رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وسبعة عشر
امسك شيان برقبه الرجل المتبقي أمامه وضغط عليها
حاول الرجل المقاومه لكنه لم يستطع الإفلات
في النهايه استسلم: سوف اخبرك اتركني سوف اخبرك
افلته وسقط على الأرض يسعل بقوه بينما يتنفس
فقط عندما هدأ
: لم نأسرها.
غضب شيان واراد ركله لكنه توقف بعد أن سمع
: لكننا اسرنا شقيقها، لقد أردنا إيقاعها بالفخ بالفعل
لكننا لا نعلم أن وقعت فيه الان ام لا
في كل الأحوال سوف يموتان تضحيه لزعيمنا.
سرعان ما انفجر بالضحك كا المجنون تماما
تقدم شيان لخنقه مجددا لكنه توقف عندما ظهر شخص أمامه
وتم خنق الرجل وتحطيمه على الأرض
كانت الاميره واللتي صرخت
: لن يموت أحد غيرك
انفجرت حنجره الرجل وامتلئ المكان بالدماء
نظرت نحو شيان المندهش: لما انت هنا
قبل أن يتكلم سمعوا صراخ من الداخل
: امسكوه، لا تدعوه يهرب
ظهر أمامهما شعر احمر
توقف الفتى ونظر نحوهما بصدمه: لما أنتما هنا
سمع خطوات خلفه حينها ركض إلى الاميره.
: لتهرب انهم خلفنا
أومأ الاثنين وركضا نحو المخرج
همست الاميره: يوجين هناك حبل طاقه لازال معلق هناك اصعد عليه سوف نخلي الطريق ونتبعك
شعر يوجين بشعور مشؤوم ونظر نحو شقيقته
قال شيان أثناء صد أحد التعاويذ
: لا تقلق سوف نتبعك أيضا سوف يكون من الأفضل أن تحظر المساعده في حال تأخرنا
أومأ يوجين وتحت حمايه الاثنين صعد بسرعه
استمر شيان والاميره بالقتل
لكن فجأة شعروا بطاقه كبير مشؤومه تتجه نحوهم.
نظر شيان نحو الاميره وصرخ
: اتبعي يوجين بسرعه يجب علينا الهرب قد لا نستطيع الصمود انهم لا ينتهون اصعدي وعندما تصلين نحو مسافه امنه اطلقي الاشاره وسوف افجر التعويذه التي أعطيتني إياه سابقا
اومأت الاميره وأشارت له أن يتبعها
أمسكت بالحبل وبدأت بالصعود
حاولوا التلاميذ إسقاط الحبل لكنه ليس حبل عادي لذا لم يتأثر واستطاعت الاميره الصعود
بعد أن صعدت لامتار نظرت نحو شيان واطلقت الاشاره.
فجر شيان التعويذه وصعد بعدها بسرعه
شعرت الاميره بالارتياح وصعدت لكنها سمعت صوت سقوط
نظرت الاسفل بذعر
وصدمت برؤيه شيان يرقد على الأرض
أطرافه كانت ترتجف والدماء تخرج من فمه وبطنه بقوه
نزلت بسرعه وقفزت في المنتصف وركضت نحوه
ماذا حدث؟!
التفتت ووجدت رجل يرتدي ملابس سوداء وقناع ابيض واسود
انزل يديه التي كانت موجهه نحوهم وامال رأسه
: لا يمكن دخول شخص ما إلى الطائفه ويخرج حيا.
ظهر عدة أشخاص من خلفه واحاطوا بشيان والاميره
وهم يوجهون سيوفهم نحوهم
كانوا يتقدمون ويتراجعون بعد مهاجمه الاميره
كانت الاميره تحت ضغط كبير بينما تحاول حمايه شيان والنجاة من سيوفهم
استمر هذا الوضع حتى رأت بالصدفه الرجل ذو القناع الابيض والاسود يجلس على كرسي وبيده شراب بينما ينظر إليهم
في تلك اللحظة شعرت بدمها يتبخر عينها أصبحت حمراء ناريه وجسدها أطلق ضغط قوي وهاله مخيفه
كانت غاضبه
غاضبه بشده.
رؤيه ذلك الرجل يستمتع بينما يراهم يموتون ببطء
جعل الخيط الاخير من نسيج روحها
ينقطع
لقد حافظت عليه طول الوقت لانه وعلى الرغم من أن قوتها سوف تصبح قوي بشكل لا يصدق إلا انه أن انقطع لن تستطيع اظهار أي تعابير على وجهها ابدا
سوف تصبح كا الدميه تماما
وضعت درع حول شيان بنصف قوتها
ثم نظرت نحو الأشخاص حولها والذين شعروا بالخوف من الهاله حولها وتعابيرها الميته
تراجعوا ولكن كان الأوان قد فات.
اينما ظهرت الاميره كان هناك جثث وصراخ
حيث ابادت الاميره الجميع
برؤيه ذلك أسقط الرجل كأس الشراب ووقف بحذر
أصبحت يده ترتجف بشكل طفيف
حاول التراجع لكن تم تقييده
قاوم لكن قدميه ابت التحرك
انتهت مولي من اخر رجل ونظرت اخيرا إلى الرجل بينما يحاول الهرب.
اقتربت الاميره من شيان الملقي على الأرض
شعرت بروحه تحاول التحرر
كانت تتالم بشده في تلك اللحظه
ملأها اليأس والندم
لكن وجهها ظل ميت وكان كل ذلك مزيف
نزلت دموعها بينما تنظر نحوه
نادت عليه: شيان
فتح عينيه ببطء
كان بطنه مثقوب ولم يعد هناك امل
لذا أراد أن يراها لاخر مره
رغم أنه كان صعب جدا لكنه قاوم و فتح عينيه
لكن عندما رأى تعابيرها صدم
وخرجت الكلمات من فمه: لماذا فعلتي ذلك.
كان يعرف انها لن تستطيع العيش كا البقيه بسبب تعابيرها الميته
وظهر في رأسه تخمين لكنه لم يجرؤ على التفكير به
: شيان، لا أنوي أن أكمل العيش كا اميره
صدم شيان وعرف أن تخمينه كان صحيح
مولي لم تعد تنوي العيش
هز رأسه بينما يحاول التكلم لكنه وصل إلى حده
وضعت مولي يدها على رأسه بينما تربت عليه
: لا بأس، فانا سوف اخذك معي. هل تتذكر الخاتم الاسود الذي عثرنا عليه سابقا
توسعت عينيه ببطء.
كان ذلك الخاتم يعمل على حبس الأرواح فيه
ما الذي تنوي فعله؟!