رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والثمانون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والثمانون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والثمانون

كان هناك تشكيل كبير وقوي حول الجبل من أجل منع الوحوش من الخروج
تم فتح باب التشكيل
دخل الجميع
كان شي اخر من دخل حيث ألقى نظره اخيره نحو الامبراطور والذي كان يبتسم له
رفع شي حاجبيه وأعطاه ابتسام جانبيه
بدا الامر وكأنه يقول خطتك مكشوفة
تفاجأ الامبراطور
بينما تابع خلف الجميع بمزاج جيد.

افترق جميع المشاركين بعد دخول الجبل
تظاهرت مجموعه ياسمين ببدء العمل
بينما يبحثون عن مكان ذو قاع
سألت ياسمين الطفله: هل تستطيعين إيجاد وادي أو حفره أو مكان منخفض هنا؟
مر لحظات قبل أن تجيب: نعم هناك تل صغير نسبيا على يسارك على بعد 167 متراً سيكون قاعه مناسب
: شكرا لك
نظرت ياسمين نحوهم: ليتبعني الجميع
نظروا نحوها في حيره لكن ما زال الجميع يتبع.

كان هناك خمسه حراس أعلى الشجرة وكان تركيزهم على مجموعه ياسمين
تم أمرهم بمراقبه كل شئ عنهم وايضا في حاله وجود خطر سوف يكونوا مسؤولين عن تفاقم الخطر
أمامهم كانت المجموعة تمشي إلى الامام
لكن بشكل مفاجئ غيرت اتجاهها بشكل كامل
تعجب الخمسه بينما ينظروا إلى بعضهم البعض في حيره
بعد المشي لدقائق
كان أمامهم تل
صعدت المجموعة إلى الأعلى تحت مراقبة الخمسه
ولكن
وأمام الجميع.

بينما كل واحد يمسك يد الآخر قفز السبعه من أعلى التل مره واحده
شعر الحرس الخمسه بالارتباك
سرعان ما ذهب النصف إلى مكان وقوف المجموعه
بينما النصف الآخر نزل إلى الأسفل
ليبحث عنهم لكن
لم يكن هناك شئ
لقد اختفوا
تغير تعابير أكبرهم: انها تعويذه يجب علينا البحث في كل مكان لا اظن أنهم ابتعدوا.

بينما كان الحرس يبحث بخوف
كان السبعه في مكان وقوفهم السابق بينما يمشون على مهل
سألت لين: لا يجدونا أليس كذلك؟
ابتسمت ياسمين بثقه: من قد يتوقع أن نعود إلى مسارنا السابق
جييد: ليتني استطيع رؤية وجوههم
تخيل الجميع بينما يضحكون.

بعد عدة ساعات من المشي كان الجميع متعب و جائع بغض الشئ
جلسوا في اسفل شجره بينما أقامت ياسمين تعويذه درع حولهم لكي لا يجتذبوا الوحوش.
ثم بدأ كل من شي و جييد بجمع الحطب ورتب البقيه المكان
اخرجت ياسمين الأواني والمكونات
بينما أشعل شي النار
قام جيجي و جييد بطبخ كانوا الوحيدين الذين يجيدون الطبخ بسبب ضروفهم في العيش
لقد تناولوا وجبه فاخره على الطبيعه
بعد انتهائهم من التهام الطعام
كان الجميع ممتلئ تماما.

لذا فقد استلقي الجميع على العشب ينظرون إلى السماء
صرخت جيجي و ياسمين: هذا منعش
بينما ابتسم البقيه
ضحكت لين: العيش معكم يا رفاق يجعلني انسى ماهو عليه هذا المكان لقد كان أكثر ما يرعب الناس لكن انظروا الينا بدأ الأمر وكأننا في رحله
وافقها الجميع
بينما ابتسم جييد: لم يكن ذلك ليحدث لولى ياسمين
ضحكت ياسمين: بطبع لولاي لما نسيتم ما اتينا من أجله، لقد نسينا الهدف تماماً.

ابتسم الجميع بينما ينظروا نحو السماء في الاعلى
عن الصمت بينهم
كان صمت مريح
كان كل شخص يفكر في طريق
لكن لم يكن أحد يعلم أن كل ما يفعلونه كان تحت أعين شخص ما.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب