رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة

صدم العجوز
اما الطفله فقد صرخت بذعر
: الختم، أنه ينكسر بسرعه كبيره
ياسمين اهدئي
ان اندفعت القوه بالكامل سوف تتأذين
لكن أين يمكن أن تسمع
كل ما كانت تفكر به هو التدمير
تسلقت حراشف التنين بسرعه كبيره
بينما تحطمها بقوه
مهما تحرك التنين لم يكن ذو فائدة
امسكت بقوه وتسلقته
بمجرد وصولها نزعت السيف من رأسه
صرخ التنين وطار بينما يتحرك في كل الجهات.

لكنها فقط تقطع حراشفه ولحمه دون توقف لم تقتله لكنها استمرت بتعذيبه شئ فشئ لقد أصابها الجنون تماما
كانت الطفله تشاهد الختم بينما ينكسر تدريجياً وتتسرب القوه منه.
كانت تلك القوه كبيره
وقد لا تحتملها لكنها لم تتوقف عن هجيانها
فقط تحطم جسد التنين هو ما يريحها
كان الرجل العجوز يشاهد بصدمه
تلك القوه مألوفة
هذه الهاله انها نفسها
وهذا المشهد تكرر مجددا
لقد عادت حقا
سقط التنين على الأرض بينما لم تتوقف ياسمين.

لا زالت تطعن وتقطع جسده
امتلئ جسدها بالدماء
لكنها لم تتوقف فقط عندما مات التنين مهشم الجسد
وحتى عظامه ظاهره
توقفت
نظرت نحو العجوز الذي ظهر جسده الحقيقي بالكامل
لم تهدئ لكنها اندفعت نحوه بينما تهاجمه بجنون
كان يتجنب هجماتها
لكنها ظلت تهاجم بقوه
في النهايه سدد لها ركله في معدتها جعلتها ترجع للخلف عدة مرات بينما كل شجره تصطدم بها تتحطم
بمجرد سقوطها على الأرض
شهقت من الألم وتقيئت دماً بشده.

بعد أن توقف التفتت تجاه العجوز والذي أصبح يقف
أمامها
وقفت وامسكت السيف وعادت لتهاجم
لم تستطع حتى لمسه فحسب بل تعرضت للضرب بشده
سئم العجوز وقال: لن تستطيعي قتلي فأنا ميت بالفعل انا مجرد بقايا روح فقط
لم تستمع له
كل ما يرى في عينها هو الجنون
تنهد العجوز وهاجمها وتوقف عن الدفاع
تعرضت ياسمين للضرب لدرجه
انها لم تستطع حتى الوقوف
سرعان ما فقدت وعيها
تنهد الرجل وحملها مع السيف.

في غرفة وعلى سرير كانت تستلقي ياسمين وكانت ترتدي ملابس نضيفه وجروحها ملفوفه
فتحت عينها ونظرت إلى الرجل العجوز الذي يقف بجانب السرير
بعد ان تذكرت ما حدث نظرت إلى الرجل
وقفت أمام الرجل وامسكت بملابسه
: كيف استعيده
لم يجب لكنه ظل ينظر نحوها دون أن يرمش
صرخت: كيف استعيده
تنهد العجوز: هل أخذ الخاتم الذي كان في الكوخ؟
تذكرت ياسمين أنها رأت خاتم في اصبع شي سابقا
: نعم لقد كان يرتديه.

حينها قال: ذلك الخاتم سوف يحمي روحه لكن جسده لن يستطيع النجاة يجب عليك الفوز في هذا العالم (دو سي) في المركز الأول وتمني أن يعود انها الطريقه الوحيده
حينها فقط سقط الدموع وغسلت وجهه
جلست على الأرض وضربت الأرض بينما تبكي بصوت عالي
: لقد كان بسببي، لقد كنت أنا من اذيته.

الفصل التالي
بعد 02 ساعات و 03 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب