ما وصف الشهيدة لالا فاطمة نسومر ماديا ومعنويا

الإجابة على سؤال: ما وصف الشهيدة لالا فاطمة نسومر ماديا ومعنويا

ما وصف الشهيدة لالا فاطمة نسومر ماديا ومعنويا

اريد وصف لالا فاطمة نسومر ماديا و معنويا، بحت حول لالا فاطمة نسومر ماديا و معنويا، وصف لالة فاطمة نسومر وصف ماديا و معنويا، وصف لالة فاطمة نسومر ماديا و معنويا بالفرنسية.

لالافاطمة ذات مضهر جميلة متل الوان الربيع حلوة كالفراشة و لها عينان سودوان كسواد اليل و حاجبان مقوسان كالهلال وشعر ناعم حرير وترعرت في عائلة محافظة.

الال فاطمة نسومر من مواليد 1830 تعد من بطلات الجزائر اللواتي سجلن اسماءهم من احرف من ذهب كانت متل الوان الربيع حلوة كجمال الفراشة بالوانها الزاهية كانت بطلة من ابطال الجزائر ذات عينان سودوان و كانت سمراء اللون كسنابل القمح كانت فعالة وقوالة وهذا الوصف المعنوي.

ولدت لالا فاطمة نسومر عام 1830 في قرية ورجلة التابعة لدائرة عين الحمام في عائلة محافضة . حيث كان والدها يدير الزاوية الرحمانية. تيتمت لالا فاطمة فرحلت رفقة افراد اسرتها هذا ما اعرفه.

لالا فاطمة نسومر بطلة شجاعة لا تتردد أبدا في الحروب و زعامتها جعلها لا تخاف من الموت كانت متفقهة في شؤون الدين و الإجتماعية حيث كانت حسنة المعاشرة كريمة لغاية تفضيل الأخرين عن نفسها وكانت محببة عند الاناس لدرجةيضرب بها المثل.

لالافاطمة نسومر بنت عربية جزائرية جاهدت في سبيل الله من اجل الوطن تتحلى بصفاتها الجليلة والمتواضعة حنونة القلب تحب مساعدة الاخرين تتميز بشعرها الطويل المتدلي السود اللون وعيناها السوداتان الكبيرتان وطول قامتها كانت شجاعة وقوية هزمت عدة جنرالات لدرجة انها جعلت الشعراء يمدحونها في اشعارهم لانه بطلة من ابطال الجزائر هي والشهداء الاخرين قال تعالى ولاتحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا.


ولدت لالة فاطمة بقرية ورجة بعين الحمام سنة 1246هـ/1830م وتربت نشأة دينية، لها أربعة إخوة أكبرهم سي الطاهر. و تذكر المصادر التاريخية ما كان للمرأة من خصائص تميزها عن بنات جيلها ،من سحر الجمال ورقة الأدب . وعند بلوغها السادسة عشر من عمرها زوجها أبوها من المسمى يحي ناث إيخولاف، لكن عندما زفت إليه تظاهرت بالمرض فأعادها إلى منزل والدها و رفض أن يطلقها فبقيت في عصمته طوال حياتها . آثرت حياة التنسك والانقطاع والتفرغ للعبادة ،كما تفقهت في علوم الدين و تولت شؤون الزاوية الرحمانية بورجة . وبعد وفاة أبيها وجدت لالة فاطمة نسومر نفسها وحيدة منعزلة عن الناس فتركت مسقط رأسها وتوجهت إلى قرية سومر أين يقطن أخوها الأكبر سي الطاهر ، وإلى هذه القرية نسبت. تأثرت لالة فاطمة نسومر بأخيها الذي ألم بمختلف العلوم الدينية و الدنيوية مما أهله لأن يصبح مقدما للزاوية الرحمانية في المنطقة و أخذت عنه مختلف العلوم الدينية ،ذاع صيتها في جميع أنحاء القبائل.

 

لالا فاطمة نسومر في 33 من عمرها بيضاء البشرة كبياض جبال جرجرة وعنين بنيتين بعوهما حاجبان مقوسان كالهلال وفم صغير يخفي بداخله لالئ بيضاء و يتوسط كل هذا أنف طويل يدل على أصولها العربية.

لالة فاطمة نسومر بطلة من اسطال الجزائر طويلة القامة اها عينان سوداوتان و شعرها طويل اسود لها بشرة بيضاء و كانت شجاعة و ذكية.

لالة فاطمة مرأة ذات بشرة سمراء عينان واسعتين سوداوتان كضلام الليل ، يعلوهما حاجبان مقوسان كالهلال ،لها أنف صغير ، شفتان رقيقتان ورديتان، وشعر أسود ناعم متجعد طويل غزير كالحبال المدلاة.

ولدت المجاهدة " لالافاطمة نسومر" سنة 1830، بمنطقة "عين الحمام" بالقبائل المتواجدة شرْقَ الجزائر اسمها الحقيقي فاطمة سيد أحمد، لقبت بـ" نسومر" نسبة إلى قرية نسومر التي كانت تقيم فيها، كلفها أخوها الأكبر "الطيب" بالاهتمام بالمدرسة القرآنية بعد وفاة والدهما . تتميز هذه المرأة بالتدين العميق والذاكرة القوية جدا، وبتقواها وحكمتها وذكائها الحاد وتتمتع بشخصية قوية، كما كانت ترفض الاضطهاد بكل أشكاله وأنواعه، لقبها الاستعمار الفرنسي بـ "جان دارك جرجرة" لكنها رفضت اللقب مفضلة لقب " خولة جرجرة " نسبة إلى "خولة بنت خويلد" الشجاعة والمدافعة عن دينها، أما كلمة ”جرجرة" فهي جبال وعرة تتواجد بمنطقة القبائل بالجزائر. وقد هزمت جيش العدو في معركة 18 يولية 1854 حيث أرغمت الجنود الفرنسيين على الانسحاب من أراضيها بعد أن خلفوا وراءهم أكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا و371 جريحاً. وفي سنة 1857 حاصره الجنود بيتها ووضعت في " سجن يسر" وسط الجزائر تحت حراسة مشددة فماتت حسرة وحزنا على وطنها ودينها سنة 1863 بعد إصابتها بشلل نصفي، وهي لم تتجاوز الـ 33 عاماً من عمرها لتتناقل الأجيال بطولتها ويتغني الشعراء بشجاعتها .

وصف مادي و معنوي: لالة فاطمة نسومر امرأة مازيغية مجاهدة ذات مظهر جميل كألوان الربيع ، كانت بطلة جزائرية ذات عينان سودوان كسواد الليل و حاجبان مقوسان كالهلال ، و كانت سمراء اللون كسنابل القمح ، ذات شعر ناعم كالحرير تجعله ظفائر و تزينه بالقلائد ، و كانت ذات حسن و جمال تعلوها ابتسامة مشرقة كالشمس ، و نظرة قوية ترهب بها أعداءها ، تزين عنقها و أطرافها بالأساور الفضية المرصعة بالأحجار الكريمة ، و تحمل في يديها السلاح عادة ، و لها قد طويل و تلبس رداءا و إزارا زاهيا و قد ترتب في عائلة محافظة ، فرحم الله لؤلؤة الجزائر لالة فاطمة نسومر .

 

لالا فاطمة نسومر بطلة من ابطال الجزائر اللواتي سجلن اسماءهم من ذهب في تاريخ الجزائر و تعد من اقوى و اشجع المجاهدين حيث هزمت عدة جنرالات فرنسية لدرجة انها جعلت الشعراء يمدحونها في اشعارهم لكونها بطلة من ابطال الجزائر ان حبهاولوطنها يفوق الدرجات الاعلى ،و ضحت بحياتها من اجل سلامة الجزائر

 

لالة فاطمة نسومر امرأة مازيغية مجاهدة ذات مظهر جميل كألوان الربيع ، كانت بطلة جزائرية ذات عينان سودوان كسواد الليل و حاجبان مقوسان كالهلال ، و كانت سمراء اللون كسنابل القمح ، ذات شعر ناعم كالحرير تجعله ظفائر و تزينه بالقلائد ، و كانت ذات حسن و جمال تعلوها ابتسامة مشرقة كالشمس ، و نظرة قوية ترهب بها أعداءها ، تزين عنقها و أطرافها بالأساور الفضية المرصعة بالأحجار الكريمة ، و تحمل في يديها السلاح عادة ، و لها قد طويل و تلبس رداءا و إزارا زاهيا و قد ترتب في عائلة محافظة ، فرحم الله لؤلؤة الجزائر لالة فاطمة نسومر .

 

في التريخ تسكن اسماء الخالدين تحية لهم و اعترافا بما قدموه من بطولات و من هؤلاء الذين خلدهم التاريخ راهبة الجبال و قاهرة الاحتلال لالة فاطمة نسومر التي كانل نموذجا للمرأة الجزائرية الاصيلة المجاهدة و هي من النساء اللواتي سجلت أسمائهن بأحرف من ذهب

 

لالة فاطمة نسومر (تسمى أيضا لالة فاطمة نسومر و اسمها الحقيقي هو فاطمة سيد أحمد)، "لالة" هي لفظة توقير أمازيغية تعني "السيدة") (ولدت في وِرجة قرب عين الحمام حوالي سنة 1830 وتوفيت في بني سليمان في سبتمبر 1863) من أبرز وجوه المقاومة الشعبية الجزائرية في بدايات الغزو الفرنسي للجزائر.

في السادسة عشر من عمرها قرر أبوها تزويجها من يحيى ناث إيخولاف، وهو من بني أخوالها، لكنها رفضت الزواج منه لتستكمل علومها الدينية. وعندما زفت إليه تظاهرت بالمرض فأعادها إلى منزل والدها ورفض أن يطلقها فبقيت في عصمته طوال حياتها. آثرت حياة التنسك والانقطاع والتفرغ للعبادة، كما تفقهت في علوم الدين وتولت شؤون الزاوية الرحمانية بورجة. وبعد وفاة أبيها وجدت فاطمة نسومر نفسها وحيدة منعزلة عن الناس فتركت مسقط رأسها وتوجهت إلى قرية سومر حيث يقيم أخوها الأكبر سي الطاهر، وإلى هذه القرية نسبت (النون في الأمازيغية للإضافة). تأثرت لالة فاطمة نسومر بأخيها الذي ألم بمختلف العلوم الدينية والدنيوية مما أهله لأن يصبح مقدما للزاوية الرحمانية في المنطقة وأخدت عنه مختلف العلوم الدينية، ذاع صيتها في جميع أنحاء القبائل.

 

اتصلت فاطمة نسومر بالزعيم الجزائري المقاوم بوبغلة (محمد بن عبد الله) دفاعا عن منطقة جرجرة، فشاركا معا في معارك عديدة، وجرح أبو بغلة في إحدى المعارك فأنقذت فاطمة حياته وقد طلبها للزواج، فلم تستطع لتعليق زوجها الأول عصمتها.
اشتركت فاطمة في معركة 18 يوليو/تموز 1854 التي هزم فيها الفرنسيون وانسحبوا مخلفين أكثر من 800 قتيل منهم 25 ضابطا
جند الجنرال الفرنسي روندون سنة 1857 جيشا قوامه 45 ألف رجل بقيادته شخصيا، واتجه به صوب قرية آيت تسورغ حيث تتمركز قوات فاطمة نسومر المتكونة من جيش من المتطوعين قوامه 7 آلاف رجل وعدد من النساء.وقد قتلت 10 جنرالات.

شاركت فاطمة نسومر بجانب الشريف أبي بغلة في المقاومة والدفاع عن منطقة جرجرة وفي صد هجمات الفرنسيين على أربعاء ناث ايراثن فقطعت عليه طريق المواصلات ولهذا انضم إليها عدد من قادة الأعراش وشيوخ القرى فراحت تناوش جيوش الاحتلال وتهاجمها ويقال إنها هي التي فتكت بالخائن سي الجودي، وأظهرت في إحدى المعارك شجاعة قوية، أنقاذ الشريف بوبغلة المتواجد في قرية سومر إثر المواجهة الأولى التي وقعت في قرية "تزروتس" بين قوات الجنرال "ميسات" Maissiat والسكان، إلا أن هؤلاء تراجعوا بعد مقاومة عنيفة، لغياب تكافؤ القوى، عدة وعددا وكان على الجنرال أن يجتاز نقطتين صعبتين، هما : ثشكيرت وثيري بويران، وفي هذا المكان كانت لالة فاطمة نسومر تقود مجموعة من النساء واقفات على قمة قريبة من مكان المعركة وهن يحمسن الرجال بالزغاريد والنداءات المختلفة، مما جعل الثوار يستميتون في القتال. شارك الشريف أبو بغلة في هذه المعركة وجرح فوجد الرعاية لدى لؤلؤة فاطمة نسومر.

حققت انتصارات أخرى ضد العدو بنواحي (إيللتي وتحليجت ناث وبورجة، تاوريرت موسى، تيزي بوايبر) مما أدى بالسلطات الفرنسية إلى تجنيد جيش معتبر بقيادة الماريشال راندون وبمؤازرة الماريشال ماك ماهون الذي أتاه بالعتاد من قسنطينة ليقابل جيش لالة فاطمة الذي لا يتعدى 7000 مقاتل وعندما احتدمت الحرب بين الطرفين اتبع الفرنسيون أسلوب الإبادة بقتل كل أفراد العائلات دون تمييز وفي 19 ذي القعدة 1273 هـ/11 يوليو 1857 أسرت مع عدد من النساء.

 

تظل « لالا فاطمة نسومر » نموذجاً فذاً لكفاح المرأة الجزائرية بتمردها على الظلم والطغيان ، وأسطورة تروى جيلا بعد جيل ،لالة فاطمة نسومر امرأة مازيغية مجاهدة ذات مظهر جميل كألوان الربيع ، كانت بطلة جزائرية ذات عينان سودوان كسواد الليل و حاجبان مقوسان كالهلال ، و كانت سمراء اللون كسنابل القمح ، ذات شعر ناعم كالحرير تجعله ظفائر و تزينه بالقلائد ، و كانت ذات حسن و جمال تعلوها ابتسامة مشرقة كالشمس ، و نظرة قوية ترهب بها أعداءها ، تزين عنقها و أطرافها بالأساور الفضية المرصعة بالأحجار الكريمة ، و تحمل في يديها السلاح عادة ، و لها قد طويل و تلبس رداءا و إزارا زاهيا و قد ترتب في عائلة محافظة ، فرحم الله لؤلؤة الجزائر لالة فاطمة نسومر .لالة فاطمة نسومر تعد من النساء اللواتي خلدن اسمائهن في التاريخ باحرف من ذهب جميل كجمال الفراشة بالوانها الزاهية رقيقة العود تملك عينان سودوتان طيبة القلب حنونة ضحت بروحها في سبيل حرية وطنها.

 

لالة فاطمة نسومر فتاة جميلة دات قامة متوسطة وعينان كبيرتان زرقاوتين و هيئة قوية ومشيتها خفيفة ومرنة. وجهها بيضوي الشكل دات بشرة فاتحة و واضحة.عظم الوجنة وردي شعرها اشقر شخصيتها شجاعة و رمز الحرية . ترتدي فستان قبائلي عادي.

 

وصف لالا فاطمة نسومر باللغة الفرنسيةLalla Fatima N'Soumeur

Lalla Fatima N'Soumeur Mazegeh femme Mujahid avec une belle apparence printemps Koloan, l'héroïne algérienne avec deux yeux Sodoan Txoad nuit et Hajpan Mqosan Kalhilal, et était la couleur brune du blé Ksnabul, avec fines cheveux soyeux font Zvair et orné de Balqlaid, et était de bonne et de la beauté en tête avec un sourire brillant comme le soleil, et un regard fort à terroriser les ennemis, orner son cou et des membres d'argent Balosawr constellée de pierres précieuses, et porter dans ses bras normalement, et il a une longue et porter des robes et Cesar dynamique et a donné lieu à une famille conservatrice, Dieu ait pitié de perle Algérie Lalla Fatima N'Soumeur