رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث
ريم.
ابتعدت عن حُضن امي راحت تفتح الباب بقت عيوني تراقب
منو إلى دگ الباب رفعت ايدي على راسي مالابسه حجاب
رحت اركض جوا للبيت سحبت حجاب حطيته فوگ راسي وأبوية سوده عليَّ يتلوى تلوى بالألم
گعدت بصفه بست راسه والفرحة بگلبي بس ناقصة فرحتي
بغياب صديقة عمري نزلت دمعه مني انتبه عليَّ.
عدنان: شبيچ بوية بشريني نجحتي
هزيت راسي اضحك ودموعي أخذه مسارها
ريم: نجحت بابا، حققت حلم نوال مو بس حلمي.
ضحك فرحان مد أيده الراسي سحبه باسه
الف مبروك بنيتي عشت وشفت هاليوم
لزمت أيده ابوس بيها
الايد إلى تعبت عليَّ من صرت لليوم وماقصر ويايَّ بشي
إن شاء الله عمرك طويل بابا واتشوف الاكثر
هز راسه مبتسم بتعب وعيونه
تدور على امي بس بقى ساكت وامي اتأخرت دخلت امي
كل ملامحها متغيرة أشرتلي بايدها گومي
نجاة: ريم روحي للغرفة الثانية.
ريم: ليش شكو ومنو دگ الباب؟
نجاة: گومي هسه بعدين تعرفين الناس واگفة بالباب.
طلعت من يمهم دخلت بالغرفة الثانية بيتنه بي غرفتين
سديت الباب وخليت فتحه صغيرة مفتوحه علمود أشوف
منو ذوله الناس خاف خوالي بس امي ماتمنعني منهم
لعد منو ذولي بقيت واگفة انتظر وامي اجت لابسه عبايتها ووياها زلم اثنين
دخلو جوا يم أبوية، بقيت اگرط باظافيري اول مرة
اشوف هالناس ماشايفتهم قبل گعدت تنتظرهم يروحون وافهم الموضوع ومنو هم.
بالنص ساعة وصوتهم ناصي كلشي ما اگدر اسمع انرعبت.
من دخلت امي وجها اصفر وتحچي بتوتر وايديها يرجفن
نجاة: موبايلي وين ريم الموبايل بسرعة
بلعت ريگ بخوف
رحت جبتلها جهازها حطيتها بايده ضلت اتدور بالارقام
وهوَ چان من هذا الجهاز الصرصور حطته على أذنها مادري ويامن تحچي
نجاة: اني بشاربك بعد عمتك رايده وگفتك
صفنت بيها ويامن تحچي وتگله بعد عمتك يعني اكيد
واحد من ولد خوالي بس منو بالضبط؟ سدته وسحبتني
الحضنها حاضنتني بكل قوتها حضنتها بنفس القوة خايفة عليها.
ريم: يووم شبيچ ليش هيچ حالتچ
نجاة: ريم
ريم: هاا يووم
نجاة: شما احچي لا اتعارضين وگلشي اگوله وافقي عليَّ
مثل شنو؟
ضلت تباوعلي بنظرات ما گدرت افسرها هزت براسها
الله كريم
والله خوفتيني، ومنو ذولي إلى جاين النه
گعدت وگعدت بصفها
هذوله يگولون احنه عمام ابوچ
طبگت حواجبي بغرابه عمام ابوية؟ منين طلعوا هسه
شلون يعني عمام أبوية، غير أبوية ماعنده عمام ولا اخوان
بس جدي الله يرحمه، فريتي لعقلي يووم.
ما ادري ريم ما ادري يگولون چانوا متعاركين هم وجدج
وانگطعت العلاقة إلى بينهم، ويگولون من زمان ندور عليكم
لأن جدج ما عاف شي وراه يدل على وجوده
وهسه هم شرايدين؟
يريدونه نرجع وياهم المنطقتهم
وين عرفوا مكانه
شمدرينييي
أبتسمت فرحانه الكلامها
اييي وأخيراً راح يصير عندنه عمام ونخلص من هذا المكان
ضربتني على ايدي خازرتني عصرت ايدي متوجعه مصدومة من ردت فعلها
هذهِ ليش
ماكو روحه هناك مانروح وأنتِ راح...
ماكملت كلامها سكتت
اني شنو
كافي ريم اسكتي گلبي راح يوگف
اسم الله حبيبتي سوده عليَّ
ريم مثل ما گتلچ
عليمن
ضربت على رجلها وتعض بإصبع أيدها
لا تصيريلي ثوله ولچ ريم
اي اي ذكرت لا تتعصبين
سرحت امي بأفكارها وبعد ما خذت ولا انطت بالكلام ويايَّ.
راحوا عمام أبوية إلى ما ادري منين طلعولنه دخلنه الأبوية
وامي وجهت كلامها اله بتحذير وعصبية
نجاة: عدنان ديربالك تگول نرجع وياهم.
عدنان: ما نرجع نجاة بس شلون أنتِ وبنتچ ماعندي الحيل إلى يحميچن
نجاة: عندي الزلم إلى تحميني اني وبنتي
ريم: منو تقصدين بكلامچ؟
رفعت راسها بكل شموخ وفخر مبتسمة
نجاة: ولد اخواني يتفدوني بارواحهم
قصدچ ولد خالي هادي؟
چاا اكوو غيرهم اسباعي ذوله يخوطونهم خوط بس يفكون حلگهم ويانه
عدنان: عبالهم البيت هذا بأسمي وملك بس گتلهم ايجار
عرفتهم ماجايين علمودنه
خابري ولد اخوچ يجون هنا خايف عليچن منهم عمامي أصحاب شر.
خابرتهم باچر گدامك
ريم: بابا هوَ انتوا ليش هيچ خايفين منهم
ذب حسرة وجاوبني
عدنان: هم مايحبون جدچ ابو امچ ولا ابوي وحاولوا گبل
يخربون بينهم، بس ما گدروا وضل هالحقد عليمن ما ادري
ليش هوَ جدي عزام هم ينكره من فدوة اروح الوجهه
نجاة: الناس من تحقد الحقد يعميها ماتضل اتشوف الطيب عدل
تخوصرت وأيدي على خصري اله جدي عزام اموت عليَّ ياحنيته
ريم: من رخصتك بابا بس ذوله عمامك يروحون سبع فدوات الجدي وشيباته.
نجاة: ريم عوفينه اني وابوچ وحدنه
شنو الوضع كل شويَّ طاردتني ماتحچين واني موجودة
روحي كملي خياط البنيه إلى عرسها قرب لازم نوديلها هدومها
ضربت على كصتي من ذكرتها طلعت اركض حتى نسيت كلشي
حطيت المكينه وگعدت افصل بالقماش خطية گالت تريدهن العرسها.
ضلت فرحة النجاح ناقصة، بس النص الثاني مني فرحان
گدرت أسويها واحقق هذا الشي انعصر گلبي شلون إذا
راح اداوم جامعة يحتاجلي تكاليف مصرف خط ملازم.
زفرت نفس بقهر إلى يگول الفلوس ماتغير شي لا تغير
اهواي شغلات، بس بنفس الوقت مو دائمًا إلى عنده عايش براحه وسعادة.
كملت تفصال فستان رادت خياطه بسيط سويته مثل
ما اتريده، رفعت راسي للباب امي بعدها جوا يم أبوية ماطالعة ياترى شنو هذا الشي المهم الياخذ
كل هذا الوقت، مادريت قرار امي راح يغير كل حياتي
قرار بحياتي ما متوقعته ولا يخطر على بالي حتى بأحلامي
ما فكرت بي للمغرب يله طلعت صاحتلي اساعدها بالعشاء.
ريم: ما الچ نيه تسولفيلي
نجاة: گلتلچ انتظري شني ماعندچ صبر
ريم: قلقانه
نجاة: الراح اسوي علمودچ وعلمود مستقبلچ
سكتت بعد ماحچيت شي لان شما احچي ماتنطيني جواب
شراح اتسون ويا عمام أبوية
باجر راح يرجعون يريدون جواب منه
جواب شنو؟
نرجع وياهم لولا
شنو قراركم، زين يووم خلينه نروح وياهم بلكي يساعدونه نعالج أبوية
ابتسمت امي مستهزئه بحروف كلامي
كملي شغلچ
منو الخابرتي من خوالي تگليله اني بشاربك
يجي وتعرفينه.
والله العظيم راح تخبليني
رجعت اكمل بالعشاء طماطه تكلاه وبتيته كملتهن وحطيتهن
بالصينيه وعندنه طرشي زايد هم حطيته وياهن طلعت
خبز ورحت للغرفة الگاعد بيها أبوية حطيت الاكل گعدنه ناكل
والكل ساكت الصمت محتل المكان، كل ما ارفع راسي
اشوفهم يخطفون نظرات مني حتى اتوترت منهم أكلت شويَّ وابتعدت
لليل كلش كلمن نام وتفكيري بالصار وشنو المنتظرني
غفيت الثاني يوم گعدتني امي على صوتها مديت ايديَّ اتمغط
ريم: صباح الخير.
نجاة: صباح النور، رايحة للسوگ گومي يله خوالچ جاينه
طفرت من مكاني مخلوسه باوعت للساعة
ب7: 00
خووالي؟ شعندهم
شني شعندهم جايين يشوفون بنتهم خابروني الصبح
هاا اي نسيت اثار النوم بعدها بيَّ
اني بطلت اخبر للوادم وأنتِ بس تكملين خياط هذهِ
البنيه العروسه بعد ماتخيطين وترجعين كل القماش الماخذته
ليش شكو، شلون راح نعيش إذا بعد ما اخيط
رايحه اني نظفي البيت وبخري أريده يلمع بنظافته.
عافتني بنص تسائلاتي وطلعت شبيها امي تدري كلش زين
احنه عايشين على الخياط والخبز إلى تخبزه للناس
إذا هيَّ ما تگدر تخبز عاد تخليني اني اخيط وهم اجمعلي مصرف
ورايَّ جامعة شلون اجهز نفسي الها.
طلعت غسلت ورجعت شفت أبوية يتريگ صبحت عليَّ
وبديت انظف بالبيت كنست الساحة هيَّ صبه مامكيشينها
ورشيتها مي وامي بعدها ماراجعه بخرته مثل ماگالت بحيث كملت كلشي ورحت سبحت سريع طلعت.
ثوب مفصلته من تفصالي لبسته باوعت الوجهي بالمرايه
بشرتي بيضه بس مبين التعب النفسي عليها لبست حجابي وطلعت
دخلت امي متسوكه وتعبانة تلهث بانفاسها.
نجاة: يمن دهر دهرهم السوك صاير نار
ريم: كل مرة هيچ لو يصعدون المواد والخضرة لو ينزلوها
يله يمه خلينه نركب الغده خوالچ ماباقي شي يوصلون
شلنه الاغراض وبدينه نطبخ كل ما اريد اسئلها احسها تتهرب
من اسئلتي بالعشرة اندگ الباب وهالدگة أعلنت مجيئ خوالي.
طلعت امي طلعت وراها أمشي نرحب بيهم فتحت الباب
اول شخص تقدم دخل چان جدي أبتسمت.
نجاة: ياهلا بابو هادي
باس راس امي
عزام: شلونچ بوية
صار حديث السلام بينهم رحتله حضنته احبه لأنه حنون
ريم: شلونك جدو
عزام: بعد جدج دكتورتنه بخير دام هالوجه الحلو بخير
ريم: بعد روحي
سمعت شخص تحمحم وحچه بنبرة صوت مو غريبة عليّ
وارث: شنو يابه نسيتونه
نجاة: تعال عمه مشتاگتلك
حضنته امي تبوس بي وهوَ مبتسم وارث الابن الثاني.
الخالي هادي، عندي خوال اثنين هادي عنده خمس ولد وبنيه
وخالي سعدون بنات اثنين وولد واحد طفر من وراه اخوه الصغير زيد.
زيد: اهوو اشتغل التمطك واللواكه مال العمات وهنَّ
كلهن حيايه يشتغلن من جوا لجوا
كفخته امي على راسه
نجاة: ياهنَّ الحيايه ولك
زيد: عمتي الغاليه على راسي مو يمچ اقصد غير شي
سلم عليها وصل إلى شافني بعدني حاضنه جدي
لچ هااا ريم
ريم: هلو زيد
ضل صافن بوجهي رجع دار على وارث الواگف ملتزم الصمت.
زيد: ولك وارث هذهِ شگد رقيقه تگلي هلو
وارث: سلم وانجب
علي راسي اخوي الچبير غصبًا عني احترمك تاج راسي
فضهاا
رجع عليَّ يكمل بسلامه
السلام عليكم دكتورة ريم اني ابن خالچ زيد اتمنى عرفتيني
هههههههه اي اعرفك اخوية
بس گلت هيچ عاط بصوت كمزنيي
لااااا لااااا بشرررررف الغالينن لاااا اله كلمة اخييي
اهتز جسم جدي خربان ضحك، اتقدم وارث سحله من ياخة قميصه
وارث: سويتها قصة هوَ سلام وبعدنه بالباب.
اخخ گلبي اخي راح اموت تگلي خوية حضي اخخ من حضي
چا شتگلك
دفعه لگدام يمشي مشى جدي وامي گدامنه وزيد يغمم بيَّ
مشيت وراهم نسيت هذا ورايَّ أستوقفني صوته.
وارث: شلونچ ريم
استداريت بجسمي أبتسمت بوجهه علاقتي بيهم مو كلش قوية
گد السلام حتى من انروحلهم ما اختلط بيهم ماعدا زيد لأن سوالفه تضحك
ريم: الحمدلله وأنتَ
وارث: بخير
هزيت براسي ورحت أكمل طريقي لاحگتهم دخلت وراهم.
شفتهم يسلمون على أبوية دخل وارث ورايَّ سلم هم گعدوا
ضلوا يسولفون واني رجعت للمطبخ دخلت امي مخبوصة وفرحانة.
نجاة: ريم روحي شوفي الماطور مطفيته لو لا لا يفيضنه
ريم: حاضر
طلعت شفته صدك مشتغل مامطفيته ومفيضنه
ركضت باوعت منا ومنا ماكو احد رفعت ثوبي وفتحت الصونده
علمود يقل ال مي درت وجهي اريد ارجع چان اكو بلوكه
عثرت بيها وگعت على وجهي نوب هذا المكان كله مي غطيت
بالطين غطوط حتى بحلگي دخل الطين وگفت امسح بي.
ريم: طاح حظج ريم تبقين عوبه مابيچ حظ هسه غير
تنتبهين شبيچ عميه امداچ امداچ تستاهلين الرزاله مسحت
جهة وجهي الطفر عليها مي وسخ لعبانه نفسي
رفعت راسي وتشخصت على الواگف يخابر ويباوعلي بوجهه شبه ابتسامة
اتمنيت الأرض تنشگ وتبلعني على هذا الموقف الخايس
الصرت بي وهوَ هذا وارث كصته تلمع من گد مانظيف
دنگت راسي فشلانه من الموقف نوب بقيت متبسمرة بمكاني
هسه دمشي شكو بقيتي واگفة امسح بايديَّ بثوبي.
كمل اتصاله إلى ما ادري شلون ماسمعت صوته ولا شفته
يجوز هسه طلع، اتقدم الي
وارث: هذهِ شصاير بحالچ
ريم: احم هذهِ اجيت أطفي الماطور وعثرت
اتأذيتي؟
لا مابيَّ شي
هو جذب احس ركبتي اتزلغت وأيدي مادري شبيها هم اتأذت
رفع شعره الاسود بايديَّ وهز براسه مدنگ
روحي غسلي وبدلي
صفنت بي شبيَّ هذا هسه چان يباوع ويسولف
باوعت النفسي وشهگت من شفت ثوبي لازك على جسمي.
رحت اركض والدمعه بعيني شنو هل الموقف الله لا يخلي عبد.
بي شلون هسه اباوع بوجهه اخذت ملابس إلى ودخلت
للحمام سبحت مرة ثانية بس شعري ماغسلته لأن لابسه
حجاب مامتدمر طلعت وامي صارت بوجهي
نجاة: ووينچ أنتِ؟
ريم: غير وگعت بالطين واتدمرت ملابسي
شلون بيَّ برخاوتچ هذهِ
رخاوتيش اگلها وگعت تگلي رخاوه
تعاي تعاي يله جدج يسئل عنچ يگول ماگعدت يمنه
اي هسه اجي وراچ
راحت بقيت اعض بشفتي شلون ادخل هسه ويشوفني
شگد عيب منه وما ادري إذا حصلت ذنب بس اني مامتقصده.
قويت روحي ودخلت يمهم لأن بعده الغده گعدت بصف جدي
ما رفعت عيوني ولا باوعتله وأبوية وجدي يسولفون بخصوص عمامه
عزام: انا بنتي ما ارضى تروح هناك راح ينتقمون مني بأذيتها
عدنان: اني ما اريدها تروح هناك عمي فطلبي منك تأخذ نجاة وريم وياك
نجاة: وأنتَ عدنان؟
اروحن وياهم هم سالفتهم شلون ابوي كسر كلمتهم وزوجنه
ولأن علاقته ب عمي عزام قوية ورادوا يخربونها وماگدروا
هسه راجعين يكملون الخراب روحي ويا ابوچ أنتِ وبنتچ.
من سمعت كلامه ما ادري شصار بيَّ گمت من مكاني گعدت بصفه لازمه ايده
ريم: شنوو؟ وانعوفك وحدك لا بابا اني ما اعوفك
عدنان: يأذونجن بس تبقن ويايَّ
محد يگدر يأذينه وأنتَ ويانه
الحيل مو حيلي الأولي يا ريمه
نزلت دموعي أكثر على كلامه الوجع گلبي أخذني جدي الحضنه يهدأ بيَّ بس وين اني فكرة أبوية مو ويانه أذتني.
وارث: جدي من رخصتك إذا تسمحلي
عزام: اتفضل بوية
وارث: ناخذ عمتي وريم وابو ريم هم مايگدرون يجبرونه.
يروح وياهم، بس إذا يبقون هنا راح يضلون يسون مشاكل الهم
التفت جدي الأبوية الوضع جاي يسوء يوم بعد يوم
عزام: شگلت عدنان، وماناسيلكم سالفة مرضك هذا
شلون تضمون علينا هيچ شي، شني خافنك حاسبني غريب
عدنان: مامقصر عمي ويانه
طبطب على كتفه بأبتسامة
عشت عمرك عزيز نفس مثل ابوك الله يرحمه
لا مديت ايدك الاحد وطلبت ولا خليت بنتي بيوم تجي تشكي
وانا ادري بوضعكم بس ادري حتى لو اجي واريد اساعدكم راح ترفعون.
كلنه التفتنه على صوت الباب إلى اندگ گالت امي وهيَّ گاعدة بمكانها متوترة
نجاة: هذوله هم اجوا ياخذون الجواب منه
زيد: لا تخافين عمه بظهرچ احنه
طلع زيد يفتح الباب وامي اخذتني جوا جناحها ضامتني
دخلوا نفس الناس إلى اجوا قبل يوم ووياهم ولد شاب يطلع
بعمر الولد زيد ووارث سلموا وگعدوا امي تدفع بيَّ اطلع
بس عاندت هالمرة ما اطلع صارت عيني على وارث وزيد يخزرون بيَّ.
ويأشرولي اطلع بس سويت روحي ماشايفتهم ولا مفتهمه عليهم شي.
عزام: خير ان شاء الله اشوفكم هنا بوية
عبد الامير: الخير يصيبك ابو هادي جايين الابنه
عزام: حياكم الله
حچه هذا الثاني موجه الكلام الأبوية
سمير: شنو قرارك عدنان اجينه متعنين انسمعه
باوع بوجهنه ورجع جاوبه
عدنان: عمي اني ما اروح وياكم تعذروني
نكلبت خلقهم للغضب واحد ضل يباوع بوجه الثاني
بس لازمين نفسهم ما يطلعون غضبهم ضحك سمير ومبينه ضحكه مزيفه.
سمير: براحتك عمي معناها نحجي وياك بموضوعنه الثاني
عدنان: موضوع شنو؟
نطلب ايد بنتك ريم لحفيدي ثابت
صارت لحضة صمت والكل بانت على وجها علامات الصدمه والتفاجئ
نهض وارث من مكانه يباوع بوجه جدي وامي مصدوم
وارث: شتحجييي أنتَ
ضلوا سمير والباقين هم صافنين بي ومن ردت فعله
الخلتني حتى اني بحالة صدمة ماعدا زيد ملامحه طبيعية
سمير: شبيك ابني حچيت غلط؟
مسح على لحيته بنفاذ صبر
وارث: شنو تخطبوون ريم من كل عقلكم؟
وليش مانخطبها بنتنه واحنه اولى بيها
عاط بي بصوت
ررريم زوجتييي
رمشت بصدمه من كلامه باوعت الامي الصارت شبه ابتسامة
بملامحها بلعت ريگ شيحچي هذا زوجته شنو ردت احجي أشرتلي
بمعنى اسكتي بقيت اسمع بكلامهم واني كلشي مافاهمه.
سمير: زوجتك شنيي عدنان أنتَ من شووگت مزوجهاا البنتك
عدنان: ابن خالها من زمان اخذها وهيَّ هنا جايتنه زيارة
من فترة لأن مريض واجت اتشوفني وماعندي غيرها لو عندي انطيها الكم.
صدمتي هنا بكلام أبوية خلت عقلي يوگف تعاركوا
عمامه وياه وطلعوا زعلانين رجع زيد يهز بايده سد الباب وراهم
عزام: زين ماسويتوا
وارث: هسه اني مثلت هذهِ التمثيلية بله شلون اذا رادوا شي يثبت صحة كلامي
زيد: سمير سموري هذا ما ارتاحيتله
عزام: ماكو شي اسمه تمثيلية
باوع وارث الجدي طبك حواجبه
شنووو؟
أنتَ راح تتزوج ريم
اعتلت الصدمة وجهه وباع الأمي
عمه مو هذا الشي إلى متفقين عليّ.
نجاة: بوية شتحجي اني گتلك خلصني من هالسالفة بس مو بهالطريقة.
عزام: انا اعرفن مصلحة الكل وهسه روحي جهزي غراضكم نروح منا كبل الغروب
طلع وارث دين ماباقي براسه من عصبيته وزيد وراه يصيح
ريم: جدي اني ما اريد اتزوج وارث، بابا احجي شي؟
عدنان: من زمان جدج رايدچ الوارث
ريم: اني ووارث واحد ما يريد الثاني شلون تريدون
تزوجونه حرام عليكم تغصبونه على هذا الزواج
عزام: بعدين تعرفون ثمن قراري هذا.
طلع جدي مادري وين باوعت الامي وأبوية ودموعي تنزل
تريدون تفرضوني على شخص مايريدني ولا أريده هيچ تهينون بيَّ؟
نجاة: دام جدچ گال راح تعرفون ثمن كلامي بعدين معناها قراره مو غلط
شنووو المو غلط يووم اثنين مايريدون بعض شلون
تريدون تزوجونهم من كل عقلكم فدوة اروح الكم لا تخبلوني
ماردت عليَّ سحبتني من ايدي نجهز باغراضنه دخلتني للغرفة
الثانية وقبل لا ندخل باوعت عليهم وارث مفرفح ويحجي ويا جدي.
بدينه نجهز باغراضنه وضعت بأفكاري وبقرارهم
ريم: جنتي تدرين راح يصير هيچ
نجاة: لا الشاهد الله
انيييي ما اراح اوووافق على هذا الزواج
تكسرين كلمة جدچ؟
لعددد تكسروني اني ووارث شنوو معناها يمكن الرجال
بعقله وحدة، يمكن يحسبني بحساب أخته ليش تتصرفون هيچ تصرررف
صوتچ ريم
سكتت متنرفزة، كملنه بعد ساعات تجهيز كلشي وزيد ينقل بالاغراض
للسيارات أما وارث گعد بساحة البيت يجر بالجكاير جكاره وره جكاره.
ساعدوا أبوية علمود يصعد بسيارة زيد اتقاسمنه اني وامي
ويا وارث وأبوية وجدي ويا زيد صعدوا وقبلها دزو خبر
لابو البيت يجي يستلمه درت وجهي اباوع للمنطقة باخر نظرة. اخخ يا هالمنطقة إلى بيها اهوايَّ ذكريات
نزلت دمعتي اخر مرة مودعتها هيَّ وذكرياتها الراح تبقى بداخلي للأبد
مسحت دموعي اريد اصعد سمعت صوته ورايَّ يهمس بنتر
وارث: اصعدي يابرنسس
ماهتميتله اني بيا حال وهذا يصنف ويذب حرگته بيَّ.
صعدت بصف امي وانطلقنا متوجهين لأحد محافظات الجنوب
مكان سكن خوالي بس ماجنت ادري قبل لا نوصل الهم
راح يصير شي يغير كلشي بحياتي طلعنه من المنطقة
وسيارة زيد گدامنه اباوعلها وصافنه بالدنيا شلون تفتر بيَّ
باوعت الامي دموعها بعيونها لزمت أيدها واثنينه انرعبنا
علي صوت وارث من صاح بصوت يمكن على أثره تقطعت اوتاره الصوتية
وارث: لاااااا ززززيد لاااااا يا الله.
وَهج.
بقيت بمكاني متصنمة من إلى واگفة گدامي چانت شذى.
اتصنعت الثبات وعدم الاكتراث لأجل ما أبين توتري من وجودها
شذى: شتسوين بغرفة عيسى وَهج؟
وَهج: اني أخته ودخلت غرفته أنتِ بصفتچ شنو تدخلين هنا؟
شذى: اجيت أخذ ملف طلبه ابوچ موجود هنا
وَهج: اي تعاي أخذي منو لازمچ
اتجاهلتها سحبت شاحنة صفا الموجودة همزين الشي
الوحيد إلى نقذني رفعتها بوجها اشوفها.
واني اجيت أخذ شاحنة صفا إلى انضربت علمودها
عفتها وراي وطلعت دگات گلبي مُتسارعة حتى لو وصلت.
خبر ال عيسى جوابي موجود دخلت الغرفتي وقفلت الباب
دزيت كلشي صورته الظافر، ودخلت للحمام اغسل غمضت عيوني
كلهن التمن عليچ وَهج، حقيقة موت اخوچ إلى شفتي بغرفة
باجي نادية، الماضي، صغطت على راسي اصفي شيصفي وكل هالهوسة بي.
يوم بعد يوم يمَر وظافر مختفي حتى البيتنه مايوصل
اتصل ادز رسائل ما يجاوب اختفاءه فجئه سببلي قلق
وتفكير زائد فوق تفكيري، وصفا بدأت ترجع لطبيعتها جروحها اتشافت.
بيوم من الايام نمت واني احاول اتواصل ويا ظافر المختفي
عجزت شلون أوصله فزيت على صوت صار لبست الشبشب
وطلعت افتر ببمرات البيت شنو اتحلم لا مامعقولة اني سمعت صوت صار وقوي
بقيت أمشي بخطوات اسمع صوت همسات ناصيه ما اگدر
أسمعها بوضوح رجعت شعري لوره أذني احاول اركز
أستوقفتني رجليَّ گدام أحد الابواب تحديداً غرفة عيسى
الصوت جاي منها اترددت اوگف گدام الباب خاف يحسون عليَّ.
لو يشوفني أحد بقيت واگفة بأحد الزوايا انتظر الشخص إلى موجود بالداخل ويا عيسى
بالساعة واگفة والنعاس بدأ يتغلب عليَّ فركت عيوني
وفتحتهن مثل المغوشات بس اتجحظن من انفتح الباب
وبدأت الرؤيا تتوضح عندي لا مستحيل كلشي اتوقع اله هذا
الشي شذى طالعه من غرفة عيسى وبهذا الوقت وتعدل بنفسها
اريد اجذب إلى شفته بس عيوني شافت كلشي يدل على خيانتها
تخون ابوي وويا منو ويا ابنه؟ الله اكبر.
شذى: باجر هم اجي مو تخليني مثل هسه اتعارك وياك يله تفتح الباب
هز براسه رافع حاجبه يخزر بيها سحبها لزگها بالحايط وعصر فكها
عيسى: بعددد لا تجينن اله من اني انطيچ خبر لا قسمًا بالله ادفنچ وأنتِ عايشة
دفعته عنها تباوعله بحقد وعافته وراحت متوجهه الغرفة ابوي
رجعت الغرفتي بصدمتي هيَّ شلون سوت هذا الشي مو اتحب ابوي
ضربت راسي هذا البيت واسراره راح يخبلني كلهم الغموض داخل بحياتهم.
الثاني يوم الصبح مانايمه بدلت وعيوني يأذني من قلة النوم
والصداع النصفي اخذله جهه دمرني دمار رحت الصفا
شفتها ماكو بغرفتها واكيد سَند وياها نزلت جوا شفتهم يتريگون
اجت عيوني عليهم شذى وعيسى الخسيسين بس ظافر
علمني شغلة مو شرط كلشي انشوفه صح ممكن اكو شي ثاني
مغطي عن الحقيقة الكاملة، ممكن فعلاً هيَّ تخون ابوي ويا ابنه وممكن اكو شي آخر.
انضمت الهم بدون ما اصبح عليهم لزمت راسي ميته من الألم
شذى: صباح النور وَهج.
رفعت عيوني مالي خلگ نفسي أبتسمت الها
وَهج: صباح الليالي المُمتعه
انخطف لون وجها لثواني رجع طبيعي لزمت ايد ابوي وهيَّ تگول.
طبعًا كل لياليي مُمتعه والحجي ويايَّ
صفا: سلام الله عليچ وعلى الحجي
نزلت راسها تهمس بصوت خافت
رجليكم بالكبر وتدورون استمتاع شبيقتوا النا احنه الشباب
ضميت ضحكتي هيَّ شذى زينه مو جبيرة كلش اربعينية
ومامبين عليها لأن مهتمه بنفسها وكله جم ومراكز مرجعه.
نفسها شباب احسن منه، بس صفا دام ما اطيقها تطلع الف عيب بيها.
أشرف: عيسى شصار وياك
تحمحم وجاوبه
عيسى: بعد حجي جاي ندور
أشرف: الشغل الجديد شصار بي
عيسى: ذني الايام راح اروح للعراق ونبدي
هز راسه بموافقه وكاموا هم أكثر شغلهم داخل العراق
باجي مختفيه عن الوجود، گمت من مكاني تمددت على القنفه إلى بالصالة
شذى: وَهج صديقتي تدور الابنها وحدة شنو رأيج احچيلها عنچ
وَهج: أحد باچي يمچ على رجل.
ترى الولد لگطه ماتلكين مثله هم بعده مامتزوج ووسيم وجيبه ثكيل
باوعتلها صفح اهز بايدي
صفا: اختي ماتتزوج وتعوف ابنها هيَّ حاربت كل دنيا علموده
اختچ مطلقة ومستحيل يجيها شخص اعزب راح
يضل يجيها وين الجبير بالعمر والمطلق والارمل
وَهج: اتوقع أنتِ مامتزوجة قبل واتزوجتي واحد اكبر منج بهووواي
وفوگاها عنده اربع اولاد، هسه جايه تعيرين بيَّ مطلقة
شذى: بكيفچ أنتَ الخسرانه.
وَهج: خسرنه اهوايَّ إذا يبقى على هذا الموضوع ف سهله
اجه سَند يتلمس بوجهي ابتسمتله
سَند: إذا تزوجين يصير عندي بابا؟
وَهج: اني ابوك وامك
سَند: بس الاب لازم رجال
باوعت الصفا تحركلي بحواجبها دارت شذى علينه
شذى: ليش ماتخلين الطفل يشوف ابوه وهم تتفاهمون
يمكن يتنازل عن القضية اذا مستعدل ارجعوا شكو مخلين
الطفل هيچ يسئل وضاله بنفسه يشوف ابوه
وَهج: اهوايَّ حشرتي نفسچ اليوم شذى لاا تدخلين.
شذى: هم مطلقة وهم ماتتفاهم مكبره راسچ عليمن
صفا: هيووو هيووو شوو صرتي تلوصين بكيفچ
شبيها المطلقة عار لو طالعة من الطريق
گمت من نومتي لزمت صفا تريد تهجم عليها دفعتها طلعتها
الخارج الصالة وطلعت سَند وياها
وَهج: روحي جهزي نفسچ وجهزي سَند وياچ خلينه نطلع
رجعت ال شذى ضربت الميز الگاعدة عليَّ بنرفزه
اسمعيني زين. اني بالذات ابتعدي عني لأن إذا اخليچ
براسي اندمچ على اليوم الفكرتي تحچين بي عني.
غمزتلها. اني صح مطلقة بس مالعبت بذيلي من وره رجلي
مافهمت
ماعندي الوقت إلى اشرح بي كل كلمة احچيها
تركتها ورايَّ دايخه بكلامي رحت للمطبخ أشوف باجي ماموجودة
سئلت المساعدة گالت مانزلت اليوم جوا رحت اشوفها دگيت
الباب اجاني صوتها گوا تحچي دخلت الها چانت نايمة
وَهج: خيرچ باجي
مديت ايدي اقيس حرارتها مرتفعه داويه نار
باجي نادية: اكو علاج بالمجر الثاني انطينياه
شلون تاخذين علاج بدون اكل انتظريني.
نزلت حضرتلها اكل بسرعة وصعدت الها جبرتها تاكل عسا ما القليل مايصير تأخذ علاج على معدة فارغة
بعد ما اگدر اكل
المهم اكلتي هسه اشربي العلاج
انطيتهياه شربته ودخلت صفا عليَّ وسَند
صفا: سلامات باجي
باجي نادية: الله يسلمچ
ضلت واگفة تباوعلي إذا نطلع أو لا
باجي نادية: مبين تريدن اتطلعن ف اطلعن
وَهج: بلاها باجي وضعج موزين مو بلازم نطلع
رحت بصفها حضنتها احبهاا بس گلبي مامرتاح.
خايفة من المستقبل لا يصدمني بيها خايفة تطلع غير عن إلى اني مفكرته
روحن ماما هسه اصير زينه دامني اخذت علاج
متأكدة؟
اي بس لا تتأخرن بالرجعة
طلعنه منها بعد ماوصيناها اديربالها على نفسها بدلت وطلعنا اني وصفا وممنوعين من السياقة لازم السائق
ياخذنه ويرجعنه هذهِ أوامر الحجي أشرف.
بنص الطريق احچي ويا صفا عن بعض الأمور واجتني رسائل
علي جهازي من رقم ظافر خلتني ارجع لنقطة الصفر.
ظافر: ام السَند اني راح اختفي امانتچ صارت عند شخص
يجي يوم من الايام واتصير بايدچ اعذريني ما راح اكمل وياچ
بهذا الطريق، أنتِ قوية واثق بيچ راح تأخذين حقچ منهم
لا تنسين شعلمتچ، وبخصوص إلى دزيتي اعتبري تم
هذهِ هدية لعيون سَند اعتبري هالشغل ماراح يتم، في امان الله.
ضربت أيدي من حركة گلبي ليش ليش اتخلى عني الوحيد
الچنت واثقة بي، شصاررر حچيت ويا السائق يوگف السيارة.
اختنگت نزلت روحي ممروده مرد چان مكان عام وگفت
بأحد الاماكن اجر بالنفس بصعوبة نزلت صفا ورايَّ
صفا: شكوو شبيچ وَهج
وَهج: ظافر سحب نفسه من كلشي
شنو السبب؟
ما ادري ما ادري صفا اني بدونه ماراح اگدر الشي
لزمت ايديَّ حضنتني واني كل وضعي اتخربط كلشي مخططتله
صار على حافة الانهيار بچيت من گلبي بضعف هالمرة.
عليمن تبچين وَهج ظافر مايسحب نفسه لو مامتأكد أنتِ راح تفوزين عليهم.
ولچ صفاا وين اگدرهم وحدي انيي ولچ هم هسه لزموني بقضية ابني
شلون راح احلهاا انيي چنت منتظرته يساعدني بيها
ماذكرلچ ولا شي
ماكو اي شي هوَ همم خذلنييي حاله من حالهم
دگ جهازي صفنه اثنينه من شفنه اسم المتصل بشار
صفا: هذا شعنده يتصل عليچ خاف علمود القضية الرافعها
وَهج: صارله فترة يتصل
هو مو اتزوج واطلگتوا بعد شعنده لاحگچ
شمدرينيي صفاا تسئلين اسئلة ماعندي جواب الهاا
مسحت عيوني لزمت الجهاز متردده اجاوبه سحبت نفس.
وفتحت خط عليَّ اجاني صوته إلى صارلي سنين ماسامعته
والزاد استغرابي وصدمتي كلامه النطق بي
بشار: إذا تريدين أتنازل عن القضية تعاي لهذا العنوان الراح ادزه الچ
وَهج: عنوان شنو؟
تجين أو لا
لا ما اجي من كل عقلك اجي الواحد مثلك
لعد نتصافر بيوم المحكمة
احچي إلى عندك بالاتصال
حچه بنبرة تلاعب
ليش ما اتريدين اتشوفيني
بشارر
مشتاق الاسمي بصوتچ
مريض نفسي.
سديته بوجهه ارجف شيريد مني راجع من بعد كل هالسنين، هوَ كسرني حاله حالهم.
رجعنه للسيارة وكلي امالي اتبخرت بسحب ظافر من كلشي
قررت ارجع للبيت لأن وضعي مايسمح ابقى بالخارج أكثر
دخلنا للبيت ويا دخولنه صار بوجهنه عيسى كل تعابير وجهه متغيرة
عيسى: اصعدن حضرن نفسچن
وَهج: وين؟
وهنا كلماته رنت بأذني وكأنما رجعت فتحتلي الطريق اكشف بي كلشي
عيسى: راح نرجع للعراق.