رواية وقار الغريب للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع
وَهج.
اختنگت ارافس برجليَّ وهوَ مقيدني بايديَّ مانع صوتي يطلع
دفعني الداخل الغرفة لزمت بالخزانة الموجودة
أثبت نفسي بيها، اجر بالنفس، نبضات گلبي مُتسارعة
موقف نهايتة مجهولة رفعت ايدي الصدري اهدأ بنفسي
اله الغلط بوقت عصبيتي ما أريده مو بصالحي
عيونه تفتر حول الغرفة اول مرة ادخللها شگد صارلي هنا
مداخله الها ولا شايفتها جذب انظاري الشي الموجود بالزاويا
مبينه لوحة بس مغطيها ماطالع شي منها أتقدم قفل الباب.
وعيونه تتجادح بغضبها داير مداير صارن دم بلعت ريگ من الرهبة.
عميد الدين: ليش تلعبين بعداداتچ گولي حطوا طلقة براسي وفضيها
وَهج: بعقلك شي؟
من شاف وضعي ورجفتي، رجفتي من عصبيتي إلى اكتمها
راح صب مي بكلاص واجه نزل مستواه المستواي يباوعلي بقلق
اشربي ماي ليش هيچ ترجفين يُبا؟
أخذته منه بدون ما اجاوبه صكيت على الكلاص كله.
عافيات
باوعتله بطرف عيني أردفت بعصبية مُبطنه
بيك مرض اسمه التناقض؟
ليش
كلشي صار بسببك.
أنتِ جبرتيني
گتلك ما اريد احچي بشي وياك شنو جبررر
لا مو جبر بس طلبت منچ بكل احترام نحچي
مانفعت وياچ لغة الاحترام، غيرنا اللغة هيچ لازم اله يعجبچ.
وَهج: افتح الباب اريد اطلع لا يگعدون
رفع حاجبه يباوعلي بأستنكار
عميد الدين: تقنعيني خايفة هسه
منو اني اخاف؟
لا يُبا منين تخافين أنتِ، وحدة وگيحة منو إلى يگدرلچ
الحمدلله من تعرف وإذا ماتعوفنيي هسه اصير وگيحة من صدگ.
شتسوين بغرفة عيسى بهذا الوقت؟
غرفة اخوي وين الغلط إذا ادخللها
وَهج
أشرتله بمعنى شكو
بالبداية اعتذر منچ على تصرفي إلى صار قبل شويَّ
ثانيًا انا ما احب هل الأساليب والطرق ولا احب اتجاوز
حدودي ويا احد، خصوصًا المرأة لأن اكنلها كل الاحترام
وأنتِ ماشايف منچ شي غير الاحترام لا تبقين هيچ وتجبريني
اسوي شي غلط، بسببچ وبسبب عنادچ هسه حصلنا چوومة حرام.
متأكد أنتَ عمك أشرف؟
ما اتشرف بس للأسف اي عمي.
ما انطي أي جووواب لأي سؤال توجهه إلى اله احصل اجوبه الاسئلتي منك
لو حاس بيچ عيسى تدرين شيصير بيچ
أبتسمت بثقة گعدت على السرير رفعت رجل فوق رجل
ما راح يحس لو اضرب الجام واكسره ما يحس
مسد على لحيته ورفع عيونه للسقف طك بإصبعه.
اكيد ما يحس إذا أنتِ حاطتله شي يخلي فاقد الساعات
عضيت شفتي من الداخل بقيت ابتسامتي جامدة بوچهي رجع أردف
شفتچ من حطيتي شي بالعصير إلى أخذته مرت ابوچ اله
نايس
وين اتريدين توصلين.
العمق الحقائق
حقائق؟ لو حقيقة وحدة
حقائق
معناها ما اجيتي هنا لسبب واحد.
حگيت ارنبة انفي بخفه رفعت راسي اله
سجل يمك، حقيقية موت اخوي وثأره هذهِ اول حقيقة
جاي احارب علمودها وبيها شغلات ناقصة حقيقتها ناقصة مو كاملة
وثاني حقيقة
موت امي
امچ؟ حسب ما اعرف امچ مريضة
ابن العم إلى گدامك مو غبية، امي صح چانت بوضع تعبان
بَس اميييي اكووو من كان السبب بمووتهاا.
منو تقصدين
هم اثنين واحد منهم اله ايد بموتها أما شذى أما ابوي.
وباليوم إلى اعرف حقيقية هذا الحدث راح انتقم اشد انتقام منهم
تدرين إلى يدخل بالثارات والانتقامات معناها دخل نفسه بالنار
اي ونلعب بالنار ليش مانلعب وانشوف هالنار تحرگ منو وتنقذ منو.
ضل صافن بوچهي تحسه مستغرب من أصراري هذا
دام الهدف واحد عندي الچ عرض
عرض شنو؟
انصير أيد بأيد، وظهر بظهر؟ شتگولين
يا ام سَند.
وليش أتريد تتعاون ويايَّ
أنتِ عندچ ثأر، وانا عندي ثأر
ما اشتغل ويا احد اني
الج الوقت تفكرين
ممكن تفتح الباب.
رجع جسمه على الميز مكتف ايديَّ
ماگتيلي شأخذتي من غرفة عيسى
ما اخذت شي
هز براسه بَس الواضح مامقتنع بالجواب فتح الباب أشرلي أطلع
طلعت من غرفته ذبيت نفس براحة حسيت نفسي بنص تحقيق.
نزلت شفت ريم بالصالة اتصلي سحبت نفسي بهدوء
بس مالحگت ادخل للغرفة واستوقفني صوتها
ريم: وَهج
استداريت الها مبتسمة بتوتر اكيد راح تسئل وين چنت بهذا الوقت
وَهج: تقبل الله
ريم: منا ومنكم، أنتِ بخير؟
وَهج: اي ليش.
ما ادري مو على بعضچ.
لا گعدت اصلي هم
هزت براسها دخلت للحمام غسلت واتوضيت طلعت
شفتها بعدها على السجادة اسمع شهگاتها التمرد الگلب مرد
والله إلى يشوف شكلها شگد ناعمة يگول شلون عندها القوة على هالمصايب.
جبت سجادتي وصليت يمها بالصالة وهيَّ ساجدة بعدها
كملت صلاتي وبعدها نفس الحالة خفت عليها مديت ايدي الكتفها
ريم حبيبتي
رفعت راسها وجها صاير خرايط بدموعها وعيونها گالبات حمر
ادعيلي وَهج، اريد الله يقويني.
اخذتها الحضني بعدها صغيرة مو مال هل المصايب.
أنتِ قوية أصلاً، گدامچ الحياة وراح اتصيرين احلى دكتورة ونجي انسوي اسنانه يمچ
ضحكت من بين دموعها
هههههههه أن شاء الله
اووييي بصوت صفصف شبيچ عيني من شفتچ وشفتيني بس تبچين
اختنگ اذا ما ابچي ما ارتاح
مو كلشي يستاهل تنزلين دموعچ عليَّ وداعتچ مو اي شي يسوا.
وارث اجه حچه ويايَّ
بخصوص شنو
ابتعدت عني اباوعلها هيَّ بيضة ناصعة الخشم والخدود مگلوبات حمر.
نزلت راسها تلعب باصابعها وبدأت اتسولفلي شدار بينهم من كلام.
وَهج: خلينه نفكر بالايجابي قبل السلبي
ريم: شلون
الرجال صريح وياچ، ماراد تبقون هيچ ويمكن خاف من
من شنو؟
اممم يمكن خاف صارتله فكرة تصيرلچ مشاعر اتجاها.
نهضت من مكانها فاتحة عيونها وتباوعلي
لا لا مستحيللل والله والله ماعندي هيچ فكرة
بس اني انقهر من اشوفه يتجاهلني ما احب التجاهل
هو يمكن خاف من هيچ شي هل انطاچياها من البداية.
خوش لعد همزين خلاني اوعى على هيچ نقطة
اتعاملي ويا الوضع طبيعي
هزت براسها وصارت تصفن بعد ماوضحتلها متأكدة اني وارث متقصد حچه هيچ.
بعد محد نامت منا لأن الكل بدأ يگعد نزل عميد الدين
مبدل ماقبل يتريگ گال عنده شغل أنطى المفاتيح
الزيد گاله يفتح محل النجارة مالته وبس يكمل شغلة يجي
ولاحظته مستحيل يطلع إذا ما ياخذ رضى امه ويبوس أيدها ورأسها
وباجي سلمى من رجع عميد لليوم تحسها ردتلها روحها.
دخل جدي صبح علينا وزينب تگرص بينا اني وريم.
زينب: المتدينات گاعدات من الصبح
ريم: لعد شبينا عيني مانگعد نصلي قابل مثلچ نايمة
بحضن أكرم وماتدرين بالدنيا طشت لو رشت
زينب: شوف شوف طلع السم مال مرت الحمه
ريم: اي ديري بالچ مني هههههههه
ضلن يشاقن بينهن، زينب كلش مرحه دمها محبوب
ماخلينه باجي سلمى تشتغل شي جهزنه الريوك كله.
زيد: ريوووگ لوووو قوووزي
زينب: يله يله كملنا بس لا تفضحنا.
نقلنه الاكل ونزلوا الباقين مبدلين علمود اشغالهم
وارث: ريم اليوم تداومين
جاوبته بدون ما ترفع راسها وتباوعله
ريم: اي
هز براسه وصفا بعدها نايمة لو هسه تنگلب الدنيا ماتگعد.
عزام: وَهج
وَهج: عيونها جدو
سالمات، شني سالفة شغلچ ويا ابوچ
شبي
انا اسئلنچ
عادي ابوي واشتغل وياه
هز براسه وحتى هو مامقتنع وماقابل بس مايگدرون
يفرضون كلامهم عليَّ، واتصير مشاكل ذب حسرة أذت گلبي من گال
عزام: اخخ منك يالزمن.
ناهدة: بوية عرس حسام بعد اسبوعين اريدنكم كلكم تجون
عزام: أن شاء الله
ضلت اتسولف ويا جدي رفعت عيوني على الدرج شفت
ايفان نازله من فوگ وعيونها على آدم گعدت بصف ريم اسمع همساتهن الصارت
ريم: شعندچ فوگ
ايفان: هيچ بعدين
باوعتلها ريم مثل إلى ماقابلة عليها.
عفتهم دخلت بدلت طلعت لبس رسمي إلى يليق بشغلي
وبديت اجهز نفسي وسَند وصفا بعدهم نايمين كملت كلشي
اخذت أغراضي إلى احتاجها بوستهم فتحت عيونها صفصف.
صفا: ماراح اگلچ ليش راح تشتغلين بس اسئل سؤال واحد
وَهج: جواب
أنتِ وره تهكير حساب الشركة
اي
عرفتچ لأن تعرفين بشغل التهكير
لا تچفصيها يم أحد متفقين امي لأن محد يعرف اعرف بسوالف التهكير؟
هزت براسها ورجعت حضنت سَند وصيتها ما اتركه ولا تغفل عيونها عنه.
طلعت ويا طلعتي نزلوا ابوي وشذى، وشذى وجها أصفر
ومثل المخلوسه لازمه أبوية ضميت شفايفي للداخل، تحمحت
وَهج: صباح الخير
أشرف: يا صباح هذا
انضم للباقين گعد يمهم وضايج.
أشرف: بوية اني قررت اطلع منا مرتي راح تتخبل
عزام: شبيها
هذا الملثم إلى الله يعلم منو دمررهاا دماررى ليلها صارت ماتنامه سلب راحتها.
ناهدة: خاف مرتك دايسه لو مسوالها شني نوب ملثم منين يجي
حچت شذى بخوف
شذى: البارحة چان حاط سچينه على رگبتي
وَهج: چا من اتشوفينه هيچ ليش ما اتصيحين
شذى: من الخوف احس صوتي يضيع ومالحك اگعد أشرف
يشرد من الغرفة كلها، الله لا يوفقه.
عزام: بكيفك اطلع بيها بس بناتك مايطلعن منا.
ضل ابوي يباوعله مستغرب
أشرف: ليش بوية
عزام: يبقن يمي
أشرف: بس بو...
عزام: شگلت انا أشرررف
هز براسه
الي اتريده
دار على شذى موجهلها الكلام
شذى اني ما اطلع من البيت وبناتي يبقن هنا
شذى: اتخبلللل هنااا أشرررف.
أشرف: نغير الغرفة حبيبتي
وگف بليسه الرسمي الفخم وعيسى لحد الان ماگاعد يمكن العلاج
الي حطيته اله قوي سطره سطره من سطرتهم ونومة أهل الكهف
عيسى بس يگعد خلي يجي ورايَّ عندنا شغل اهوايَّ.
طلعت وياه وآدم هم طلع ويا طلعتنا فات من يمي يضحك
آدم: انسيح بالكياته.
ضحكت يحچيها بطريقة اتضحك صعدت ويا ابوي متوجهين الشركته
جايب سائق خاص اله، شمر عليَّ ملف
أشرف: شوفي ودققي بي زين اليوم عندي اجتماع ويا شركة
لازم تتعاقد وياها والشغل يعجبهم اريد هذا العقد بأي طريقة
ودام عقلچ تجاري وذكية اريد هذا الشي منچ
أخذته منه اقرأ بي وادقق بالموجود شغلات تخص شغلهم
الي علساس بالقانون الظاهري غير عن المخفي الممنوع.
وَهج: سهله
أشرف: لو ظافر هنا مستحيل اخسر شي من اختفى لليوم
خساراتي كثرت، وين اختفى الله إلى يعلم خايف بس لا طعني بظهري
ليش وينه ظافر
اختفى گلبت الدنيا عليّ ما اله أي أثر
جربت تتواصل وياه
ماكووو، ومن جهه خايف لا اعدائي ماخذينه
ليش ياخذون ظافر ليش مو عيسى
لأن ظافر يعرف الصغيرة والجبيرة.
امثل كلشي ما افهم، انتظر ردت فعلك يا حجي أشرف
بيوم تدري بنتك وايدك اليمنى اثنينهم اشتغلوك بالمخفي.
أشرف: خسساراتي اريددد كلهاا اعووضها المعمل لازم ارجع افتحه
وَهج: ماعرفتوا منو مهكر حساب الشركة
لا جاي يشتغلون بالموضوع
خير ان شاء الله
وهنا قررت لازم اخليهم بالبداية يربحون بشغلهم
وتصعد شركتهم بأرباحهاا، وهالشي لازم اسوي لازم
اخليهم يثقون بيَّ ثقة عمياء، وبعدها اعرف شغلي وياهم.
اتوقفت السيارة مقابل الشركة نزلت وياه يمشي گدامي
بكل جبروت وكبرياء وبكل خطوة منه اتحلفله افلش كل هذا.
ادمر طغيانهم وجبروتهم، رحبوا بينا الموظفين
محظرين مكتب خاص إلى دخلت اله مأثث بأفخم الاثاث
سديت الباب فتحت جهازي مسيفه رقم عميد الدين يمي
دزيتله مسج وانطيته خبر هذا رقمي ذبيت الجهاز وعيوني تفتر حول المكان.
دخلت الموظفة وياها مجموعة ملفات حطتهن على المكتب
ابوي دازهن، حسب أوامرة لازم ادرسهن وادققهن بدون أي غلط
سحبت الكرسي گعدت فرشتهن گدامي فرغت عقلي بس الهن
بديت اشتغل وبكل ماعندي قوة ذكاء استغليته.
اضبط كلشي مرت كم ساعة اجتني الموظفة انطتني خبر
الطرف الثاني وصل جهزت نفسي وطلعت دخلت للقاعة مال الاجتماعات.
رفعت راسي اسلم بس اتبسمرت بمكاني من شفت الطرف الثاني هم بيت الباشا
باوعت الأبوي
وجهه محتقن، الباشا گاعد بكل اريحه مبتسم وعيسى ماله خلك نفسه
وَهج: اوووو هذا منو هنا الباشا زمان والله مشتاقين لشوفتك
الباشا: مشتاقين أكثر ام سَند.
گعدت اغطي ملامح صدمتي
معناها انتم الشركة إلى راح نشتغل وياها.
مع شديد الأسف
لا ليش شديد الأسف اني كُلي سعادة طلعت حضرتك
اجتمع الكل وبدأ النقاش والحوا الجاد حول الشغل والتخطيطات
محد حچه شي من طرف ابوي چان كلشي عليَّ مستلمته
ومن خلال المخططات إلى اقترحتها حتى الباشا انبهر
وبعد ساعات طويلة مرت، چانت الختامية ربحنا هذا الشغل.
ابوي وعيسى فرحانين لأن شغلهم نازل بعد الخسارات
الي صارت باخر فترة وياهم ابتسمت صفح
اضحكوا هسه.
يجي اليوم إلى تبچون دم بي كلها وقت وكلشي عندكم يصير خبر كان
رجعت بذاكرتي الذاك اليوم وشلون هددني واستغلني
إذا ما اوافق وما اواقع هذا العقد قبل لا نرجع للعراق
جان اختي راحت ضحية وابني راح ضحية واخسرهم اثنينهم
ودائمًا الحكاية ناقصة ننتظر الوقت المناسب نكملها.
مر اليوم طبيعي وكلشي يريدونه انفذه واشتغله
بكل أحترف، الى أن خلص الدوام رجعت ويا عيسى للبيت
ابوي طلع مادري وين مارجع ويانه بنص الطريق.
وجهاز عيسى احترك بالاتصالات بس مايجاوب
شكيت شذى، ولهيچ مايجاوب گدامي بالاخير انطاه silent.
وصلني الداخل البيت نزلت ووهمته دخلت للبيت
بس اخذتلي مكان اراقبه واحاول اعرف سر هذهِ الاتصالات
أخذ أحد الزوايا يخابر بيها وصوته مامسموع ذبحت روحي ذبح
اله اريد اسمع واخاف أتقرب أكثر ويشوفني يأست ورجعت
دخلت للبيت اول ما دخلت اجاني سَند يركض حضني.
وَهج: شحلاة هالحضن
سَند: وين جنتي ماما
وَهج: جنت بشغل، اتغديت؟
اي ويا عمو.
امم ياعمو منهم
عميد الدين
هزيت براسي دخلت بدلت ملابسي صحت السَند حطيته بحضني ونمت
أكلت بالشركة، وماشبعانه نوم بسبب استاذ عميد الدين
البارحة مسويلي سهره صباحية حضرته.
غمضت عيوني بس رجعت فتحتهن من سَند أردف بصوت هامس ويلعب باصابيع ايدي
ماما
قرة عيني
اريد اب، شوفي رحيق عندها اب
اني ابوك وامك
مايصير
نزلت عيوني اباوعله امسد على خده
وليش مايصير
لازم الاب رجال هيچ گالت رحيق
هذهِ رحيق هم وارثة عقل عزام.
ضل يباوعلي مافاهم كلامي كرصت خده
اتعلم اني كلشي الك الاب والام والاخ والاخت وكلشي اتريده.
لا اني اريد اب رجال
اووف سَند شبيك صاير تعاند مو أنتَ ولد حباب ومُطيع
برطم بوچهي
رحيق عندها اب اني هم اريد ليش بس هيَّ عندها
من تكبر بعد اكلك ليش هسه مايصير
ليش
لأن مايصير ماما لا تزعلني منك
حضني بقوا
لا يله ما اريد أنتِ بابا وماما ماريد غيرج
طبعت بوسه بشعره ذبيت حسرة اتخيلك تكبر وتعرف حقيقة ابوك.
ياترى راح تبقى هذهِ أمنيتك إلى تتمناها وتريد ابو بحياتك.
نمنا اثنينا، واثنينا نتمنى أمنياتنا تتحقق ماگعدنا اله
علي صوت صفا تصيح فوك روسنه خرعتنا كمزت عبالي بيها شي
صفا: اگعدوووووو
وَهج: شبيچ صفااا اكووو واحد هيچ يگعد گلبي راد يوگف من الخوف
صفا: علمود يصير عندكم نشاط يله گوموا جهزوا أنفسكم
وَهج: وين؟
راح نطلع طلعة شبابيه وممنوع تگولين لا لأن ريم طعت روحي يله وافقت.
رجعت نمت بمكاني وسَند يأشر الصفا بايده عود مخبله يضحك
ما اروح تعبانة
عااااد كااافيييي مصختنهااا شنووو والله اتووسل بيجنن
أنتِ مو اتريدين تطلعين اطلعي
الولد كلهم راح يطلعون شنو بس اني وزينب بينهم
اووووف منچ صفا
ترووووحين لووولاااا
لچ شبيچ شكووو تعيطين ناس منا.
عادي اتعودا على لغوتي هم كافي هوسة زيد ولغوته عليهم
وهسه اجيت وياه اني هايهيه فد اسبوع الناس تشرد منا
بس شنوو اوكفي ترا صوتي يموووت وين يلگون منه.
باوعتلها صفح، غصبًا عني گمت مثل العاقلة سبحت ابني
وبدلتله وبعدها جهزت نفسي وطلعنه.
صفا لبست فستان وتفتر حول نفسها تضحك والكل على
ضحكتها مبتسمين وآدم يصور بيها بدون ماتنتبه رحتله وگفت بصفه
وَهج: شعندك اتصور ب اختي
آدم: اسيح بالكيوتات
صفا إذا تتعارك تنعل ابو الكيوت.
هو هذا المطلوب، ابنچ والف على عميد الدين
جنت مبتسمة من گال هيچ التفتت شفته لازمه من أيده
ويسولف وياه، ويستمعله عبالك يحجي ويا واحد جبير.
يمكن لان ماشاف شخص وياه لطيف عيسى وأبوي مايتقرب الهم ولايقربونه الهم
الساني من تلفت براغي بعد مايلزم ف خليني ساكت.
اتوزعنا على السيارات اني وصفا وآدم ويا عميد الدين
وريم ذبتها صفا ويا وارث رادت تجي ويانه ماخلتها
وزينب وبنتها وزيد ويا أكرم، آدم ما اخذ سيارته
اتوجهنا الاحد المطاعم الموجودة بالبصرة
آدم: شنو عميد رايحين الفاتحة شغللنا شي
عميد الدين: ما اريد طربكه راسي مسطور.
ضل آدم يبحوش يدور على شي حد ماشغل اغنية بدايتها موسيقى
ادري بيك تحب التراث القديم
صفا ماتحب هالنوع اشوفها اتحوص ضحكت عليها شلون مختنكة
مارتاحت اله خلصت الأغنية يله ذبت نفس دار عليها آدم
آدم: شبيچ
صفا: ما احب هل الاغاني
اهاا وشتحبين بله
اغنيلكم اني شتگولون
يله نسمع صوتچ بس كون مايطلع خايس مثل اخوچ ابو خيسة
لا اوعععع بليزز لتشبهني بي.
وَهج: صفا ماتسمع للعراقي ف استروا على نفسكم.
آدم: بطلت ما اريد اسمع هو وين اكو احلى من الفن العراقي
صفا: مو صوجكم
غني عراقي وانسمعچ
هووو شبي العراقي عليكم الله هم تحسبون هذهِ اغاني
مال يمه گرصتني العكروبه مادري العگربه لو يالبرتقاله عذبتي حاله
لو مال شنووووو هذهِ هم اغاني اوعععع اوعععع
ضحكوا الولد اثنينهم بصوت عالي شلون تقلد ضلت اتسولف وياهم
مندمجه وياهم، بينما اني ساكتة بس عيوني اسمع الهم والأنغام ضحكاتهم.
ريم.
السيارة مابيها صوت غير صوت أنفاسنا الاثنين ساكتين
من بعد كلامه گلبي كلش خشن وبرد اتجاهه دخل بينا
للبانزين خانه يفول بانزين نزل، بقيت گاعدة ادعي على صفا
الحقيرة ردت اصعد وياهن رجع صعد وطلعنه مكملين الطريق دگ جهازه رفعه يجاوب
وارث: هاا عميد، لا وراكم بس فولت بانزين سيارتي ما بيها، يله ماباقي شي ونوصل.
سده منه ملت براسي اتجاه الجامه اباوع للشارع والناس
قبل سنة مثل هيچ وقت چنت اداوم سادس بداية الفصل.
وأبوي يمي ونوال ويايَّ وحايرين شلون ندبر ملابس المدرسة
والسنة اتغير كلشي شوف اني وين صرت طلعت من دوامة
أفكاري على صوته
وارث: ساكتة
ريم: لعد شتريد احچي.
شلونها دراستج
ماشي حالها
جاي تدرسين زين
اي
اذا تحتاجين شي اني موجود لا تترددين
شكرًا وردة
وردة؟
درت وچهي عنه ضامه ابتسامتي مادري شلون يگولون وردة
احسها كلمة اتنرفز المقابل والدليل هسه من گتله وردة ردت فعله گال
اي وردة الله يورد ايامچ
عيني.
وصلنا للمطعم چانوا واصلين قبلنه دخلنا ندور عليهم
كانوا گاعدين بجهه رحنه عليهم گعدت بصف البنات گاعدات سطر واحد
ريم: حقيرةةة صفااا
صفا: اش لچ فوگاهاا
وَهج: ليش ايفان ما اجت ويانا
ريم: أهلها راح يروحون البيت عمتها هنا وراحت وياهم امها ماقبلت تجي ويانه
صفا: بعد احسن اوويييييي هذهِ ناهدة ماحبيتهاا
زيد: هيوووو عوفن التبسبس چنچن عجايز
ريم: شبيك خوية
زيد: عادي ما اضوج من تگليلي خوية وأخي لأن متزوجة ما اگلبچ.
ضحكت على سوالفه، صفا طلعت جهازها تأخذ صور
والله عندها نشاط وحيوية مو طبيعي احسدها عليّ
رغم المشاكل والظروف الصعبة بس الله يحفظها دائمًا ابتسامتها على وجها.
زينب: رحيق اگعدي
رحيق: مااا
نزلت من امها راحت ال عميد إلى مخلي سَند بصفه انتبه عليها
عميد الدين: هاا عمو
رحيق: من اگلكم صايرين ماتحبوني تگولون لا
ضحك وأخذها بحضنه يبوس بيها
شبيها الحلوا
هذا سَند ليش گاعد يمك
سَند: لأن اني زلمه ولازم اگعد يم الزلم.
وَهج: هلو ماما منو معلمك
سَند: عمة آدم
آدم: يروحلك فدوة آدم وعشيرته
وَهج عيونها تضحك بصدق بس الابنها.
طلبوا الاكل كلمن طلب إلى يريده العزيمة على زيد خبصنه خبص
زيد: أكلوا أكلوا بخيري زقنبوت العافية
عميد الدين: شبيك راح تبچي
زيد: گلبي يوجعني راح اصرف عليكم اخخ گلبي
أكرم: خايبين هسه نتسمم من عينه ونفسيته
زيد: فلس فوگ فلس اجمع بيهن تاليتي اصرفهن عليكم زقنبوت العافية.
صفا: زيد أنتَ بعد صارف صارف جيبلي شاورما بطريقك
زيد: شنييييي شامبووو
غصت صفا بالعصير والولد يضحكون على سوالفه
عميد الدين: چذاب يعرف الكلشي بس جاي يستلوت عليكم
زيد: اني سامع الشامبو نسبح بيها مو ناكل بيها
آدم: ياجحش شاورما مو شامبو.
اكثر اثنين اگدر اگول عليهم علاقتهم حلوة هم زينب وأكرم
الحب نابع من عيونهم اتجاه بعض، زواجهم تقليد بس يجنن
زينب اختيار جدي ال أكرم وكل من يشوفهم عبالهم متزوجين عن حب.
بسبب تمسكهم وتفاهمهم وحبهم البعض دعيت الله يحفظهم ويخليهم دائمًا على هذهِ المحبة ودايمين البعض.
گامت وَهج سئلتها صفا وين رايحه گالتلها للحمام
بقينه گاعدين وزيد ماتخلص سوالفه ويتناكر ويا الكل
مرت نص ساعة وَهج ماكو والكل استفقدها طولت كلش
عميد الدين: صفا كومي شوفي اختچ
صفا: اي اي رايحه
راحت للحمامات وآدم لحگها، رجعوا يضربون صفنات
بسرعة وگفوا الولد يسئلون بيهم وصفا عيونها مدمعه.
وارث: هاا وينهاا؟
صفا: ماكو ماموجودة بالحمامات
عميد الدين: راح اطلع اشوفها خاف برا
طلع يمشي بكل سرعة حتى الگاعدين بالمطعم انتبهوا
علينا وشلون صارتلنا هوسة ولويصه ضلت صفا تتصل عليها
جهازها مغلق وين راحت البنيه محد يعرف دخلنا بحالة قلق وخوف ورهبة من المُنتظر.
رجع عميد الدين فارغ ومصفن باختفاءها
أكرم: ولكم چاا وين راحت البنيه
آدم: اكيد بالمطعم كاميرات بس خاف مايقبلون ايشوفونه
عميد الدين: انطوا صبر نفهم بالاول ولازم يمر على.
اختفاءها وقت يله نگدر نبلغ الشرطة واكيد راح يجون بالاول هنا
بس بالاول خلي نفهم وندور يجوز طلعت تمشي هنا قريب من المطعم
عميد گال ال زيد يرجعنه للبيت والولد طلعوا يدورون عليها
صفا ترجف مثل السعفه من خوفها على اختها
رجعنا للبيت
والولد اتوزعوا يدورون عليها طول الطريق صفا دمعتها مانشفت
ونحاول نهدأها اني وزينب بس وين تحسها الخوف استوطن بداخلها
سَند خطية خانس بحضنها، وصلنا للبيت.
زيد: إذا صار شي خابروني واسمعن هسه لا تحچن شي
يجوز نلگاها لا نسودن الوادم گولوا راحت ويا آدم علمود شغلة طلب منها مفهوم؟
دخلنا جوا للبيت وحايرين خاف يسئلونه خفت ماترهم الچذبة
اول مادخلنا شفنا الكل گاعد طلعت نزلت باجي نادية من فوگ
اتلگتنا بابتسامة بس اختفت ابتسامتها من شافت وضع صفا
باجي نادية: شبيچ صفا
صفا: ماكو شي تعبانة
اجتها لزمت أيدها بقينه اني وزينب نباوع بوجه الثانية.
وضعچ مو طبيعي.
ماكو شي باجي گتلچ تعبانة راسي مادري شبي ماعجبتني الطلعة
باوعت وراها وللباب رجعت تسئل
وين وَهج والولد مو طلعتوا سوا
باوعتلنا صفا وبعيون تسئل شحچي
راحت ويا آدم علمود شغلة اتريده يساعدها
ريم: اي باجي آدم يريد يغير ديكور الاستوديو
وهذا صديقة خابره كله لازم تجي هسه أخذ وَهج ويا لأن عندها ذوق
بس مو چنكم راجعين من وگت
زينب: اي هو بسبب آدم والولد راحوا الصديقهم واحنا زيد وصلنا.
بقيت تباوعلنه ومبين ولا مقتنعه بالچذب إلى چذبناه
اخذت سَند من صفا الفاضحها خوفها سحبتها من أيدها ودخلت بيها للغرفة
دارت زينب عليَّ لطمت على خدها
زينب: بس لا تحچيلها
ريم: حتى لو حچت ما اتوقع تحچي
دخلنا للصالة وهم ضلوا يسئلون لأن راجعين من وگت حجينالهم نفس الكلام.
مرت الساعة والساعتين وساعة تجر ساعة ماكو خبر
طلعت زينب تخابر أكرم اتشوف شصار وياهم رجعت
وكلي امل لاگيتها بس خاب املي من گالت.
زينب: ماكو مالاگينها وأبو المطعم مايقبل ايشوفون الكاميرات
ريم: وين راحت دخيلك ياربي
دخلت باجي نادية وملامحها مگلوبه ومبين صفا حاچيتلها.
عزام: شطلع من شغل هذا راح اتصير نص الليل زينب جدي خابري رجلج
أشرف: وهيَّ وَهج شعندددهااا رااايحههه ويااهم بنص الزززلم
اتجحظت عيوني من سمعت عيسى يگول على أخته
عيسى: هيَّ بنتك ام الزلم من زمان بس ماتصدگني تلبيتها منزله راسنه.
طفرت امي عليّ ترزل بي.
نجاة: تحترم نفسك من الله يطيح حظك اختك ولك عررضك هذهِ
شلون تحچي عنهاا هيچ، وهيَّ مارايحه ويا غريب ويا ابن عمها
عيسى: وإذا ابن عمها الدنيا مابيها امان الله يعلم شيصير وانتم
وَهج ماتعرفونها رجلها ليش طلگها من سوالفها المكسرة خلونه ساكتين.
وگفت باجي نادية گدامه
باجي نادية: ولك اخ أنتَ اخ والله عار على الخوة أنتَ
لاااا تخليناا نحجييي وَهج شنووو ومنووو وليشش اطلگت.
خالي أشرف من شاف الوضع اتوتر وامي وباجي سحلن عيسى ادخل
أشرف: اسسكت عيسى مووو وگتهاا
شذى: ليش يسكت خلي يعرفون حقيقة وَهج إلى عبالهم ملاك.
مانحس غير صوت صرخة شذى صفا سحلتها من شعرها
صفا: ترووحيينننن فدوووة أنتِ ووياه الهااا مسوووية روحچ شرريفة
وتحچينن بالشرررف خطافةةةة الزززلم
سحلها خالي من عندها ضرربها براشدي فرر وجهاا
انصبغ خدهاا بالآثر مال الضربة، نزلت دموع صفا.
وجدي اتخبل شال عوچيته وضرب خالي بنص أيده.
عزام: ابن النعااال تمددد ايدددك عليهااا بوووجوودي
أشرف: بووووية مااشفتهااات شتحچييي على مررتي
انعللللل ابووووووك لاااا ابووووو مررتك
ولكم معقووولة انتم ولدددي مابيكم كل حض لووو الله
منطينيييي بنات عشررررة ولا منطيكم.
لزمته امي تهدأ بي خفنا عليّ لا يصير بي شي عاط بيهم يطلعوون
هو ومرته وعيسى كلشي صار من رأس عيسى
ابو خيسةةة شگد عار وزباله
گعد جدي لازم جهة گلبه راحتله صفا ودموعها ماوگفن تبوس بايده.
صفا: اسفه جدو بس ماتحملت تحچي هيچ على اختي
والله وروح امي وَهج مو مثل ماگالوا هل القذرين هم دائمًا يحاولون يشوهون سمعتها.
حضنها جدي يبوس براسها
عزام: ادري بيها ذيبة جدها هذهِ
نجاة: أن شاء الله شكو واحد يحچي بالعرض ربك ينطيها اله بالمرصاد
باجي نادية: عمي خلي اقيس ضغطك
جابت الجهاز گعدت تقيس بضغطة لگته مرتفع انطته علاجه
وصفا تفتر تتصل بيهم محد يجاوبها تتصل بجهاز وَهج.
كله مغلق اتخبلتت وجدي بدأ يشك بالموضوع لأن كلش اتأخروا.
عزام: تعالن اگعدن گدامي
ضلينه وحدة تباوع بوجه الثانية شنحچي هسه گعدنا گدامه
وگال الامي اتسد باب الصالة، حسيت گلبي صار بايدي من التوتر
اي جدي احچيلي شصاير بدون چذب
زينب: مو حچينه الك جدي
عايش بالدنيا وشابع منها واعرف البشر اميز بين إلى يحچي الصدگ وبين إلى يچذب
صفا: وَهج اختفت
باوعتلها خازرتها باوعلها مامفتهم كلامها.
عزام: شنيي.
صفا: من رحنا للمطعم گالت راح اروح للحمامات و، ، حجتله كلشي، وهل اتشوف لحد الان ماكو خبر منهم
خابريليييي واحدددد منهممم بسرررعة
خابرت زينب رجلها وانطته الها جدي عاط بيهم
دامهاااا ماكووووو يعنيييي انخطفتتتتت ارجعوووا لللبيتتتت
شمر الجهاز مقهوررر، بعد وقت رجعوا الولد بس عميد الدين مو وياهم.
أكرم: ماضل مكان مادورنا بي ماكو فص ملح وذاب البنيه مالها أثر.
آدم: وهذا ابن الكلب ابو المطعم يريد اله الشرطة تجي يله يسمح انشوف الكاميرات
عزام: ليشششش تعوووفوونها تروووح وحدهااا
زيد: چا راحت للحمام جدي شتريد ندخل وياها شني السالفة
وبين الهوسة إلى صارت وجدي يگلهمم تشگون الگاع وتلگونهاا
ومحدد يدخل للبيت اله وهيَّ وياه نزل خالي أشرف وعيسى
علي صياح جدي الرج البيت رج يتسائلون شصاير ومن عرفوا
بس خالي اتفاجئ عيسى عنده عادي الموضوع.
عيسى: يجوز شافتلها واحد وراحت وياه.
وارث: راح اگطع النعال على راسك الواضح الگتله إلى اخذتها ماكفتگ
آدم: يجوز يريد الثانية ليش نخليها بنفسه
عيسى: شبيكم ميتين على النسوان
أكرم: كاافييي زودتهااا خلي اخلاق عندك اختك هذهِ لا تصيرر زمال
زيد: شباب هيَّ خربانه خربانه وهذا متحمل عليّ من زمان الله جابها اليوم.
مانشوف غير زيد هجم على عيسى واتمالخوا واحد يضرب بالثاني
والعياط وصل للستار ماضل شي ما اتكسر بيهم بالصالة.
جدي يصيح خالي أشرف دخل بنصهم كلشي اتوقف
واتغير وخله الكل صافن ناسي كلشي صاير ويا دخول وَهج
الي ارعبنا دخولها وحالتها شلون چانت عيونها ناطات.
دخلت النص الصالة وگفت ونظراتها تفتر علينا كلنا
اتوقفت نظراتها واتثبتت گدام باجي نادية أتقدمت الها
بخطوات بطيئه دخل عميد الدين من باب البيت يركض
يصيح باسم وَهج شافها گدامها بلع ريگه ولون وجها مخطوف
رفعت أيدها وَهج بيها ورقة حطتها گدام وجه باجي نادية ودموعها نزلت.
وَهج: شگد شگيت بيچ، شگد حاولت اطرد كل أفكاري اتجاهچ
بس اثاري الشك دائمًا يخلينا نوصل للحقائق عرفت سرچ يا. مالحگت اتكمل كلامها وجدي سحب الورقة منها.!