رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثالث والأربعون
صفا.
الكل صافن شلون جدي أتغيرت ملامحه
و هوَ
يباوع ال زيد بينما زيد شگد جانت ملامحه متغيرة
وتحسه عنده شي بس حالياً طبيعية
عزام: منو عباس؟
زيد: صديقي
عزام: شني علاقته ب بنت كوثر ليش تسئلك عنه أنتَ بالذات
زيد: المفروض هذا السؤال أمها أتجاوبه.
دار جدي ولازال جهاز زيد بأيده وجه سؤاله
ال كوثر
عزام: ولج كوثر، عندج جواب للسؤال.
بلعت ريگها وملامح التوتر أعتلت وجها
زيد: تحجين أنتِ لو أني احجي.
بقت ساكتة وبنتها أنتهت من يمي أنمرد گلبي عليها هاي أتصير بنتها الثانية.
وارث: احجي زيد.
اخذ جهازه من جدي وبدأ أيسولف.
زيد: قبل لا احجي اگول شغلة وحدة، هالبنيه إلي
گدامكم شريفة ومابيها أي شي، و أي علاقة ماتربطني بيها
و للأسف هيَّ بنت كوثر، لأن وحدة مثلها ماتستاهل أم مثلها.
عباس يحبها وهيَّ نفس الحالة، أكثر من مرة أمه أتروح
تخطبها وست كوثر ترفضهم، ليش؟ لأن حالته المادية على گده.
ف هو منطيها رقمي إذا أيصير شي و هوَ ماموجود تتصل بيَّ
مرات يتأخر بشغلة لو أيصيرله ظرف يضل بالها تراسلني
أو تخابرني وگد السؤال وياها گدامك كلشي جدي وشفته.
الولد صارله يومين أمه بالمستشفى ومايگدر يجاوبها كل ساعة
اليوم كله مامجاوبها خابرتني تسئلني عنه أشوفه إلها
بس وهيَّ أتخابر لكفها هل الحيوان إلى واگف گدامكم
واجوا هنا يريدون يذبونها براسي ودام كوثر عندها فكرة.
عن كلشي من قبل ف واضح شنو إلى ابالها بس يبقى حلم بحسرتج يتحقق.
دار ناحية البنيه يسئلها
زيد: زينة كلامي صح لولااا أنتِ إذا تخافين الله راح تحچين الصدگ.
ما أترددت حتى أتفكر هزت راسها بأيجابية وأردفت من بين دموعها
زينة: أي أي صح.
بقى الكل صافن واني وحدة منهم يعني أم متأكدة شنو السالفة
وهيج تتهم بنتها، عاط حيدر بصوت رج البيت وركض
عليها يريد يكمشها دفعه وارث خازره
وارث: والله لو تگربت الها حظك اطيحه.
حيدر: لاااااا تدخلووون اختي مووو اختكم
آدم: والله ولو ما أحبكم و أكرهكم، بس تاكل نعل
دامها بنص بيتنه ومظلومة ماتتقرب الها وإذا سويتلها شي اكسرك تكسر.
عزام: صفااااا.
كمزت من مكاني بعد ما جنت صافنة بيهم
صفا: هاا جدي
عزام: أخذي البنيه واطلعن منا.
كوثر: بنتي ترررررجع ويااانه
عزام: سدي حلگج لو ما أنسد أكسر هل العكازة على ظهرج.
أنلصمت بعد ما حجت وجدي يحجي بنبرة تخليها من يمها تلصم للأبد.
أتقدمت للبنيه، بعدها ترجف، اخذتها أبتسما بوجها اطمنهاا
صفا: تعاي حبيبتي لا تخافين.
اخذتها وطلعنا من الصالة دخلنا الغرفة اسراء وهيَّ ويانه
گعدتها ولازالت دموعها مُستمرة وصوت شهگاتها تحسها شگت صدرها.
اسراء: سوده بوجهم شمسوين بالبنيه.
رغم كلشي إلا أحنا مانعامل شخص ماله ذنب بسبب أهله السيئين
گعدت بصفها اسراء، تباوعلها عيونها مدمعة
اسراء: شنو هالحياة ولا واحد بينه عنده أم زينة.
صفا: اسراء بقيج يمها، أطلع أشوف الوضع.
فتحت الباب شفت قصي سحب نفسه وطلع طبكت حواجبي
وين رايح والبيت مكلوب كلاب، بقت أنظاري عليه
طلعت وراه يمشي ويحجي بهمس ما أفهم شي غير آخر كلمات كانت
قصي: جايك أنتظرني.
صعد سيارته وطلع بيها من البيت بقيت مستغربة وين رايح بهذا الوقت.
رجعت جوا يمهم وبعدهم يتناقشون آخر شي جدي گالهم
عزام: إذا ما أتريدون الفضيحة، زوجوها اله وكاااافي ماااادياااات.
كوثر: ما ازوج بنتي الواحد فكر يتغده مايتعشه
زيد: بس شريف الحمدلله ويشتغل وتاعب على نفسه.
هادي: كوثر رأيي من رأي أبوي خلي نزوجها اله لا أيسولنه سالفة وراسنه أيصير بالگاع
آدم: يحتاجلنه هلهلوله أول مرة بحياتك تفكر صح وتنطق شي بي خير
أكرم: اددددم
آدم: سكتنه
عزام: البنت تبقى يمي حد ما الولد تطلع أمه من المستشفى
ويجون يخطبونهااا ويعقد عليهااا أتصير مرته بذيج الساعة هيَّ تقرر أتروح وياه لو وياكم.
حيدر: چاااا هييييي بكيفكككك شنوووو.
الولد فتحوا عيونهم بصدمة شلون حيدر عله صوته على جدي
آدم: گووووول مشتهي أنسحل ليششش أتماااطل بيهاااا.
هادي: كافي حيدر بابا.
بلع ريگه آدم وملامحه بهتت من سمعه يحجي وياه هيج
بقت عيونه على أبوه، الشي الوحيد إلى مستحيل آدم
يتخطاه هوَ ماحصل حنان الأب وراح يبقى مستفقدة دائماً.
حتى اخوانه بقوا يباوعوله من شافوا وضعه شلون صار.
لزمه أكرم ما أدري شنو همسله رجع آدم الطبيعته و لا كأنما اكو شي
عزام: هادي أخذ هذا الملطلط أبن مرتك ومرتك
وإذا صار شي غلط أخلي رونق تتصرف وياكم.
رونق: اووووو تعنيف غير بقضية وحدة أتسيسون بالشط
ف صيروا خوش اوادم ولا تبيعون بطولات هيَّ حبت
ما سوت جريمة الولد رايدها بالحلال ليش هل الدراما الزايدة
منكم دامه يشتغل غصباً عنه يعيشها هم وهيَّ قابلة بكلشي.
لو جان يضحك عليها چان ذبيتوهه ذبت الچلاب عليه وما أهتميتوا.
ماعندهم كلام يدافعون عنه رغم بنتهم وبسبب خوفهم
من جدي محد گدر بعد يحجي شي أخذ عمي هادي مرته وحيدر
وقبل لا يطلعون شگد أستحقرت حيدر من سوه هاي الحركة
لزم أيد عمي هادي ويباوع ال آدم بخبث
حيدر: يله بوية نطلع و أيصير خير.
بقى آدم يباوعله بنظرات باردة جامدة طلعوا كلهم
بقت بس عائلتنه، بدون ما يحجي شي آدم صعد فوگ.
ما گدرت أبقى بمكاني أتحركت كم خطوة وجدي صاح ورايَّ
عزام: عوفي جدي لا أتصعدين، آدم
من أيصير عصبي
يفقد لا يغلط وياج بالكلام، خلي يهدأ وروحي
صفا: إذا ما اوگف وياه بهيج شي و أخفف عنه شوگت ممكن أوگف وياه.
صعدت تاركتهم، و گلبي بأيدي من خوفي عليه مو منه
فتحت الباب، أفترت عيوني حول الغرفة وأتمركزت على إلى گدامها
نايم متمدد و مغمض عيونه، دخلت سديت الباب أتقربت يمه گعدت يم راسه.
صفا: آدم.
أردف بنبرة واضحة شگد مختنگ.
آدم: هاا صفا
صفا: لا تبقى كاتم هيج تتأذه.
فتح عيونه صايرات حمر، أبتسم بخفه
آدم: ماكو شي، راح أنام عندي شغل الصبح.
انطاني ظهره و أول مرة أيسويها وينام هيج مديت أيدي الشعره
أتلاعب بخصلات شعره و هوَ مغمض عيونه
ما حچى شي
وكتم قهره بداخله، ثكل نفسه عرفته نام غطيته كفيت الأضوية
وطلعت أشوف البنيه شسوت وياها اسراء.
نزلت جوا شفت باجي سلمى تداوي بجروح زيد
لأن هو وحيدر متضاربين، وجدي يسئل بي عن الولد إلى اسمه عباس.
ويستفسر عنه أكثر و هوَ يجاوبه ويحمدله بالولد شگد اخلاق و مؤدب
عزام: بس غلط يضل يخابر بيها
زيد: گتله، بس شبيدي اني جدي رغم هو الشاهد الله مايحجي عنها
غير بالزين ويگول البنيه مؤدبة مو مثل أمها واختها ذيج
عزام: خير ان شاء الله باجر نروحله للمستشفى ونتفاهم وياه.
رحت الغرفة اسراء دخلت شفت البنيه نايمة
اسراء: من التعب والبجي نامت خطية ولج هاي كوثر البربوك.
شمسوية بيهاا، مخليتها خدامة عندها وحتى اتمد أيدها عليها
صفا: خلينه ساكتين أحسن، أخاف على حساناتي أطير من وراها.
اسراء: أي والله خلينه نسكت هنَّ كم حسنة مجمعينهن بطلاع الروح
يجن يطيرن هيج من وره هل الناس استغفرالله
صفا: ديربالج عليها، راح أنام راسي صدع.
هزت براسها رجعت طلعت
الكل مطشر الغرفه ما عدا زيد گاعد وحدة بالصالة.
دخلت يمه گعدت
صفا: احممم.
رفع راسه شافني رجع نزله بالجهاز يباوع
زيد: اشربي نفط.
صفا: عزا أتريد أتموتني
زيد: علمود أزوج اخوي الثانية.
ياااا خبيث
الشرع حلل أربعة
عود طبقه أنتَ الشرع و أترك زوجي
كلهن أيصيحلي أخي
سودة مصخمة
أي والله.
لا صدگ أنتَ ماكو وحدة أبالك
ايعععععع
شبيه هذا
أني من أنام قبل لا اغمض عيوني اگول أمي باجر
شتسويلنه ريوك وغده، أتريدين أتصير وحدة أبالي
علينا زيد
وداعت أمي، إذا أريد أتزوج أخذ على ذوق جدي مثل أكرم.
ضحكت ونهضت من مكاني لأن طفيت كلش من النعاس
تصبح على خير.
تلاگين الخير خوية.
صعدت الغرفتي، نزعت حجابي أتمددت بصف آدم حاضنته
والله الواحد من يطفي مجرد يخلي راسه ينام بعد ما يدري بالدنيا طشت لو رشت.
للصبح فزيت على بوسات تنطبع بوجهي فتحت عيوني
شفته بوجهي گاعد و يباوعلي بكل حُب
آدم: صباح الخير
صفا: صباح الخيرات يا مُتنمر
آدم: گاعد قبلج و نزلت جوا وصعدت وأنتِ بعدج نايمة
صفا: النووووم حلو والله.
نهض من مكانه طلع ملابس اله علمود يروح الشغله
يكسر الجسم ويكسل
بَس حَلو.
أيسوي خمول هم، لا تتعلمين أتنامين أهوايَّ
بقى يبدل حضنت المخدة
وأباوعله بس بعدني أغفي أريد أنام بعد كمل تجهيز نفسه.
آدم ترا رايح للشغل مو الحفلة شدعوة هيج مرتب نفسك
خاف تجي نسوان.
طفرت من مكاني ولا عبالك أغفي من النعاس
نسسوووان شنوووو
هم تجي نسوان أتصور لو يجن ويا أحد عيب أيشوفني ما مهتم النفسي.
ابوووووو النسوووان
احبج
ولا أحبك خاين
أنا أموت عليج
روح أبو النسوان خلي النسوان أتفيدك.
رش اخر رشة من عطره واجه بأتجاهي، جنت گاعدة على ركبي
حضني من يم خصري طبع قبله برگبتي
مايعجبني غيرج خلي گلبج بارد من هالناحية.
ما أقتنع
أحنا احفاد عزام أفعال مو بَس كلام
لا هنا أتفق وياك
گولي أحبك
أحبك.
أضحكي
ما كو شي يضحك.
بقى صافن بوجهي بوخت من نظراته شبيه هذا من الصبح
آدم: هسه اضحكج يا بعد الروح.
مد أيده البطني يدغدغ بيها، نمت على السرير أضحك
صفا: هههههههههه، لاااا مو هيج آدم
آدم: أحب ضحكتج.
صفا: يمهههه ووولك آدم هههههههههه اخخ هههههههه.
هههههههه أضحكي أضحكي من جعل محد غيرج يضحكلي هيج.
أحس انتهيت يله أبتعد يضحك، مسحت دموعي إلى نزلت من الضحك
صفا: آدم حباب أنتظرني أنزل وياك
گومي يلا.
نهضت من مكاني نزلت من السرير وصلت يم الباب و أنسحلت
آدم: وووين
صفا: عزا شكو
آدم: حجابج
صفا: نسيت والله شبيك.
رحت سحبته لبسته وطلعت للحمام غسلت وكملت رجعت اله
يله ننزل الازرگ
أزرگ ومتي بيَّ لو غير شتسوين.
ولله جذاب هو غير أنتَ گتلت روحك بالاول عليَّ
اخخ
آدم صدگ الصورة بعدها عندك إلى بكتها
من رائد الله يرحمه
أي.
أبتسمت و أني أجاوبه
وين أكو واحد يحب من صورة
أني، أنبطعتي بعقلي و گلبي
هههههههه تعال ننزل يله.
نزلنا جوا الكل گاعد بس اسراء البنيه ماموجودات
أنطتني باجي سلمى صينية محضرة بيها الريوگ
سلمى: أتريگن سوا ويا البنيه.
هزيت راسي ورحت الهن دخلت جانن گاعدات والبنيه مبتسمة.
مبينه اسراء مستلمتهااا بسوالفهاا إلى تفحطك بالضحك واغلبهن تجفيصات.
صفا: نتريگ سوا اليوم
اسراء: لو هيج الچناين لو مايرادن
صفا: انجبي.
حطيت الصينية وگعدنه نتريگ البنيه كلش خجولة حتى تخليك اتصفن و اتگول معقولة هاي بنتها
هي ماجايه هنا بس شفتها مرة بخطوبة وارث القديمة اجت ويا أمها واختها.
اسراء: اكلي خيه.
مدت أيدها اخذت قرصة خبز تاكل بهدوء وخجل
زينة: جنت قبل أسمع عنجن يگولون خبيثات.
صفا: دام إلى يكرهنه يحجي بينه مستحيل يذكر شي زين عنه
اسراء: حقج ما شايفه وَهج، إلا تتمنين تگرطينهااا من حنيتها.
زينة: ليش وينها
اسراء: مسافرة فترة و ترجع.
هزت براسها، صار عندي فضول أعرف شلون هيَّ وهذا الولد عباس حبوا بعض
صفا: احم. ممكن سؤال
زينة: أي.
شلون حبيتوا بعض أنتِ وعباس.
وجهه ورد من الخجل عزا شنو هاي من بنيه
أني جنت أدرس بنفس جامعة زيد، وشفته كم مرة وياه.
بس اني من النوع أخجل احجي ويا ولد حتى ويا طلاب قسمي ما احجي
ف وره التخرج مالتي، دز أمه خطبتني من أهلي بس رفضوا
واتفاجأت شلون هيج اني جنت أخطف نظرات
منه طلع الاخ حاسس عليَّ بس زيد مايخلي يتقرب إلى بسبب أهلي.
اسراء: والله هذا زيد طلع رجال وكبر بعيني
زينة: كلش حباب زيد رغم سوالف امي وياهم
بس ما شفت منه شي مو حلو حتى عميد الدين دائماً
چان يجي الجامعتي ينطيني مصرف بس مايقبل احجي و اگول.
صفنه اني واسراء من گالت عميد الدين.
صفا: يعني عميد الدين يحاجيج؟
لا ما عندي تواصل وياه، بس من جنت أدرس يجي
كل فترة ينطيني مصرف، يگلي أنتِ مثل اختي
وتختلفين عن امج تستاهلين أحد يعاملج بطيب هل الإنسان
قدملي أحترام ومساعدة بوقت أهلي جانوا يأذون بي هوَ و أخوانه.
نزلت دموعها مهضومة
زينة: أخوي ما حن على أخته بس ولد زوج أمي حنوا عليَّ
اسراء: مو جديد عليهم هم كلهم حنونين بس ما كملتيلنه
شلون بعدين صارت علاقتكم هاي.
اخذ رقمي من بنيه من قسمنه وراسلني وگال
اني رايدج بالحلال وهيج وضعي وضعي لا عبالج من الناس الفايخة.
خفت لا أهلي يدرون ومايرحموني إذا عرفوا احجي وياه
حظرته بوقتها، طردت الموضوع من بالي خصوصاً صديق زيد
خفت لا أيصير شي، بقيت أشهر حاظرته بس صرت وين ما أطلع
أشوفه گدامي، صرت شخصية وفتحت الحظر ارزله.
تالي ما ادري شبيه بديت احجي وياه مع الايام
صرت أحبه، خصوصاً أنطاني الحنية والاهتمام.
الي فاقدته من أهلي وراها ضل يخطب ويرفضونه
الكلام بأيد أمي و أبوي هادي يمشي حسب رأيها
زيد عرف يحجي ويايَّ بوقتها أتعارك وياه بس عباس گاله يريدني صدگ مو لعب.
صفا: أمج شلون عرفت
زينة: من ضل يتردد يخطبني، لزمتني بيومها ضغطت عليَّ
وأنجبرت احجي، سحبت مني الجهاز فترة ورجعته وهددتني أنساه لو اتوصل كلشي الحيدر.
اسراء: أن شاء الله جدي هسه يجمعكم لا تخافين
زينة: أمي راح تتبره مني گالت لو أخذتي أتبره منج للموت.
تحجي بقهر وتبجي، حاولنا نخفف عليها بالكلام
راحوا جدي وزيد للولد للمستشفى علمود يتفاهمون وياه
لأن جدي ما أيريد ينطي المجال الهادي
و كوثر
يلعبون لعبة وياخذونها عاد رجعوا ومتفاهمين ويا الولد.
وره كم يوم الولد طلع امه من المستشفى مسوية عملية قلع المرارة
بس أمه ما گدرت تجي بسبب عمليتها، راحن عمته وأخواته وخطبوها
من كوثر وهادي، وكالعاقلين قبلوا علمود ماينفضحون.
علساس تهمهم سمعتهم، وراها بيوم تم العقد مالتهم عندنه بالبيت.
وهنا جدي سئل زينة إذا أتروح وياه لو أتريد عرس مثل أي بنية وجان جوابها اله
زينة: لا ما أريد عرس جدي، نتزوج بكربلاء هالشي كافي بالنسبة إلي.
بلغ جدي خطيبها، اخذتها كوثر وياها لبيتها جدي حذرهم تتأذه
الولد من خوفه عليها هم أستعجل بتحضيراته بعد ما عقدوا
محكمة كبل طلعوا الكربلاء هنا أيتممون زواجهم
ذبيت نفس براحة من خلصت من ضيمها.
صارت عيوني على غرفة وَهج و عميد الدين أتقربت الها
وخانگتني الغصة، ردت ادخل أستوقفني صوت اسراء من جوا
أتصيح، بلعت غصتي ونزلت شفتها هي والبنات
گاعدات يحجن ويا وَهج، صوت ضحكة وَهج وهي تحاجي بمريم مخلين الكام عليها.
وَهج: شوف شوف الحركات من هسه دلوعه
رونق: أي ولج
ريم: وَهج شوكت ترجعين.
بقت وَهج ساكتة وخفت أبتسامتها الثواني گالت
وَهج: أن شاء الله من يقرب دوام سَند
صفا: أشتاقينه الج
وَهج: مشتاقتلكم أكثر أمي.
اجه سَند گعد بصفها يسولف ويانه يباوع المريم يضحك
سَند: ماما ماما أريد منها
وَهج: يا ماما قابل لعبة وأتريد منها
سَند: حلوة
وَهج: هسه رونق تگول الوارث، وارث شدهن شدهن.
ضحكنا أحنا والبنات اجت ليلى هم أتسولف ويانه طبعاً
ليلى أتعرفت على اسراء بالفترة إلى فاتت بس من خلال الجهاز
ليلى: لازم أجي بنفسي و أشوفج أنتِ وقصي وَهج اهوايَّ حجتلي عنكم
اني بحياتي ما جايه للعراق الحبيب.
اسراء: أي تعاي بعرسي أو ويا وَهج حابه أشوفج.
بقت أتسولف وياهن ذكرت قصي وين راح بنص
الليل بذاك اليوم وحتى الصبح ماشفته موجود ويا الباقين.
وَهج.
صراعات ما بين قلبك وعقلك، من أكثر الصراعات
الصعبة إلى ممكن يعيشها الإنسان ويا نفسه قبطن ثلاث أشهر كاملات
هنا ما رفع مكالمة ولا رسالة ولا سئل عني معقولة
الهالدرجة طلع گلبك قاسي يا عميد الدين.
طلعت للحديقة وبأيدي كهوة أشرب بيها أفكر ماغاب عن عقلي يوم.
كل تفكيري بي وينه؟ مستفقدني مثل ما أني مستفقدته؟
صحيح كلامه كرهني؟ لو أكو شي ثاني ما أعرفه من هاي تصرفاته
عميد الدين إلى أعرفه مو بهاي القسوة خصوصاً ويايَّ أني.
طلعت ليلى أختي بأيدها صحنين حطتهن گدامي
بقيت مستغربة من إلى گدامي أحد الحلويات إلى أحبها ويا الگهوة
وهذا الشي محد يعرفه غير عميد الدين مرة سولفتله عنه
ليلى: سويتلج حَلو
وَهج: شلون تعرفين أحبه ويا الگهوة؟
صدگ تحبينه؟ لعد همزين طلعتي تحبي عبالي مايعجبج.
أبتسمت اخذت منها صحن، ليلى لهجتها بغدادية السبب
زوجها بغدادي الأصل ف أخذت على لهجته صارلها سنين وياه
وهيَّ من النوع مثقفة بكلامها حتى قبل لا تتزوج.
لج عيني اكلي وأنطيني رأيج لا أتصفنين
تمام.
أكلت منها جانت طيبة بشكل الحلو چان حلاوة البسكويت
وَهج: عاشت أيدج أم ايليا حيل طيبة.
باوعتلها حسيتها فرحت من عجبتها
ليلى: عافيات يعمري.
أجه أبنها ايليا وياه سَند لابسين ملابس سباحة
يريدون يدخلون بالمسبح الموجود بالبيت
وَهج: لا سَند أنتَ ما تعرف تسبح ماما
سَند: أعرف.
عاند إلا يسبح ومستحيل اتركه وحدة هو مايعرف.
نهضت من مكاني حطيت الصحن على الميز ورحت وياهم
يم المسبح دخل ايليا لأن يعرف يسبح وسَند گعدت يم المسبح
لزمت أيده دخلته ب الماي، و هوَ يضحك فرحان على ضحكته أضحك
وَهج: علمود ما اتگول ماما ما تحبني هاا
سَند: خلي ادخل وحدي.
وَهج: لا يا قرة عيني، من تتعلم أدخل وحدك
رفعت راسي شفت اخو زوج ليلى كمال واگف يباوعلنه ويضحك
للامانة الولد خوش ولد وخلوق طول ذني الشهرين
ما شفت منه شي مو حلو، أتقدم ناحيتنه گعد قريب منه
كمال: ابنج يحب ال مي
وَهج: هوَ سَند حتى لو ما يحب الشي، شكو شي ممنوع يرغبه.
كمال: صح مينلام، دائماً الممنوع ينرغب.
بقيت تركيزي ويا أبني و هوَ يسولف ويا سَند
كملنا سباحة
طلعته اخذته للداخل غيرت ملابسه نشفت شعره.
لان الجو هنا مو مثل بالعراق، وما أريده يتمرض بس يتمرض يتنحس.
سَند: ماما
وَهج: هاا حَبيبي
سَند: ليش بابا ما أجه ويانه.
وَهج: بابا؟ منو تقصد سَند
بابا عميد الدين.
بلعت ريگ و گلبي نبضه أتسارع من ذكر اسمه
عنده شغل ما يگدر يجي ويانه
بَس أني أريد أشوفه
أن شاء الله من نرجع أتشوفه
خلي نخابره مثل خاله صفصف واسراء.
بقيت ساكتة ضل يلح سَند بالموضوع غلست عنه هسه عباله.
سَند حجه بس علمود احچي وياه، گعد على السرير يبجي خلاني صافنة بتصرفه
وَهج: سَند شنو هل التصرفات
سَند: أرررريد احچي وياه.
زاد صوت بُكائه، و زاد توتري من وضعه دخلت ليلى
مستغربة بسبب صوت سَند راحتله اخذته حضنته تفهم شبيه
ليلى: شبيه ابنج وَهج
وَهج: يريد عميد الدين
ليلى: أي وما تخلينه يحجي وياه
وَهج: شبيجج ليلى قابل ماتعرفين الوضع.
مشاكلكم غير عن هذا الطفل لا تدخلوها بالنص.
يا جماعة الكبرياء، أتصلي و خلي الولد يحجي وياه شوفي شلون گطعها النفسه.
أخذته منها رافضة الفكرة شنو هسه يفكر إذا أتصل عليه بعد كل هالفترة.
لا هسه يسكت مايحتاج.
صدگ تحجين وَهج
أي نعم صدگ، أنتِ تعرفين شي واني أعرف شي.
أيست مني وطلعت، بقيت أحاول أسكت سَند
وَهج: شنو رأيك نطلع نتسوق.
رفع عيونه الغرگانات بدموعه يباوعلي
سَند: ما أرررريد
أوووف سَند راح أزعل منك
اني هم زعلت
ياااا
ماتحبيني.
لا بله، هو غير أنتَ كل حياتي يا أمي.
بقى ساكت وشهگته بصدرة، اسفة يا أمي بس أمك
أنطت وأتنازلت اهوايَّ علمود كل إلى تحبهم ومن ضمنهم انتَ
بَس هالمرة ما اگدر و أتنازل، حضنته بوست شعره
وَهج: خلي نطلع أني وياك أشتريلك أغراض تحبهم.
نهضت من مكاني غيرت ملابسي جهزت نفسي وجهزت سَند
طلعنه شافنتنه ليلى
ليلى: وين رايحة
وَهج: نفرفر ضايجين
ليلى: يله بعد صرتي تندلين هنا بس لا تتأخرين
وَهج: أن شاء الله.
طلعت خارج البيت أمشي سحبت نفس بعمق أستوقفني
صوت كمال ورايَّ يصيح ب أسمي
كمال: وَهج
أستداريت ناحيته كان هم مبدل و مبين أيريد يطلع
وَهج: أتفضل
كمال: طالعة؟
وَهج: أي.
أوصلج بطريقي اني هم رايح
ماكو مشكلة.
أبتسم و أشرلي بأيده بلباقة بمعنى
أتفضلي.
مشينه ناحية سيارته، بالبداية جنت مستغربة اكو أحد
من أهل زوج ليلى يطلع زين لأن حالهم من حال الناس
أصحاب الطبقة العالية إلى بعضهم تكون الحقارة مزروعة.
بيهم و كل ضني بس زوجها إلى طلع زين بس يگلك بكل عائلة الزين والموزين.
صعدنه بالسيارة و أتوجهنه للأماكن إلى قاصديهاا
كمال: شلون شفتي الجو هنا
وَهج: لا بأس بي، من تتعود على شي وبعدها
يتغير تحس بأستغراب ويحتاجلك وقت تتأقلم ويا الوضع
صح من جنت مسافر واجي أشوف نفسي فترة يله أبلش أتعود.
أبتسمت بخفه هزيت راسي بتأيد بس ما مرتاحة
السبب مهما صار يبقى عميد الدين زوجي وأدري.
بكل هالشغلات هو ماتعحبه، لأن عقلية إلى هنا مو مثل جماعتنه هناك
ويبقى أحترامه بالنسبة إلى سواء بحظوره
أو بغيابه.
زوجج شعجب ما أجه وياج
شغل
شنو يشتغل
نجار، مكمل دراسة هندسة
شاطر؟
حيل
لعد شعجب ما أستغل موهبته وأشتغل بأحد الشركات دائماً يبحثون عن التمييز
عنده أسبابه الخاصة.
هز براسه ساكت وصلني للمكان إلى أريده بالعادة
نجي اله اني وليلى، نزلت متشكرته وكمل طريقة
وَهج: أي أستاذ هسه شنو أتحب أنسوي
سَند: نخابر بابا.
يبووو يبووو على حظج يا وَهج
أريد سيارة
أشتريلك حتى جارجر بس تعال.
دخلنا لقسم الألعاب و همزين سَند نسى موضوع عميد الدين
وأنشغل بالالعاب إلى گام يجيب ويگوم شيشوف أيريد.
بقينه نفتر أسولف وياه اخذتله كم لعبة بعدها رحنه نشرب شي طلبت النه عصير طبيعي.
رجعت ظهري على الكرسي أباوع للناس، جابوا طلبنا
گعدنا نشرب بي سَند عيونه تفتر حول المكان ويباوع للناس
سَند: ماما ايعع ذني ماعندهن ملابس.
كتمت ضحكتي يقصد على النساء إلى لبسهن قصير وخلاعي
وَهج: ما علينا، كمل شرب عصيرك.
شفته صفن ورايَّ فتح عيونه وأبتسامة الفرح أنرسمت بملامحه
طبكت حواجبي شبيه أبني، درت وجهي وأني احجي وياه
وَهج: شبيك سَند شنو ش...
سكتت وكأنما الدنيا وگفت بهاللحضة، زادت دگات گلبي
بلعت ريگ بعدم تصديق من الواگف گدامي بطوله
أي أي والله هذا هوَ ما جاي أحلم أني.
عميد الدين؟
أتقدم بخطوات رزنه ناحيتنه، راحله سَند يركض حضنه.
رفعه من الأرض الحضنه، يتحاضنون بكل أشتياق
ولهفه سلام حار بينهم، درت بجسمي منطيته ظهري
أيدي على گلبي أحاول أسيطر على نفسي نزلت أيدي
من شفته صار گبالي، ولك يا گلبي لا تفشلني
خليك هادئ وثكيل.
لا بس وين يبقى ثكل بگلبي وأني نبرة صوته أعشقها من يگلي أم سَند
عميد الدين: شلونج يُبا أم سَند.
بللت شفتي رفعت راسي اله، ألتقت عيوني بعيونه
لازم أتصرف طبيعي، المرأة القوية مو إلى تنتقم.
إلي تتجاهل وتبين للمقابل مو ابالها ولا حياتها واگفة عليه.
وَهج: أهلاً عميد الدين.
نزلت نظراتي واني بقمة الأستغراب شلون عرف عنواني
شيسوي هنا، گعد گبالي و سَند بحضنه فرحان بشوفته
سَند: اليوم گليت الماما أتخابرك ما قبلت
عميد الدين: أممم يعني ماقبلت تخابرني مو
سَند: أي.
قدمت أيديَّ لگدام شابكتهم ببعض أسيطر على نفسي
رفع راسه إلى يتمعن بنظراته بملامحي و كأنما يتفحص كل جزء بوجهي.
عدل گعدته عيونه تعبنات بشكل مبالغ بي
عميد الدين: شلون صرتي
وَهج: بخير الحمدلله
عميد الدين: مرتاحة يعني
وَهج: أبني يمي أكيد مرتاحة.
رفع حاجبه كأنما اتفاجئ بجوابي، عاد هوَ عافها كلها
أجه ال وَهج إلى تكره أتذل نفسها لو الشخص روحي بي
وَهج: شتسوي هنا عميد الدين؟
عميد الدين: أجيت علمودج.
اتأخرت
لازم نحجي
مو مشكلة نحجي ليش لا.
طلعنا من المكان و سَند لازم أيدي و أيده صاير بالنص.
مثل أي طفل فرحان بوجود أهله حوله أخذنه تكسي
وإلي خلاني أستغرب أكثر صعد ويانه بقيت ملتزمه الصمت
أشوف وين أتريد توصل يا عميد الدين.
وصلنا للبيت ردت ادفع الحساب لابو التكسي دفعه قبلي
وَهج: ماكان اله داعي
عميد الدين: لا اله داعي.
دگينه الباب فتحته ليلى، شو هاي أبتسامتها أتوسعت شجاي أيصير
ليلى: أهلاً وسهلاً و أخيراً ظهرت.
وَهج: لا ثواني شجاي أيصير أنتم منين تعرفون بعض؟ هيج
ليلى: أدخلوا هسه بعدين نتفاهم.
سلم عليها عميد الدين سلام محترم وكأنما يعرفون بعض
أحس دخت، دخلنا جوا زوج ليلى موجود هم سلم عليه ونفس الحالة عبالك يعرفون بعض.
عميد الدين: بلا زحمه الحمام وين.
أباوعله وجهه انقلب أصفر وجهه أتعرق
ليلى: وَهج أخذي زوجج للحمام.
رفعت حاجبي ماعاجبني الوضع وهيَّ تغمزلي عود عيب أخذي.
أشرت اله بأتجاه الممر، ركزت بي شكله مو طبيعي دخل للحمام.
ردت أمشي بس أستوقفني صوت التقيئ مالته.
رجعت اله ادگ بالباب بخوف وقلق من أمره أردفت
بنبرة مُبطنة بالخوف بس أحاول أخلي ما يفهم مدى خوفي عليه
وَهج: عميد الدين بيك شي؟
ما يگدر يجاوب صرت أفتر بالممر أنتظره يطلع.
طول يله طلع بأيده المنشفى يمسح بوجهه طابك حواجبه بألم
عميد الدين أنتَ بخير؟
رفع أيده لازم راسه بيها هز براسه وبصوت تعبان گال
عميد الدين: أي يُبا.
مشى بخطوات مامتوازنة من شفته بدأ يفقد السيطرة على نفسه ركضت عليه.
لكن سُرعان مالزمته فقد توازنه واگع بين أيديَّ
عميد الدين فدوة شبيك حااچينيي.
رفعت أيدي أتلمس جبينه مشتعل نار، رفع أيده يتلمس وجهي
عميد الدين: مشتاگ أنا يا غالية عميد الدين
وَهج: اش كافي اسكت، شبيك ليش هيج حالتك.
شفته جاي ينتهي، شفايفه قلبت بيض عيونه بصعوبة فاتحهن
صحت بصوت كلي خوف وارجف
ليلى.
أجوا يركضون على أثر صوتي هيَّ وزوجها اتفاجئوا بوضعه گال زوجها
محمد: خير شبيه خوية.
وَهج: ما أدري بالاول بقى يتقيئ وهسه وگع حرارته مرتفعة.
محمد: بس ساعديني خلي نأخذه للمستشفى.
رفعناه من حضني منتهي بطلاع الروح وصلنه للسيارة مالت محمد
صعدت بصفه نزلت دموعي، هسه شكو تنزلن مو زعلانة منه
ليش من شفتي وضعه هيج ما أتحملتي وأحس الأذيه بروحي صارت.
صعد محمد يسوق، طول الطريق أهمس بالكلام وياه بس ما يرد
و وضعه مو شغلة ضغط، خفت من هذا الشي
وصلنا للمستشفى.
أخذوا منه بقينه بالانتظار منتظرين وبعدها الرجفه ملازمتني.
طلعت روحي واني أنتظر بس أريد أحد يطلع يطمني عنه
إلى أن طلع الدكتور حچه ويا محمد بلغتهم ويشرح اله الوضع
كمل راح الدكتور بسرعة رحت عليه.
وَهج: أبو ايليا فدوة طمني شبيه زوجي
محمد: ماكو شي أن شاء الله، صاير عنده تسمم
تسمم؟
أي الواضح ماكل شي مامتعود عليه.
ذبيت نفس بقيت واگفة أنتظر يسمحولنه أنشوفه
هنا عندهم كلشي على القوانين ماكو قانون مايطبق.
إذا أحد خلف بي أو مامشى عليه يتحاسب
مر وقت وسمحو ألنا أنشوفه
محمد: أدخلي أنتِ أم سَند اني أروح أشوف الدكتور وأجي.
هزيت براسي، دخلت أشوفه وحدي، چان نايم والكانولا بأيده
والمغذي معلگي يم راسه، عيوني حرگتني مدمعة.
أتقربت اله بهدوء گعدت يمه، رفعت أيدي الترجف بعدها
من هبطتي إلى أكلتهاا، لزمت أطراف أصابعه
من شفته بدأ يفتح عيونه
سحبت أيدي لا أيشوفني لازمه أيده، لزمها بقوا ماخلاني أسحبها بالكامل.
عميد الدين: ليش؟
وَهج: الكانولا جانت مو عدل وعدلتهاا لا أكثر
هز راسه بهدوء
شلون صرت
هسه صرت زين
صاير عندك تسمم شماكل
شمدريني، صارلي ثلاث أشهر هنا الاكل هنا گوا جارعة.
أشهر ما فهمت شتقصد بالأشهر، اني صارلي هنا.
تعاي أتقربي يمي
لا شكراً مرتاحة هيج
بغلاتي تعااي.
زفرت نفس بملل أتقربت أكثر اله
أتقربي بعد
شبيك عميد الدين عوزك تگلي بس نامي بصفي.
مريض ولازم أتسوين كلشي أريده
وين لكيت هالسالفة
بس أتقربي أكثر شويَّ وَهج.
أتقربت وازفر بالنفس بنفاذ صبر
وهاي أتقربت.
قربي وجهج إلي
زودتهااا
مريض هيج تتعاملين ويايَّ.
رفعت حاجبي خازرته يريد يستغلني بوضعه أبتعدت عنه
لزم أيدي أقوا وجهي دايرته عنه، بس لعب بعداداتي من گال
عميد الدين: أنتِ شتتوقعين عميد الدين أيعوفج بيوم
وَهج: قبل لا، بس حالياً أي لأن سواها صدگ وعافني
غلطانة
هه وشلون بله غلطانة
ما عفتج ولا يوم، طول هالفترة أني قريب منج وشيلة أمي ماعفتج.
أستدريت اله ولا زالت أيدي ملازمة أيده
شلون يعني
أطلع منا ونتفاهم.
دخل زوج ليلى، ترك أيدي أبتعدت عنه سلم عليه تحمد اله بالسلامة
محمد: الحمدلله على سلامتك
عميد الدين: الله يسلمك.
مر الوقت وكملنا إجراءات الخروج من المستشفى
طلعنا للبيت راجعين اتلگتنه ليلى سلمت هم
ليلى: وَهج أخذي الغرفتج هنا بالصالة هوسة
عميد الدين: أي يُبا أخذيني الغرفتج.
باوعتلهم هم الاثنين، أگص أيدي إذا ما طلعوا متفقين.
عليَّ بَس شلون وكيف راح نفهم بعدين.
أخذته الغرفتي ساعدته ينام، سحبني الحضنه مقيدني
وَهج: هااااي شنوووو
عميد الدين: عيب يُبا صوتج ناس موجودة هنا لا ايسمعونج
وَهج: شنووو هل التصرفات
عميد الدين: بَس أرگدي هسه طالع من المستشفى ماعندي القوة الكاملة.
مريض وهيج سوالفك لو ما بيك شي شتسوي
العب لعب
هه، عووفني أريد أروح أشوف سَند
يم خالته ماعليه شي.
استغفرالله
زعلانة مني
ليش مو أنتَ و أهتم الك.
إلا هذا الأسلوب لا تتعاملين بي ويايَّ.
مو محلو مو؟
أي
ولا محترم هم مو؟
أي
يله خيولي بعد ما أتصرف بي Sorry
خلي أتحسن ونتحاسب.
سكتت، هذا الحضن أشهر واني مستفقدته غمضت عيوني
ضمني الحضنه أكثر عبالك أريد أشرد منه بقيت ساكتة و هوَ نفس الحالة
ما ردت أحكم عليه طول هل الأشهر حتى كلامه وياجدي
ما خليته يأثر بيَّ لأن أدري عميد الدين شنو متأكدة مُبرر الكل تصرفاته.
ما حقدت عليه ولا بذرة، أحب هالشخص أحس ما اگدر بيوم أكرهه.
عشت وياه
علي مبدأ التفاهم والاحترام والحب إلا اخر مشكلة جنه غلطانين بيها اثنينه
نام و هوَ مقيدني بحضنه ضامني بقوا ما اگدر أسحب نفسي
ما نمت بقيت طول الوقت أكحل عيوني بشوفته من بعد أشهر.
لليل گعد شافني ما نايمة
عميد الدين: ما نمتي
وَهج: لا
شسويتي طول هالساعات
ولا شي
ما باوعتيلي وانا نايم
متأثر بالمسلسلات هه
هه لا بيج و تأثيرج قوي كلش.
باوعتله بعتب وجدية
ليش خليتني أسافر
أنجبرت
ماكو شي يجبرك.
مثل ما أنتِ أنجبرتي تضمين عني التهديدات إلى أذتج.
رفع أيدي يباوعلها أتلمس الحلقة مالتي أبتسم
گلت هسه خلعتهاا وخلعتني وياهااا
هيج رخيص أنتَ وأخلعك بهالسهولة؟
هذا الشي يحتسب عليج.
نهضت من مكاني بعد ما حررني من قيود أحضانه.
وَهج: أنتَ گلت أفهمج كلشي ونتحاسب، من رخصتك يعني
خلي أوضح الك وجهة نظري، بعدها الك الحق تحجي عادي؟
عميد الدين: أتفضلي.
وَهج: رغم كلشي صار إلا احساسي دائماً يگلي عندك مبرر.
خصوصاً بعد ماعشت وحدي هالفترة وكل ماتجي اللحضات
إلي أفكر بيها، ارفض فكرة ماعندك مبرر أني أعرفك عميد الدين أنتَ ما تگدر بدوني.
ولا راح اگدر
ليش عفتني أسافر، ليش ولا أحد بيكم منعني
نزلت دموعي بخذلان
أذيتوني، خليتوني أحس محد أحتواني بالوقت
إلي جنت محتوية الكل، بذاك اليوم صعدت بالطيارة وأني گلبي موجر منكم
ليش بس فهمني غلطي لأن ضميت عليك؟
حقج، بَس لا تنسين أنتِ هم أذيتيني قبل أتفاهمت.
وياج من صارت سالفة أمي و گتلج يا وَهج لا أتضمين عني
اني من ازعل زعلي ثكيل من الله هاي طبيعتي
رجعتي كررتي هذا الشي، زين وَهج فكري بيها لو ما أنا
فاهمج وفاهم مهددينج، رغم حرگتي گلبي حرگ خليتيني احجي كلام
قوي يجرح ويستفزج بس مع كل هذا ما اتأثرتي ولا أنهزيتي.
گتلك قبل و أرجع اگولها الك، أني يم الناس إلى أحبهم روحي تفداهم
شلون لو جنتوا أنتَ و أخوي مو ناس عادية
أخوي إلى من بعد سنين ربي عوضني بي بعد تعب وعذاب.
لو أنتَ، عميد الدين ذيج الفترة من أصعب الفترات إلى مريت بيها
ضغط، تهديدات، تعب نفسي، تدري الكتمان شگد يأذي
امستحيل أحد بيكم أتحمل إلى أني أتحملته جنت بكل يوم أموت على البطيئ.
مسحت دموعي إلى نزلت
چان أملي بيك بالمطار گلت هسه أشوفه هسه يجي
ما يخليني أسافر، لأن أدري بالعُمدة ما يگدر بدون أنيسة روحه
بس أنتَ أثبتتلي العكس وخليتني اجي هنا واني مهضومة منك.
غطيت وجهي اشهك بدموعي كل الكتمان إلى ضامته طول.
هل الأشهر بهل اللحضة طلعته بعد ما اگدر أكتم أكثر.
گعدت بالأرض حاضنه نفسي نزل من مكانه گعد گبالي
عميد الدين: كملي
وَهج: شنووو أكمل الكل عاافنييي ولا واحد گدر يحتووويني
بسبب خطأ كنت مجبورة عليه عاقبتوني بهذا العقاب.
أسمعيني
ياريتك من زمان طلعت مو اليوم، ياريتك أجيت
بذيج الأيام إلى بعدي عنك خلاني أموت الف موته باليوم
ياريتك طيبت جرحي من خسرت طفلي منك بذاك اليوم.
ياريت ما عاملتني بهاي القسوة عميد الدين اني وَهج ما أستحق كل هذا.
ما عفتج، زعلي ثكيل منج لأن عرضتي نفسج لهيج خطر
چان ممكن أتروحين و أنا ما فاهم أي شي لو مسويلج شي؟
وَهج وغلاتج على گلبي، فاهم تضحيتج وفاهم ليش سويتي
كل هذا ماناكر كل هذا، بس لو ملمحتلي ولو شي قليل
چان فهمتج وما احترگت ذاك الحرگ كله ولچ موتيني بذيج الفترة أنتِ.
سفرتج بنفسي، گلت خليها أتسافر هم ترتاح من هذا الجو.
من اجيتي لليوم ما أرتاحيتي، هم لأن يعرفون بيج شگد تحبين
عائلتج ضلوا يستغلونج بهذا الشي، ومامجبور أبقيج يمنا أكثر
وبكل مرة تدفعين الثمن انتِ، وچان گلبي شايل منج
وكل تضحية منج ماتنسى لا أنا أنساها ولا أخوانج ينسوها.
سمعتك تحچي الجدي كرهتني
چذاب ورب العرش چذاب، لو كرهتج صدگ ما أسافر وراج بكم يوم
ما أتحملت أبقى بدونج، إذا ما أشوفج كل يوم انا والميت سوا يا يُبا
رجعتلي الأذية أضعاف.
خلي أفهمج بعدها شتريدين أتسوين سوي.
مسحت عيوني بظهر كف أيدي وبدأ يحجي
عميد الدين: الباشا آدم و قصي خطفوا وخطفوا من نص بيت أم قصي.
شلون يعني
هوَ گاعد بيت أم قصي علياء، مرته ماموجودة
رايحة يم بيت أخوانها، وتدرين ب علياء تكيف
قصي يجي يمها
قررت أحاسبه كلشي صار بسببه أذيتي وأذيتج.
قصي گدر يرتب كلشي ببيت أمه والباشا چان مخلي حماية يم الباب
هذا الشي بسببه چان صعب يدخل آدم ف طلع اكو باب ثاني.
وگدر قصي من خلاله يدخل آدم ويدخلون للباشا النص غرفته، خذوا وجابوا
وأم قصي وين؟
نايمة قصي منطيها علاج بي نسبة منوم لأن هيَّ جانت مريضة
وهذا من ضمن علاجها، وهيج طلعوا الباشا من الباب الثاني بدون لا أحد يحس
وهسه عبالهم الباشا سافر وعاف كلشي ومرته
حمايته يگلولها
محد طلع بس هيَّ لأن تدري بسوالف رجلها ماجاي تصدگ بأحد
السبب آدم خلى الباشا يكتب رسالة بخطه رسالة يأكد سفره.
بقيت صافنة أستوعب كلامه وخططهم.
وَهج: و قصي حاسب أمه
عميد الدين: لا ماخليته لأن لو حاسبهاا راح ينكشف كلشي سويناه.
مستحيل شنو هاي عقليتكم
احم. وهم قصي مثل على أمه سافرتي وتركتي كلشي
وَهج أحد أسبابي إلى خلتني اسفرج خفت لا جماعة
أشرف إلى بظهره يحسون على شي ويأذوني بيج وهم علياء ماتگعد راحة
ردتج ترتاحين بعيدة عن جو المشاكل كلها بس وعيونج
وداعت روحي إلى فرفحت عليج كل هل الأشهر ما عفتج
شلووون ما عفتني اني گضيت كل الأشهر متعذبة وحدي.
أتقرب إلى حضن وجهي
ليلى وزوجها يدرون بكلشي
شلون؟
قبل لا أتسافرين خليت آدم ياخذ رقمها من صفا بدون علمها
أتواصلت وياها وشرحت الها كلشي وهيَّ جان رأيها من رأيي
رغم گالت اختي راح تحس الكل أتخلى عنها
بس أنجبرت أسوي كل هذا لأجل سلامتج.
شو أنتَ لاعب لعب عميد الدين يعني اختي وزوجها عندهم علم بكلشي
خلي أكمل يا يُبا، أنا گاعد يم صديق محمد من أول
ما أجيت هنا راح أقبط الشهرين لأن أجيت وراج بكم يوم.
بكل يوم بالليل ادخلج هنا وأنتِ نايمة أبقى ساعات گاعد وأطلع
بكل مرة أوصي ليلى الف وصية عليج، تتخيلين أعوفج أنا؟ هو هذا البعد وهد حيلي شلون أعوفنج
كلكم طلعتوا متفقين عليَّ
المصلحتج، لو باقية هناك وباقي مثكل وياج اتعبين بالزايد.
نهضت من مكاني جسمي يرجف منتهية شي بداخلي أرتاح
بس بنفس الوقت أحسني بعدني مهضومة منهم.
يعني قصي يدري بكلشي
أي و إلا هو ما قبل تسافرين
وبعد منو يدري.
محد حتى ظافر بس سولفتله إلى صار وگال أثنينكم غلطانين
والكلب أبن سطعش كلب ضل بس يدافع عنج
وآدم
ما أنطيته علم لأن متأكد جدي يلزمه ويضل يحلف بي.
رفعت أيديَّ أمسح بوجهي خلاص أنكشف كلشي
الباشا وين بعده عندكم
من فترة متمرض وقصي حاير بي عاد گتله يعوفه
بس شرط يسافر منا مايبقى، وبعد مايفكر يرجع لهذا البلد
لأن محد راح يحاسبه بالقانون، البارحة أنطاني خبر قصي
مسفره راجع منين ما أجه وخالته ذني الايام هم راح تسافر.
عجيب معقولة محد بيكم بالاستخبارات ترا سوالفكم مو مال ناس عادية
الناس العادية تگدر تاخذ حگها بأيدها لو چانت على حگ.
رفعت راسي للساعة شفتها راح أتصير بالخمسة الفجر
رحت بأتجاه الشباك فتحته ضربت وجهي نسمات
هوا باردة غمضت عيوني، شفتي ترجف.
سمعت كلشي وأتوضح كلشي وخلصنا
من الكل
بس ياترى فعلاً أنتهت مأساتنه لو مضموم النا بعد شي
يارب دخيل أسمك أرحم بحالي وريحني من كل هذا العذاب.
الي صارلي سنين أتعذب بي، أستحق أعيش مثل أي شخص
عايش حياته بأمان بين عائلته وغامرته حنيتها ودفوها.
أستداريت اله أباوعله رفعت أصبعي بتهديد واردفت بصوت مُرتجف
وَهج: ما أسامحك بسهولة، العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم يا عميد الدين.
عفته وطلعت من الغرفة، أي اتأذيت والله اتأذيت هل الأشهر
شفت الويل بيهااا، وأني أحتاجه بحياتي
طلع يمي وقريب مني
وما أدري، بكل يوم أشتياقي يكبر أتجاهه هو و حُبي.
طلعت كل الشغلات إلى أتسويهن إلى ليلى هو موصي بيهن
يهتم إلى ولأصغر تفاصيلي و هوَ خافي نفسه.
البيت ضلمة أمشي بي ما أشوف أدور على نقاط
الكهرباء ماكو ما أشوف شي أتلمس بالحيطان زفرت نفس بضجر
بدون ما احجي شي، اختنگت من الضلمة شنو السالفة
وين صارن ذني وشعجب اليوم هيج مطفيات هل النقاط.
وأخيراً أشتغلن أوووف، گعدت بالصالة وحدي عيوني
تطلع منهن نار موجرات من گد ما بجيت ولا نايمة هم.
حضرتي گعدت أباوع بخلقة سنيور عميد الدين سمعت حركة
درت وجهي شفته يمشي على گيفه بعده تعبان وهم
ما أنطيته مجال يرتاح فتحت الموضوع كله من گد ما مغثوثة منه.
بس شفته يريد يگعد بصفي گمت من مكاني بسرعة
رحت للمطبخ أفتر وجوعانة فتحت الثلاجة طلعت منها اكل
شفت الحلا مال البسكت حتى ما اتهنيت بي سَند طنكر عليَّ وإلا يسبح
ردت أطلعه، من شفته دخل للمطبخ رجعته الداخل الثلاجة
لا والله هسه يگول تاكل من الشغلات إلى موصيهم.
يسونهن الها وليلى أني أعلمج بس تگعدين قابل ما تگعدين.
عميد الدين: راح تبقين تتشردين مني
وَهج: والله عاد إلى يدگ الباب يسمع الجواب
عميد الدين: صايرة كل بالامثال تحجين ماشاء الله عليج
وَهج: هذا الموجود إذا ماعاجبك أرجع الأهلك.
فز گلبي من حضني من وره ويشم بعطري
تدرين گلبي بفرگتج تچوى وماله علاج
حطله مرهم
هههههههه ما أيفيد، علاجه بس أنتِ.
أريد احجي وما أحس غير صوت ضربة صار رخت أيدين.
عميد الدين مني درت بجسمي بسرعة شهگت من شفت الواگف
وعميد الدين لازم راسه بألم أردفت بلا وعي من قوة صدمتي ورهبتي.
وَهج: كمال.!