رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني عشر

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني عشر

رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل الثاني عشر

نيروز.
نيروز: ماما وين رماد؟
جاوبتني و هيَّ تنزع بوجوه المخاد تريد تغسلهن
نادين: بغرفته.
هزيت براسي لازم أفهم منه وضعه من يوم حادث عمي سلطان
لليوم مو بخير المشكلة رماد تغير و عازل نفسه ب
غرفته و كل إلى أبال أهلي ديقرأ بس أني أدري حتى دراسته هملها.
فتحت الباب چان گاعد صافن دخلت وگفت گباله مكتفة أيديَّ أفترت عيونه عليَّ.
رماد: شبيج؟
نيروز: أني لو أنتَ
شبيه
والله ما أدري هوَ أني دا اسئل عن وضعك.

تعبان من الدراسة شبيج صايرة بس تسئلين
ههه يا دراسة و أني سمعتك تحچي ويا أمي تريد تترك السنة.
معليج
همست بغضب عن لا أحد يسمع حديثنا المتوتر.
رماد لا تضحك عليَّ أنتَ بيك شي من يوم حادث عمي سلطان تغيرت
أطلعي برا
ما أطلع و تتأدب و تگعد تحچي كلشي هسه لا تخليني
أروح الأهلي و أحجيلهم كلشي و هم يتصرفون.
تهددين نيروز؟
بكيفك شتعتبره أعتبره.
نهض من مكانه يريد يطلع متجاهل كل كلامي لزمت أيده ضاغطة عليها.

خليها أبالك ماكو شي بالحياة يبقى مضموم مهما طالت الفترة
ما ضام شي
أحساسي يگلي أكو شي
زمُرد.
رخت قبضة أيدي أباوعله بأستغراب ليش ذكرها
لأن هوَ من النوع إلى ما يتقرب الها و لا يحبها حتى
مايسولف عنها و أساساً حتى بيت جدي يكرهونا على كره أمنا.
شبيهاا؟
فرك أيده بوتر غمض عيونه لزمت أيده أطمنه.
نيروز: شبيها سوتلك شي عمتي احچي لا تخاف من شي.
زمُرد هيَّ اللي.
هيَّ شنو؟
فتح عيونه يباوعلي بنظرات ماليها الخوف
و القلق.

بذاك اليوم هيَّ إلى صوبت عمي سلطان ورادت تگتله.
أتجحظت عيوني و أنشل الساني عن الرد حچى و هوَ يأكد كلامه.
رماد: ما أچذب والله إني شفتها بعيوني.
انتَ متصور مدى خطورة كلامك إلى داتحجي
أيي أدري و فاهم.
حضنت أخوية محتويته رماد بعده صغير وهيج
شغلات تأثر عليه حاجيته بهدوء.
هددتك؟
أييي
بشنو هددتك.
أبتعد عني طلع جهازه دخل على قائمة الرسائل عيوني
تراقب حركاته أيده ترجف أنطانياه اقرأ الموجود.

بديت اقرأ و كأنما شخص صفعني بصدمة شلون تهدد بي بحقارة
بس هي شلون وصلت الحساباته أو نگدر نگول رقمه
آخر تهدبد منها كاتبتله إذا يطلع حرف منك أمك أخليها ما تندل دربها.
عضيت شفتي أكتم اعصابي لازم احجي هذا الشي بس المنو أبوية؟
لا مستحيل أبوية عصبي ممكن يرتكب بيها جريمة خصوصاً
هوَ محمل عليها بسبب إلى سوته ب عمتي وجدان و بسبب أفعالها البناتها باوعت الأخوية وجهه أصفر.
لا تخاف حَبيبي محد يگدر يوصلك أو يأذيك.

سواء أنتَ أو ماما.
ما خايف من شي خايف على أمي السبب الوحيد إلى عاقني و ما حچيت شي
راح أحلها بس أنتَ أرجع طبيعي لا تبين شي
طلعت من عنده الغرفتي و گفت أفتر المنو احچي
عمي جابر لو عمي سلطان؟ الافضل عمي سلطان أحچيله
كلشي و هوَ يتصرف بدلت سريع و حرت شحچي الأمي هسه علمود تخليني أروح الهم.
نيروز: ماما أريد أروح يم البنات
نادين: شعندج رايحة عندنا شغل بعدين ماما
لا حبابة اليوم ما أطول يمهم
أخذي رماد وياج.

صفنت بكلامها خوش فكرة الافضل هو بنفسه يحچيله كلشي
رحت عليه أنطيته خبر ما أعترض غير ملابسه و طلعنا
أخوية خوفه الوحيد چان أمي لأن زمُرد كلشي يطلع منها
إلي تأذي بناتها ما تأذي أمي إلى تكرها هيَّ و جدي سالم.
دگينا الباب بعد ما وصلنا طلعلنا عمي سلطان بأبتسامة مريحة مثله.
سلطان: منو جاينا اليوم هلا بيكم
نيروز: هلا بيك عمو شلونك
بخير والله عايشين أنتم شلونكم شعجب رماد وياج اليوم.

باوعت الرماد متوتر رجعت أل عمي سلطان احچي وياه
أي عمو عندنا موضوع وياك.
نظرلنا بنظرات عدم فهم و هز براسه...
خيركم تعالوا أدخلوا جوا.
دخلنا جوا گعدنا بالصالة البنات ماموجودات ذبيت نفس براحة أحسن
لأن غياهب إذا تسمع إلى راح ينحچي تتخبل كلشي و لا أبوها أو أختها.
سلطان: گولوا بابا بيكم شي صاير شي.
باوعت الرماد عنده توتر من الموضوع.
نيروز: عمو رماد يريد يحچيلك شي
تفضل أبني.

شجعت رماد بنظراتي يحجي كلشي بدون أي نقص
التفتت العمو سلطان إلى منتظر الحديث.
رماد شاف إلى حاول يقتلك.
صفن بوجهنا أثنينا كأنما يدرس بملامحنا أردف بهدوء.
منو؟
رماد: عمتي زمُرد.
فتح عيونه مصدوم و أردف بنبرة كلها تعجب.
زمُررررد؟
نيروز: أي عمو والله هسه عرفت منه وهاي جيتي
الك ما گدرت احچي الأبوية لأن تعرف بي.
بقى ساكت بدون ما يجاوبني كأنما دخل بدوامة
صدمة مامستوعب إلى حچيناه رجع گال.
أنتم متأكدين من كلامكم أولادي.

أيي متأكدين شنو مصلحتنا نتهمها هيچ أتهام.
راح يمشي وگف يم رف المكتبة مالته طلع منها
دفتر و أتقدم بأتجاهنا حطه گدام رماد.
هذا الدفتر شايفه قبل رماد بابا؟
رماد: لا ما شايفه عمي شنو هذا
بيوم ما شفت زمُرد شفت شي ثاني لو بس من حاولت تموتني
ما شفت شي بس إلى حچيته الكم.
سحب نفس يهز براسه طابك حواجبه
و أردف
بكلام صدمنا كلياً و لا توقعت أسمعه.
الي حچيتوا هسه هنا يندفن ما يطلع البشر.

بقينا صافنين أني و رماد شنو الغاية من إخفاء هيج شي أنطاه
رماد الجهاز شاف كل رسائلها بس بقى مصمم على قراره.
نيروز: بس ليش ما تشتكي عليها هاي جريمة
سلطان: تاخذ حسابها بس مو هسه حالياً أكو شي لازم اتأكد
منه بالاول إلى عليك رماد توهمها انتَ ما حاچي شي و لا أحد يدري بكل هذا.
أخذ كلمة من رماد و أني بقى تفكيري بتصرفه شنو السبب
إلي خلاه يخطي هيج خطوة و يتكتم على هيج موضوع.

حنين.
كل هل الفترة تفكيري بي ما رجع بعد حچى ويايَّ
و لا حتى أتصال منه مو مثل قبل رغم گال ما أتغير عليج
و لا راح يتغير شي لزمت جهازي مترددة أتصل، خاف ما يريد يحچي
و يحتاج وقت يتقبل الموضوع براحته تنهدت بقهر من الوضع.
غياهب: نطلع للسوگ
حنين: لا مالي خلگ.
خلي نطلع نغير جو كافي حابسة نفسج بالبيت هيج تصرفات ما راح تغيرين بيها شي
يمكن بعد ما يريد يحچي ويايَّ
شي راجعله محد يگدر يجبره على شي.

سكتت ما جاوبتها مقهورة بداخلي بس ما بيدي شي
قنعتني غياهب نطلع گالت أبوية يوصلنا لأن ما يقبل نطلع و حدنا
ما أدري عليمن لعبت نفسي من حياتنا هالفترة كلشي تغير بيها عن قبل.
جهزت نفسي حطيت مكياج أخفي التعب إلى صاير ببشرتي
و طلعت أشوف غياهب وگفت يم الباب أباوعلها كالعادة
لبسها أسود و ردن طويلة تكره تطلع الآثار إلى بأيدها
بنفس الوقت ضحكت من شفتها لزمت جنطة المكياج
باوعتلها و رجعتها المكانها ما حطت شي.

حنين: ليش ما تحطين
غياهب: شو أحسه ثكيل على البشرة ما أدري شلون تخلينه
حطي خفيف ما تحسين بي
لا ما أريد هيج بشرتي أحلى شريد من الله بعد
حنطاوية و عيون سوداء يجدحن بسوادهن
سمراء أنتِ
لا انجبي حنطاوية
الله على الثقة.
ضحكنا أثنينا بعد ما بخت نفسها بالعطر نزلنا واگف أبوية
منتظرنا غياهب منطيته خبر يمكن لان مجهز نفسه أندگ الباب
رحت اني أفتحه، حسيت بأنفاسي أتوقفت
و گلبي.

ما أدري شبيه من شفته گدامي من زمان ما جاي علينا.
درغام: الله يساعدهم.
گلبي گام يرگص فرح بشوفته شگد مشتاقتله أبتسمت بفرح.
حنين: درغام؟
أبتسم بوجهي بس گلبي وجعني من حسيت ب أبتسامته
مجاملة مو مثل قبل أو ممكن ما چانت مجاملة بس
ماچانت مثل حماس قبل، دخل جوا سلم على أبوية و غياهب.
درغام: شلونج أولريش
أبتسمت غياهب و من أبتسامتها بينت مو اني الوحيدة إلى مشتاقتله.
غياهب: مشتاقين
أحنا هم مشتاقين، مبدلين وين طالعين.

جاوبة أبوية.
سلطان: البنات يريدن يطلعن و ما اگدر أعوفهن وحدهن
چا أنا أخذهن ما عندي شي و من زمان ما شايفهن مشتاقلهن هم اگضي وگت وياهن.
ما أعترض أبوية و وافق طلعنا وياه گعدت غياهب بالگدام
و أني وره راد يشغل السيارة ما تشتغل شبيها هاي.
حنين: شنو هاي شگد فكر اني بس صعدت بسيارتك صارت ما تشتغل.
هنا خجلني برده من گال و هوَ مبتسم يباوعلي
من الجامة بس أبتسامة ويا ملامح تعبانة.
درغام: أنتِ الخير كله دائماً.

ضحكت غياهب دارت وجها للجامة عود ليش خجلت منه
أول مرة أخجل هيج من كلامه يمكن لأن أعرف مشاعره
اتجاهي رفعت عيوني و شبه أبتسامة على ملامحي
صارت عيوني بعيونه يباوعلي بتركيز من الجامة إلى گدامه. گتله.
درغام شغللنا شي بين ما نوصل ملل
درغام: أيي تدللين ست حنين.
فزت غياهب من مكانها و هيَّ تگول.
غياهب: لااا تشغلون طربكة رحمه الأمواتكم
لا ما أشغل طربكة أشغل شي بس أحسساس
هه هه هه ما يگعد راحة أبو الأحساس.

أنچبي و أسكتي يله مالنا خلگ ترا.
يحچي وياها و يضحك علاقتهم حلوة أخوية بحيث
دائماً غياهب تگول رب العالمين مارزقني أخ من أمي و أبوية بس أنطاني درغام.
شغل أغنية و مندمجين بيها على گولته بيها أحساسيس
تفعل وضعية الأحساس الثواني الأغنية أختفت
و بدون ما نتسائل و نتأكد صاحبة هالشي غياهب.
درغام: وولچ ليشش
غياهب: تنعس هاي ما أريدها و نعست.
هز بأيده و بحركة سريعة غمها لطش بكصتها هوَ وياها.

عبالك توم و جيري وصلنا نزلنا هوَ أكيد ويانا بأمر من أبوية
ما يعوفنا و من الفهاوة و الثول سديت الباب على أيدي
يمااا حسيت روحي فرفحت شاطت الالم ما ينحمل نزلت دموعي.
درغام: أدري شبيج أكو واحد يسد الباب على أيده يا حنين.
وگفت غياهب بصفي لأزمة أيدي و دموعي تنزل عشرة عشرة.
غياهب: درغام لو تسكت مو أحسن ما أتشوفها مفرفحة.
لو بيدي هسه ألزمهم أضرب راس براس اني وين و هم وين.

گلبي بقى يأذيني أجه درغام بأيده بطل مي دفع غياهب
عني نوب بالشارع دهر دهرني فضحووونا.
غياهب: هاااي شبيك تدفععع
درغام: ولي هيچ.
بنص وجعي ابتسمت بنص دموعي من شفت أهتمامه بيَّ و خوفه.
حنين: أييي غياهب ولي أنتِ.
فتحت حلگها و عيونها غياهب من أختلافي عليها
بقت تحجي علينا و ترزل غسل وجهي خنگني خنگ.
خنگتني
غير أغسلج
حتى مكياجي راح ولك
اگول صرت أشوف صاحبي ثاري طلع وجهج الحقيقي
لااااا تجذب ممخلية قليل.

أبتسم بوجهي و ظهرن الغمازات إلى عنده.
يبقى مكياج تلطخن روحجن بي. شلون صارت أيدج بعدها تأذيج.
تحركت شفايفي أرد عليه و استوقف جوابي صوت أنثوي ناعم
و هيَّ تصيح بأسم درغام، رفعت راسي چانت بنيه تجي بعمرنا اني و غياهب.
ما شايفتها قبل و لا عندي معرفة بيها أتقدمت بأتجاهنا
بأبتسامة مزينة ملامحها بعيداً عن كلشي چانت تخبل جميلة بشكل.
لجين: السلام عليكم.
أباوع الدرغام ملامحه اعتلت بالتفاجئ الثواني.

أبتسم بوجها و هم يتصافحون السلام أيد ب أيد.
درغام: صدفة حلوة ست لجين
ههههههه أي والله ما أتوقعت أشوفك
شخبارج أن شاء الله بخير.
سلامهم چان حار و كأنما يعرفون بعض من سنين صارت عيونها علينا اني و غياهب.
منو هل الحلوات
بنات عمي
سبحان الخالق خلقة وحدة.
أبتسمت بوجها أجت سلمت علينا و رجعت وگفت
تسولف ويا درغام غياهب راحت مرجعة ظهرها على السيارة
و أتباوع بينما اني عيوني تراقبهم و مركزة بكلشي يحچونه.

درغام: فرحتلج من طلع تعيينج
لجين: أي والله صارلي سنين متخرجة و گاعدة و بالاخير الحمدلله تعوضت
وين تداومين؟
بمدرسة
زين مو بعيدة عليكم.
إلي فهمته من خلال كلامهم هيَّ مدرسة بس أشتغل الفضول
إلي بداخلي منو هاي و ليش هيچ ميانتها قوية
وياه بس الحمدلله ما طول هالشي و أني أعرف منو تكون.
درغام: عرعور وياج.
ضحكت و هيَّ تجاوبه.
-أي والله اجينا اني وياه و زهراء لأن خطوبتها بعد كم يوم
مُبارك مقدماً.

يااا طلعت اخت على نسيت هوَ عنده أخوات أثنين
بعدهن ما متزوجات بس ما شايفتهن ولا أعرف اسمائهن
أجه على أعرفه من بعيد و وياه بنيه يمكن هيَّ هاي زهراء.
علي: سبع الهورة الغالي
درغام: بعد روحه.
حضنوا بعض و طولوا و هم حاضنين بعض درغام يعتبر
مُجاهد و على أعز من روحه اصدقائه من الطفولة
و لليوم هذا ماعنده غيرهم و هم نفس الحالة.
شلونك ولك يالگاطع
حقك والله خوية بس الدوام و ظروف الحياة.

انچب و تنساني أنتَ، و خوب هذا مُجاهد بس أول ما ينزل أشوفه بعد ما يجيني
ملتهي بضيمه.
ألتفت علينا على قلص عيونه مرة يباوعلي
و مرة
يباوع الغياهب ساكت بالاخير گال.
علي: شو ذنب سيت واحد
ضربة درغام على كتفه يضحك.
قابل سيت كلاصلات هنَّ
-ولك شلون تفرقون بينهن
نزع نظاراته درغام باوعلي بنظرة خاطفة
و جاوبه.
چا التركيز بشنو مقصر ابو حسين
خايب لو أركز للصبح ما أفرق بينهن
هسه عوفنا ماكو مدرسة منا منا تاخذك طولتها.

الله و ايدك تحصللنا وحدة على عرفك
لجين مو داومت خلي تشوفلك
تجيبها فاهية مثلها ما أريد عمي
لجين: على اني فاهية؟
بعد اخوج وين اكو منج أنتِ.
حبيت علاقتهم، حسب ما مرة سولفلنا درغام على من اتوفوا أهله
هوَ إلى صار المسؤؤل عن اخواته زوج اثنين و بقن اثنين كمل دراسته
وصار مدرس وضعه وين عايشين بهدوء مالهم علاقة بأحد.
ودعونا لأن يريدون يكملون شراء الشغلات إلى محتاجيها
البنات للخطوبة هم راحوا و غياهب دارت وجها علينا.

غياهب: خلونا نرجع للبيت.
حنين: ليش؟ مو أنتِ لحيتي نطلع شبيچ هسه.
اباوعلها أيديها يرجفن و شفايفها انقلبن بيض رحت عليها
لزمتها يمكن راح تجيها النوبة إلى عندها من تتعصب
أو تنقهر زايد تبقى ترجف و ما تگدر حتى تحچي تنتهي
بس عيونها تبقى مفتوحة، شبيها هسه ماجان بيها شي و تضحك.
غياهب شبيج.
ضغطت على أيدي بقوة شهگت بالنفس شهگ لزمها درغام
فتح باب السيارة گعدها و هيَّ على نفس وضعها.

سحبت البطل إلى غسلني بي غسلت وجها بلعت
غصتي كله بسبب أمي اختي صارت عندها هالحالة.
مرت تقريباً ربع ساعة و أحنا داخل السيارة نفس الشي
إذا نأخذها للمستشفى مجرد ينطوها أبر إلى ممكن تدمرها
رجعت الطبيعتها بقت نظراتها كلها أحراج يمكن
لأن درغام موجود و هيَّ تسوي كلشي و لا تجيها هالحالة گدام أحد.
درغام: أخذج للمستشفى غياهب شلون صرتي
جاوبته بتعب.
غياهب: لا ما يحتاج صرت أحسن بس رجعني للبيت.

هز براسه رجعنا صعدنا خليتها تگعد يمي وره جبرتها
تتمدد على رجلي غمضت عيونها ساكتة نزلت دمعة مني
علي أختي إلى عاشت طفولة مليانة قساوة
و مو من أي شخص من أمها.
مد أيده درغام من وره بيها كلنكس اخذته منه بدون ما احچي
طول الطريق الصمت سيد الموقف إلى أن وصلنا نزلت گدامي
ردت أنزل و أستوقفني منظر درغام نزلت وگفت يم الباب مالته.
حنين: شبيك درغام؟
باوعلي بتعب سحبت الجكارة منه ذبيتها و هوَ نفسه سكته.

شبيكم لا تخوفوني من ساعة ما بيكم شي.
عدل گعدته و ذاك هو التعب واضح بي.
درغام: ماكو شي بس دخت هسه أحسن روحي الأختج
و انتَ؟
راجع للبيت لا تخافين روحي الأختج تعبانة خليج يمها لا تعوفينها.
هزيت براسي و رجعت أمشي و عيوني بكل ثانية أتدور عليه
گلبي ما مرتاح الشكله حرك سيارته و طلع دخلت للبيت
غياهب متمددة على القنفة، باوعتلها مغمضة و بس تهز برجلها بسرعة
مُخيفة و هنا هالحالة أكدتلي اكو شي لأن من تعصب.

و تكتم عصبيتها تصير سولتها تهز برجلها.
شلون صرتي
أحسن
ليش أجتج الحالة ما چان بيج شي.
ما جاوبتني بقت ساكتة ما ضغطت عليها عفتها براحتها
دخلت الغرفتي جسمي نار من حرگة گلبي اخذت ملابس
و دخلت للحمام إلى بالطابق الثاني سبحت طولت جوا المي
بس أريد أرتاح تعبانة بس تعب نفسي مو جسدي.
كملت و طلعت لفيت شعري بدون ما أمشطة مالي خلگ
اسوي أي شي شفتها گاعدة و تكتب بجهازها بقيت صافنة.

بشكلها شرايين جبينها بارزة تحسها تريد أتطگ
من گد ما معصبة و تكتب سريع عاضة شفتها.
گعدت و هيَّ ما منتبهتلي أراقب حركاتها مبينة تكتب بشي مهم
ما طولت و أني اشهگ بخوف من رگغت الجهاز بالحائط
أتجحظت عيوني بسبب تصرفها وصاحت بصوت عالي.
غياهب: كااااااافييييي.
ويا صوتها دخل أبوية إلى ما چان موجود بالبيت أتوزعت
أنظاره عليها و على الجهاز إلى أتفلش تقدم الها
و تحسها فاصلة بسبب أعصابها إلى تلفت.

سلطان: غياهب بابا شبيج؟
و كأنما چانت بأنتظار هيج جملة أنفجرت بنوبة بُكاء
خلتنا صافنين لأن كل أطباعها صعبة حتى البچي
مو بسهولة تبچي حضنت أبوية تبچي بصوت عالي من أعماق قلبها.
ما شايفينها قبل بهيج حالة بس الكتمان يولد أنفجار
بقى أبوية ساكت منطيها المساحة تطلع إلى بداخلها براحتها
بين ما هدأت رحت للمطبخ جبت مي و كلي أرجف
من وضع اختي شنو إلى موصلها ألهل الحالة المرزية.

أخذ الكلاص مني أبوية شربها رجعت ضمت وجها بصدره هادئة
بس تحسها تريد أتضم روحها بداخله مسح على شعرها بحنية.
سلطان: ارتاحيتي.
هزت براسها بمعنى أي رجع يحچي وياها
شبيها الحلوة ليش هالبچي من. يستاهل تنزلين دمعة من عيونج عليه.
أردفت بصوت مخنوگ بدموعها المكتومة.
غياهب: أنتم تستاهلون.
ضحك يلطف جو وياها.
وين احنا عنج قابل طايرين هاي مكابلينج.
بهل الاثناء دگ جهاز أبوية إلى حاطه على الميز نهضت.

من مكاني لزمت الجهاز مجرد قريت الأسم نغزني گلبي
وشعور مو حلو حاوطني اتجاهلته.
حنين: بابا هذا خالي جابر.
أخذه مني فتح الخط عليه يحجي وياه عيوني
بقت تراقب ملامحه إلى أتغيرت ما فهمنا شي غير من گال.
سلطان: جايك جابر جايك.
بلعت ريگ بخوف و سئلته.
حنين: خير بابا شبيه خالي
صفن بوجهي الثواني گال.
مابي شي بس درغام تعبان عندهم و أنا رايح أشوفهم.
طلع من البيت سريع ما انطى مجال نستفسر أكثر لزمت أيدي.

غياهب بعد ما قرت الخوف بعيوني شگد كرهت هذا اليوم.
غياهب: گومي بدلي نروحلهم أن شاء الله ماكو شي.
شلون نروح وأنتِ شوفي وضعج
ماكو شي يله گومي.
صعدت الغرفتي بدلت شلون ما چان و شعري مشطته بسرعة گطعته
تگطع، نزلت سريع شفتها واگفة و صافنة فزت من صفنتها من شافتني.
غياهب: ها كملتي
أي.
طلعنا بسيارتها ما أدري شلون ساقت، هم بنفس المنطقة
مالتنا احنا كلنا بمنطقة وحدة بس فرق أفرع بينا وصلنا للفرع.

مال بيت خالي جابر و أنهد حيلي أكثر من شفت سيارة الأسعاف واگفة
نزلت من السيارة رجليَّ خيوط من الخوف أبوية ما گال
طوضعه الهل درجة توصل للأسعاف لزمتني غياهب همستلي.
غياهب: خليج هادئة لا تفضحين نفسج
حنين: ولچ شوووفي سيارة أسعاف يعني وضعه مو بخيرررر.
طلعوا من بيت خالي مخلينه بالسدية مال الأسعاف
ماكو أي ردت فعل منه صوت خالتي مسموع و هيَّ تبچي.

وتصيح بجملة ابني راح يروح مني مشت سيارة الأسعاف بسرعة درت وجهي الغياهب.
فدوة خلينااا نروح ورراهم
لا حنين مو مال نروح وراهم شوفي الوضع تعاي نشوف خالة بقت وحدها خطية.
سحبتني من أيدي غصب عني و أني عيوني وراهم دخلنا
للبيت خالة جوهرة منتهية ركضنا عليها گومناها
من الگاع نزلت دموعي ويا دموعها و أني اسئلها.
حنين: خالة فدوة شصاير ليش هيچ صار شبيه درغام.
باوعتلي بنظرات عتب أييي نظراتها چانت إلى عتب.

أكدتلي إلى صار اني السبب بي ردت بتعب.
جوهرة: صارلة فترة ما ياكل مثل الناس گاضيها جكاير و يطحن بروحه طحن.
غياهب: أن شاء الله مابي شي حبيبتي ادعيله
أنتِ أم و دعاء الأم الصناعات مستجاب
أن شاء الله.
مرت ساعات ماكو خبر عنهم أندگ الباب راحت
غياهب فتحته دخل خالي عمران بملابس الدوام.
عمران: شصاير
غياهب: ما أدري خالي أخذوا درغام للمستشفى و مانعرف شي عنه.

راح أروح وراهم ما أدري هسه رجعت من الدوام واحد من الجيران گالي.
طلع خالي بقينا أحنا بقلق ننتظر لليل يله أتصل أبوية
بعد ما أرواحنا طلعت فتحت غياهب مكبر الصوت علمود
كلنا نسمع شيگول أجت خالة نادين و نيروز هم.
سلطان: هاا أم درغام خوية بردي گلبج ابنك بخير الحمدلله.
حچت خالة جوهرة و روحها متلوعة عليه.
جوهرة: بداعت بنياتك لا تضم عني
الله الشاهد هذا مابي شي صدگ تعبان بس الحمدلله طلع منها.

نزلت دموعها أكثر گلب أم محد يگدر يلزمها.
خوية أبني ليش صار بي هيچ
والله يا خوية ما أدري شگلج بس الدكتور يگول
لو متأخرين چان الولد منجلط بينه وبين الجلطة شي قليل.
ضربت على صدرها تبچي سدته غياهب من عنده گعدت
بزاوية وحدي محملة نفسي مسؤولية إلى صار نظرات
خالتي مداتروح مني شلون جانت تباوعلي بعتب.
حسيت على أحد گعد يمي مسحت دموعي چانت نيروز.
نيروز: هسه ليش تبچين مو أبوج طمنا ماكو شي.

كلشي صار بسببي اني قهرته والله
يا عيني هذا قدر رب العالمين لا تسوين هيچ بنفسج
راح يتحسن مو
أن شاء الله.
گالوا الليلة يبقون بالمستشفى علمود وضعه يستقر
رجعن نيروز و أمها البيتهم أما أحنا بقينا يم خالة جوهرة
إلي حالها مبتهذل على أبنها ماعندها غيره بس
هالواحد
وكلنا ندري شنو حبها الدرغام وگفت بتعب رحت عليها.
حنين: وين رايحة خالة
جوهرة: ها يمه أجهزلجن غرفة تنامن بيها الليلة ابقن يمي أنتن هم تعبانات.

شسوينا أحنا علمود تعبنا شوفي نفسج روحي
أرتاحي أحنا ندبر نفسنا نندل كلشي.
قنعتها بصعوبة راحت ترتاح رجعت للصالة صارت عيني
علي باب غرفته ما أهتميت الوجود غياهب رحت دخلتلها
عبارة عن ريحة جكاير تخنگ فتحت الأضوية فراشة مخربط
يعني چان نايم هنا تمددت بنفس المكان و احچي ويا نفسي بهمس.
شبيدي عليك شنو إلى اگدر أسوي و ما أقهرك لو تدري
شسويت بيَّ بوگعتك هاي و شگد خذت من حيلي أتمنى أگدر.

أخليك سعيد بس ما أريد أوهمك بشي ما موجود راح تتأذه أكثر
گعدت مسحت دموعي إلى اليوم ولا وگفن من سالفة الغياهب
السالفة درغام، وگفت رتبت فراشة طلعت نزلة جديدة
فرشتها على الچرباية و بدلت وجوه المخاد هسه غياهب
لو شافتني تگلي منيت أجتج هالندارة وأنتِ غرفتج ما ترتبيها.
كملت رحت للميز مالته بي عطوره سحبت واحد رشيت
الغرفة صارت عيني على المحفظة سحبت أحطها بالمجر.

بس من هبطات اليوم أيدي فالته ميتة وگعت مني أطشرت فلوسه إلى بيها
نزلت ألملم بيهن طلكت حواجبي من صورة صغيرة
بظهرها مكتوب بلائي الجميل وتاريخ ميلادي
رفعتها اباوعلها چانت صورة إلى و أني صغيرة.
اختنگت أكثر ليش يحتفظ بهيج شغلات هي تأذي أكثر و أتدمره
لميتهن بسرعة رجعتهن المكانهن طلعت من الغرفة گالت
غياهب فرشت النا نمنا بأماكنا و كل وحدة داخله بعالمها
مانمت للفجر النوم شارد من عيوني أذن الفجر صلينا دعيت اله.

ما يستاهل إلى صار للصبح طلعوا أول مادخل خالتي تحضن
بي وتبوس و تشمشم و هوَ متونس عليها و كل شويَّ گايللها.
درغام: يمه أحضنيني انا مريض.
و هيچ يدلل عليها ما أتقربت اله ما گدرت لأن حملت
نفسي مسؤؤلية إلى صار بقيت بالمطبخ و أباوعلهم بالختلات
شفت خالي أخذه يساعده يدخله الغرفته شو هذا بس دخل صاح بصوت.
درغام: وووولكم هذا يااااهوووو مخلصصص عطرررري الأحبه مفرغة تفرررغ
عضيت شفتي عزا هاي اني والله لو يدري يشرني.

علي الحبل لأن صدگ يمكن فرغت نصه و هوَ جديد گالتله خالتي.
جوهرة: انچب نمونة هوَ عطربس اگلك صدگ ياهو مرتب غرفتك انا ما دخلتها.
صرت أكمز بصمت و أصلخ بخدودي لا أنكشف دعيت ربي غياهب
ما تفضحني لأن الوحيدة تعرف دخلت الغرفه، وفعلاً سترت
عليَّ ما فضحتني يمكن لو أني بمكانها أفضحها.
رجعوا گعدوا أسمع خالتي گالت نام، طلعت من المطبخ و اخيراً شافني خالي اتفاجئ أبتسم.
جابر: هاي حنونه هنا ما شفتج.

حنين: أيي مو چنت بالمطبخ خالو.
سلمت و دحست روحي بصف غياهب إلى الوضع
كله ما ماعاجبها تقربت إلى تعدل بشعري و تهمس.
غياهب: أدري بيج مفرغة عطر الرجال
شمدرينييي فوگ ما رتبتله غرفته الخايس تارسها جكاير.
منو الخايس؟
درغام
وانتِ
يعني أقصد ريحة الجكاير خايسة شبيج
عبالي
لا لا يروح بالج عيني.
بقوا يسولفون لازم يرتاح و ما ينقهر و يديرباله خالي گال
هالفترة ياخذ أجازة اله لأن مو بوضع يداوم بين ما تتحسن صحته.

جابر: سلطان ولو أحرجك بطلبي إذا ما بيها أحراج أريد
وحدة من البنات تبقى يم خالتها تساعدها لأن جوهرة تعبانة.
سلطان: أخذهن أثنينهن.
هههههههه لا يخوي وحدة تكفي وتوفي.
باوعتلي غياهب بخباثة تتغامز وردت على خالي.
غياهب: أي خالو حَبيبي تدلل حنين تبقى هنا لأن اني
ما اگدر أترك بابا أطبخله و اكوي ملابسة و حنين مو ماتعرف لهيج شغلات.
بحلقت عيوني بسيطة أني أعلمج يا غياهب وافق أبوية.

و گالوا يرجع للبيت تعبان ودعونا و راحوا بقيت اني ببيت خالي
نوب خالي و خالتي دخلوا الغرفتهم بقيت وحدي مكابلة الحيطان
أريد أشوفه بس شلون اني ما أريده يشوفني أخاف ينقهر
بسببي ذكرت گالوا نام أي هي هاي فرصتج حنين تشوفينه
مشيت بخطوات مدروسة خاف أحد يلكفني أتستر تستر أخاف أنحط بموقف محرج.
فتحت الباب ظلمة بس التيبلام مشتغل دخلت سديت الباب
أيدي على گلبي نبضاته ببلعومي يدگن، چان نايم غاط.

بالنوم گعدت على حافة الچرباية سودة عليَّ شصاير
بي حتى ضعفان همست بيني وبين نفسي.
أني أسفة ما حبيت نوصل الهل المواصيل
و يكون الثمن صحتك.
بقيت گاعدة الدقائق ما طولت خفت يگعد أو يجي أحد ردت أكوم
أنسحبت من أيدي عبالك طرت صرت فوگاه ضرب جبيني بجبينه حچيت بألم.
حنين: هاااااي شكوووو
درغام: أش صوتج.
فتحت عيوني بلعت ريگي و أني أشوف وجهي گبال وجهه.
هاي أني والله
أدري بيج أنتِ والله
خلعت أيدي.
أردف بصوت تعبان مغلف ببحه.

خلعتي گلبي
رفعت نفسي أريد أگوم وضعنا يفشل رجع سحبني صحت بي.
أيييييي شبيك.
وين رايحة
حباب خليني اگوم لا يدخل أحد
تعبتيني حنيني حيل تعبتيني .
نعلت و سبيت نفسي الف مرة لان دخلت غرفتها و بكل ثول سئلته.
شسويت؟
شنو هذا السؤال الغبي؟
هااا أي هم صح سؤالي غبي
تسئليني شمسوية ولچ ردت أنجلط من قهري منج
مو بيدي.
رفع خصلة من شعري يحچي.
ولا بيدي حاولت هواية أبتعد عنج بس بكل مرة أشوف نفسي.

واگف گبال بيتكم بكل مرة الگاج گاعدة بنص عقلي وصلت
مرحلة حتى شغلي ما أركز بي أتصنع البرود
و التجاهل
وياج بس بالحقيقة اتأذع أكثر مما أنتِ تتأذين
شسوي اني هم تعبت من الوضع
حبيني حنيني أستاهل الحب منج أنا
درغام أريد أطلع
انچبي و گولي دلغام أحلى مشتاقلها
شووووف وضعنا شبيك غطيناا بالحرام غطوط.
رفع حاجبه خازرني عود ظلام بس أشوف من ضوء التيبلام.
-چا من چنتب تحضنيني و تلزمين بأيدي ما چنتي.

تفكرين حرررررام تشعلينييي شغلللل و حق محمد.
التوبة التوبة بعد ما أسويها والله وووولك بسسس عوووفني
- أعوف روحي و ما أعوفج متمسك بيج أنا
أقصد خليني أگوووم أختنگت وووعلي
وعلي ابو الحسنين إلى تحلفين بي ما أگدر أعوفج.
دمعت عيوني من الموقف إلى أحنا بي لأن چان غلط
و إلى جاي يصير كله غلط بغلط حجيت بغصة.
بداعتي عوفني منظرنا مو لائق.
رخى ايديه مني محررني من قيود سحبت نفسي.

منه بالعة العافية و أهلها رمت أطلع من الغرفة أجاني صوته.
درغام: أسف حنين أنسي كلشي صار.
طلعت بدون ما أجاوبه أيدي على گلبي إلى داحسه راح يطلع
من مكانه و كل كلمة منه صارت تتردد بعقلي و أفكر بيها.

غرام.
الجو صارله كم يوم متكهرب من ذاك اليوم كلشي ما فهمت
صياحهم غير الموضوع يخص بنيه و أرسلان يريد يتزوجها
و هم ما قابلين حد آخر گلام عنده گالهم اتزوجها غصب عليكم
طلع عمر خطية وجهه كله أثار ضرب من أتضاربوا
هوَ و أرسلان دخل للمطبخ ما أدري شيسوي بقيت أباوع
بالتلفزيون لأن ملل و أم كُميل نايمة و كُميل بشغله أرسلان يطب
و يطلع محد يدري وينه طلع عمر من المطبخ بأيده صينية بيها كعك و كوبين چاي.

عمر: گلت ما يصير أكل وحدي ف عازمج ويايَّ.
أبتسمت بخجل منه شگد حباب و هادئ عكس أخوه صح
ذاك يعني بي هدوء بس هدوئه يرعبك أخاف منه.
غرام: شكراً الك ليش تعبت نفسك.
گعد حطها
بنصنا بديت أحاول أتعود عليهم خصوصاً
أم كُميل حجت
ويايَّ ما أتقيد بالعباية لأن لبسي طويل و مستور عدلت گعدتي.
لا تعبيش خالة.
رفع راسه خربان ضحك هز راسه برفض.
لا ما ترهم اگلج خالة بعدج صغيرة
الي ترتاحله
أخاف خالي يسمعني و يجي يكمل عليَّ.

و يخلون وجهي خريطة
انتَ مكمل دراسة
أي كملت من زمان.
لعد أنتَ أكبر مني صيحلي غرام
بس گدام خالي أصيحلج مرت خالي متفقين
ههههههه براحتك.
صرنا ناكل و نسولف خلوق و محترم من يسولف
ما يحط عينه بعيني و لا يرفعها حتى من أمد أبدي أغمس
الكعكة بالچاي ألاحظه ينتظرني أشيلها يله هو يمد أيده.
السنة إلى تجي أرجعي كملي دراستج حرامات السنين هاي تفوتج.
أن شاء الله
احم. غرام
تفضل
اذا الشخص غلط بحق شخص ثاني و الغلطة چبيرة.

و يمكن كسرة بس بنفس الوقت هذا الشخص أنجبر
يسوي كل هذا راح يسامحه الطرف الثاني؟
حسيت دايحچي عن نفسه بس ما حبيت أحرجه.
حسب الشخص يمكن من يسمع منه الحقيقة يعذر و يمكن يبقى ثابت على موقفه.
تحسر بقى ساكت رجعت أحاوره بالكلام.
خلي يحاول يرجع يحجي وياه و يبررله موقفه
واذا أگلج هالشخص ما يگدر يحچي كلشي اله
أمم هنا الموضوع شوية معقد
مو شوية خوية هوووواية معقد.
مبين الموضوع شگد قاهره دخل كُميل عيونه صارت علينا گال.

كُميل: عميرررر جهز نفسك.
عمر: على شنو؟ أو بالأحرى الشنو
لو تدري منو راح يجي.
صفن عمر الثواني صاااح.
لااااا تگووولهااا خاااالي بسسس لا الغثة
أي عيناي تگول هيج ميتة شوق العموري
شگد أكرها شكوووو جايتنا
سوالف أمي تلگاها بس گلتلهن مشتاقتلجن ذني
ما صدگن بسرعة لمن چوالاتهن و أجن يركضن
غرام: عن منو تحچون.
عمر: والله يا غر، احم أقصد مرت خالي هاي تصير
أمها أخت مليكة وحدة زاحفة و لزكة للنعال حشاج.
ياااا.

أنا أطلع من البيت من تروح أرجع ما أتحملها
شعجب أنتَ مو أرسلان.
-تخاف من أرسلان ما تتقرب اله بس تتقرب يفشلها هاي مرة
لگاها بغرفته تفل بنص كصتها وگلها أعلگج بالمروحة إذا أشوفج هنا بعد.
فتحت عيوني ما مستوعبة و لا مصدگة كلامه.
عليك النبي عووود صدگ
والله العظيم اسئلي خالي ما يحب أقارب مليكة
و يكره كل أقاربتا و إذا يجي واحد منهم يگعد بس يفشل بيهم لو يلبسهم مايرد عليهم.
گعد كُميل يمي سحب الكعكة إلى بأيدي.

غرام: مو هذا كعك ليش تاخذ مالتي
كُميل: تعزينها عليَّ
لا مو أعزها بس يعني چان أخذت جديدة
لا هاي أطيب المهم سمعيني عيناي أقاربنة زبالة بالمختصر
و ذني ننجبر نجرعهن لأن نخاف من أمي، ف أنتِ
شتسمعين منهن يطب منا يطلع منا مالج علاقة بيهن
و إلى تحاچيج بس صيحي بأسم أرسلان تخرط العافية.
لا قابل شعندي وياهن حتى ما أعرفهن
ميخالف للأحتياط، و ذني الأيام راح أشتغل عمامج
عمامي؟

أيي خالي خاف عبالج ناسيهم بس جاي أفرغ نفسي لأن عندي شغل هل الفترة بشغلي
ما راح تتأذه مو.
شگتيني بخوفج هذا غررام
عمر: على كيفك خالي
أنچب أنتَ ماتشوووفها گاضيتها بچي و خوف
حقها خالي البنيه إلى شافته مو شي قليل أنطيها وقت تتعود و هيَّ أن شاء الله قوية.
أبتسمت الكلامه للعصر دخلن أقاربهم والله مبينات
حياية من شكولهن خفت منهن، ما يلام من يگلي جبانة
سلمن سلام من وره خشومهن و عمر گوا جارعهن الخاطر مليكة.

الاثار إلى بوجهي بعدها من يوم رجعتنا من المستشفى
و عمامي لزمونا أكيد هسه راح أسمع كلام منهن مجبورة
أجرع كلمات السم، دخلت قدمت الهن ضيافة گعدت بصف
عمر و كُميل و عمر أشرلي بقرف عليهن كتمت أبتسامتي
شلون يسوي الحركة حچت وحدة منهن.
نور: هاي شنو كمولة تزوجت و ما عزمتنا
كُميل: صارت بسرعة و نسيناج عيناي
لا والله فد زعلت منك عود أحنا منك وبيك
چا أزعلي زعلة الچلاب السود.

أتجحظت عيوني هذا ما عنده ستوب لا هو و لا أرسلان اباوعلها وجها فلت ضحكت متفشلة.
ههههه شبيك ما تتحمل شقة هههههههه.
سكت عنها ما اجاوبها رجعت باوعتلي.
نور: هاي شبيه وجهج شنو مكتولة.
أنحرجت من سؤالها كدام الكل ما عرفت شلون
أرد عليها إلى صدمني صوت أرسلان أجنا و هوَ يجاوبها.
أرسلان: نوره ام تنورة ما بطلتي حشريتج بالناس.
كُميل: لا شلون ما ترتاح
وجها فلت و صوفر من شافت أرسلان لصمها على.

حلكها و الغريب قابلة بالإهانة حچت الثانية أختها.
سما: شدعوة عليك أرسلان هسه شگالت اختي
أرسلان: أحنا عائلة ما نحب الحشرية و من تدخل فيما لا يعنيه لقي ما لا يرضي.
مليكة ساكتة اباوعلها تباوعلهم ما سكتتهم و هم استلموا البنات
واحد يكبس و أحد يرفع گعد ويانا و يباوعلهن بخزرات
طفرت للمطبخ أشوفهن راح ياكلني أحسن شي أبقى
هنا أشتغل إلى اگدر عليه مليكة مركبة الاكل
و كفت
احظر بالناقص دخلت هاي إلى أسمها سما و گفت يمي.

سما: شلونج
أبتسمت بوجهه.
غرام: الحمدلله
شعجب ما سويتوا عرس يعني شو أكو أقاربنا ما يدرون كُميل أتزوج.
بعد صارت بسرعة
ليش يعني بسرعة
گتلج صارت بعد
شگدد چذابةةة.
ألتفتت الها متفاجئة بجرئتها بالكلام ظ
شنو؟
أتقربت إلى تحچي بحقارة وخبث.
ترا وصلنا خبرج يالعايبة.
تصنمن بمكاني، و بنفس اللحظة كمزت من مكانها
من أجاها صوت أرسلان اليوم مقرر يخلق الرعب بداخلهن.
أرسلان: وووولچ سسمااااا.

وجها گام ينطي ألوان أبتعدت عني من شافته واگف
يم باب المطبخ يخزر بيها من يمي خفت أتقرب بأتجاهنا حچى موجه كلامه إلها.
انتِ وحدة من الإثنين أما عقلج بي خلل أو زمالة
احترم نفسك و لا تتجاوز
لا عليج الله هاي كل قوتج
تررا ما حچيت شي جذب
الزبدة حبي
هاااا
الزبدة شنو بتدخلج هذا أن چانت عايبةة أو لا أنتِ
شكو لو متعودات على الأهاين تنسحلن يله ترتاحين.
-لا تنسى أحنا خطار احترم على الأقل
-الخطار يحترم نفسه مو يهينها.

باوعلي و رجع باوعلعا أتقرب الها أباوعلهم ما أدري شهمس الها
بدون ما أسمع شي وجها انقلب و گامت تبلعم دارت وجها إلى خلتني مفهية.
سما: غرام انا أسفة.
بسرعة طلعت من المطبخ فزيت على صوته من گال.
-انتِ زينة؟
هزيت براسي عافني و طلع بقيت وحدي خانگتني
العبرة رجعت أشتغل نزلت دموعي شبيه ضعيفة هيج
ليش دا أخليهم يتجاسرون عليَّ شخصيتيش هاي إلي
تقبل بكل هذا شلون راح أعيش و أني بهذا الضعف.

غسلت وجهي اجت مليكة صبينا الاكل نقلناه بالاستقبال و الولد گوا جارعينهن.
نور: غرام أنطيني ماي من يمج.
صبيت الها بكلاص رفعت أيدي أنطيهياه لزمته وين ما سحبت
أيدي وگع على الاكل و طفر على ملابسها صاحت بصوت تززمخ بوجهي.
هااااي شبيج ثولة
ما أدري والله أنتِ لزمتي شلون وگع؟
لااا أنتِ فاهية شوف شصار بينات من وراج ما أدري منين ملفين هل الشكولات.
أتنرفزت من كلامها ما گدرت أسكت وهي تحچي بحقي هيج كلام رفعت راسي الها.

غرام: شوفي نور كلامج مرجوعة عليج اني اگدر أرد عليج
بنفس أخلاقج و أسلوبج و أنزل من أخلاقي المستواهن
بس ما راح أسويها لأن عندي احترام الذاتي و أني مو بعمرج
تتجاوزين هيج فلا تخليني أتصرف غير تصرف وياج.
شو هاي كمزت تريد تاكلني رغم ردي الها جان مابي أي تجاوز
بس فعلاً من ترد بأحترام هل الطريقة شگد المقابل يحس بالأستحقار.
لااااا والله و مصدگة نفسج بيتج
كُميل: و الزهرة أم الحسن تربية شوارع.

چانن نازعات العبي مالتهن شالهن شمرهن بوجوهن.
انگلعن منا أحسن ما أسوي شي ما يعجب.
باوع الأمة و هوَ يأشر الها عليهن.
-هنَّ ذني أقاربج أتفل و أقندر هيچ أقارب.
و فعلاً سواها بهل الليل خلاهن يخابرن أحد يجيهن
و طردهن من البيت رجع و هو الغضب بعيونه دخل الغرفة
خفت أدخل وراه گعدت أشيل بالمواعين عضيت شفتي أباوع الخالة خاف زعلت مني.
غرام: خالة زعلتي مني؟
مليكة: لا يمة و أبو الزائد بيهن صوچي اخليهن يجن البيتي.

دنگت اشيل المواعين گال أرسلان.
أرسلان: مرت خالي عوفيهن أحنا نشيلهن روحي
أرتاحي ما صارلج كم يوم من طلعتي من المستشفى.
حسيت زحمه يشيلونهن.
لا اني أشيلهن ميراد الهن شي
هسه مو كنالج عوفيهن
عمر: أي مالج علاقة بيهن حتى غسل نغسلهن
باوعله أرسلان قالب عيونه.
أرسلان: انتَ تغسلهن انا بس أشيلهن.
عفتهم دخلت للغرفة ملابسي مدمرة باوعتله من المراية
گاعد و يدخن ما حاجيته طلعت للحمام سبحت كملت.

رجعت للغرفة شعري ينگط مي بس خجلت أمشط گدامه
گعدت مثل العاقلة شگد ما هو أنسان مرح و بس يضحك
بس من يتعصب يخوف ما أدري اني جبانة حچى بنبرة هادئة عكس ملامحه.
كُميل: اگلج
غرام: گول
انتِ من چنتي ببيت أهلج هم هيج
ما فهمت شلون يعني.
دار بجسمه عليَّ و الجكارة بأيده.
يعني ما تردين على أحد إذا غلط وياج
ما چنت أشوف ناس هواية علاقتي بس ببنات عمي.
يعني ما تطلعين؟
أهلي و عمامي مو من النوع إلى عندهم الطبة و الطلعة.

عادية لا هالشي ما مسموح بقوانينهم نطلع بس بوقت
الحاجة مثلاً طبيب الدوام و الف وصية نتوصى
من نداوم و إلى تسوي شي غلط تنحرم من دوامها.
لا تزعلين مني بس شخصيتج ضعيفة
أدري
زين عاجبتج؟
لااا
چا ليش ما تغيرينها غرام انا ما اگلج اتوكحي و صيري السان
و تجاوزي بالعكس أنا ردج النور كلش عجبني ما نزلتي
من أخلاقج الها بس حچالي أرسلان سما شحچت وياج بالمطبخ
الله كريم.
هاي گدرتج هسه صارلي ساعة أمسلت.

أنطيني مجال أحاول أتغير لا تضغط عليَّ
أضغط المصلحتج.
أثنينا رفعنا راسنا بأتجاه الباب و الصوت إلى صار
طلعنا ما أنشوف غير المواعين بنص الصالة متكسرة.
كُميل: من الله يطيح حظكم يالجحوشة مواعين ما دبرتوها ولا عرفتوا تشيلوها.
أرسلان: هذا عمير گام يجيب ز يحط شمدريني
عمر: لااا تجذب گتلك راح يصيرن ثكال گتلي لا شيرادلهن هاي تاليتها.
طلعت مليكة من غرفتها يبوووو شافتهن لو أتخبلت و هيّ أستلمتهم.

مليكة: ياهو عاتب عليكم گتلكم البنيه هيَّ تشيلهن
سويتوا روحكم كلش نادرين من تغسل ألهل الوجوة المشطوفة
أرسلان: شبيج حبي نمونه هن كم صحن باجر أجيباج أضغاف إلى نكسرن لا تضوجين
هزت بأيدها و رجعت الغرفتها رجع كُميل يرزل بيهم.
عمر: خالي ترا أحنا نيتنا نساعد مرتك
كُميل: لو ساكتين أحسن.
رحت جبت المكناسة أنظف المكان گال.
عوفي عوفي هم ينظفون دام كسروا
أرسلان: انا بعد مالي علاقة موزين مني
و شلتهن.

راحوا گعدوا و بقيت اني أنظف بالمكان هسه لو شايلتهن
اني مو أحسن بس يله هم خطية رادوا يساعدوني
ذبيت المتكسر و وگفت غسلت المواعين الباقية
و النعاس بدأ يحتلني گوا صرت فاتحة عيوني.
دخلت للغرفة كُميل نايم كبل شمرت نفسي بفراشي
من التعب نمت، النص الليل گعدت عطشانة باوعت للدولكة
إلي يمي ما بيها لبست حجابي خاف أحد من الولد گاعد
و طلعت ويا طلعتي و أني النعاس بعيوني أتجحظت.

عيوني برعب و أنخمش گلبي من إلى شفته گدامي بهذا الليل.

الفصل التالي
بعد 20 ساعة و 47 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب