رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل الثامن

رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل الثامن

رواية نبض قلبي لأجلك للكاتبة لولا نور الفصل الثامن

ظلت نظراته ثابته عليها لم تتزحزح عنها ويتابع تقدمها ناحيتهم ورايحه عطرها النفاذ تتغلغل داخله اكثر واكثر...
السلام عليكم، اذيك يا محمود، حمد الله على السلامه، نورت مصر، قالت مرحبه بابن عمتها بمعزه واضحه
الله يسلم عمرك يا بت خالي، مصر منوره باهلها وبيكم...

سلمي يا سوار على عاصم بيه ابن الحج سليم ابو هيبه صديق بابا الله يرحمه، قالها هشام مقدماً عاصم لها. ثم اضاف موجهاً حديثه لعاصم: دي بقي سوار اختي الصغيره يا عاصم بيه.

استدارت براسها تنظر اليه، وفي نفس اللحظه، كان يستقيم من جلسته ووقف امامها مادادا يده لمصافحتها ولازالت نظراته منصبه فوقها، التقت نظراتهم سوياً، لفت نظرها طوله المديد ومنكبيه العريضين وهاله الهيبه المحيطه به...
اما هو ما ان وقفت امامه بجسدها المهلك وقامتها القصيره التي بالكاد تصل إلى تصدره، رفع نظراته وثبتها على عينيها العسليه المائله للسواد وهمس بينه وبين نفسه...
فرسه، فرسه عربيه اصيله!

اهلاً وسهلاً يا عاصم بيه. شرفتنا، قالتها وهي تمد يدها بمصافحته...
الشرف ليا انا يا سوار هانم، قالها وهو يضغط على يدها بيده الكبيره ولازالت نظراته ثابته فوقها...

استدرات وجلست بجانب داليا في مواجهه عاصم...
اخبارك ايه يا سوار واخبار ولادك ايه؟ هما مش اهنيه ولا ايه؟ سالها محمود مستفسراً وعلى وجهه ابتسامه واسعه...
الحمد الله بخير يا محمود، انا والولاد بخير والحمد لله، اخبارك انت ايه واخبار مراتك وولادك ايه، اجابته في اقتضاب متجنبه اجابه سؤاله التاني...

عاصم لنفسه وهو ينظر امامه في جمود ويرمقها بطرف عينه: اووووف طلعت متجوزه، طبعا ما الفرسه دي لازم تكون متجوزه، يا بخته.
والله يا بت خالي انا مش عارف اقولك ايه، انا من يوم ما عرفت بالي حصل لك وانا هتجنن، من ناحيه إلى عمله فيكي، ومن ناحيه تانيه قعدتك اكده من را...

قطعت سوار ثرثرته المزعجه، هاتفه بجديه وملامح واجمه: من فضلك يا محمود، الموضوع انتهي خلاص، وانا مش عاوزه اتكلم فيه تاني، واظن ده لا وقته ولا مكانه، قالتها وهي تنظر له بضيق...

وزع عاصم نظراته بينهم في عدم فهم لما يدور حوله من حديث مبهم غامض ولكنه استشف انه امر خاص بها ولا تريد مواصله الحديث فيه خاصه مع زوج اخته الثرثار...
باااااه، كيف ده، اومال نتحدتوا ميتي طيب، ده انا جاي لجل الموضوع ده خصوصي ولازمن نحطوله حد.

هبت واقفه وصاحت به في حده: قلت لك الموضوع خلص خلاص، ودي حياتي وانا حره فيها، ومش مسموح لاي حد مهما ان كان انه يتدخل فيها، ثم تحركت مسرعه صاعده إلى اعلي تلعن نفسها على نزولها اليهم، غير منتبها لنظراته المليئه بالفضول والاستغراب التي تابعتها حتى اختفت عن انظاره...

انا اسف يا جماعه على إلى حصل، بس اصل سوار كل ما حد بيتكلم معاها في الموضوع ده بتضايق ومش بتحب حد يتكلم فيه، انا اسف يا عاصم بيه هو سوء تفاهم صغير، اعتذر هشام في حرج شديد لما حدث وهو يجدح ابن عمته بنظرات ساخطه...

تنحنح عاصم بخشونه وهو يقوم مستعداً للمغادره: لا مفيش داعي للاسف يا هشام بيه، محصلش حاجه، هو بس محمود مش بيعرف بختار الوقت والمكان المناسب للكلام...

عند اذنكم. انا مضطر امشي علشان ورايا مواعيد كتير، شكرا على حسن استقبالكم، وان شاء الله مستنيك انت والعيله الكريمه كلها الاسبوع إلى جاي في الفرح باذن الله، يالله يا محمود، انهي كلامه مودعا الجميع بمصافحه جافه وابتسامه بارده منطلقا للخارج لاعنا محمود الثرثار على وضعه في موقف محرج كهذا متوعداً اياه بالرد المناسب...

تحرك بسيارته بسرعه عاليه ينفث فيها عن غضبه من زوج اخته الذي وضعه في هذا الموقف السخيف...

انت ايه يا بني ادم انت، خلاص معندكش عقل تميز بيه ايه إلى يصح وايه اللي ما يصحش، داخل زي القطر إلى مالوش فرامل واخد في وشك وماشي! الست قالت لك بدل المره اتنين، اسكت ما تتكلمش وانت ولا انت هنا، ولا مراعي وجود اخوها الكبير ولا عامل حساب ليا ولا شكلي إلى بقي زي الزفت وانا الغريب إلى في وسطكم وانتوا عيله في بعض، ده الست كان ناقص تقولك مش هينفع اتكلم قدام الغرب، وانت مصمم لحد ما هزقتكً، بس بصراحه تستاهل اللي عملته فيك قدامنا!

يا عاصم، اني ماقصدش ايتها حاجه من اللي حصل ده، اني كان كل همي اطمن عليها وعلى عيالها، اصلك ما تعرفش إلى حصلها من جوز...

صرخ عاصم فيه: مش عاوز اعرف حاجه، انا مالي بيها وبالي حصل لها، دي واحده ولا اعرفها ولا عمري شوفتها، ايه هتحكيلي قصه حياتها، ده انا حتى مش فاكر اسمها ولا شكلها! قفل بقي ع السيره دي...

كاذب! كاذب! لقد انطبع اسمها وصورتها داخل عقله، يريد ان يعرف ماذا حدث معها؟ ولكن كرامته تمنعه من سؤال ذلك الثرثار عنها، حتى لا يثير شكوكه، ولكنه سيعلم عنها كل شئ بطريقته الخاصه، من باب الفضول ليس الا! هكذا ظل يقنع نفسه، ان فضول. فقظ قضوب!

بعد اسبوع...
يجلس خلف مكتبه يتطلع إلى الملف الذي امامه والذي يحوي كل المعلومات المتعلقه بها منذ ولادتها وحتى الان!
ففد كلف عدي بجمع كل المعلومات عنها واخباره بها في اسرع وقت، وها هو يعيد قراه الملف للمره التي لا يعرف عددها، لقد حفظ كل شيئا عنها، لقد شعر بالحزن والشفقه عليها من خيانه زوجها لها، فهو ادري الناس بمراره الاحساس بالغدر خاصه عندما يكون من اقرب انسان اليك...

ولكنه قتل هذا الاحساس داخله، فهو دائماً يري النساء هن الخائنات وليس العكس! وعلى الرغم من انه لا يوجد شيء يثبت انها جانيه وليس المجني عليها، الا انه وضعها في خانه الجاني مثلها مثل غيرها من النساء...

هيه، اشمعني يعني هي إلى هتطلع مظلومه وجوزها غدر بيها واتجوز عليها من غير سبب، تلاقيها هي اللي حولت حياته لجحيم، تلاقيها استقوت عليه وكفرته في عيشته لحد ما زهق منها وطلقها...
ظل يردد تلك العبارات في محاوله لتصديق تلك الصوره التي رسمها لها واقناع نفسه بها، وان كل ما جذبه اليها هو جسدها فقط، انها مجرد جسد مثير اشتهاه!

اغلق الملف ووضعه داخل خزينه اوراقه الخاصه، واستعد للذهاب إلى منزله فاسرته على وشك الوصول من الصعيد استعدادا لحفل خطوبه شقيقته في الغد...

برضه لسه عند رايك يا سو؟ يعني مش هتيجي معانا الفرح بتاع بكره! انا مش فهماكي بصراحه، وبعدين يرضيكي افضل طول الفرح فاعده مع ناس معرفهاش، على الاقل انا وانت هنسلي بعض، لكن لو روحت مع اخوكي من غيرك هفضل قاعده لوحدي وهو اكيد هيسبني ويقعد يرغي مع قرايبكم...
قالتها داليا محاوله اقناعها بحضور الفرح معها.

يا داليا انت ليه مش فهماني، انا مش عاوزه اروح علشان مش عاوزه يحصل زي ما حصل مع محمود ابن عمتي! وكل شويه اسمع كلمه ملهاش لازمه من حد...
اللي يقولك اطلقتوا ليه، هتفضلي كده من غير جواز، طاب كنتي استحملتي علشان ولادك!
ده غير بقي اللي ممكن يفتكر اني رايحه الفرح علشان اصطاد عربس! ما الفرح ده هيبقي في كريمه المجتمع فا ليه لا...
فانا مش ناقصه وجع دماغ وحوارات فاضيه، الفرح لا هيزودني ولا هينقصني.

اوعي بقي خاليني اروح اشوف الولاد عاملين ايه في مذاكرتهم...

تركتها وتوجهت إلى غرفه اولادها وهمت بفتح الباب الا ان الحديث بين اولادها استرعي انتباهها، فوقفت تستمع اليهم دون ان يروها!

آسر: انا مش فاهم ازاي انت لسه عاوزه تكلمي الرجل ده تاني، لا وكمان عاوزه تروحي تقابليه! انت نسيتسي هو عمل فينا وفي ماما ايه؟ هتف مستنكرا حديث اخته عن والده...
سيلا: انا ما نسيتش حاجه يا آسر، بس. بس ده بابي، وهو وحشني اوي، ومش معني ان هو ومامي سابوا بعض، انتا نبعد عنه ومنكلموش! هو كمان له حق علينا زي مامي بالظبط.

آسر: لا مالوش حق، وهو مش زي ماما في ابداً! ماما طول عمرها بتعمل كل حاجه علشانا وعمرها ما قصرت معانا في حاجه ابدا، لكن هو طول عمره بعيد عننا، عمره ما اهتم بينا زي اي اب، كل حاجه كان راميها على ماما، وفي الاخر سابنا وساب ماما علشان خاطر ست تانيه، انهي كلامه بوجع وغصه في حلقه منعته من الاسترسال في الحديث...

دلفت سوار إلى الداخل وجلست على طرف الفراش، ثم وزعت نظراتها بينهم ثم طلبت منهم الجلوس بجانبها، فجلس كب منهم على جنب واصحبت هي في المنتصف بينهم، تنهدت وقالت: انا سمعت كل الكلام إلى قلتوه من شويه...
نظر الاخوات إلى بعضهم نظرات قلق من ان يكونوا تسببوا في مضايقتها منهم، تحدث آسر موضحاً: ماما احنااا...

قاطعته سوارمتحدثه بهدوء: انا مش عاوزه اسمع مبررات ولا اي حاجه، انا عوزاكم انتوا تسمعوني كويس ومحدش يقاطعني...
اولا انا مش زعلانه منكم زي ما انتم فاكرين، بس انا هزعل بجد لو انت يا آسر مش بتكلم باباك ولا بترد على مكالماته، لا وكمان عاوز اختك كمان متكالموش!

اللي حصل بيني وبين ابوكم حاجه عاديه بتحصل بين ازواج كتير، اتنين مقدروش يكملوا حياتهم مع بعض فابينفصلوا عن بعض بكل ادب واحترام وتحضر، خصوصاً بقي لما يكون في اولاد ما بينهم، وبعدين مهما كان إلى بينا انتوا ما تدخلوش نفسكم فيه...

انا وابوكم لينا حق عليكم زي ما انتم ليكم حق علينا، وزي ما انتم بتحبوني وبتخافوا على زعلي لازم تعملوا كده مع باباكم بالظبط، اوعوا تفتكروا اننا هبقي مبسوطه وانتم مقاطعينه ومش بتكلموه، لا بالعكس ده حتى ربنا يزعل منكم وما يرضاش عنكم وانا هبقي معرفتش اربيكم كويس...

فا من الاخر كده عاوزاكم تتصلوا بباكم وتكلموه باستمرار وكمان معنديش مانع لو عاوز يقضي معاكم الويك اند او يخرج معاكم في اي وقت بس بشرط من غير بيات، انا مقدرش ابات لوحدي من غيركم، اتفقنا، قالت وهي توزع نظراتها بينهم ترصد رد فعلهم على حديثها...
هتفت سيلا سريعاً وهي تهز راسها دلاله على موافقتها موافقه على عكس آسر الذي وافق على مضدد من اجل خاطر والدته موافق.

ربنا يبارك لي فيكم يا حبايبي، قالت ذلك بامتنان وهي تضمهم إلى حضنها بحنان وعاطفه صادقه تخصهم وحدهم، فهم فلذات كبدها وحته من روحها...

يوم الفرح...
كان العمل في فيلا عاصم ابو هيبه يدور على قدم وساق من اجل الاستعداد لحفل خطوبه نجله سليم ايو هيبه المدللة، فالكل يجري هنا وهناك لمساعده العروسه وتجهيز كل ما تحتاجه، حيث تم الاتنفاق مع اكبر مصمم ازياء في البلاد لتصميم فستان العروس وباقي نساء العائله، وكذلك حضرت اكبر خبيره تجميل لتزيين العروس، إلى جانب الفرح المقام في اكبر فندق سياحي...

ذهب عاصم ووالده الحج سليم واخوه وزوج اخته إلى الفندق قبل موعد الحفل بوقت كبير لكي يكونوا في استقبال المدعوين...
وتالق عاصم في بدله توكسيدو سوداء رائعه وقميص ابيض اللون وزين عنقه برابطه سوداء صغيره ببيون وحذاء اسود لامع بالاضافه إلى ساعته الفضيه ذات الماركه العالميه الشهيره. بالاضافه إلى عطره الرجولي القوي وصفف سعره الاسود لاعلي بطريقه جذابه، فكان وسيم بشكل رجولي خطير!

علي عكس الحج سليم الذي التزم بزيه الصعيدي التقليدي المكون من الجلباب الاسود والعبائه الصوف والعمامه البيضاء وعصاه المصنوعه من الابانوس الخالص التي لا يتخلي عنها...

بدا المدعوين في التوافد على الحفل وامتلئت بهم القاعه، الا ان عاصم لا ينفك ان ينظر كل بضع دقائق في ساعته منتظر وصول عائله الناجي بنفاذ صبر...
مالك يا عاصم يا ولدي انت مستنظر حد؟ ساله الحج سليم مستغرباً نظره المتواصل في ساعه!

احمممم. لا يا حج انا بس بشوف العروسه اتاخرت ليه، اجابه بثبات بعكس ما يدور داخله من ترقب لوصولها مع عائلتها، ثواني وصدح صوت الموسيقي الصاخبهرمعلنه وصول العرسان إلى قاعه الحفل وسط تصفيق وتهليل المدعوين ترحيباً ببهم حتى توجهوا للجلوس في المكان المخصص لهم...

بعد وقت قليل وصل كلا من هشام الناجي وزوجته وشقيقته إلى قاعه الحفل، بالرغم من رغبه سوار في عدم الحضور الا انها رضخت في الاخر لامر شقيقها الذي اصر عليها واوضح لها ان ذهابها معهم امر غير قابل للنقاش وانها بعدم حضورها سوف تضعه في موقف محرج مع عائله ابو هيبه خصوصاً بعد موقفها الاخير مع ابن عمتها في حضور ابن ابو هيبه والذي وصفه بانه غير لائق وبه قله ذوق!

كانت سوار فائقه الجمال وشديده الاناقه والرقي في مظهرها، فكانت ترتدي فستان من الحرير احمر اللون طويل يصل إلى كاحلها ذو اكمام طويله محتشم لا يظهر منها شيئاً ولكنه ابرز منحنايتها بشكل انثوي رائع، واطلقت شعرها منسدلا على ظهرها في نعومه رقيقه وزينت وجهها بزينه خفيفه ملائمه للمناسبه...

تقدمت عائله الناجي إلى داخل القاعه وكان اول من لمحهم هو! وكانه شعر بوجودها، وجهه نظراته باتجاه مدخل القاعه ولمح ولوجهم من باب القاعه، الا ان نظراته تعلقت بها وحدها، خطفته بطلتها الساحره، جال بانظاره عليها من اعلي إلى اسفل سحرته بانوثتها الطاغيه وجسدها المهلك الذي يتهادي في دلال داخل هذا الثوب اللعين الذي يجسد منحنايتها المهلكه وكانه كان ينقصه لونه الاحمر الذي يثير جنونه، ثم صعد بنظراته إلى ملامح وجهها الجميله المزينه ببساطه ابرزت جمال عينيها الكحيله وخديها ذات الغمازات الساحره! وصولا إلى شفتيها المنتفختين باغراء فطري مهلك لاعصابه...

تقدم باتجاههم وهو لا يحيد بنظراته عنها، تنحنح يجلي حنجرته وهتف مرحباً بهم بحبور: اهلا هشام بيه. شرفتنا، ثم مد يده مصافحاً اياه بحراره، وفعل المثل مع زوجته.
اهلا عاصم ببه. الف الف مبروك وربنا يتمم بخير ان شاء الله. بادله هشام التحيه بود حقيقي.

ثم وجه نظره اليها وحياها برسميه شديده وملامح وجه خاليه التعبير لا تعبرعن اعجابه او تاثره بها، دون ان يقوم بمصافحتها خوفا من تاثره بلمسه يدها. فهز راسه بايمائه بسيطه: اهلا سوار هانم...
ثم فرد ذراعه للامام كتعبير عن حثهم على التقدم للداخل حيث والده: اتفضلوا من هنا الحج منظركم من بدري، ساروا جميعا حيث مكان جلوس الحج سليم...

لمحهم الحج سليم مع عاصم ولده، فنهض سريعاً من مقعده مرحباً بهم بترحاب شديد: يا اهلا اهلا بابن الغالي، كيفك يا هشام يا ولدي، بقالنا زمان مشوفناكش، قالها وهو يضمه في حضن رجولي ضارباً بقوه على ظهره دلاله على الترحيب الشديد.
اهلا بيك يا حج سليم، لك وحشه والله، والف مبروك ربنا يتمم على خير وعقبال ما تشيل ولادها عن قريب ان شاء الله.

تسلم يا ولدي ويسلم عمرك، دي داليا مراتي وسوار اختي الصغيره اكيد حضرتك فاكرها، اضاف هشام معرفا بعائلته...
يا مرحب يا ست هانم شرفتينا، واااه وااااه اذيك يا سوار يا بتي كاني معرفتكيش، معلش يا بتي ما تاخذنيش اني اخر مره شوفتك فيها ياجي من عشرين سنه وزياده، لما كنتي بتاجي البلد مع ابوكي الله يرحمه وانت صغيره، كيفك يا بتي وكيف احوالك...
الحمد الله يا عمي انا بخير والحمد الله.

اتفضلوا اتفضلوا، قالها الحج سليم وهو يدعوهم للجلوس معه ومع اسرته على نفس الطاوله، كل ذلك امام عاصم الذي يختلس النظرات اليها من حين لاخر مشدوهاً بجمالها ولكن عقله يعمل في اتجاه مغاير لما يعتريه من مشاعر!

الفصل التالي
بعد 11 ساعة و 04 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب