رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والأربعون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الخامس والأربعون

حسنا سوف انمي قوتي في أي وقت
من النادر رؤيه شي المسالم والهدئ
شقت ابتسامه جانبيه على شفتيها بينما كانت تقترب بهدوء من مكان جلوس شي
كانت تشعر بخفة شديدة أثناء المشي بينما كان تنفسها شديد الهدوء دون وعي
بدأ الامر انها تدربت على ضبط تفسها وتحركها لسنين طويلة
لكنها في الواقع لم تلاحظ ذلك
لم يملأ عقلها سوى طريقه لازعاج شي
عندما أصبح بينهما متر استدارت ووقفت خلفه
كانت تحاول إيقاف ابتسامتها لكن ذلك دون جدوى.

كانت خلف شي بنصف متر تقريباً
أخذت ورقة شجر من على الأرض ثم التوت إلى الجانب قربت الورقه من أذنه وبدأت بدغدته
عبس شي بقوه
منذ شهر كامل لم تزعجه الحشرات والبعوض ابدا
لقد كان متاكد تماما من عدم وجود أي حشره داخل منزل الساحر الاول
لم يخف عبوسة سوى عندما توقفت ياسمين عن دغدغته بخيبه امل
لما لم يتأثر بهذا
الفتف بشكل أكبر ووضعت الورقة أمام أنفه وبدأت بدغدته مجددا
لقد قاوم ولم يفتح عينيه.

كيف له أن يتوقف عن تنمية قوته لمجرد شعوره بدغدغه خفيف على أنفه
شعرت ياسمين ببعض الغضب لذلك لم تعد تهتم وجلست أمامه مباشره ودغدغته بشكل أكبر
فجأة شعر شي بنوبه غريبه تحتاجه
حيث بدأ بامتصاص الهواء بتقطع
ظنت ياسمين انها نجحت في إزعاجه
وابتسمت بسعاده
من كان يعلم أنها بمجرد أن شقت الابتسامة على شفتيها
عطس شي بقوه شديدة بسبب مقاومته لفتره طويله
وهكذا امتلئ وجهه ياسمين المبتسم.

بلعاب شي الذي ابتسم مرتاحاً بعد أن عطس اخيرا
عليك اللعنه
إلا يمكن التنمر عليك أو ازعاجك ابدا
مسحت وجهها بأكمام ملابسها.

شعرت ياسمين بالغضب والإحباط
لذا فعلت ما كانت تفعله اختها الصغرى لها في حياتها السابقه وهو أكثر ما كانت تكرهه
تنفست بعمق شديد ثم اقتربت من اذن شي و
: اااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
صرخه مدوية خرجت من فمها
قلبت شي إلى الجانب الآخر بينما يمسك أذنه وينظر نحوها بصدمه
هل جنت
مالذي جعلها تصرخ بهذه الطريقة
أيعقل أن التعويذة قد تفعلت.

ياسمين الغاضبه لم تعلم أن فعلها للتنفيس عن غضبها قد جعل شي يفكر بطريقة بعيده قليلا.

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 02 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب