رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العاشر

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العاشر

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل العاشر

غياهب.
تقدم ألها أبوية يحاول يسيطر على نفسه
و مايفضح توتره
و يحسسها بشي مدت أيدها إلى بيها الدفتر بطني مغصتني
من التوتر مصيبة إذا خالتي قارية الموجود بي لأن غلط
تعرف بهاي الطريقة بدون سابق أي أنذار حطته بأيد أبوية.
وجدان: خير شبيكم؟
رد عليها أبوية.
سلطان: هلا بيج، ما بينا شي بس چنت اسئل غياهب
عن الدفتر لأن بوگت الحادث چان بالسيارة. باوعلي
بنظرات قلق و رجع يكمل وياها. ما گتيلي شوصله الچ.

چان يم عمران و بعدين جابه إلى گال ضمي يمج بين
ما تطلع من المستشفى لأن لگوا بسيارتك و چنت ناسيته البارحة ذكرته.
هااا
اطمئن ما فتحته و لا قريت شي منه لأن أمانة، و ما أيصير الشخص يخون الأمانة.
تقريباً رجع الدم الوجهنا من بعد كلامها الأخير أبتسم بوجها
و هوَ يخفي علامات التوتر أخذه منها بقى يفتح بي بس
إلي صدمنا شي أكبر إلى هو لگينا بعض من الأوراق مفقودة منه.
رفع راسه مستغرب و هوَ يگول.

سلطان: وجدان أكو أوراق مفقودة.
تغيرت ملامح خالتي و حالها من حالنا.
وجدان: الشاهد الله ما فتحته و لا شفته
ما أدري بشي
مصدگج لاتحچين هذا الكلام بس إلى يخليني أستغرب وين راحت الأوراق.
أستمر النقاش بينهم بعدها خالتي راحت لأن عندها دوام
طلعت وياها وصلتها يم الباب و رجعت يم أبوية الگاعد و حاير بزمانه.
غياهب: بابا أوراق شنو مفقودة
سلطان: كلشي يخص وجدان مفقود
بقيت صافنة بي.
معقولة خالتي تكون.

لا لا بابا وجدان و أعرفها إذا أمانة ما تتقرب الها
ممكن فضولها دفعها
لا أكو شي ثاني.
مرت وقت و أحنا نفكر منو يكون من سابع المستحيلات
يكون جدي سالم حنين صاعدة الغرفتها ما أدري شعجب
ما موجودة من خالتي أجت هنا بس فتحت الباب كملنا
ريوك ورتبت البيت و عقلي يفكر وين راحت الأوراق.
أندگ الباب راح بابا يفتحه غمضت عيوني بقلة صبر
من سمعت صوت أرسلان حتى ما أدري شلون أبوية.

وصله ممكن عنده رقمه و من خلال هذا الشي أتواصل وياه.
صعدت الحنين مثل ما أتوقعت راجعة نايمة.
غياهب: حنين حنيننن لِچ حنيننن.
فتحت عيونها بنعاس.
حنين: شكو من الصبح مسوية هجوم
گومي يا صبح هذا الدنيا ظهر و الخطار أجه.
طفرت من مكانها و شعرها حول ملامحها مبتسمة.
يعني اجه أرسلان؟
وانتِ شمدريج الخطار أرسلان؟
هاا مو يعني اني شسمه
تسمعتي علينا مو
لا والله مو هيچ بس ما سمعت شي غير
من گال بابا راح يجي أرسلان النا.

-شگدد چذابةة گومي يله
اگلچ ما أدري ليش أحسچ البارحة جذبتي علينا
و خليها أبالج حتى درغام ما أقتنع بكلامج
اممم
يعني كلامي صح؟
كاافي حنين بدلي و تعالي ورايَّ
عفتها و طلعت اتهرب من سؤالها دخلت الغرفتي طلعت
فستان لون أسود لبسته و رفعت شعري رتبت نفسي النفسي
مو الأحد نقطة مهمة، نزلت و أسمع صوته ويا أبوية.
غميت نفسي على الموقف إلى نحطيت بي گتله لا تگول مخطوفة ب.

التالي أني فضحت نفسي بنفسي، ذبيت نفس اهدأ بنفسي دخلت ألهم.
غياهب: أهلاً وسهلاً.
گام وگف يرد الترحيب باوعتله من فوگ لجوا شو
هذا هم لابس أسود رفعت حواجبي بأعجاب.
أرسلان: أهلاً بيج.
گعدنا و أحس بنفسي مماخذه راحتي و بنفس الوقت حطيت
نفسي بموقف بايخ و سخيف الدرجة حالياً متوترة
و متفشلة منه ما أحب أنطي كلمة و ماأنفذها.
عفتهم يسولفون و طلعت للمطبخ أسوي الضيافة
و حنين ماكو هسه تطلع راجعة تنام كملت
و رجعت الهم.

للصالة نزلت المستوا علمود التقديم همس بصوته.
أرسلان: خوما حاطتلي شي منا منا
أبتسمت و همستله بالرد.
غياهب: لو بيدي ما أقصر.
أبتسم رافعلي حاجبه أخذ الكوب مني قدمت الأبوية
و رجعت گعدت بمكاني و هنا بابا فتح الموضوع
صرت اگول بگلبي يا گاع أنشگي و بلعيني.
سلطان: أبني انا بدايةً أتشكرك.
بقى أرسلان مستغرب من كلام أبوية رد عليه.
أرسلان: على شنو عمي؟
لأن أنقذت بنتي البارحة حچتلي كلشي چانت مخطوفة.

بسرعة دار عيونه عليَّ نزلت أنظاري سويت نفسي ممهتمة
و ألعب بالمحبس إلى بأيدي أيعع شهل الموقف
من طاح حظج غياهب بقيت بنفس وضعيتي بس أسمع الكلامهم و أحس أريد أختفي من گدامه.
لا شكر على واجب
تسلم أبني، عبد وين حالياً
موجود
ويننن؟
بمكان محد يگدر يوصل اله، بس جاي أفكر أسلمه للقانون
لا عوفه يمك هذا يطلع منها بسهولة خلي بين ما أفكر شنسوي بي
خادم
رجع أبوية وجهلة أكثر سؤال شاغل بالي من البارحة إلى هوَ.

شلون عرفت غياهب مخطوفة؟ -من طلعت منكم تعرف الطريق واحد و لمحتهم و ماچان
عندي الوگت إلى أنطيكم بي خبر و الحمدلله رجعت بخير وسلامة.
أگص أيدي إذا كلامك صحيح يا أرسلان بس مشاها
رجع أبوية يتشكره، باوعلي بنظرة ماعاجبه هذا شبيه؟
أترخصت منهم ردت أطلع صاح أبوية ورايَّ.
سلطان: بابا غياهب
غياهب: هاا بابا
اليوم أرسلان غداه يمنا
أهااا أييي أهلاً وسهلاً بي.
عابت حتى ما گال لا لو رفض و لا هالسوالف إلى نسويها.

من أحد يعزمنا مكيف على الوضعية طلعت للمطبخ شفت حنين نازلة گاعدة تاكل.
حنين: هاا راح هذا الصاك
غياهب: شگد بطرانة أنتِ يا صاك
أرسلانو حياتي
عشتووا أرسلانو
هسه دگولي مو فتيتي گلبي
راح يتغده هنا
هَلا بي هَلا و بجيته هَلا.
باوعت عليها بأيدي السچينة لأن أريد أبلش أطبخ.
شنو سر حبج لهذا الشخص بالجديد عرفناه
رفعت أكتافها بمعنى ما أدري وتاكل.
ماكو سُر بس أحسه حباب
بعد أختج والله ماكو حباب غيرج هنا.

غياهب ليش هالگد تضوجين من الرجال
منو گال أضوج
تررا مبين ما مستلطفته
تررا هوَ ما ينبلع و لا يسمح للمقابل يستلطفه
انتِ سالفتج داچة اروح أني أحسلي
وين مولية تعالي ساعديني.
بلشت بالطبخ و حنين تساعدني بالخفايف كملنا كلشي
صار وقت صلاة الظهر أبوية گال نكمل صلاة وصبوا الغدة
صليت سريع و گعدت صافنة اجت حنين تركض.
حنين: لِچ غياهب تعاي شوفي هاي الشوفة
غياهب: شوفتيش؟
سحبتني من أيدي شبيها هاي.
شكو حنين.

شوفي بعيونج خاف ما تصدگيني.
وگفنا من يم باب المطبخ إلى يطل على الصالة باوعت
أبوية و أرسلان يصلون درت وجهي بملل.
دايصلون ترا
أي أدري بس ركزي ب أرسلان طريقة صلاته.
رجعت درت وجهي ركزت بي من خلال صلاته أكتشفت
هوَ من المذهب الآخر رجعنا للمطبخ و دار حديث بينا
اني و حنين بخصوص هذا الموضوع بالنسبة النا أحنا
ك عائلتنا شي عادي منهتم لهيچ اشياء.
حنين: حَلو حَلو لعد اني أخذ واحد مثله.
همست بيني وبين نفسي.

غياهب: علمود درغام يفلش راسج.
شگلتي؟
هيچ، يله نصب راح يكملون.
رجعنا نصب و أجه أبالي خالة من شافنا گال والزهرة
بس عادي يمكن أمه مثلنا شو خبطت بعقلي كملنا صب و نقلناه للصالة.
حنين: اگلج ناكل وياهم
غياهب: لا غريب عننا.
سمعت صوت أبوية يصيح بأسمي رحت عليه وگفت يم الباب.
أتفضل بابا
سلطان: تعالن اكلن ويانا بابا أرسلان مثل اخوجن.
هذا الشي عادي عندنا بس مو دائماً رغم أرسلان غريب.

بس دام أبوية سمح بهذا الشي معناها حسبه غير و مو غريب
رحت الحنين گتلها، دخلت سلمت عليه
و أنضمينا الهم.
حنين من النوع الأجتماعية بسرعة تندمج ويا الشخص
و تضحك و تسولف مو لأن اختي بس روحها حلوة
تنحب بسهولة، هوَ هم اندمج وياها بالكلام.
حنين: يعني أنتَ صديق دلغام وياه بالدوام
أرسلان: هههههه أي ويا دلغام.
ههههههههه لا ثواني شوف أني أعرف الفظ اسمه
صحيح بس لان متعودة عليه من طفولتي هيچ الفظ اسمه.

انتِ كلچ طفولية و روحچ حلوة.
يسولفون و يضحكون حتى أبوية وياهم بينما اني أخذه
وضعية الصامت بس أستمع رفعت راسي على سؤاله.
أرسلان: وأنتِ حضرتج شمكملة دراسة؟ صفنت بي هوَ مو البارحة گالي حضرة المحامية
يعني يعرف شنو مخلصة ليش دايستلوت هنا اخذته على گد عقله وجاوبته.
غياهب: قانون
أممم حَلو
جداً.
دار وجهه الأبوية.
يوم إلى تفرح بزواجهن أن شاء الله.

شگد بطران يا زواج هذا كملنا أكل نقلنا المواعين للمطبخ اني و حنين سحلت حنين.
غياهب: تعاالي تعاالي أم حلگ فاتحة حلگج ويا الرجال عرفة ولفة وياه.
حنين: والله حباب شفتي شلون يسولف ويضحك مو مغرور ولا متكبر
أنچبي أدبسزز و يله المواعين أنتِ تغسليهن
أهووو هم مواعين تدرين بيَّ أكرررهن ليش ما تفهميني أكررره المطبخ كله.
لعد شلون من تتزوجين
يجيبلي مساعدة شرط.
دشتغلي هسه و عوفينا من أحلام العصر شوفي.

الماعون أريدج تجلفينا جلف تطلعينه يلمععع لمععع.
ليش تحسسيني اني خايسة و كلشي ما أفهم
لعد أنتِ شنو علساس نظيفة هو غير شغلج كله تدحس.
هذا الموجود و بعدين أنتِ ألحگيني بالنظافة و احچي
نشفي المواعين من تكملين و رتبيهن.
عاطت بيَّ بصوت من گد ما لحيت وياها.
فهمتتتت فهممتتت بس أطلعييي.
هزيت بأيدي أكيد هسه لازم تكسر فد شي منهن
لأن مستحيل تغسلل إذا ما تكسر وباقين على هل الأسطوانة.

حنين.
طلعت أختي الحقنة لبست سماعاتي و شغلت اغنيتي
و مطربي المفضل أو نگول المطرب المكروه عند غياهب
عليت الصوت علمود أفضل و أندمج وبديت أغسل بالصخام إلى گدامي.
گلب گلب وين وين غايب عليَّ يومين
لا تغيب أكثر حَبيبي أخاف أموت من الحنين
حَبيبي ناسي لو شنو شبسرعة تنسى يا حَلو متگلي يمعود شكو يعني شكوو.
وگعت وحدة من السماعات و أسمع صوت درغام دخل بالخط يغني ويايَّ.

درغام: بغيابك أنا تعذبت و اتلوعت و أتمرمرت وانتَ عليَّ اتأخرت يعني شكو.
عفت كلشي بأيدي و وگابلته أغني.
-گلب گلب ليش تغيب تترك حبيبك مو عيب و أنا بغيابك أنجرح و بجيتك تطيب الجروح
ترك الأغنية وزمخ بوجهي.
منوو هذا
منوو؟
الي بجيته تطيب الجروح
محمد
ياااا صخااام
شبيك هذا إلى يغني يعني هوَ هذا يغني هيچ الأغنية كلماتها اووووو شبيكككك
أهاااا
مو حافظ الأغنية أنتَ.
حك وره شعره بأرتباك.
، هيچ أنسي أنسي.

وگف يباوع بأرجاء المكان گال.
درغام: شنو ماكو أحد بالبيت
عندنا خطار
منو؟
انتَ شلون دخلت للبيت
فتحته معليچ منو خطاركم.
دخلت غياهب سلمت عليه ما انتبهت الحركة غياهب گتله.
صديقك أرسلان
أردف بنبرة أستغراب و تفاجئ.
الأعرج؟
نطقنا الكلمة سوا أني وغياهب بصدمة
من الاسم.
غياهب، حنين: الاعرج؟
وسسسم صوتچن، أي مجرد لقب الرجال مابي شي
غياهب: ليش هذا اللقب.

درغام: ما أدري گال فد يوم نحچي أتوقع يخص الشغل و من هل الأمور، يله رايح يمهم أنا.
هوَ طلع منا و أني أنشاليت بگرصة من غياهب منا.
حنين: لِچ أيدي شلعتييي وذرة منها
شوگت تبطلين تچفصين يعني إلا تگليله هنا
و إذا حچيت قابل من يدخل جوا ما راح أيشوفه.
رفعت أيديها راسها وتحچي بيأس.
أخخ حنين أخخ موتيني بالسانج.
طلعت بقيت وحدي هسه و إذا حچيت بعدين درغام
صديقي ما أضم عنه شي بس أختي حقنة، رجعت أكمل.

غسل وتنظيف مال هسه أرگع هل الصحونة وأخلي طشارهن ماله والي.
أكره يجي خطار من هالسالفة مال المواعين أنطوني
بيتين انظفهن واسويهن يخبلن ولا المطبخ وغسله وتنظيفه.
راح أرسلان و درغام هم، مرت كم يوم كلشي عادي و طبيعي
و أنتظر يطلع تعيني و أداوم صار الشي إلى غير مجرى حياتي
وغيرني وياه، مثل كل مرة درغام من ينزل من دوامه يجي
علينا و يمر الوقت بالسوالف و الضحك بينا أبوية
طالع بعد ما وضعه بدأ يسمحله و بس اني.

و غياهب بالبيت.
درغام: حنين
حنين: هاا دلغام
أريد احچي وياج بموضوع.
سكت الثواني نظرات عيونه تتمعن بعيوني.
شنو شبيك.
أجه گعد بصفي و أردف.
حنيني
عيونهاا.
بس نطقت بهالكلمة أنرسمت أبتسامة نابعة
من القلب على وجهه.
أحبهن
غصباً عليك تحبهن والله، يله احچيلي شنو ردت تگول.
مسح وجهه و أيده ترجف أول مرة أشوفه أو الاحظه بهيچ
حالة مشايفته قبل بهيچ وضع ثبت نظراته دخل عيوني و هوَ يگول.
حنين أنا
انتَ شنو.

سكت الثواني گال و هوَ يبلع بريگه وجبينه متعرق.
أحبچ.
أنرسمت أبتسامة على ملامحي.
حتى اني و انتَ صديقي إلى ما أبدله بالكون كله.
نهضت من مكاني أريد أسولف وياه بس لزمني من أيدي رجعني
النفس الگعدة و أنبلع الساني من گال بعيون ينبع منهن كل الحب.
بس أنا ما أحبچ حب صداقة، أحبچ حب عاشقين .
أختفت أبتسامتي من وجهي أعترافه صاعقة إلي
بقيت جامدة مابذرت مني أي ردت فعل ألساني.

أنبلع ما أدري أنربط و ضاع كل الكلام جانت المساحة اله فقط بالكلام.
درغام: ما گدرت أضم هذا الشي بعد أكثر چنت منتظرج
تكملين دراستج لأن ما ردت أشغلج عن مستقبلج و لا يأثر عليه.
رجع همس بصوت خافت غاطي بالحب
و الحنية.
أنا أريدچ إلى حنيني .
كل هذا و أني لا زلت نفس وضعي مصدمة مامستوعبة
كلامه ما توقعت بيوم يصير كل هذا و تطور علاقتنا لهيچ
مرحلة بعدني باقية أصفن أستوعب هل الصدمة.

وگفت دايخة دخل أبوية توزعت نظراته علينا بسرعة حچيت.
حنين: معدتي تأذيني صاعدة أرتاح بغرفتي.
تركتهم صعدت أركض الغرفتي دخلت ضربت راسي شنو
يحبني شنو يريدني اله؟ و أني حتى ما عندي
شي أتجاهه ولا أبادله بنفس المشاعر ما عندي أتجاهه
غير مشاعر الصداقة أعزه و أحبه ك أبن خال من وعيت للدنيا
شفته گدامي و ك صديق مقرب إلى گلبي عصرني مختنگة
و أني أتذكر نبرة صوته من أعترفلي و نظراته ما أدري شصارلي.

بديت أبتعد عنه من يجي ما أطلع گدامه ولا أخلي يلمحني
و حتى أهلي متفاجئين من تغيري بعد ما صرت هادئة و أنعزالية
خصوصاً بعلاقتي وياه و هم يعرفون شگد قوية.
صعدتلي غياهب بيوم فتحت الباب.
غياهب: نيروز هنا
حنين: هسه أجي.
لا تنزلين بهذا وضعج التعبان عدلي نفسچ و كلشي
دا أيصير أعرفه بس تاركتج براحتج منتظرتج تجين تحچين بذاتج.
طلعت نزلت و أني طلعت غسلت وجهي ورجعت
رتبت شكلي عليك يا الله مالي خلگ الشي نزلت نيروز.

موجودة سلمت عليها دخلت للمطبخ أجيب مي بقيت
متبسمرة بمكاني من شفته واگف گدامي بالمطبخ.
درغام: أيام مرت ما شايفها صرت أتمنى بس ألمحها ما گدرت
حنين تغيرت من ذاك اليوم وصلت المرحلة الندم لأن أعترفت
الها بمشاعري بس ما گدرت صارلي سنين ضام هذا الحب بگلبي و منتظرها
رجعت شفتها اليوم من بعد فترة بس تمنيت ما شايفها
و لا حتى ملتقي بيها، وجها شاحب ضعفانة ضحكتها الچانت.

علي مدار الساعات موجودة على وجها مختفية من تبتسم تبتسملك مجاملة لا أكثر.
حنين: هلو درغام
درغام: ليش درغام؟
راحت تمشي بأتجاه الثلاجة و تسولف بس على گد السؤال و الجواب.
ههههه لعد شنو أسمك، شنو مغيرة و ما أدري.
ذبيت حسرة من برود كلامها.
لا ما مغيرة بس متعود وياج كلشي يختلف حتى أسمي.
أتجاهلت كلامي وغيرت الموضوع.
أيي شلونك
بشوفتج أصير بخير
تعال اگعد ويانا اني والبنات.

هذا أنا سبع الهورة التحمل كلشي الا برود وأسلوب
هل الإنسانة ما عندي الصبر إلى يتحمله.
حنينن
هااا
ليش جاي تتهربين مني و تتجاهليني ليش هذا البرود كله؟
دارت وجها عني منطيتني ظهرها تعدل بالگلاصات و أيديها يرجفن.
لا ماكو هيچ شي ش. شنو ليش أتهرب بس چنت مريضة
لا تچذبين عليَّ حنيني مو أنا أعرفج
و حافظج.
دارت وجها دموعها بعيونها تعرف شلون تحرگني.
ماكوو شي درغااام ماكوووو شي.

عافتني وطلعت لزمت راسي شسوي وياها شنو الغلط إلي
بذر مني و تعاملني هيچ باجر دوامي طلعت من
بيتهم وروحي محترگة ومخليها وره رب العالمين.
حنين: گعدت يم البنات بس بالي و عقلي مو يمهن
مجبورة أتصرف هيچ و اتعامل وياه ما أدري حسيت نفسي
عايشة بمشاعر متناقضة ما أريد أخسره
و بنفس الوقت
ما أريد أوهمه بشي ماموجود أحبه بس مو نفس
الحب مالته فزيت من صفنتي على صوت نيروز.
نيروز: حنين أنتِ ويانا
حنين: أيي أيي وياجن.

هاا بله شحچينا قبل شويَّ.
صفنت بوجها لأن بالي مو يمهن و لا أدري عن شنو يسولفن سكتت أتمددت.
نيروز: حنين بيج شي.
باوعتلها مختنگة الدمعة بطرف عيني.
حنين: درغام أعترفلي يگلي أحبج
كمزت نيروز من مكانها تضحك فرحانة.
هلااا هلااا والله چنت حاسة يحبج.
باوعت الغياهب ملامحها باردة ما أنطت ردت فعل مثلها
كأنما تعرف بكلشي أختفت ضحكة نيروز من أجابتي.
بس أني ما عندي نفس المشاعر أتجاهه
اكللي تبننن
نيروووز؟

حنين صدگ تحچين لِچ وين تلگين واحد مثل درغام
ميت عليچ صح ما حاچيلي بس چنت أشوف الحب بعيونه أتجاهج من ايشوفج.
نزلت دموعي ما يدرون هذا الكلام يقهرني أكثر.
بسسس أني ما أريد أضحك عليه و أعيشه بشي ما موجود ليش ما تفهموني.
غياهب: فاهمتج بس أني برأيَّ لا تستعجلين بجوابج
اله أنطي نفسج فرصة ممكن تگدرين تحبينه مع الأيام.
لا لا أني أدري بنفسي ما اگدر أحبه غير حب صداقة.
بقت نيروز تباوعلي.

نيروز: حنين انتِ متأكدة هذا حالج وماعندج شي أتجاه الولد
مقهورة نيروز گلبي يأذيني على البعد إلى صار بينا
و تصرفاتي إلى تغيرت صارت وياه غير عن قبل ما أريد أخسره.
غياهب: ما أتوقع درغام ينهي علاقة من سنين علمود
شي من طرف واحد و هوَ أنسان واعي
و فاهم يعرف يتصرف.
بقن يحچن ويايَّ بس خوفي من فكرة ينتهي كلشي بينا تأذيني
و تخليني أختنگ أكثر راحت نيروز البيتهم
و هيَّ زعلانة على وضعي.
غياهب: باجر يلتحق الدوامه.

حنين: أدري
انتِ رجعتيله جوابج
لااا
أحسن هالفترة حاولي تفكرين صح بابا بدأ يسئل
عن وضعج ف كافي حابسة نفسج و الليل تگضينا تبچين.
شمدرريج؟
اجت گعدت بصفي حضنتني تمسد بشعري.
و هل من المُمكن ما أحس بتؤامي
خايفة
لا أتخافين ما أيعوفج درغام متأكدة
أخاف يتغير عليَّ
حقه، هوَ يحبج من زمان لا سنة و لا سنتين أنتِ
بحال رفضتي مجبورة تتحملين تغيره وياج إذا تغير.
هزيت براسي ساكتة و الفكرة أذتني بدأت تمشي.

الأيام و أحنا بنفس الوضع ماكو شي جديد.

من أجه لليوم بس يصفن حتى الشغل مو ذاك التركيز بي.
أرسلان: هواية تصفن
درغام: تعبان أرسلان
خيرك
أعترفتلها بس لو ما معترف أحسلي وباقين مثل قبل
ليش؟
حچالي كلشي صاير وياه.
أنطيها مجال لا تضغط عليها لأن الأنسان
من ينضغط عليه ممكن ياخذ قرار غلط
بس صارلي هواية من حاچيتها و صارت بس أتشوفني تشرد مني حيرتني و محمد
اگلك هيَّ منو
بنت عمتي و أبوها هم إبن عم أبوي
هاا ياهيَّ منهن
حنين
أم روح الحلوة.

رفع راسه يباوعلي يخزر بيَّ ضحكت.
شبيك من رحت الهم و گعدت ويانا سوالفها حلوة عكس اختها الثكيلة
عوفنا و انچب لا تحچي عليها
أختي الصغيرة وداعتك خلينا نحجي بالهمة الجديدة.
دخل مُجاهد أنضم النا و بدينا شرح بالمخطط.
مُجاهد: بس منو راح يروح إلها
باوعناله أنا و درغام بسرعة عرف إلى أبالنا.
لااااا تگولووون أنتَ تروح
درغام: چا شبيك مو گدها مثلاً لو ماتدبرها شي بسيط هذا شغلنا
چا ما تروح أنتَ إذا هيج بسيط و سهل عندك.

لا مالي خلگ انا لا اچفص بيها عقلي مشوش هالفترة
لااا گوول أخاف من ذولاك الناس
من شنو أخاف هم ذولاك الناس حتى وچهي صاروا ما يباوعوله.
أرسلان: شبيك مُجاهد أنا و درغام راح ناخذ الحمل الأقوى
بالشغل، أنتَ إلى عليك بس تجيب هالكم معلومة والباقي علينا
أكررره النسووان
درغام: طبعاً تكرهن إذا أنتَ من أتشوفهن عبالك شايف عزرائيل گدامك
مُجاهد: خوية قنقينة ما أدري الوادم شلون تتزوج.

أرسلان: حَبيبي مُجاهد ركزلي هنا هاي إلى عندنا
تحب المعضل و أهم شي يعرف يتغزل.
-انتَ هم معضل خوب روح أنتَ دامك هيچ خبرة بسوالف النسوان
ما اگدر عندي شي أهم
-يعني فهموني شحچي وياها اگلكم هنّ ذني إلي
يشتغلن بهاي السوالف شو احسهن خايسات
شوف هذا ولك عطرهن كله بدولارات
يا دولار مرة جابوا للمركز مجموعة مصاريني تگطعت.
أهتزت أجسامنا نضحك انا و درغام سوالفه تضحك
يتخبل من شي اسمه مرة و يتقرب الها لو تتقرب اله بقينا.

نقنع بي و هوَ قافل ماكو أحد نثق بي أكثر منه طلع روحنا يله وافق
تقريباً أسبوع هوَ بالشغل إلى اتكلف بي ويدز النا
بالمعلومات حد ما كمل شغله بدينا أحنا نجهز نفسنا دخل علينا.
مُجاهد: ديرو بالكم الكاميرات بكل مكان
أرسلان: وبعد
البنات إلى هناك كلهن صغار أكثريتهن
ما متجاوزات
السن القانوني ولد ال فار دمي هناك و أنا أشوفهم شلون
يستخدموهن بصراحة أكو إلى مكيفة على الوضعية و أكو لا مبين مجبورة.

درغام: مُجاهد ترا هيَّ هاي الاماكن لا تستغرب منها أتشوف كل الفئات العمرية بيها
هااي صاحبتنا طلعت صدگ تحب المعضل
و الغزل.
حطيت الملف گدامي.
چاا أغشك أنا قابل، هسه أنتَ روح أرتاح بعد الباقي يمنا
وأعوفنكم وحدكم لا و أخو زينب رجلي على رجلكم.
لا تصير غبي شكلك بعد أنعرف لا تخاطر بحياتك و أتجيب الشكوك الك
خوش حجي چا أدخل ويا اللهجوم من يصير
براحتك
ألبسوا لبس يبرز عضلاتكم ههههههاااي وعلى تفقد.

هاي حصرتني حصرة ما أدري شلون طفرت منها ربك ستر.
درغام: بلگي نلگالك وحدة تستر عليها.
مُجاهد: و أتصير شريفة براسي
أرسلان: لا خوية أن الله يحب الساترين
أخذ وحدة أنتَ و أستر عليها أبو الساترين.
طلعنا وره كم ساعة بدينا بالمهمة مالتنا و على حسب التخطيط طبقنا نقطة نقطة.

غرام.
بهاي الفترة عقدنا شيخ بعدين محكمة و لأن عندي مستمسكاتي
مشت شغلة المحكمة يمكن أمي چان حاسها گلبها
شراح يصير وخلتهن بأيدي بذاك اليوم
أم كُميل طلبت أتسوي عزيمة لأقاربها علمود زواجنا يصير
معروف هوَ ما أدري ليش تريدهم يعرفون رغم هوَ مو زواج
مثل أي زواج حقيقي گالت نطلع للسوگ ما قبلت بس جبرتني طلعت وياها.
كُميل: غرام اشتري إلى تريدي
غرام: ما محتاجة شي
ميخالف أشتري أمي فرحانة بيچ أشوفها.

دخلنا المحل هوَ بقى واگف برا منتظرنا خالة أخذتلي فستان
و كم شغلة حسيت بالأحراج من شفتها تشتريلي
و تدفع بالحساب طلعنا نمشي گالت ال كُميل.
مليكة: ولك ريجي يبس شربنا شي
كُميل: أيي يمه تدللن بس أگعدن بالسيارة
و أنا أجيب اللي تردنا
ليش بالسيارة دخلنا جوا خلي نشوف الوادم و نتونس.
نظرلي بنظرة خاطفة و گال.
لا يمه على بختج صدگ تحچين أمشن للسيارة
بقت تحچي عليه أمه شلون ما يقبل ما أهتم صعدنا بالسيارة.

وراح يجيب شي النا بقيت صافنة أجت أبالي أمي شلونها
هسه هم تتذكرني لو نستني نزلت دمعة ضايعة مني
مسحتها شيفيد البچي رجع كُميل جايب عصير النا ما شريت
مالي نفس الشي حاول ويايَّ ما گدرت وصلنا للبيت نزلنا
راحت خالة گدامنا تمشي صار عندي فضول أعرف
شنو شغله أستداريت عليه واگف يباوعلي.
غرام: عادي اسئلك سؤال
كُميل: هنا؟
أيي
أسئلي أم عيون
انتَ شنو شغلك
عندي معرض مال سيارات
يعني تبيع سيارات
أيي
هاا الله يرزقك حَلو شغلك.

أبتسم بوجهي أجه يمشي بصفي دخلنا للبيت فرة السوگ
أتعب رغم ما فترينا هواية گعدنا أجه عمر سلم و گعد.
عمر: شلونج مرت خالي
غرام: الحمدلله.
گال الخالة مليكة.
عمر: أرسلان جاي بالطريق من الدوام يگول خلي مليكة تسويلي أكل دسم كون
مليكة: سودة عليَّ بعد روحي هناك ماياكلون مثل ما يأكلون ببيوتهم.
طفر كُميل من مكانه بعد ماچان متمدد تعبان علساس.
كُميل: يمه وحگ الزهرة أنتِ وحدة عيارة من يجي.

هنا تشبعي نعل من يلتحق الدوامه تبقين تبچين
مليكة: مالك غرض انا و أبني.
هز براسه بحركة تضحك عود هاي السوالف مال عيارة
للمغرب دخل أرسلان حسب كلامهم هالمرة طول بدوامه.
التعب ينقرأ بملامحه قبل چنت أسمع من أبوية
إلي بالسلك العسكري ما ينامون طبيعي مثلنا ولا شغلهم
براحة يتعبون من يرجعون لبيوتهم منتهين
من التعب
لأن شغلهم تعب بتعب وگفت بجهه هم يسلمون
عليه و مليكة حاضنته حضنتها مبتسم بتعب.

مليكة: يا بعد روحي شصاير بيك سودة بوجهي
أرسلان: أويلي من عيارتج ملوكة
بسرعة أختلفت عليه ضربته بكتفه.
من فلك صابك أنتَ و خالك كون.
أبتسمت على سوالفهم و مداهرهم البعض أتشوفهم
عائلة حلوة بسوالفهم بس ماتعرف هذا البيت شضام من أسرار، رفع أيده بتحية السلام.
أرسلان: السلام عليكم زوجة خالي العزيز
غرام: عليكم السلام
شلونچ
الحمدلله
راد يدخل الغرفته التفت علينا.
أنسام راح تجي هسه خابرتني بالطريق.

كُميل: لاااا هلا و لااا مرحباااا.
بقيت مثل الأطرش بالزفة منو أنسام ما أعرفها
و شتصير منهم رحت ويا خالة أجهز بالعشاء وره ساعة
و صار صوت هوسة بالبيت طلعنا چانت بنية شابة
واگفين الولد يسلمون عليها و يحضنونها أستغربت منو هاي
عندها طفلين و كُميل أستلمها خطية.
كُميل: أدري ما عندكم عشاء جايين هسه يالفكووور
أنسام: هاي شبيك خالي كل ما أجي الكم تبقى
تحچي و تطرد فوگ ما جاية مشتاقتلكم.

خاالي بس شوفيلي جهالج قرودة ذوله قروودة
شنسوي بعد أتحملونا هو كم يوم و أنروح.
أجت تضحك سلمت على مليكة سلام حار تحضن
و تبوس بيها اجت عيونها عليَّ زادت أبتسامتها.
أنسام: هااي شنوو خالي هااي مررتك
كُميل: شبيهااا ولچ
تخبللل والله شنو هالجمال حقك تطيح على وجهك دشوووف العيووون.
اجت سلمت عليَّ حضنتني و أني مثل الفاهية بس
أوزع أبتسامات، أجه كُميل دفعها عني.
-أدرري شبيچ ما شايفة لزگتي و الغسل
غير أنشوفهااا.

ولي الأخوانج ووولي.
راحت گعدت بصف عمر هل الإنسان شگد ما اگول عنه
هادئ قليل بحقه و هيّ تضحك ما تزعل من كلامهم
مبين متعودة عليهم وتعرفهم يشاقون.
طلع أرسلان من غرفته گوا فاتح عيونه سلم عليها
و سلامها غير مبين شگد تحبه و تحترمه عود خطية شكتله.
أنسام: أرسلان تقبل خالي يطرد بيَّ أنا و جهالي.
اني هسه گلت يوگف وياها شو هذا طبك ويا خالة عليها.
أرسلان: خوية هم جهالج ما ينحملون.

واحد من جهالها أجه طفر على أرسلان يضرب بي لزمه أرسلان من أذانه.
هااچ أستلمي هم ذوله جهالج بس گليلي هناك
ببيت رجلج عايشين ويا قرودة و هيج معلمينهم.
هيَّ صح عندها طفلين بس مو أطفال فد وگحين وعبثين
گلبوا البيت گلاب و كل شويَّ طافرين على واحد من خوالهم
يلعبون بي لعب آخر شي گعدنا نتعشى و هم ما يگعدون
گام كُميل شال النعال عليهم يله گعدوا ياكلون.
كُميل و أرسلان أستلموا البنيه يضوجون بيها و يبسمرون.

بيها آخر شي ضاجت منهم گالت.
أنسام: أهوو هسه شبيكم غير أهلي وأجيتكم بس تطردون مو صوجكم صوچي انا أجي.
حضنها عمر باس راسها.
عمر: مالج علاقة بيهم البيت بيتج حتى لو كسرتوا فدوة الچ.
ضحك وجها وحضنته.
أنسام: بعد عمري.
گام أرسلان دخل للمطبخ الدقائق طلع بأيده صينية بيها
أكل بقيت أباوع وين ماخذها دخل لأحد الغرف الموجودة
صارلي فترة هنا ماشفت أحد غيرهم بهذا البيت
طلعت من صفنتي من گالت أنسام.

أنسام: لا أتعبين عقلج بالتفكير لأن عقلج يتعب و أنتِ ما توصلين الجواب أسئلتج.
رجعت اكل ساكتة ما فاهمة شي الثاني يوم صارت العزيمة
كملت شغلي دخلت أبدل لأن بدأت أقاربهم تجي لبيت
الفستان إلى أشتروا إلي، دخلت أنسام رادت تحطلي
مكياج ما قبلت أحب شكلي على طبيعته.
خاب بس شويَّ غير عروس
غرام: لا ما أحبه والله.
طلعنا نستقبل الضيوف بعد ما صاحت النا خالة مليكة گالت.

الناس تريد أتشوفني أتوترت دخلنا و أحاول أسيطر على نفسي
سلمنا گعدت بصف أنسام منزله راسي عبالك شخص مسوي جريمة أو مكسورة.
بهذا اليوم صار شي غير متوقع شي خلاني أنكسر أكثر
من كسرتي ال أني بيها، رفعت راسي شفت وحدة گاعدة
شايفتها و أكيد أيي شايفتها هاي المرة بمنطقة أهلي
وجاية وداخله البيتنا شجابها هنا وگفت تتفحصني
بنظراتها بتركيز ألتفتت الخالة الگاعدة تسولف ويا النسوان.

أم أحسان: اگلج أم كُميل چنتج يمكن شايفتها.
رجفت بخوف لا تفضحني هسه گدام الكل ام كُميل عندها علم بكلشي
يخصني بس أقاربهم ولا واحد أحس النفس ضاگ بصدري.
مليكة: منين تعرفينها أم أحسان
شني خالة شحت بنات تاخذون هاي.
حچت كلامها و تأشر عليَّ بأستصغار گامت أنسام من مكانها ما قابلة على كلامها.
أنسام: خير شنو هذا الحچي.
أنتم تدرون إلى ماخذينهاا شنو.
رجفت للمرة الثانية بخوف لأزمة بفستان أنسام صرت.

وره ظهرها من أتحولت أنظار الكل ناحيتي رد عليها أنسام.
وشبيها خالة إلى ماخذينهاا شو حجيج ما أدري شلونه شو گاعدة بنص بيتنا و تحچين على مرت خالي چنتنا.
والله يا خالة ما دريت بيكم تلفون ناس بدون شرف
هاي إلى گدامكم شاردة من أهلها ومعتدين عليها
و أمها ماتت من قهرها وعارها هاي إلى گدامكم وحدة ناهبة.
عفت كلشي حچيته عفت وجعي و كسرتي عفت دمار حياتي
و إلى خسرته ركزت بجملة وحدة هيَّ أمها ماتت.

بقيت جاحظة عيوني بصدمة من إلى سمعته جسمي كله صار يرجف لازمتني أنسام.
أجه صوت خشن رج البيت رج هذا صوت كُميل
سكت الكل أثر صوته الواضح رفعت عيوني الغوشت
بسبب دموعي وجهه محتقن عيونه صايرات بكصته أتقدم ناحيتنا.
كُميل: أنتِ بياا حق تحچين هيچ عن مرتي
أم أحسان: بس.
تطلعيننن من بيتي بكررامتج لووو تفضلين تنهانين
تطردني علمود هل الفرخة الماتسوا شعره
من شاربك.!

شاربي إلى تحچين عنه أزينه بالنعال لو غيرتي قبلت أحد يهينها.
بديت أفقد توازني و الظلام يحتلني ببطئ هذا اخر ماسمعت
من كلامهم وگعت مرخبة جسمي و كلمة وحدة ترن بأذني أمها ماتت.

غياهب.
طلعت من حنين هالفترة تعبتني حالتها كل ماجايلها
تسوء و أبوية كثرة اسئلته بخصوصها نزلت صار گدامي.
سلطان: أختج شبيها غياهب
غياهب: مريضة
شطلع من مرض هذا لا تقبل تروح للدكتور
و لا تقبل تحچيلنا علتها والله حيرتني
ميخالف بابا نتحمل و أنشوف تاليتها.
غياهب ممنوع الطلعة هالفترة
ليش؟
صدمني من گال.
عبد شرد
شنوووووو
هسه بلغني أرسلان
سكتت أفكر شلون شرد حسيت على ساعة أنفجر لليل
جبرنا حنين تروح ويا البيت خالي جابر.

و أدري ما أتريد
تروح تخاف تلتقي بي كلش مصختها اختي
و بديت أعترض تصرفاتها.
غياهب: واجهي لا تبقين بهذا الحال ما أتريدي
گليله لا تخلينه على أمل منج هايهية الحب مو أجباري.
حنين: بس راح يعوفني
ما يعوفج بس گتلج خليج صريحة وياه.
وصلنا البيت خالي، أبوية و خالي جابر طلعوا ما أدري
وين دخلنا جوا رحبت بينا خالة جوهرة.
جوهرة: ولچن شني عدلات ميتات ضاعت أخبارجن
غياهب: حقج خالة بس حنين مريضة
جوهرة: خيرج يمه بنيتي.

حنين: لا يضل بالج حبيبتي شويَّ تعبانة.
دخل درغام ما منتبها علينا يلبس بساعته مدنگ
يحچي ويا أمه رفع راسه و هوَ يگول.
درغام: اگلج يمه وين ال...
مجرد شافنا سكت عيونه أتحولت على اختي الواگفة تتغاضى نظراته.
شلونج غياهب.
غياهب: بخير وانتَ
تحت رحمة الله
أبتسمت و عيوني تراقبهم عيونه ما أنشالت عنها
حتى و هوَ يحجي ويايَّ نظراته عليها آخر شي گال.
درغام: حنين.
رفعت راسها اله، هنا أدركت اختي تعبها هذا بسبب.

تعلقها بي و أثبتت مقولة عذاب التعلق أقوا من عذاب
الحب بذاته هي خوفها يتركها لأن متعلقة بي.
حنين: هَلا درغام.
شلونج
زينة.
گعد يمنا و عيونه تلاحگها خالتي تسولف ويايَّ و عيوني عليهم
أجت رسالة على جهازها طلعت برا وره ثواني طلع
وراها أيدي على گلبي صارت من إلى راح يصير
مرت ساعة كاملة و هم ما راجعين خفت لا أختي تدخل بموقف
ما تعرف تطلع نفسها منه طلعت بقيت صافنة على حالة.

اختي الگاعدة بالگاع منهارة بدموعها ركضت عليها حضنتها.
غياهب: حنين شبيج
حضنتني بقوة تبجي بصوت مكتوم خوفاً
لا أحد يسمع.
حنين: حجيتله كلشي م. ما اگدر أضحك عليه
راح مقهور مني غياهب أخاف يصيرله شي.
گومتها انكث بملابسها و أمسح بدموعها.
غياهب: هايهية حنين هذا الشي أنتِ ردتي
شهگت بدموعها أكثر.
قهرته
أوووف أووف، رايحة أنطي خبر الخالة جوهرة
راجعين للبيت وضعج مو مال تبقين ولو أبوية مايقبل بس شبيدي.

دخلت جوا أنطيت خبر الخالتي هيَّ الواضح هم تعرف بالصاير
أحنا نفس المنطقة وصلنا للبيت صعدتها الغرفتها
غسلت وجها و نومتها نامت و الشهگة بصدرها
نزلت أتصلت بدرغام ما يجاوبني، مر وقت مثل ما أتوقعت
رجع أبوية رزلني لأن رجعنا وحدنا ما علقت على شي لان
حقه صعدت الغرفتي أتوضيت و صليت
يگلك
إذا ضاگت بيك الجأ الربك هو السميع العليم
صليت رگعتين لوجه الله
وسبحة تسبيحة الزهراء كملت أتمددت بفراشي.

حطيت أيدي على گلبي اقرأ أية الكرسي من الصغر علمنا
أبوية عليها قبل لا ننام نقراها تريح النفس وتخفف الخنگة إلى نتعرض الها.

اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ لاَ تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهم وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، صدق الله العلي العظيم .

نمت مرتاحة ما أدري شگد و فزيت الساعة نص الليل
طلعت أشوف حنين فتحت الباب نفس نومتها حسيت نفسي
جوعانة نزلت جوا أكو اكل بس مابيَّ حيل أسوي شي
طلعت الحديقتنا و جهازي بأيدي هي مو كلش جبيرة يعني
الجو بعد ال 12: 00 يصير حَلو صفنت بالسماء غارقة بأفكاري
طفرت من مكاني من أنشمر شي قريب مني ابتعدت شاهگة بخوف.
أتوزعت نظراتي حول المكان صوت الكلاب مسموع بالشارع
ونسمات الهوا تضرب بوجهي أتركزت نظراتي للشي.

إلي أنشمر أتقربت عليه نزلت لزمتها ورقة ملفوفة
بحجارة فتحت طبكت حواجبي من المكتوب.
أولريش المُلتقى السبت.
فتحت جهازي شفت شنو اليوم بأيام الأسبوع
هذا أكيد
نفسه المجهول إلى راح يفقدني عقلي جنت مرتاحة منه هالفترة.
رجعت الداخل البيت و الورقة بأيدي صعدت الغرفتي دفنت
راسي بالمخدة راح ينفجر من گد التفكير طفرت من مكاني
من ذكرت موضوع نيروز أكيددد هذا اله علاقة بهذا الولد.

إلي اسمه عمر معقولة؟ أي معقولة ماكو شي مستحيلل.
مرت يومين هادئات و ما بعد الهدوء عاصفة حنين نزلت تاكل ويانا
وتسولف بس بعدها تعبانة اليوم سبت و لحد الآن
كلشي طبيعي ماكو شي يخليك أتشك بشي
أندگ الجرس
مال البيت طلع أبوية يفتحه ما أعرف منو إلى أجه، أجت حنين سئلتها.
غياهب: منو أجنا
حنين: الضابط أرسلان.
أيععع شو هذا كثرة جياته النا و لا مرتاحتله
رفعت أكتافها بعدم معرفة طلعت للصالة الثانية.

و أستوقفني الحديث لا شنو حديث؟ أنما صاعقة نزلت على راسي.
سلطان: أتفضل أبني
الاعرج: والله يا عمي انا جاي و كلي شرف أطلب أيد بنتك على سنة الله و رسوله.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 22 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب