رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السادس والعشرون
لابد أن هذه الزعيمة ساحره مزيفه
اظن انه يجب على تنظيف امثالها حتى كسر الختم
توقفت عن صنع الوهم للخادمه امامي
لكنها لم تستوعب بعد وظلت تنظر حولها وترتجف بقوه
انحنيت بجانبها وامسكتها من شعرها ورفعته نحوي
كانت عيناها ترتجف بينما تبكي وتستمر بالاعتذار
قلت لها بصوتي الناضج من نفسي القديمة
بينما انظر نحو عينها مباشره
: سوف تتظاهرين بانك ياسمين هيراند عند اكتشاف الخدم والحراس لك اهربي بأقصى ما لديك و اختبئي.
اياك ان يمسكوا بك اذهبي إلى الجهه الغربيه من وسط المدينة وابعديهم قدر الإمكان هل هذا مفهوم
بعد انتهائها من الكلام طرقت اصبعي
توقفت الخادمه عن الارتجاف وكأنها لم تكن
أبعدت يدي عن شعرها ووقفت ووقفت هي الأخرى
نظرت نحوي بهدوء
طرقت اصبعي مجددا ثم تغير شكلها لتصبح
ياسمين هيراند ابنه رئيس الوزراء
جيد.
بعد أن أدخلنا انا والعجوز
الحراس والخادمتان المغمى عليهم داخل الممر المخفي خلف الخزانة ألقيت عليهم تعويذه
ليستمروا بالنوم حتى اعود مجددا
بعد ذلك ألقيت تعويذة على المتجر ليكون غير مرئي
ولن يدخل إليه سوى الأشخاص الذين أشير نحوهم
بمجرد دخولهم إلى المتجر سوف يلقون مصير الحراس السابقون الا اذا لم يكونوا يعلمون شئ عن المخطط ضد والدي حينها سوف ينامون دون اذى
أنه انتقامي البسيط
يستحقون ذلك.
أمرت الخادمه في شكلي أن ترتدي عباءه سوداء ثم تخلعها في وسط المدينة ثم خرجت لتنفيذ ما أمرتها به
بعد أن ارتديت ردائي وغيرت شكلي إلى شكلها(الخادمه)
خرجت خلفها
متجهه نحو بائع الاحصنه واشتريت واحد بالون الابيض
اريد دخول بطولي بطبع
بعد صعودي على الحصان اتجهت مباشره نحو القصر.
في كل مرة أمر من مجموعة خدم وحراس القي عليهم تعويذه كي يتجهون نحو متجر العجوز
حتى وصلت اخيرا إلى القصر
بدل دخولي المباشر
اتجهت إلى خلف القصر وتحديداً نحو العربه امامي
فتحت الباب ودخلت مباشره وجلست بجانب الام
كاد شي أن يهاجمني عندما فتشت ردائي
قبل أن أصرخ: لا تقلق لقد ارسلتني الانسه ياسمين إلى هنا لقد قالت إن تتجها نحو بوابه القصر بسرعة.
بعد أن قلت ذلك اعدت ردائي و خرجت من العربه دون اعطائهما اي فرصة للحديث
لا اريد ان يكتشفوا اني ساحره
بعد كل شئ يعتبر شي هو عدوي لا أريده أن يعلم بقدراتي بعد
توجهت نحو بوابه القصر
افسح لي الحرس
بعد أن طرقت اصبعي
ركع أحدهما على ركبته امامي بينما الآخر توجهه نحو المتجر
عدت إلى شكلي ثم دخلت
أمرت الحارس بفتح البوابه بعد شعوري ب شي وأمه يقتربان
كان شي يدفع كرسي أمه المتحرك
عندما أصبحوا امامي.
ابتسمت لهم وقبل أن يتكلموا: اتبعاني الان لابد أن ابي قد وصل بالفعل منذ مده.