رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثالث عشر

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثالث عشر

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل الثالث عشر

تهيأت للقفز و
نعم لقد دست على ردائي
وبدل أن أسقط على قدماي سقط على انفي
شعرت بأن قدماي ليست في الأرض بعد
رغم أن انفي قد التصق حرفياً على الأرض
أمسكت الأرض بيداي ونظرت للأعلى
لقد كان يمسك قدمي الاثنتان معا
عندما نظرت إليه اسقطهما.

نظر إلى ببرود
اللعنه عليك مجددددددا
: لما فقط ام تكلف نفسك الإمساك بي بدلاً من قدماي
لقد خرج صوتي مضحك جدا بسبب ألم انفي
رد وهو ينظر إلى بشبه ابتسامه: أردت معرفه كيف سوف تقفزين بما انك عرضتي على أن تمسكيني حين أسقط
لم تخلوا نبرته من السخريه
اريد حقا أن الكمه
يا الهي لم اعد اشعر بأنفي.

سمعنا صوت خطوات شخص ما
لذا نهضت بسرعه
نظر إلي: يجب علينا الذهاب بسرعه اتبعيني
التفت ثم بدأ الركض بسرعه دون أن يصدر أي صوت
أ
نه بارع ويبدوا خفيفا جدا
هل يستطيع أن يمارس الكونغ فو ام النينجا ربما
التفت إلى ببرود
او صحيح نسيت اللحاق به.

وصلنا الى أحد الى زقاق
لم يكن هناك أحد بما انه منتصف الليل
نظرت إلى ظهره بينما يمشي امامي
: اذا شي كيف استطعت أن تتسلل إلى الحديقة دون أن يراك أحد وهل لانو تعلم بتسللك
توقف عن المشي واصتدمت به.

اوتش انفي مجددا
هل من الطبيعي أن يمتلك ظهراً صلب لمثل سنه
نظرت إليه بغضب: لما توقفت فجأة
نظر إلى ببرود شديد هذه المره
مرت رعشه على طول عمودي الفقري
أنه مخيف
: كيف تعرفين اسمي. كيف تعلمين اشياء عني
اوه هذا فقط ظننت أني سوف القى حتفي للتوا
هذا لاني أنا من اخترعت وكتبت تلك المعلومات عنك وقد سميتك بنفسي
بطبع لم اقل ذلك
نظرت إليه وانا اتصنع السخريه: وهل تظن اني سوف اسجن شخص ولا اعرف عنه شئ
ومره اخرى اقول.

يا إلى من ممثله مذهله
: ظننتك شخص غير مبالي بأي شي من حولك سوى نفسك
ابتسم بسخرية وأكمل: نظرا لانك حتى لم تكتشفي عن كونك مجرد دمية لخدمك وحراسك طول الوقت
اوتش
لم اعد استطيع ان أجيب عليه بعد الان
لنغير الموضوع
نظرت إليه بجديه: انت لم تجبني بعد كيف استطعت التسلل دون أن يلاحظ أحد
ابتسم بسخرية وأكمل المشي للامام
اللعنه هل كان ذلك واضح جدا
تابعت المشي خلفه
قال: لقد تسللت من النافذة. و تلك الخادمه لا تعلم.

اوه بهذه البساطه.

في مكان آخر داخل القصر
أمام باب الحمام
كانت لانو واقفه بينما تضحك بسخرية
قالت بينما تتخيل شخصا يبكي وهو عالق في حوض الاستحمام ويطلب المساعده
: انظروا إليه لابد أنه عالق ولم يستطع أن يستحم جيدا. أنه يستحق ذلك أنه يتظاهر أنه شخص كبير ويستطيع أن يستحم بنفسه، لنرى كم سوف يصمد حتى يطلب مني المساعدة
هاتشوا
عطست بينما تلف يديها حول جسدها
: هل أصبت بالبرد؟

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب