رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثالث

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثالث

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثالث

تجسد، شخص صريح
بعد يومين
منذ يوم استيقاظي في هذا العالم وانا احاول تنظيم أفكاري ومعرفه ما يجب فعله
كان كل شئ صادما حقا
وما اعرفه اني ميته وروحي في هذا الجسد
لقد تجسدت!
لقد قرأت الكثير من الروايات والقصص عن ما يحدث لي
لكن لا اعلم حقا اين انا
المكان يبدوا جميلا و هادء لكن الملابس مختلفة عن ما اعرفه انها تشبه الملابس التي أرها في المسلسلات التاريخيه الصينية!

انا حتى الآن مستلقية في تلك الغرفه التي استيقظت بها و بسبب الألم لم استطع التحرك
أشعر وكأني وقعت من على مبنا ذو 20 طابق وليس من اعلى حصان!
كل شئ غريب على تماما وأشعر وكأني مجرد متفرج ولست جزء من هذا المكان
لا أشعر بأي مشاعر سوى التشويق لأعلم ما سوف يحدث وما هويتي ودوري في هذا العالم
لقد شعرت أن كل شئ يحب أن يكون ذا مغزى
لكن ما جعلني أصاب بالاكتئاب هو اني لا امتلك ذكريات صاحب الجسد!؟

وفقا لوجود الخدم لا بد اني ثريه
لكن لسبب ما أشعر أني مكروه بينهم
أشعر أني غير مرغوب بها تماما رغم وجود بعض نظرات التعاطف من بعضهم لكن الاشمئزاز والاحتقار هو السائد
لم ارى اهتمام بي كا سيده شابه سوى من الطبيب والمرأة التي اعتقد انها قريبتي
وأيضا تلك الخادمه التي رأيتها عندما فتحت عيناي لاول مره.

هي الوحيده منذ ذلك اليوم التي تأتي إلا هنا كانت تأتي لتوصيل الطعام ومسح وجهي ويدي لعدم قدرتي على الاستحمام فأنا لم استطع التقلب على سريري ناهيك عن النهوض!
لكني حتى الآن لم اتكلم معها ابدا
لنقل فقط أنها تفعل ما يجب عليها فعله ثم تختفي
لم استطع حتى سؤالها من انا!
الان كنت لا أزال انظر للسقف
بينما افكر بكل شئ
عندما دخلت الخادمه مجددا
ومعها صحن ملئ بطعام الفطور
نهضت بصعوبة.

لكني حقا تحسنت على الأقل استطيع الجلوس دون الشعور بكثير من الآلام
فزعت الخادمه وهرعت الي: سيدتي لا تنهكي نفسك دعيني اساعدك
التفت اليها وقلت بهدوء مقدره لقلقها
: لا بأس لست شخص يحب الشعور بالألم استطيع الجلوس الان بشكل جيد
وقفت مكانها تحدق بي بذهول
مرت فتره ولم تتحرك لذا التفت اليها
: اهناك مشكله
ابتسمت بلطف: السيده الشابه. لقد تغيرتي كثيرا.
أخذت الطعام وبدأت اتناولة وسالت: وكيف كنت.

قالت بسرعه دون تفكير: مغروره متكبره سيئة للغاية وتحبين إيذاء الآخرين مدلله بشكل مفرط وتحبين البكاء على كل شئ ولديكي هوايه تعذيب الخدم والناس الذين لا يعجبونك وكل ذلك يحدث بمجرد خروجك من القصر حيث تتغير شخصيتك تماما
نظرت إليها بينما أشعر بشيء غريب
وكأن ذلك مألوف بعض الشيء
عبست
بمجرد خروجي من القصر؟
نظرت إلى ثم ركعت على الأرض و خفضت رأسها بخوف.

: ارجوكي سامحيني لقد تخطيت حدودي لقد تكلمت دون تفكير، استحق العقاب
: لا بأس من الجيد أن تكون شخص صريح في بعض الأحيان
تنهدت الخدمه براحه ثم نظرت إلى بغرابه
سألتها: ماذا؟
: لا شيء فقط اعتقد انك قلتي الكثير من الكلمات على غير العادة
فكرت ياسمين
اذا صاحب الجسد شخص هادء!؟
لكن الم تقل سابقا أن صاحب الجسد كان شخص ذو شخصيه سيئه ولا يصل بالهدوء صله!
هل يمكن أن تكون صاحبه الجسد شخص مختلف
عندما تكون في القصر!؟

نظرت إلى الخادمه
: لم تخبريني من قبل ما هو اسمك؟
أدركت الخادمه ثم قالت: نسيت انك فقدتي ذكرياتك
انا لآنو لقد خدمتك منذ أن كنتي في السادسة عندما بعد اختفاء اخيك السيد الشاب
سألت بحيره
: هل كان لدي اخٍ.

الفصل التالي
بعد 04 ساعات و 33 دقيقة.
جميع الفصول
روايات الكاتب