رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة عشر

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة عشر

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل مئة وثلاثة عشر

بعد يوم كامل من التسلق وصلوا اخيرا الى القمه
كان الوقت متاخر من الليل
والبرودة في أقصى درجاتها
لكن ذلك لم يمنعهم من الشعور بالدهشة عندما رأوا القصر أمامهم
كان قصر ضخم احمر بالكامل
كانت البوابه ضخمه
واللون الأبيض في كل مكان
لكن ما اذهلهم أن انعدام الألوان لم يأثر بلون القصر
هل لانه ليس من هذا العالم؟!
تقدمت ياسمين نحو البوابه
بمجرد أن وقفت أمامه
داهمتها ذكريات الساحر الاول مجددا.

رفعت حاجبيها وهي تنظر إلى البوابة
بينما تهمس: اذا كان هذا منزل الاميره قبل الكارثة
حاولت فتحه لكن ذلك كان دون فائدة
بحثت عن ختم أو تعويذه تبقي الباب مقفل
لكن لم تجد شئ
في النهاية سألت الطفله: كيف يمكنني فتحه
ردت طفله: ظننتك لن تسألي ابدا، بطبع لن يفتح إلى لصاحبه لذا في رأيك كيف يمكن التعرف عليك
تنهدت ياسمين: بالدم
اومأت الطفله: هذا صحيح
؛ اين يجب أن اضعه
: في مكان على الباب. أنه مسحور بالكامل
اومأت ياسمين.

وكاعادتها وحزن طرف إصبعها بحذر
بمجرد خروج قطره دم لطختها على الباب
قلبت الطفله عينيها: كيف يمكن أن تكوني بهذا التحفظ
ردة ياسمين بلا مبالاة: من يريد أن يؤذي نفسه قطره تفي بالغرض
ذابت الدماء واختفت تماما بعد ذلك اهتز الباب وفتح ببطء
فجأة سمعت صراخاً: هناك بالفعل سحره لقد فتح الباب على يديها هذا لا يصدق
صدمت ياسمين
تبا
لم تتحقق اذا كان هناك احد ما هنا
بطبع سوف يكون مراقب.

فا العالم يريدون المعرفة عن وجود سحره ام انقرضوا
التفتت الى مصدر الصوت ووجدت أشخاص يرتدون الأبيض ويندمجون جيدا مع الثلج
فجأة خطرت في بالها فكره
هي سوف تعيد بناء مملكة ميرن مجددا
لكن اولا يجب عليها أن تفعل شيئاً يمهد لذلك
تقدمت نحوهم
كانو ثلاثة أشخاص
تراجعوا للخلف عندما اقتربت منهم
اختبأ الاثنان خلف الأكبر بينما يمد الأكبر يديه لحمايتهم وهو يرتجف
كان البرد قارص لكن العرق كان يقطر من وجوههم.

فجأة تغير تعابير ياسمين إلى الحزن
: هل تخافون مني؟
شعر الأشخاص بصدمه طفيفه
لقد ظنوا انها قد تنهي حياتهم
كانت ياسمين فتاة جميلة رغم أنها نمت في الأيام الأخيرة إلا أنها لاتزال تمتلك وجهه طفله في 14 من العمر
تظاهرت لتوها بالحزن وكان ذلك مؤثر ساحق على اي شخص يمتلك قلب
هدأ الفتيان ونظروا نحوها بشكل مختلف
ثم هزوا رؤوسهم
قالت ياسمين بينما لازال الحزن في صوتها
: اذا لما تريدون الهرب مني.

ابتلع الأكبر ولم يعلم ما يجب قوله
لكنه وجهه نظره نحو القصر ثم أعاد نظره إليها
تظاهرت بالذهول: اوه هل تخافون من السحره
اومأ الجميع بعصبيه
امالت ياسمين رأسها إلى الجانب بتساؤل
: لكن السحره لا يأكلون لحوم البشر
قال الاصغر بأندفاع: لكنهم اشرار
ثم ندم على ما قاله واختبأ أكثر خلف اخويه
تنهدت ياسمين: لم نكن اشراراً قط ولم نؤذي البشر ابدا، لكن البشر هم من اذونا
صدم الأكبر: كيف يمكن؟!

قالت ياسمين: انها الحقيقه، امممم هل تريدون زيارة قصري؟
وأشارت نحو القصر
فوجئ الفتيان وقالو في انسجام: قصرك؟!
اومأت ياسمين
قال الأكبر: كيف يمكن، هذا القصر ملك المؤسس الاول
تفاجأت ياسمين
: انت تعرفني؟
صدم الفتيان بينما قال الأكبر بإرتجاف
: انتي، هي الساحر المؤسس الاول؟!
اومأت ياسمين: هذا صحيح أنه انا
قال الاصغر بأندفاع مجددا: لكنه مات
صمتت ياسمين قليلا: هل سمعتم من قبل عن التناسخ.

صدم الأكبر بينما يهمس: عاد الساحر المؤسس،
ابتسمت ياسمين. كانت ابتسامتها متشابهه مع ابتسامه الأميرة مولي
لديهما نفس النظره والثقه
: اعرفكم بنفسي انا الشخص الذي بنى مملكه ميرن ووضع القوانين فيها كنت العمود الفقري لها لكني فشلت في حمايتها، انا الشخص الذي اباد كل من كان متورط بالكارثه دون استثناء
اسمي هو ياسمين.

في مكان آخر كانت الكرة الزجاجية الكبيره تعرض ما حصل مع ياسمين
أرتجف الجميع
بينما ينظرون إليها
همس وانغ شي: لقد عادت حقا
سرعان ما انفجر بالضحك
: لقد عادت حقا لقد عادت مولي كما وعدت
قال ليو: ماذا أن لم تكن هي
هز تيانشي رأسه: انها هي صاحبه السمو الاميره مولي
سأل ليو بدهشة: كيف يمكن أن تكون واثقا.

قال تيانشي: اولا لقد ذكرت احداث لم يعرفها سوى القليل وهو أن إبادة كل المتورطين في الكارثه كان على يدها وحدها ثانياً مولي هوا. ياسمين، كلاهما اسمان لزهره واحدة ناهيك عن باب القصر الذي لن يفتح إلى لها
دهش ليو بينما قال وانغ شي: لا يمكن أن تكون مصدفه، انها هي. لقد عادت كما وعدت
تنهد تيانشي وابتسم: يبدوا أن هناك تغييرات جذرية على وشك الحدوث.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب