رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل السابع عشر
بدأت اولا بتقطيع الخشب
كي يناسب ما سوف اصنعه
الأمر سهل بنسبه لي
لطالما احببت الأعمال اليدويه والاختراع بعد انتهائي من مدرستي الثانويه
لاسيما عندما تفرغت تماما من الدراسه
رغم كوني كنت اذهب بعد الضهر لاتعلم اللغات.
خرج شي إلى بعد أن تسأل عن اختفائي
عندما نظر نحوي توسعت عينيه بصدمه
نظرت إليه بعد أن تأكدت من تثبيت القطعه الاخيره
: هل لديك أي عربه أو عجلات غير مستخدمة
نظر إلى ثم أعاد نظره نحو ما صنعته وما زال
في حالته المندهشه
أومأ لي: في الحقيقه لدي عجلتان فقط لم استطع صنع عربه لنقل الماء الدافئ بها لذا استسلم ورميت بها بين الخرده واكملت نقل الماء بيدي
نظرت إليه: جيد، لا بل جيداً جدا احظرها ارجوك
نظر إلي.
لقد أراد السؤال عن ما أفعله لكنه منع نفسه والتفت لاحظارها
اه صحيح: انتظر، في حاله وجدت أي الواح معدنيه أيضاً ووساده مريحه احظرها
حسنا استطيع ان أرى أن فضوله قد زاد
وقبل أن ينطق بأي كلمه: سوف تعرف حين انتهي
التفت بتردد وأكمل طريقه.
انتهيت
أخير اكتمل عملي
أخذت ما صنعته ودخلت إلى المنزل حيث كان
شي وأمه ينتظراني
تقدمت ثم نظرت إليهما
: لقد صنعت هذا من اجلكِ يجب علينا الإسراع
والدي ورئيسه الخدم سوف يصلون قريبا
ثم رفعت الغطاء
ابتسمت الام بينما اكملت: أنه كرسي متحرك
ليسهل علينا نقلك وتبقين مرتاحه أيضاً
نظرت نحو شي والذي كان ينظر إلى بغرابه
اه
لقد نسيت
يجب على أن البحث عن عذر مناسب
لا يمكن لابنه الوزير المدلله أن تصنع كرسي متحرك.
بل وبمفردها دون مساعدة
لاسيما عندما رفضت مساعدته
ابتسمت له بأرتباك
ثم: يجب علينا الان نقلها نحو الكرسي لم يعد هناك متسع من الوقت
أيضاً يجب على أن ارتدي ملابس تليق بمناسبة عودة والدي لا يمكنني مقابلته هكذا
كنت ارتدي ملابس خفيفة كي استطيع التسلل من القصر
والان اصبحت باليه لاسيما بعد أن صنعت الكرسي الذي الان اصبح ملئ بنشارة الخشب
ابتسمت الام: اشكرك يابنتي لا اعرف كيف ارد لكي ذلك.
لقد قام شي بإخبارها عني وخلفيتي
لذا فهي تعرف كل شئ: لا تقلقي كل شئ على ما يرام لستي بحاجه للرد فقط ابذلي جهدك بالشفاء.
وضعنا الام على الكرسي بعد ذلك قمنا بجوله بها في المنزل
جيد
مهاراتي لم تخذلني يوما
ولا حتى في تجسدي الحالي
أخبرتهم اني بحاجه الى الذهاب للقيام شئ مهم
ثم سوف اعود بعد أقل من ساعه
سوف يصبح وقت الظهيرة قريبا
لذا يجب على الاسراع
خرجت مسرعه نحو وسط المدينه.