رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثلاثون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثلاثون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثلاثون

ما الذي يجري هنا
نظرت نحو ابي والذي كان ينظر إلى بقلق
اومأت له بهدوء لكني
لم استطع التحمل لذا خرجت من القاعه
حينها فقط شعرت بالراحة تنفست بعمق وكأني ركضت لفتره طويله بعد أن هدأت لاحظت أن شي كان بجانبي بينما يحاول أن يهدأ هو الآخر
نظرت نحوه: شي ما الذي تظن أنه حدث لما نحن فقط من تأثرنا بينما البقيه لا
قال بين أنفاسه: اظن لأننا السحره الوحيدون بينهم
ربما ولكن ما الذي جعلنا نشعر بذلك.

لقد دخلنا من قبل دون أن يصيبنا شئ لما حصل ذلك الان
مهلاً لحظه
هل قال لأننا السحره الوحيدون
هل يعرف اني ساحره.

قبل ساعتين
منذ أن خرجت ياسمين من منزل الساحر الاول
فتح عدة أشخاص في مناطق مختلفة اعينهم في نفس الوقت
قائلين: لقد عاد الساحر الاول
وبدون اي تأخير انطلق الجميع نحو هاله الساحر الاول
والتي هي ياسمين
من بينهم كان هناك شخص داخل سجن في كهف على ضفة البحر
كان يجلس بهدوء شديد ولكن منذ شعوره بتلك الهاله لم يعد يجلس مكانه
تقدم نحوا باب السجن بسرعه ثم أطلق تعويذه
وإذا بالقفص الحديده يصبح كومه تراب.

تقدم بسرعه كبيره ولم يتوقف رغم أن باب الكهف يطل مباشره على البحر ولا شئ في الاسفل غيره
بمجرد أن وصل إلى الحافه قفز في الهواء إلى العلى بقوه
وظهر جناحان شفافان من الطاقه ثم اتجهه نحو
هاله الساحر الاول
بمجرد اختفائه ظهرت إمرأة غامضه على حافه الكهف تحدق في الاتجاه الذي ذهب منه
ابتسمت بسخرية: كان يستطيع الهرب منذ أن حبسته للمره الاولى ولكنه لم يفعل
اتسعت ابتسامتها لتصبح قبيحه مليئة بالخبث.

أخذت يشم من حقيبتها الجانبيه
وقربتها من فمها
اضائت اليشم باللون الاخضر
قالت بنبرة حادة: قم بإطلاق التعويذة الان لا تدعها تكتشف امرك
بعد انتهت من كلامها وضعت اليشم في الحقيبه
نظرت للامام بابتسامتها الشائكه
تلت التعويذة ثم لف حول جسدها ضوء احمر
تقلص جسدها وأصبحت فتاة صغيره جميله جدا ملامحها نقيه ذات شعرها الأسود القصير
بدت لطيفه جدا
قالت بمرح بصوت طفله في 13 من عمرها
: لقد حان الوقت، شي انتظرني.

ثم تلى ذلك صوت صدى ضحكاتها القبيحه.

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 10 دقائق.
جميع الفصول
روايات الكاتب