رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التاسع والثمانون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التاسع والثمانون

رواية العيش مرة أخرى في التجسد الثالث للكاتبة الياسمينة الفصل التاسع والثمانون

في اليوم التالي تقدمت المجموعه إلى الامام لكن
قالت نان مي بينما تقف أعلى شجرة طويله
: هناك غيوم مضلمه اتيه بعد ساعه تقريبا لذا قد يكون هناك الكثير من الأمطار الغزيرة قريبا
قالت ياسمين: ليفترق الجميع للبحث عن كهف يتم جمع المجموعه بعد ساعه الى هذه الشجرة
جيجي خذي معك كلا من نان مي و ماي ني
جييد مع لين سأكون متواجدة مع شي
نظر نحوها الجميع ثم نقلوا نظرهم نحو شي
شعرت بحيره: ماذا؟

شخر البقيه وتجاهلوها بينما يفترقوا حسب الترتيب
حكت ياسمين رأسها ثم نظرت إلى شي
: ما الذي يجري
هز كتفيه مشيرا إلى أنه لا يعلم
تركت الامر ثم ذهبت معه للبحث.

بعد نصف ساعة
: شي لا اظن انه هناك كهف في هذه المنطقة
لقد سألت حتى الطفله ولكن الأخرى لم تجب حتى الآن
نظر نحوها ثم أومأ وتبعها للعوده ولكنها توقفت فجأة
حيث دوى صوت صاخب في أذنها
: توقفي
: هناك كهف لكن هناك تذبذب بالطاقه في الداخل لقد كنت طوال الوقت احاول فحصه لكن لم استطع
: أنه على بعد 87 متر على جهه يدك اليسار
أجابت الطفله بطريقه متتاليه دون أدنى فرصة للرد.

اتبعت ياسمين التوجيهات وسرعان ما وصلوا نحو حائط ملئ بالنباتات
قالت الطفله موضحه: أنه خلفها
التقطت غصن كبير نسبياً ثم ازالت النباتات للجانبين
اخرجت اللؤلؤ واضائت الطريق وتبعها شي للعوده
كانت الطاقة في اللؤلؤه منخفضة بسبب استخدامها دون شحن لفترة طويلة
لذا كانت الإضاءة خافته
بعد الدخول كان المكان جاف وهادء لم يسمع الا صوت خطواتهم بينما يتم الاستكشاف
فجأة شعرت ياسمين بضل اسود على الجدار الأيسر.

بمجرد أن وجهت الضوء نحوه اختفى
توقفت وسألت شي: هل رأيت ذلك
قال شي بينما يراقب محيطه: ربما كان خفاش
شعرت ياسمين بقشعريره في تمر جسدها
هل هذا حقا خفاش
كان الكهف يتسع تدريجياً
حتى ظهرت عدة مداخل
توقفت خطواتهم عندما تجمع عدة ضلال من المداخل متجهه نحوهم
قالت الطفله: انها الاشباح المظلمه لا تجعلوها تلمسكم
والا قد تتجمد حتى الموت
ارتعشت ياسمين بينما اخبرت شي بذلك
تماما كما أرادوا الالتفاف قابلهم اشباح من المخرج.

: تبا
تراجعا نحو الحائط
قالت الطفله: استخدموا النيران انها نقطة الضعف لديهم
صرت ياسمين على أسنانها: لما لم تقولي ذلك من البداية
: نسيت
أرادت ياسمين حقا في هذه اللحظه ضربها
لقد قالت في الحقيقة انها نسيت
: شي استخدام النيران
بمجرد فعله ذلك تراجعت الاشباح لكنها لازالت تعود
: استمر في فعل ذلك لصنع مخرج
فعل ما طلبت
بمجرد فتح طريق لهم ركضوا من خلاله بينما يهاجم شي كل من كاد يقترب منهم.

كانت هناك ابتسامه غبيه على وجهه ياسمين بينما تنظر إلى النور في نهاية النفق
بمجرد خروجهم توقفت الاشباح المظلمه في الداخل
شعرت ياسمين بالتسليه
سرعان ما انفجرت بالضحك
: انظروا اليك مجرد حمقى جبناء لا تستطيعون حتى مواجهه الشمس
لكن قبل أن تكتمل فرحتها قال شي وهو ينظر إلى السماء
: سوف تصل الغيوم بعد 3 دقائق فقط وتغطي الشمس مما يتيح للاشباح الاقتراب منا
توقفت ياسمين عن الضحك.

ونظرت نحو الاشباح المظلمه في داخل كهف
للحظه شعرت أن الاشباح تسخر و تضحك عليها
محرج
امسكت بيد شي ثم هربت نحو مكان التقاء المجموعه
: هذا لم يعد مسلياً ليس لدينا سوى ثلاثة دقائق بسرعه، نان مي سوف تعاقب لقد قالت إنها ساعه
لكنه لم يمضي سوى 40 دقيقة تقريباً
لم يقل شي اي شئ فقط سعل قليلا بينما يتبعها.

ركض الاثنان وكأن حياتهما تعتمد على ذلك
في الحقيقة أنه كذلك
ان لم يجدوا مكانا بسرعه سوف يتم تجميدهم حتى الموت من قبل الاشباح دون أن يعرفوا حتى
بمجرد وصولهم كان الجميع هناك بالفعل
: هل عثر أحد على كهف
قالت ماي ني
: لقد وجدنا واحد لكنه بعيد قليلا على بعد 197 مترا من هنا والمكان على منحدر خطر
صرخت ياسمين: من يهتم بسرعه لنذهب لم يعد هناك وقت
شعر الجميع بالحيره
: ما الذي يجري.

قالت ياسمين: هناك اشباح خلفنا انها تخاف من الشمس لذلك لم تتبعنا لكن الان مع مجئ الغيوم لم هناك وقت ربما كانوا بالفعل بطريقهم خلفي
قالت جيجي: لكن ما زال هناك 15 دقيقه قبل وصول الغيوم
: لكن شي قال إنه لم يبقى سوى،
توقف عن الكلم ونظرت نحو شي
شعر شي بقشعريره: لقد كنت امزح توقفي عن النظر نحوي بهذه الطريقة
قالت ياسمين بينما تصر على أسنانها: شي لم يعد مسموحا لك بالمزاح.

الفصل التالي
جميع الفصول
روايات الكاتب