رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل العشرون
اعرف جيدا اني جميله
لكن ما زال الامر محرج عند التحديق بي بهذا الطريقة
: احم شي ما الذي كنت تقوله
عاد إلى الواقع بعد سماع صوتي: اا، اا اه صحيح العربه جاهزة
عدت إلى الام والتي كانت تبتسم بطريقة غريبة
وسحبتُ كرسيها إلى المخرج
: تنحى جانباً شي لا وقت لدينا يجب أن نصل فأبي بتأكيد قد وصل إلى المدينه ولابد أنه في طريقه إلى القصر
تنحى جانباً بعد أن كان يسد الطريق إلى الباب
انه شارد الذهن بشده.
خرجت من المنزل متوجهه نحو العربه امامي
تقدم سائق العربه والذي بدى مصدوماً تماما عندما رأني: س. سيدتي سوف اساعدك.
توقف عن الكلام وعاد للوقع بعد أن سقط نظره على شي حيث كان يرسل وهج بارد ومخيف جدا
ما باله؟
تقدم نحوي في محاولة لاخذ العربه كي ندخل الام إلى داخل العربه.
بعد اصبحنا داخل العربه
كان الكرسي المتحرك معطوف بجانب السائق
يجلس امامي شي وبجانبي الام
كان شي يتجنب النظر إلى بينما يحدق خارج النافذه
: احم شي يجب عليك أن تعلم شئ ما قبل أن نصل إلى القصر
التفت نحوي واكملت: يجب عليك من الآن أن تصبح حارسي الشخصي كي لا يجد الآخرون الأمر غريباً عند وجودكم معي سوف تحصل على راتب شهري وتعيش في القصر كي تلائم البيئه علاج امك
تردد قليلا ثم نظر الى امه
اومأت له أمه.
ثم عاود النظر نحوي. : حسنا لا بأس
جيد
ما كان ليوافق على العيش دون فعل شئ
كي اضمن أن يحميني وفي نفس الوقت
تدريبه على استعمال السحر بشكل جيد
ضربت عصفورين بحجر واحد.
كنا نسير على الطريق مرورا بالسوق في وسط المدينة
قبل أن تتوقف العربه بشكل مفاجئ
تمتمت ووجهت نظري نحو شي: ما الذي يجري
: ابقوا هنا سوف ارى ما الذي يجري
قال ثم خرج لتفقد الأمر
نظرت نحو الام بأرتباك وكانت تحمل نفس تعابيري
لا يجب على أن اقلقها لذا ابتسمت: لا تقلقي
كل شئ سوف يكون بخير
قالت في محاولة للابتسام: ارجوا ذلك.
دخل شي فجأة بينما نظر إلى بجدية: أنهم حرس قصر والدك لقد أوقفوا جميع العربات التي أمامنا لكي يجدوكي
كيف نسيت ذلك سوف تقلب امي يوشو رأساً على عقب
اه يا لها من ورطه.