة اخي.
باوعتله صفح هوَ وآدم راح يخليني اطلع بالشارع مثل المخبلة
ريم: شبعت
زيد: ماكلتي شي شوفي صحنج بعده
أكلت قبل الغده
عوافي بطنج وبطن الخلفج
ضربه وارث
وارث: بطل سوالفك
زيد: زووووجة اخيييي صيحييي على زوجج
أنتَ واخووك شعليه وبطلوا كلمة زوجة اخي
حاضر زوجة اخي
خزرته وطلعت من يمهم دخلت للمطبخ عيوني بگصتي
لميت المواعين الموجودة وگفت اغسل بيهن وماحاسه على نفسي
نزلت دمعتي مسحتها بعكس ايدي، امداچ اي والله امداچ يالظروف.
يالي تخلين البشر باصعب المواقف وتجبرينه على شي مايريده.
حسيت أحد واگف ورايَّ استداريت ناحية الباب شفته واگف
ريم: شتسوي هنا
وارث: ليش تبچين ريمه؟
ريم: ماباچيه
وارث: صحيح هذهِ مو أنتِ هذهِ عيونج مطرت
بقيت ساكتة ورجعت اكمل غسل
حضري نفسچ
الشنو؟
تحضرين اغراضج تنقليها بغرفتي
عبالك لطشني براشدي من الصدمة وگع من ايدي الصحن
شنووووو
گعد على الكرسي حاط رجل على رجل ويحچي بكل برود.
اتوقع نسيتي ف مو مشكلة اذكرچ، أنتِ يا بنت عمتي صرتي زوجتي
مووو هيچ چان الاتفاق
أشرلي على الباب
ذاك جدج وروحي حاچي هذهِ أوامره
وأنتَ مثًلا ماتعررررف تحاچيييي انييي ماريد وياك بغرفة وحدة
شلون گاتل نفسي اصير وياچ بغرفة وحدة
احترم نفسك
محترمها
اني احاچي جدي
خفةً وراحة
ايععع شهل الأسلوب عود مدرس أنتَ
وإذا نعااال مدرررس
ايععع مرة ثانية
سكت بقيت اكل باظافيري خاف جدي مايوافق.
ياربي شهل المواقف والله ما اريد هالشي كلشي غصب عني صار
اباوعله صافن بزمانه ماله علاقة بيَّ ومتوقعة هالشي
شنتظر من شخص گلبه لوحدة ثانية ماقاهرني غير شي واحد
دخلت طرف ثالث بينهم، وانجبرنا على بعض ومادري شوكت راح يخلص هذا الشي.
دخلت رحيق بنت أكرم راحتله رفعها گعدتها على رجله
وارث: شلونها حبيبت عمو
رحيق: موزينة
اوفف اوفف ليش بله
صايرين ماتحبوني عود ليش
اطيح حظه الچ المايحبچ
دخل زيد يطك اصبع ويهز بروحه هززز.
زيد: يله عمو رحيق گومي تعاي كابليني.
كمززت رحيق من وارث وگفت گبال زيد أيدها على خصرها
وتهززز بروحهاا هززز هززز، خلونه صافنين
زيد: اييي اييي بعد عمچ هززززيييي الخصررر وهزززي الدنياا ويااه
دخلت زينب فاتحه عيونها عليهم حطت أيدها على خدها
زينب: وانيي اگوول بنيتي منين متعلمه طلع زويد يعلم بيها من ورانه
رحيق: ماما عمو يعلمني علمود اركص بعرس عمامي
زينب: اي اي ماما اتعلمي شكو بيها
وارث: زمال شمعلم هالطفلة.
زيد: أن شاء الله بعرسكم أنتَ وام الريم انشوفكم إبداعنا بالرگص
يله يله عمووو اردحييي شلون علمتچ خطوة خطوة
ضحكت اهز بايدي وطلعت من يمهم صاحلي جدي
وگلبي صار بي خفقان عبالك ماخذيني للموت.
ريم: محتاج شي جدي
عزام: راح انطي خبر ال عميد الدين ايسوي غرفة جديدة
الچ والوارث، علمود تنقلين اغراضج يم رجلچ
ريم: جدييي شنووو السالفة شووو چنكم اخذتوا
الوضع بجديه، هذا الزواج وافقت بي ومعروفة أسبابه.
عزام: ما اريد تنغثين بالكلام وبس امچ تطلع من عدتها وتمر فترة اسويلكم عرس هم
لاااا عاد لهنا وكاافيي صدگ تحچووون
ررريم
والله والله إذا موتتت نفسي خطيتي برگابكم
دخلت للغرفة طبگت الباب ورايَّ بكل ماعندي قوة
شفت وَهج توكل باابنها من شافتني عافته واجتني وكلي يرجف
وَهج: شبيچ ريم ليش هيچ وضعچ صاير شي
حضنتها ابچي ماتحملت
ريم: يريدون يخلوني اعيش وياه بغرفة وحدة
عادي
ابتعدت عنها هم خلتني اصفن من كلامها.
لا اتصيرين مثلهم
اگعدي
گعدتني وگعدت يمي تفهمني بكل الموضوع
ليش راح تموتين روحچ من القهر
ماا اررريدة
تريدين الصراحة لو المجاملة؟
اكيد الصراحة
حَلو معناها، ريم أنتِ هسه ماعندچ أحد غير امچ
ومتأكدة جدي ما اخذ هذا القرار عبث ويعرف بمصلحتچ
ام سَند جبروني اتزوج شخص لا اني بباله ولا هوَ أبالي
جدي سلم حمايتچ الوارث لأن يعرف بي گدها وگدود
أن شاء الله اتحملي ريم اتحملي واحمدي ربچ اكو.
من يحاميلچ وواگف وياچ، غيرچ يتمنى هالشي.
نزلت عيونها ورجعت اتباوع الابنها
احمدي ربچ صرتي مسؤؤليتهم وماعندچ مسؤؤلية برگبتچ
بعيدًا عن كلشي عشتي بالماضي احچيلج هسه عن الحاضر
اتقبلي كلشي واتركيها لله اول وتالي ينتهي كلشي بس شوگت الله العالم
مستصعبتها يا وَهج على نفسي
حقچ ما الومچ تنفرضين على شخص مايريدك اني أكثر شخص يفهم شعورچ
لعد شگد كاسرينچ؟
مسحت عيونها إلى لمعت بدموعها تضحك.
خيرات الله الكسرات ماالحك اداوي بالكسرة الاولى تجيني الثانية
لزمت أيدها وعاجزة عن الكلام وياها
اني هم انكسرت، كسرتي بصديقة عمري الماتت بين ايديَّ
وكسرتي باأبوية إلى مالحگت لا ارد تعب اله ولا اجازي ولا ايشوف شي مني
واني إلى وصلت لهل مرحلة بتعبه الوحيد إلى يستحق احزن العمر كله علموده.
چاا لو الحزن يرجع الميت أفدي عمري كله للحزن بس يرجعون امي واخوي
صيري قوية ريم قوي روحچ الدنيا ما ترحم گدامچ طريق صعب.
ويريد قوة منچ ما يريد انسانة هزيله إذا تبقين هيچ
تشبعين مكفخه من الدنيا وناسها روحچ هذهِ الطيبة
والبرائة مو الكل يستحقها اتعاملي ويا الكل بالمثل واتوقعي كلشي من اي شخص لا تگولين
هذا مايسويها وهذا هيچ لا لا أبدًا اتوقعي كلشي ومن اقرب ناسچ.
ومن بعد حديث دام الساعات بينه اني ووياها عرفت
هل الإنسانة شگد متهشمه بكسراتها وكل قوتها هذهِ نتائج كسرات وخيبات
وصدگ هنا اتغيرت ونزعت قناع الضعف من اليوم واتقبلت.
الوضع وزواجي النهايته مجهولة مرت يومين واجوا عمام أبوية
وقسموا خوالي وخلوا حتى جدي يقسم وافقوا علمود
يخلصون من هل الماطل بس بقى الفصل إلى راح يصير بين العشيريتين
وصار اليوم إلى اداوم بي واكمل تحقيق الحلم بنفس اليوم طلعوا صفا
وآدم محد شايفه ساكن المستشفى بذني اليومين وَهج
تروح ساعة وترجع ماتخليها نادية تبقى گعدت الصبح بدلت جهزت نفسي لأول يوم.
الكل گاعد هم يگعدون من وقت مايبقون نايمين.
لأن كلها شغل ودوامات وجدي يگول هذا نشاط للكل
النوم يكسر الواحد ويكسل وارث هم بدأ دوامه مال المدارس
چان كاشخ هو بدون مايكشخ كشوخي من أرضه
ولحد الان مادري منو إلى ياخذني شافني جدي ابتسم
عزام: وارث دوامك شني روتينه
وارث: كله صباحي
عزام: خوش حچي عيل تأخذ ريم وترجعها مسؤؤليتك
هايهيه جدي
طبطب على ظهرة برضا
ابني السبع
زيد: چا آدم شنو نايم بالمستشفى مايجي شغله واگف والعالم تتصل
وارث: اليوم يطلعون صفا ويرجع الشغله.
كملنه ريوگ
وطلعنه اني وياه صعدت بسيارته والتوتر اشتغل عندي
بس مو منه من دوامي، ما اعرف أحد ولا عندي صديقة ويايَّ
اتمنيت أبوية بايدة ياخذني لهذا المكان بس دائمًا القدر اله رأي آخر.
وارث: هاا برنسس جاهزة لأول يوم
ريم: احس متوترة
وارث: لأن اول يوم اعتيادي تتوترين اول ايام
ريم: أنتَ مو مكمل جامعة انصحني حباب
طلع بينا ويسولف ويايَّ
ابتعدي عن التجمعات الچ بنفسچ مالچ علاقة بأحد.
لأن ينگلب كلشي ضدچ، ماكو مانع اتصادقين بسس شباب ماكو ريم
احترم نفسك شنوو اصادق شباب ششايفني گدامك
راح انظل حچاية وثاني حچاية صاحت أحترم نفسك
رجاءً كلامك وازنه من تحچي ويايَّ
دار عليَّ فاتح عيونه بتعجب
ليش ولچ انييي شحاچييي جاي انصح غيرر أنتِ طلبتي النصيحة
اي عيني اني طلبت
زفر نفس بغضب ويصيح
جددددييي بشنوووو ورطتنيييي شگوول عليك اخخخخ بوووية اخخخ
تقصد اني ورطة؟
ابقي ابقي دققي هيچ ابقيييي.
احترم نفسك ولا تصيح شنو مسويلي منيه لأن ازوجتني
كاافييي ريم زوووودتيهاا وساااكتلچ لحد الآن
استهضمت منه اني صرت وكبرت أبوية مامعلي صوته عليَّ
درت وچهي للجامه كاتمة غصتي إلى اخترقت اوتاري
السيارة صارت سنطه ما بيها ولا صوت
وارث: ريمه
ماحاچيته بقيت أخذه موقف منه وهوَ مارجع حاول وصلني
للجامعة نزلت بدون ما اباوعله سديت الباب ومشيت وحدي
اضيف هذا اليوم من الايام الصعبة إلى مريت بيها كلشي ردته ومخططتله ماصار.
انسحبت من ايدي شهگت برهبة من شفته وارث
ريم: شبيك وواررث؟
ابتعد عدل نفسه وتحمحم
وارث: ادخل وياچ للجامعة
ريم: شعندك داخل؟
وارث: اعتبريني ابوچ وداخله وياه باول يوم الچ هنا.
مد أيده يريدني الزم بأيده ضلت عيوني معلگه تباوع الها
محد يجي بعدال أبوية
اكيد
تگدر اتروح اني ادخل وحدي
يله ريمه انطيني ايدچ
بقيت ثابتة بمكاني من شافني هيچ سحب أيدي حضنها بكف أيده
طلعتي مو مال عيني واغاتي.
باوعت للجامعة الطلاب كلها تمشي ما اگدر حتى أصيح صكيت على اسناني
عوف ايدي وراث
يله ندخل لا تتأخرين من اول يوم
ولك عوف ايدي
ولك بعينچ شنو ولك
دعيفهاا الأيدي ياعيني
سحبني يمشي بي، يمشي بكل رزانه لازم بايدي قشعر جسمي
من ملمس اصابيعه يتلمس باصابيعي سحبت أيدي منه بحركة سريعة.
لزمت ايدي اكمل طريقي ماباوعتله ولا رفعت راسي سئلنه
عن قسمي دلونه اتوجهنه اله خلاني اعرف الاماكن علمود ما اضيع.
وراح دخلت القسمي الطلاب موجودين اخذت مكان گعدت بي
وأحس بغرابه لأن وحدي شفت صديقتين گاعدات يسولفن ويضحكن
اجت نوال على بالي تحسرت من گلبي حسرة شگت گلبي
هذا حلمها چان، چانت تحلم تدخل طب اسنان وتساعد أهلها
بس ياحسرتي عليها راحت ومامحققه اي شي من أحلامها واهلها إلى اختفوا وبعد ماعرفت شي عنهم.
مشى اليوم طبيعي ماختلطت بأحد ويدخل دكتور ويطلع دكتور
گعدت بحديقة الجامعة ايدي جوا خدي وعيوني تفتر.
حول الموجودين، اجت بنية لابسة عباية چنها اني هم ناعمه
بس لابستها بطريقة مرتبة والحجاب نفس الحالة
سُرى: هلو
ريم: هلو
عادي اگعد وياچ
اتفضلي
گعدت حطت جنطتها وتهفي على وجها بسبب الجو وحرارته.
يمكن ازعجتچ
لا عادي اني گاعدة وحدي من الأساس
فتحت بطل مي تشرب بي قدمته الي
اتفضلي
شكرًا مو عطشانه
شعجب ماعندچ صديقة هنا
لا
اممم حتى اني، يامرحلة أنتِ؟
اولى
اني همم هههههههه
ضلت اتسولف دمها محبوب تنحب بسرعة وطلعت نفس قاعتي هم.
بس گاعدة بغير مكان لذالك ما شفنه بعض حسيت بالانتماء وياها
بس يبقى كلام وَهج بعقلي مانسيته ومانثق بسرعة.
انتهى الدوام طلعت شفته واگف بصف سيارته يخابر ماشافني
لأن منطيني ظهره، رحت أمشي هلكانه من التعب عود هذا اول يوم
وصلت قريب عليّ وسمعت كلامه إلى زاد من قهري
وارث: لا تخلين افكارچ تتحكم بيچ بوية گتلچ
البنيه شنو وضعها وعليمن اتزوجتها لا تبچين كافي فدوة لدموعچ
مادري شنو چان شعوري هنا وشلون اگدر اوصفه.
بس إلى اعرفه چان شعور سيئ شعور مؤذي ضميري يأنبني
واني اشوف هالشي صعدت بدون ما احچي وهوَ حتى مادار بال
ولا شاف منو إلى صعد بقى يحچي وياها إلى أن كمل اجه صعد.
ماحچه ولا سلم حتى، متجاهل كل وجودي وصلنه للبيت قبل لا انزل گال
وارث: ريم أوكفي
مد أيده للكراسي الوره سحب منها كيس حطه گدامي
ريم: شنو هذا
وارث: جهاز وخطوط الچ وللبنات آدم وصاني اجيب الهن خطوط لأن خطوطهن ماتشتغل هنا.
اخذت الكيس طلعت منه بس خطين ورجعته رفع حاجبه بأستنكار من تصرفي
ريم: شكرًا عيني مامحتاجة الجهاز بس الخطوط
اخذتهن علمود انطيهن للبنات مامحتاجة شي منك
سديت باب السيارة دخلت جوا، نزعت حذائي وجسمي ووچهي
نار شابه بيهن شلون راح اعيش بهذا الوضع اني.
اتلگتني امي تسئل عن اول يوم سولفتلها شلون چان
اخذت ملابس دخلت للحمام أسبح دموعي اختلطت ويا ال مي
انفجرت داخل الحمام ما اريد أحد يشوفني خصوصًا امي.
ما اريدها تنقهر فوگ قهرها وضيمها ومرضها دخلت
الغرفة البنات أشوف صفا، بس شافتني ضحكت وفتحت ايديها حضنتها.
صفا: مشتاقتلچ ريمه
ريم: اني بعد الحمدلله على السلامة شلون صرتي
صفا: المُتنمر يگلي چنج حصان مابيچ شي
ريم: شلون بقيتوا هالايام سوا شلت همكم
باجي نادية: من الروس حتى الدكتور راد ينجلط منهم
هزت بايدها صفا مثل إلى ماعاجبها
آدم صار الرجل العراقي الغيور أخذ وضعية ابن العم الحريص
هههههه شبي.
مايقبل ممرض يلزمني اله ممرضة
ضحكت زينب الگاعدة بصفها
زينب: صفصف اتعلمي على هذا الوضع ولدنا هذا طبعهم
هم حتى بنات عمهم مستحيل يتقربون الهن لو يلزمونهن
لچ عيني بالطب ماكو شي حرام
اي ادري بس هم هيچ هذهِ عقليتهم الباقين زينين بس مامعقدين غير عميد الدين وآدم
حچت وَهج الواگفة تگلب بجهازها
وَهج: خوفك من إلى يتصنع الغيرة والدين
صفا: اگلچن عوووفنه من كلشيي هذا عميد الدين فدد واحد يكسررر على ولدكم كلهم.
وَهج: الثكل نعمة
صفا: گلبي خفيف گدام الحلوين مو بيدي
وَهج: رچيج بعد روحي
وَهج ماعاجبهاا أحد ادري منو إلى يعجبج
بس أبني يعجبني
رحت جبتلهن الخطوط انطيتهن الهن.
صبتلي امي ما أكلت نمت من التعب والقهر إلى اكل گلبي
للمغرب گعدت على صوت عياط وهوسة الله إلى يستر شكو
هنا صوت آدم يرج بالبيت لبست حجابي فوگ شعري إلى مامشطته
وكوشتي منفوشه، طلعت من الغرفة وأشوف الهوسة كلها بالصالة الجبيرة.
خالي أشرف لازم عيسى وراه وآدم لازمينه اخوانه يريد
بس يوصله گوا لازمينه وارث وزيد
آدم: ولك زلمه چيس حب لابد وره ابوك.
عيسى: غصبًا عليك زلمه
آدم: چاا وينك شنيي شوو تتختل وررره البابا
شذى: شنو هل الاستهتار وين گاعدين شهل الهمجية
آدم: خليچ برووحچ لااا تدخليننن
خزرت آدم بعيونها بحقد وهوَ ما اهتم الها يريد بس يلزم عيسى
بالاخير من شافهم مسيطرين عليّ وجدي ساكت گدر يضحك عليهم بحركته.
يله نگعد ونتفاهم وانشوف حل هم صدك شذى خاتون
وياها الحق شنو هل الهمجية، هم أمنوا منه وگعدوا كلهم
بلحضة بدون مايحسون غافلهم وركض بسرعة سحل عيسى
انطاه ضربه بنص وجهه نومه بالأرض طاح بي دگ ضرب
لككككك انيييي شحذررررتك هااااا مووو گتلك إذا
اتمدددد ايدددددك على وحدة بيهننن انددمككك اطيححح حظكككك.
يريدون يرفعونه منه ماكو ابو العنكبوت وچلب
جدي مبين قابل والولد بقوا واگفين محد ادخل بس.
خالي أشرف يريد يفاككهم مايگدر وحدة وشذى تصرخ
استغفرالله صوت صريخها عبالك من ذني المشبوهات
زيد: بعددد روحي اخوووي حيل حيللل
وارث: آدم كسررر بطريقك علمود يتوب
ضليت فاتحة حلكي عليهم وشلون يشجعون بي
نهى الولد نهي ماخله عظم صاحي بي ويتضاربون بينهم.
وَهج واگفة بكل برود اتباوع بقرف عليهم لمن جدي صاح
بصوت عالي يعوفه يله عافاه بس شعافاه منتهي ختمها
بضربه أخيرة، وخالي اتخبل ضرب آدم دفعه آدم عيونه ناطه دم.
آدم: اايددددك إذا اتمدددهااا مرررة ثانية يصير شي مايعجبك
صار هدوء قاتل بس صوت الأنفاس مسموعه من صار
صوت شخطة سيارة بالبيت طلع وارث وزيد ايشوفون شكوا
أشرف: بووووية عاااجبك اليي صاررر يمدون ايدهممم على ابنييي
وأنتَ ساااكتلهمممم، والله العظيم ساااكت الخااطرررك
عزام: والك عين تحچي چا ماحچيت من لزم أخته ودچهاا
اسكتتتتتت لاااااا تخلينيييي اهينككك بعدد هذال العمرررر أشررررف.
بين المشاحنات الصارت بالكلام صار صوت شهكه قوية
والكل أتجمدت ملامحها درت وچهي أشوف شكو
واگف بطوله وهيبته وقوته عميد الدين من بعد سنين
دخل الهذا البيت، سنين چانت عبارة عن دمار، عذاب، خذلان، انكسار، ضياع
ركضت امه
تحضن بي مامصدگة رجع الحضنها تبچي من كل گلب بصوت عالي
خلفه اخوانه إلى صايريله سور بأس ايد امه حضنها الصدرة.
عيونه على عيسى مقلصهن الثواني دارهن حول وَهج الواگفة.
ومستغربة دخوله هذا، باس راس امه وابتعد عنها أتقدم ناحية عيسى
عميد الدين: هااا حجيي عزززام يگلك الميدان يحتاجله العمدة
ضحك جدي بكل سعادة فرحان برجوعه
عزام: بلايه العمدة الميدان مايسوا.
چانت شذى مخليه عيسى على رجلها مد أيده عميد الدين
رفعه من قميصه لزمه لزمه من فكه يفر بي صوفر بوجهه
حَبيبي ابن عمي فرصة سعيدة رجعنه التقينا
فتح عيونه عيسى جاحظهن مصدوم
عيسى: عميد الدين؟
شوف يالردي إذا ابالك محد بظهرهن وتستقوي عليهن
غلطان حَبيبي غلطان هالمرة بظهرهن لا واحد ولا اثنين، خمسسسة
يكسرون ظهرك كسسسررر ويزلزلون الأرض بيك.
دفعه على خالي أشرف إلى وجهه انقلب من شاف عميد الدين
أشرف الشريف اخذ زبالتك منااا لااا هسه اطلع بروحه گدامك
أشرف: نتواجه يا عميد الدين دامك اجيت برجليك
منتظرك من زمان انا يُبا
سحب خالي عيسى ومرته وصعد بيهم فوگ وعيسى دمه تارس وجهه.
التفتنا كلنا على صوت ضحكة قوية رنانه جلجلت المكان، ضحكة وَهج .
وَهج: تصفية حسابات
عميد الدين: قابل بس حضرتچ عندچ تصفية حسابات
اختفت ضحكتها وخفت قلصت عيونها أتقدمت اله تباوعله من فوگ لجوا
اني احب الناس الذكية بَس الواضح ذكائك خطر
غمزلها يضحك بصوت عالي
وانا احب الناس إلى تمثل زين
محد فهم مقصد كلامه الكل على وجهه علامة استفهام
بس هم بينهم إلى فاهمين مقصد حروف كلامهم.
وَهج خلقتهاا انگلبت گلاب وتباوعله بحدة گعد الكل.
عزام: واخيرًا رجعت البيتك
عميد الدين: الوضع يتطلب هذا الشي
طبطب جدي على كتفه
ما اريدك تطلع بعد اكسر خشومهم وابقى
أخذ ايد جدي باسها
صار وگت كلشي جدي
هز راسه بموافقة على كلامه وبقوا يحچون بس كل كلامهم مشفر.
رفع راسه عميد الدين شافني واگفة
عميد الدين: شلونها الدكتورة
ريم: ههههههههه بخير
افترت نظراته حول وارث وصارت عينه على باجي نادية.
الواگفة وماشالت عيونها عنه قابلها بنظرات ماگدرت تفسيرها
اجت امه گعدت بصفه مامصدگة راجع الها ضل الكل حوله
ماتركوه وفرحانين بي ورحيق بنت أكرم حاضنها الصدرة
لليل كلش رجع أكرم هم واتفاجئ برجوع اخوه تحسهم طايرين بي لأن رجع الهم.
نزل خالي أشرل هايج بغضبة سحب وَهج من أيدها
علي السحبة إلى شفتها گلت أيدها انخلعت وگفوا الولد كلهم
أشرف: تعاااي ويايَّ
عزام: عوووووف البنيه أشرررف لااا تخلينيي اتصررف ويااك غيرر تصررف.
مارد على جدي وأشرف أتقرب ال وَهج همس بأذنها كلمات
غيرت كلشي اباوعلها تبلع بريگها أردفت بعد سكوتها الدام الدقائق
وَهج: ماكو شي كلام بين اب وبنته
اخذها وصعد بيها فوگ والكل عيونهم عليهم
آدم: هذا وين أخذها؟
وارث: فلا مرتاح للوضع هذا
عميد الدين: عوفوها هيَّ مو طفلة
راح عميد الدين همس الجدي بكلام وطلع أخذ وياه اخوانه وطلعوا
الكل صافن مافاهم إلى جاي يصير شي أعمق من شي
عزام: يله بوية لا تشغلون بالكم.
باجي نادية: عمي من رخصتك اريد احچي وياك
هز راسه بموافقة وأخذته وراحوا الغرفتة رحت الامي اصفن
ريم: يمه شنو ذوله اهلچ شو يخوفون
نجاة: خافي عليهم لا تخافين منهم.
مرت ساعة وره ساعة لا الولد راجعين ولا وَهج نازله وصفا
كل ما أتريد تگوم مانخليها لأن بعده جرحها وتفرگ باصابعها بتوتر
من عرفت ابوها أخذ وَهج بقت گاعدة على نار إلى أن دخلت وَهج
بس شكلها چان طبيعي سئلتها صفا مانطتها جواب.
للفجر نايمين ونسمع صوت صراخ بالبيت
گمزنا اني وامي من مكانه وصوت ركض على الدرج
بلعت ريگ بخوف طلعنه اثنينه وانشوف شذى مثل المخبله
تركض وتصيح بكلمات مامفهومه يريد خالي يلزمها
مايگدر عليها تكمز تكمزز وتصيح
شذى: ملثممم ملثمممم چان بالغررفة
أشرف: ملثم شنووو شبيچ حبيبتي مو نايم بالغرفة نفسها ماكو شي
صرخت بوجهه
گتلككككك انييييي شفتهههه بعيوونييي چااان حاااط عيوونه بوچهييي وفاتحهنن بكل قوتهنننن.
الكل موجود والولد هم راجعين
زيد: هسه تطلع تتحلم وخربت نومتنه علينه
شذى: مدا اچذذذب
عزام: الكل نايم مثًلا منوووو يدخل غرفتكم وانتم نايميننن
رفعت أيدها تأشر على عميد الدين
هذااا ايييي هوووو يمكننن ليششش من اجه صاررر هيچ
ليششش قبل ماچانت تصيررر هالشغلااتتت
عميد الدين: أنتِ مو اتگولين عيوونه فاتحهن چا يُبا اكيد شفتي لونهن
نفس لون عيوني؟ هذهِ عيوون الكل گدامچ افتري عليهم واحد واحد وشوفي.
ضلت حايرة وتبچي بخووف ترجف خالي لازمها وملابسها تفشل
مال نوم ذبت امي عليها عباية لفتها عليها
وَهج: خاف صار بيچ خيط شذى
شذى: اكيدددد هذهِ سوووالفچ أنتِ واختچ
وَهج: مو گتلچ بيچ خيط اتوقع إذا بقيتي على هذا الوضع
يلزمچ ناخذج للمصح العقلي
أشرف: وَهججججج
اوكي داد سوري
اخذها خالي مرجعها لغرفتهم وهيَّ تتوسل ماتريد ترجع.
عزام: احچوا منو وره هالشي؟
أكرم: جدي ترا كلنا جنه نايمين ماتشوفون عيونه.
وبعدين شمدخلنه الغرفة مرة ورجلها مو أخلاقنا هذهِ
عزام: چااا ياهوووو داخل بنص بيتي وسوا هالشي
وَهج: الوضع يحتاجله هزة خصر بهل المناسبة
قلبت عيونها فرحانة بالصاير وراحت دخلت الغرفتها.
عميد الدين: يا ولد منو يعرف يهز خصر
ضحكوا الولد وكلمن رجع الغرفته والكل گال شذى تتحلم
وتتهيأ عبالها حقيقي رجع كلمن الغرفته نام الثاني يوم
داومت والمحاضرات تهلك ومُتعبة وكالعادة هو ياخذني ويرجعني.
متجنب الكلام ويايَّ واني اعامله بالمثل لوو اموت ما اذل نفسي الأحد.
ويوم يجر يوم الى أن صار اسبوعين الوضع هادئ بالبيت
بس الولد من يطلعون مايرجعون اله نص الليل ومحد يعرف
وين جاي يروحون، شذى مرتين اتكرر وياها إلى صار بحيث
الولد يطلعون يدورون بالبيت كله مايلكون احد جابوا الغرفة
الي جدي كلف عميد الدين بيها دخلوها الغرفة وارث
مجرد شفتها اختنگت، وامي تگلي اقبلي بنصيبج.
لا هوَ فرحان ولا اني فرحانة واثنينه رافضين كلشي يصير
وكم مرة اسمعه بالليل يحچي وياها ومن ايسده منها
يضل يطحن بهالجكاير و امه تهلهل من دخلوا الغرفة اخوانه.
اجت مرت خالي هادي كوثر وماترتاح اله تذب بسمها
كوثر: چاا اذا ابنچ نيته مايكمل بهذا الزواج عليمن هالخساير
سلمى: منو گال مايكمل بالزواج وين يلاگي احسن من بنت عمته
كوثر: بعد حظ الفكور گاعد
صفا: اخخخ اخخخ من الحيايه
ماغيرج الحيه ادبسززز.
ليش أخذتي على نفسچ لازم تحسستي لأن جلدچ جلد الحيه
ريم: مو كلمن يحس بالي يشبه صفصف.
دخل واحد من ولدها وبالصدفة دخل
عميد الدين
انخطف لون وجه زينب وأمه مجرد شافه عيونه صارن بگصته
عميد الدين: أنتَ شتسوي هنا؟
كوثر: شبيك عميد ابني حيدر هذا
وإذا ابنچ؟ دامني رجعت لهذا البيت يحلمون يدخلوله
أشرله بايده على الباب
بلا مطرررود يله
حيدر: نافش ريشاتك زايد
يعجبني انفشهن افرشهن اطيرهن باليعجبني حر انا يُبا.
سحبه طلعه من البيت وكوثر لعبت لعب گامت تسفط تسفط بالحچي لأن طرد ابنها.
عميد الدين: والخلق هل الكون إذا اشوف واحد من ولدها داخل هالبيت اودي الامه جنازه وقد أعذر من أنذر.
عافنه ورجع صعد الغرفة وارث وصفا اتطك اصبع وتهز ركبه
صفا: جوي هالعمدة بووووسة بالهوا الراسك عميدو
ريم: وين اختج ماشفناها اليوم
صفا: ويا ابنها
اهوايَّ متعلقة بي
لدرجة ماتنوصف سَند كل دنيتها وعايشة علمودة.
بين السالفة والضحكة احاول انسي نفسي بالجاي يصير
ثار صوت طلقه دخلنا بحالة رهبة متصنمين بأماكنا
والاصوات إلى صارت كافله تخلينه ندخل بدوامة خوف ورُعب.