رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثامن
تلمست جف ايدي صاير ازرك من كثر الابر إلى اخذتهه بالمستشفى
حاولت انام بس مكدر وهذا المخبل على كلي شوي ونمشي
حطيت المخدة على راسي حاولت انام بس هم ماكو
لفيت وكمت طلعت من الغرفة
ارتكيت على درج اباوع ليجوة ناس طابة طالعة
ويوزعون اكل بثواب المرحومة
واني جوعانة كلت خلي احجي وي هذا يجيبلي
اكل اذ ما متت من وراة راح اموت من الجوع
دخلت لغرفة لكيتة ماكو بالغرفة، سمعت صوت بالحمام مادري ليش أجة ابالي هذا مرج.
انوب هو كالي حتى اسمه لا جيبي على السانج واني احجي بي
تقربت لباب فتحتة، شهكت واني اشوفة كدامي بطرك البنطرون ويلف بالشاش على بطنة
حطيت ايدي على حلكي وانداريت اطلع قبل لا اتحرك سمعته كال: -أستحت مريم القديسة
التفتت عليه بعصبية واني مشتتة عيوني احاول مركز بي: -ليش شكالولك عليه مثلا
: -الكتاب مبين من عنوانة
: -شنو تقصد انت
: -وين اكو بنية براسه خير تخابر ولد العالم بنص الليل.
عظيت على شفتي وحسيت الدم يصعد لخشمي من القهر، هذا مو واحد ينحچي وياه
، هذا واحد يجرچ بالنقاش جر، ويخليك تحس كأنه يعرف كلشي، وكأنه مهيمن على الوضع
: -وولد العالم لهل درجة ملطلطين ما صدكو وحدة تخابرهم يجون ركض
ضحك ضحكة خفيفة مستفزة بعدين التفت لي وگال بهدوء: -غلطة عمرچ
: -اييي ادري وندم ماكلني أكل الله يلعنك تعرف شكد أنا كارهتك.! شكد مصايب صارتلي بسببك؟
رفع حاجبه وكأنه متفاجئ بس طريقة تمثيله للاستغراب تستفز أكثر: - آني؟ أبدًا! آني مجرد مواطن بريء عبر طريقچ وانتي قررتي تمشين ع نفس الرصيف وياي، المشكلة مو بيه بيچ.
رفعت ايدي وأشرت لنفسي بغيض: - بيه
هز راسه وهو يتظاهر إنه يفكر بعدين بصوت هادئ، كله ثقةگال: -إي، لأنچ غبية
رجعت خطوة وگلت بنبرة كلها غضب.
: - تدري شنو الفرق بيني وبينك؟ آني چنت أحسبك إنسان طبيعي، چنت أتوقع إنو بيك ذرة ضمير بس أنت لا انت واحد مريض. ملتوي كلشي عندك لعبة
ضحك بصوت أعلى هالمرة وبنبرة كلها خباثة گال
: -شفتي هاي مشكلتچ تفكرين هواي تحاولين تلگين معنى للأشياء بس أحيانًا الأمور أبسط مما تتصورين.
: - شتقصد؟
اتقدم خطوة مسح بإيده ع الجرح وبعدها باوعلي بنظرة سريعة وچان يهمس بنبرة منخفضة.
: - ألقصد ما چنتِي تحتاجين تجين هنا، بس جيتي. ما چنتِي تحتاجين تهتمين، بس اهتمّيتي مشكلتج تفكرين هواي وتخافين لو شوي تغمضين عيونچ جان كلشي صار أسهل.
حسيت قشعريرة تمشي بظهري، مو خوف، بس شعور مو طبيعي، شعور يخليك تحس إنك بين نارين، بين واقع تحاول تهرب منه وكلام يخليك تشك إنه كلشي مخربط من الأساس.
: -أني مريضة وماميته عليك من اجيت بس اعرف اهلي ميصدكوني واصلا وين اكو واحد عاقل يصدك للي يصير وياي. وخيط الامل العندي متعلك بواحد حيوان مثلك ما اجيت للاسواد عيونك
رفعت ايدي وحاولت أضبط أنفاسي لازم أتصرف طبيعي لا أخليه يحس أنه أثر بي بس قبل لا أنطق حرف. نطق هو وبنبرة كلها استهزاء.
: -ليش بعدچ هنا اريد أنزع يولي تحبين نكمل نقاش واني أنزع.
شهگت ومو لأن الكلام أثر بي بس لأن طريقته بالكلام وقاحة مو طبيعية حركت حواجبي وقربت خطوة وچان صوتي حاد أكثر مما توقعت
: -انت فعلا سافل ومحد مربيك
تقدم خطوة مدد إيدة ببطء لازم طرف الشاش اللي ملفوف نص ونص ودم ناشف علية
حسيت بحرارة نظراته عليه كأنه يراقب كل حركة كل نفس، كل رمشة حجة بستفزاز
: -يااابة اانة مربيني الشارع وانتي مربينج أهلچ اكيد ما نتساوة.
عفتة وطلعت كعدت بالغرفة شوية وأجة لابس ومكمل، نزل جنطة من فوك الكنتور
معرف شنو بيه يشيل ويحط كلساع شغلة. مرت نص ساعه أثنينة ساكتين
ويسحب نفس من جكارتة كانو مستمتع بهل السم إلى يشربة
خلصت الجكارة وهو بعدة يضغط عليها بشفايفة
بالاخير أقتنع خلصت وشمرهة
اخذ غيرهة وبعد الدخان ذيج بحلگة. اخذ نفس طويل منها رفع راسة ونفح الدخان ليفوك
احس طكيت من السكوت كتلة بضوجة: -راح تظل ساكت
: -لا راح اغازلچ.
تاففت وهو مبتسم وجكارة بطرف أصابعة
رجع كال: -لا بالثنتين نطلع اذ تردين نمايلچ شوي
: -ما أنعس
: -الويليلچ اذ كلش
: -متلاحظ نفسك عار بعض الشي
ضحك لا مو ضحك خرب من ضحك شو هذا يستمتع من أسبة
وقبل لا ينطق دك مبايلة فتح خط وحجة معرف ذاك شكالة جان هو رد عليه برود
: - أنة شكو
رد أنوب بلوم يكلة: -بمنو زامطت لا بعرضك
لا تزامط بمرتضى ترى حتى الباسك ينوخذ اذ زامطت بي. شنو هل نثية.
سد الخط ووجهه غيم وعبس أنكلب التفتلي: -يلا كومي
: -وين راح أنروح هسه
: -للكبور
: -أتمنى أسال سوال وترد مثل البشر بس متكدر تموت تنجلط
مجاوبني طلع كدامي واني وراة سالتة بفضول
: -انت ليش جبتني هنا
فتح باب سيارة وحجة: -يالكعبة ماتخلص اسالة القديسة
: -ديلا على اساس هسه انت مجاوبني بس أتصيح
: -عمي هو انة كادرلچ هسة
عفتة وصعدت اندار صعد بصفي شغل سيارة قبل لا يحرك كلي بدون اهتمام
: -مريت اودع حبوبتي وانروح.
: -هي ماتت جان ودعتهه بالنجف
: -يمعودة يا نجف تندفن بالموصل
: -شكو شامريه هناك
: -وصيته تندفن هناك بمحافظته
: -اها فهمت
: -يا رحمتك يارب
فركت أصابيعي حيل بتوتر: -شنو راح نسوي بالاول
رد بهدوء: -نخلص من مرج
: -زين وراها
: -أدفن أيهاب
: -منو هذا
: -منو وصلج لبغداد
: -يعني هو نفسة
هز راسة، تنهدت وحجيت بفتور: -خوش وهيج ارجع للاهلي وأرتاح واطلع من المصح هم
: -چاا وانة
: -أشبيك أنت
: -مافكرتي تخلصين مني
: -لا مفكرة.
: -شني هالمرة وين تنيمن الچيلة
: -اذ الله راد والحظ حالفني براسك
: -قوية
: -بعدك متعرفني
: -شلون ما سمعت
: -لا سمعت، تعرف خلي هل معلومة ابالك اني من اخسر نفسي او اخسر واحد من عائلتي أسوي كلشي يخطر على بالك
ضحك وهمس بخباثة: -أسمعي هالاغنية حلوة
وصراحة جانت أغنية ماصخة شغلها
خليت راسي على جامة السيارة واقرا الاعلانات واللافتات على طول الطريق
وصافنة. هسه اهلي وصلهم خبر اني نهزمت من المصح، لو لا...
نزيت على صوت الراديو من غير الاغنية. جنت راح اندمج وي اغنية
سعدون جابر
كلي شجابك على وشذكرك بينة. بذات صوته شجي
بس مالحكت السيارة عطلت بنص الطريق.
وكفنة وهو نزل فتح البنيد بقيت كاعدة ما نزلت شوية واجاني فتح الباب
باوعتله مخلي ايده على خصره والشمس ضاربة على وجهه وهو منا حلو. جنه وحشي بفلم الرسالة ازرك...
يمكن اهله ناسي بالشمس اول ما صار بحيث هيج محترك. بس يعني جنت أحجي بكلبي هذا مخبل خاف يتخبل بزايد اذ جفصت وي بشي كلمة.
كالي بجمود: يلا انزلي.
: - شتريد؟ اصلحلك السيارة؟
باوعلي بنص عينه مستهزء: لا تهزيلي خصرچ.
: - ما أعرف
رفع تك حاجب وابتسم عافني ومشى وكف على الشارع يأشر. يريد سيارة توكف
بس ماكو ولا سيارة وكفت. جنت مىرتكية على سيارة وأباوعلة.
مليت والشمس أطك بينة ذروة الظهر والشمس عمودية وشمس الشتة حارة.
محد يوكفلة تحركت بتجاهة وكفت يمة اندارلي وكال: - شكو؟
-: انزاح على جهه اني هسه اوكف سيارة.
عض شفته بعجاب ووخر، وكفت واشرت
اول سيارة طيزتني وماوكفت.
بس الثانية وكفت. التفت لعلي
وابتسمت بشماتة كتلة-: شوف شلون وكفولي. وانت محد عبرك.
التفت على السيارة من فتح السايق الجامة ومد راسه كال: وين يوصل الحلو؟
اجيت احجي بس مالحكت على اندرلة وفتح الباب. ذاك الولد استغرب كالة-: خير ابو شباب؟
نتر بي متقصد: - اذا اطگك راشدي هسه اكوم أسنونك بحلكك.
حسيتة حجة هيج حتى يستفز الولد جان ذاك نزل متعصب من سيارته وركع الباب قوي.
عالن الحرب، وعلى يوزع ابتسامات مستهزة يالله شكد متعجرف وشايف نفسه شوفة الازرك
اني ما جان بيدي احل السلام بينهم فكلت خلي نارهم تاكل حطبهم واتفرج عليهم.
اذ على فاز هو اني ماشية ويا بكل الاحوال واذ هذا الولد الغريب گفخ على وطيح حظة.
بهل حالة ارجع ويا لبغداد، بالحالتين مخسرانة شي.
والله وكفت على جهه وهمه بعدهم واحد يرفع والثاني يكبس.
وذاك الولد رغم أتعصب بس ماحاول يوصل للضرب بس على من لا شافة علي.
جان محضر نفسه للعركة ويدور ادوارة عليهه ومتقصد هفة كلة شمرة على السيارة.
وذاك ردهة الة بضربة قاضية على خشمة تمايل على جان راح يوكع بس لزم نفسه.
ورد ضربة بس شنو مطلة بالكاع وصعد فوك صار راس الرجال يم تاير سيارة وتربان ملة وجهه وراسه. وهذا فلش وجهه كله بضربات عشوائية بحيث سواه جثة.
انوب وخر عنه وهو يلهث، جرة على صفحة واشرلي اصعد. صعدت بسيارة وهو واكف على راس الرجال كالة بستهزاء: حتى تتعلم مرة ثانية متوكف لنثاية.
صعد وتحركنة وعاف رجال متمدد بالشارع انداريت عليه ولميت رجلية متربعة بكعدتي
: -هسه كفخت الولد ليش وكفلي ما وكفلك
: -انة، لا يابة.
: -اي واضح. بعدين خطية ليش اخذت سيارتة خوب نصعد وياة
: -خيولي
: -وسيارتك بقت بلكي قدم شكوة عليك
: -مو سيارتي
: -لعد المن
: -مو شغلج، دوختيني هواي تسالين
: -مو على اساس دجاوب هالله
درت وجهي بقيت ساكته لان كل شوي وكال هواي تساليني خفة شگلة
دك مبايلة ماجاوب. رجع دك مرة لخ هم غلس بقى يلح تأفف وفتح خط
فتح أسبيكر وخلا على الدشبول حجة من ورة خشمة
: - شكو أمك نهبت
رد عليه ذاك: -علاوي حبيب كلبي شلونك.
رد عليه بعدم أهتمام: -من الاخير شىرايد أنت ماتخابر الا عندك عطل
جان ذاك كالة بضحكة: -أنخاك لو أنخة الذيب
رد عليه برود: -شو بلا أنخاني.؟
: -اريد بيتك چم يوم أخيك مزنوك
: -أجيب بي أك مو بلا
: -لا والله شتعرفني أنت
: -دمشي للكك
جان ذاك طكهة ضحكة وكال: -أجيبلك وحدة
قبل لا يكمل هو سد الخط وحجة بين وبين نفسة
: -بدة الگلان خرا
وطبعا أني جنت مركزة على سوالفهم كتلة بفضول: -جان خليتة يكمل حجي شبيك.
: -بس انطي مجال يبدي الفصل ثاني من نخوة الذيب
مسافة جدا طويلة وطول طريق سكتة وهو أحسة رايح بغير عالم ابد. ما حجة وياي
واني مليت اريد القي ممتعودة أبقى ساكتة
جنت فاتحه جامة والهوء يدخل يهفي على وجهه
وبعد ما جبت الطرريق أقرا بكل لاعلانات ولافتات
طاحت عيني على لافتة مكتوب بيه
ناصرية ترحب بكم
التفتت عليه وسالتة بصدمة: -أحنا بناصرية
: -اييي
: -شنننننسوووي هنا وين جبتني
: -لديرتي
: -ليش جبتني هنااا.
: -مو تردين أساعدج
وصلنة للكراج وهو صف السيارة على جهة قبل لا ندخل الكراج
مشة كدامي واني وراة اخذنة تكسي صعدت ورة وهو بالصدر
سيارة تلعب ستين نفس قديمة وكوة تمشي وانوب الكشن مغطى بتراب
تنحست كلش، شنو قلت عليه سيارات ركبنة بهاي كوة تمشي
نص ساعه وصلنة لمنطقة ريفية ونزلنة بالبداية ولازم أنكمل مشي بس ما فهمت ليش!
صارت العصريات كلش واحنه نمشي وي ضفة الماي والطيور على ضفاف الماي تغطس راسها بالماي واطلعة.
وهدوء بالمكان والارض رطبة وباردة أمشي وراة وهو يهف كدامي
وأني امشي أباوع على البيوت الطين وبصفهة غرف طين ناصية عليها فراشات ممدودة اعتقد هيج شي
سالته: -اكولك شنو هاي
التفتت وين ما دا اشر: -منامية
: -شنو يعني منامية
: -يعني سطح مثل العدكم
: -فهمت زين وهاي القطعة القماش شسوي فوك ليش هيج مشكليهة، جان شاديهة ومثبتيه اتصير مربع
رد برود: - گلة يخلوهة حتى تحميهم من البك والحرمس التفتلي وباوعلي بنظرة خبيثة وكال.
: -ومرات المزوجين جديد. الزوجة هم تنصبه بالسطح حتى من يشتغلون بالليل محد يشوفهم
رديت عليه بغباء: -ليش شنو يشتغلون بالليل يعني هم عدكم شغل بالليل ترى ليل لراحة
: -شغل عن شغل يختلف وبعدين هاذ شغل كلش يريح
: -هو شغل كله تعب وين اكو شغل مريح
: -لا هاذ شغل من نوع خاص هو موجود بس لراحة
: -مادري بعد
مشينه. بس هو بعده بين فترة وفترة يضحك بصوت عالي
غلست عنة كلت خلي استمتع بهل مناظر الحلوة
والمسطحات المائية.
وكفنة على ضفة اني كعدت وهو طب بالماي يغسل بوجهه وادي
طبعا الازرك احترك من الشمس فوك ماهو محترك
بقينة شوي
واجة قارب بتجاهنا، لا مو قارب، القارب جبير هذا أضغير
ويمشي وي الماي كلش تحس عوزة شوي ويغرك
ومايشيل هواي نفرات
التفتلي واشرلي أصعد حجيت بستغراب: -راح نصعد بهذا
: -جا شلون
: -يااا اخاف
: -يابة جااشلون نعبر لصوب الثاني غير ب البلم
: -شوفلنة قارب هذا شنو يخوف مو امان ماشوفة شلون مايل.
: -أصعدي شمس أنة وياج يلا
علي اساس انت شلونك. لزم ايدي وصعدني كعدت بنص كلش ولازمة البلم بثنين ادية من جهتين مجلبة
وهو هم صعد صار وراي بس ماكعد بنص لا كاعد على طرف ويدخن
ورجال ابو البلم هم كعدتة على الطرف الحمدلله بس اني متربعة بنص اسوي توازن حتى ما نغرك
ماكو مسافة قليلة وعبرنة على صوب الثاني
جان اكو بيوت كصب واكو من طين
وحلال هواي واكو جاموسات بلون الاسود يسبحن بالماي جنت امشي وراة.
وأباوع على كلشي كدامي وكلشي قريب
وحلو وبنفس الوقت محلو
حلو ك ازيارة وقتية مو ك عشية دائمية
وصلنة للبيت من طين واكو حوالي سياج من كصب
لاكتنة حجية جبيرة بالعمر. اخذت على بالاحضان واني سلمت عليه من أبعيد
دخلتنة جوة كعدنة بوحدة من الغرف هو بيتهم عبارة عن غرفتين ومضيف
بعدين هو طلع والحجية هم كامت مرت ساعات ومحد وصلني
بس الاطفال كل شوي واحد فاتح الباب يباوعلي ويبتسم واني هم ابتسم بوجهم.
ويرجع يسد الباب معرف ليش خايفين مني ومستحين رغم ابتسم الهم
وأصيح الهم يقربون بس ماكو ينهزمون
حطيت ايدي على بطني أتغرغر ما ماكلة من البارحة
أنوب على مادري وين راح، بقيت كاعدة والليل جلجل واني نعست بس من جوع مااكدر انام
صارت بتسعة وهو فات بيدة صينية بيه اربع كرص خبز وسمچ مشوي وخضرة وماي
حطهن بنص بينة من كد الجوع ما أستحيت منه
كعدت اكل بنهم وما بقينة شي ورانا الحمدالله.
وبالليل نمت وهو طلع يخابر، لحد الصبح كعدت مالكيته
طلعت برة أتثاوب وأتلفت ادور عليه
باوع شفت بنية شابة تخبز على التنور الطين
والحجية بيدهة قوري مال جاي
وعلي ماكو، غسلت من الحنفية بالحوش ورجعت للغرفة كعدت فهي شوي وجابت الريوك
جان حليب وخبز حار بس طيب كلش ودسم
واجت هي كعدت يمي مدري شعجب
والاطفال متجمعين يمه ويباوعلي عبالك فد كائن غريب. ولازكين بالحجية
محسييني بس يبتعدون عنها أكلهم.
جان هي سالتني عن أسمي كتلهة: -شمس
وبقت تباوعلي واني اكل
واني لان مفجوعة هاألايام واكل فماهتميت بقيت اكل بالعادة ما اكل اذ احد مركز وياي
سالته عن على وين كالت راح بشغلة العصر يرجع
مرت ساعتين وعلى بعدة ما راجع والحجية لازمتني وتحجيلي عن الجاموسة مالتهة
وشلون تحبها والحجي جايبه هدية الهة من ازوجها وهي و الحجي مزوجين عن حب
ومهرها خمس جاموسات، هو اني ما جنت فاهمة شي بس بقيت أهز براسي وأبتسم.
شوكت يجي على ويخلصني
من سالفة الجاموسة
والاطفال هم بدو ياخذون ويطون بالكلام وياي الظاهر ارتاحولي...
طبعا الغرفة مابيه حياة حتى تلفزيون ماكو بس صوت الحجية فوك راسي
والجاموسة مالتهه كل شوي ورقت وصاحت موح
وتمد راسها علينا من شباك وأتصيح
فد مزعجة وتخوف
وتحسها ضايجة ومالهة خلك يمكن هي هم مخطوفة مثلي ومجبورة تجي هنا.
مر أسبوع ورة سالفة محمد ورجعت لدوام لان أستاذ بيرس أنطاني أجازة
بس أتفاجت من سمعت بي مسافر لتركيا
حتى ما كال بس ليش يكول أني منو أصلا
بس من شفت محمد يتبختر بدائرة أستغربت وسالت المساعدة مالتة كالت استاذ بيرس سافر بشغل كم يوم
وبهاي الفترة محمد لزم الشغل مكانة
لعب بطروكي لعب خلاني أشتغل شفتين
اليوم جنت ميتة تعب من ثمانية
هنا. حتى على أستراحة الغدة ما طلعت.
جنت دا ألبس بكوتي، أريد أطلع وأشوف الشارع قبل ما أنسى شكله
وگبل لا أوصل للباب شفته يطلع من مكتبه، نظرة وحدة منه چانت كافية تنبّهني إنو اليوم ما راح ينتهي بسهولة.
وكف باوعلي بيدي الكوت
حجة بنبرة جافة: -وين.؟
: -للبيت كملت شغلي
: -بعدلج ملفات بالمخزن لازم تشتغليهن وتفرزيهن
: -بس هذا مو شغلي.
رد بسخرية: -چاا شغل أمي
عضّيت شفتي بغيض. شنو هاي؟ يدور عذر حتى يگطع رزقي
ويطردني من الشغل.
واني كوة الا حصلت شغل و كعدت البيت تموت من جانت شمس ادوام واني كاعدة احس أطك
ف أتحمل كم يوم بين ميرجع أستاذ بيرس
مشة للمكتبة ورجع عليه جايب ملفات بيدة وكلي بأمر: -سويلي جرد بأاسماء المتقاعدين من الدائرة
: -ترى مو شغلي
: -هسه صار شغلج
تنفست بعمق حتى ما أطيح حظة. لزمت الملفات من إيده ورجعت الكوت علگتة.
وكعدت عالكومبيوتر، دخلت على الإكسل وبلشت أشتغل، روحي بخشمي وأتمنى بس لو أگدر ألزم اللابتوب وأكسره براسه يالله شكد غثيث
شيخلص هل أيام والله ثكيلة
كعدت أشتغل بيهن
طلعوا أغلب الموظفين وانتظرتة يطلع حتى أمشي وباجىر
أجي قبلة وأكملهن قابل يشم أيدة بعدني ما مكملة
وقبل لا يطلع اخر موظف طلعت أني
واخذت الملفات بيدي كلت أكملهن بالبيت
وكفت برة دا اريد أجر تكسي بس تفأجت بسيارة أزاد صفت كدامي.
عزا شنو جاية، اكيد سمعو بشمس رجعت وأجو
فتح الجامة وكلي
: -أصعدي شجونة
انداريت صعدت وياة كال بهتمام: -شلونج شخبارج ليش باقية لحد هسه بالدائرة
: -الحمدللة بخير وتعرف شغل فتأخرت
: -شغل ميخلص وتعاي ثاني يوم مو تبقين لوقت متاخر هنا الدنيا مو أمان
: -صدك والله دنيا مو أمان بس شنسوي. التفت عليه بستغراب: - شوكت اجيت من العمارة
: -اجيت ورة الظهر جنت يمكم وكلت للحجي أني أجيب شجن
: -تسلملي خوية
: -أدللي ياب.
: -بقى ساكت شوي ونوب كال: -شمس شلونهه
: -موشي
: -سمعت من عمي مدخليها مصح
: -نفسيته تعبت من حادثة بلكي عاد اتصير زينة
: -ان شاءلله
رجعت للبيت طبينة سوة
جنت تعبانة وما بية روح. ازاد كعد يم بابا بالاستقبال
وماما جانت تحضر الاكل والبيت مليان ريحة هالشواء اللي تخلي الواحد ينسى تعبه شوي. سلمت عليهم وصعدت لغرفتي غيرت ملابسي.
ورجعت أساعد ماما باالاكل. بس الضوجة اللي جانت داخلي مبينة بوجهي. ماما لاحظت هل شي من أول نظرة.
نهال: -ليش ضايجة؟
شجن: مضايجة ماما.
ماما: لتكذبين! هالاسبوع وضعچ ماعجبني وحتى للاختج مارحتي وهي تسأل عنج.
التزمت الصمت وفركت وجهي بحيرة. ماما حضنت جف ايدي
وكالت: -لچ يامي لا تقلقيني. كليلي شكو مو كافي هبطات شمس تجين أنتي ثانية تاذيني وتعذبيني. كليلي اذ اكو فد شي، أحجي، لا سكتين.
شجن: ماما، ماكو شي والله. ليش كبرتي الموضوع؟ أعرف إني مقصرة، ويا شموسة، بس والله شغل وتعب. ماجاي الحك، احك راسي وهو ضايجة من شغل، لان دا أتعب. لا اكثر، قابل اكو شي وأضمة عليكم.
ماما: اذ متعبچ، أتركي. شنو قابل عشيتنة عليه؟
شجن: لاماما، شغلي زين، بس شوي هل فترة مضغوطة. يعني بس هل فترة
ماما: أكول لبوچ، يحجي وي المدير مالتچ.
يحضي لو موجود ما جان تعبت اصلا.
تاففت بضوجة: ميحتاج ماما، واستاذ بيرس مو هنا، مسافر.
صاح بابا علينا من الصالة: يلا، العشة جاهز
كملت ترتيب السفرة ويا ماما، وصعدت ما اكلت وياهم.
غطيت بنوم عميق لثاني يوم. كعدت بكسل، جسمي كله متكسر.
وحضرت نفسي أروح لدائرة
كالي ازاد رايح ازور شمس، فكلت خلي أستغل الفرصة واروح ويا فد نوب.
اخذنة الطريق نسولف، وهو كل اسالتة عن شمس. طبعا، ازاد عنده شي خفي من المشاعر للشمس.
وعمو، طلبهة من بابا ل ازاد بس تكمل كلية، بس شمس متنحسة وماتريد تزوج من ولد عمي، بذات ازاد. متريدة تتخبل منه.
اخر مرة، طفة جكارتة الكوبي براس صديقه. ادم وجان راح يكتلة من لگا كاعد وياها بالمكتبة
وجانو يدرسون سوة أصلا. ومن وراها، صارت هواي خلافات بينهم على هل موضوع.
سالتة بفضول: -أنت أجيت من العمارة حتى تشوف شمس
رد بثقة: -اي
شجن: -لعد حتفرح بشوفتك
أبتسم أبتسامة جانبية ممقتنع وكال: -ما أتوقع
: -لا ليش.
ازاد: -ادري بيه تكرهني
شجن: -ليش متحاول توضحلها مشاعرك
ازاد: -ورة العرس أوضلحها
شجن: -بعد هواي الا تتخرج خوب اكسبهه من هسه
ازاد: -لا مو هواي شهرين اربعة أصير لوز وأترجع عافيتها نزوج
حجيت بصدمة: -شنوووو هسه لعد مو كلتو ورة ما تتخرج
ازاد: -الحجي كبل بس بعدة إلى صار لازم نزوج حجي ناس يعور واني اريد الملم السالفة وازوجها
شجن: -ليش محسيني اختي مسوية فاينة وتريد تلملم السالفة ترى هي نخطفت.
ازاد: -شجن انتي وين عايشة.؟ بالعراق.؟
شجن: -العراق معلي اذ عقلية الناس تعبانة. وبعدين منو كالك شمس تقبل ترى هي ورة تخرج كال الهة بابا ورفضتك تتوقع هسه تقبل
رد بجمود: -مو بكيفهة البارحة أتفقت وي عمي وهالشي لمصلحتها لان صدكي محد راح يدك بابكم ويتقدم الها
شجن: -وعسى لا يتقدم شنو ميتين على أحد. شمس ذهب وأشرف من الشرف وتبقى هيج وكلام ناس أتراب ندوس عليه ما يأثر، بينا.
ازاد: -شجن اني اعرف بت عمي شنو وادري بيه خوش مراة وحد للشرف بس هالحجي تقنعين منو بي.؟
شجن: -ما منتظرين نقنع احد طبهم مرض
سكت ما حجة، واني كلش ضجت من تصرفة وكلامة شو ماخذين قرار ومخططين وحدهم
وهي بعدهة بالمستشفى
بقيت أطكط بصابيعي ورجعت حجيت
: -ليش ما تفكر بشمس هي هسه تعبانة وبالمستشفى وأحتمال اذ سمعت ماخذين هيج قرار بدون درايتهة تنتكس حالتهة اكثر.
: -شجن ماكدر أنتظر ناس تحجي وجدي يضغط عليه. الخبر وصل للعمارة والعشيرة كله درت بت سالم نخطفت و ورة أسبوع رجعوها شتتوقعين شيحجون والمايحجي كدامك يحجي وراك
: -بس ازاد هي عدهة مشاعر مو لعبة
شلون يعني ترضي ناس وتكسر خاطرها ليش ما تنطيها وقت خلي أطيب عاد. او شوف حل ثاني ليش الزواج هو الحل الوحيد عدكم
رد بملل: -لان الحل الوحيد إلى يسكت الحجي عنها ويريح العائلة كله
: -بس شمس ما راح ترتاح
: -راح تتعود.
: -هذا زواج ازاد
: -اي واذا شني نهاية العالم
: -بداية حياة جديدة ليش تبديها بالاجبار
: -راح أتوفق ماكو أجبار
: -واذ ما وافقت
: -راح أتوفق
وصلنة هناك دخلنة بوجهنة للمكتب دكتور عارف
دكينة الباب وفتنة
أستغربت من شفنا مخبوص ويعيط على واحد من الممرضين
حسينة الوقت غلط ف أزاد همسلي حتى نطلع
فكتلة بس نسالة عن شمس
خاف ما نلگاهة بغرفتها قبل لا نحجي هو جان متوتر وكال: -أكعدو لا تبقون واكفين اتفضل أستاذ.