رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل السابع

غياهب.
رفعت راسي بعد ما سرحت بأفكاري لمدة و الصوت
مو غريب عليَّ فتحت عيوني بتعب چانت زمُرد واگفة گدامنا
بقيت بمكاني گاعدة باوعتلها من فوگ لجوا لبسها عبالك
جاية الحفلة و لا كأنما جاية لمستشفى بيها ناس دا اتصارع الموت.
غياهب: ما أتوقع عدنا حفلة وجاية على آخر حباية
زمُرد: شبيچ غياهب أجيت اسئل عن ابوچ
واو عاد شلون أشوفچ متأثرة
وجها انگلب خازرتني رجعت گالت.
كافي لا تنسين أنا منووو.

لا ما ناسية أنتِ زمُرد أعرفچ أعرفچ لا تخافين
ما أنساچ أكو أحد ينسى وحدة مثلج.
-قليلة تررربية صووچ سلطان إلى أنطاچن مجاال.
نهضت من مكاني بسرعة لزمتني حنين تتوسل بنظراتها أعوفها.
-تسسووواج تربية سلطان چان أستحيتي على نفسج و خجلتي
عافتني أتقربت الحنين الواگفة و عيونها كلها حزن مدت أيدها
تريد تلزمها أبتعدت حنين عنها وجه زمُرد صار ما يگصه
السيف من الموقف بناتها ولا وحدة رايدتها بسبب أفعالها.

غياهب: ماكو أحد يريدچ لا تحاولين و لا تتعبين بنفسج
لأن بكل مرة تتفشليين ما راح أتقبلج بيوووم لا أني و لا حنيننن
زمُرد: يعني؟
سحبت حسرة والله أحسها شگت گلبي من أذيتها و صعوبة الكلام إلى أنطقه بكل مرة.
الي ما لمتنا بصغرنا و لا حافظت عليها ما راح تگدر
تلمنا و تحافظ علينا من كبرنا ف يا زمُرد تفضلي
أرجعي منين ما أجيتي و لا تعبين نفسج بأي محاولة
باثناء ما نحچي و درغام واگف يباوع علينا ساكت و خوالي اجوا.

شفت الدكتور اجه يركض من بعيد متوجه الغرفة أبوية
أتخبلنا مابقت ذرة عقل عندنا لزمونا مقيدينا خوالي
ما اگدر أتقبل فكرة أخسر أبوية بيوم لو حياتي أعيشها
بدونه الموت ياخذني ولا أعيش هذا الشعور حچيت و الكلمة بصعوبة تطلع مني.
غياهب: أبووية خالي فدوة شدا أيصير ليش الدكتوووور دخل يررركض
سحبني الحضنه خالي عمران و هو يحاول يهدأ من وضعي
و حاله ما چان أحسن من حالتي اني و اختي صديق عمره أبوية صديق طفولته و شبابه.

عمران: گولي يا الله بابا ماكو شي
أن شاء الله.
مر وقت و الدكتور ماكو و الكادر الطبي واحد يدخل و واحد
يطلع أرواحنا تعبت و جوه الاكل عليها علامات الانتظار
اجت خالتي و وجدان رادت تدخل ما قبل خالي عمران لأن وضعها تعبان
زمُرد گاعدة بجهه أعترف ملامح القلق و الخوف واضحة
بوجها بس شنو الفائدة هذا الشي ما راح يشفع إلها
و لا لأي خطأ سوته طلع الدكتور أبتعد عني خالي راح اله يسئله.

أيدي على گلبي إلى نبضه ما منتظم من الخوف لزمت
أيد اختي إلى أنتهت مشاعر خوف توتر قلق الخوف چان أكثر
شعور محاوطنا خوفنا نخسر ابونا إلى فنى حياته لأجلنا.
الدكتور: معجزة والله
عمران: شصاررر دكتور الله يخليك احچي وريح گلوبنه صارلنا أسبوع ننتظر.
أبتسم الدكتور بابتسامة كلها أمل يسحب نفس براحة.
الحمدلله المريض عده مرحلة الخطر بعد ما بدينا نفقد شفائه و رجوعة للحياة.
أعتلت أصوات الكل بكلمة الحمدلله.

من بعد سنين من الكتمان
و اخفاء كل المشاعر و مجرد سماع كلام الدكتور نزلت دموعي بهدوء
حضنت اختي إلى تبچي بصوت مسموع بينما اني ما اگدر ابچي
مثلها مجرد دموعي تنزل بهدوء بدون صوت، أحس صوتي أنبلع بلعومي أحتقن.
الكل دموعه تشرح فرحته لأن چان وضع أبوية خطر الدرجة
حتى أحنا بدينا نفقد الأمل بوضعه لأن طلقتين صابنه
أفترت عيوني شفت خالتي اخ يا خالتي إلى گضت
حياتها تعلعل بتعلعل ما ارتاحت بيوم شوگت ترتاح ما أدري.

رجع الدكتور للداخل گالوا يكملون فحوصات روتينية يتأكدون مو صحته سلامته مر وقت طلع الدكتور گال.
الدكتور: منو غياهب؟
أتنقلت انظاري للواگفين بلعت ريگ
و أردفت.
غياهب: نعم دكتور اني
المريض طالبج بالاسم
أستغربت من كلامه ليش اني وحدي؟ أشرتلي
حنين بعيونها أدخل بعد ما شافتني أباوعلها بحيرة.
هزيت براسي دخلت للغرفة وجعني گلبي
من منظره شصاير
بحالتك أبوية حَبيبي سحبت الكرسي گعدت قريبة منه.

شهگتي أذتني أبتسمت من شفته فتح عيونه بتعب.
غياهب: يا حَلو أشتاقينا الك ليش هيچ تسوي بينا
أشتاقيت لگعداتنا و لگعدة الصبح من تدگ الباب علينا. نزلت دموعي. أشتاقيت الحنيتك و ملاطفتك ويانا
رفعت أيده بهدوء بستها.
أشتاقيت الكلشي أتسوي بهاي الأيد
چان هادئ بنظراته أتجاهي بس التعب مامنعه يبتسملي
أبتسم و حچى بصوت تعبان كلش گوا تطلع الكلمة.
سلطان: أولريش
نزلت دموعي أكثر و الفرحة أستوطنت گلبي من سمعته.

يناديني بهذا اللقب أو الاسم من طفولتي سماني بي
لأن يگول چنتي وكحه حيل و حركة مشاكسة و متخافين من أحد
و معنى هذا الاسم هوَ أثنى الذئب .
هاا يروحي.
أختفت أبتسامة فرحتي من طلبه الغريب.
لازم تروحين للبيت
بس ليش بابا؟
السيارة مالتي تفتحينها تلگين بيها الدفتر ضرورري تلگينه
قصدك الدفتر إلى ما تقبل أحد يتقرب اله؟
هز براسه متألم و وضعه بعده تعبان ما أدري شنو
إلي جابره حچى بنبرة عصبية متكتمة.

أييي هو تأخذينه و تقرين كلشي بي خلي يمج محتفظة
بي ضروري تقرين إلى كاتبة أناا ضحكوا عليَّ من سنين
خلووني أخسر وجدان بسبب چذبة كل ضني هل الچذبة صدگ.
أسمع الكل حرف يطلع منه و هو ميت بقهره.
علي كيفك بابا هستوك طالع من الموت چذبة شنو،؟
بقى ساكت غمض عيونه عيوني تراقبه منتظره
جواب منه بس ما أتخيلت الجواب إلى أسمعه هيچ يصعقني و يصفني.
وجدان
شبيها خالتي
وجدان مو بنت جدج سالم هاي الچذبة إلى چذبوها عليَّ.

و الحقيقة هيَّ أن وجدان نتيجة أعتداء أجباري.
طبكت حواجبي بعدم فهم الكلامه عقلي هل الفترة تعب
من التفكير صار ما يستلم بسرعة بسبب كلشي صار بالفترة الأخيرة من أحداث.
أعتداء أجباري؟
أيي
لزمت أيده مشددة عليها.
أبوس أيدك بابا شنو مو بنته؟ شنو چذبة وضحكوا عليك شنووو أعتداء عقلي أنسطرر.
رغم وضعه التعبان و صعوبة نطقه للكلام أستمر يسرد
بالماضي و صدماته أنصدمت بالأفعال الشنيعة إلى أجدادي.

سووها وياه بالماضي و شگد واصلين مرحلة من القذارة.
سلطان: من چنت رايد وجدان و ردت أخطبها من عمي سالم و اخوانها
بس أبوي صدمني بيوم ما رحنا ألهم و خلاني بموقف
يفشل ويا وجدان و خطبلي زمُرد گدام الوادم كلها من أهلنا
من رجعت للبيت تعاركت وياه بالبداية ضحكوا عليَّ
من گالوا هيَّ ما تصير بت عمك يعني لا بت سالم ولا بت هيلة.
بدأ يسرد برجوعة للماضي و شلون ضحكوا عليه.
نعود قليلاً إلى الماضي.

سلطان: گتلكم زمُرررد مااا أتزوجهااا ليششش ما أتفهمووون
حچى أبوي و هوَ قافل بكلامه.
عياش: و أنا وجدان ما أريدها، تاخذ زمُرد يعنيييي تااااخذهااا
ليششش غيررر أفهم زمُرررد بشنوو أحسن من وجدااان؟
يعني إلا اگلك وجدان مو بت عمك يالأغم.
سكتت ما مصدگ إلى سمعته من أبوي شلون مو بت عمي
انا چنت صغير من عمتي هيلة جابت وجدان بأيدها
دخلوا عمي سالم و عمتي هيلة مرته وجدان لو عرفت.

هيچ حقيقة أدري بيها فوگ هضيمتها منهم راح تموت
وشسوه بيها سالم من صغرها لحد ما كبرت
ماضلت دراسة
ما حاربها بيها حتى كتبها چان يوگف بعنادها يلزمهن و يشگگهن گدام عيونها بس يريدها تبطل ما تدرس
لو الگتل إلى چان يگتلها بي ما يگتل بشي عادي گله بالقايش
مال المبردة و العواميد يكسرهن محد يحميها غيري و غير اخوانها كسرها سالم من صغرها.
وگفت احچي وياهم لعل كلام أبوي غلط.

سلطان: عمي هذا الحچي إلى سمعته من أبوي شني وجدان مو بنتك؟ چاا بت منو.
دار عمي سالم بوجهه ال عمتي هيلة ورجع گال.
سالم: كلام أبوك صدگ
ومن كل عقلكم أسحب روحي من وجدان وأصدگ هذا الچذب مالكم الجاي تسفطون بيه
أحترم نفسك سلطان جاي تحچي ويا عمك.
والله أنتم ما خليتوا أحترام و لا واحد يحترم
و يقدر أستحوا على أرواحكم بزركم هذا تنكرونا هيچ.
رحت ال عمتي هيلة أحاچيها بلگي تطلع مو مثلهم
عقلي ما جاي يصدگ شي منهم.

وانتِ عمه شني شو طابگة وياهم هم نكرتي بنتج هذاااا كله علموووود تلزگووون زمُرد بيَّ
سالم: أحنا راح نحچيلك كلشي
سلطان: شو احچوا خلي أشوووف وين تريدون توصلووون
عمتك هيلة چانت حامل ولمن خذيناها للي تجيب
الي بطنها ماتت بنيه و أكو مرة ثانية وياها هم تطلگ جابت بنيه
خوش حچي أحييكم عليه.
رجعت عمتي هيلة تحچي شگثر كرهتهم بهاي الساعة
و كرهت كلشي حچوا بس صدموني بشي أكبر هنا.

هيلة: المرة رجلها ما يريد البنات و عندهم اربع بنات
و وجدان چانت الخامسة من جابتها أمها
و رجلها
دره ما رادهاا و لو ما أحنا ناخذها نشتريها منهم يذبوها بالشارع.
سلطان: أثبتاكم؟، دليلكم؟، عقد شراء؟ ذني وين.
خاب أملي و كلشي مفكر اله من عمي سالم مد أيده الجيبه
و طلع منه أوراق سلمهن إلى فتحتهن و كلشي بيهن چان
يوضح حقيقة كلامهم و لا من الممكن تگدر تشك الاوراق.

بيهن لعب لو مزورة أحد الاوراق چان بيها عقد بيع كأنما سلعة
وبايعينها وبيها توقيع شخص و شروط حتى السعر إلى مشترينها بي مكتوب.
هنا لزموني من الأيد إلى توجعني گاموا يهددوني
لو ما أتزوجت زمُرد وجدان يشمروها بالشارع و ينحچالها كلشي
و الأوراق تصير بأيدها أدري ب جابر و عمران ما يعوفونها
بس إلى أدري بيه وجدان تدمر تنتهي.
العودة إلى الحاضر.
أسمع الكلامه و دمي أحسه أنغلى غلي تمنيت الزم أجدادي أطلع.

ضيم هل السنين بيهم شلون گدروا يسون كل هذا نزلت دموعي أكثر على حالة أبوية.
غياهب: و هنا لزموك من الأيد إلى توجعك مو.
هز براسه ب أي، عيونه لمعت بدموعه رجع يكمل كلامه بنفس النبرة التعبانة و المكسورة.
گالوا يطردونها بحساب مو بتهم
حتى بيبي هيلة؟
لا بهذا الشي ما رضت على كلامهم
لو مخليهم يحچون كلشي الخالة وجدان أحسن
و لا هاي الكسرة منك لليوم أشوف الحب بعيونها.

أتجاهك بس كسرة گلبها مو هينة إلى سويتوا دمرها من جهه أنتَ
و من جهة اختها إلى چانت تدري بحبها الك بس مع كل هذا خانتها
و غدرت بيها شلون أنطاكم گلبكم هيچ تسون وياهااا.
ما گدرت غياهب وجدان مكسورة من أهلها من
الصغر متعذية منهم شلون أخليها تعرف هيچ سالفة.
مسحت دموعي إلى مكتومات من سنين
و هسه محررتهن
براحتهن أردفت من بينهن عضيت شفتي بأحراج بس لازم اسئله.
اسئلك سؤال أتمنى تجاوبني عليه بجواب صريح هل المرة
اسئلي.

-كلنا ندري و نعرف إذا شخص ما يحب شخص
ولا هاوي ما يگدر يتقرب اله أنتَ شلون تقربت ال زُمرد.
باوعلي بنظرة تفاجئ من سؤالي الغريب
و إلي
يحتاجله جرئة واحد يسئله بلعت ريگي.
أعذرني على سؤالي بس من حقنا نفهم شصار بالماضي
و نعرف الحق من الباطل صح أنتَ أنلزمت من الأيد إلي
توجعك وچانت نقطة من نقاط ضعفك بس بنفس
الوقت لازم نفهم كلشي، فاهمة أستغلوك
و جذبوا عليك
ضحيت بسعادتك علمودها و ما ترجع تنكسر خالتي و جازفت.

بكلشي بس تبقى كسرتها بزواجك ما تنكر و لا أكو شي يوصفها.
سلطان: من أتزوجت زمُرد رفضت أدخل عليها
و أتمم زواجنا رجعوا يهددون لو ما تممته هل المرة يدخلون
حتى بشغل وجدان ويخربونه يلفقون عليها شي يخليها تنفصل من وظيفتها
وأنتِ تدرين أجدادج شنو نفوذهم و أسمهم وين وأصل
مايصعب عليهم هذا الشي خالتج جرعت المُر يله حصلة هل الوظيفة
وجدان عادوها سالم و ولده الكبار محد وگف الها غير جابر و عمران.

و يستغلون دوامهم لأن ضباط يروحون لوحدتهم
و يتأخرون بذني الايام يشبعونها ضيم كتل بغلط بأهاين.
بس بقت متمسكة بدراستها ما عافتها و حصلت
إلي رادته و حققت حلمها صارت دكتورة نجبرت
أخذ زمُرد و أتمم الزواج بينا لأن عندنا البنيه لو ما أنوخذت
بليلة عرسها يعني عايبة وبيها شي وتصير علچ بحلوگ الطايفة
و تنفضح گدامهم صح إلى سووو ويايَّ غلط بغلط بَس تبقى زمُرد
بنت عمي و عرضي وشرفي محسوبة عليَّ الحچاية لو طلعت.

عليها معناها طلعت عليَّ والبنيه بشرفها تحفظ سمعة أهلها وبشرفها تنزل عكل من الروس .
أسمع الكل كلامه يمكن أبوية غلط بس بنفس الوقت قدم تضحيات
و غلطه چبير و ما أدري خالتي راح تسامحه بيوم أو لا
مو دفاع عنه بس هوَ هم ضحية و أنضحك عليه رغم
كلشي سووا وياه إلا هو حافظ على سمعتهم بين الناس.
طلعت من سلسلة أفكاري بست أيده.
غياهب: أفتخر بيك فقط بهذا تصرفك الباقي لا زعلانة منك.

أبتسم بخفة و ملامح القهر بانت عليه عيونه تحچي حزن گلبه.
سلطان: أنتِ تفتخرين بس يجوز غيرچ راح أنزل من عينه و يگول وين أكو رجال ينجبر.
مو مهم بابا مرات الإنسان ينجبر يسوي أشياء من غير أرداته
بعدين شنو وإذا رجال ليش الرجال مو بشر؟ ما عنده نقاط ضعف.
بقى ساكت عيونه تباوعلي يداعب أصبعي الصغير بلطف
بس بعدني ما متفهمة كلشي رجعت گتله.
بس إلى ما فهمته شلون عرفت وجدان نتيجة
أعتداء يعني شلون شتروها وشلون اعتداء.

راد يحچي ما خليته.
بابا أتوقع كافي اليوم من تصير أحسن نحچي و نكمل شوف وضعك و التعب
لااا أكملچ كلشي
هزيت براسي لأن مستحيل يغير كلمته عنيد أبتسمت
بخفة كل أطباعي نفسه عناد يباسة الراس.
سلطان: طول هاي السنين أدور على شي يوصلني لأهل وجدان
غياهب: ليش هم مو باعوهاا؟
گالوا المرة أمها كل فترة تجي تشوفها من چانت صغيرة
بس من كبرت بعد ما سمحولها توصل الها حسب
كلامهم هيَّ ما چانت راضية ببيعها و أبوها إلى باعها.

دورت بالعمارة نبشتها نبش مالگيت شي لأن تدرين أحنا
هناك ولادتنا وچنا عايشين هناك عمارچيين أصليين بعدين اجينا البغداد.
بذاك اليوم رحت الوجدان كلي أمل تتذكر شي من طفولتها
بخصوص هاي المرأة سئلتها و رجع خاب أملي من ما أذكرت
شي طلعت منها تعبان تعبي أتجمع عليَّ حيلي أنهد سنين
و سنين ساكت مو بس وجدان أنكسرت أنا هم أنكسرت عشت
متعذب الشي الوحيد إلى صبرني هوَ أنتن
غياهب و حنين.

زمُرد من طلگتها ردت أحميچن منها أتخبل لو شفت أثر ضرب بيچن.
صعدت سيارتي و رحت البيت عمي سالم متوعدلهم
تعبوني حالتي تعبت ردت بس الزمه نفذ صبري حالتي
چانت تعبانة الدرجة بذاك اليوم تمنيت الموت و أخلص
من كلشي بس بنفس اللحضة تجن أبالي أنتن منو الچن
وصلت البيتهم چان الباب مفتوح ما أدري هاي أشارة
چانت تفضحلي كلشي دخلت أمشي شفت باب الديوانية مفتوح
مشيت متوجه الها بس إلى وگفني خلاني أرجع أعيش صدمة ثانية.

وگفت بعد ما سمعت أبوي و عمي سالم و عمتي هيلة
گاعدين و أنفضح كلشي چان چذبة عيشوني بالچذب و خسرت حب حياتي بسببهم.
شصار بذاك اليوم؟
من خلال إلى سمعته. سالم الخسيس متزوج وحدة عمرها 16 سنة
بزمانه بت واحد من الفلاحين إلى چانوا يشتغلون عنده
بكيعانه ما چانت تريده بس خذاها أجباري أتزوجها النذل
و اخذها أجباري عليها و هذا يتسمى أعتداء.
وأنتِ أدرسي الوضعية بعقلج ويا واحد بگد أبوها.

لو أكبر الله العالم بأيدين هيچ وحش شيصير بيها البنيه
صارت حامل منه محد يدري بيه متزوجها غير أبوي عياش
و عمتي هيلة بنفس اليوم أثنينهن صارت عندهن ولادة بنت هيلة ماتتت و أم وجدان.
سكت ما كمل وجهه أحتقن رجع يكمل.
ام وجدان صايرة وياها مشاكل بالولادة
و أتوفت.
أنصعقت بمكاني فاتحة عيوني من كمية القذارة و المؤمرات إلى مسويها.
يعني خالة وجدان بنت جدي سالم بس مو بنت هيلة بنت مرته الثانية
أييي.

دخيلك ياررربي شنو من بشرررر.
هو ربچ راد يفضح كلشي لأن الچذب شگد ما يطول اله يوم و ينكشف (بَلْ كَذَّبُوا بِالسَّاعَةِ وَأَعْتَدْنَا لِمَن كَذَّبَ بِالسَّاعَةِ سَعِيرًا)
هم بوگتها الواضح متعاركين سالم و هيلة
و واحد ضل
يطلع بماضي الثاني عمتي هيلة طلعت كلشي و فضحته
دخلت عليهم و وجوهم گامت تنطي ألوان.
تعاركت وياهم وصلت مرحلة حتى سب سبيتهم هم الثلاثة
طلعت منهم بعد ما طلعت ضيم گلبي بيهم بس شيفيد العتب.

ويا ناس مثلهم و إلى يقهرك هم أهلك جانب مني فرحان
راح اگدر أواجه وجدان و احچيلها كلشي يمكن تسامحني
لو عرفت أنخدعت رجعت للبيت احچيلچن كلشي لأن أكثر
الناس تسئلني و ما تحصلن جواب بس صار الحادث و خرب كلشي خططتله.
فتحت عيوني و أني أفكر بكلشي حچاه.
سالم؟ أييييي سالم ممكن هوَ إلى حاول يتخلص منك خاف تفضحهم
سلطان: شاك بالموضوع لأن انا شغلي مو خطر ولا
يم أستخبارات و هيچ أمور ضابط بشغل هادئ.

بأمور عادية مو خطرة و مابي أي عداوات.
نسينا نقطة بابا
شنو
شلون گدرت أتطلگ زمُرد؟
محذرها ذكرت الچ لو أنمست شعره وحدة منچن أتشوف
وچهي الثاني و ما أرحمها وهي سوت العكس و لعبت
هواية و من تصير الشغلة يم بناتي تختلف.
أريد احچي و أنفتح الباب دخلت حنين عيونها مورمة من البچي
أبتعدت عنه وگفت بجهه اجت گعدت بصفه تبچي وتحضن
بي وتبوس ما مصدگة رجع النا و تسولف اله شلون خافت عليه.

مرت أسبوعين وبذني الاسبوعين أبوية طلعناه من المستشفى
بعد ما اتأكدنا من صحة سلامته و هنا صرنا ما نلحگ الشي بسبب
كثرة الناس إلى تجينا غده وعشه و مرات الصبح
لو العصر بحيث ماكو وقت ترتاح بي بس بوقت النوم.
هذا كله عود نيروز ويانا تجي نيروز إلى وضعها ما عجبني تصفن و ذبلانة.
غياهب: نيروز وضعج ما عاجبني بيچ شي
نيروز: هااا. لا ماكو شي بس هذا رماد ما أدري شبيه
خير شبيه مريض شنو.

لا بس وضعه ماعاجبني أحسه ضام شي من فترة بالليل
لزمته حاولت أفهم شبيه بس ماحچى شي وبقى
يصيح بوجهي أول مرة أشوفه بهيچ حالة.
-دراسة و أكيد عليه ضغوطات
-ممكن أيي.
رجعت تسولف ويا حنين أكثر أندماجها وياها أخذوا
أقوال أبوية بالمستشفى و لليوم ماكو شي لأن بيتنا
مابي كاميرات اتفاجئنا بدخول خالتي وجدان
تجي بس جياتها
قليلات راحتلها حنين اللوكية تتلوگ ضحكت أني واگفة أسوي شوربة الأبوية.
وجدان: شلونچن خالاتي؟

حنين: اخخخخ يا خالة اخخخ مشتاقتلج مووووت.
ضحكت خالتي و أخذتها بالاحضان وچفوصي مكيفة
فرحانة رفعت حاجبي أحس غرت.
غياهب: أيييي واحنا محد بحالنا و يحضنا والله عمي خوش منسيين.
أبتعدت عنها و اجت حضنتني گرصت خدي بخفةة.
وجدان: منو يتجرأ ينسى المحامية غياهب سلطان.
أممم يعني گلت خاف أكو هيچ شي وناسيتني
هههههههه شتطبخين
شوربة البابا گال مشتهيها.
بقت تباوعلها ما منتبها النفسها من حچت بأهتمام.

لا تكثرين ملح ما يحبها مالحة
كتمت أبتسامتي بأهتمامها الحَلو.
أمممم
شبيج ماما
سلامتج وجدانو بس تعرفينه أكثر من عندنا شيحب و شيكره.
بسرعة دارت وجها إلى نگلب من الخجل ما أدري لأن أنحرجت
بسبب البنات هم موجوددات راحت نيروز البيتهم و هي گالت
مالچ علاقة بهيچ سوالف كملي شغلج.
هسه شحچينا عيني أزعجناج
دخلت بالخط حنين و چفصت بالسالفة.
حنين: الله كون خالة وجدان وبابا يتزوجون.

أتوسعت عيون خالتي مصدومة بكلامها و أني غصيت بالضحك
علي شكل خالتي شلون صار ما أشوفها غير سحبت الچفچير
وراحت الحنين لزمتها ضرب بس أكيد ضرب بخفه بس ذيج صارت تطفر مثل القرد.
صبيت الاكل وطلعنا أني وياها دخلنا أثنينا الغرفة بابا
بس خالتي شو ما سلمت يمكن من اجت سلمت وبعدين
اجت يمنا للمطبخ گعدنا يم أبوية نسولف و هوَ عين
بالاكل و عين عليها هسه اني شسوي بنصهم عفتهم وطلعت.

صار گدامي درغام أخوية هذا مو بس ابن خالي أبتسمت اله.
غياهب: هَلا بحزام ظهري
درغام: هَلا بنسيبتي بعد گلبي
والله إذا سمعك أبوية بعد ما يخليك تخطي خطوة داخل هذا البيت ف أستر على روحك
علساس هوَ غشيم و ما يدري خايبة أگص أيدي
لو طلع ما يدري عاشگ بنته و مسوي روحه كلشي ما يدري.
ضحكت رجعت للمطبخ حنين أكيد طالعة بالحديقة
و هوَ وگف يمي يسولف صبيتله گلاص ماي أجه بالي شلون.

يميز بينا أكثر واحد يميز بيني وبين حنين من بعد بابا مرات يخربطون بينا.
اگلك درغام أنتَ شلون تميز بينا
أسرار دولة لا تدخلين
لااااا والله.
أشش لِچ صدگ وينها چفوصي ميت على شوفتها و محمد
صارلي يومين ما شايفها أحس مضيع شي كله صووووچ خطار ابوچ.
علي كيفك عيني العاشق الولهان تلگاها بالحديقة يم كاتي تلعب وياها توكلها.
عقج وجهه بأنزعاج.
وشني كاتي صخام أحسن مني
هسه منو گال أحسن.

شوفي هسه انا صح أملح أچلح بس سماري يشگ شگ و محمد ملامحي تموت.
حماد نفسه شيحتاجله
ضحك بصوت يمسح بوجهه.
رفسة خوية رفسة.
راح للحديقة و أني من التعب صعدت الغرفتي أرتاح أتمددت
لأزمة ظهري غمضت عيوني و أحتل أفكاري هذا إلى اسمه ارسلان
ما مرتاحه اله شكله تصرفاته حركاته غريبة نفضت
تفكيري هسه شعليةةة اني بهذا أني وين وهوَ وين.
صارت عيوني على المجر گعدت فتحته طلعت منه صندوق.

محتفظة بي من زمان، طلعت القراصة الموجودة داخله
من أحب الاشياء عندي هل الذكرى لزمتها بأيدي
أباوعلها چنت صف أول ابتدائي من أنعطت إلي
غمضت عيوني مسترجعة ذكراها چان أبوية يأخذنا و يرجعنا
من الدوام من يكون متواجد بعطلته طلعنا مثل كل يوم بحلة
المدارس لازمين أيدين بعض اني و حنين عيوني نظراتها
تتنقل بالمكان و للطلاب شعرنا أبوية مسوي النا ظفاير ولابسين جنطنا.
أكو شجرة گبال المدرسة واگفة عليها حمامة عفت حنين.

و ركضت عليها وگفت جوا الشجرة أكمز و أطفر أريد ألزمها
ما اگدر ما أحس غير أنشاليت من مكاني شهگت فاتحة
عيوني چان ولد مو چبير لا عمره واضح أقل من 18 سنة.
برطمت شفايفي بوجهه.
نزلني
مو أنتِ تريدين توصلين للحمامة
بابا ما يقبل نحچي ويا غريب ولك
ما غريب غير الشيطان.
ضحكت بطفولية و برائة أيديَّ على فمي.
يعني أنتَ شيطان
يمكن.
نزلني بسرعة ركضت أريد أرجع يم أختي لزمني من معص أيدي.

مرجعني يمه طلع من جيبة قراصة شال شعر كذلتي
الواگع كل مايحطها توگع ما تثبت حچى بأنزعاج.
هاي شبيها ما تثبت يحضي الفكر.
حطها بأيدي يعدل بظفايري و هوَ يگول.
خليها عندچ أولريش
انتَ شمعرفك يسموني بهذا الأسم.
جر خدي بخفة وباس أصبعه بدون ما أيرد على سؤالي
دار وجهه و مشى بقت عيوني تباوع وراه متعلكة و هل الغريب
بعد ما شفته فزيت من أفكاري ضميتها بسرعة بالصندوق من سمعت صوت حنين تعيط.

حنين.
أوكل بكاتي بزونتي مندمجة وياها ناسية الدنيا طفرت
من مكاني و گلبي وگع ببطني من سمعت صوت
عياط ورايَّ نبضي صار براسي من الخرعة إلى خرعنياها.
درغام: رجعتها الچ
حنين: يمة گلبي فلگ صااابك
وصابچ ويايَّ على الواهس
شال الصوندة إلى بالحديقة وبدأ يرش عليَّ خلاني أكمز و أصيح ما مهتم الحقير يضحك.
ووولك دررررغام بللتني يااا حقيرررر كاافي
أرجعلج كل سوالفچ كلهن وحدة وحدة.

ركضت للوح إلى بي ماي غرست أيدي داخله اخذت طين
چان لابس قميص أبيض المزنجر من جماله شمرته عليه
القميص صار سيانه رجع يبلل بيَّ و يكفش بشعري
دمعت عيوني صرت عبالك مهرج أفشل كفشتي و أني.
ركضت للبيت و هوَ ورايَّ يصيح صعدت الغرفة غياهب
ما أدري شتسويلي بس مثل الطفل من يصير شي
وياه أول مايركض الامه و أني أمي غياهب
و هذا فضحنا هسه
يطلع أبوية يطيح حضه بهذا صوته وگفت بنص الدرج وصحت بصوت عالي.

حنين: لووووو تمووووت ما أجي ووولي
من بيتناااا.
دخلت الغياهب إلى چانت گاعدة بقت تباوع الشكلي و ملابسي
تنگط مي نزلت دموعي كبر لفني شدا أحس بس انقهرت لأن كُلي طين.
غياهب: شنوو هذا حالچ حنين
صرت احچي بصوت عالي و ابچي.
هذااا دررغام بللني بالصوندة شوفي شسوا بشعري كفشةةة
أدري زعاطيط شبيكم؟
هوَ الزعطوط والله
وبله ليش سوا هيچ ممعقولة حالچ هذا بدون سبب.
ضحكت بنص دموعي من أتذكرت شسويت بي سولفتلها.

ما سويتله شي بس رجعلي سوالفي إلى قبل چنت
أسويهن بي بعدين أوووي شسويتله هوَ طين ذبيته
علي قميصه و انگلب لونه قابل شمسوية.
من اگول زعاطيط تضوجين
رحتلها حضنتها بوسخي وطيني گالت.
غياهب: راح تدمريني طين
حنين: إلى يسمعچ يگول ما عندنا مي.
مابيَّ حيل أسبح بعدين دمشي أسبحي وصيري
نظيفة راح تلعبين حتى بالبيت منو ينظف بلاااا.
رايحة رايحة أحبچ يا أحلى أخت
هههههههه حتى اني أحبچ صغيرونتي.

طلعت من غرفتها أضحك أحبها والله أحبها غابت ضحكتي
من شفته واگفلي على الدرج ضميت ضحكتي شلون
شكله صاير الطين واصل الشعره عطت بي.
حنين: شتسسوووييي هناااا
درغام: تعاي نتصالح
لوووو تموت
يعني تقبلين أموت و أحنا ما متصالحين.
انتَ تحرشت بيَّ
كمزني من عاط.
ديلااااا وهسسه شمسووويلچ هيّ مايه ذبيناها
عليچ چاا شگد وسخةةة ما تحبين الماي
أحترررم نفسسك شنوووو وسسخةةة
بعد بعد صيحي أكثر حتى المايدري دره
هسه أشكيك البابا أصبرلي.

وليش تشكيني للبابا خوب أخذي حقج بأيدج شگد جبااانة.
مووو جبانة
جبااانة
والله لااااا
أييي
لااااا
أكرررهك
حتى أنا.
ولي من بيتنا شبيك گاعد عدنا ما عندكم بيت
أيي گاعدين بخيمة سودا عليَّ
شگددد چذذاااب
نتصالح لولا راح أسحلچ
اگلك أنتَ تريد تصالحني لو دا تزيد زعلي
نتصالح
واضح
اخخ حنين اخخ
يااا شبيك
راح أموت.
-ديلااااا أستعجل علمود ناكل بفاتحتك
و ألبس أحمر شرط.
عض شفته خازرني.
دصبرلي سهلة.

نزع حذائه، طگيتها ركضة الباب غرفتي بدون توقف
ويا دخلتي صار الحذاء تك منه بالباب بسرعة سديته
ميتة ضحك عليه و هو يرزل ويحچي عليَّ.

غرام.
سويتلي شي اكله جوعانة گعدات وحدي اكل سمعت صوت
الباب أكيد هذا هوَ أجه صرت أعرفه من حركتة
ما أخاف أتعودت بقيت گاعدة على گعدتي دخل
يفر بالمفتاح لابسة بين أصابع أيده قلبت عيوني.
كُميل: لا أتباوعين هيچ لا أفكس عيونج
غرام: و شلون تريد نباوع الحضرة جنابك الموقرة.
-مثلاً باوعيلي بحُب و رومانسية
وجهك ما يساعد
علساس وجهج إلى يساعد جاي بالطول
حقك تغار من جمالي ما ألومك.

منيلج خلف الله على عيونج و باقيج لذبح بالزبل.
فتحت حلگي و عيوني هذا شلون دا يحچي ويايَّ هيچ نهضت من مكاني.
أحتررررم نفسك
محترمها و حصان الحمزة.
وين محترمها وانتَ دا تحچي بهذا الشكل شنو شايفني گداامك وتگلي اذبج بالزبل
أووف يالدا شعملتي بحالنا
شنوووو؟
غرام
هاا
تتزوجيني؟
رمشت بعيوني أستوعب كلامه.
شنوو تتزوجني اني؟
-لا خيالج. خالي شتشوفين أكو احد غيرچ هنا.
أتقربت اله و أول مرة اتجرأ أتقرب اله من يوم إلى أجيت بي.

للشقة لهذا اليوم، من ننجمع بمكان هو بجهة. و أني بجهة
وگفت گدامه شعور يأذي من أتشوف الناس الغربة
ترحم بحالك و أهلك إلى أنتَ من دمهم و لحمهم
انت بسببهم بهيچ حالة رفعت أصبعي أيدي ترجف.
لااا تستعطفي
ما مستعطفج.
ابتسمت نزلت دموعي إلى حاربت ما ينزلن على
الأقل بس هل المرة جسمي يرجف.
تريد تقنعني حباً بيَّ تريد تتزوجني و تخليني على ذمتك ترررا اني
مغتصبة تعررف شنووو يعني مغتصبة منوووو يقبل بوحدة مثلي.

ما جاوبني بقى ساكت بس عيونه تباوعلي ثابتة
أعتلى صوت شهگاتي حچيت بهستيريا.
مااااا تحچييي ليششش ساااكت.
لزم أيديَّ مقيدني أول مرة نكون بهذا القرب ويتجرأ يلمسني بهل الطريقة.
كُميل: ما مستعطفج والله و داعت أمي
لعد شنووو هذا تصرررفك
أنتِ ليش هيچ؟
ش. شنووو؟
-ليش تقللين من نفسچ مثلاً إلى صار وياج ذنبج؟
مثلاً أنتِ إلى خليتي ذاك النذل يعتدي عليچ شي صار غصب عنج
كافي تستحقرين نفسج و تقللين منها أنتِ أشرف من كل شخص.

يحچي عنج بسوء خالي كافي تظلمين بنفسج أكثر حرام عليج.
حچيت بصوت يرجف مهضومة من كلشي.
مو كلها أتفكر مثلك
دفعته و دخلت للغرفة إلى أنام بيها قفلت الباب گعدت وراه دموعي
تنزل بغزارة گلبي يأذيني محد يحس بشعوري غير إلى عايشة.
أندگ الباب أجه صوته.
كُميل: أفتحي الباب عيناي
غرام: شتررريد.
-أدري شنو هل الطبع الخايس إلى عندچ بس تقفلين بالبيبان.
جاوبته و صوتي مخنوگ خنگ من البچي.
عفية اني ما أريد أتزوجك ولا أتزوج أي احد.

أختفى صوته عبالي بس الثواني رجع
و حچى بنبرة عكس إلى چان يحچي بيها
من دقائق.
مو أحنا لازم نتزوج ما أيصير نبقى هيچ.
أتوقفت عن البُكاء ما متفهمة مقصد كلامه
أو شنو
إلي اباله وگفت بجسم هزيل فتحت الباب دموعي تجمدت
بعيوني من شفته بعده واگف و وجهت سؤالي اله.
غرام: شتقصد؟

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 11 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب