شاهدت حادث مرور مروع اسرد ما وقع

الإجابة على سؤال: شاهدت حادث مرور مروع اسرد ما وقع

شاهدت حادث مرور مروع اسرد ما وقع

اشرقت شمس الصباح ليبدا يوم جديد كنت على استعداد للذهاب الى المدرسةعندما اوقفني حادث مرور مريع بين سيارتين وشاحنة وتسبب في اضراركبيرة وخسائر مادية وبشرية فقداتلفت سيارتان وتوفي شخصان.كان حادثا مريعا فقد كان الزجاج هنا وهناك والدماء تملا الرصيف وكان هناك عرقلة سير كبيرة ولقد كان منظرا مريعا ولا اتمنى حدوث ذلك مرة اخرى.

 

في يوم من ايام المدرسة رانا في طريقي للمدرسة اذا بي الفت النظر الى تجمع اكثير من الناس في مكان واحد فاقتربت شيئا فشيئا حتى وصلت الى المكان اذا برجل مستلق على الطريق تملاه دماء من كل طرف في جسمه ولما سئلت اشخاص كانو هناك فقال احدهم ان هناك شاحنة ضخمة قد صدمت الشاب وفرت هاربة وبعد قليل اتت الشرطة فذهب منهم من يبحث عن صاحب الشاحنة والبعض بقى ليحل مشكلة المرور ومن جهة وصلت الحماية المدنية وحملت المصاب واكملت طريقي ذاهبة للمدرسة لكنني تمنيت لة لم ارى ذالك المشهد.

لقي 11 شخصا بورڤلة بينهم 03 نساء وأستاذة جامعية وطفلة لم يتجاوزعمرها سنتين، حتفهم في حادث مرور مروع، اقشعرت له الأبدان، بينما أصيب 28 راكبا بينهم عسكري بجروح متفاوتة الخطورة لا يزالون يتقلون العلاج بمستشفى محمد بوضياف وسط المدينة، حالة 06 منهم خطيرة، واثنان في قاعة الإنعاش. الحادث المأسوي وقع الأحد في الساعة السادسة صباحا بالطريق الوطني رقم 56 الرابط بين عاصمة الولاية ومدينة تڤرت بالنقطة الكيلومترية رقم 60، نجم عن احتكاك حافلة لنقل المسافرين من نوع "هيجر" تابعة لمؤسسة خاصة، كانت قادمة من العاصمة يقودها شيخ، بشاحنة ذات مقطورة يقودها شاب، مما استدعى تدخل مصالح الحماية المدنية معززة بـ08 سيارات إسعاف و04 شاحنات إطفاء وتسخير 40 عونا.

عملية انتشال جثث الركاب وصفت بالمرعبة وتطلبت 04 ساعات كاملة بمساعدة رجال الدرك الوطني الذين فتحوا تحقيقا لمعرفة ملابسات الحادث، حيث كان الاحتكاك قويا إلى درجة اختلاط أشلاء الضحايا ببعضها والتصاقها بالحديد، في منظر لا يقوى عليه أصحاب القلوب الضعيفة.

وحسب مسؤول رفيع المستوى من الدرك الوطني، فإن سائق الحافلة الذي كان يسير بسرعة فائقة، هو من يكون قد احتك بالشاحنة. ورجح ذات المسؤول فرضية النعاس. وهو ما تسبب في انقلاب الحافلة مخلفة ضحايا من مختلف الأعمار والرتب، سيما الجالسون في الجهة اليسرى خلف السائق.

في حين غصت مصلحة الاستعجلات بمستشفى المدينة بمئات الرجال والنساء مع قلق كبير للتعرف على الضحايا والاطمئنان على حالة المصابين. فيما تنقل والي الولاية إلى عين المكان للوقوف على هول الحادث، حيث أعطى أوامر للتكفل بالعائلات التي هبت من مختلف ولايات الوطن. في انتظار نتائج التحريات الأمنية والتقرير الوصفي لكارثة إرهاب الطرق.

 

في صبيحة يوم الثلاثاء الثالث من شهر جانفي على التاسعة صباحا في الطريق المؤدي الى متوسطتنا وقع حادث مرور نتج عن اصطدام سيارتين الاولى من نوع اودي والاخرى كيا سبورتاج حيث اتت السيارة التانية في الاتجاه المعاكس لسير السيارة الاولى وبسرعة فائقة اصطدمت بها مسفرة عن موت المراة والرجل اللذان كانا على متن السيارة الاولى في حين اصيب ركاب السيارة الاخرى بجروح تفاوتت في درجة خطورتها الى اكبر درجات الخطر الناتجة عن الموت وقد خافت الحادثة استياء وسط سكان المنطقة وقد اكد بعض الشهود ان السبب هو السرعة الكبيرة واللامبالاة التي كان يقود بها صاحب السيارة التانية وعدم احترامه للعديد من قوانين المرور

 

 

في احد ايام الدراسة وعندما كنت عائدة الى البيت ادا بحادث مرور خطير وكان ناتج عن سيارة وحافلة فقد اتت السيارة في جهة واتت الحافلة في اتجاه معاكس واصطدما ببعضهما وسبب هدا الحادث اضرار كبيرة وخاصة الحافلة لانها كانت تحمل الناس المتنقلين من مكان الى اخر ثم اتت الحماية المدنية والشرطة حملة الحماية المدنية المصابين وشرعت الشرطة في التحقيق وقد قال بعض الناس ان سبب الحادث هي السرعة.

 

وانا في طريقي متوجهة الى المدرسة ،وقع حادث مرور بالقرب مني ،لقد كان مشهدا مروعا ، حيث السيارة الاولى كانت تسرع والاخرى سرعتها عادية . وحينها تفاجاة بصوت عال وعند التفاتي ، اندهشة من الدماء المتطايرة والسيارة المنقلبة ،فرحت اصرخ اطلب المساعدة ،وبعد 5دقائق وصلت سيارة الاسعاف والحماية المدنية ،واكملت طريقي افكر في المشهد ، وبعد عودتي الى البيت حكيت ما جرى لعائلتي

 

وانا في طريقي متوجهة الى المدرسة ،وقع حادث مرور بالقرب مني ،لقد كان مشهدا مروعا ، حيث السيارة الاولى كانت تسرع والاخرى سرعتها عادية . وحينها تفاجاة بصوت عال وعند التفاتي ، اندهشة من الدماء المتطايرة والسيارة المنقلبة ،فرحت اصرخ اطلب المساعدة ،وبعد 5دقائق وصلت سيارة الاسعاف والحماية المدنية ،واكملت طريقي افكر في المشهد ، وبعد عودتي الى البيت حكيت ما جرى لعائلتي

 

يوم أمس بينما كنت عائداً للبيت من التسوق، حصل أمامي حادث مروري إذ اصطدمت سيارة مسرعة من الخلف بسيارة خففت سرعتها على مطب، و عندما اقتربت من مكان الحادث وجدت والداً يتفحص ابنه و زجاجاً امامياً مهشماً مكانه من جهة الراكب و امرأة مصدومة في السيارة الخلفية، الحمدلله لم تحدث إصابات بليغة كون السرعة كانت منخفضة نسبياً. و بعد التفكير في هذا الحادث وجدت العديد من الأخطاء المرورية كالتالي:

1- السائق الأب لم يترك مسافة أمان كافية بينه و بين السائق الذي أمامه و بالتالي تفاجأ بتوقف السيارة الأمامية و لم يستطع التوقف بالوقت المناسب

2- الأب يقود مركبته و ابنه في حضنه مما يعرض أولاً الطفل لخطر الصدمة الأولى، كما أن وجود الطفل في حضنه قد ألهاه عن التركيز في القيادة و أخر رد فعله مما كان سبباً إضافياً لهذا الحادث.

3- الأم التي ضربت رأسها الزجاج لم تضع حزام الأمان، و لو كانت السرعة أعلى لكان الزجاج قد انكسر و تشوه وجهها لا سمح الله على أقل تقدير.

كنت أفكر لو أن السيارة الخلفية كانت مسرعة، لكانت الأحداث دموية و مؤلمة، فهل استعجالك أهم من سلامة عائلتك؟

أرجو:

1- وضع الأطفال في كراسي خاصة بالأطفال في المقعد الخلفي.

2- وضع حزام الأمان

3- ترك مسافات امان كافية عند القيادة تتناسب مع سرعتك و استجابة سيارتك للتوقف المفاجئ.

4- عدم الالتهاء أثناء القيادة بالهاتف المحمول أو بالأكل أو بالحديث أو بالموجودين بالسيارة و خصوصاً عند القيادة على الطريق السريعة.

5- التفقد من جاهزية السيارة و خصوصاً نظام الكبح و سلامة الإطارات.

6- عدم القيادة بسرعات أعلى من المسموح بها في الطريق.