رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الرابع عشر
وَهج.
أشتغل التسجيل وبدأ سماع المكالمة للكل صوت شذى
وصوت شخص آخر يحچي وياها وتتواعد وياه بأحد الاماكن
كل ظنها چان عبالها الفيديو مالها هيَّ وعيسى بس اكيد
ما استغبي واتخلص منهم بوقت واحد عيسى حسابه بعده
گعدت يم راس اختي الفاقدة وعيها وگلبي احترگ بناره.
مسدت على شعرها ودموعي نزلت بوجع عليها دمروها بالضرب
رفعت راسي اباوع للي أسمه ابونه الكل داخل بحالة صدمة
وهم يشوفون حقيقية شذى، أما هيَّ وجها گام ينطي الوان.
وتبلع بريگها بخوف رهيب رادت تصعد تشرد فوگ طفر گدامها عميد الدين مانعها.
عميد الدين: وين وين بعدنه ما اتصافينا يُبا
شذى: چذابةة هذهِ المكالمة مووو اليييي
عميد الدين: هسه انا شعليه بالمكالمة انا عندي حساب ثاني وياچ
شذى: حسسساب شنووووو
صوتچ مايعلى
حساب شنو شبيك عميد الدين.
اتوزعت نظراته على ابوي الواگف وبعده بحالة صدمة وعليَّ
رفع أصبعه يأشرلها بحركة بمعنى تبقين بمكانج
حچه جدي وهوَ عيونه ب عميد الدين.
عزام: شنو وضعك جدي؟
عميد الدين: هيَّ مو گالت اكو واحد دخل هنا وچان ويا صفا
نهضت من مكاني ودمي أنغلى من كلامه شلون يحچي هيچ.
وَهج: عميد الدين صدگ تحچي؟
عميد الدين: أصبري يُبا جايكم بالسالفة
زيد: دحچي وفضها علمود إذا اكو واحد وراها أشرب من دمه اليوم
گعدت شذى على اخر بايتين من الدرج تحسها بعد ماتگدر توگف
انحصرت من كل الجهات وانقلب السحر على الساحر .
عميد الدين: خليكم هنا هسه اجي، زيد تعال ورايَّ.
طلعوا اثنينهم وشذى راحت الأبوي تتوسل بي مايصدگ بأي شي
يحچونه، بس فاجئني بردة فعله من شالها براشدي
فرر وجها فر بي لزمها من شعررهاا يريد يضربها مرة ثانية وجدي صار بوجهه مانعه
عزام: بيتيي نظيف وما اريده يتوسخ بهيچ قذاارررة
اتريددد تحاسبهااا تطلعععع برا هذا البيت وحاسبببب.
الثواني ودخلوا الولد ووياهم واحد ولد شاب اخترع الكل
من وجوده ملثم، منو هذا وليش هيچ ملثم ضربه عميد الدين.
گعده على رگبه الاثنين، رفعت أيدي على گلبي واباوع بي
وَهج: منو هذا؟
أتقدم زيد شال اللثام عن وجهه، شخص غريب محد يعرفه
عزام: منين هذا
رفع حاجبه عميد الدين يباوع ال شذى وعيونه يتطاير منهن الشرار
بَس لحد هالحضة محافظ على هدوئه
عميد الدين: شذى شنو رأيج تحچيلنه أنتِ لو انا احچي
لو عليمن متعب نفسي هسه هل البطل الدخل النص بيتنا يحچيلنه كلشي.
راحله لزمه من رگبته يضرب بيها بخفه أنخفض المستوا.
مثل ما اتفقنا إذا رايد تطلع من هذا البيت وروحك مارايحة الربها
تحچي كلشي بالحرف الواحد شگلت حَبيبي؟
هز راسه الولد بسرعة والخوف متملكة ومبين مضروب
اكو اثار ضرب بوجهه الرعب إلى هوَ بي خلاه يحچي كلشي جره وحدة.
باوع ال شذى ونطق بكلامه
شذى گالتليييي كلشي واني طبقتتت هيَّ الخابرتني
وانطتني خبر علمود انطيح هالبنيه وانشوه سمعتها
ونفسها الگالتلي راح اخليلك الباب مفتوح
هجم زيد عليه ملخه تملخ.
وعميد الدين واگف يباوع ويهز برجله بأعصاب.
نهضت شذى من مكانها ناكره كلشي
شذى: يچذببب والله يچذببب انيييي ما اسوي هيچ
عميد الدين: يله وياچ انگول چذاب ويلفق عليچ
راحله مد ايده بجيوبة ما ادري على شنو يدور طلع منه جهاز
شنو الرمز يالردي
انطاه ذاك الرمز وگف يگلب بالجهاز مادري عن شنو يدور، رفع راسه وأردف
منو عنده رقم شذى؟
وَهج: اني
التفت الي
عميد الدين: انطينياه
رحت سحبت جهازي من ابوي الواگف صار لا يأخذ ولا ينطي.
من الصدمات طلعت رقمها وانطيتهياه حط الأجهزة اثنينهن
بأيدة واتوقع جان يقارن بالارقام بثواني انقبض گلبي
إذا هوَ بهذا الدهاء مو بعيدة بيوم بيوم يكشفچ يا وَهج.
عميد الدين: اممم الرقم نفسه هسه شنو عذرچ مرت عمي
راح ابوي أخذ جهاز الولد يباوع بي واكيد يعرف رقمها
مانشوف غير شال الجهاز ورگعه براسها خلاها ترج البيت رج بصوت صراخها
أشرف: اليووووم أشرررررب من دمچ
عزام: هالمراة بعددد ما الها گعدة بهالبيت ولك انااا.
حفيدتيييي يدخلوووون عليهااا واحددد غريب ويشوهووون بسمعتهااا.
سحلها ابوي وطلع بيها بهالفجرية ما ادري وين ولا نعلم وين أخذها
التفت جدي للولد إلى متفقه وياه شال عكازته حطاها بصدرة يدفع بي
عزام: شسووووويتلهاااا
ماسووووويتتت شيييي يشهددد ربيييي ولااا اتقررربت الهاا
الاتفاق جان بس ادخل هنا
كفخه زيد بخفه أيده على راسه
شنو رأيك اگطعك هسه واذبك للچلاب لا من شاف ولا من دره.
ضلع يبلع بريگه بخوف.
عزام: اشمروا برررررا وانطوا المقسوم وخلي تصيرله عبررره
اعررراض الناسس موووو لعبةةةة
زيد: هذا من حصتي من بعد أذنكم
أخذه زيد وطلع بي واسمعه يغلط عليه رجعت الاختي من شفتها
بدأت تصحى فتحت عيونها ومعكمشه وجها بألم الله ينتقم منكم.
وَهج: صفصف
نزلت دموعها وأردفت بغصه
صفا: وروح رائد چذابة اني ماعرفه ولا شفت شي منه
ادري امي ادري وانكشف كلشي واثقة بيچ شنوو أنتِ
هالخايسسسسةةة وينهااااا.
لزمت بطنها تبچي بألم، اجه جدي گعد گبالها لزم أيدها
عزام: هاا جدي اخذچ للمستشفى
هزت راسها برفض
صفا: لا جدو بس فدوة لا تسكتون لهل الخايسة متأكدة هيَّ وراها
باس باطن أيدها
أخذت جزاتها وبعد رجلها ماتدخل لهذه البيت.
عميد الدين: وَهج أخذي اختچ خليها ترتاح جوا
هزيت براسي مأيده كلامه ساعدتني ريم اخذناها للغرفة
نومناها على السرير بسرعة غفت بقيت گاعدة يم راسها.
الله لا يوفقچ شذى عسا حوبتها ماتتعداچ بَس بعد الله ماقصر
اليوم فضحچ فضيحة، باوعت ال سَند نايم بس فاتح عيونه ويباوعلنه بهدوء.
وَهج: نام ماما ماكو شي خالي وگعت
سَند: ناخذها للمستشفى
أبتسمت الكلامه
وَهج: لا للصبح اتصير زينة
سَند: إذا بقت تبچي گعديني
نزلت دموعي اهزله براسي
متفقين امي
أتقرب إلى حضن بطني وغمض عيونه صرت بالنص بينه وبين صفا.
رجعت ريم دخلت بأيدها جهازي
ريم: ام سَند هذا جهازج عميد الدين گال انطيچياه.
أخذته منها وطلعت بقيت گاعدة للصبح العين ماغمضت من التفكير
حسيت راسي راد ينفجر، كرهت النوم من الكوابيس إلى تجيني.
صارت الساعة ب 9: 00 الصبح اندگ الباب دخلت زينب
زينب: صباح الخير
وَهج: صباح النور زينب
شلونها صفصف
من نومتها بعد ماگعدت
يله هذهِ حجه علمود تبقى نايمة تموت على النوم
أردفت صفا وهيَّ مغمضه عيونها
صفا: الخايسسسات لا تحچن عليَّ.
زينب: ماا خايسةة غيرچ يا خايسةة گومي يله مو ماصدگتي وگضيتيها نايمة.
اخخ ولچن جسمي مكسر تكسر
وَهج: أخذچ للمستشفى
لاا عليكم الله كافي مستشفيات من اجينه لليوم رايحيلها الف مرة
غير علمودچ
هسه اصير زينة ضربة أشرف الشريف مابيها حظ
بس حچت هيچ فتحت عيونها تسئل.
صفا: ماگتولي شذى وين صارت إذا بعدها هنا يمين عليَّ
اليوم محد يخلصها مني، لو ادري بنفسي انشنق
هزت زينب بأيدها
زينب: مو شماته والله يستر على أمة محمد بَس انفضحت فضيحة
شنو فضيحة شنو
هسه أسولفلچ.
گعدت زينب سولفت الها كلشي وصفا عيونها تضحك قبل مبسمها.
عميد الدين والله أنتَ دفرررررنت، التفتت الي، وأنتِ وَهج اموووت على ربج
ضحكت ونهضت من مكاني ابني هم گعد
وَهج: يحتاج شكر العمدة على موقف البارحة وشلون بساعة كشف كلشي
صفا: لچ حتى بووووسة يستاهل بربي
خزرتها لا تچفص أكثر وتفضحنا
زينب: ههههههههه خاب شگد محبوبة أنتِ
صفا: زينب ولي لا تتلوگين اني مريضة ما اشتغل وياچ اليوم
وَهج: ماكو اخبار عن وارث.
زينب: لا وآدم هناك باقي البارحة جابر عميد الدين يرجع
و على گولته همزين رجعت چان ماصار إلى صار البارحة
وماكشفنه شي وبقت الحقيقة ضايعة.
اي والله يازينب لو ماهو چان اختي راحت بالرجلين
وبينه بخت عيسى ماموجود مسافر ذاك حقير يضرب بوحشية وبدون رحمه
اسفة على سؤالي بَس اخوچ ليش هيچ اشو ولدنه يتفدون اختهم تفدي
ليش إلى عنده أب مثل أشرف شتريدي يطلع أبنه
صفا: اريد أشوف رونق اختهم.
زينب: عندها صور ويا اخوانها هسه من نطلع اشوفجنياها.
بهالحضة مو بس صفا رادت أتشوفها حتى اني فضولي
بدأ يشتغل علمود أشوف البنت إلى اخوي مات عليها وحبها
وثمن هالحب چانت حياته، طلعنه وصفا گوا تمشي لازمتها
غسلتلها واخذتها للصالة يمهم صبحنا عليهم گعدتها بصف جدي
عميد الدين: شلونج اليوم خوية
أبتسمت صفا بوجهه لو مال الحرام ادري بيها تگوم هسه تبوسه
صفا: كلش زينة وحتى لو موزينة صرت زينة
زيد: عمي هذهِ النسوان البدعه.
صفا: شنو بدعه اخخ ايدي، طبعًا أنتَ من تحچي تجيب مصطلحات مادري منين
ضرب عميد الدين على ظهره يتحمحم
عميد الدين: ولك شجاب البدعه عليها
زيد: خاني التعبير اعذروني.
سَند: جوعان ماما
وَهج: تعال اريگك
عميد الدين: تعال يمي مشتاقلك
راحله يركض رفعه بحضنه يبوس بشعره
شو لا تسئلني لا شي شني صحبتيش هاي
گليت الماما گالت عنده شغل
اهاا گلتلي ماما هم خوش ذاكرنه يم ماما.
عفتهم يسولفون وسئلت جدي
وَهج: ابوي ما رجع.
عزام: لا من طلعته
بقيت افكر زين ممكن اخذها وراح، بَس خايفة لا
تلعب عليه لعبة وتفر عقله بكلشي وهوَ شلونه منا
باجي سلمى تحسها بغير عالم عن عالمنا تفكيرها بابنها
عميد الدين: زيد أنتَ أستلم الشغل هالفترة وآدم هسه راح اروحله
للمستشفى هم يرجع الشغلة خو مانبقى موگفقين رزقنه.
زيد: اروح وياك عود بعدين ارجع للشغل
ماكو فائدة من جيتكم هو بغيبوبة ومايخلون احد يشوفه
انتَ اجيت بسيارة آدم.
اي انطانياها وهسه راجع خلي يرجع هم شصاير بحاله
نهض من مكانه طالع سحبت نفسي من يمهم ورحت وراه.
وَهج: عميد، عميد الدين اوگف
استدار ناحيتي
عميد الدين: هاا وَهج محتاجة شي
وگفت گباله موقف البارحة ما ينتسى
احم. لا بسَ حَبيت أتشكر منك
فرك عيونه ورجع يباوعلي
علي شنو وَهج
علمود وگفتك البارحة
أنتِ سويتي الأضرب منها
مافهمت؟
تسجيل المكالمة إلى طلعتي.
فهمتك، المهم شكرًا لك
دگ صدرة برزانه
عرضي وواجبي هذا.
ماراح تسئل عن موضوع التسجيل؟
لا
ليش
من تجيني بقناعتچ وحابه تسولفيلي بذيج الساعة راح تكون أذني صاغية الچ.
انطيك إلى گتلك عليها
هسه؟
إذا تحب
صفن الثواني وهز راسه بموافقة باوعت الإرجاء المكان ماكو أحد
تعال ورايَّ
مشيت گدامه وعيوني تراقب لا أحد يطلع رحت للمكان
الي دفنتها بي بذاك اليوم هسه صار وقت تطلع
عميد الدين: چاا وين مخليتها
دافنتها
اوخ اوخ شلون عقل شايله
عقلك يخوفني أكثر.
وصلت للمكان گعدت احفر بيها.
شني يُبا قلة اماكن
قابل وين اخلي هيچ شي مهم
گعد گبالي مثبت نظره بيَّ
أنتِ من الله هيچ عقلچ لو اكو من معلمچ
لا الله وكيلك جنت وحدة ضعيفة ومابيَّ كل حظ ضعيفة
الدرجة ينداس عليَّ واسكت ومحطة استغلال للرايح وللجاي
بَس من گلبك يتشبع بعد ويگلك لهنا وكافي غصبًا ماعليك تتغير.
من حالچ تغيرتي هيچ؟
لا
سولفيلي
اكو شخص علمني على كلشي وبفضله اليوم اني بهيچ شخصية
منو هذا؟
واحد
ادري چا وحدة، بَس منو
مالك علاقة
هاا نتخارب وَهج؟
خلينه على گد محيط خططنه.
طلعت الفلاشة لافتها لف فتحتها حطيتها گدام وجهه
ما اعرف شنو إلى بيها بَس چانت مهمة الهم ويمكن خسروا
شغل هم بسببها، شوفها وأخذ إلى يفيدك بيها
حطيتها بأيده رفعها يباوع بيها
تدرين ابوچ خساراته اهوايَّ صارت بس متكتم عن كلشي
مثلاً حرق العمل
هذا خسارته وحدها طلعت شيب براسه
بَس لحد الان ماعرفنه منو وراها
رفع عيونه للسماء وتحمحم
يله رايح انا يُبا انتبهي النفسج
أنتَ وراه؟ مو.
كلشي وارد ممكن اي وممكن لا.
وصلت
شوصل
الي أريده
ديري بالج وَهج
من شنو؟
يمكن مرات الشخص يوهمچ بشي ويطلع غير شي
بلعت ريگ من كلامه عبالك كاشفني.
رفعه أيده بمعنى رايح بقيت بمكاني اباوع وراه صحت وراه
عميد الدين
وگف بمكانه واستدار بس وجهه
گولي
هيچ تگدر اتروح
رحت أمشي گدامه بخطوات سريعة للبيت دخلت گعدت يم البنات
ريم ماموجودة ماشفناها رايحة الدوامها واني حتى دوامي
مارحتله طول اليوم ابوي ماراجع ولا نعرف وينه.
رجع آدم دخل ملامحه جانت طبيعية بس مبين قهره وحزنه
علي اخوه رفع راسه يريد يحچي وشاف صفا طبگ حواجبه
آدم: شبيچ صفا؟
صفا: گتلوني
يا مد أيده عليچ
عزام: السسانك يااا زمااال
هيّ مال السانك جدي شمسووووين بالبنيه
صفا: اي صدك شنو هل الألفاظ.
آدم: غيررر يحچووون شبيها ومنوو مسووي بيهاا هيچ خلي اطلع قهررر گلبي بي
وَهج: ابوي
التفت إلي
آدم: ليش؟
وَهج: شذى سوت لعبة ووگعت بيها صفا.
اگلج ام سَند هو الگلب خلصان ومفتوت فت لا تگعدين
تفتين بي أكثر احجيلياهن جرره وحدة شسووت مرت ابوچ.
سولفتله مختصر إلى صار، من يمي انرعبت من عيونه إلى صارت تخوف
آدم: وين الولد وين أخذه زيد
عزام: الولد لاا تتقربله أخذ المقسوم البارحة
آدم: جددييي شلوووون عفتوووا يروووح
عزام: صوتك صاير عالي آدم انتبه عليه بوية
ذب نفس قوي
وينها هسه هالشريفة
اخذها ابوي ماندري وين
هيج من الله ومخلي چيله براسها، چا هيَّ المرأة.
من تچذب وتزني وتدخل زلم للبيت شتتوقع منها بعد.
صفا: بعيدًا عن كلشي سؤال
باوعنالها ننتظر سؤالها
هسه المرأة من تزني تتحاسب، والرجال هم يتحاسب؟ لو فوگه ريشه
عزام: انا اجاوبج جدي
گعدنه اني وآدم إلى گوا لازم نفسه
عزام: مايزني لا مؤمن ولا مؤمنة، اكو حديث يگول لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن
الإنسان لو عنده ايمان
ما يفكر يزني ويمنع نفسه من هذا الشي
وَهج: جدو شنو خص الايمان بالزنا.
مهم الإنسان لو ما إيمانه ارتكب اهوايَّ محرمات
الي يمشي بهذا الطريق رب العالمين يسلب حتى النور من وجهه
الرسول صلى الله عليه وآله وسلم يقول بحق الزاني والزانية
هناك ست خصلات في الزنا يعني ست صفات سيئه ثلاثة في الدنيا وثلاثة في الآخرة
الي بالدنيا
گلنه عدلنه گعدتنه واندمجنا وياه بالكلام
صفا: شنو هنَّ
عزام: الاولى يذهب بنور الوجه، اتشوف إلى مرتكب الزنا والمحارم رب العالمين سالب كل نور ورحمه بوجهه.
الثانية يقطع الرزق، الرزق يصير انواع فلوس، عافية، اما الثالثة يُسرع الفناء
هذه كله بدار الدنيا بالحياة العايشها
أما الآخرة، غضب رب العالمين منهم، الحساب بالأعمال، دخول النار، ماكو شخص مايتحاسب
إذا مايتحاسب بالدنيا يتحاسب بالاخرة مو بس الزاني والزانية
كل شخص يمشي بطريق الحرام ويدخل بنص المحرمات إلى رب العالمين حرمها.
كمل كلامه وخطفت نظرة من آدم إلى لاحظتها حتى صفا.
آدم وجهه صار اصفر وأيده رجفت عاف المكان كله وطلع رجع جدي التفت الصفا
عزام: وهسه وصلج الجواب
صفا: اي جدو شكرًا إلى يريح الگلب اكو رب العالمين يحاسب مو مهم بالدنيا يتحاسب الشخص اكو أخرة ويتحاسب بيها.
(وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيل)
مجرد تسمع الكلام الرعب يدب بداخلك شلون الناس الها
جرأة تتقرب لهيچ شي ورب العالمين بكبره يغضب عليَّ.
وَهج: بس لازم يتأكدون من المرأة قبل عقابها لازم اكو شهود
متأكدين من الغلط إلى سوته حسب ما مرة اطلعت لأحد المعلومات.
عزام: اكيد جدي چا مو كلمن اجه وگال فلانه سوت هيچ
الواحد يعاقبها لازم تنثبت التهمة بالاثباتات الصح والمطلوبة
صفا: شذى هسه شنو وضعها
عزام: مال گتل لا أشرف مايگتلها بَس هو يعرف شلون يعاقبها إذا طلع براسه خير.
أنسد الموضوع وقشعريرة الكلام بعدها بيَّ هسه.
فهمت كلام عميد الدين من گال الزواج هم من صالحي علمود
ماتبذر مني لمسة حرام اتجاهج واتعاقب عليها مر اليوم ورجعت
ريم من دوامها سئلت عن وارث وبكل يوم هيج ترجع
من الدوام تسئل عنه على امل اكو خبر يفرحها بس للأسف تخيب كل آمالها.
اجت زينب ووياها ألبوم صور چنه بس اني والبنات الباقين
راحوا الوارث وعمتي نجاة هم طلعت من عدتها وراحت وياهم
وگفت لازمته بأيدها وتأشر عليه
زينب: شوفن اشوفچن كلشي بس مو اتفضحنا يسحلوني.
سحل هو أكرم ضامه عن الولد لأن يگولون صورنه واحنه صغار تفشل.
صفا متمدده بتعب وماتقبل نأخذها للمستشفى واني وريم گاعدين يمها
وَهج: لا مانفضح تعاي
صفا: چا اني شلون اشوف هيوو
ريم: انشوف الصورة ومن نكمل ننطيچياها
گعدت زينب وصارت تطلع بالصور.
زينب: شوف أكرم من جان مراهق عزا ابوي لو شايفة
جان گله لو تمطل روحك جوا السيارة ما انطيهه
صفا: انجبي هيوو لا تحچين على ابني
ضلت تطلع بالصور ريم ماتنطي اي ردت فعل مجرد تباوع.
حد ماطلعت صور بنيه صاحبة ملامح ناعمه وبشرة بيضة عيونها سود
گاعدة بين عميد الدين ووارث وآدم واگف يم رأسهم وثلاثتهم حاضنينها وهيَّ تضحك.
زينب: رونق
رجفت ايدي اخذتها منها اباوع بيها اتلمس بالصورة
نهضت من يمهن والصورة بأيدي
وَهج: هسه اجي
رحت دخلت للغرفة قفلتها شهگت بدموعي روحه چانت معلگه بيچ نفسچ أنتِ وينچ اتمنى اندل مكانچ
عايشة، لو ميتة، رجعتي تعيشين حياتج طبيعي لو اتوقفت عندچ من راح رائد.
أحد أسباب زواجي علمودچ اريد الگاچ رونق اريد أشوفچ
انتهيت من البچي امنيتي صارت اشوفها واعرف مكانها
وين ضامچ عميد الدين عن الكل شنو السبب إلى خلاه يضمچ هالسنين كلها.
مسحت وجهي طلعت غسلت ورجعت يمهن ردت احچي ومانسمع
غير صوت مُميز صاحب نبرة مبحوحه جاي من الحديقة وهو يقرأ
أدوس على المنية، واهز الغاظرية
أصيح بصوت ارجف الموت اشده بچف أيدية
وَهج: منو هذا
زينب: آدم
باوعتلها بتفاجئ وحتى ريم وصفا بقن مثل حالتي.
صوته يخبل، فتحت الشباك چان واگف يسقي بالزرعات إلى بالحديقة
والبنات أجن يمي بس صفا ماتگدر بس تسمع ومنها عشقنه هالقصيدة
الي ماسامعينها ولا مطرقين الها قبل.
آدم: انا العباس ابو النوماس
ابن حيدر على ووارث صفاته
منار الدين ابو الحسنين
اموت بموتته وأحيا بحياته
بدر عدنان ابد ماهان اجيب الماي
من منبع فراته حليف الزود
اشيل الجود اخو وتدري
الاخو يوفي الاخواته
أدوس على المنية واهز الغاظرية
أصيح بصوت ارجف الموت.
اشده بچف أيدية.
جاي يكمل بيها دار وجهه مجرد شافنه سكت مدنك راسه
سديت الشباك مبهورة بكمية جمالية القصيدة
سحبت جهازي
كتبت كلمات منها وطلعت صرنا نسمع الها القصيدة جمالها وجمال كلماتها شي ثاني.
صفا: المُتنمر طلع صوته حلو والله شهل الاكتشاف
شو من يصيح اوععع صوته فددد مُزعج
دخل علينا وگف يم الباب جكارته بين أصابيعة
آدم: تحچين عليَّ ام خشه
صفا: اي والله ليش اجذب صدمتني بصوتك
آدم: كلي صدمات.
طبكت حواجبها صفا مبتسمة بخفه وعلامات الاستفهام انزرعت بملامحها
شلون يعني
هيچ. شلونچ بعدچ متأذية مو چنچ تعبانة
شويَّ
اخذچ للدكتور
لا
براحتچ.
نزلت أنظاره على الصور وزينب ضربت على خدها
آدم: مطلعه صورنه تضحكن براسنه
زينب: لا لا محد ضحك مو بنات
ريم: بالنسبة إلى ماضحكت
گرصتها زينب
الفصمه بعتينه بسرعة
اهمشي آدم مايتقربلي لا يخبزني هذا طكه ونص
آدم: شتبسبسن
ريم: اگلهن الله صوت آدم يجنن الله يحفظه
لا تحمن عاد
لا حلو.
وجهچ فاهي
اني؟ انيييي آدم وچهيي فااهييي
نوب وارث نسوانه اثنينهن چنهن صابونة
ام الحليب.
احتررررم نفسسسك ولا تقارنييي بنريمان التسسس
كل النسوان حيايه شنو فرقچن عن بعض
لا اكو حيات لطيفات مثل وَهج
فتحت حلگي أشر على نفسي
وَهج: يااا انييي حية ررريم
ريم: شبيچ لطيفة مو خبيثة
صفا: اني اعترف صريحة وياكم حية اگرص راسي واضمه.
آدم: عميد الدين يگول بعد كيد النساء هذا من يشتغل سلملي
رفعت حاجبي.
وَهج: وانتم احفاد عزام يعني أصحاب الدهاء
رفع أيده على راسه
آدم: على راسي ام سَند.
دگ جهازه فتح الاتصال واحنا كفخنه ريم اني وزينب على راسها
ريم: وجعععع كووون راسي
مانحس غير آدم گال
آدم: عليك العباسسس ابووو فاضل
انرسمت ابتسامة فرح على وجهه حد ماسداه راد يطلع رجع علينا
رايح للمستشفى يگول عميد الدين وارث بادرة منه حركة فاتح عيونه.
طلع يركض عافنه بنص صدمتنه بعد ما چان اليأس محتل.
هذا البيت من حالته، الفرحة غُمرتنا من جديد بس هل ياترى
هذا الشي راح يستمر ويبقى مُستمر هذا الفرح لو يرجع يختفي.
اتصلت ب عميد الدين اتأكد من الخبر وگال اي فاتح عيونه
و الدكاترة جوا يمه، يگلي معجزة هذهِ اتصير إذا وارث رجع
وعاش لأن النزيف الداخلي أكثر الحالات تأدي للوفاة
مر وقت وريم طائرة بالفرح وتگول بعد راح اصير عاقلة
وما اتعارك وياه بس خلي يرجع بالسلامة دخل زيد مايدري.
وفرحته ماتقل عن فرحتنا راد يروح هم للمستشفى
بَس لأن محد ويانه بالبيت ماراح بقى بالبيت.
ريم: زيد الباب دا يندك
زيد: طالع أشوف منو
طلع ايشوف منو دقائق ورجع طابگ حواجبه باوعنه وراه
هذهِ خطيبة وارث شتسوي جايه هنا
نريمان: السلام عليكم بنات
ردينه السلام ماعدا ريم ماردت عليها رحبت بيها زينب
لأن من الواجب وبنهاية تبقى خطار لهذا البيت
نريمان: اجيت أخذ اغراض الوارث
زيد: چا شني احنه مانعرف اخونه شمحتاج.
نريمان: لا حشاك خوية
زيد: هذا البرا اخوچ مو
اي
شنو نوعهن
شنهنه
من الاخير خوية احنه ناخذ كلشي يحتاجه اخوي، مايحتاج جيتچ هنا وانتم بس خاطبين مو حلوة بحقچ
من يمي احس اتفشلت من كلامه وهيَّ بكل صلافة وگفت
زوجي هوَ ومن واجبي
صفا: حياتي بعده ماصاير زوجج بَس خطيبته
چا وهذهِ شتسوي هنا.
أشرت على ريم
زيد: اتوقع هذا الشي يخصنه مايخصچ وهيَّ بنت عمتنه مو غريبة
نريمان: بس وارث هم عاقد عليها.
گتلچ وضعج يختلف عن وضعها شنو ماتفهمين
وأنتَ شدعوا هيچ عصبي شحچيت اني هسه.
زيد گوا عنه لازم نفسه
اغراض احنه نوصلهن مشكورة على جيتچ خيتي
بس اريد اصعد الغرفة وارث
بسرعة وگفت زينب گالت
لا لا تعذرينه وارث مايقبل أحد يدخل الغرفته بغيابه
شبيكم يا جماعة زوجته اني
اعذرينه خيه مانگدر إذا رجع بالسلامة عود تعاي
وجها احتقن من عصبيتها لأن ما انطوها مجال وتخزر ب ريم وقبل لا تطلع گالتلها ريم.
ريم: شو ما انتحرتي مو خليتي يجيج يركض تالي هو إلى اتأذه وأنتِ كلشي مابيچ
استدارت تباوعلها
نريمان: اجاني وگالي إلى أتريدي ايصير وبكلامه وحبه خلاني أتراجع
ريم: اااا والله اوييي عينييي
نريمان: ههههه شبيچ راح تموتين
عيوني دخلي يطلع بالسلامة واخذي كله الچ منو رايدة
زيد: كاافيييي شي خاص بينچ انتِ وياه ماعلينه
طلعت وزيد وياها، صفگت ريم بايدها وغمتها من وراها.
زينب: يمةة أتريد تصعد الغرفته استغفرالله الأفكار صارت تتفنن بعقلي
وَهج: زين منچ ماخليتيها تروح الغرفته
صفا: بس والله حلوة اوععع بس تس مبينه
ريم: إذا تجي لهذا البيت تشن الحرب العالمية هنا.
واحنا انسولف دخل ابوي بقيت صافنه بي وبمنظره
كاشخ ومغير ملابسه إلى طلع بيهن وكلشي طبيعي عنده
وهوَ حتى مارجع للبيت عبرنا بدون مايحچي ويانه وصعد الغرفته درت على البنات
وَهج: أتذكر ماطلع بهيج ملابس؟
ريم: اي صح.
بقيت مستغربة من الوضع وگلبي من يلعب من شخص معناها
اكو شي جاي ينطبخ، للمغرب رجعوا بيت جدي بس هم وجوهم ماتتفسر
وباجي سلمى منتهيه من البجي العيون دم
لازمها عميد الدين
راجع وياهم بس آدم ماراجع
سلمى: ماطولت فرحتي بيك يايمةة يا وارث
ريم: شبيكم، شبيچ خالة.
ذب حسرة عميد الدين
وارث رجع دخل بالغيبوبة ومامعلوم شوگت يرجع يطلع منها
ضربت وجها باجي سلمى وتبچي بكل لوعه وگلب مفرفح على ابنها.
لزمها عميد الدين، وجدي حاله مو احسن من حالهم
والله حالتهم صارت تبچي العدو خصوصًا امهم اخذها الغرفتها
ماطلع منها لحد ما نامت راح الغرفته بقيت حايره
ريم گوا لازمه نفسها وامها نظراتها تراقبها.
زيد ما ادري وين راح ورجع البيت غيم الحزن بي
صفا: وَهج
ها صفا
تعاي بله ساعديني اعدل گعدتي ما اگدر
رحتله دنگت اساعدها همست بأذني بصوت خافت
روحي شوفي عميد الدين گلبي وجعني عليه خطية
ما ادري أشوف.
أحسه بأحتياج أحد ماتشوفي شايل هم الكل
اسكتي لا احد يسمعچ صفا عوفي أحاسيسچ هسه.
سكتت ورجعت گعدت بمكاني محد قبل ياكل أكرم طالع للمستشفى
هذا روتينه يخلص دوامه بالمستشفى يروح هناك
مايرجع بس بوكت مايريد يغير ملابسه لو ينام إذا ما عنده خفاره
لليل كلش كلمن راح الغرفته ينام جدي جبرناه ياكل علمود
علاجه ونام ميت قهر عدلت مخدته من بعد فترة اليوم گدرت أتقرب اله.
شفت دموعه تنزل
وَهج: ليش تبچي جدو.
عزام: وارث راح يموتني طول كلش طول
وَهج: إلى كاتبة رب العالمين يصير مابيدنا شي
عزام: ياريته فهم كلشي جاي اسوي وسويته علموده ماريدن ينضحك عليه
گعدت بصفه لزمت ايده أرسم باصبعي بباطنها
جدو هيَّ شبيها البنيه ليش أنتَ رافضها هيچ وتعرفه يحبها
ما اتناسبه وَهج ماا اتناااسبه
زين ليش غير نفهم، ليش ماتحچيله چان هو بنفسه نفر منها إذا بيها شي
هايهيه بس يرجع بالسلامة راح ينكشف كلشي وبكيفه.
يريد يبقى وياها يريد يعوفها مامسؤؤل عن شي بعد
نام وبگلبه الف هم وغم على أحفادة إلى كل واحد بيهم
قصته شكل ومأساة عن مأساة تختلف طلعت من يمه
البيت اضويته خفيفة يعني كلها نامت باوعت للساعة فوگ ال 12
صعدت على الدرج اول كم بايه ورجعت شنو هل التصرفات
شكو صاعدتله بقيت اصعد وأرجع عبالك العب رياضة بالاخير صعدت.
وصلت يم الباب اعض بشفايفي بتوتر دگيت الباب وگلبي
گام يكمز بنبضه، اجاني صوته وهوَ يسمحلي ادخل.
عميد الدين: منووو
غميت الباب فضحنه بصوته بهالليل همست بصوت ناصي
وَهج: اني وَهج
أنفتح الباب بسرعة دخلت ما انتظرت حتى يسمحلي ادخل.
سد الباب ورجع جسمه على الباب اتجحظت عيوني من شفته نازع القميص
لطمت بگلبي لطم لطم من الموقف إلى يخزي
عميد الدين: محتاجة شي؟
غلطت على صفا غلط بگلبي لو اتسمعه تفتح حلگها
وَهج: هذا اجيت علمود شسمه
اي؟
يأبه هسه بدون لف ودوران اجيت اشوفك.
افترت عيوني على الزاوية إلى بيها مثل المكتب صغير وعليها لابتوب وأوراق
ماخفتي أحد ايشوفچ داخله الغرفتي
لا والله ليش اچذب عليك سويت الدرج قالا بالا ورياضة
صباحية يله وصلت لهنا من خوفي
اوخ اوخ الوگيحة اتخاف
عبالك رايحة اشوف صاحبي
أبتسم بخفه والواضح ماله خلك رجع گعد يكتب بالاوراق ويكتب بالابتوب.
أخذتني رجليَّ بلا وعي اله وگفت يمه ونظري اتركز بالي گدامه
شنو هذا
انسحبت من ايدي شهگت من گعدني على رجله.
شنوو هذا عميد الدين
شغل
ما اقصد هذا
چاا
تصرفك شمتفقين احنا
هسه شمسويلچ خفت رجليچ يتعبن وگعدتچ على رجلي طلعتي بخف الريشة.
ردت اگوم رجع گعدني اختنگت من تصرفه نزلت دموعي
من شافني بهذا الوضع رخى قبضة أيده گومني من مكاني
واني مغمضه عيوني گعدني على السرير
افتحي عيونچ وَهج
ليش اتسووويييي هيچ
حط ايده على شفايفي فتحت عيوني بسرعة
اعتذر ماچان قصدي شي والله ما تتكرر وعد لا تنزلين دموعچ.
نظراتنا اتبطنت بعيون الآخر ما ادري شنو هذا الضياع إلى صار
بهذهِ اللحضة بَس كل إلى اعرفه غلط هذا الشي
نزلت أيده نهض من مكانه يفرگ بوجهه وشفايفه تتحرك ما ادري شنو يحچي.
عميد الدين: يُبا والله اعتذر ومعزة رائد ما اقصد شي ما ادري شلون طلع مني هيچ تصرف
مسحت دموعي اباوعله فكه يرجف وتنفسه سريع لزم راسه أيده ترجف
وَهج: أنتَ بخير؟
ما ادري يمكن ضغطي
صاعد لو نازل
بالعادة يصير عندي هبوط
راح انزل اجيب جهاز الضغط.
لا لا تروحين هذه عندي.
گعد لازم راسه
وينه عميد الدين أشرلي على المجر رحت فتحته لگيته، گعدت يمه بالأرض اقيسه وجهه صار اصفر
چان ضغطه هابط، عفته بمكانه ونزلت طلعت اكو روبة خبطتها
لبن وحطيت ملح وصعدت اله، شربته منه
وَهج: راح أسويلك اكل أنتَ بدون اكل
ما اريد شي بس إذا تگدرين ساعديني انام
لزمته من أيده قشعر جسمي من خشونة أيده ويا ملمس نعومة ايدي.
وصلته لسريره اتمدد بي بقيت واگفه اكل بأظافيري.
شفته غفه بسرعة بقيت بمكاني باوعت شفت نفس للوحه هم مغطايه
اخذتني خطواتي ناحيتها رفعت ايدي اتلمس بالجوانب
درت وچهي شفته غط بالنوم صار عندي فضول اعرف شنو بيها
بقيت مترددة إذا ارفع القماش إلى مغطيها اولا كمزت من شفت ايد انمدت من ورايَّ.
نبضي صار براسي چان عميد الدين
اليوم ناوي تجلطني
ليش واگفه هنا
مو نمت أنتَ
ماجاوبتي على سؤالي شتسوين گدام هل اللوحة
حكيت جبيني بأحراج منه رفعت راسي
من گال.
اتريدين اتشوفين إلى بيها؟
الصدگ لو الچذب
الصدگ
ردت اشوف إلى بيها بس ترددت گلت عيب
وهوَ عيب نلمس اشياء مو النا غلط
صح اعتذر
انطيته ظهري ردت اطلع واحس اتفشلت صاح ورايَّ
لا تطلعين قبل ماترضين فضولچ
رجعت اله
يعني راح اتشوفني
عادي
أبتسمت وگفت بصفه گدامها وكلي حماس اشوفها
قبل لا اتشوفنياها أنتَ راسمها؟
اي
واو يعني عندك موهبة الرسم
هز براسه ب اي .
بدأ يشيل بالقماش بهدوء حد ماشاله بأكمله اتشخصت عيوني.
بصدمة من إلى شفته چانت اللوحة مرسومة ل صورة انثى
اتقربت الها اركز بيها مرسومة بدقة واحتراف
منو هل الجميلة
شهيدة أستشهدت بأحد انفجارات بغداد
درت ناحيته بقت ابتسامتي مرسومة جامدة على ملامحي وگفت
بأستقامه ماتوقعت ولا تخيلت اسمع هيچ جواب جان جواب صادم الي
تعرفها؟
اي
چان يباوع للوحة وعيونه خبطت حمر
اگدر اعرفها بَس إذا تحب لا تحچي براحتك
أتقرب الها.
رفع أيده يمشي بأصبعه بهدوء على الشعر المرسوم باللون الاسود ونطق الجواب
عميد الدين: دُنيا، زوجتي.
نطق هل الجملتين، وصار صوت قوي رجلك البيت رج
من قوته صرخت حاطه ايديَّ على اذاناتي.