رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثامن والثلاثون
شعرت باليأس والغضب يملأها
لو لم يمسكها لستطاعت الحاق بها
جميع مشاعر الألم من صاحبه الجسد تجمعت في قلب ياسمين تلك اللحظه
نظر شي نحوها بينما زين وجهه الوسيم ابتسامه جانبيه رائعه
: اعلم تماماً اين سوف نجدها
تغيرت ابتسامته لتصبح أكثر مكراً
: أو لنقل هي من سوف تجدنا أن كانت حقا الزعيمة
هدأت ملامحها قليلا.
كانت ياسمين تجلس هي و شي في حديقه في الفناء
حولهم يجلس كلا من الاب والام والسيده شياو شي بينما كانت لانو تصب الشاي للجميع
نظر السيد راكان هيراند نحو شي وابنته منتظرا تفسيرا لما يحدث
تنهدت ياسمين بتعب برغم من انها لم تفعل شيئا يستدعي ذلك
نظرت نحو شي كي تطلب منه الشرح
لكنه نظر نحوها ببرود وبلا مباله
تنهدت مجددا واعادت نظرها نحو النظرات الحاده لوالديها
: ما هو سؤلكما مجددا؟
: لم اخترتي الينبوع ومن الذي قتل السيد تشان شوي وهل تعرفين هوية الشخص الهارب
: هذا ليس سؤال واحد
: فقط اجيبي
: الينبوع لانه المكان الوحيد الذي سوف تزيلون بها ملابسكم جميعا دون أي شك من الصعب التفتيش لكل وحد منهم على حدا في منازلهم أضف إلى ذلك إذا قمنا بتفتيشهم بعلمهم سوف ننبه العدو. لم أكن أعلم أنه سوف يتتبعنا ويقتل أحد حلفائه، الوقت هو من سوف يحدد هوية القاتل.
نظر الثلاثة نحوها دون تعابير حيث بدأ أنهم يحاولون ترتيب معلوماتهم بشكل جيد
انتظرت ياسمين بصبر حيث نظرت نحو السيده شياو والى شي وهي تفكر بخطتها الخاصه للامساك بالزعيمه
كانت تعلم أن الوقت يدامها ولم يبقى لها الكثير من الوقت
يومان فقط حتى تمسك بها قبل أن...
في مكان آخر في أحد الغرف في نزل في المدينة
كانت هناك شخصيه ترتدي الأسود بالكامل بينما تعد شئ ما على الطاوله
كانت الابتسامة تصل إلى اذنيها بينما تضع ماده قاتمه في زجاجه بيضاء
تضحك بينما تهمس
: لن تستطيعي ابدا الإمساك بي حتى وإن لم يوقفك الصغير شي
تغيرت تعابيرها إلى حاده
: . ربما أن فعلتي لكنتي الان ميته
كانت غاضبه
قام شي بإيقاف ياسمين عن اللحاق بها بينما كانت فرصة أن تقع في الفخ.
ربما أن لم يوقفها لكانت الان ميته.
سامحوني على التاخير
في البداية انشغال بسبب العيد ثم التسجيل في الجامعه ودراست اللغه الانجليزيه بعد الضهر
لم استطع التفرغ اسفه
سوف اقوم بتنزيل الفصول كل خميس
اقل عدد فصلين
وأكثره خمسه
أما الوقت المحدد اترك لكم الخيار
اسفه مجددا.