رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع والأربعون

تبع شي خلف ياسمين بينما يفكر
في البداية بدأ يشك في كونها ضاعت مع استمرارها بدخول اماكن وشوارع غريبه
لكن
كانت ياسمين تمشي في شوارع المدينة وكأنها تعرفها منذ زمن
ظلت تدخل شارع بعد آخر وبدأ الأمر وكأنها تعرف تماما وجهتها لذلك تبدد الشك تدريجياً
بعد فتره من المشي دخلو إلى أحد الازقه المضلمه
بينما سمعوا أصوات أشخاص يتحدثون.

: ، لقد وصلنا بالفعل إلى نصف المهمه الآن كل ما علينا فعله هو تشتيت انتباه الانسه الوريثه واغتيال والدها أثناء ذلك يجب عليكم جميعا تغطيه وجوهكم بعد ذلك سوف اترك ميدالية البرونز الخاصه بالجنرال باي،
كان شي مصدوماً تماما
نظر نحو ياسمين وصدم اكثر
هل اتت إلى هنا لانها تعرف ما سوف يحصل
هل كانت الانسه الوريثة هي ياسمين
تماما كما كان شي يدور في دوامه الفكر الخاصة تقدمت ياسمين واضهرت نفسها
أمامها خمسة رجال.

بدى ثلاثه منهم مفتول العضلات بينما الآخران نحيفان نسبياً
بمجرد ظهور ياسمين التفت الجميع نحوها
تحدث الشخص في الوسط والذي بدى أنه القائد
: منذ متى وانتي هنا
بابتسامه بارده: مده مناسبه كي اسمع ما يكفي
تجعد حاجبيه ثم قال: يبدوا انكي لن تعودي إلى منزلك اليوم يا صغيرة
قالت بينما تعمقت ابتسامتها لتصبح أكثر برودة
: اوه، سوف نرى بهذا الشأن
قالت بهمس لا يسمعه سوى شي الذي لم يظهر نفسه حتى الآن.

: تولى الاثنان النحيفان سوف اتولى أمر القرود الثلاثة
لم تدع له الفرصه ليعترض قبل أن تندفع
توجهت نحو الرجل على يمين القائد
بينما سخر الآخر متوقعا حركتها أراد امساك يدها المتوجهه نحوه
لكن في لحظه اختفت من أمامه
بعد لحظات دوى صوت صراخ مؤلم في انحاء الزقاق
تفاجأ الجميع ولكنها لم تدع لهم الفرصة
حيث تركت الرجل يتلوى على الأرض بعد كسر ذراعيه واتجهت نحو الرجل على يسار القائد
تماما كما أراد الرد عندما أصبحت أمامه.

نزلت على الأرض ورفعت قدمها ودفعتها نحو ركبته
دوى صوت كسر
سرعان ما سقط على الارض بينما يتلوى ويصرخ
نظر نحوها القائد بصدمه وعاد للخلف دون وعي منه عندا رأها تلتفت نحوه بتلك العيون الحاده
: من، من انتم
انتم؟!
استغربت ياسمين ثم سرعان ما التفتت الى الجهه الاخرى لتصدم برؤية شي يتكئ على الحائط يلف يديه بينما ينظر نحوها
وهناك رجلان عند قدميه
توسعت عينيها لكن سرعان ما ابتسمت بجانبية
: شي، انت لم تقتلهم صحيح؟

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب