رواية وتيرة الأعرج للكاتبة حوراء السعيدي الفصل التاسع
حنين.
أذن المغرب توضيت و صعدت الغرفتي أصلي و غياهب
لحد الآن ماكو أكيد بيت خالي ماقبلوا ترجع فرشت
مصلايتي وليست چادر الصلاة وگفت أصلي
باثناء ما أصلي
دخل درغام گعد گبالي يباوعلي شنو هذا ما أيصلي عيونه
عليَّ صافن توترت أريد بس أكمل صلاتي
و ما أدري
شلون ما ضحكت گوا كملت الصلاة و أستلمته.
حنين: ليششش تگعددد گدامي و أني أصلي
رد بنبرة هادئة.
درغام: ما سويت شي بس باوعتلج
لاا تسويهاا بعدد
باوعلي بنظرات صفح.
خاف ما تقبلين.
شتسووي صاعد الغرفتي ما تستحي هسه أبوية يشوفك
ليش تحسسيني حاصرج
شهگت فاتحة عيوني من كلامه هذا أخلاقه صايرة فد مرة خزرته.
من صرت ضابط صرت مستهتر و ما تستحي
قلص عيونه يباوعلي أجاني طاير سحلني
من أيدي و هوَ يگول.
منوو المستهتر؟
رفعت حواجبي أتغامزله بيهن.
انتَ
متأكدة
أييي ويله وخررر.
راد يحچي و أثنينا دارت عيونه على مصدر صوت
أبوية إلى رج البيت و هوَ يصيح بأسمي دفعته عني.
و نزلت أركض أبلعم من الخوف لزمت گلبي بأيدي من شفته
گاعد و عيونه يتطاير منهن الغضب و يهز برجله بعصبية
العصبية تصيح الأمها و أبوها نزل درغام و نظرات
أبوية صارت تتوزع بينا أردف بنبرة حادة.
سلطان: ويننن أختج؟
حنين: راحت البيت خالو عمران مو گتلك بابا
هااا گتيلي البيت خالج
أي والله إذا تحب هسه نتصل بيهم و اتأكد.
بس هنا صدمنا من گال.
بسسس بيت خالج يگوولون صارلهااا ساعة كاملة من طلعت من عدنااا.
لزمه درغام لأن وضعه الصحي بعده خفنا عليه لا يصيرله شي و هوَ عنده سكر.
درغام: عمي هدي قابل وين تروح أكيد راحت تشتري
شي محتاجته هيَّ دائماً طلعتها هيج وقت
و بالليل.
عاط بصوت على درغام.
جااااي اگلكم صارلهاااا ساعة من طلعت يعني ويننن رااحت ويننن.
تحول البيت من الهدوء الى الضجة بسبب عصبية أبوية
و يرجف رجيف عليها التوتر اكلني اكل خصوصاً
بعد ما بقينا نتصل عليها و ماكو جواب منها ولا فتحت خط.
راد يطلع درغام يدور عليها أستوقفه صوته.
سلطان: أنتظرني أطلع وياك
درغام: عمي وين طالع شوف وضعك بعدك انا هسه أشوفها وين
گتلك أطلع وياك لا تناقش زايد
براحتك.
سكت عنه يخاف يحچي وياه أكثر طلعوا أثنينهم
قبل لا يطلعون أبوية وجه كلامه إلي.
سلطان: حنين ممنوع تنطين خبر الأحد بين ما نتأكد شصاير
حنين: تمام بابا.
طلعوا من البيت مرت ساعتين و هم ماكو
ما راجعين
بقيت گاعدة ادعي يلگونها إلى يخليني أخاف أختي و أعرفها دائماً.
تدخل نفسها بالخطر أنفتح الباب بعد مرور ساعات دخلوا
أبوية و درغام و كلي أمل رجعت وياهم، بس خاب أملي
من دخلوا مثل ما طلعوا بدونها و وضع بابا چان يصعب تفسيرة وشرحه.
حنين: شصار ليش رجعتوا مثل ما رحتوا؟
درغام: ماكو شي، رحت انا البيت عمي عمران
علمود أشوف الكاميرات بس ماحجيتلهم بالي صاير گتلهم رجعت للبيت.
أييي وشنو طلع بالكاميرات.
باوعلي بنظرات حايرة من الجواب.
مالگيت شي طالعة من بيتهم و ماشية طبيعي.
لحد ما طالعة من الفرع بعد مختفية لأن كاميرات حدهن النهاية الفرع.
يعني شنو درغام اختي وين راحت؟
ما أدري حنين جاي أحاول أتصل علمود نحدد المكان بس جهازها مُغلق
بس من چنتوا هنا و اتصلتوا مفتوح
أي أنغلق هسه.
طلع أبوية ردت أطلع وراه منعني درغام.
درغام: وين رايحة؟
دمعت عيوني من وضعنا.
-ما أتشوفه
عوفي حنيني لأن واصل مرحلة من العصبية
جرحه، سكره خاف يصيرله شي
أنا طالع أشوفه أبقي هنا أنتِ إذا تريدين أخلي.
رماد يجيب نيروز يمج حسيتها شكت أكو شي
لااا لااا.
هز براسه و طلع نيروز كافي ضيمها إلى بي گعدت مختنگة
طبغصتي وين راحت أختي و شصاير وياها ما گدرت
أسيطر على نفسي نزلت دموعي بقهر و أني أتذكر
شنو العاشته بالماضي أكثر وحدة اتأذت
و أتعذبت بطفولتها.
بچيت أكثر بصوت مسموع دخل درغام غطيت
وجهي ب أيديَّ أسمع صوته بس ما أگدر احچي الشي
الوحيد إلى أريده هوَ أختي وينهاا؟ حسيته گعد يم رجليَّ و نطق أسمي بطريقته.
حنيني.
ما رديت عليه دموعي مستمرة تنزل أريد اختي أريد حضنها
فزيت من وضعي من نزل أيديَّ عن وجهي ماباوعتله درت وجهي عنه.
درغام: باوعيلي
هزيت راسي بمعنى لا .
هسه ليش البچي أحنا شعرفنا عنها و تبچين يمكن راحت لفد مكان
لوو رايحة چان خابرت و أنطت خبر گلبي ما مرتاح أحساسي يگلي صايرلها شي والله.
درت وجهي رفعت عيوني اله يباوعلي بنظرات قلق
نظرات الحنيه إلى تعودت عليهن أشوفهن دائماً بعيونه بس.
مرات تطلع من هل عيون نظرات ما أعرف تفسيرها.
بلع ريگه يمسح بوجهه.
لا تبچين دموعج يحرگني نار تصير بگلبي.
صرت أبچي أكثر و من گد البچي إلى بچيته لعبت نفسي
و صابتني نوبة سعال قوية أخذني للحمام يغسل
بوجهي، صرت اتقيئ أحس بروحي طلعت
نزلت دموعي
من الموقف المحرج إلى صرت بي و هوَ واگف منتظرني
أكمل أخذني من أيدي رجع يغسل بوجهي.
حنين: أنتَ شنو ما تلعب نفسك
طبك حواجبه بعدم فهم أشرلي بمعنى
من شنو.
اتقيئت گدامك و فوگاها تغسلي
تعاااي تعااي نطلع تالي عمري تلعب نفسي منچ.
أبتسمت الكلامه رغم وضعي.
دلغام
عيوووونه.
وين بابا
گاعد بالحديقة طلب مني أبقى يمج
خليني أروح يمه حباب
لا مو هسه خلي يهدأ
مااا
شگلتتت انا
مااا
حنين إذا تطلعين هسه و هوَ بهذا وضعه يمكن يضوجج
تدرين ابوچ شگد عصبي رغم تفهمه بس ما يحب بشر يتقرب اله
من يكون بهيچ حالة علمود ما يطلع منه تصرف مو حَلو خصوصاً وياچن أنتن بناته.
خوووش.
درت وجهي ضايجة شنو ما يخليني اروح الأبوية
اني اتحمله بكل حالاته على يا أساس يمنعني أتقرب اله.
زعلتي
لااا
مبين من جهرتج إلى گلبتيها.
سكتت عنه مالي خلگ أرد عليه المهم عندي هسه اختي
ترجع دخل أبوية گعد و يحاول يتصل بيها بس يطلع مُغلق
مرت الساعات و أحنا ننتظر و كأنما سنين مو ساعات
گال أبوية إذا مارجعت الليلة الصبح يقدم بلاغ
باوعت للساعة صارت ب 12: 00
ضبط ردت احچي اگول يدخل يرتاح لان شكله تعبان.
و أندگ الباب طلعنا أحنا الثلاثة بأستعجال فتح الباب أبوية
ذبيت نفس مغمضة عيوني من شفت اختي راجعة بس هذا الهدوء ما أستمر الوقت طويل.
غياهب.
واگف گبالي و الصدمة محتلتني هذا عبد شرجعه؟ أردفت بصدمة مرة الخ.
غياهب: أنتَ؟
عبد: يا هلا و يا مرحبا و لو چنت خايف تطلع أختج
مو أنتِ، بس إلى يعرف شخصيتج مايضيعج.
أبتسمت مستهزئة أغطي ملامح صدمتي.
عبالي إلى خاطفني رجال طلع طفل
غابت أبتسامتة و تغيرت كل ملامحه بعد سماع
كلامي بس ما طولت و هيَّ ترجع الطبعيتها.
من زمان منتظر هذا اليوم
شكووو راجععع.
ضحك بخبث.
بيناتنا حسابات لازم نصفيها لو نسيتي.
دررغام شحذرررك
خابصتنا ب أبن خالج هوَ و إلى على أكتافه أطيرهن بنفخة هوا
ديربالك لا ينقلب السحر على الساحر بيبي
أندمج والله أندمج
شلون خفت عاااد.
عافني و طلع هذا عبد شرجعه لهنا صارله سنين خارج العراق
من ذاك اليوم رغم أنسجن بس طلع بواسطات أبوه الكلب
ناس قذرة عندهم كلشي مسموح و يشترون الناس بفلوسهم.
شلون أطلع منا هسه أهلي أكيد أستفقدوا غيابي
يا ربي دخيلك ساعدني حاولت أفك نفسي بس ما گدرت.
شادين الحبل شدة موت الحيوانات گعدت هادئة أفكر
شلون أطلع منا غمضت عيوني داخله بعالم الماضي الأسود بالنسبة إلي.
گاعدين نلعب ب بيت خالي عمران ويا نيروز دخلت
زمُرد رادت تتقرب النا صديناها مثل كل مرة وگف درغام گدامها.
درغام: هااا خير
زمُرد: ما ناقصني مزعطة.
دخلت جوا يم خوالي و أحنا بقينا بمكانه مر وقت عطشت
عفت نيروز و حنين يلعبن دخلت للمطبخ عيوني تفتر.
حوله اتدور على گلاص أبتسمت من لگيت خذيته صبيت بي مي وگفت أشرب.
دخلت زمُرد من خوفي الگلاص بقى ثابت بين أسناني
سدت الباب تباوعلي بنظرات كافلة تخلق الخوف
بداخلك وانت طفل، انسانة مريضة نفسياً.
زمُرد: شتسوين هنا؟
ما رديت عليها عفت الگلاص أريد أطلع سحبتني
من أيدي إلى أذتني من قوة السحبة وگعت بالگاع لأزمة
أيدي و هذا الطبع عندي من أخاف ما يبذر مني
أي صوت صوتي كله ينبلع رفعت أيدها تحذرني.
و لا صوت.
دارت وجهه و عيوني على الباب أنتظر أحد ينقذني منها
فتحت المجر مال الكاونتر بقيت صافنة عليها عن شنو تدور
حتى حركاتها مو طبيعية أحس نبضات گلبي صارت تنبض ببطئ
من شفتها لأزمة بأيدها سچينة بلعت ريگ من هول المنظر
ما اگدر حتى أصرخ، طفلة و أتشوف هيچ منظر شنو ممكن تگدر أتسوي.
راحت للطباخ فتحت النار حطت السچينة بوسطها تحمي بيها
ومبتسمة بحقد أتجاهي رفعتها من صارت حمرة نزلت المستواي.
وهيَّ بين أيدها سدت حلگي بأيدها ما خسرت هواية من الوقت
وهيَّ تحقق إلى تريده لحظة تليها لحظة أخرى وطبعت طرف السچينة برگبتي.
أختنگت أرافس برجليَّ منتهية أشهك وجع وأستنجد بالنفس
أريد أتنفس حرگت روحي بهذا اليوم أنتهيت صرت ما أحرك
ساكن آخر شي أتذكرة دفرت الباب من دخل أبوية و عيونه
توسعت بصدمة من فعلتها صاح بصوت خلاها تبتعد من حالها.
سلطان: ووووولچ زمُررررررد.
غمضت عيوني فاقدة، رجعت لوعيي إلى أتذكره چنت.
بين أحضان أبوية إلى عيونه حمر يباوعلي بقلق و حنين
گاعدة بصفي حسيت نفسي بغير عالم ورگبتي تحرگني
مجرد ذكرت إلى صار أتهسترت بالبچي والخوف متملكني
ضميت راسي بحضن أبوية أصرخ أريد أضم نفسي داخله من هذا العالم.
بنيتي غياهب
بقيت على نفس وضعي إلى أن گدر يهدأني باوعتله
قابلتني أبتسامة منه و نظراته الحزينة.
انتِ سباعية أدري بيج حبيبة أبوها راح اسئلج سؤال و جاوبيني عليه.
هزيت راسي بموافقة باس راسي.
ليش امج سوت هيج.
أتخبلت أكثر ضربت وجهي أصرخ بصوت منتهي.
مووو أمي مووووو أمي أكرررررها
لزمني يحاول يسيطر عليَّ ثبتني بحضنه.
كاافي بوية
أنفتح باب غرفة طلعت منها زمُرد و خالي لازم الحزام
شكله ملامحها صاير خريطة أثر الضرب إلى أخذته من خالي عمران الواضح.
عمران: قسماً بالله زمُرد بيتي إذا أشوفج بعد داخلتله موتج أيصير على أيديَّ.
و هاي چانت أحد ندوب زمُرد طلعت من عالم الماضي
إلى عالم الحاضر على صوت الباب إلى أنفتح باوعت بملل.
و زفرت نفس أفترت عيوني ناحية الباب أشوف
إلي دخل الثواني طبكت حواجبي بتعجب بالگدامي.
واگف أراقب بالمكان إلى جابوها اله مكان أشبه ب صحراء
هاي أكيد مربطينها برباط قوي و إلا چان من زمان كسرت ضلوعهم
طلعت أمشي على كيفي لا يحسون بيَّ و يخرب
كلشي مخططله خابرت خالي اجاني صوته يرعد
رعد هل الزلمه ولا يعرف يحچي على كيفه.
كُميل: خيررر يااا طيررر
أرسلان: خالي محتاج مساعدتك و بس أنتَ تگدر تحلها ويايَّ
شوف حياتي، أبن اختي إذا شغلتك بيها لعب و هل السوالف تعذرني ما أدخل بقذارتك.
أستغفرلله خالي شبيك ليش تحسسني كل قذارات العراق و العالم كلها بيَّ
چا علساس أنتَ هسه شنو نظيف؟
احچيي لووو لاااا.
مسلت حياتي
راح أدزلك موقع تجي عليه و أفهمك شصاير
غير بالاول أعرف شنو نوع المساعدة يمكن مثلاً
ما تعجبني ليش أجي و أخسر بانزين و أنا العصر مفول بانزين.
خااالييي انااا أفوووولك بس تعااال أحلفك برحمة الله لااا تشلع گلبي.
اكللل تبن ولااا تصيحح جايك لاشوف شوراك من مصايبب ما مرتاحلك و لا مرتاح السوالفك.
سديته منه أنتظره يجي دزيتله الموقع بقيت اباوع للمكان
و أفكر معقولة عندهم عدو غيري ليش خطفوها
بس منو هذا شنو الأسباب إلى تخلي يوصل للخطف
مرت ساعتين و أجه خالي أشرتله يطفي اللايت مال السيارة
راح ننفضح نزل منها و أجاني وجهه ما يگصه السيف و عيونه بالمكان.
كُميل: شنو هذا المكان ولك
أرسلان: هسه أفهمك شبيككك مستعجل.
خذيته من أيده مبتعدين علمود ما يحسون علينا
لو يلمحونا گعدنا و بديت أشرحله.
خاالي شايف ذولاك الاثنين الواگفين
أي شبيهم كل واحد صماخه شكبره
خاطفين غياهب
صفن بوجهي الواضح ناسي منو غياهب سلطان.
منو غياهب؟
خاالي شبيكك غياااهب غيااهب
دحچي منو هاي وين أعرفها انا
غياهب بنت سلطااان
ألعبببب
أي و هسه أحنا لازم نخلصهاا منهم
واحنا شعليناا، أنطي خبر الأهلها و الخوالها كلهم ضباط و واصلين.
حطيت أيدي على راسي شوگت يفهمني.
اخخ خالي اخخخ شوگت تفهمني
سكت عني گاطع الأمل و مأيس مني.
شنو الخطة
هسه صرت تعجبني خال بالاول راح أنسوي و...
شرحتله كلشي عن الخطة و هو يسمع إلى بتركيز.
اگلك هاي مال أسوي روحي أعرج ما أتفيدني
خوب أنتَ سويها تضبط عليك أكثر چا شكو أسمك الاعرج.
سحبت أقسام سلاحي كلشي يصير لأن هم چانوا مسلحين.
سوي إلى گتلك عليه يا خالي ليش أتعبني
و الوگت جاي ياخذنا.
ماشي ارسلان تالي عمري أمشي وراك.
بقينا و اگفين ننتظر الوقت المناسب علمود تنجح خطتنا بس كون خالي ما يبعرها.
احم خالي
خير
شنو قصتك ويا المزة
بعدين
بس ما حسيت نوعك
أبن الكلب تحسسني انا ساقط و ابو نسوان
چااا هذا الصدگ.
أنچب
ضاله النسوان خالي لا تجبرها عليك
صح النسوان ضاله بس مو كل مرة مرة وهاي المزة لو عرفت قصتها عقلك يوگف
بعدين سولفلي هسه خلي نطلع أم شعر السلابيج
ما أدري شعجب ساكتة و مامسگطتهم.
أم شعر السلابيح شنو ولك.
شعرهاا طويل وسرح أكثر من اللازم
ألعببب.
يله خالي بداعت أم العيون الخضر لا تچفص بيها
تخسى ولك انا كُميل.
طلع خالي گدامي و طبق كلشي خططناله سوا نفسه أعرج
و الله خوش ضبطها چان بس واحد الثاني أختفى
سحبت نفسي بهدوء طلعت وره البيت لأن من گدام يشوفوني.
زادت أبتسامة الانتصار من شفت الثاني رجع و خالي
داخل بالدور يا عيني عليك يا خال جايج يالصلفة.
صرت وراهم كلش أشرت الخالي أيشوف شغلة.
سحب سلاح واحد منهم بسرعة طفرت عليهم هم ساحب سلاحي
بحيث ما أنطينه مجال للثاني يرفع سلاحه حطيت سلاحي براس واحد منهم.
أرسلان: أي حركة منكم أسفركم الوادي السلام
كُميل: ولك شوف هذا راح يطگه سهال
-لااا تلعب نفسنا هاك هذا خلي يمك و أنطيني الثاني.
سحب خالي سلاحه وسلاح الثاني عنده اخذته أشرتله
علي الباب لأن مبين هو أساس الخطف و إلى وياه يشتغل عنده.
يله بطلنا أفتح الباب.
فتح الباب ساكت باوعت عليها اول ما دخلنا مثل ما أتوقعت
رابطينها برباط إلا بشدة شافتني فتحت حلگها و عيونها
دفعت هذا لجوا، رجعت أباوعلها بعده ما مستوعبة.
أرسلان: أدري بروحي حَلو لا تباوعين هيج.
كل ضني راح تبقى ساكتة بعد أثر الصدمة إلى أتعرضت
الها بس وين هاي الصلفة تسكت.
غياهب: منيلك جهرتك مال مجرمين
حرام التنمر حضرة المحامية
ديلااا يلااا شمعررفك مخطوفة و ليش وحدك.
نزلت المستوها گوا لازم روحي ما أضحك شادينها بأكثر من حبل چا شگد خايفين منها بديت أفتح بي.
سبرايزز
دفعتني لوره.
أرسلان: هاااي ليشش
لعد شكوو لازگ بووووجهي.
گامت من مكانها رادت تطلع صحت وراها بعد ما لزمت هذا ابو راس المصلبخ.
چا هوَ هذا إلى يسوي زين
محد ضربك على أيدك و گلك تعال
هم صح.
رجعت تتقدم بأتجاهنا و عيونها تجدح جدح وگفت
گبالنا وجهت كلامها للولد إلى عرفت اسمه
من خلالها من حچت وياه.
غياهب: شوف عبد اني غياهب و تعرف كلش زين منو غياهب
مو اني إلى يلوي ذراعي أو أخاف من أمثالك راسك
أكسره و أكسر راس شكو واحد يطلع وراك.
عبد: لو يبقى آخر يوم بعمري ألزمج ألزمج وين تروحين عني.
عود أنشوووف
عافته ورجعت عليَّ تباوعلي.
هذا شراح تسويله؟
أنطي مقبلات شويَّ ما گتيلي هذا شمسويتله و هيچ قافل عليج.
رجعت بشعرها لوره و حچت بثقة حتى عندي هل الثقة ماموجودة.
منطيته مقبلات بالماضي.
گعدت إلى أسمه عبد بنفس المكان إلى چانت بي وربطته.
أمممم گتيلي ماضي كلها عندها ماضي غامض.
عافتني وطلعت بدون ما تحچي رجعت الهذا إلى گدامي.
أرسلان: أي يا عبد ما گتلي شمسويتلك وقافل هل القفلة عليها
عبد: شي ما يخصك
أمممم مو حتى اگدر أساعدك
شنو إلى يضمن
تريد ضمان گتلي
طبعاً.
لزمته من أچتافه ضاغط عليهن صار يبلعم
و وجهه أنخطف.
احچي شنو مشكلتك وياها و ليش خطفتها.
مبين جبان ما تعبت نفسي هواية وياه بدأ يحجي وگفت.
يم الشباج أسمع اله و عيوني عليها واگفة وحدها
تهز برجلها شعر بسواد الليل الدامس شخصيتها تعجبني ماتنطيك مجال تگدر تلعب بعقلها.
نفضتها من تفكيري هسه شنو هاي و أفكر بيها رجعت الهذا أسمعه
زاد أعجابي الها بعد ما سمعت باللي مسويته وياه
و إلى مسويته محد يگدرله غير المرأة الشجاعة و الجريئة.
طلعت الها بعد ما كملت منه.
هاا حضرة المحامية
غياهب: نعم
شلونه الوضع يمج
بدون لف و دوران أريد منك شغلة
شگد أحب الصريح انا.
گلبت عيونها ماعاجبها كلامي.
شوف صح ما أطيقك و لا أبلعك ولا أرتاحلك بس اگدر أطلب منك طلب
أطلبي
لااا تگول چنت مخطوفة
ما أستغربت من طلبها غمزتلها.
چا شگول چانت تتمشى على البحر، أكيد بعقلج شي
مو لازم تعرف كلشي
أمممم
هسه شگلت
أتفقتا يمزة
شنو مزة؟
مو لازم تعرفين كلشي
مُستفززز
شكراً
شراح اتسويله؟
بضيافتنا يمزة
شبيككك لزگت بكلمة مزة
نفسية.
أجه خالي من بعيد شافنا واگفين صوفر
و هوَ يگول.
كُميل: و الزهرة ثنائي يفللششش.
غياهب: منو هذا ابو الثنائي
أرسلان: خالي العزيز
هزت بأيدها.
چنت بواحد صرت بأثنين.
عفتها واگفة رحت الخالي فهمته شيسوي بهذا عبد و إلى وياه و رجعت الها.
-يله تعاي نرجع هسه أهلچ عبالهم أنشگت الگاع و بلعتج.
مشت للسيارة گدامي ساكتة صعدت و صعدت بمكاني طلعنا
من يم المكان الطريق كله ساكتة عيونها بالشارع صافنة
من الجامة عشت بهل اللحضة تناقض معقولة يجي يوم
و أتندم على الجاي أسوي لو الماشي بي صح.
باوعت للساعة راح تدگ ال 12: 00 راح ندخل بيوم جديد
و هيَّ يمي بس ما اتحقق هذا الشي لأن وصلنا قبلها
البيتها بكم دقيقة نزلت مشت بخطوات
و رجعت إلي.
شكراً أرسلان
عفواً
علي أتفاقنا
أن شاء الله.
بقيت واگف حد ما دخلت البيت أبوها شوف شينتظرها
هسه الله اليعلم أبوها مايمشي عليه كلشي رجعت البيتي ضايع بأفكاري.
غياهب.
أنفتح الباب و المصيبة درغام موجود هسه منو راح يصدگني
باوعت الأبوية عيونه ناطة من عصبيته درغام
لا يقل عن وضعه حنين عيونها مورمة من البچي
دخل أبوية بدون ما يحجي أشرلي درغام.
درغام: أدخلي جوا غياهب.
دخلت ساكتة حضنتني حنين تبچي.
حنين: وين چنتي تدرين شگد خفت عليچ
غياهب: هاي أني گدامج مابيَّ شي ياروحي.
قاطع حديثنا سؤال درغام مثل ما أتوقعت.
درغام: وين چنتي غياهب من العصر و هسه صرنا بنص الليل.
حكيت وره رگبتي بتوتر.
صارت عندي شغلة و من كملتها أحتاجيت أبقى وحدي.
أهااا
هز براسه و أدري بي ما صدگني گال.
درغام: أنا راح أخذوا راحتكم أنتم.
راح البيتهم بقينا أحنا الثلاثة و إلى سوالي مغص ببطني
نظرات أبوية و أدري جذبتي مادخلت بعقل أحد لأن سخيفة.
سلطان: غياهب تعاي ورايَّ
غياهب: جاية.
دخل الغرفته گدامي ردت أمشي أستوقفتني لزمة أيد حنين و هيَّ تگول.
حنين: اتحملي مهما حچى لأن خاف عليج.
أبتسمت إلها أطمنها، دخلت وراه سديت الباب وگفت
أنتظره يحچي مرت دقائق و العاصفة بلشت.
سلطان: سؤال واحد و أريد جوابه بكل صدق بدون أي چذب. وين چنتي؟
غياهب: مو گالكم برا بابا
عاط بصوت خلاني أرجف.
انااا شگلللتتتت غياااهب بدون چذببب.
كلها اگدر أرد عليها و أمشي كلامي عليها إلا أبوية مستحيلللل
ينخدع يعرفني أستسلمت للأمر الواقع
و أردفت بجواب صادق هل المرة.
چنت مخطوفة
فتح عيونه بصدمة بعد سماع جوابي.
مخطووفة؟
أي يابه.
شتحچيننن غياااهب خطف شنوو منو خطفج
عبد الحقير رجع و ناوي على الشر
عبد؟ رجععع
أيي.
تعااي اگعدي و فهميني كلشي شلون گدرتي تخلصين نفسچ منه
گعدت بصفه و بديت احچيله كلشي من أول مانخطفت
إلى أن ارسلان وصلني الباب البيت باوعلي بأستغراب بخصوص ارسلان.
ارسلان؟ شمدري بيچ مخطوفة
ما أدري گلت غير وقت أفهم منه
أتفاجئت من گال.
باجر ارسلان يجي هنا
هااااا؟
يجي أفهم منه
بس ماعندنا تواصل وياه
الموضوع يمي
براحتك.
نهضت من مكاني أستوقفني كلامه.
سلطان: بعد لا تچذبين غياهب لأن حافظج حفظ.
باوعتله بنظرات خجل هزيت براسي و طلعت صارت
بوجهي حنين بملامح قلق و خوف.
حنين: هاا غياهب شصار سمعت أبوية يعيط
ما صار شي لا يضل بالج روحي نامي.
صعدت الغرفتي دخلتها أفكر هسه شلون أبوية راح يلتقي ب أرسلان
و أني أتفقت وياه ما يحچي شي، سبحت
و مشطت شعري و نمت بفراشي.
بس كلام أبوية بي وجهة نظر هوَ شلون عرف اني أنخطفت.
إلي أتذكره من رحت البيت خالي چان بعده بالبيت گاعد ويا أبوية و درغام.
الثاني يوم گعدت عقلي مشوش نزلت جوا شفت
أبوية گاعد بالصالة صبحت عليه.
غياهب: صباح الخير.
رد بثكل مو مثل عادته.
سلطان: صباح النور.
غسلت و دخلت للمطبخ أسوي ريوگ لأن حنين كلشي
ماتعرف وتنمبل نوم حضرة الريوگ سمعته يصيحلي
عفت إلى بأيدي وطلعت اله وحنين دخلت للمطبخ.
هاا بابا
وين الدفتر.
حچيت بعدم فهم.
يا دفتر؟
الدفتر إلى گتلچ تاخذينه من سيارتي.
-أي صح نسيت اگلك. اني مالگيت أي دفتر بيها دورت كلش
زين مالگيت أي أثر اله لأن مارحت بيوم ما گتلي وره كم يوم
لأن أنشغلت گلت أكيد أحد من خوالي أخذه و.
شتحچينننن غياااهب الدفتر گتلچ تاخذييي أنتِ
بس بابا اني...
قاطع كلامنا صوت دگة الجرس و صوت خالة وجدان إلى حنين
فتحت الباب الها دخلت و أنخطف لون وجه أبوية
أتجمدنا بمكانه و أنفاسنا أنحبست من شفنا الدفتر بأيدها لازمته.