رواية في هويد الليل للكاتبة لولا نور الفصل الثاني والعشرون

رواية في هويد الليل للكاتبة لولا نور الفصل الثاني والعشرون

رواية في هويد الليل للكاتبة لولا نور الفصل الثاني والعشرون

وفجأه انفتح الباب ودلف ضرغام متحدثاً برعب: الحق با باشا شحنه السلاح اتمسكت والواد بتاعنا اتقبض عليه واعترف عليك والبوليس قالب الدنيا عليك وزمانه على وصول!
جحظت عين جودت برعب: انت بتقول ايه؟
هتف ضرغام بلهاث: حبايبنا في المدريه هما اللي بلغوني اول ما الحمله اتحركت.

وقبل ان يتحدث كان صوت صافرات الشرطه يسمع في الخارج وهنا شعر جودت ان نهايته قد اقتربت ولكن سؤال واخد دار في خلده، من الذي ابلغ عنه؟ وكيف؟
وفجأه لمعت امام ناظريه صورتها فهتف بغل وحقد دفين ووجه يربد بغضب اسود: ليليييييي!
ساله ضرغام مستفهماً: بتقول ايه يا باشا؟
نظر اليه جودت بملامح سوداء وتابع: اسمع يا ضرغام آمن انت الدنيا فوق واخفي كل حاجه هنا وعطلهم على بال ما اغير هدومي وادخل مكتبي.

تحرك جودت يستر نفسه متجهاً إلى مكتبه ومن خلفه ضرغام الذي هتف مؤكداً: اطمن يا باشا كله تحت السيطره.
وخرج جودت وضرغام من تلك الغرفه السريه واغلق الباب خلفهم بشفره خاصه فاختفي الباب السري واصبح مكانه جداراً مصمتاً يصعب كشفه!

اقتحم الضابط وقوته مكتب جودت متحدثاً بغلظه: انت جودت مهران؟
اعتدل جودت في جلسته متحدثاً بثبات يحسد عليه منافياً لرعبه الداخلي: ايوه انا، في ايه؟
تابع الظابط متحدثاً اليه باحتقار: كل خير ان شاء الله، معايا امر بالقبض عليك.
هب جودت من جلسته متحدثاً باستنكار: ايه التخريف ده، انت عارف انت بتكلم مين وعاوز تقبض على مين؟

ضحك الضابط ساخراً وتابع باحتقار مقللاً من شأنه: لا عارف كويس انت مين، تاجر سلاح وصاحب كباريه يعني قواد وماخفي كان اعظم!
هدر جودت فيه بغل: انا هدفعك تمن كلامك ده غالي اوي، والتمن هيكون مستقبلك...
تحرك الظابط موليه ظهره معطياً اوامره بصرامه للعساكر: يالا اخلصوا حطوا الكلبشات في ايده وجروه على البوكس...
اما جودت فظل يصرخ بهياج وهم يقيدوه بالاصفاد: والله لهندمكم كلكم وهدفعكم التمن غالي...

وصل ليل ومسك إلى جزر الكاريبي لقضاء شهر العسل وتحديداً في احدي الجزر الخاصه جداً الخاليه من السكان والتي يتم تاجيرها للعرسان!
دلفوا إلى منزلهم الصغير على الشاطيء وسط الجزيره الساحره، وسط الماء والطبيعه الخلابه.

تحدثت مسك بانبهار وهي تتطلع إلى المنظر الساحر امامها: مش ممكن يا ليل ايه الجمال والروعه دي، المكان يخبل!
ثم تابعت مستفهمه: بس زي ما يكون الجزيره فاضيه واحنا بس اللي فيها؟
اقترب منها ليل بعدما وضع الحقائب ارضاً، مطوقاً خصرها من الخلف بحميميه طابعاً قبله حسيه على جانب عنقها متحدثاً بهمس في اذنها: انا اجرت المكان كله علشان نكون لوحدنا...

ثم ادار جسدها بين ذراعيه متحدثاً بشغف موزعاً نظراته العاشقه بين عيونها الفيروزيه الساحره وشفتيها الرقيقه المسكره التي يشعر دائماً بالجوع اليها: عايزك ليا لوحدي، مش عاوز عنيكي الحلوين يشوفوا حد غيري، ثم قبل شفتيها قبله برغبه اذابتها وتابع: وبعدين علشان نكون على راحتنا وتلبسي براحتك من غير قيود...
ابتسمت مسك وتعلقت بعنقه هاتفه بعشق: انا مش عارفه احبك اكتر من كده ازاي حاسه ان قلبي هيقف من كتر حبك...

لثم ليل ارنبه انفها ووضع يده على قلبها النابض بجنون وتابع: بعد الشر على قلبك يا قلب الليل، ده نبض قلبك ده هو اللي بيحييني.
ثم تابع بعبث وهو يلصق جسدها بجسده بحميمه وعينه اظلمت برغبه حارقه: بقولك ايه، ما تيجي كده نفتتح السرير فوق ونشوفه هسيتحمل ولا لاء...
هتفت مسك بخجل: انت قليل الادب على فكره.
هتف ليل بحراره وهو يتخلص من قميصه: انتي لسه مشوفتيش قله ادبي، انا كل ده بسخن بس...

ثم انقض على شفتيها يقبلها بجوع يعلمها ابجاديات العشق على طريقته الخاصه جداً جداً...

الرواية مسجلة حصري باسمي وممنوع منعاً باتاً النقل او الاقتباس او النشر على اي موقع او مدونه او جروب من دون اذن ومن يفعل يعرض نفسه للمسألة القانونية.

في اليوم التالي...
كانت نورسين تقلب في هاتفها بفتور وملل فهي لانريد ان تذهب إلى الشركه خاصه في عدم وجود وتحاول بشتي الطرق ان تلهي نفسها عن التفكير في زواجه من اخري غيرها ممنيه نفسها ان يصدق جودت وعده معها في استرجاع ليل اليها...
وعند ذكر جودت، فقد اتسعت عيناها ذهولاً حتى كادت ان تخرج من محجرها عندما وجدت خبر القبض عليه منتشراً في وسائل الاتصال الاجتماعي!

ظنت انها مزحه او مجرد شائعه، فاتنقلت إلى اكثر من موقع وجدت الخبر منتشر مما جعلها تتاكد من صحته...
وفي الحال اتصلت بوالدها تستوضح منه حقيقه الامر، فجائها صوت والدها هادئاً نائماً نظراً لفرق التوقيت بين البلدين، فهدت فيه صارخه بسخط: انت اللي بلغت عن جودت؟
هتف والدها ساخراً بنعاس: انتي عرفتي!
جذبت خصلاتها بعنف وتابعت تلومه: ليه. ليه عملت كده يا يابي وضيعت عليا فرصه رجوع ليل؟

تقدر تقولي دلوقتي ازاي ليل ممكن يرجع لي او يفكر فيا وانا بنت الرجل اللي دخل عمه السجن؟

تحدث والدها بجديه وقد استفاق على الاخر: قلت لك جودت بقي كرت محروق ولازم اخلص منه، وبعدين متخافيش سي ليل بتاعك ده هيجي راكع تحت رجليكي خصوصاً لما يجي اسمه في القضيه فساعتها مش هيكون في حد احسن من حد ورجله هتيجي فس الخيه زينا، وبعدين انا بعمل كده علشان محتاجه يكون معايا ليل مخه نضيف واسمه معلهوش غبار فلما يشتغل معانا محدش هيشك فينا ونعرف نخبي شغلنا وفلوسنا وسط شغله وفلوسه!

شحب وجه نورسين بشده وتابعت تتحدث يعدم تصديق: مش ممكن اللي انت بتقوله ده، ده لا يمكن يحصل واسم ليل لو جيه في الموضوع هيهد الدنيا فوق راسنا كلنا وانت اولنا وساعتها عمره ما هيبص في وشي، وزي ما انت انه مخه نضيف كمان ليل مش سهل وزي ما عرف بشغل عمه معانا اكيد عنده دليل قوي ضدنا...
اخدت نفس عميق وتابعت: زي ما بوظتها تحلها، انا هنزل اروح لجودت قبل ما يترحل على النيابه والدنيا تخرب اكتر من كده!

دلف جودت إلى الغرفه وقد استغرب وجود نورسين فسالها باستغراب: نورسين، انتي عرفتي ازاي ومين اللي قالك. هو الخبر وصل لمحسن بيه؟: اجابته نورسين بهدوء وهي تربط على كتفه بمؤازره: مش مهم عرفت منين، المهم انا جيت ومش همشي من هنا غير وانت معايا، كل المحامين بتوعنا باره بيحلوا الموضوع وشويه هنمشي من هنا.

فرك جودت جبهته بعنف وتابع بغل: هتجنن، عقلي هينفجر من كتر التفكير، اموت واعرف ليلي عرفت بحوار الشحنه دي ازاي ومين اللي بيساعدها؟
زوت نورسين ما بين حاجبيها وتابعت مستنكره: ليلي! وليلي ايه اللي هيعرفها بامور شغلنا، لا طبعاً مش هي...
رفع جودت راسه وناظرها بقوه اجفلتها وسالها بشك: وانتي ايه اللي خالاكي متاكده انه مش هي اللي بلغت عني؟
تلعثمت نورسين وتهربت بعينيها منه: ما هو. ماهو...

هدر فيها جودت صارخاً من بين اسنانه المطبقه: ماهم ايه انطقي؟
نهضت نورسين من امامه وهتفت بنبره قلقه: بابا هو اللي بلغ عنك؟
ثم تابعت تضيف بتوضيح عندما لمحت تبدل ملامحه: بس هو عمل كده علشان يضغط على ليل بيك ويخاليه يشتغل معانا، خصوصاً انه كان عاوز اسمه بجي في القضيه، بس انا رفضت وقلت له لازم يحل الموضوع ويخلصنا منه، وليل مالوش دعوه وموضوعي معاه هحله انا وانتي...

في اقل من ثانيه كان جودت امامها مطوقاً عنقها النحيل بقبضته القويه والصق ظهرها بالحائط خلفها هادراً فيها بوحشيه وقد اربدت ملامحه بغضب اسود واستحالت إلى ملامح شيطانيه مخيفه: اقسم بالله لو اسم ليل اتمس، لحميكي انتي وابوكي من على وش الدنيا دي كلها ومش هخالي الدبان الازرق يعرف لكم طريق...

انتوا لسه متعرفوش مين هو جودت مهران وممكن يعمل ايه، اللي يفكر يمس حاجه ملكه او تخصه انا ادفنه حي مكانه من غير ما يرف لي جفن!
ليل باره الليله دي كلها واللي عمله ابوكي ده مش هعديه بالساهل وحسابي هيكون عسير معاه، مش معني ان هو مسافر باره ايدي مش هتطوله، لا يبقي غلطان، انا كل تحركاته عندي وقريب اوي هيوصله ردي...

ثم تركها فجأه بعدما كادت ان تلفظ انفاسها واخذت تسعل بقوه وهي تحاول ان تدخل اكبر قدر من الهواء داخل رئتيها.
نظر لها جودت من فوق كتفه وتابع امراً اياها: قولي للمحامين ساعه بكتير واكون خرجت من هنا، ده لو لسه احنا على اتفاقنا وليل يكون ليكي، اما بقي لو مش عاوزه فانا كده كده هخرج بس هولعها نار على الكل...
ورحل وتركها تحاول التقاط انفاسها وهي تتطلع فس اثره برعب حقيقي فهي لاول مره تشعر بالخوف منه...

الرواية مسجلة حصري باسمي وممنوع منعاً باتاً النقل او الاقتباس او النشر على اي موقع او مدونه او جروب من دون اذن ومن يفعل يعرض نفسه للمسألة القانونية.

وقفت مسك تصفف خصلاتها امام المرآه وتضع اللمسات الاخيره على مظهرها قبل ان تذهب إلى العشاء برفقه ليل...
تطلعت إلى هيئتها برضا فكانت ترتدي فستان من الشيفون الاحمر ذو حمالات رفيعه واطلقت شعرها حراً طليقاً كما يعشقه ليل...

اقترب منها ليل مبهوراً يجمالها الاخاذ، وقف خلفها ثم اخرج من جيب بنطاله عقداً رقيقاً من الالماس لفه حول عنقها ثم طبع قبله رقيقه خلف اذنها متحدثاً بعشق: سبحان الله، انتي اللي بتحلي الالماس يا مسكي مش العكس.
اسندت مسك راسها على صدره خلفها وهتفت وهي تتطلع إلى صورتهم في المرآه: ربنا يخاليك ليا يا حبيبي بس ده غالي اوي.

هتف ليل وهو يلثم عنقها وخلف اذنها بقبلات حسيه رقيقه: مفيش حاجه تغلي عليكي، انا موجود في الدنيا دي بس علشان اسعدك واحقق لك احلامك...
ثم جذبها من يدها خارجاً من الغرفه: يالا علشان محضر لك مفاجأه يا رب تعجبك...

ساروا معاً على الشاطيء متشابكي الايدي يستمتعون بسحر المكان حتى وصلوا إلى مكان مزين بالشموع على شكل قلب على الرمال وامام المياه ويوجد في وسطها طاوله مستديره ومقعدين...

تعلقت مسك في عنقه فور رؤيتها لذلك الجمال هاتفه بسعاده: انا بحبك اوي...
ضمها ليل بقوه ضاغطاً على جسدها اللين داخل احضانه بخشونه يريد ان يخفيها بداخله عن اعين العالم اجمع: وانا بعشقك بجنون...
تحبي تاكلي ولا نرقص شويه...
اجابته مسك وهي تضم نفسها اليه اكثر: نرقص الاول...

وصل جودت إلى منزله ودلف كالاعصار إلى غرقه مكتبه ومن ثم اتصل بمحسن العتال الذي اجابه بضحكه ساخره: كفاره يا جودت، معلش ما يقع الا الشاطر، دي بس قرصه ودن بسيطه مني ليك بس المره الجايه...
قاطعه جودت هادراً فيه بغل: المره الجايه دي بتاعتي انا وجايه لك دلوقتي حالاً ملفوفه في ورقه سوليفان...
هتف محسن العتال بعدم فهم: تقصد ايه؟
وجاءه الرد فوراً عندما استمع إلى صوت انفجار قوي زلزل بيته...

نهض مسرعاً ينظر من الشرفه يري ماذا حدث فوجد سيارته وسياره حرسه الخاص منفحره ومتفحمه والحرس خاصته اصبحوا اشلاء!
هتف محسن العتال بعدم تصديق: انت اللي عملت كده...
تحدث جودت مستخدماً نفس عبارته: دي قرصه ودن صغيره مني ليك والمره الجايه هتكون بنتك اللي في العربيه، لو خايف على حياه بنتك تطلع ليل من دماغك نهائي والا انت عارف هيحصل لك ايه...

واغلق الخط معه دون الاستماع إلى رده وعلى شفتيه ترتسم ابتسامه سعيده متشفبه...

كانت مسك جالسه على الرمال الناعمه وليل يضع راسه على اقدامها واصوات المياه متداخله مع صوت الموسيقي الهادي المنبعث من مشغل الاغاني فاضاف عليهم جواً رومانسياً ساحراً...
تحدثت مسك وهي تمرر يدها في خصلاته الحريريه: احكي لي عيشت حياتك ازاي بعد ما احنا مشينا زمان، انا معرفش حاجه عنك غير انك ليل مهران رجل الاعمال...

شرد ليل يتذكر حياته بعد رحيلها، كانت حياه بارده تفتقر للدفء رغم كل ما يمنحه اليه جودت وماني من حنان الا انه لم يشعر بدفء قلبه الا برجوعها اليه!
تحدث ليل بشجن: حياه عاديه، بارده مفيهاش تغيير، الصبح في المدرسه وبعد الظهر بنزل الشركه مع عمي وواحده واحده فهمت الشغل ومسكت ادارته وانا في ثانوي ودخلت هندسه علشان الشغل...

هتفت مسك متساله اكثر: بس كده، طب معندكش اصحاب انا استغربت ان يوم الفرح مشوفتش حد من اصحابك...
تابع مسترسلاً بجديه: انا ماليش صحاب، لاني مش بأمن بالصداقه اصلاً، الصداقه دي عباره عن صوره بنجمل بيها الخسه والخيانه...
وانا بكره الخيانه والخاينين...
ازاي ده، ده بابا وعمو جواد كانوا احسن مثال للصداقه!

انتفض ليل من على قدمها كالملسوع وقد تبدلت ملامحه للعبوس الشديد وتابع: اقفلي على الموضوع ده ما تتكلميش فيه تاني...
نظرت له مسك بعدم فهم وتابعت: ليه بتقول كده، وليه مش بتحب تتكلم عن باباك او علاقته مع بابا فارس، دول اصدق واوفي صحاب عاشوا مع بعض طول عمرهم حتى لما ماتوا، ماتوا في حادثه مع بعض كانهم مش هيقدروا على الحياه من غير بعض!

تابع ليل بمراره ومقتطفات مما حدث قديماً تلوح انام ناظريه: قصدك ماتوا بسبب الخيانه؟
هتفت مسك بعد فهم: خيانه ايه؟ ومين اللي خان مين؟ بقولك ماتوا في حادثه عربيه تقولي خيانه؟
قطب ليل حاجبيه وسالها بشك: حادثه ايه بالظبط؟

اجابته مسك تقص عليه مل تعرفه عن موت والدها: حادثه العربيه اللي بسببها بابا فارس وعمو حواد ماتوا، لما كانوا راجعين من الشركه في مصر وعملوا الحادثه وماتوا وطنط دانيلا مستحملتش الخبر ساعتها وماتت بازمه قلبيه...
نظر اليها ليل مطولاً وادرك ان زوجته لا تعلم بالحقيقه المخذيه لموت والدها الذي باع وخان صديق عمره مع زوجته...

نفض ليل راسه وعمد على تغيير الموضوع وسالها بدوره: ، انتي بقي قوليلي عيشتي عمرك من غيري ازاي؟
هزت مسك كتفيها وتابعت: برضه حياني كانت محدوده انا وماما وبس، مكانش لينا اختلاط بحد، من البيت للمدرسة ومن المدرسه للبيت معنديش فير اسماء صاحبتي وبس اللي شوفتها وقت كتب الكتاب، حتى في الجامعه معنديش اصحاب مجرد زمايل...

هدأت ملامح ليل نسبياً وتابع: يعني احنا الاتنين حياتنا شبه بعض تقريباً عيشنا نفس الحياه...
نظرت له مسك وسالته بغيره: عمرك حبيت قبل كده، او ارتبط بواحده...
ضحك ليل على ملامحها الرقيقه التي تحولت إلى العبوس بسبب غيرتها وتابع مضيفاً بتسليه طبعاً حبيت، وعيشت اجمل قصه حب في حياتي...
هتفت مسك بغيره واضحه: با سلام ومين دي بقي ان شاء الله، اسمها ايه وعرفتها امتي وشكلها ايه وسبتها ليه،؟

ضحك ليل بصخب فاصبح اكثر وسامه واجابها: عرفتها امتي، من زمان اوي...
شكلها، احلي بنت شافتها عينيا...
سبتها ليه، عمري ما اقدر اسيبها وابعد عنها لانها روحي والنفس اللي بتنفسه...
اما بقي اسمها ايه فاسمها متاخد من اسمي يعني بتنتمي ليا وجزء مني...
ذاب قلب مسكً بين ضلوعها وارتجف من حلاوه كلماته ووصفه لعشقه الكبير لها وهتفت بابتسامه جميله وعينيها تومض بوميض ساحر تحت ضوء القمر: بتحبها اوي كده؟

طبع ليل قبله على شفتيها وتابع: بتنفسها!
تحدثت مسك تريد استفزازه: طب مخوفتش ان ممكن يكون في حد في حياتها او ارتبطت بحد؟
توحشت ملامح ليل وهتف بغيره وتملك: مفكرتش ومحاولتش افكر وحتى لو كان في كنت همحيه من على وش الدنيا...
وبعدين انا بصدق احساسي لانه عمره ما كدب عليا واول مره شوفتك فيها في بيتكم في البلد شوفت نفسي جوه عيونك وعرفت انك كنتي بتدوري عليا ومستنياني زي ما انا مستنيكي...

ثم مال بجسده فوق جسدها حتى لامست الرمال ظهرها واخذ يقبلها بعشق وتملك شديد وهي ذائبه بين يديه يبثها عشقه وجنونه بها مطفئاً نار غيرته بتملكها واخذها بين احضانه حتى التحمت ارواحهم قبل اجسادهم!

الفصل التالي
بعد 23 ساعة و 08 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب