رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثامن والعشرون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثامن والعشرون

رواية عروس الهور الجزء الأول للكاتبة هيلانا الفصل الثامن والعشرون

الايام تمشي بسرعة توقعت من أزوجنا
يصير عدنة طفل ونعيش عيشة حلوة
بس شنو صار.؟
كاعدة أندب أحلامي وهو يمي
غرگانة بحبة وماجاي أنتشل إلى بقى مني
وأطلع من هالحطام
احتاج وجودة وأگره بنفس الوقت خلاني معلگة لا هو إلى يحجلي ولا هو العايفني
تلفزيون مشتغل وطالع فلم. جنت نايمة على بطني ومخلية المخدة جوة راسي
وهو برا يم سيارتة ما أدري شيسوي عفية رجال مايكدر يستقر ويگعد
يمكن يموت اذا كعد.

شفتة فات جكارتة بيدة ومگفگف اردان القميص وأنوب مدمر دهن وهو أبيض القميص
صاير كل لثگة شكبرها نزعة وشمرة على تعلاگة
وحجة: -أغسلي قميصي
رجعت عيوني على التلفزيون وكتلة بدون نفس
: -ما أكوم أغسلة أنتَ
: -وأنتِ شنو شغلچ
: -أتفرج على الفلم
: -مو اذا أجيچ أسويچ فلم
كعدت مسحت على وجهي بنزعاج وأخذت القميص ومشيت لحمام
جان أكو غسال فافون خليت القميص بي وفتحت الماي وأخذت صابون وزاهي.

ما ادري جان لونة وردي سائل مخلي يم المراية
رشيته على القميص
أني ما شايفة هيج زاهي من قبل مدري تايت سائل بس أني وين أشوفة غير جنت ما أشتغل
مكربسة الشغل براس شجن
غسلتهن ودا أفرك بالبقع وأدية كامن يحگني
فتحت الحنيفة وخليت أدية جواهة
شوية بردن باوعت على قميص صار لونين خبط
لا هو رصاصي لا هو أبيض صار يلعب النفس
رفعتة بيدي نكلب لونة هاي شبي
بلعت ريكي
غطيتتة مرة ثانية بالماي
ونگتة صار مجلد كلش.

راح قميص رجلي هسه شسويلة
مديت راسي من باب الحمام شفتة ماكو
أخذت القميص وطلعت لفيتة بعلاگة
وصعدت فوك السطح شمرتة ونزلت جوة
أحسن ما أتصير عركة
حسيته روحة بخشمة من الصبح
وهو مخبل ساعاتة براحاتة
أتكفى شرة أحسلي
غسلت أدية حيل موتني من الحكة
رحت لثلاجة غلستهن بماي بارد
شوي بردن
رجعت تمددت ابااوع
علي تلفزيون
فهو أجة دخل لحمام سبح وطلع كالي
: -جيبي القميص
: -مشرور برة على الحبل روح أخذة هم أني أجيبة
: -لا عمي أنتِ شيخية.

خلة ومشة گمت بااوعتلة من شباك وأكمز
اكلة القميص خرب شنو على حورة
يلبس اتراك الكنتور مليان اتراكات ويمشي
الا قميص
فات يتأففف
: -شمس وينه القميص ماكو
: -على حبل مساع شريتة
: -روحي جيبي
مشيت مثل الحبابة سويت نفسي مستغربة وأدور
لمحتة يباوعلي من شباك
رجعت عليه، كالتلة: - ماكو أختفى
: -شنهي حطلة أجناحات وطار
: -ما ادري. اكلك الكنتور بي ملابس ما تلبس منه
خوش بي تراكات وردي على أحمر وي بشرتك البرنوزية تتطلع تموت.

ما حس غير سحبني من أيدي صفني وي الحايط متعصب حجة بتهديد
: -روحي طالعة شمس أمشي دوري القميص وراي أجتماع ارريددد أولي
كتلة بكلبي هو غير لو موجود أدورة قابل أكو لا
رمشت ببراءة وحجيت بهدوؤء: -أني تعبانة وحامل أضل أدور قمصانك راعيني شوي كول خطية
: -حيل عايشة الدور
حجيت أغير الموضوع: -جيب وياك كباب مشتهية يمكن أتوحم على كباب أبنك يحب الكباب لا صير نفسية
: -وهسه بيش أولي.

: -لااا تصيح عليه شرريتة برااا ادري بي وين راااح اووي شدعوة متعصب هيج هو قميص من حورة
حك طرف حاجبة وكال بملل: -أكيد أمج جايبتچ على سريع القاسم على وگاحتج ولسانج
: -شمسوية كاتلتك
: -جا قصرتي؟
سكتت ما استفزيتة تربعت وكعدت على تلفزيون مخلية المخدة بحضني
وهو صعد خطية لبسة قميص أحمر طالع جنه الشمر، عضيت شفتي حتى ما أضحك ويرجع يگفخني
خلة ومشة.

وأني أستغليت الفرصة رحت شمرت القميص من ورة الحايط هنا المنطقة زراعية
بيت عن بيت بعيد فالسياج مال البيت مالتنه اكو مسافات فارغة ماكو ناس بصفنا كلش
فعادي شمرتة ورجعت.

: -شجن
الدكتور: - بس أستاذ زاد الحالة حرجة الجرعة اللي طلبتها ممكن تسبب جلطة
أزاد: -هذا اللي أريده بالضبط أريدها تنجلط. أو سكتة قلبية شي يبين طبيعي ما بيه أي أثر
الدم جمد بعروگي مرام تباوعلي بعيون مفتوحة على وسعها
همة دا يحچون عن أمي
شجن: -شدا يحچون.
تأشرلي أسكت وتضغط على إيدي بقوة. عيونها مليانة رعب
حجة دكتور متوتر: -بس المدام حالتها...

قاطعة بحدة وهو يرفع أيدة كدام وجه: -المدام، تعبانة صحتها مو زينة وهذا الشي، راح يريحها. ويريحني أريدها تنجلط. أو سكتة قلبية المهم ماكو أثر بالتشريح.
ختنگت أمي يريد يموتها هذا المجرم
الدكتور هز راسه بخوف: - تمام أستاذ أزاد الحبوب راح تكون قوية راح تسبب جلطة دماغية خلال ساعات وما راح تترك أي أثر بالتشريح. راح أگول مضاعفات طبيعية للحالة
أزاد-: ممتاز. هذا اللي أريده.

جسمي كلة تشنج مرام سحبتني بقوة تضغط على إيدي. عيونها مليانة رعب
مرام: -لازم نسوي شي لازم نمنعه
شجن: -خلي نقدم بلاغ للشرطة
مرام: -تمام أنتي روحي شوفي الشرطة الجوة كليلهم اريد أقدم بلاغ وأني أنطيني رقم رغد خلة أشوفلي واحد يخابر النا
صدك شفنة ممرضة بالممر كنالها
بعد ما رديت الرقم مرام بقت يمها
وأني نزلت ركض للشرطة الجوة
جنت أمشي بخطوات مترددة عيوني تنتقل بين وجوه الناس وكل خطوة أحسها ثكيلة.

أروح لو أرجع؟ شراح أگولهم
لو ما يصدگوني
هزيت راسي أبعد الافكار ومشيت سريع
طلعت من طوارى شفتهم وأگفين يم سيارتهم
مشيت بتجاهم بلعت ريكي من صرت أكبالهم قريبة منهم كلش جانوا يسولفون بينهم
بس واحد منهم أنتبه إلى كال
: -محتاجة شي؟
فركت أدية برتباك: -آني آني أريد أبلغ عَ عَ شي مهم تهديد
قبل ما كمل فجأة حسيت بيد تلزمني بقوة من زندي من ورة التفتت عيني بعينة يالله
أزاد: -شجن شسوين هنا وحدج.

حلكي نشف أشوف بعيونة الحقارة والاجرام جان دا يهددني بعيونة
حجة الشرطي: -أكو مشكلة هذا منو تعرفينه؟
ازاد ضحك بخفة وهو يشدني ليورة
شوي كال بثقة
أزاد: -طبعا تعرفني ابن عمها شوي تعبت نفسيتها وهاي أيام صعبة عليها أمها مريضة وضعها حرج
الشرطي جان وجهه ما مقتنع
وهو همس بخفوت
: -جربي جربي تحچين وشوفي شراح يصير بأمچ
رجعت عيوني للشرطة وهو كال بشك
: -خوية كولي اذا محتاجة شي
شجن: -ها. ااا لا شكرا.

ازاد: -شكراً إلكم نعتذر على الإزعاج
سحبني أزاد بقوة بعيد عن الشرطة
بعيد عن أي أمل
أحس روحي دا أختنگ
قبضته على زندي چانت مثل الكماشة
ما گدرت أقاومه چان دا يسحبني باتجاه مدخل المستشفى الرئيسي باتجاه المصاعد
: -لكك اااايدددك عننيي عاااار
: -صايرة مرررة ورايحة تلعبين بذيلج من وراي
: -مجرررم ااانت جلببب والله الا خليك تخيس بالسجن اذا سويت شي بماما
كل خطوة چانت ثگيلة أحس جسمي كله يرجف
وصلنا يم المصعد.

ضغط على الزر والباب انفتح بهدوء. دفعني
للداخل ودخل وراي.
أحس روحي محاصرة بنص صندوك حديد وي هالوحش
ضغط على زر الطابق اللي بيه أمي.
باب المصعد انسد ببطء
بدأ يصعد بهدوء بس أحس گلبي دا ينزل للگاع
چان واگف گبالي قريب كلش
عيونه چانت مثبتة عليّة ما بيها أي تعبير بس بيها تهديد واضح
ازاد: - چنتي دا تحاولين تسوين شي غبي مو؟
أحس لساني نشف. ما گدريت أرد.
قترب أكثر يمل راسه يهمس بأذني صوته چان بارد مثل الثلج.

: - أني ما أحب اللي يلعب بذيله. خصوصاً إذا چان هذا الذيل يخصني وخصوصاً إذا چان هذا الذيل ممكن يضرني.
أحس أنفاسه الحارة على أذني بس كلماته چانت مثل السجاجين الباردة يضغط على زندي أكثر أحس بالألم
أزاد: - أمچ جوه كلمة وحدة منچ حركة وحدة غلط ممكن تنهي حياتها و تنهي حياتچ
حجاها وغمزلي بخبث
عيوني چانت مثبتة على عيونه هو چان جدي حيل چان مستعد يسويها.

أزاد: - أنتي ذكية مو تعرفين شنو اللي لازم تسوينه. وتعرفين شنو اللي لازم ما تسوينه
المصعد وكف الباب انفتح بهدوء
وصلنا للطابق ما ترك زندي أبد
سحبني وياه طلعنا من المصعد
الممر چان هادئ بس أحس كل خطوة دا أمشيها
چانت مليانة رعب
هو چان يسيطر عليّة چان يملكني
و أمي چانت جوه حياتها بين إيدي
فتح باب غرفة انتظار صغيرة
چانت فارغة ومظلمة
دفعني للداخل ودخل وراي سد الباب بهدوء
صوت طگة الباب چان مثل صوت قفل سجن.

الغرفة چانت بيها قنفة صغيرة
وميز وشباك يطل على ظلمة الليل.
دفعني باتجاه القنفة گعدت عليها غصباً عني
هو بقى واگف گبالي
عيونه مثبتة عليّة
أزاد: وينها صديقتچ مرام؟
گلبي دگ بقوة هو يعرف بمرام
شلون هسه شسوي
أحاول أسيطر على تعابير وجهي بس أحس الخوف چان واضح بعيوني
أحاولت أكون طبيعية
: - ما أدري، هي، هي راحت...
قاطعني بحدة رافع حاجبه: - راحت وين چانت وياچ. چانت تحاول تسوي شي وياچ مو.

شجن: - لا، لا ما أدري. هي، هي راحت للحمام.
تقدم خطوة يميل وجهه قريب من وجهي. أحس أنفاسه الباردة على وجهي
: -الحمام بنص الليل. وليش ما رجعت لهسة؟
هو خبيث يعرف مرام راحت تسوي شي
لازم أحميها و ما أگول أي شي
شجن: -كتلك ما أدري، يمكن، يمكن راحت تشتري من الكفتريا
أزاد: - لا تچذبين شجن. أني ما أحب الچذب. خصوصاً من الناس اللي يمي
مد إيده لزم فكي بقوة يجبرني أباوع بعيونه. نظراته چانت مثل الخناجر.

حجة بتهديد: -إذا عرفت مسوية شي من وراي
راح تندمين راح تندمين على اليوم اللي فكرتي بيه تعصين أمري
يوخر عني جريت نفس جنت مختنگة
جنت أفكر بمرام بلكي توصل لرغد قبل لا يلزمها
هم
وهو خابر ما ادري على منو كالة: - تعال هنا.

: -شمس
رجلي الدايح أجة قبل الغروب وصدك جاب ويا عشة كباب
هو صح طفل ماكو بس أثنينة عايشين الدور
وهو هم مطيني على ماايي
وأني هم فادتتني السالفة أتحجج بيها
كاعدين نتعشة على الساكت وأني شبعت
دفعت الكرسي دا أگوم وهو حجة
: -هاااا شو گمتي
: -شبعت
: -چا شگلتي
: -هو هذا أكلي ونعست أصلا رايحة أفرجي أسناني وأنام
رفع كاسة المي شرب منها وحرك راسة بمتنان
: -شكرا على العشة
: -على شنو تشكرني ما سويت شي غير أنتِ جبتة.

: -كعدتي وياي
: -تستهزاء
: -استغفرالله
: -ترى طكت روحي
أبتسم أبتسامة خفيفة: -ترى ادري
ماعرف شنو يريد او شنو يحجي مبهم تأففت وصعدت للغرفة
غسلت وفرشيت أسناني. لفيت شعري بگتر
وهو صعد وراي
فتح الكنتور طلع ملابس وراح للحمام يسبح
مشيت وراة
أرتكيت على الباب باوعلي
بعد ما علك الملابس
: -أنتِ ما عندك أي أصابة سابقة
: - هم رجعنة على الخراء
نزلت عيوني وأني أوزع نظراتي على جسمة
تقربت وكفت كدامة تنهدت.

وهو ملامحة قست وروحة صارت بخشمة يضوج من أسألة عن هالموضوع
شنو ضام عليه شنو وراك ياااعلي شنو هالسر
الماتريدني أعرفة
ما هتميت حجيت
: -أني بيدي موتتك وما متت
رد بسخرية: -شنسوي مو يومي
: -شارب شي شبيك أنتَ
: -لا ما شارب بس هسه راح أشرب من وراج
: -اي أشرب بقت بس هاي ما مسويهه
: -أحجي عدل شمس لا ت...
گطع گلامة وحط أصبعة على شفتي وهمس
: -أشش اششش رووحي نامي
: -ليش متحجي عود
: -ما ظل شي
: -لشنو
: -تعرفين كلشي
: -وهسه.

: -روحي نامي
هدوء ثكيل يملي المكان. عيونة الباردة عليه
أستجمعت قوتي وكتلة بعتب
: -دا تتذيني على لا تسوي هيج وياي تعبتني
: -يا يوم أذيتج؟ أنة مو وياج دوم مو مرخص حياتي لعيونچ شلون أذيتج هااا
: -من تأذي غيري معناها تأذيني أنت رجال مظلم وقاسي وأحس ماعندك رحمة أخاف منك
أقترب أكثر خلة أيدة على خدي وعينة بعيوني
اكو لمعة بعيونة حجة بحدة وهو يحاول يبين هادي
عكس ملامحة المحتدة
بس مبين متعصب من كلامي.

: -الطيب ما يعيش ينداس ويسحگون على راسة ويگتلوا بالنعال وللي يمد أيدة بالخير تنكسر
كمل وهو يحجي بحقد: -أطگ وأبسط وأفرض قوتي وأمشيهم عدل وحتى العوج أنعدلة وحگي أخذة من حلك السبع وأكسر أخشوم هيج أتعيش الزلم
وخرت أيدة وأبتعدت عنه ضحكت بسخرية
: -وشلون نگضي حياتنا نطك ونكتل بالناس
: -اذا لزم الوضع أي
مسحت دمعتي النازلة ووخرت شعري المبعثر على وجهي أنوب هو جنه أعطوب صخلة
جريت نفس وكتلة
: -وبابا أنت هم كتلتة مو.

بقى صافن بوجهي. ابتسمت بوجع
: -ليش ساكت شنو صعبة تحجيها
: -ياهو كالچ كاتل أبوج أنة
: -رغد، ضحكت بمرح وضربتة على صدرة وهو جامد مثل الحايط
: -شفت اشلون صديقتك فتنت عليك لو واحد غيرها ما أصدكة بس هي وياك وتشتغلون سوة اكيد حجيهه صح وبعدين بعدين هي ليش خانتك ههههههه
: -شنو اليضحك؟
: -أضحك عليك على صدك اذا تبقى هيج قاسي ومجرم وتكتل الناس بدم بارد مو بس رغد أتخونك حتى أني
: -حلوو
أحس ضوجني عطت بوجهه.

: -شششنو الحلوووو بالموضوع مرررريض اااانت
سكت ما حجة قهرني محسسني مخبلة وأحجي وي نفسي
بلعت ريكي واحس تعبت ارتكيت على المغسلة
وهو طلع موس دا يحلق ويرتب شواربة صار يم المغاسلة اكبالي ما وخرت
واكفة بينه وبين المغسلة مد ايدة من وراي
فتح الماي واخذ الصابونة
كعد يسوي لحيتة بالموس
وعينة بالمراية، كتلة بجمود
: -دا أفكر أكتلك واخذ ثار بابا بس أتاكد زين انت ورة موتة
: -جا بعدج ما متاكدة.

: -متاكدة بس اريد اتاكد اكثر حتى ضميري ما يعذبني عليك او احتمال ما الطخ ادية بدمك واسلمك لشرطة واعترف عليك لان قضية بابا اكيد بعدها مفتوحة مادام القاتل ما لكوا
: -جيد
: -يعني أشتگي عليك
: -أشتگي
: -خاف توديلي واحد. يكتلني مثل بابا
: -لا أنة أكتلچ
كلبت عيوني وهو خلة وقف الصابون من شواربة على خشمي حركت راسي منزعجة حجة برود
: -أستغربت بعدج ما مشتگية
: -كلت أبني خطية يربى بدون أب.

: -ما يصير أخفاء الجريمة تعتبر جريمة بت سالم
: -الحمدلله يعني اكو ضمان حرية ما تمنعني
: -شني لازم أمنعج؟
: -اي مثلا احتمال ما أحجي فقط عن موت بابا مثلا أحجي عن جثة ايهاب والله اعلم اذا هو فعلا ميت او لا وهم عن وساف وسهاد والسحر والشعوذة الكاعد تشتغلون بيها هنا حتى العدام قليل عليكم
: -أهم شي أنتِ مرتاحة وفرحانة
: -فرحانة شنو قصدك
: - يعني من تشوفيني بالسجن
ضحكت بستمتاع: -اي طبعاً أوف يوم عيد.

نزل المكينة من أيدة عاض باطن خدة خلة أيدة على وسطي وحجة بتلاعب: -جا اذا أعدام شسوين
رديت عليه وعيني بعينة: -أركص واركص الناصرية على كبرك من الفرحة
: -جا أشتغلي وأسجنيني
: -تمام لعد أن شاءلله أخذ كلامك بعين الاعتبار وأجمع الادلة وأسجنك
هز راسة بي عفتة وطلعت بعد ما مسحت وجهي من الوغف الصابون ورحت نمت.

فزيت على صوت، ما أدري شنو. چان همس خفيف كأنما أحد دا يحچي بصوت ناصي كلش
گلبي چان يدگ سريع. عطشانة بس الخوف خلاني أتردد أگوم
الصوت چان جاي من جوه من الصالة
بقيت متمددة أحاول أسمع. الصوت صار أوضح شوية. چان صوت علي. بس مو وحده. چان دا يحچي ويا أحد. همس
ما أفهم شنو يگول. بس سمعت ضحكة خفيفة، مو ضحكته. ضحكة باردة، غريبة
الخوف سيطر علية. منو هذا اللي دا يحچي وياه على بنص الليل وليش صوته هيچ غريب.

ما گدريت أتحمل لازم أعرف نزلت الدرج على أطراف أصابعي البيت چان ظلمة
بس ضوء خافت جاي من الصالة كل خطوة چانت أطلع صوت خفيف أحس بيه راح يفضحني
وصلت يم باب الصالة مديت راسي على كيف شفته گاعد ظهره عليّة
چان يدخن و دا يحچي وي منو؟ ماكو أحد گدامه. بس هو دا يحچي وإيده دا تتحرك كأنما دا يأشر على شي
بقيت واگفة أرجف أحس روحي دا أتخبل
هو دا يحچي وي الفراغ لو اكو أحد ما دا أشوفه؟
همست بصوت خافت يرجف: - علي...

التفتلي ببطء. عيونه چانت باردة مابيه اي تعبير
أستغرب من شافني وأگفة يم درج أجاني
لزم أدية وهو يمسح العرق من وجهي ويرجع شعري ليورة: -شمس ليش كاعدة
: -سمعت صوتك وكعدت. باوعت للجهة التلفزيون ورجعت عيوني الة: -وي منو جنت تحجي
أشر على نفسة بستغراب: -أنة ما حاجي شوكت
حجيت برتباك كوة مسيطرة: - أسمعتك، دا تحچي. وسمعت ضحكة...
علي: - لا ماكو هيج شي يمكن چنتي تحلمين.
هزيت راسي بسرعة وأني أوخر من يمة.

: -لا. لا ما چنت أحلم سمعتك دسولف
مد إيدة مسح على خدي بحب
وكال: -متوهمة
بقيت واگفة أرجف. أحس روحي دا أتخيل
اخاف أفقد عقلي أو خاف رجعتلي حالتي القديمة
علي: - شبيچ ليش هيچ خايفة؟
حجيت بصوت يرجف ما أگدر أسيطر عليه: - چنت، چنت أسمعك، دا تحچي ويا أحد.
علي: -يمكن تعبانة أو الحمل مأثر عليچ. ماكو أحد. أنة چنت وحدي
دموعي بدت تتجمع بعيوني: - مو حامل حتى الحمل يأثر عليه سمعتك والله.

بتسم ابتسامة خفيفة و فتحلي إيدي كأنما دا يكلي تعالي لحضني
: - تعاي ماكو شي يخوف أنة يمج
أتردد للحظة. عقلي يگلي لا تروحين بس جسمي چان منهك من الخوف
أحس روحي محتاجة أي شي يطمني حتى لو چذب. أتقدمت خطوة
وهو سحبني لحضنه. حضنه چان قوي ودافي حسيت بيه بالأمان اللي چنت أحتاجه. چان حضن يسيطر وبنفس الوقت يحتويني
دفن وجهي بجتفة همس بأذني
: - ماكو شي كل هذا من التعب.

رفع راسي يباوع بعيوني نظراته چانت تخترقني. أحس بيه دا يحاول يقرأ أفكاري
يمسح على شعري وبعدين سحبني بهدوء باتجاه الدرج
علي: -تعاي نصعد أنام
صعد الدرج وياي إيده على ظهري كأنما دا يسندني بس بنفس الوقت دا يدفعني نوصل للغرفة فتح الباب ودخلني گعدني على طرف الجرباية
علي: يلة تمددي
أتمددت بهدوء هو سحب الغطا يغطيني
گعد يمي على طرف الجرباية
مد إيده مسح على جبيني لمسته چانت باردة
بس بيها شي، شي يخليني أحس بالخطر.

ضل گاعد يمي يباوعلي عيونه ما تفارگني. أحاول أغمض عيوني
بس ما أگدر كل ما أغمض أتذكر الصوت الضحكة الفراغ اللي چان يحچي وياه أحس بيه دا يراقبني دا يتأكد إني نمت
بقيت أتنفس بصعوبة هو گال ماكو أحد. بس أني متأكدة
متأكدة إني سمعت. على غامض يخوفني أحس روحي محبوسة وياه محبوسة ببيت
ما أعرف شنو بي
وياه ما أعرف منو هو الخوف ما فارگني
حتى لو هو يمي أحس بالوحدة
أحس بالرعب ما نمت.

بقيت أراقب الظلمة وأسمع أنفاسه المنتظمة يمي وأفكر منو چان وياه وشنو اللي دا يصير
لو أني بديت أتخيل
أخر مرة صار وياي هالموقف من خطفني وخلاني بيت هم هيج شفتة يحجي وي أحد.
وتمرضت من يومها
ما أريد أرجع لنفس الوضع ما صدكت طبت وصرت زينة.

الصبح طلع بس عيوني ما ضاگت النوم
كل ما أغمض أتذكر صوت الهمس والضحكة الغريبة
أحس راسي راح ينفجر من التفكير. نزلت من الغرفة
أحس جسمي كله مكسر. البيت چان هادئ
وصلت للمطبخ. ضوء الشمس چان داخل من الشباك مدفي المكان
شفت على واگف يم الطباخ. چان دا يسوي ريوگ. ريحة الچاي والبيض مالية المكان
چان دا يدندن أغنية خفيفة بصوت ناصي
باوعتله چان لابس تيشيرت أسود
وشعره مبلل يعني چان سابح.

ملامحه چانت هادية ما بيها أي أثر للبرود اللي شفته بعيونه بنص الليل
هذا هو نفسه على لو أني دا أتخيل
ما حسيت بنفسي إلا وهو يلتفت عليّة ابتسامة خفيفة على وجهه
علي: - صباح الخير حبيبتي
گلبي دگ سريع بعد كل اللي صار
شلون گدر ينام هيچ طبيعي شلون گدر يصحى هيچ هادئ
شمس: - صباح النور.
رجع يباوع للبيض يگلب بي بعدين مد إيده سحب كرسي من الميز
علي: - تعاي گعدي الريوگ صار جاهز. سويت چاي ثگيل يعدل الراس.

تقدمت ببطء أگعد على الكرسي عيوني عليه أحاول أقرأ شي بملامحه. شي يفسر اللي صار. بس ماكو. بس هدوء غريب
خلي صحن البيض گدامي وبعدين صحن جبن وصب الچاي: -يله أكلي لازم تاكلين زين علمود ابني
أباوع للأكل ما عندي أي شهية بس أحاول أبلع. عقلي چان مشغول بالأسئلة
منو چان وياه شنو چان دا يحچي ليش گال ماكو أحد هو دا يچذب؟ لو أني دا أتخبل
شمس: - علي...
رفع راسه يباوعلي بحب: - ها حبيبتي محتاجة شي؟

كلمة حبيبتي ما مرتاحة الها هو بالعادة ما يحجي هيج وياي
شمس: - البارحة، أني...
قاطعني بابتسامة هادئة وهو يمد إيده يمسح على شعري
: -أدري بيج شتردين تحجين، أنتي تعبانة فلا تفكرين هواي
أحس باليأس هو ما يريد يحچي هو دا يتهرب. هو دا يطمني بطريقة تزيد من شكوكي
شلون أگدر أعيش وياه هيچ وياه رجال غامض يخفي أسرار ويخليني أحس إني دا أفقد عقلي
أحاول أبتسم بس ما أگدر. أباوع للأكل گدامي. أحس كل لگمة أبلعها بيها مرارة.

هو دا يحاول يطمني بس كل كلمة منه دا تزيد من خوفي
خلص ريوگه گام لبس ملابسه
عيوني چانت تراقبه أحاول ألگى أي شي يفسر اللي شفته وسمعته بس ملامحه چانت صامتة
حجة وهو يلبس حذائه: - أنة رايح ساعتين وأرجع ديري بالج على نفسچ
تقدم باتجاهي مد إيده مسح على خدي بلمسة خفيفة وبعدين باس راسي
شمس: -الله وياك.
طلع من البيت سمعت صوت سيارته وهي تبتعد. وبقيت وحدي
وحدي بهذا البيت الغريب وهاي الأسئلة اللي تنهش براسي.

البيت چان صغير وبسيط غرفة نوم وحدة حمام مطبخ وصالة صغيرة مفروشة بسجادات
ماكو قنفات بس كرسيين بالمطبخ كل ركن بيه چان يحچي عن غربتي
أحس روحي مو بمكاني هذا مو بيتي. هاي مو حياتي
مشيت بالغرفة رحت للمطبخ غسلت المواعين بهدوء. كل حركة چانت بطيئة
الصالة چانت فارغة
بس صدى أفكاري بيها
أحس بالوحدة تلتف عليه مثل خيط رفيع وتشد على گلبي
ما گدرت أتحمل گعدة البيت.

أحس الحيطان دا تضيق عليّة طلعت للحوش. الحوش چان چبير بس فارغ ماكو زرع بس تراب. أباوع حواليّ
المنطقة چانت زراعية يعني بيوت قليلة ومتباعدة كلش
يا دوب تشوفها بالعين المجردة. أحس روحي بنص العدم لا صوت سيارات
لا صوت ناس لا صوت أطفال. بس صوت الهوا وهو يصفر
الهوا چان بارد بس ما برد گلبي.
بقيت أفتر بالحوش خطوة بخطوة
أحاول ألهي نفسي بس الملل بدأ يسيطر علية
وين أروح شأسوي ماكو شي أسويه.

ماكو أحد أحچي وياه. أحس روحي محبوسة. محبوسة بهذا المكان البعيد وبعالم على الغامض
أشتاق لبيتنا القديم لأهلي لصوت شجن وهي تضحك لضجة الشارع هنا
بس أني وهاي الأسئلة اللي ما الها جواب. منو چان وياه البارحة وليش على هيچ غامض. أحس روحي دا أتخبل هذا الهدوء چان أخطر من أي صوت.

: -شجن
مرت نص ساعه و انفتح باب الغرفة بقوة
صوت طگة الباب چان قوي
خلاني أگمز من مكاني شفت عساف واگف بالباب ودا يسحب مرام من إيدها
شعرها چان منكوش وملابسها مخربطة بس عيونها چانت بيها شرارة غضب مو خوف
عساف شمرها بقسوة على الأرض يم رجلي
دنكت عليها دا أكومها
باوعت لعساف بنظرة حادة وكالت
: - شبيك حيوان ما تعرف شلون تتعامل وي النساء
أزاد ابتسم ابتسامة مليانة شر بس عيونه چانت بيها شوية دهشة من رد مرام.

عساف چان دا يباوع لمرام بنظرة غضب كأنما ما متوقع هيچ رد
أزاد: - أهلاً وسهلاً بالضيوف. چنت أسأل عنچ مرام
نفضت ملابسها بحدة تباوع لأزاد بتحدي
: - ما چنت محتاج تسأل چنت أگدر أجي وحدي بس الظاهر اخوك ما يعرف غير أسلوب الشوارع.
عساف سد الباب بهدوء، ووكف يم أزاد عيونه على مرام أزاد أشر بإيده على الأرض
أزاد: - گعدن صفه.
مرام: - ليش شعدنة أصطفاف لو حتى تسمعنا خططك الإجرامية ومنو تريد تقتل.

لزمت إيدها حتى تسكت هذا ازاد جلب مالة أمان خاف أنوب يموتها
بس هي ما چانت دا تهتم ابد
أزاد: -لا تلعبين بالنار مرام. أنتي تعرفين منو أزاد
مرام: -ايي أعرف واحد جبان دا تحاول تتمرجل على نسوان لا حول ولا قوة هذا اللي أعرفه عنك.
عساف تقدم خطوة باتجاه مرام يريد يضربها
بس أزاد رفع إيده منعه.
چان دا يباوع لمرام بنظرة حادة كأنما دا يدرسها.

أزاد: - هسه، أني متأكد إنتم فهمتوا الدرس زين ماكو لعب بذيل ماكو حچي زايد ماكو محاولات غبية مفهوم
مرام: -لا مو مفهوم
ضغط على سنونة بتهديد: -أي كلمة تطلع منكم أي حركة غلط، راح تندمون عليها. وراح تدفعون الثمن غالي. خصوصاً أنتِ يا شجن فكري باأمچ
يسكت للحظة يباوعلنا بنظرة باردة. أحس كل نفس دا أخذه چان ثگيل
بعد ما ألتفت شوية كأنما دا يفكر بشي ثاني، أو يمكن دا يستمتع باللحظة
مديت إيدي بهدوء لزمت إيد مرام.

ضغطت عليها بخفة
قربت راسي من أذنها وهمست بصوت هادي
شجن: -خابرتي رغد
هزت راسها ب اي
حسيت بشوية أمل بصيص أمل صغير...
أزاد چان دا يفتر گبالنا مثل الأسد اللي دا يراقب فريسته. بعد ما هددنا، باوع لعساف بنظرة حادة
أزاد: -عساف خليك يمهن أي حركة غلط تعرف شتسوي
هز راسه بصمت وجهه چان شاحب ودا يضغط على خاصرته بإيده هذا ما مات
أزاد التفت وطلع من الغرفة
وسد الباب ورة
بقينه وحدنا وي عساف
چان واگف يم الباب.

بس مو مثل قبل چان دا يتنفس بصعوبة ووجهه چان أصفر وعيونه چانت تدور بالغرفة بتعب
مرام لزمت إيدي بقوة ضغطت عليها. رفعت راسها باوعت لعساف بنظرة حادة
وبعدين باوعتلي بنظرة، نظرة بيها فكرة. كأنما دا دگولي هسه فرصتنا
شجن: - شكو؟
مرام: - شوفي شكله مو طبيعي
فعلاً چان دا يسند نفسه على الحايط ودا يضغط على خاصرته بقوة. أحس بشوية أمل. يمكن، يمكن نگدر نسوي شي
همست بخفوت: - شجن، شوفي اكو شي ثگيل يمج
باوعت حواليّ بسرعة.

شفت مزهرية زجاجية ثگيلة
بيها ورد صناعي محطوطة على ميز صغير قريب من القنفة اللي گاعدين عليها. گلبي دگ مثل الطبل
شجن: - اكو مزهرية...
مرام: -تمام. أني راح ألهيه. أنتي، بس يجي قريب، أضربيه على راسه. بكل قوتچ
شجن: -تمام يلااا
مرام رفعت صوتها شوية تباوع لعساف وحجت
: - شبيك عساف ليش هيچ وجهك أصفر؟
عساف: -سدي حلگج مالي خلگج
: -ليش غير كلبي عليك ودسأل
لبسها ما رد رجعت كالت.

مرام: -تدري من سمعت بيك بالنادي وهو منفجر كلت واخيرااا نكسرت مقولة العار ما يموت ومات العار بس للاسف طلعت المقولة خالدة ما تنكسر
رفع راسه باوع لمرام بنظرة غضب
بس چانت نظرة تعبانة. تقدم خطوة باتجاه مرام، كأنما دا يريد يسكتها
وهي طفرت من مكانها لباب صاح عليه بعصبية وطلع أسلاحة
: -شسووووين بت الكلب
هاي فرصتي أخذت نفس عميق
مديت إيدي بسرعة
لزمت المزهرية الثگيلة
أحسها باردة وثگيلة بإيدي.

عساف چان دا يتقدم باتجاه مرام، ظهره چان عليّة
وعصبي يعيط بيها وهي تحاول تلهي
رفعت المزهرية بكل قوتي
وضربته بيها على راسه من ورة
صوت طگة قوي ملأ الغرفة. أحس المزهرية انكسرت بإيدي
عساف صاح بوجع و جسمه تشنج للحظة، وبعدين
وكع على وجه راسه ضرب بالكاع وبدأ الدم يطلع من راسه
أحس جسمي كله يرجف ما گدرت أصدگ اللي سويته
مرام باوعت لعساف اللي چان واكع وبعدين باوعتلي بنظرة مليانة فخر وضحكت.

مرام: -عبالي ما تسوينهاااا خاااب فديتج بطلة
شجن: -تتوقعين مات
مرام: -لاا ما يموت ثور شفتيلج عار يموت. هسه خلينة نطلع ناخذ أمج من الغرفة ونشرد
: -خاف يلزمنة الدكتور لو ازاد وما يخلونة نطلعها
مرام: -ساعة بال 2 والطوارى شبه فارغة
منو يلزمنه وهي أمج انريد أنطلعها شعليهم نطلعها على مسوليتنا خلة نشرد لج هذا القندرة ازاد يموتنة هالمرة والله
گمت بسرعة أحس رجلي ما دا تشيلني.
الدم چان دا يطلع من راس عساف.

فتحنا باب الغرفة بهدوء
طلعنا للممر
مشينا بسرعة خطواتنا چانت خفيفة. عبالك دا نركض
عيوني چانت تدور حواليّة بخوف أحس أزاد راح يطلع بأي لحظة
وبنفس اللحظة اللي طلعنا بيها من الغرفة بالممر ماكو مسافة جدا قليلة عن الغرفة
و لاگانا أزاد وجه بوجه
چان جاي من نهاية الممر
عيونه چانت حادة مليانة غضب
مرام چانت قبلي رجعت خطوة عليه سحبتني وياها
بلعت ريكي رجعنا ليورة بسرعة
وأزاد چان دا يتقدم باتجاهنا.

نظراته تحولت بسرعة من عدنا للباب المفتوح
وكف عيونه چانت مثبتة على باب الغرفة المفتوح. تقدم خطوة خطوتين
أحس بالتوتر ملة كلبي غمضت عيوني حيل من صاح بغضب: -عسسسسسااااف
سمعنا صوت صرخة خافتة منه
صرخة مليانة غضب وصدمة
وجهه چان أحمر من العصبية
عيونه چانت دا تطلع منها نار
چان دا يباوع علينا بنظرة نظرة وحش دا يريد ينهشنا. شفت بعيونه شيطان
عاط بينة: -شسويتووووو بيه
لا نكدر نشرد أسلاحة بيدة
طلع موبايله بسرعة.

إيده ترجف من العصبية بس صوته چان حاد
: -يله أريدكم هنا هسه بسرعة
ما مرت ثواني وهو رفع إيده وضرب مرام راشدي قوي على وجهها
كل ضنة مرام هي إلى ضربت عساف يمكن ما جان متوقع تتطلع مني صب غضبة على مرام
جان اكو حجية بالممرر بيدهه كانونة شافت ازاد حاصرنة يم الغرفة واسلاحة بيدة
عود أشرتلها بعيوني أستنجد بيها شو هاي خلت وشردت سوت روحها ما تشوفنة
مرام وگعت بالكاع بقوة، إيدها على خدها.

والحماية أجونة يتراكضون عاط بيهم
خذوهن للبيت گدامي جاااي وراكم
أحس باليأس يسيطر عليّة جانو ضخمين وشكلهم مابي رحمة
هو راح ركض ل عساف اللي چان بعده مغمى عليه. التهى بعساف
وأحنا لزمونا الحماية
واحد منهم چان مخلي سلاحه جوه جاكيته
سحبه شوية خلاني أشوفه
چان مسدس همس بصوت خشن
: -أي حركة، طلقة وحدة تسكتچن.
لزمونا بقوة سحبونا باتجاه المصعد
مرام چانت دا تحاول تگوم بس لزموها بقوة.

طلعنا سكته من المستشفى ماكو أي صوت غير خطواتنا. دفعونا لسيارة سودا چانت دا تنتظر
صعدونا بالسيارة واحد منهم سحب حبل وربط إيدينا بقوة
أحس الحبل دا يگطع الدم عن إيدي
السيارة انطلقت بسرعة جنونية
تخترق شوارع المدينة عيوني چانت على باب المستشفى اللي دا يبتعد
السيارة چانت مظلمة من الداخل
بس أضواء الشوارع اللي چانت دا تمر بسرعة
چانت تخلي ظلال غريبة تتحرك على وجوهنا
أحس بالبرد يتسلل لجسمي.

مو بس من الجو من الخوف مرام چانت يمي إيديها مربوطة مثل إيدي
ما گدرت أباوعلها بالظلمة
الرجال اللي ويانا چانوا ساكتين. ماكو أي صوت غير صوت محرك السيارة وهي دا تمشي
أحس كل دقيقة دا تمر چانت أطول من ساعة. وين دا ياخذونا شنو راح يسوي بينا
حاولت أتحرك بس الحبل چان قوي كلش أحس بالألم دا ينتشر بدية
باوعت لمرام. چانت دا تباوع للشباك
عيونها چانت فارغة بس أحس بيها مليانة أفكار. يمكن چانت دا تفكر برغد.

تلحك علينا تجي تساعدنة ألامل الوحيد الى بقى
هو رغد
فجأة السيارة لفت لفة قوية وبعدين بدت تبطئ. أحس گلبي دگ بقوة
وصلنا لبيت چان قصر چبير أضواءه خافتة
السيارة وكفت
نزلونة من السيارة دفعونا باتجاه باب القصر الرئيسي
الهوا البارد ضرب وجهي، أحس بيه دا يگطع أنفاسي
دخلونا جوة
البيت چان فخم بس بارد
ما بيه أي دفو كل شي چان مرتب
بس وحشة دخلونا لغرفة چبيرة
بيها قنفات جلدية غالية وميز زجاجي بالنص
الوقت چان دا يمر ببطء.

الأفكار جانت دا تتصارع براسي
أمي، شنو صار بيها هسه أزاد راح يرجع المستشفى. رغد راح تعرف لو لا أحس ماكو مفر.
شجن: -راح نموت هنا مو
مرام: - لا تيأسين ان شاءلله نطلع منا
أحاول أصدگها بس الخوف چان أكبر
هذا القصر الفخم چان دا ياكلنا
كل قطعة أثاث غالية كل لوحة على الحايط
چانت دا تزيد من إحساسي بالوحدة والعجز
فجأة سمعنا صوت خطوات خفيفة جاية من الممر. صوت خطوات بطيئة
ثابتةأحس گلبي دگ بقوة. هو جاي
أزاد جاي اكيد.

تبادلنة النظرات أني ومرام. عيونها چانت مليانة توتر بس بيها تصميم جانت عكسي ما تخاف
وحتى لو تخاف تبقى ثابتة حيل قوية
معقولة هذا مصيرنا
صوت الخطوات صار أقرب وأقرب وبعدين سمعنا صوت مفتاح دا يفتح بالباب
أحس گلبي راح يطلع من صدري الباب انفتح بقوة. شفت أزاد واگف بالباب
تقدم كعد أكبالنة يباوعلنا بنظرة حقيرة
كال: -يا ب منجن طگت عساف
مرام چانت يمي رفعت راسها باوعت لأزاد بتحدي وحجت
: -اااانيي
: -هااا ومفتخرة.؟

: -لا نثية مثل أخوك مو مدعاة للفخر واحد يطگة ما يسوة.
كلماتها چانت مثل الصاعقة نزلت على ازاد
سكت للحظة أحس بي راح ينفجر
بعدين گام عدل سترتة وتقرب وكف كدامها رفعت عيونها تباوعلة
جنة مترقبين شراح يسوي
مد إيده وضرب مرام راشدي قوي على وجهها
أحس صوت صرختها اخترق أذني
إيده چانت حيل ثگيلة بحيث أذانها طگت دم. الدم بدأ ينزل من اذانها
لزمها من شعرها سحبها باتجاهه، وهي چانت مجتفة.

باوعلي بعد ما طلع المسدس من خصره وخلاه براس مرام
أحس الموت دخل برجلية أنتهيت راح يموتها. دموعي بدت تنزل بصمت
يضغط على المسدس براس مرام عيونه مثبتة علية مليانة شر
: - باچر هو عقد هو زفة أنتِ ووساف. موافقة لو لا؟
نصكرت ما عرفت شكلة
عقلي چان فارغ مرام چانت دا تباوعلي وتهزلي براسها لا عيونها چانت دا دگلي لا توافقين
بس شلون؟ المسدس چان براسها الموت قريب
جر شعر مرام اكثر نحنت بوجع
بس ما صرخت.

ازاد: - صديقتچ الفداية هاي تموت لو توافقين.
شجن: - أي، أووفق.
أبتسم أبتسامة انتصار سحب المسدس من راس مرام وعاف شعرها
مرام وگعت تتنفس بصعوبة إيدها على أذانها
اللي دا تنزف
وافقت وافقت على دمار حياتي
قبل لا يطلع صحت عليه التفتلي بستفهام
شجن: -بس أني عندي طلب
ازاد: -شنو
شجن: -اريد زفة وعرس أريد البس فستان يعني مو فصلية حتى ياخذني بسكتة وبس عقد وهم حتى ماما تفرح بيه
جان عيونة مليانة شك بس ما عارض.

: -هذا هو اللي تردي بسيطة هاي
: -شكرا
: -باجر حضري روحج
: -تمام
خلة ومشة ومرام أنهدت عليه برزايل بقيت ساكتة
ما حجيت.

الصبح طلع بس أحس روحي بعدني بنص كابوس
ما نمت ولا دقيقة أني ومرام چنا گاعدين لصبح
فكوا أدينة البارحة بالليل بس اثار الحبل طابعة على أدية
جنت أفتر بالغرفة. وخرت البردة أباوع من الشباك
شفت أزاد وهذا عريس الغفلة وساف
كاعدين يتريكون بالحديقة. فوك ما شكلة مغزز ومقرف جان وجهه مشوه وايدة مكسورة
ومعلگة بركبتة مدري منو مگفخة لو مكمل يودتة وكاتلة موت ومخلصني منه.

باوعت لمرام چانت ساكتةبس أحس بيها دا تغلي من الغضب عيونها چانت حادة مثبتة على الباب يمكن دا تفكر شلون نطلع منا
اجيت يمها لزمت اديها ضيقت عيونها بتسأل
: -مرام أني فكرت بشغلة
هزت راسها ب اي. رجعت شعري ليورة وحجيت برتباك: -راح أقتل وساف
كلبت عيونها بنزعاج وگامت: -شتحجين شجن شنو هي لعبة غير ترحين سجن لو اخذاج الواهس من هبدتي عساف بالمزهرية
: -لعد شسوي ما كدامي بس هالحل
: -أصبري لبعد شوي اكيد نلگة حل.

: -هاي أيام الله كله مالگينة حل نلگة هسه
سكتنة من انفتح باب الغرفة دخلوا ثلاث نسوان لابسات ملابس أنيقة وشايلات جنط مكياج وأدوات تجميل
وحدة منهن تبين هي المسؤولة ابتسمت ابتسامة مصطنعة
: -صباح الخير يا عروسة إحنا الكادر اللي دزنا استاذ وساف حتى نجهزچ لليوم
كلمة عروسة چانت مثل السچين بكلبي
عيوني دمعن
مرام لزمت إيدي ضغطت عليها تهديني
بس ماكو شي يهديني أني أنتهيت.

وحدة منهن فتحت جنطة چبيرة وطلعت منها فستان عرس أبيض فخم مليان تطريز
الفستان چان كلش حلو بس أحس بيه دا يخنكني. هذا مو فستان أحلامي هذا فستان كابوسي
: -شوفي يا عروسة هذا الفستان اللي اختاره أستاذ وساف بنفسه كال راح يطلع كلش حلو عليچ.
الدموع تتجمعت بعيوني ما گدرت أحجي بس أباوع للفستان وبعدين لمرام.

الفصل التالي
بعد 08 ساعات و 09 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب