رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع
وَهج.
رَمى الكلام وانطانه ظهره، بالنسبة إلى چان الخبر
صاعقة اتقربت اله وكلي فضول بسؤالي وصفا مثل حالتي
وَهج: نرجع؟ ليش
جاوبني وهوَ منطيني ظهره وعيونه بجهازه
عيسى: جدي مسوي حادث ويمكن ما يطول هسه عمي هادي
خابرنه وطلب من ابوي يجي، وابوچ متخبل على أبوه
صفا: اي وماترحون انتوا ليش احنا لازم نروح
خزرتها تسكت هذهِ فرصتي اروح هناك بعد ماجانوا مانعينه لسنين
عيسى: صفا اله أنتِ لاااا تحچين شي اكرره حتى صوتچ.
صفا: اي وشنو؟ وإذا كرهته قابل راح ينگطع عني الأوكسجين لو ال مي
دار عليها يريد يهجم حطيتها ورايَّ
وَهج: شبيكم هسسسه وگتهااا
رفع ايده يأشرلها بتوعد بمعنى اني اعلمچ وراح درت عليها
والله راح تخبليني صفا لچ اتجاهلي الله انعم علينه بالتجاهل ليشش ماتستخدمي
مايريح الگلب صراحتًا
تعاي ورايَّ نفهم شكو وشنو هل السفر المفاجئ وشلون اسافر واني عندي قضية محكمه
دخلنا للمكان الكاعدين بي وأبوي شكله قلق وعيونه على التليفون.
وَهج: شلون اروح وياكم وعندي حضانة ابني؟
صاح عيسى بانزعاج وكاش وجهه
عيسى: انطييي الابوه ووخلصينه
باليوم إلى ينذب على قبري التراب ذيچ الساعة انطوا الابوه
ضلينه نتشاحن بالنظرات، ينهوني من يگلولي انطي ال بشار
ابني هذا محد غيري تعب بي جرعت المُر بس علمود أحافظ عليّ
شلون الهم الجرأة يگلولي بكل برود انطي ويحرموني منه
أشرف: وَهج تعاي ورايَّ
وَهج: تمام
طلع من يمهم رحت وراه دخل للمكتب الخاص بي سديت الباب.
بقيت واگفة انتظر وهنا صدمني بكلامه
أشرف: رايده ابنچ؟
وَهج: اتوقع تعرف جوابي ليش تسئل
هز براسه وسحب ورقة ما ادري شنو بيها ينظر الها
اني مستعد اسقطلچ هالقضية وادخل معارفي بيها
رفعت حاجبي مستنكره كلامه
وتقنعني هذا الشي ما اله مقابل
يعجبني ذكائچ
مو اگول من شوگت أنتَ تفكر بينه وتهتم المشاكلنه
بيت الباشا چانوا راسمين خطة عليچ ويلزمون دليل
يقدموا بالمحكمة على اساسه يربحون القضية لأن الطفل.
صغير والحضانه للام وبحال انثبت كلشي ضدچ ابنچ يروح من ايديچ
خطة؟ خطة شنو
اشياء غير قانونية واشياء أخرى تعرفين بيهم مو شويَّ
كلشي قادرين يسون عصابات مافيا شتتوقعين منهم
علساس انتوا ملائكه ونظيفين حالكم من حالهم
إذا تريدين اساعدچ ويبقى ابنچ وياچ عندي شرط
توافقين عليّ اعتبري ابنچ باقي وياچ للأبد لأن اني راح استخدم شغلات
ضدهم تخليهم ينسحبون من هالقضية ويسقطوها
بلعت ريگ بصعوبة اصعب شي من تتساوم بكل مرة.
علمود الأشخاص إلى تحبهم والمضحي الوحيد أنت
شنو إلى اتريده؟
قدم الورقة گدامي أشرلي عليها
اقريها واريد توقعيچ عليها ضمان
توقيعي شنو خلينه نفهم شروطك بالاول يمكن ماتعجبني
حاليًا بَس توقيع مامقرر شنو إلى أريده بالضبط يمكن بالمستقبل أقرر
لزمت الورقة اقرأ بيها سچاچين تگطع بگلبي واني اقرأ
المكتوب ما استبعدها بيوم من الايام يساوموني على حياتي
اتجحظت عيوني على المكتوب التفتت اله عيونه متوسعة بصدمتي
من كل عقلك؟
براحتچ مامجبورة
دخل عيسى بدون ما يدگ الباب ومعالم وجهه متغيره
عيسى: خسرنه الشغل الشركة إلى علساس تتعاقد وياها سحبت نفسها
ابوي چان مبتسم على أوجاعي، مجرد سمع كلام عيسى
اختفت ابتسامته، هذا شغل ظافر إلى وعدني بي وگال هذهِ
هدية لعيون سَند، بَس يبقى انسحابه مني ومن كلشي
خططناله خذلان إلى ومثل ماگالوا الكلشي أسبابه راح
انتظر اليوم إلى اعرف بي أسبابك يا ظافر اخوي إلى ولدته إلى الدنيا.
سحبت الورقة وقعت عليها وإذا اباله الحجي يتلاعب ويايَّ
ف إلى تعلمته من اخوي مو شي قليل إلى ويا إلى يلعب وياك
وأخذ الميدان كله الك والعب بي بكيفك سلمت الورقة اله
وَهج: ابني اهم من كلشي انتظر اسمع اخبار منك
أخذ الورقة مني يتأكد من توقيعي من اتأكد أشرلي اطلع
ووجهه محتقن بس واحد يكله بز ينفجر بوجهه بعد
ما عيسى انطاه الخبر الصعقه طلعت من يمهم اجهز اغراضنه.
دخلت الغرفتي بلشت اجهز سحبت الجنط احط بيها.
الملابس وكل احتياجاتي دخلت صفا ضاربه الوضعية
ومامهتمه الشي ولا تعرف شصار جوا ولو تعرف مايبقى عقل براسها
تتمايل بجسمها وتركص داخله بعالم غير عن عالمي وتحرك بايديها ويا تمايل خصرها
صفا: والليلة حبيبي الليلة، ليلة عمرنا، الليلة ده أجمل ليلة في حياتي يا ناس
وَهج: صدگ تحچين؟
صفا: بعده الرجال ماميت وننصب فاتحة
وَهج: عيب صفا
صفا: ليش عيب قابل احنا وين شايفينهم الله وكيلچ.
من راح نروح راح ابقى اصفن بالوجوه ما اعرف أحد بيهم
جهزتي نفسچ
لاا
رفعت راسي اباوعلها تريدلها واحد عنده طن صبر وقالب من الثلج و البرود
ليش
باجر انسافر مو اليوم هسه عيسى ابو خيسة گال
من گالت هيچ عفت كلشي بايديَّ تمددت بمكاني تعبانة
احس التعب والضغوطات جاي تزيد عليَّ غمضت عيوني
حسيت بملمس ايدها يلامس ايدي
صفا: تعبتي مو
وَهج: بعدني بالبداية وهيچ التعب شلون لو صرت بنص الطريق وآخره وهالمرة وحدي
ماعرفتي شي عن ظافر.
لا
تتوقعين حس مراقب أو حاسين بي
هوَ ما ايسوي شي إذا مامتأكد منه
صدگ ابوي شيريد منچ
يساوم
طفرت من مكانها تباوعلي بنظرات تعجب
ولا تگليلي ووافقتي
زفرت نفس بتعب واحس هموم الدنيا كلها متجمعة على اكتافي
اي
ضربت ايد بايد بعصبية تحچي بعصبية مكتومه
رجعتيي غلطتيي رجعتييي وَهج كررتي دمار ماضيچ
إذا چانت اغلاطي تحمي إلى احبهم خليني اغلط
سحبتني من ايدي گومتني من سريري.
لشووگت هاا؟ لشوووگت تبقين أنتِ المضحية وماكو أحد يضحي الچ
واني شوگت أحد ضحاالييي علمود انتظر هسه أحد يضحيليي
لزمت ايديَّ تتوسلني
بشنو هالمرة ساومچ احچيلي اني وياچ ما اعوفچ
نزلت راسي ودموعي نزلت بخيبة
كثرة كسراتهم هشموا گلبي تهشم
حضنتني واثنينه نبچي
انعلچ والديهم والله أنتِ بَس لا تمنعيني
ماباقيلي غيرچ
باجي هم وياچ
اخ يا باجي شمخوفني غيرها اني خايفة ياصفا لا أنصدم بيها.
باوعتلي بأستغراب وعلامات الاستفهام على وجها
صفا: ليش شبيها باجي؟
تحمحت امسح بدموعي
وَهج: شبيها ما بيها بس گتلچ بسبب كلشي صار خفت هيَّ هم
تطلع مثلهم وتصدمني بيها لأن ما اتحمل بعد صدمات كافي صدمات حياتي
صفا: لا باجي تحبنه مستحيل تأذينه بيوم
وَهج: اي. وين سَند
يمها راح
رايحة اشوفها تجين ويايَّ
اني الما اجي غير اموت على جمعاتنه
نزعت الحجاب خنگني عدلت شعري تباوعلي صفا ومبتسمة هزيتلها راسي بمعنى شكو.
هنيالچ شعرچ مثل ماما
إذا اني اخذت الشعر أنتِ ورثتي هل الابتسامة الجميلة منها
الحمدلله ورثت شي منها چان شهرتكم شهيرة واتخبل
هوَ رب العالمين هم يعرف عبده الحمدلله
هسه احنا هم عندنه بنات عم عمات
أتذكر واحد من عمامي عنده ولد
اكلها بنات تگلي ولد هههههههاي
خبال حتى خبال إذا ابقى وياچ أكثر تشخطيني وياچ
طلعنه وهيَّ حاضنه ايدي بايدها وتحچي على عمامي
هسه يطلعون مثل عيسى وابوچ اوعع.
جدي حباب يعني أتذكر من رحت اخر مرة چان زين ويايَّ
خايفة عليچ
من شنو
بس لا تفهميني غلط وَهج
دحچي قابل ما اعرفچ
هناك عندهم المطلقة شي يخزي
هنا الغريب ماله علاقة بيَّ بس اهلي إلى من دمي ولحمي
يعيرون بيَّ ف ماراح يكون شي غريب عليَّ
ادري بيچ تنقهرين من يسمونچ المطلقة
اتجاهلت هذا كلامها ودخلنه الباجي سَند گاعد بصفها يسولف وياها وهيَّ مبتسمتله.
وَهج: ها باجي شلون صرتي
باجي نادية: احسن.
اخذت مكان گعدت عليّ أسولف وياها
وَهج: اي باجي شنو ماسمعتي بالخبر راجعين للعراق العظيم
مبين اتفاجئت من كلامي
باجي نادية: منيلچ هالخبر
جدي صاير وياه حادث وطلبوا من الحجي يرجع
نهضت من مكانها بسرعة تحچي بقلق
شنووووو عمي مسوي حادث شوگت وليشش محد گالي. شلونه هسه
ما ادري ما سئلنه ولا احد حچالنه شي بس انطونه خبر راجعين
عافتنه وطلعت مُسرعة نازله جوا، هيَّ كل سنة تروح هناك.
تزورهم زيارة بس من ترجع لاهيَّ إلى تسولف النه عنهم ولا احنا نسئل شي
طلعت وراها نزلت شفتها تحچي ويا ابوي
باجي نادية: ليش ما گلتولي هسه اسمع من البنات
أشرف: مريضة ماحبينه انزعجج
باجي نادية: شلونه عمي هسه
أشرف: ابوي وضعه زين بس.
اتقربت اسمعلهم بتركيز وهم مامنتبهين لوجودي.
بس شنو شصاررر
رجل نجاة مات
شهگت باجي لاطمه على صدرها
مات؟
ابوي رايح يجيب نجاة ورجلها وبنتها رايحين وياه ولد هادي
وبالرجعه صاير وياهم حادث.
عاطت باجي بفزع وخوف
ولددد هاادي؟
وارث وزيد. وارث مابي شي لان چانوا بالسيارة
الثانية ووياه نجاة وبنتها بس ابو ريم وابوي ويا زيد
والحادث الصار اتوفه بي للأسف ابوي زين متعدي مرحلة
الخطر بس زيد وضعه بعده خابروني ارجع ابوي طالبني بالاسم.
گعدت باجي منهاره تبچي رفعت راسها شافتني واگفه حچت بنص دموعها
ابو ريم زوج عمتچ نجاة
وَهج: الله يرحمه
مَر اليوم وباجي حزينه على ابو ريم عدنان عرفنه اسمه منها.
سوفت اهوايَّ عنه لأن خوش رجال وجدي يحبه أكثر واحد
من بين ازواج عماتي من خلال كلامها حتى احنا حزنه عليَّ وصفا كل شويَّ گايله
صفا: الله ياخذ الزين ويخلي العارات
الثاني يوم كملوا كلشي بإجراءات السفر بسبب معارفهم
جهزنه كلشي يخصنه وكلها وجوها مگلوبه ماتتحاچي
اتوجهنه للمطار ومناك صعدنه بالطائرة المتوجهه لبلدنا
وودعنا هذا البلد إلى انولدنا وعشنا بي وماندري اذا.
النا رجعه اله أو هايهيه منا وينتهي كلشي قبل لا نصعد بالطائرة انطاني الخبر المنتظرته
أشرف: بيت الباشا اتنازلوا عن القضية
شي بداخلي فرح بس من اتذكرت هذا اله ثمن صارت غصه بداخلي
وَهج: كلشي اله ثمن
تركته وصعدنه باماكنه وكل شخص بينه تفكيره
غير عن تفكير الثاني بعد مرور ساعات دخلنه العراق اول ماهبطت الطائرة حسيت بشعور غريب
نزلنه بمطار بغداد وسَند يباوع للناس فرحان عبالك اول مرة.
يشوف ناس اسمع شذى تحچي ويا ابوي تگله منو راح يستقبلنه
جاوبها هسه انشوف باجي لازمتها صفا واني لازمه ابني.
طلعنه من المطار جانوا اكو شباب اثنين واگفين ووياهم
رحال معكل سلم عليهم ابوي بقينه واگفين وهم يتسالمون
اجه نفسه الرجال المعگل يسلم علينه
سعدون: حياكم الله
سلمت عليّ باجي بس إلى شد انتباهي سلم عليها بثكل غير عن ابوي
أشرف: هذا عمچن سعدون
وَهج: أهلاً عمو
سعدون: ماشاء الله كبرانات بناتك أشرف.
عيسى: اي عمي وابشرك وحدة منهن مطلقة
قلت ضحكة عمي
مطلقة؟
أشرف: عوفونه من كل هذا خلونه نطلع گدامنا طريق. البنات اخذوهن البيت ابوي واحنا نطلع للمستشفى
توزعوا كلهم بالسيارتين چانن اجت صفا يمي تهمس بغضب
صفا: شكد شفت سافلين بس مثل ابو خيسة ماشايفه يشهد ربي
فززنا صوت ولد هادئ رفعنه راسنه اله.
آدم: اتفضلن منا
اشرلنه على وحدة من السيارات صاعدة بيها باجي
صعدنه بيها صعد جنطنه واجه صعد بمكانه شغل السيارة.
متوجهين للمحافظة الموجود بيها بيت جدي والساكنين بيها تحديداً بالجنوب.
باجي نادية: شلونك آدم
آدم: اسئل عنچ عمه
شلونه جدك
زين احسن وزيد هم اليوم تعدى مرحلة الخطر بس للأسف خسرنه عمي عدنان
الله يرحمه
يرحم امواتچ
كلامه كلش قليل وهادئ بكلامه وصفا اشوفها تعضض بشفتها
ضامه ضحكتها اتقربت الها همستلها بصوت ناصي
وَهج: شبيچ صفا
ردت وهيَّ تحارب ماتطلع ضحكتها.
صفا: شو هذا هادئ خاف مايقرب النه احنه منيلنه واحد هادئ كلها مخابيل وطكه ونص
ضربتها بعكس ايدي تسكت
كافي انجبي لا يسمعچ
قابل حاچيه شي چذب هسه تلكين العائله اخبل من عيسى ولاكفه
رفعت راسي شفته يباوعلنه من الجامه سكتنه اثنينه لأن عيب
يسمعنه نحچي بهالطريقة باجي تسولف وياه وهوَ يجاوبها باجوبه مختصره
وصفا متخبله شلون يجاوب تگول لو اني السؤال جوابه
شطوله وهذا بكلمة وكلمتين عفتها بسوالفها بقيت اباوع.
من الجامه الجمال بلدي شگد ماتعيش بالغربه ماراح اتحس
بالانتماء الحقيقي إلا وأنت بنص بلدك.
أبوي وعمي وعيسى وشذى طلعوا للحلة لأن جدي وابن عمي
الي اسمه زيد بالحلة هناك صاير حادثهم بعد مرور وقت
دخلنه للجنوب تحديداً البصرة
بأحد المناطق المعروفة بس لاحظت بيها بساتين
حسب فهمي هيچ استنتجت المناظر الطبيعية الموجودة
افتر بينه من الباب الثاني لأن اكو چادر فاتحة وناس.
باجي نادية: غير تگلولنه الفاتحة هنا وشو فاتحته هنا
آدم: سالفة طويلة
شوف لبس البنات ولبسي لابسين الوان
صفا: ليش انتوا شگد تبقون لابسين اسود على الميت
باجي نادية: كل شخص وبكيفه وحسب عاداته وهسه غلط ندخل
للناس واحنه بهذا اللبس لازم نلبس اسود
صفا: وشلون هسه
قاطع كلامهن يتحمحم
هسه اخذچن البيت عمي سعدون هذا بصفنه وبدلن هناك
صدك فر السيارة ورجع بيها الگدام بيت هم نفس الشارع.
نزلنه گال ماكو أحد بي كلها بالفاتحة فتحه النه وگفت صفا قبل لا تدخل موجهتله الكلام
صفا: شلون ندخل وأهل بيته ماموجودين؟
آدم: بيت عمي
صفا: وإذا بيت عمك
آدم: منطينه الصلاحيه
إذا سئلوني اگلهم. صفنت. شنو اسمك نسيت
آدم
اسمك صعب اي اسمع اگلهم هذا آدم
كملتي؟
اي
يله دخلي جوا قبل لا تخلصين شحن
قلبت عيونها عليّ ودخلت بقى واگف بالباب علمود يرجعنه
دخلنه جوا للبيت المفتاح انطاه الباجي فتحته وخجلانين.
من دخولنه وماكو أحد بالبيت ماركزنه ولا باوعنه بالبيت
بدلنه بملابس اسود وطلعنه اله علمود نروح البيت جدي، ويا طلعتنه چان يخابر مانسمع غير كلمة
آدم: جاييك
ريم.
ليل دامس، هدوء ساكن، اصوات انين لا تنتهي، قلب ينزف
وحيدة في عتمتي وروح مُثقلة لا تعلم ماذا ينتظرها
صرخت بصوت واني اسمع صوت الرصاصة إلى طلعت
واخترقت جسد أحدهم، نعم انها ليلة سوداوية مليئه بتلك الدماء البريئة والافعال القذرة.
انفتح الباب رفعت راسي بثقل دخلوا اثنين ملثمين
أخذوا أحد الموجودين والخوف متملك كل الموجودين
وين اني؟ شنو هذا المكان شلون وصلت هنا اخر مرة اتذكره
چنت بالسيارة واباوع للحادث إلى صار.
نزلت دموعي واني أتذكر إلى صار، نزل وارث يركض باتجاه
سيارة زيد ضربت امي على وجها وهيَّ اتشوف سيارتهم
اتخسفت وانضربت بعامود الكهرباء نزلت تركض وراه
عيوني اتشخصت على المنظر اريد استوعب إلى صار.
رجليَّ شلتني الناس التمت والمكان الاني بي صار فارغ انحط شي
علي وجهي بعد فقدت ما ادري ولا أتذكر شنو إلى صار
شصار بحال امي وأبوية. منو نجى من ذاك الحادث
گلبي حسيته راد يوگف من التفكير والخوف وفكرة تأخذني وفكرة تجيبني
رجع انفتح الباب دخل واحد شكله يخوف نزلت عيوني
اتغاضى شوفته إلى تخوف بلعت ريگ من شفته وگف گدامي
سحبني من ايدي صرخت بفزع وخوف مغمضه عيوني
اخاف اباوع بشكله نص وجهه مشوه مثل المحترك.
ريم: عووفنييييي منووووو أنتَ
چانت حتى نبرة صوته كافله ترعب داخلك
أمشي ويايَّ
أخذني يسحل بيَّ گدام الموجودين دخل واحد يركض
دخلني بغرفة مثل المستودع انضربت بالخشب الموجود.
شررايد منييي الله يخليك عووفنييي
سد الباب ووگف ساحب اسلاحه من خصره
مارايد شي منچ اني عمامچ الرايدينچ وانطونه خوش
سعر علمود نخطفچ، باوعلي بنظرات واضحه شكد قذرة گال
بس لازم انعلي السعر تسوين
رجعت مراده لوره خايفة اني وين چانت مضمومتلي.
كل هالشغلات، چنت اني واهلي عايشين حياتنه بهدوء
رغم صعوبتها منين طلعوا هل العمام ووصلت وياهم يخطفوني
شوفي ياحلوة عندي خبر الچ
بقيت ارجع لوره من خوفي مانطقت حرف واحد انبلع الكلام مني من گال
ابوچ راح الربه
اتوقفت عن المشي وعن كلشي حتى النفس حسيته وگف ويا كلامه
ش شتحچي أنتَ
عافني بنص صدمة هالخبر وطلع اهو براسي برفض لا لا
يچذب عليَّ أبوية مايعوفني بقيت الساعات ارفض تصديق.
كلامه وبقيت أمل نفسي بابوية عايش ومن ارجع راح اشوفه
مَرت الليلة مثل السم عليَّ يوم واحد خلاني اكبر سنوات
لگدام واسمع اصوات الناس شلون تتعذب الثاني يوم
مادري الظهر أو العصر بس چان نهار صار صوت قوي
وصوت اقدام تركض ركضت للباب اتصنت يصيحون بينهم
ولك الشرطة صارت هنا، ضحكت بنص دموعي اجه الفرج ياربي
واسمع صوت واحد يكله عوفوا كلشي وخلونه نطلع منا المهم حياتنه
بعدها صارت صوت إطلاق النار سديت اذاناتي بايديَّ.
وجسمي يرجف رجيف مثل السعفه اني وين چانت مضمومتلي
هالسوالف چنت اشوف هلشغلات بالافلام والمسلسلات
شنو خطف شنو هالاصوات اناشغ بدموعي اني جبانه
مو گد هيچ شغلات عشت حياتي بهدوء
بين اهلي ومدرستي.
اختفى الصوت والهوسة الصارت ما افهم اي شي منها
اسمع صوت واحد يكلهم كلبچوهم معناها هذا شرطي لو ضابط
ضربت بالباب بكل قوتي احس ايديَّ راحت
ريم: افتحووووا الباب انييي هنا الله يخليكم سااعدوونييي.
سمعت صوت حركة صارت بالباب ابتعدت انفتح الباب
لو احس انفتح عليَّ باب الفرج باوعت شو ذوله مو شرطة
چان لبسهم يختلف عن إلى شايفته لبسهم عبارة عن اسود
وخافين وجوهم بلثام بس عيونهم طالعة صاح واحد منهم بصوت خشن
اطلعييي
طلعت وحجابي ماكو على راسي رفعت ايديَّ فوگ راسي
اغطي بشعري بس شغطي انتبهوا عليَّ طلع واحد منهم
شويَّ ورجع جايب وياه مثل القطعة مال القماش مد ايده
مالكينه بس هذهِ استري نفسچ بيها.
اخذتها منه حطيتها فوك شعري خجلانه من الموقف
اسمچ ريم مو
و وين تعرفني
لا تخافين بس اجانه بلاغ بخصوص خطفچ
فدووة اخوية اخذوووني الاهلي هسه أكيد خايفين عليَّ
أشر للولد الواگف
اخذوها وسوو اللازم
بقيت واگفه بمكاني خايفه بعد كلشي صار أتقرب إلى نفس الرجال إلى حچه
لا تخافين وخوالچ بانتضارچ
طلعت الشمس ضربت على عيوني وچانت هوسة ياخذون
بالموجودين يطلعون بالناس الابرياء المسجونه بهذا النفق
واسمعهم يحچون بينهم.
سيدي طارق شرد ما اله أثر
وين يروح يجي يوم ويوگع بين ايدينه بس هذوله إلى لزمناهم
شجابهم عليهم لازم أشرف على التحقيق بالكامل
صعدوا بنفس السيارة طالعين من هذا المكان طول الطريق
التفكير اكل راسي أبوية شصار بي ما ادري شلون اتجرأت وسئلت
ريم: اخوية ممكن سؤال
اتفضلي
احنه وين رايحين هسه
للمركز ناخذ اقوالچ وبعدها ترحين البيتچ
زين عفية صار حادث وبي أبوية وجدي وابن خالي طمني عنهم
ضل يباوع الصاحبة ورجع يجاوبني.
بخير عايشين
رجعت المكاني واحمد ربي نجوا من هالحادث ولا خليت ابالي
منتظرتني صدمة ثانية من بعد صدمتي بموت نوال
وصلنه للمركز چانوا ولد خوالي واگفين وارث وآدم
اتقدم وارث الي
وارث: ريم اذوچ احچي سوولچ شي
استحيت من الواگفين وآدم رافع حاجبه يباوعلنه
نزلت راسي ورديت عليَّ
ريم: ماسولي شي بس اريد اهلي حباب أخذني الهم
ذو الفقار: نكمل الإجراءات إلى هنا وناخذچ تعاي
دخلوني للمركز وبدت الروتينات وأخذوا كل اقوالي وحتى.
ماسئلت شلون عرفوا مكاني وكل هذا الشي الوحيد إلى يهمني اشوف اهلي اتشكروا الولد من الضابط ووارث گاله هسه راجعلك.
صعدني آدم ويدردم
آدم: اليوم يا ماخذ نسوان يا مرجع نسوان دخيل محمد اعتقوني
وارث: موو وگتك احنه بيا حال هسه
صعدت ساكتة وارث فتح الباب مالتي مد راسه
راح ياخذچ آدم لبيتنه هناك عمتي
وابوية
ضل صافن بوچهي
ريم: هاا وارث ابوية بي شي؟ وليش اروح للبصرة هم غير سوو الحادث هنا ولازم موجودين هنا.
اي ريمه كم يوم ونرجع هسه لازم تروحين يم امچ محتاجتچ
خبلنييي بكلامه فرفحت روحي
اميي ليش بيها شييي. ضربت على رجليَّ ليشش ماتحچوليي تخلونييي مفرفحه
آدم: يمعود وارث البنيه
وارث: اخذها يله
سد الباب بدون ما يحچي شي بعد الطريق صار مو ساعات
شطوله بس اريد اوصل يامن يوصلني ويذبني بحضن امي
بگد ما استحي من ولد خوالي قبل اليوم اني اتجرأت اهوايَّ
بس علمود اسمع خبر يريح گلبي مسحت دموعي وحچيت بغصتي الخانگتني.
ريم: فدوة أنتَ احچيلي اهلي بيهم شي أحد اتاذه منهم والله راح اموت من خوفي
ضل حاير شيحچي
هسه مابقى شي ونوصل خويه
گطعت الامل احد يجاوبني جواب صادق حد مادخلنه شارع بيت خوالي
وانخمش گلبي من الچادر الموجود ودنيا ليل فهيت بالوضع
وگف السيارة يم بيت جدي نزلت ورجليَّ وحدة اتطخ بالثانية
من التوتر إلى احتلني أتذكر الضابط گالي كلهم بخير وعايشين.
لعد هذا الچادر الشنو فتح الباب دخلت اكو بنات اثنين گاعدات بالحديقة اول مرة اشوفهن
وحدة منهن بحضنها طفل ضلن يباوعلي دخلت الداخل
البيت واستقبلتني مصيبتي الماتوقعتها بيوم خلال اشهر اخسر خسارتين ومو اي خسارة ولا أشخاص عاديين.
وَهج
دخلنه البيت جدي بعد ماوصلنه آدم نسوان
تارسات البيت
جو غير عن الأجواء إلى عايشينها وشايفينها
احنه هناك مجرد استخلاف وماتجي ناس مثل إلى هسه موجودين.
رائد وامي من اتوفوا ابوي جابهم هنا دفنهم وانحرمنا
زيارتهم كل هالسنوات، النسوان بقت تباوعلنه صريخ وبُكاء
خفت على ابني إلى خاف من كل هالجو رجعت طلعت بي حضنته
وَهج: شبيك ماما ماكو شي لا تخاف
سَند: ليش يبچون هيچ ماما
احتاريت شنو اجاوبه بقيت واگفة عندهم ساحة جبيرة
وبيها حديقة مبين مهتمين بيها لأن ترتيبها چان كلش مُميز
اسمع صوت وحدة تصرخ ولا بطلت صريخها وبچيها.
طلعت صفا عيونها مورمه من البچي لأن اكو ملايه حضنتني تهشگ
صفا: خلينه نروح منا اختنگت
وَهج: شبيچ امي
مامتعودة على هيچ شي اول مرة اشوفه وهذهِ تقرأ خلتني اذكر امي ورائد
هسه احتار بيچ ب سَند
أخذتهم مبتعده عن الداخل گعدنه على الحشيش وحاره
صادف صيف وكل شوية داخله وجبة نسوان ويكب الصريخ واللطم.
لليل واحنا بمكانه طلعت باجي رادت منه ندخل ماقبلنه
كنالها بين ماتخلص هالهوسة
صفا: شو بس باجي طلعت النه محد طلع النه.
وَهج: چاا منو تريدينه يطلع
شمدرينيي يمكن ماحبوا جيتنه وهذهِ شذى راحت ويا ابوي
تخاف على برستيجها الخايسة بنت الخايسة لا يخرب من تدخل وياهن
اگلچ حاره كلش
اي والله من العصر لحد الان هنا گاعدين ولا چلب طلع وگال انشوفهن
لا تغلطين على الناس
انفتح الباب الخارجي ودخلت بنيه شكلها ناعم ووياها آدم
ضلت تباوعلنه الثواني ودخلت جوا وهذا رجع طلع.
صفا: هوَ أنتَ عمك أشرف شتطلع ماتگلي
وَهج: ماتعبتي من الحچي.
صفا: لا والله ليش اتعب السان وبي طاقة
من رب العالمين خلي يحچي
وَهج: گومي ندخل جوا انشوف شنو قصة هالبنيه
حبيتها شكلهاا نعوم
نعم الله اضلوعچ كووومي
وابنچ هسه بس يشوفهن يشگن بالزيج يكوم
بنصهن يريد يشگ زيجه عباله لعبه
حطيت ايدي على وچهي لا أحد يشوفني غصبًا عنك اتضحكك
ولچ كافي احنه بفاتحة مو بمهرجان ابوچ
سنودي حبيبي تعال اگلك
سَند: ما اريد
أمده حظي حتى أنتَ بعد ما اتريدني
كمزنه اثنينه من سمعنه صوت صرخه جاي.
من نص البيت
صفا: اشتغلت الموسيقى. لا استغفرالله والله خطية
ربي خليني لازمه لساني، اني احاول اصير جديه بس ما اگدر مو بيدي
دخل آدم بسرعة رحت عليَّ مبين شكد ماهادئ متعجرف
وَهج: تگدر تأخذ ابني يمك لأن يخاف من الأصوات الجاي اتصير
آدم: ابنچ؟
وَهج: اي
آدم: تنگطن كياته وساحبات الولد عليچن
عفوًا؟
وينه جيبي
رحت أخذته من صفا انطيتهياه شاله باسه بخده
همزين جابوك هنا اله اخليك اتصير زلمه معدل.
طلع بي رجعت ال صفا اهز بايدي شبي هذه دخلنه جوا
نفس البنيه حاضنه مرة وتبچي متهسترة.
ريم: ولچ يووووم فدووة لااا تصدمونييي هالصدمة
ملخت روحها تملخ نفط دم من خدها عيوني دمعت على حالها
تصرخ من كل گلب امها لازمتها وباجي يحاول يهدن بيها
بس شيهدي شخص فاگد عزيز گلبه
والله حسنييي گلبييي والله عرررفت أبوية صايرله شيييي اخخخ يا يابه
تلطم على وچها النسوان الموجودة كلها صارت تبچي على حالها.
اتيتمتتتتت ولچ يووووم راح الچان ساندنيييي راححح ابوووية
رفعت ايديها يرجفن تحچي ويا امهاا
مارديتله مجاززاة تعبههه ولچ يمههه تعبليي ظهره انكسر
بالعوز وبالشغللل بس علمودي ماگدرت اردله التعب واجازي
وگعت فاقدة الوعي ضلن يغسلن بوجها يردنها تصحى البنيه روحها راحت
وامها إلى هيَّ عمتي گامت اتدگ على راسها خايفه عليها
رگضت بنيه شابه للخارج وانخبصوا خبص عليها دخل ولد.
اول مرة اشوفه صاح سولي طريق مدنگ سوله طريق ثنى رجله
رفع ايده يقيس بنبضها ومبين عنده معرفه بهالشغلات
أكرم: ماكو شي أن شاء الله عمه دخيل بختچ چاا هوَ هيچ تستقبلون
البنيه بهيچ خبر صوچ الزمايل الجابوها ماعرفوا يحچولها بهدوء
صفا: شو ذوله كلهم اعصاب نوب كل ساعة طالع واحد مانعرفه
عبالك اطرش بالزفه، خطية البنيه كلش اتأذت
وَهج: الله يكون بعونها خليها تبچي وتصرخ احسن ماتكتم وتتأذه.
گام الولد يريد يطلع رفع راسه شافنه واگفين على جهه وحدنه
أكرم: منين انتن بوية
جاوبته باجي نادية وعلى أثر جوابها الكل أنظاره صارت علينا شي نظراتها واضح عليها تقبلنه وشي العكس
باجي نادية: بنات أشرف وحياة
هز براسه
أكرم: حياچن الله بين اهلچن خوية
وَهج: تسلم
طلع واجت نفس البنيه إلى طلعت صاحتله
زينب: هلا بيچن حبيبات اعذرنه والله مخبوصين
وما انتبهنا الچن كل الهلا بيچن
صفا: اوي فدوة شگد حبابه أنتِ
دغيتها لا تچفص.
وَهج: عادي مو مشكلة شلون صارت البنيه
زينب: هذهِ ريم بنت عمتي نجاة إلى ابوها اتوفه أكرم گال ماكو شي يخوف
اتقربت الها صفا والبنيه شكلها محبوب لدرجة وجهه بي راحة مو طبيعية
صفا: اسفه على سؤالي بس والله الفضول موتني احنه مانعرف أحد هنا منو انتوا
زينب: اني زينب زوجة أكرم، أكرم ايصير
ابن عمچن هادي الچبير
عنده خمس ولد، أكرم ووارث، وعميد الدين وآدم، وزيد
وبنيه وحدة اسمها رونق.
صفا: يااا يااا طلعت الشغلة وراثه ابوي هم متزوج اثنين
ماجايه وياكم زوجة ابوچ
لا اجت بس راحت ويا ابوي وعمي الجديد مادري نسيت اسمه الجدي
تعالن اتفضلن غسلن ارتاحن اكيد تعبانات
وَهج: كلچ ذوق
اجت مرة تقريبًا بعمر شذى
سلمى: يا هلا ببنات الغالية
باوعنه الزينب بمعنى منو
زينب: عمتي ام أكرم
اخذتنه الحضنها تحضن بينه وتبوس بينه فرحانه بينه
سلمى: مامصدگة عيوني والله.
اخذتنه دخلتنه بغرفة الباقين ماسلمنه عليهم شو وجوهم انگلبت من عرفوا بنات منو
سلمى: ارتاحن يمه احضرلچن العشه خافنچن جوعانات
وَهج: ولو اتعبچ بس خلي يجيبولي ابني انطيته ال آدم
من عيني يمه
سالمه
طلعت وسدت باب الغرفة بيها تبريد احس هسه اتنفسنه
وصفا مطلت روحها گدام التبريد مغمضه عيونها رفستها برجلي
وَهج: ولچ گوومي لا يدخل أحد واتفشلينه
صفا: اسكتي لا اگوم اقسملچ ردت اموع
من الحر شلون راح اتحمل هنا
دنامي مثل البشر.
اهوووو
عدلت نومتها وبقت نايمة بس والله صدك الجو هنا يسلك سلك
شلون متحملين جوه هنا بس دائمًا الجنوب حاره هيچ بالصيف
حسب ما اشوف بمواقع التواصل دخلت سلمى ووياها سَند
خدوده صايره حمر وحال الضيم حاله من الحر
وَهج: مشكورة عمه
سلمى: إذا تريدين تسبحينه اخذنچ للحمام
اي والله ياريت
دخلوا اجنطتنه للغرفة اخذت منها ملابس وطلعت
وياها تحت أنظار الكل دخلتني للحمام وراحت.
فتحت ال مي بارد همزين سبحته وهوَ مكيف بالبرودة.
سَند: ماما
وَهج: قرة عيني
هذا اكو عمو اشترالي
اممم وشگلتله من اشترالك
گتله شكراً
ضل يضحك يگلي منو معلمك گتله ماما گال سلملي على امك
رفعت راسي اباوعله وهذا ابني منطلق يسولف شنو سلملي
علي امك يمكن يقصد آدم بس مايعرفه سَند
نشفته شعره ولبسته ملابسه طلعنه ويا طلعتي أستوقفني صوت وحدة تصيح وسلمى اتگلها ولچ عيب
شعنددددهن جايااااتتتت موو كاافي علينه امهننن بنت الفكرر الخدامة.
يمكن اكثر شي يستفزني بالحياة من يجيبون طاري امي
بالموزين ويحچون عليها احس عيوني جمرت
من الحرارة وصوت
صفا العالي ترد بيها أتقدمت بخطوات اشوف منو هذهِ
تتجرأ تحچي عن امي بهالطريقة دخلت للغرفة
الگاعدات بيها
باجي لازمه صفا تريد تكمز عليها افترت عيوني على الجهه الثانية اشوفها منو...